الأترجة
11-05-2008, 04:47 PM
حمل بحث: الاستدلال بالحديث النبوي على اختيار القراءات وترجيحها
من خلال "حجة القراءات" لابن زنجلة
اضغط هــنا لتحميل البحث (http://www.4shared.com/file/69593834/6f36546f/B9___.html)
وإليكم خاتمة البحث:
لقد ظهر من هذه الدراسة الجزئية لمنهج المصنف اعتناءه - رحمه الله- بالتنويع غير المتكلف -غالبا- في التوجيه، فتارة يوجه باللغة (وهو الأصل عنده) وتارة بالتفسير، وأخرى بسبب النزول... وهكذا.
ثم هو في التفسير لا يسير على نمط واحد من الاحتجاج، إنما على مايقتضيه المقام، لذا ظهرت لديه قواعد متعددة في التفسير، كالتفسير بالسياق، والتفسير بسبب النزول، والتفسير بلغة القرآن، والتفسير بلغة العرب من نحو وشعر وبلاغة، والتفسير بالحديث نصا أو معنى ، وكذا التفسير بأقوال الصحابة والسلف الصالح...
أما الترجيح الذي هو موطن البحث، فلم يرد لابن زنجلة عبارة صريحة في ذلك، لا في المواطن موضع الدراسة (وهي التي استشهد فيها بالحديث) ولا في غيرها من المواطن.
نعم قد يستخدم عبارات تفيد الترجيح كقوله (أولى وأصوب) لكن هذا قليل، ولا يلزم منه رده للقراءات الأخرى، بل لقد ظهر حرصه - رحمه الله- على الدفاع عن القراءات في مواطن متعددة.
هذا وقد استعمل المصنف مصطلح الاختيار كثيرا في هذا الكتاب، لكنه لم يستعمله في المواطن التي استشهد فيها بالحديث ولا فيما يقابلها من قراءات، وقد سبق بيان معنى الاختيار عنده.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين.
من خلال "حجة القراءات" لابن زنجلة
اضغط هــنا لتحميل البحث (http://www.4shared.com/file/69593834/6f36546f/B9___.html)
وإليكم خاتمة البحث:
لقد ظهر من هذه الدراسة الجزئية لمنهج المصنف اعتناءه - رحمه الله- بالتنويع غير المتكلف -غالبا- في التوجيه، فتارة يوجه باللغة (وهو الأصل عنده) وتارة بالتفسير، وأخرى بسبب النزول... وهكذا.
ثم هو في التفسير لا يسير على نمط واحد من الاحتجاج، إنما على مايقتضيه المقام، لذا ظهرت لديه قواعد متعددة في التفسير، كالتفسير بالسياق، والتفسير بسبب النزول، والتفسير بلغة القرآن، والتفسير بلغة العرب من نحو وشعر وبلاغة، والتفسير بالحديث نصا أو معنى ، وكذا التفسير بأقوال الصحابة والسلف الصالح...
أما الترجيح الذي هو موطن البحث، فلم يرد لابن زنجلة عبارة صريحة في ذلك، لا في المواطن موضع الدراسة (وهي التي استشهد فيها بالحديث) ولا في غيرها من المواطن.
نعم قد يستخدم عبارات تفيد الترجيح كقوله (أولى وأصوب) لكن هذا قليل، ولا يلزم منه رده للقراءات الأخرى، بل لقد ظهر حرصه - رحمه الله- على الدفاع عن القراءات في مواطن متعددة.
هذا وقد استعمل المصنف مصطلح الاختيار كثيرا في هذا الكتاب، لكنه لم يستعمله في المواطن التي استشهد فيها بالحديث ولا فيما يقابلها من قراءات، وقد سبق بيان معنى الاختيار عنده.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين.