المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز إبدال الضاد ظاءًا؟



أبو الخير صلاح كرنبه
10-07-2008, 03:53 PM
هل يجوز إبدال الضاد ظاءً؟
بقلم/ محمد بن محمود حوا

سيكون لي عودة لعرض الموضوع بإذن الله وهو على هذا الرابط :

http://www.quraat.com/download/book14.pdf

بنت الإسلام
10-26-2008, 09:51 AM
ننتظر العودة والعرض

بنت الإسلام
03-17-2009, 01:05 PM
............................................
شيخ (أبو الخير) حفظكم الله هلا طرحتم الموضوع حتى نستفيد من علمكم
.................................................. .......

ارتقاء
03-17-2009, 07:29 PM
************************************************** *****
جزاكم الله خيرا شيخنا على هذا الموضوع القيم والذي يستأهل الدراسة والبحث
واسمح لي ان اشارك فيه بهذا الطرح البسيط
************************************************** ****
الحديث في الضاد والظاء والفصل بينهما يطول وقد نحى العلماء منحيين في دراسة الحرفين وبيانهما
أول هذين الإتجاهين :بيان وحصر للكلمات القرانية التي جاءت فيها الحرفين ما امكن وقد اسهب العلماء فيها نظما ونثرا
ومما وقعت عليه اطلاعاتي
قول الإمام أبو عمرو الداني في التمهيد هذه الأبيات الأربع يجمع فيها الكلمات التي جاءت بالظاء
يقول:
فكظمت غيظ ما ظنت بنا ***وظللت أنتظر الظلال لحفظنا
ظهر الظهار لأجل غلظة وعظنا ***وحظرت ظهر ظهيرها من ظفرنا

ظفرت شواظ بحظها من ظلمنا *** وظعنت أنظر الظهيرة ظله
وظمنت في الظما ففي عظمي لظى**** أنظرت لفظي كي تيقظ فظه

**وقد ذكر في هذه الأبيات جميع ما وقع في القران من لفظ الظاء وميزه بما يضارعه من اللفظ ان وجد
**ومجموع الكلمات اثنان وثلاثون كلمة في ثمانمائة واحدى عشر موضعا
وبيان هذه الكلمات ومواضعها:
1=ظفرت==بمعنى فازت وقع في القران في موضع واحد في سورة الفتح في قوله تعالى: ((من بعد أن أظفركم عليهم )
2= الشواظ ==وهو اللهب الذي لا دخان فيه وفيه قراءتان بضم الشين وبكسرها وقريء بهما وقد وقع في موضع واحد (يرسل عليكما شواظ من نار ) في الرحمن
3=الحظ== النصيب وضارعه في القران الكريم الحض ومعناه التحريض
4=الظلم== وهو وضع الشيء في غير موضعه وقع في القران في مئتي موضع
5=الكظم ==وهو حبس الغيظ وقع في ستة مواضع (والكاظمين الغيظ )
6= الغيظ ==وهو الغضب الشديدوقع في احدى عشر موضع ومنها (والكاظمين الغيظ)
وضارعه في القران الغيض ومعناه التفرقة في موضعين (وغيض الماء في هود = وما تغيض الأرحام في الرعد)
7=العظيم ==وهو الجليل وجاء في مئة وثلاث مواضع
8=الظن ==ويأتي بمعنى الشك واليقين
فبمعنى الشك قوله تعالى:وظننتم ظن السوء
وبمعنى اليقين قوله:الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم
وقد وقع سبعة وستون موضعا
ويضارعه في اللفظ الضنين
في قوله تعالى : وما هو على الغيب بضنين ومعناها البخيل
9= الظعن ==بمعنى السفر جاء في موضع واحد :(يوم ظعنكم )
10= النظر ==من نظرت الشيءوالنظير المثيل جاء في ستة وثمانون موضع
ويضارعه النضير وهو الوجه الحسن ومنه قول الحبيب صلى الله عليه وسلم :نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها
وقد وقع في القران في ثلاثة مواضع (وجوه يومئذ ناضرة )في القيامة*(ولقاهم نضرة وسرورا ) في الإنسان*وقوله (تعرف في وجوههم نضرة النعيم ) في المطففين
11=الظلة== هو كل ما أظلك جاء في موضعين (كأنه ظلة ) في الأعراف * و*(يوم الظلة ) في الشعراء
12=ظللت==هو الدوام على فعل الشيء وهي من أخوات كان جاءت في تسعة ألفاظهي
**(فظلوا فيها يعرجون )في الحجر
**(ظل وجهه مسودا ) النحل والزخرف
**(ظلت عليه عاكفا )طه
**(فظلت أعناقهم ) و (فنظل لها ) الشعراء
**(لظلوا من بعده )الروم
**(فيظللن رواكد )الشورى
**(فظلتم تفكهون ) الواقعة
وضارعه الضلال وهو عكس الهدى مثل (وضل عنهم ما كانوا يفترون )
13=الانتظار ==وهو التوقع وجاء في أربع عشرة موضع
14=الظلال== جمع ظل بكسر الظاء كظل الشجرة وقع في اثنان وعشون موضع
( مثل يتفيأ ظلاله )**( من فوقهم ظلل )
15=الحفظ== ضد النسيان كيفما تصرفت في إثنان واربعون موضعا مثل (على كل شيء حفيظ )
16=الظمأ ==بالهمز وهو العطش الشديد ثلاث مواضع مثل (لا يصيبهم ظمأ )
17=الظلماء ==من الظلمة وقعت في ستة وعشرون موضع مثل (وإذا أظلم عليهم قاموا )
18=العظم == جمعا ومفرد وجاءت اربعة عشر موضع مثل (فكسونا العظام لحما )
19= لظى == ومعناها الإلزام ومنه قول الحبيب (ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ) اي الزموها
وجاءت في موضعين ((انها لظى ))*(فأنذرتكم نارا تلظى ))
20=الغلظ== ثلاثة عشر موضع منها (ولو كنت فظا غليظ القلب )
21=الوعظ==التخويف من الله كيفما جاءت متصرفة مثل (أوعظت أم لم تكن من الواعظين )
ويضارعه في اللفظ (جعلوا القران عضين )في الحجر بالضاد أي فرقوه
22=الانظار ==التأخير في اثنان وعشرون موضعا (فهم منظرون )
23=اللفظ== وهو الكلام موضع واحد (ما يلفظ من قول الا )في ق
24=الفظ ==كريه الخلق موضع واحد (ولو كنت فظا غليظ .......) ءال عمران
وضارعه الفض وهو الفك نقول فضضت الشيء اي فككته (لانفضوا من حولك )
25=الحظر== وهو المنعموضعان في الاسراء قوله (وما كان عطاء ربك محظورا ) وفي القمر (كهشيم المحتظر )
وضارعه الحضر بالضاد وهو في اللغة ضد الغيبة
26=الظفر ==وهو ظفر الايدي والارجل موضع واحد في الانعام (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر)
27=الظهيرة *الظهار *ظهر ظهيرها
مثل (وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ) *(الذين يظاهرون منكم من نسائهم )
والظهير هو المعين ومنه قوله تعالى (وإن تظاهرا عليه فإن الله .........) وجاءت في سبعة وخمسون موضعا
*******************************
والله تعالى اعلى وأعلم
ولي عودة للحديت عن الضاد والظاء
********************************

الحسن محمد ماديك
03-18-2009, 10:37 AM
إن الضاد التي كالظاء ليست بشيء كما في المفصل لابن يعيش

ارتقاء
03-19-2009, 08:04 AM
أعود كما وعدت لحديث عن الضادأقول
كما قال العلماء الافاضل أن الحاجة ماسة للفصل بين الضاد والظاء ليقرأ القران غضا طريا كما أنزل على الحبيب المصطفى
يقول أبو عمرو الداني(فإن مما يكمل به طالب القران تجويد التلاوة معرفة الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله واستعمال اللغة ومتى لم يعرف القاريء الفرق بينهما في لفظه صار لاحنا مبدلا للتلاوة مغيرا لمعنى كلام الله للإختلاف بينهما )
ويقول صاحب العين (إتقان الفصل بين الضاد والظاء واجب )
وقد ورد الخلط بين الضاد والظاء قديما منذ الصدر الأول للإسلام فقد ذكر العطار في التمهيد أن أعرابيا خلط بين الضاد والظاء عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال (يا أمير المؤمنين أيظحى بضبي قال له عمر : ما عليك لو قلت أيضحى بظبي )
ويقول سيبويه أن من الحروف غير المستحسنة الضاد الضعيفة التي قد تكون كما في اللهجات دالا مفخمة أو قريبة من الظاء
وكما ورد أن هناك اتجاهين في دراسة الضاد وما يعرض لها من مشكلاتأولها العناية بالألفاظ وحصرها التي تقرأ بالضاد والظاء والفصل بينهما وقد أسهب فيه العلماء نثرا ونظما وذكرنا منه بعضا الأبيات التي ذكرت الظاء وكلماتها في القران في الصفحة السالفة
والتجاه الثاني هو دراسة الخصائص النطقية لصوت الضاد وعلاج مشكلة نطقه
وإشكال نطق الضاد يأخذ منحيين أولها صعوبة نطق الحرف وثانيا اختلاطه بغيره من الحروف اما لتشابه الصفات أو المخرج
وبالنسبة للظاء التي عليها مدار النقاش هنا
فنجد الفرق بين الضاد والظاء من حيث المخرج
الضاد تخرج من أول حافة اللسان الى منتهى الطرف مع ما يليها من الأضراس العليا امتدادا من الناجذ الى الضاحك
والظاء فمخرجها من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا
ومن حيث الصفات
الضاد حرف مجهور رخو مستعلي مطبق مصمت مستطيل
والظاء حرف مجهور رخو مستعلي مطبق مصمت
نجد مما سبق الفرق بين الحرفين في المخرج وصفة واحدة فقط هي الاستطالة
يقول ابن الجزري لولا الاستطالة والاختلاف في المخرج بين الحرفين لكانت الضاد ظاء ولأدى ذلك الى اللحن في الكلمات القرانية ويؤكد ابن الجزري أن الضاد من أعسر الحروف على اللسان وأنه يجب الإعتناء بإخراجها خاصة إذا جاورت حرفا كالظاء كما في قوله تعالة (أنقض ظهرك ) أو الطاء كما في (اضطر ) خاصة اذا سكنت الضاد وجب التحفظ بلفظها وذلك لئلا يسبق اللسان الى نطق ما هو أيسر منها بدافع الطبع أو إدغامها فيما لا تدغم فيه
وصعوبة النطق في الضاد انما اجتمعت لاجتماع الصفات القوية فيها إضافة الى الاستطالة وضرورة امتدادها على طول الحافة وهذا المخرج الممتد من أول الحافة الى آخرها فاجتماع هذا وذاك أدى الى صعوبة الحرف فإن لم يراعى في النطق مخرجها وطوله ثم تحقيق صفاتها كاملة أدى ذلك الى ضعفها فتخرج إما دالا مفخمة أو قريبة من الظاء وقربها من الظاء أو تحويلها إلى الظاء سببه توح الحرفين في الصفات إلا الاستطالة فإن اعدمت الاستطالة بعدم الاهتمام بتحقيقها في الحرف بقي قرب المخرج بينهما فإن لم يعنى بإخراج الحرف من مخرجه الصحيح اختلط الحرفين والسبب في هذا يعود الى الطبع الذي يميل الى السهولة والظاء أسهل لفظا من الضاد
