ارتقاء
11-17-2008, 09:16 PM
أصول قراءة الإمام عاصم بن أبي النجود
تعريف بالإمام عاصم:
الإمام عاصم بن أبي النجود – رحـمه الله تعالى –
هو عاصم بن بـهدلة أبي النجود أبو بكر الأسدي مولاهم ، الكوفي الحناط ، شيخ الإقراء بالكوفة وأحد القراء السبعة ، وهو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحـمن السلمي في موضعه ، جـمع بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد ، وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، وكان ثقة ضابطاً صدوقاً ، وحديثه مخرج في الكتب الستة ، وهو من التابعين .
أخذ القراءة عرضاً على أبي عبد الرحمـن السـلمي وزر بن حبيش وغيرهما ، وروى عنه خلق كثير.
توفي - رحمه الله تعالى – آخر سنة سبع وعشرين ومائة ، ودفن بالسماوة في اتـجاه الشام .
الراوي الأول : شعبة – رحـمه الله تعالى
هو شعبة بن عياش أبو بكر الحناط الأسدي النهشلي الكوفي ، ولد سنة خمس وتسعين ، وعرض القرآن على عاصم ثلاث مرات ، وروى عنه الحروف خلق كثير وكان من أئمة السنة ، وكان ثـقة .
توفي – رحـمه الله تعالى – في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل سنة أربع وتسعين .
الراوي الثاني : حفص – رحـمه الله تعالى –
هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي د اود الأسدي الكوفي الغاضري البزاز ، ويعـرف بحفيص ، أخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم وكان ربيبَـه ( ابن زوجته ) .
نزل بغداد فأقرأ فيها وجاور بـمكة وأقرأ بـها أيضاَ ، وروى القراءة عنه عرضاً وسماعاً خلق كثير .
ولد – رحـمه الله تعالى – سنة تسعين من الهجرة ، وتوفي سنة ثـمانين ومـائة .
لذلك اختلفت الروايات لدى عاصم فزر روى عن بن مسعود وعثمان وعلى رضى الله عنهم وقرأ السلمي أيضا على أبى بن كعب وزيد بن ثابت وقرأ بن مسعود وعثمان وعلى وزيد رضى الله عنهم جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلم عاصم أكثر من حرف لذلك عندما علم تلاميذه علم شعبة رواية وعلم حفص رواية وعاصم يعد أول القراء الكوفيون الأربعة لم يعرف سنة ميلاده وأختلف في تاريخ وفاته فمنهم من قال (124) هجرية ومنهم من قال (127) والله أعلم
وله راويان هما شعبة وحفص ويقدم العلماء وأهل الأداء العارفين بالقراءات أمثال الإمام الشاطبي الإمام شعبة
على الإمام حفص كونه عالما بالقراءات من حفص وقدم الإمام ابى عمرو الدانى صاحب التيسير الإمام حفص
لكونه أتقن لقرآة عاصم وإنما أتت شهرة حفص لملازمته للإمام عاصم كونه إبن زوجته ونحن نقدم الإمام شعبة
تبعا لأهل الأداء
أصول رواية حفص عن عاصم
البسملة
أثبت البسملة بين السورتين كأصله {الإمام** سوى ما بين الأنفال والتوبة
هاء الضمير:
روى حفص {عليهم و إليهم و لديهم وفيهم وعليهما و فيهما و عليهن** وما أشبه ذلك من كل هاء ضمير لجمع أو تثنية مسبوقة بياء ساكنة بكسر الهاء في الوصل والوقف
وكذلك روى {وإن يأتهم ، فاستفتهم** ونحوهما مما حذفت ياؤه لعارض جزم أو بناء
ميم الجمع:
روى بإسكان ميم الجمع وهى الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلا إذا وقعت قبل محرك مثل: {عليهم غير ، عليكم أنفسكم** وصلا ووقفا ، وضمها وصلا وسكونا وقفا إذا وقعت قبل ساكن ، وإذا كان قبلها هاء مسبوقة بياء ساكنة أو كسر فله في هذه الهاء الكسرة مثل {عليهم الذلة، في قلوبهم العجل**
وإذا كان قبلها غير ذلك فله فيه الضم كبقية القراء مثل {عليهم القتال، منهم الذين**
الإظهار:
إذا التقى في الخط حرفان متحركان متماثلان أو متقاربان أو متجانسان فله الإظهار قولا واحدا إلا أنه روى
{مالك لا تأمنا** بيوسف لكنه مع الإشارة إما بالروم أو الإشمام.
