المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من طرائف توجيه القراءات في الشاطبية



الجكني
11-25-2008, 06:50 PM
معلوم أن نظم الشاطبية من المنظومات العلمية التي كتب الله تعالى لها القبول بين أهل القراءات ، فتقبلوها قبولاً حسناً وعكفوا عليها اعتكاف تدريس وقراءة وإقراء .
ومن ينظر في هذه المنظومة يجد أن ناظمها عليه سحائب الرحمة والرضوان قد ضمنها فنوناً شتى من العلوم والآداب ، ففيها الحكم والمواعظ ، وفيها الأمثال ، وفيها الغزل والنسيب ، و النحو ومسائله فيها ، والنحويون وأعلامهم مذكورون فيها ، والبلاغة وأساليبها مضمنة أيضاً فيها .
وقد أكرمني الله تعالى باستخراج عناوين عدة أبحاث يصلح كل واحد منها بأن يكون بحثاً متعلقاً بهذه المنظومة وصاحبها ، وبدأت بالكتابة فعلاً فيها .
ولما رأيت كثرة المهتمين بهذه المنظومة " الشاطبية " أحببت أن أتحف رواد هذا المنتدى بجزئية من بحث من هذه البحوث يعتبر من أطرف البحوث في الشاطبية ومن أهمها , وسميتها هنا : من طرائف توجيه القراءات في الشاطبية ، وهو عبارة عن دراسة مسائل نحوية جاءت في الشاطبية متعلقة بتوجيه بعض القراءات ، والغرض من ذكرها هنا عندي هو ا التنبيه إلى شيء خفي في الشاطبية قد لا يدركه المبتدئ في دراستها ، هذا الشيء الخفي هو الاشارات الخفية والتنبيهات المقتضبة التي يرسلها الشاطبي بين الفينة والأخرى كحكمة أو توجيه ...الخ
وأول المسائل التي أبدا بها هذه المشاركات إن شاء الله تعالى :
1- اجتماع نون الفعل مع نون الوقاية في القراءات :
وأبدأ أولاً ببيان ماهما هاتان النونان باختصار ، فأقول والله الموفق :
أ – نون الفعل ك هي النون التي تلحق الفعل في نحو : تفعلون –تكرمون – تحاجون – تأمرون
ب – نون الوقاية : هي النون التي يسميها بعض النحويين " نون العماد " وهي تلحق قبل ياء المتكلم في نحو : أكرمني – وعداني .
فإذا اجتمع هاتان النونان فللعرب المستشهد بلسانهم ثلالث لغات :
الأولى : إبقاء النونين ، نحو : أنتم تكرموننا - تكرمونني
الثانية : إدغام النون الأولى في الثانية ، نحو : أنتم تكرمونّا - تكرمونّي
الثالثة : حذف إحدى النونين ، نحو : أنتم تكرمونا – تكرموني
وهذه اللغات الثلاثة كلها جاءت بمجموعها في القرآن الكريم بمجموع القراءات على النحو التالي :
1 - جاءت لغة إبقاء النونين في قوله تعالى " إذ تأمروننا " لجميع القراء .
2- جاءت لغة حذف إحدى النونين في الأخرى في قوله تعالى "أتحاجونّي في الله " على قراءة نافع وابن عامر بخلف عن هشام ، والباقون على لغة إدغام إحدى النونين .
3- جاءت لغة إظهار إحدى النونين مع إدغامهما في قوله تعالى " أتعدانني " فقرأها هشام عن ابن عامر بالإدغام والباقون بإظهارهما .
وهنا ملاحظة أن الكلمات المذكورة في ( 2 و 3 ) الخلاف فيها بين القراء هو من حيث لغتين من اللغات الثلاثة ، وأن الفقرة ( 1 ) هي اتفاق القراء على لغة واحدة من اللغات الثلاث .
لكن الطريف في هذا الباب هو اجتماع اللغات الثلاث في كلمة واحدة وهي " تأمرونّي " من قوله تعالى " أفغير الله تأمروني أعبد " (الزمر ) فقد جاءت اللغات الثلاث فيها على النحو التالي :
الأولى : لغة إبقاء النونين مظهرتين " تأمرونني " : وهي قراءة ابن عامر .
الثانية : لغة حذف إحدى النونين " تأمروني " وهي قراءة نافع .
الثالثة : لغة إدغام إحدى النونين في الأخرى " تأمرونّي " وهي قراءة الباقين ، مع اختلاف بينهم في فتح الياء وسكونها .
وهذه اللغات كلها لغات فصحى ومعروفة مشهورة عند العرب ، إلا أن بعض علماء اللغة " طعن " في القراءات التي جاءت على بعض هذه اللغات ، وهو ما سنفصله في الدرس القادم إن شاء الله مع بيان موقف الشاطبي رحمه لله من كل ذلك .

ارتقاء
11-26-2008, 07:52 AM
ما شاء الله
جزاكم الله خيرا
زادكم الله من كرمه ونفعنا بما تقدم
نتابع

القارئ المليجي
11-26-2008, 05:23 PM
متابعون لكم فضيلة الشيخ

وأنا أنتظر حقا الكلام عن قوله تعالى:
الذين كنتم تشاقون فيهم (في النحل).... ...... قراءة نافع

ولا تتبعان سبيل (يونس) .... ..... عند من اختلف فيها عن ابن عامر.

