ابن عامر الشامي
03-31-2010, 08:42 PM
هذا الموضوع موجود على ملف ورد في هذا الرابط لان الهوامش في الصفحة تظهر في آخر الموضوع
من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟.doc
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فيقول العبد الفقير إلى ربه/ حسن بن مصطفى بن أحمد الوراقي المصري، عفا الله عنه وعن والديه وشيوخه وجميع المسلمين سألني( هذا السؤال مقتبس من كتابي تحفة الإخوان) بعض إخواني عن بعض المشايخ بمصر يقرئ بعض القرآن بالقراءات العشر عبر الهاتف، وقد قارب المائة من عمره كما يقول، ويقول: إنه قرأ القراءات العشر مباشرة على الشيخ حسن خلف الحسيني، عن المتولي، وقرأ كذلك على الشيخ علي الضباع، وقرأ السبعة من الشاطبية دون الكسائي على الشيخ عبد الفتاح هنيدي، وسألوني كذلك: لماذا لا يسمح هذا الشيخ أن يراه أو يقابله أحد ممن يريد القراءة عليه، بل يجيز بالهاتف فقط دون أن نعلم هل قرأ فعلًا على المشايخ المذكورين أم لا؟.
فأقول وبالله التوفيق: تكمن الإجابة على هذا السؤال في الآتي:
أولًا: البعض يقول: يا أخي لا تُغْضِبْ منك المشايخ، وكن في حالك، ولا تتكلم في أحد، والذي يدّعي ما ليس فيه؛ فإن الله سيحاسبه يوم القيامة !.
أقول: لا شك أن هذا الكلام فيه خلط بين الحق والباطل، وتلبيس على الناس، ويصدر- غالبًا - عن عاطفة عمياء، وجهل بمفهوم النصيحة، وبيان الحق للناس، وقد قال الله تعالى: ({وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُون**[آل عمران:187]فذم الله أهل الكتاب بسبب عدم بيانهم الحق للناس، وطرحهم ذلك وراء ظهورهم، ليشتروا بذلك ثمنًا قليلًا، وهو: التوصّل إلى سند عال، أو مال، أو جاه أو رياسة، أو غير ذلك، فبئس ما يفعلون!، فيجب على مَن يعلم شيئا ألا يكتمه ابتغاء رضا الناس، وألا يبخل عليهم به كما يريد البعض.
والذي رأيته يتكلم في مثل هذه أحد ثلاثة:
1- حديث عهد بالقرآن، يعني ابتدأ في حفظ القرآن وقرائه منذ سنتين أو ثلاثة، وهؤلاء كثيرون، وأكثرهم جاهل بمسائل الأسانيد والإجازات، وكما قيل: الجاهل عدو ما يجهله؛ لذا تراهم إذا تكلم أحد وبيّن الحق في الأسانيد يقولون: يا أخي لا تطعن في أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وهؤلاء الصغار أكثرهم لا يعلمون أن كذب مشايخ القرآن إنما يكون في الأسانيد، جميعنا يعلم أن الله – تعالى- حفظ كتابه من التحريف والتبديل، فلا يُعقل – أبدًا- أن نتهم مشايخ القرآن في كذبهم في القرآن ذاته، كبعض واضعي الحديث – لا-، إنما الكلام على بعض مشايخ القرآن في كذبهم في السند.
فأرجو من هؤلاء المبتدئين ألا يدافعوا ألا بعلم، وألا يتكلموا عن شيء لا علم لهم به، وأقول لهم: اذهبوا لأهل العلم الموثوق فيهم واسألوهم عن هذه المسائل، أما أن تتكلموا بالقيل والقال على بعض المنتديات بتخبط شديد دون فهم للقواعد والأصول([1] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn1))، فهذا يضركم ولا ينفعكم؛ لأن الإسناد من الدين، وأنت- أخي الكريم- إذا أخذت سندًا باطلًا أو غير صحيح ودافعت عنه وأجزت به فإنك ستُسأل عن ذلك يوم القيامة، فسأل نفسك- أخي الكريم- لمَن تنتصر: لنفسك أم لشيخك أم للحق؟.
2- شيخ مجاز بالقرآن والقراءات، وله باع في ذلك؛ ولكنه- أيضًا- ليس عنده أيّ معرفة أو اطلاع على مسائل الأسانيد والإجازات، فربما يفعل مثل ما فعل الأول، فنقول له الكلام السابق.
3- رجل يهيم بالأسانيد، ويعلم أن الإسناد من الدين، فلا بد وأن يكون صحيحًا، وهؤلاء قلة ويعدون على الأصابع، فهؤلاء يتكلمون من خلال الضوابط والأصول، وليس من خلال العاطفة العمياء، أو الجهل.
ثانيًّا: لقد اتصلت على هذا الشيخ- من السعودية- عدة مرات، وقرأت علىه بعض القرآن بالقراءات العشر، وأجازني بها شفويًّا، وهذا مسجل عندي، ولكني لم أُجز أحدًا بسنده لما سيأتي.
ثالثًا: نحن نريد أن نقابل هذا الشيخ وأن نجلس معه ونراه هو بعينه وشخصه، ثم نرى سنده عن مشايخه.
قد يقول قائل: إنك بذلك تطعن في المشايخ، أقول -بارك الله فيك-: لا نطعن في أحد، ولكن هذا بيان للحق؛ لأنه من الدين، كما قال عبد الله بن المبارك: (( الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال مَن شاء مَا شاء ))([2] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn2))، فلا بد من صحة السند وثبوته، أمّا أن نقبل كلّ شيء بالدعاوي دون التثبت في صحة السند وقراءة التلميذ على الشيخ؛ لادَّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم !.
رابعًا: كما قلت سابقًا: لا أدري لماذا الذين حول هذا الشيخ يمنعون مَن يريد مقابلة الشيخ أو رؤيته؟، وقد أخبرني فضيلة الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد – حفظه الله- أنه قد سمع بهذا الشيخ، فنزل لمصر عام (1428هـ ) لأمر ما، وذهب إلى هذا الشيخ في بلده وحاول أن يقابله، ولكن الذين حول هذا الشيخ منعوه من رؤيته أو مقابلته! وحجة هذا الشاب الذي يقوم على هذا الأمر من المنع: أنه لا يملك أي شيء، بل الذي يقوم على ذلك فلان التركستاني، وهذا الأمر يضع هذا الشيخ في دائرة الاتهام، هل هو شخصية وهمية أم حقيقية ؟!.
هذا، وقد ذهب الشيخ أيمن سويد بنفسه، فما بالنا بغيره ؟!، بالطبع لم يأذنوا له بمقابلة الشيخ كما فعلوا مع الدكتور أيمن.
هذا، وقد أرسلت رسالة إلى الشيخ الفاضل أبي خالد وليد إدريس المنيسيّ السكندريّ- يحفظه الله-، قلت له في بعضها بعد السلام:
(( فضيلة الشيخ وليد: سمعت أنكم قرأتم بعض القرآن بالقراءات على الشيخ [....] وأجازكم، واستفساري - بارك الله فيكم- هو: هل تجيزون بهذا السند عن هذا الشيخ؟، وإذا كان الجواب لا، فأرجو بيان ذلك.
فردّ عليّ الشيخ وليد – يحفظه الله- برسالة قال فيها بعد السلام:
(( الذي تيقّنّته أنه شخص وهمي افتراه شاب مصري دجّال يقول: إنه لا سبيل للوصول إلى الشيخ[....] إلا عن طريق الاتصال بهذا الشاب المصري ثم هو يدخل الشيخ [....] على الخط وأنا أتصل( الشيخ وليد) من أمريكا بالشاب المصري فيقول لي: الشيخ معك ويُسمِعُنِي صوتًا كالهمهمةلا تكاد تتبين منه جملة مفيدة، وواضح جدًّا أنه هو نفس الشاب المصري يتلاعب بصوته لتقليد صوت رجل مسنّ، أو أنه شخص مشترك معه في التحايل، علمًا بأنه توجد أجهزة يمكن توصيلها بالهاتف لتغيير نبرات الصوت، المهم أني لا أفهم ما يقول هذا المتكلم[ الشيخ المزعوم]، فيأخذ هو السماعة [الشاب المحتال ] ويقول لماذا صوتك غير واضح والشيخ لا يسمعك وهو يقول لك اقرأ كذا وكذا ؟!([3] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn3)). تكرر هذا الأمر ثلاث أو أربع مكالمات زعم فيها هذا المحتال أن الشيخ المزعوم أجازني بثلاث أو أربع قراءات.