هاء الكناية:
وهى هاء الضمير المسبوقة بساكن وبعدها متحرك رواها بالقصر أي بترك الصلة مثل {فيه هدى ، عقلوه**
إلا في قوله {فيه مهانا** فبالصلة، وإذا وقعت بين متحركين فله الصلة إلا {أرجه** حيث أتت {فألقه إليهم** بالنمل فرواهما بالإسكان وإلا {يتقه** بالنور و{يرضه لكم** بالزمر فرواهما بالقصر.
المد و القصر :
روى بمد المتصل والمنفصل بالتوسط ألفين {4** حركات كما هو مذكور ومختار عند الشاطبي و{5** حركات كما هو في التيسير وليس له في مد البدل إلا القصر
الهمز المفرد :
روى بتحقيق الهمز المفرد والمزدوج في جميع القرآن عدا {أعجمى** المرفوع بفصلت فإنه رواها بتسهيل الثانية وإلا {آلذكرين** وأختيها فإنه رواها بتسهيل الثانية في المواضع الستة على وجهين أحدهما جعلها بين الهمزة والألف والوجه الثانى إبدالها ألف خالصة مع المد بإشباع ثلاث ألفات للساكنين وإليه ذهب اكثر اهل الأداء وبه العمل غالبا
البدل: الابدال
روى {ضيزى** في النجم بإبدال الهمزة ياء وكذلك {بادىء** بهود و{ضياء** حيث وقع و{البرية**
فى موضعيه وابدل همز {كفوا** في الإخلاص و{هزوا** حيث وقع أبدلهم واوا وروى {النبى**
{والنبوة** بالإبدال والدغام
أبواب ليس له فيها شىء مثل باقى القراء
لم ينقل شيئا مما صح فيه النقل عن غيره من القراء
ولم يسكت من هذه الطرق على الساكن قبل الهمزة وإنما جاء عنه السكت في أربعة مواضع وهى
{عوجاً قيماً** بالكهف و{مرقدنا هذا** بيس و {من راق** بالقيامة و {بل ران** بالمطففين
حروف قربت مخارجها:
أظهر حفص ذال إذ عند ، التاء والجيم والدال والزاى والسين والصاد
مثل {إذ تبرأ ، إذ جاؤكم ، إذ دخلوا ، إذ زين ، إذ سمعتموه ، وإذ صرفنا ،
وأظهر دال قد عند الجيم والذال والزاى والسين والشين والصاد والضاد والظاء
مثل {قد جعل ، ولقد ذرأنا ، ولقد زينا ، قد سمع ، قد شغفها ، لقد صدق ، فقد ضل ، فقد ظلم**
وأظهر كل تاء تأنيث اتصلت بالفعل عند التاء والجيم والزاى والسين والصاد والظاء
مثل {كذبت ثمود ، نضجت جلودهم ، خبت زدناهم ، حصرت صدورهم ، أنزلت سورة ، كانت ظالمة**
و أظهر لام هل عند التاء والثاء والنون
مثل {هل تنقمون، هل ثوب، هل نحن**،
وأظهر لام بل عند التاء والزاى والسين والضاد والطاء والظاء والنون
مثل {بل تأتيهم ، بل زين ، بل سولت ، بل ضلوا ، بل طبع ، بل نتبع**
واظهر الباء المجزومة عند الفاء مثل {أو يغلب فسوف**
وأظهر الام عند الذال من {يفعل ذلك** حيث وقع
وأظهر الفاء عند الباء {في نخسف بهم**
وأظهر الذال عند التاء في {عذت ، فنبذتها ، واتخذتم ، وأخذتم** وما تصرف منهما
وأظهر الثاء عند التاء في {أورثتموها** و{لبثت** كيف جاءت
وأظهر الدال عند الذال في {كهيعص ذكر** {صاد ذكر** وعند الثاء في {ومن يرد ثواب**
وأظهر الراء المجزومة عند اللام مثل {نغفر لكم ، واصبر لحكم**
وأظهر النون عند الواو في {يس والقرآن ، ن والقلم** {يا سين والقرآن** ، {نون و القلم**
وأدغم الثاء في الذال في {يلهث ذلك** بالأعراف
وأدغم الباء في الميم في {اركبْ معنا** بهود
وأدغم النون في الميم في {طسم** طا سين ميم
وأظهر النون الساكنة عند حروف الحلق الستة التي في أوائل كلم قول الشاطبي: ألا هاج حكم عم خاليه غفلا
وأدغمهما أي النون الساكنة والتنوين بدون غنة في اللام والراء
وادغمهما بغنة في الحرف الأربعة من قولك {يومن** واستثنى من الإدغام إذا إجتمعن النون مع الياء او الواو في كلمة واحدة مثل {دنْيا ، صنْوان ، قنْوان** فإنه قال بالإظهار إتفاقا
وقلبهما ميما بغنة مع الإخفاء عند الباء
و أخفاهما بغنة عند باقي الأحرف التسعة والعشرون
باب الفتح والإمالة
روى بالفتح قولا واحدا في جميع ما أماله الصحاب وغيره لكنه امال الراء من قوله تعالى {مجريها** بهود
باب الراءات ( التفخيم والترقيق ) عند حفص:
حاصل مذهبه في الراءات انه يفخم الراء وصلا إذا كانت مفتوحة نحو {رَبنا** أو مضمومة نحو {رُزقنا**
أو ساكنة مفتوح ما قبلها نحو {الأَرض** أو ساكنة بعد ضم نحو {قُرآن** أو بعد كسرة أصلية وبعدها حرف استعلاء نحو {فِرْقة** لكن اختلف عنه في{فِرْق** بالشعراء من أجل كسرة القاف وصح عنه فيه الوجهان
وكذلك يفخمها أذا سكنت بعد كسرة عارضة متصلة كانت نحو {ارجعوا** في الإبتداء أو منفصلة نحو {إن ارتبتم** أو لازمة منفصلة نحو {الذى ارتضى**
وكذلك يفخمها إذا وقعت بعد ساكن مسبوق بضم او فتح مثل {العُسْر، الفَجْر**
ويرققها في حالتين
1—إذا كسرت نحو {فرِجالا، رِئاء**
2—إذا سكنت بعد كسرة أصلية متصلة وليس بعدها حرف استعلاء نحو {مِرْية** هذا في الوصل اما
حكمها عند الوقف فإنه يفخمها إذا وقعت بعد ضم أو فتح سواء أكانت في الوصل مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة
مثل {الدبر، بالنذر**
ويرققها إذا وقعت بعد ياء ساكنة نحو {السيْر، يسيْر** أو بعد كسرة متصلة مثل {تستكثر، قدر** أو منفصلة
بساكن نحو {الشعر، السحر**
واختلفوا في كلمتين وهما {مصر** {عين القطر** والمختار التفخيم في مصر والترقيق في القطر
احكام اللامات:
روى بترقيق اللامات إلا لام لفظ الجلالة عن ضم ما قبلها او فتح مثل {منَ الله** {رسلُ الله** وما شابهها
فالإجماع على تفخيمها
يتبع
تعريف بالإمام عاصم:
الإمام عاصم بن أبي النجود – رحـمه الله تعالى –
هو عاصم بن بـهدلة أبي النجود أبو بكر الأسدي مولاهم ، الكوفي الحناط ، شيخ الإقراء بالكوفة وأحد القراء السبعة ، وهو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحـمن السلمي في موضعه ، جـمع بين الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد ، وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، وكان ثقة ضابطاً صدوقاً ، وحديثه مخرج في الكتب الستة ، وهو من التابعين .
أخذ القراءة عرضاً على أبي عبد الرحمـن السـلمي وزر بن حبيش وغيرهما ، وروى عنه خلق كثير.
توفي - رحمه الله تعالى – آخر سنة سبع وعشرين ومائة ، ودفن بالسماوة في اتـجاه الشام .
الراوي الأول : شعبة – رحـمه الله تعالى
هو شعبة بن عياش أبو بكر الحناط الأسدي النهشلي الكوفي ، ولد سنة خمس وتسعين ، وعرض القرآن على عاصم ثلاث مرات ، وروى عنه الحروف خلق كثير وكان من أئمة السنة ، وكان ثـقة .
توفي – رحـمه الله تعالى – في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل سنة أربع وتسعين .
الراوي الثاني : حفص – رحـمه الله تعالى –
هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي د اود الأسدي الكوفي الغاضري البزاز ، ويعـرف بحفيص ، أخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم وكان ربيبَـه ( ابن زوجته ) .
نزل بغداد فأقرأ فيها وجاور بـمكة وأقرأ بـها أيضاَ ، وروى القراءة عنه عرضاً وسماعاً خلق كثير .
ولد – رحـمه الله تعالى – سنة تسعين من الهجرة ، وتوفي سنة ثـمانين ومـائة .
لذلك اختلفت الروايات لدى عاصم فزر روى عن بن مسعود وعثمان وعلى رضى الله عنهم وقرأ السلمي أيضا على أبى بن كعب وزيد بن ثابت وقرأ بن مسعود وعثمان وعلى وزيد رضى الله عنهم جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلم عاصم أكثر من حرف لذلك عندما علم تلاميذه علم شعبة رواية وعلم حفص رواية وعاصم يعد أول القراء الكوفيون الأربعة لم يعرف سنة ميلاده وأختلف في تاريخ وفاته فمنهم من قال (124) هجرية ومنهم من قال (127) والله أعلم
وله راويان هما شعبة وحفص ويقدم العلماء وأهل الأداء العارفين بالقراءات أمثال الإمام الشاطبي الإمام شعبة
على الإمام حفص كونه عالما بالقراءات من حفص وقدم الإمام ابى عمرو الدانى صاحب التيسير الإمام حفص
لكونه أتقن لقرآة عاصم وإنما أتت شهرة حفص لملازمته للإمام عاصم كونه إبن زوجته ونحن نقدم الإمام شعبة
تبعا لأهل الأداء
أصول رواية حفص عن عاصم
البسملة
أثبت البسملة بين السورتين كأصله {الإمام** سوى ما بين الأنفال والتوبة
هاء الضمير:
روى حفص {عليهم و إليهم و لديهم وفيهم وعليهما و فيهما و عليهن** وما أشبه ذلك من كل هاء ضمير لجمع أو تثنية مسبوقة بياء ساكنة بكسر الهاء في الوصل والوقف
وكذلك روى {وإن يأتهم ، فاستفتهم** ونحوهما مما حذفت ياؤه لعارض جزم أو بناء
ميم الجمع:
روى بإسكان ميم الجمع وهى الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلا إذا وقعت قبل محرك مثل: {عليهم غير ، عليكم أنفسكم** وصلا ووقفا ، وضمها وصلا وسكونا وقفا إذا وقعت قبل ساكن ، وإذا كان قبلها هاء مسبوقة بياء ساكنة أو كسر فله في هذه الهاء الكسرة مثل {عليهم الذلة، في قلوبهم العجل**
وإذا كان قبلها غير ذلك فله فيه الضم كبقية القراء مثل {عليهم القتال، منهم الذين**
الإظهار:
إذا التقى في الخط حرفان متحركان متماثلان أو متقاربان أو متجانسان فله الإظهار قولا واحدا إلا أنه روى
{مالك لا تأمنا** بيوسف لكنه مع الإشارة إما بالروم أو الإشمام.
هاء الكناية:
وهى هاء الضمير المسبوقة بساكن وبعدها متحرك رواها بالقصر أي بترك الصلة مثل {فيه هدى ، عقلوه**
إلا في قوله {فيه مهانا** فبالصلة، وإذا وقعت بين متحركين فله الصلة إلا {أرجه** حيث أتت {فألقه إليهم** بالنمل فرواهما بالإسكان وإلا {يتقه** بالنور و{يرضه لكم** بالزمر فرواهما بالقصر.
المد و القصر :
روى بمد المتصل والمنفصل بالتوسط ألفين {4** حركات كما هو مذكور ومختار عند الشاطبي و{5** حركات كما هو في التيسير وليس له في مد البدل إلا القصر
الهمز المفرد :
روى بتحقيق الهمز المفرد والمزدوج في جميع القرآن عدا {أعجمى** المرفوع بفصلت فإنه رواها بتسهيل الثانية وإلا {آلذكرين** وأختيها فإنه رواها بتسهيل الثانية في المواضع الستة على وجهين أحدهما جعلها بين الهمزة والألف والوجه الثانى إبدالها ألف خالصة مع المد بإشباع ثلاث ألفات للساكنين وإليه ذهب اكثر اهل الأداء وبه العمل غالبا
البدل: الابدال
روى {ضيزى** في النجم بإبدال الهمزة ياء وكذلك {بادىء** بهود و{ضياء** حيث وقع و{البرية**
فى موضعيه وابدل همز {كفوا** في الإخلاص و{هزوا** حيث وقع أبدلهم واوا وروى {النبى**
{والنبوة** بالإبدال والدغام
أبواب ليس له فيها شىء مثل باقى القراء
لم ينقل شيئا مما صح فيه النقل عن غيره من القراء
ولم يسكت من هذه الطرق على الساكن قبل الهمزة وإنما جاء عنه السكت في أربعة مواضع وهى
{عوجاً قيماً** بالكهف و{مرقدنا هذا** بيس و {من راق** بالقيامة و {بل ران** بالمطففين
حروف قربت مخارجها:
أظهر حفص ذال إذ عند ، التاء والجيم والدال والزاى والسين والصاد
مثل {إذ تبرأ ، إذ جاؤكم ، إذ دخلوا ، إذ زين ، إذ سمعتموه ، وإذ صرفنا ،
وأظهر دال قد عند الجيم والذال والزاى والسين والشين والصاد والضاد والظاء
مثل {قد جعل ، ولقد ذرأنا ، ولقد زينا ، قد سمع ، قد شغفها ، لقد صدق ، فقد ضل ، فقد ظلم**
وأظهر كل تاء تأنيث اتصلت بالفعل عند التاء والجيم والزاى والسين والصاد والظاء
مثل {كذبت ثمود ، نضجت جلودهم ، خبت زدناهم ، حصرت صدورهم ، أنزلت سورة ، كانت ظالمة**
و أظهر لام هل عند التاء والثاء والنون
مثل {هل تنقمون، هل ثوب، هل نحن**،
وأظهر لام بل عند التاء والزاى والسين والضاد والطاء والظاء والنون
مثل {بل تأتيهم ، بل زين ، بل سولت ، بل ضلوا ، بل طبع ، بل نتبع**
واظهر الباء المجزومة عند الفاء مثل {أو يغلب فسوف**
وأظهر الام عند الذال من {يفعل ذلك** حيث وقع
وأظهر الفاء عند الباء {في نخسف بهم**
وأظهر الذال عند التاء في {عذت ، فنبذتها ، واتخذتم ، وأخذتم** وما تصرف منهما
وأظهر الثاء عند التاء في {أورثتموها** و{لبثت** كيف جاءت
وأظهر الدال عند الذال في {كهيعص ذكر** {صاد ذكر** وعند الثاء في {ومن يرد ثواب**
وأظهر الراء المجزومة عند اللام مثل {نغفر لكم ، واصبر لحكم**
وأظهر النون عند الواو في {يس والقرآن ، ن والقلم** {يا سين والقرآن** ، {نون و القلم**
وأدغم الثاء في الذال في {يلهث ذلك** بالأعراف
وأدغم الباء في الميم في {اركبْ معنا** بهود
وأدغم النون في الميم في {طسم** طا سين ميم
وأظهر النون الساكنة عند حروف الحلق الستة التي في أوائل كلم قول الشاطبي: ألا هاج حكم عم خاليه غفلا
وأدغمهما أي النون الساكنة والتنوين بدون غنة في اللام والراء
وادغمهما بغنة في الحرف الأربعة من قولك {يومن** واستثنى من الإدغام إذا إجتمعن النون مع الياء او الواو في كلمة واحدة مثل {دنْيا ، صنْوان ، قنْوان** فإنه قال بالإظهار إتفاقا
وقلبهما ميما بغنة مع الإخفاء عند الباء
و أخفاهما بغنة عند باقي الأحرف التسعة والعشرون
باب الفتح والإمالة
روى بالفتح قولا واحدا في جميع ما أماله الصحاب وغيره لكنه امال الراء من قوله تعالى {مجريها** بهود
باب الراءات ( التفخيم والترقيق ) عند حفص:
حاصل مذهبه في الراءات انه يفخم الراء وصلا إذا كانت مفتوحة نحو {رَبنا** أو مضمومة نحو {رُزقنا**
أو ساكنة مفتوح ما قبلها نحو {الأَرض** أو ساكنة بعد ضم نحو {قُرآن** أو بعد كسرة أصلية وبعدها حرف استعلاء نحو {فِرْقة** لكن اختلف عنه في{فِرْق** بالشعراء من أجل كسرة القاف وصح عنه فيه الوجهان
وكذلك يفخمها أذا سكنت بعد كسرة عارضة متصلة كانت نحو {ارجعوا** في الإبتداء أو منفصلة نحو {إن ارتبتم** أو لازمة منفصلة نحو {الذى ارتضى**
وكذلك يفخمها إذا وقعت بعد ساكن مسبوق بضم او فتح مثل {العُسْر، الفَجْر**
ويرققها في حالتين
1—إذا كسرت نحو {فرِجالا، رِئاء**
2—إذا سكنت بعد كسرة أصلية متصلة وليس بعدها حرف استعلاء نحو {مِرْية** هذا في الوصل اما
حكمها عند الوقف فإنه يفخمها إذا وقعت بعد ضم أو فتح سواء أكانت في الوصل مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة
مثل {الدبر، بالنذر**
ويرققها إذا وقعت بعد ياء ساكنة نحو {السيْر، يسيْر** أو بعد كسرة متصلة مثل {تستكثر، قدر** أو منفصلة
بساكن نحو {الشعر، السحر**
واختلفوا في كلمتين وهما {مصر** {عين القطر** والمختار التفخيم في مصر والترقيق في القطر
احكام اللامات:
روى بترقيق اللامات إلا لام لفظ الجلالة عن ضم ما قبلها او فتح مثل {منَ الله** {رسلُ الله** وما شابهها
فالإجماع على تفخيمها
يتبع