مشاهدة النسخة كاملة : هل يمتنع مد الهمزة الثانية من (أألد) للأزرق أم لا؟
القارئ المليجي
11-03-2008, 12:29 PM
السلام عليكم
أدعوكم إلى هذا الموضوع:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=19467
ومفاده:
السلام عليكم
نص ابن الجزري رحمه الله على أنه:
لا يجوز لدى الأزرق مد الهمزة الثانية من (أَأَلِدُ) حالة إبدالها ألفًا، أي يكتفى فيها بالمد الطبيعي.
وخالفه غيره .... فذكر فيها التوسط.
فماذا ترون ؟؟؟
الجكني
11-03-2008, 06:11 PM
القول عند العبد الضعيف :
إن كان القارئ يقرأ بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق ابن الجزري فلا يصح له المد ألبتة لأن ابن الجزري صرح بامتناعه ، فقال :
"لا يجوز عن ورش من طريق الأزرق مد نحو " أألد " حالة إبدال الهمزة الثانية حرف مد ...اهـ ( 1/352)
وقال أيضاً :
".. ......" أألد " إلا أن رواة الإبدال عن الأزرق عن ورش لم يمدوا على الألف المبدلة ولم يزيدوا على ما فيها من المد ...( 1/364)
فظهر من كلامه أن " روايته " هي عدم المد ، والقراءة سنة متبعة لا تؤخذ بالاجتهاد .
والله أعلم .
خادمة القرآن المغربية
11-03-2008, 10:41 PM
السلام عليكم
أدعوكم إلى هذا الموضوع:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=19467
وفاده:
السلام عليكم
نص ابن الجزري رحمه الله على أنه:
لا يجوز لدى الأزرق مد الهمزة الثانية من (أَأَلِدُ) حالة إبدالها ألفًا، أي يكتفى فيها بالمد الطبيعي.
وخالفه غيره .... فذكر فيها التوسط.
فماذا ترون ؟؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
كما هو معلوم بالضرورة فالقراءة سنة متبعة ونقل محض
ياخذه الخلف عن السلف ، لايعمل في ذلك بقياس نحو ولا بفشو لغة .
والمقروء والمأخوذ به عند المغاربة أصحاب رواية ورش من طريق الأزرق في هذه الأمثلة
وما شابهها مما وقع فيه بعد الألف المبدلة حرف متحرك هو التوسط ،
وذلك بإبدال الهمزة الثانية في النوعين حرف مد بحسب حركة الهمزة الأولى
مع زيادة التمكين فيه كما يمكن حرف المد إذا تقدمت عليه الهمزة في نحو :
{ ءامن وءادم وأوحي ** وما شابهه ( أربع حركات ). لأنهم يوسطون البدل ،
ويجوز في ذلك ايضا القصر والإشباع .
هذا مذهبهم الذي تأدى إليهم عن أئمتهم و ذلك منصوص في كتبهم .
وهو ما يدل عليه قول الإمام الداني في : " جامع البيان " :
" أن أبا يعقوب قالوا عنه : كل همزتين منتصبتين التقتا في أول حرف مثل :
{ أانتم . أانذرتهم ـ أالد ** فإنه يبين الأولى ويمد الآخرة ......."( جامع البيان/ 208)
وقوله في : "إيجاز البيان":
" فإذا أبدلها حصل في اللفظ مدتان: مد قبل الهمزة المحققة، ومدة بعدها،
إلا أن الهمزة الثانية في التقدير فيما كان متحركا بعدها كشطر المدة الأولى،
لأنها عوض من همزة"( نقله في الفجر الساطع /لوحة:121).
وذلك يعني التوسط ، لأن المدة الأولى مشبعة إجماعا ،
فشطرها هو ما بين مرتبة الإشباع ومرتبة القصر .
أشار إلى ذلك ابن بري بقوله:
لكن في المفتوحتين أبدلت *** عن أهل مصر ألفا ومكنت
فيجري فيها الخلاف الذي جرى فيما تقدم سببه كالسابق ،
لأنها لما أبدلت ألفا استحقت ما يستحقه الألف من المد بعد الهمز سواء بسواء ، وإلى وقوع الوجوه الثلاثة في الضربين لورش من طريق الأزرق .
وقد نحا المارغيني صاحب : "النجوم الطوالع على الدرر اللوامع "
إلى حمل قول ابن بري: " ومكنت " على أنه يريد ما كان بعد الألف المبدلة من الهمزة حرفا ساكنا، قال:
" قوله "ومكنت" أي:مدت الألف المبدلة من الهمز في المفتوحتين مدا مشبعا،
يعني إذا وقع بعدها ساكن نحو "ءانذرتهم"ـ لأنها ساكنة، والساكن الذي بعدها لازم، فيكون مدها لازما، فإذا وقع بعدها متحرك، وذلك في موضعين: { ءالد ** بهود ، و"ءامنتم" بالملك فليس إلا القصر لعدم الساكن بعدها، وليست كألف ءامنوا لعروضها بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط.
ثم قال: "هذا هو التحقيق الذي قرأنا به وبه نقرئ، خلافا لمن جعلها كألف ءامنوا فجوز فيها الأوجه الثلاثة" (النجوم الطوالع /53)
قال أبو زيد بن القاضي في " الفجر الساطع " :
"إن كان بعد الهمزة الثانية ساكن على رواية البدل نحو : {جآء امرنا وهؤلآء ان **فليس إلا الإشباع اتفاقا .
وإن كان متحركا نحو { جآء اجلهم ــ ومن السمآء إلى ــ وأوليآء اولئك **
مد متوسطا على المشهور ، وقيل مشبعا ، وقيل مد الصيغة على حكم باب تقدم الهمز " .( الفجر الساطع/ لوحة 120 )
وما ذكره ابن القاضي من الإشباع في النوع الأول والتوسط في النوع الأخير
هو الذي جرى عليه العمل عند المتأخرين من المغاربة ، وبه يأخذ الحذاق من المقرئين .
.
فإذا قرأنا من طريق المغاربة جازت الأوجه الثلاثة حسب ما يمد البدل .
وإن قرأنا من طريق المشارقة قرأنا بالقصر فقط .
والله تعالى أعلم .
ولزيادة التوسع في الموضوع يرجى الاطلاع على العدد الخامس من كتاب :
" قراءة الإمام نافع عند المغاربة " المقتبس منه . ابتداء من الصفحة : 1648
وهذا رابطه :
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=5078
القارئ المليجي
11-05-2008, 04:14 PM
جعلنا الله وإياكم ممن يشملهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ الله وملائكتَه وأهْل السَّموات والأرَضينَ، حتَّى النملةَ في جُحْرها، وحتَّى الحوتَ، لَيصلُّون على معلِّم النَّاس الخيْر)) أخرجه الترمذي.
والذي لديَّ في هذا الموضوع هو ما قاله صاحب إتمام الفارق بقراءة نافع "محمد الأمين بن أيدا عبد القادر الجكني" قال ص 24 :
والمشهور عن ورش إبدال الثانية من المفتوحتين ألفًا، ويشبعه إذا كان بعده موجب إشباع ...... ويوسطه إذا لم يكن بعده موجب الإشباع نحو أالد وأامنتم، وهذا هو المشهور، وهو رواية الأزرق خلافا لمن منع توسط نحو أالد لعروض السبب وضعفه. اهـ بنصه.
وأنا أعرف أن المانع من ذلك هو ابن الجزري رحمه الله، وليس بيدي ما يفصل بين القولين؛ لهذا طرحت هذا السؤال، فجزى الله من ساهم في ذلك خيرًا.
الجكني
11-05-2008, 06:56 PM
اتفق مع أستاذتنا الفاضلة الدكتورة " خادمة القرآن المغربية " حفظها الله فيما ذكرت إلا في قولها :
وذلك يعني التوسط ،
إن أرادت به بيان مراد الإمام الداني رحمه الله بقوله " يمد الآخرة " .
فعبارة الداني هذه المقصود منها هو " التسهيل " فقط ، كما بينه الشيخ المنتوري نقلاً عن شيخه القيجاطي ونقله عنه ابن القاضي في الفجر الساطع ، وكما هو أيضاً معروف عند القراء المتأخرين كابن الجزري رحمه الله فقد نص في موضعين - إن لم تخني الذاكرة - أن المراد بقولهم " بمدة " أي بتسهيل .
وأيضاً ممن منع غير القصر قبل ابن الجزري الإمام الجعبري رحمه الله - كما في الفجر الساطع - وممن منعه بعد ابن الجزري اتباعاً له الشيخ الصفاقسي رحمه الله في غيث النفع .
والله أعلم .
القارئ المليجي
07-17-2010, 11:30 AM
هذا أضيفه للرفع.
تجدونه على هذا الرابط:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61444 (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61444)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أما قول شيخكم: إن المأخوذ به عدم المد في (أألد) وما بعدها، في رواية ورش من طريق الأزرق .... .....
فـ نعم، هذا كلام صحيح نص عليه ابن الجزري في تنبيهاته في المد.
وأما السبب في ذلك فيطول بيانه.
فإن ابن الجزري - رحمه الله - ذكر أوَّلا قواعد الباب ثم ذكر ما يترتب على هذه القواعد؛ قال:
(((قواعد في هذا الباب مهمة
تَقَدَّمَ أنَّ شَرْطَ المَدِّ حَرْفُهُ، وأنَّ سَبَبَهُ مُوجِبُه.