ولما خشي أن يفتضح أمره، كان في مجلس فيه الشيخ رفعت البسطويسي([4] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn4)) ومن ضمن الجلساء رجل مسنّ يقدر الشيخ البسطويسي عمره بحدود (60 أو 70 سنة) ولا يزيد عن ذلك، وكان هذا المسنُّ ساكتًا لا يتكلم، فلما خرج وابتعد قال هذا الشاب المحتال للشيخ رفعت: أتدري من ذاك الشيخ الذي كان جالسًا؟، فقال هذا الشاب: إنه الشيخ [ ....]([5] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn5)) وقصّته كيت وكيت، ثم أخذ يُرَوِّج أن الشيخ رفعت رآه !!.
والخلاصة: أنه لا يوجد شخص اسمه [....] مجاز من تلاميذ المتولي، أو أقران المتولي والموضوع كله احتيال ونصب([6] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn6))، والله أعلم )) انتهت رسالة الشيخ وليد.
أقول: وقد قابلني أحد الإخوة في مصر في (شعبان عام 1429هـ)، وأقسم لي بالله أن الذي يصدر هذا الصوت في التليفون ليس الشيخ المزعوم[....]؛ ولكن الذي يصدره هو الشاب[...] الذي يتلقَّى الاتصالات من الإخوة. والله أعلم .
قلت ومن العجائب كما أخبرني أحد المشايخ الذين يعرفون هذا الشاب جيدًا: أن هذا الشاب أستطاع أن يستخفَّ بعقل البعض، فأخذ منه سندًا متصلًا في رواية حفص من الشاطبية ولم يقرأ شيئًا من القرآن أو قرأ الفاتحة فقط أو بعض القرآن- وهو لمّا ينتهِ بعدُ من حفظ القرآن- كما أخبرني الشيخ [.....] وفي مقابل أخذه لهذا السند أعطى للذي أجازه سندًا عن الشيخ المزعوم، فأخذ هذا الشاب سندًا صحيحًا بسندٍ لم يُعرَف صحته إلى الآن!!، وهذا هو جزاء التسرع والتساهل وعدم التثبت في الأمور.
من هو الشيخ المقرئ احمد الواوي المزعوم ؟.doc
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فيقول العبد الفقير إلى ربه/ حسن بن مصطفى بن أحمد الوراقي المصري، عفا الله عنه وعن والديه وشيوخه وجميع المسلمين سألني( هذا السؤال مقتبس من كتابي تحفة الإخوان) بعض إخواني عن بعض المشايخ بمصر يقرئ بعض القرآن بالقراءات العشر عبر الهاتف، وقد قارب المائة من عمره كما يقول، ويقول: إنه قرأ القراءات العشر مباشرة على الشيخ حسن خلف الحسيني، عن المتولي، وقرأ كذلك على الشيخ علي الضباع، وقرأ السبعة من الشاطبية دون الكسائي على الشيخ عبد الفتاح هنيدي، وسألوني كذلك: لماذا لا يسمح هذا الشيخ أن يراه أو يقابله أحد ممن يريد القراءة عليه، بل يجيز بالهاتف فقط دون أن نعلم هل قرأ فعلًا على المشايخ المذكورين أم لا؟.
فأقول وبالله التوفيق: تكمن الإجابة على هذا السؤال في الآتي:
أولًا: البعض يقول: يا أخي لا تُغْضِبْ منك المشايخ، وكن في حالك، ولا تتكلم في أحد، والذي يدّعي ما ليس فيه؛ فإن الله سيحاسبه يوم القيامة !.
أقول: لا شك أن هذا الكلام فيه خلط بين الحق والباطل، وتلبيس على الناس، ويصدر- غالبًا - عن عاطفة عمياء، وجهل بمفهوم النصيحة، وبيان الحق للناس، وقد قال الله تعالى: ({وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُون**[آل عمران:187]فذم الله أهل الكتاب بسبب عدم بيانهم الحق للناس، وطرحهم ذلك وراء ظهورهم، ليشتروا بذلك ثمنًا قليلًا، وهو: التوصّل إلى سند عال، أو مال، أو جاه أو رياسة، أو غير ذلك، فبئس ما يفعلون!، فيجب على مَن يعلم شيئا ألا يكتمه ابتغاء رضا الناس، وألا يبخل عليهم به كما يريد البعض.
والذي رأيته يتكلم في مثل هذه أحد ثلاثة:
1- حديث عهد بالقرآن، يعني ابتدأ في حفظ القرآن وقرائه منذ سنتين أو ثلاثة، وهؤلاء كثيرون، وأكثرهم جاهل بمسائل الأسانيد والإجازات، وكما قيل: الجاهل عدو ما يجهله؛ لذا تراهم إذا تكلم أحد وبيّن الحق في الأسانيد يقولون: يا أخي لا تطعن في أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وهؤلاء الصغار أكثرهم لا يعلمون أن كذب مشايخ القرآن إنما يكون في الأسانيد، جميعنا يعلم أن الله – تعالى- حفظ كتابه من التحريف والتبديل، فلا يُعقل – أبدًا- أن نتهم مشايخ القرآن في كذبهم في القرآن ذاته، كبعض واضعي الحديث – لا-، إنما الكلام على بعض مشايخ القرآن في كذبهم في السند.
فأرجو من هؤلاء المبتدئين ألا يدافعوا ألا بعلم، وألا يتكلموا عن شيء لا علم لهم به، وأقول لهم: اذهبوا لأهل العلم الموثوق فيهم واسألوهم عن هذه المسائل، أما أن تتكلموا بالقيل والقال على بعض المنتديات بتخبط شديد دون فهم للقواعد والأصول([1] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn1))، فهذا يضركم ولا ينفعكم؛ لأن الإسناد من الدين، وأنت- أخي الكريم- إذا أخذت سندًا باطلًا أو غير صحيح ودافعت عنه وأجزت به فإنك ستُسأل عن ذلك يوم القيامة، فسأل نفسك- أخي الكريم- لمَن تنتصر: لنفسك أم لشيخك أم للحق؟.
2- شيخ مجاز بالقرآن والقراءات، وله باع في ذلك؛ ولكنه- أيضًا- ليس عنده أيّ معرفة أو اطلاع على مسائل الأسانيد والإجازات، فربما يفعل مثل ما فعل الأول، فنقول له الكلام السابق.
3- رجل يهيم بالأسانيد، ويعلم أن الإسناد من الدين، فلا بد وأن يكون صحيحًا، وهؤلاء قلة ويعدون على الأصابع، فهؤلاء يتكلمون من خلال الضوابط والأصول، وليس من خلال العاطفة العمياء، أو الجهل.
ثانيًّا: لقد اتصلت على هذا الشيخ- من السعودية- عدة مرات، وقرأت علىه بعض القرآن بالقراءات العشر، وأجازني بها شفويًّا، وهذا مسجل عندي، ولكني لم أُجز أحدًا بسنده لما سيأتي.
ثالثًا: نحن نريد أن نقابل هذا الشيخ وأن نجلس معه ونراه هو بعينه وشخصه، ثم نرى سنده عن مشايخه.
قد يقول قائل: إنك بذلك تطعن في المشايخ، أقول -بارك الله فيك-: لا نطعن في أحد، ولكن هذا بيان للحق؛ لأنه من الدين، كما قال عبد الله بن المبارك: (( الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال مَن شاء مَا شاء ))([2] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn2))، فلا بد من صحة السند وثبوته، أمّا أن نقبل كلّ شيء بالدعاوي دون التثبت في صحة السند وقراءة التلميذ على الشيخ؛ لادَّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم !.
رابعًا: كما قلت سابقًا: لا أدري لماذا الذين حول هذا الشيخ يمنعون مَن يريد مقابلة الشيخ أو رؤيته؟، وقد أخبرني فضيلة الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد – حفظه الله- أنه قد سمع بهذا الشيخ، فنزل لمصر عام (1428هـ ) لأمر ما، وذهب إلى هذا الشيخ في بلده وحاول أن يقابله، ولكن الذين حول هذا الشيخ منعوه من رؤيته أو مقابلته! وحجة هذا الشاب الذي يقوم على هذا الأمر من المنع: أنه لا يملك أي شيء، بل الذي يقوم على ذلك فلان التركستاني، وهذا الأمر يضع هذا الشيخ في دائرة الاتهام، هل هو شخصية وهمية أم حقيقية ؟!.