فنجد أن البعض لا يوصل الضاد الى المخرج الصحيح وامتداده على طول الحافة فتبدأ مشكلة الضعف فيه ثم الصفات فإن أعطي الصفات دون الاستطالة وهي الفاصل بين صفاته وصفات الظاء تضعف هنا الصفات فإن ضعف المخرج والصفات اقترب أو اختلط وربما ابدل الى الظاء وهذا لحن
علم التجويد هو إعطاء الحرف حقه ومستحقه من الصفات والضاد حرف من اللغة حقها أن تنطق على الوجه الصحيح الفصيح فلا بد من إعطائها حقها من الصفات كاملة وتحقيق مخرجها وعند العناية بهذين المنحيين تخرج خالصة فصيحة لا شائبة فيها
من المشاكل التي تعرض للضاد التحول في مخرجها وعدم امتداد المخرج على طول الحافة واخراجها من الطرف أو قريبا منه والطرف هو مخرج للظاء فان اقتربت من مخرج الظاء وهي في الأصل متقاربة جدا في الصفات مع عدم الاتيان بالاستطالة أدى ذلك إلى الخلط بين الحرفين وتحويل الضاد الى ظاء
إذا الضاد الضعيفة هي التي لم تستوف صفاتها وابتعدت عن مخرجها وبالتالي اختلط صوتها بغيرها من الحروف فتتحول الى حرف آخر أو تقارب نطقه فتكون بين الضاد وحرف آخر كحرف فرعي وهذا أيضا لحن وتغيير للقران عن الكيفية التي قرأ وأقرأ بها صلى الله عليه وسلم
اذا الضاد العربية الفصيحة القديمة كما وصفها سيبويه هي التي مخرجها من أول حافة اللسان مع ما يليها من الأضراس العليا امتدادا من الناجذ الى الضاحك مجهورة رخوة مستعلية مطبقة مستطيلة
وتغيير النطق بالضاد لحن ومخالفة لما جاء عن الرسول عليه السلام
وكما ذكر الاستاذ محمد بن حوا أن القران محفوظ بأمر الله الى قيام الساعة وليس لبشر أن يغير فيه حرف ولا بد من قراءته غضا طريا كما أنزل على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وتصحيح النطق به للوصول الى الاتقان بالمران والمراس وأنه لو فتح الباب للتغيير لسمح بغيير ألفاظ غير الضاد وهذا إخلال بالأداء القراني ولحن غير جائز بحال
هذا والله أعلى وأعلم

نضال
11-06-2009, 05:00 PM
اجمع علماء الاصوات على ان الضاد تتميز بالشده وليس الرخاوه واعتقد ان هذا هو لب المشكله فلو اضفنا الشده الى الضاد لميزت عن الظاء سواء خرجت من حافه الاضراس او من مخرج الدال كما ينطقها المصريون وشكرا

سهام الليل
03-17-2010, 09:05 PM
طرح قيم
ونقاشات رائعة من الاخوة والاخوات
شكر الله لكم
وبارك فيكم

ارتقاء
05-20-2010, 07:58 PM
اجمع علماء الاصوات على ان الضاد تتميز بالشده وليس الرخاوه واعتقد ان هذا هو لب المشكله فلو اضفنا الشده الى الضاد لميزت عن الظاء سواء خرجت من حافه الاضراس او من مخرج الدال كما ينطقها المصريون وشكرا
أترى هذا صحيح
ان علماء الاصوات اجمعوا على كون الضاد حرف شديد
علماؤنا الافاضل
ننتظر افادتكم فعليه يبنى فهم كبير في هذا الباب