(فَالشَّرْطُ) قَدْ يَكُونُ لازِمًا فيَلْزَمُ في كُلِّ حَالٍ، نَحْو: (أُولَئِكَ، وَ "قَالُوا آمَنَّا" وَ "الحَاقَّةُ") أوْ يَرِدُ على الأصْلِ، نَحْو: (وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ، بَعْضُهُمُ إِلَى بَعْضٍ، بِهِ إِلَيْكُمْ).
وَقَدْ يَكُونُ عَارِضًا فيَأْتِي فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ نَحْوُ (مَلْجَأَ) حَالَةَ الوَقْفِ، أوْ يَجِيءُ على غَيْرِ الأَصْلِ نَحْوُ (أَأَنْتُمْ) عِنْدَ مَنْ فَصَلَ، ونَحْو (أَأَلِدُ، أَأَمِنْتُمْ مَنْ، وَ "مِنَ السَّمَاءِ إِلَى") عِنْدَ مَنْ أَبْدَلَ الثَّانِيَةَ.
وَقَدْ يَكُونُ ثَابِتًا فَلا يَتَغَيَّرُ عَنْ حَالَةِ السُّكُونِ، وَقَدْ يَكُونُ مُغَيَّرًا نَحْوُ (يُضِيءُ)، و (سُوءٌ) في وَقْفِ حَمْزَةَ وَهِشَامٍ، وَقَدْ يَكُونُ قَوِيًّا فتَكُونُ حَرَكَةُ مَا قَبْلَهُ مِنْ جِنْسِه، وَقَدْ يَكُونُ ضَعِيفًا فيُخَالِفُ حَرَكَةَ مَا قَبْلَهُ مِنْ جِنْسِه.
وكَذَلِكَ السَّبَبُ قَدْ يَكُونُ لازِمًا نَحْوُ (أَتُحَاجُّونِّي) [ص 351] و (إِسْرَائِيلَ)، وقَدْ يَكُونُ عَارِضًا نَحْوُ (وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ) حَالَةَ الإِدْغَامِ وَالوَقْفِ، و (اؤْتُمِنَ) حَالَةَ الابْتِدَاء.
وقَدْ يَكُونُ مُغَيَّرًا نَحْو (الم اللَّهُ) حَالَةَ الوَصْلِ، و (هَؤُلاءِ إِنْ) حَالَةَ الوَصْلِ عِنْدَ البَزِّيِّ وأبي عَمْرٍو وحَالَةَ الوَقْفِ عِنْدَ حَمْزَةَ.
وقَدْ يَكُونُ قَوِيًّا، وقَدْ يَكُونُ ضَعِيفًا.
والقُوَّةُ وَالضَّعْفُ في السَّبَبِ يَتَفَاضَلُ، فأَقْوَاهُ مَا كان لَفْظِيًّا، ثُمَّ أَقْوَى اللَّفْظِيِّ مَا كان سَاكِنًا أَوْ مُتَّصِلا، وأقْوَى السَّاكِنِ مَا كان لازِمًا، وأضْعَفُهُ مَا كان عَارِضًا، وَقَدْ يَتَفَاضَلُ عِنْدَ بَعْضِهِمْ لُزُومًا وَعُرُوضًا، فأقْوَاهُ مَا كان مُدْغَمًا كَمَا تَقَدَّمَ، وَيَتْلُو السَّاكِنَ العَارِضَ مَا كان مُنْفَصِلا، ويَتْلُوهُ مَا تَقَدَّمَ الهَمْزُ فِيه على حَرْفِ المَدِّ، وهُوَ أضْعَفُها.
وإنَّمَا قُلْنَا: اللَّفْظِيُّ أَقْوَى مِنَ المَعْنَوِيِّ لإجْمَاعِهِمْ عَلَيْهِ، وكَانَ السَّاكِنُ أقْوَى مِنَ الهَمْزِ؛ لأنَّ المَدَّ فِيهِ يَقُومُ مَقَامَ الحَرَكَةِ، فلا يتمكَّنُ مِنَ النُّطْقِ بِالسَّاكِنِ بِحَقِّهِ إلاَّ بِالمَدِّ؛ وَلِذَلِكَ اتَّفَقَ الجُمْهُورُ على مَدِّهِ قَدْرًا وَاحِدًا، وكَانَ أَقْوَى مِنَ المُتَّصِلِ لِذَلِكَ، وكَانَ المُتَّصِلُ أقْوَى مِنَ المُنْفَصِلِ لإجْمَاعِهِمْ على مَدِّهِ، وإِنِ اخْتَلَفُوا في قَدْرِه، وَلاخْتِلافِهِمْ في مَدِّ المُنْفَصِلِ وَقَصْرِه، وكَانَ المُنْفَصِلُ أقْوَى مِمَّا تَقَدَّمَ فِيهِ الهَمْزُ لإجْمَاعِ مَنِ اخْتَلَفَ في المَدِّ بَعْدَ الهَمْزِ على مَدِّ المُنْفَصِل.
فمَتَى اجْتَمَعَ الشَّرْطُ والسَّبَبُ مَعَ اللُّزُومِ والقُوَّةِ لَزِمَ المَدُّ وَوَجَبَ إِجْمَاعًا، وَمَتَى تَخَلَّفَ أحَدُهُمَا أوِ اجْتَمَعَا ضَعِيفَيْنِ، أَوْ غُيِّرَ الشَّرْطُ أوْ عَرَضَ وَلَمْ يَقْوَ السَّبَبُ - امْتَنَعَ المَدُّ إِجْمَاعًا.
ومَتَى ضَعُفَ أَحَدُهُمَا، أوْ عَرَضَ السَّبَبُ، أوْ غُيِّرَ - جَازَ المَدُّ وعَدَمُهُ على خِلافٍ بَيْنِهِمْ في ذَلِكَ كَما سَيَأْتي مُفَصَّلاً.
ومَتَى اجْتَمَعَ سَبَبَانِ عُمِلَ بِأقْوَاهُما، وأُلْغِيَ أضْعَفُهُما إجْمَاعًا، وهَذَا مَعْنَى قَوْلِ الجَعْبَرِيِّ: إنَّ القَوِيَّ يَنْسَخُ حُكْمَ الضَّعِيفِ.
ويَتَخَرَّجُ على هَذِهِ القَوَاعِدِ مَسَائِلُ.))).
ثم قال في المسألة الثالثة:
(((لا يَجُوزُ عَنْ وَرْشٍ مِنْ طَرِيقِ الأزْرَقِ مَدُّ نَحْوِ (أَأَلِدُ)، (أَأَمِنْتُمْ مَنْ)، و (جَاءَ أَجَلُهُمْ)، و (السَّمَاءِ إِلَى)، (وَأَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ) حَالَةَ إِبْدَالِ الهَمْزَةِ الثَّانِيَةِ حَرْفَ مَدٍّ، كَمَا يَجُوزُ لَهُ مَدُّ نَحْوِ (آمَنُوا، و إِيمَانٌ، و أُوتِيَ)؛ لِعُرُوضِ حَرْفِ المَدِّ بِالإِبْدَالِ، وضَعْفِ السَّبَبِ لِتَقَدُّمِه على الشَّرْطِ، وقِيلَ: لِلتَّكَافُؤِ؛ وَذَلِكَ أنَّ إِبْدَالَهُ على غَيْرِ الأصْلِ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ على غَيْرِ قِيَاسٍ، والمَدّ أيْضًا غَيْرُ الأَصْلِ، فكَافَأَ القَصْرَ الَّذِي هُوَ الأَصْلُ فَلَمْ يُمَدَّ.
ويَرِدُ على هَذَا طَرْدًا نَحْوُ (مَلْجَأَ) فإِنَّ إِبْدَالَ أَلِفِهِ على الأَصْلِ وَقَصْرهُ إجْمَاعٌ، ويَرِدُ عَلَيْهِ عَكْسًا نَحْوُ (أَأَنْذَرْتَهُمْ، و جَاءَ أَمْرُنَا) فَإِنَّ إِبْدَالَ أَلِفِهِ على غَيْرِ الأَصْلِ وَمَدّهُ إِجْمَاعٌ.
فالأَوْلَى أنْ يُقَال: إنَّ مَنْعَ مَدِّهِ مِنْ ضَعْفِ سَبَبِهِ لِيَدْخُلَ نَحْوُ (مَلْجَأ) لِضَعْفِ السَّبَبِ، ويَخْرُجُ نَحْوُ (أَأَنْذَرْتَهُمْ) لِقُوَّتِه.))).
كما أفيدك أنه عند المغاربة يمدون لورش من طريق الأزرق هذه الهمزة الثانية - كما أخبرك شيخك أيضًا - ومنهم صاحب كتاب "إتمام الفارق بقراءة نافع" قال [ص 24]:
(((والمشهور عن ورش إبدال الثانية من المفتوحتين ألفًا، ويشبعه إذا كان بعده موجب إشباع ...... ويوسطه إذا لم يكن بعده موجب الإشباع نحو أالد وأامنتم، وهذا هو المشهور، وهو رواية الأزرق خلافًا لمن منع توسط نحو أالد لعروض السبب وضعفه))).
وهذه المسألة كنت عرضتها في هذا المجلس العلمي على الرابط:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=19467 (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=19467)
وأيضا:
http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=109 (http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=109)
Powered by vBulletin® Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. Trans by mbcbaba