هذا، وقد ذهب الشيخ أيمن سويد بنفسه، فما بالنا بغيره ؟!، بالطبع لم يأذنوا له بمقابلة الشيخ كما فعلوا مع الدكتور أيمن.
هذا، وقد أرسلت رسالة إلى الشيخ الفاضل أبي خالد وليد إدريس المنيسيّ السكندريّ- يحفظه الله-، قلت له في بعضها بعد السلام:
(( فضيلة الشيخ وليد: سمعت أنكم قرأتم بعض القرآن بالقراءات على الشيخ [....] وأجازكم، واستفساري - بارك الله فيكم- هو: هل تجيزون بهذا السند عن هذا الشيخ؟، وإذا كان الجواب لا، فأرجو بيان ذلك.
فردّ عليّ الشيخ وليد – يحفظه الله- برسالة قال فيها بعد السلام:
(( الذي تيقّنّته أنه شخص وهمي افتراه شاب مصري دجّال يقول: إنه لا سبيل للوصول إلى الشيخ[....] إلا عن طريق الاتصال بهذا الشاب المصري ثم هو يدخل الشيخ [....] على الخط وأنا أتصل( الشيخ وليد) من أمريكا بالشاب المصري فيقول لي: الشيخ معك ويُسمِعُنِي صوتًا كالهمهمةلا تكاد تتبين منه جملة مفيدة، وواضح جدًّا أنه هو نفس الشاب المصري يتلاعب بصوته لتقليد صوت رجل مسنّ، أو أنه شخص مشترك معه في التحايل، علمًا بأنه توجد أجهزة يمكن توصيلها بالهاتف لتغيير نبرات الصوت، المهم أني لا أفهم ما يقول هذا المتكلم[ الشيخ المزعوم]، فيأخذ هو السماعة [الشاب المحتال ] ويقول لماذا صوتك غير واضح والشيخ لا يسمعك وهو يقول لك اقرأ كذا وكذا ؟!([3] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn3)). تكرر هذا الأمر ثلاث أو أربع مكالمات زعم فيها هذا المحتال أن الشيخ المزعوم أجازني بثلاث أو أربع قراءات.
ولما خشي أن يفتضح أمره، كان في مجلس فيه الشيخ رفعت البسطويسي([4] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn4)) ومن ضمن الجلساء رجل مسنّ يقدر الشيخ البسطويسي عمره بحدود (60 أو 70 سنة) ولا يزيد عن ذلك، وكان هذا المسنُّ ساكتًا لا يتكلم، فلما خرج وابتعد قال هذا الشاب المحتال للشيخ رفعت: أتدري من ذاك الشيخ الذي كان جالسًا؟، فقال هذا الشاب: إنه الشيخ [ ....]([5] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn5)) وقصّته كيت وكيت، ثم أخذ يُرَوِّج أن الشيخ رفعت رآه !!.
والخلاصة: أنه لا يوجد شخص اسمه [....] مجاز من تلاميذ المتولي، أو أقران المتولي والموضوع كله احتيال ونصب([6] (http://qiraatt.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn6))، والله أعلم )) انتهت رسالة الشيخ وليد.
أقول: وقد قابلني أحد الإخوة في مصر في (شعبان عام 1429هـ)، وأقسم لي بالله أن الذي يصدر هذا الصوت في التليفون ليس الشيخ المزعوم[....]؛ ولكن الذي يصدره هو الشاب[...] الذي يتلقَّى الاتصالات من الإخوة. والله أعلم .
قلت ومن العجائب كما أخبرني أحد المشايخ الذين يعرفون هذا الشاب جيدًا: أن هذا الشاب أستطاع أن يستخفَّ بعقل البعض، فأخذ منه سندًا متصلًا في رواية حفص من الشاطبية ولم يقرأ شيئًا من القرآن أو قرأ الفاتحة فقط أو بعض القرآن- وهو لمّا ينتهِ بعدُ من حفظ القرآن- كما أخبرني الشيخ [.....] وفي مقابل أخذه لهذا السند أعطى للذي أجازه سندًا عن الشيخ المزعوم، فأخذ هذا الشاب سندًا صحيحًا بسندٍ لم يُعرَف صحته إلى الآن!!، وهذا هو جزاء التسرع والتساهل وعدم التثبت في الأمور.