فبم تبشرون (في الحجر) عن الحرميين

بنت الإسلام
11-26-2008, 07:18 PM
فتح الله عليكم وزادكم الله من فضلة
متابعون معك بإذن الله

أحمد أبو زكريا
11-26-2008, 10:01 PM
بارك الله في فضيلتكم إن شاء الله متابع معكم

منى العبادي
11-26-2008, 10:20 PM
فتح الله عليكم فتوح العارفين
و زادكم من فضله
معكم ان شاء الله تعالى

بنت الإسلام
11-27-2008, 04:06 PM
ظهر من خلال ماذكرت أن في الكلمة الواحدة في القرآن الكريم قد تجتمع عدة لغات من عدة قبائل
فما قولكم فيمن قال أن القرآن أنزل على سبع لغات ـ أي سبع لهجات ـ من لهجات العرب وحصرها في عدة قبائل ؟؟؟
.

الجكني
11-28-2008, 05:42 PM
أما كلمة " تشاقون " في سورة النحل اختلف القراء السبعة فيها على النحو التالي :
1- تشاقونِ : بكسر النون مخففة
2- تشاقونَ : بفتح النون
وقبل ذكر التوجيه أقول :
أصل الكلمة : تشاققونني ، بقافين ، أدغمت القاف الأولى في الثانية فأصبحت " تشاقونني " فبقيت النونان : نون الفعل(الرفع ) ونون الوقاية ، فماذا نفعل ؟
الجواب : حسب اللغة تجوز الأوجه الثلاثة السابق ذكرها في المقال الأول ، لكن من حيث القراءات لم يرد من هذه اللغات غير لغة واحدة فقط وهي لغة حذف إحدى النونين بغض النظر عن أيهما المحذوفة ، وصار أصل الكلمة " تشافون"
أما لغة إظهار النونين أو إدغام إحداهما في الأخرى فلا يقرأ بهما هنا .
فما وجه كل قراءة من هاتين القراءتين المذكورتين ؟
الجواب :
1- - على قراءة فتح النون : تكون النون هي نون الرفع، وعلى هذا فلا بد من تقدير مفعول به ، والمعربون قدروه ب : تشاقونَ الله ، أو تشاقون المؤمنين .
2- على قراءة الكسر : النون الموجودة هي نون الوقاية وحذفت الياء التي بعدها اجتزاء بكسر النون .
أما كلمة " تبشرون " على قراءة الحرميين : فأهل مكة يكسرون النون مع تشديدها ، وأهل المدينة يكسرونها مخففة ، وكلاهما يحذف الياء بعدها .
ووجه القراءتين :
1- قراءة أهل مكة : أصل الكلمة عندهم " تبشرونني " أدغموا إحدى النونين في الأخرى حسب لغة بعض العرب ، ثم حذفوا ياء الإضافة بعدها مكتفين بكسر النون دلالة على ذلك .
2- قراءة أهل المدينة : الأصل " تبشروني " حذفوا الياء واكتفوا بالكسرة دليلاً عليها .
هذا ، وقد ذهب الإمامان أبو حاتم ومكي رحمهما الله إلى رد قراءة نافع وتغليطها بحجة أن النون المصاحبة للياء لا تحذف إلا في ضرورة الشعر ، أما في النثر فحذفها لحن وغلط .
وهذا القول من هذين الإمامين لا يؤخذ به ولا يعتمد عليه بعد تواتر القراءة ، فلو لم يكن من وجوه صحتها إلا ورودها متواترة لكفى ، فكيف إذا اجتمع إلى ذلك ورود أسلوبها في كلام العرب
وقد صرح السمين بأنها لغة غطفان ، قال : " إن الثقات نقلوا أنها لغة ثابتة للعرب وهم غطفان فلا معنى لإنكارها . " اهـ ( الدر المصون : 5/19)
ومن شواهد حذف هذه الياء اكتفاء بالكسر قبلها قول الأعشى :
وهل يمنعني ارتيادي البلا ***** د من حذر الموت أن يأتينْ
وقوله أيضاً :
ومن شانئ كاسفٍ وجهه **** إذا ما انتسبت له أنكرنْ
ومنه قول النابغة الذبياني :
إذا حاولتَ في أسد فجوراً *** فإني لست منك ولست منّْ
الشاهد فيه حذف الياء من " منّي "

وقوله أيضاً :
وهمْ وردوا الجفار على تميم *** وهم أصحاب يوم عكاظ إنّْ
الشاهد فيه حذف الياء من " إنّي "

أما كلمة " تتبعان " :
فقد قرأها ابن ذكوان " تتبعانِ" : مثل قراءة الجمهور إلا أنه يخفف النون ، وهم يشددونها .
فعلى قراءته تكون النون هي نون الرفع على أن " لا " من قوله " ولا تتبعان " للنفي .
أما إذا اعتبرنا " لا " للنهي فالنون نون التوكيد خففت وكسرت من أجل التقاء الساكنين ، وهذا على مذهب الفراء ويونس اللذين يجيزان وقوع نون التوكيد الخفيفة بعد الألف ، خلافاً لمذهب سيبويه والكسائي اللذين يمنعان ذلك ولا يجيزانه ، قال سيبويه رحمه الله :" ولم تكن - النون الخفيفة - مع الألف الإثنين لأنها ساكنة ليست مدغمة فلا تثبت مع الألف ، قال : ولا يجوز حذف الألف فيلتبس بالواحد " اهـ ( الكتاب : 2/154)
وهناك احتمال ثالث وهو : أن التخفيف في النون إنما هو للهرب من التثقيل كما خففت في " رُبّ " فقيل : " رُبَ ".
ملاحظة مهمة :
جاء في الدر المصون للسمين الحلبي ( 6|262و262) نسبة قراءة ابن ذكوان رحمه الله إلى حفص ، وهذا نص عبارته :" وقرأ حفص بتخفيف النون مكسورة مع تشديد التاء وتخفيفها ..." وقال : "وأما قراءة حفص ..."اهـ :
وهذا لا شك أنه سهو منه رحمه الله وسبق قلم ، صوابه " ابن ذكوان " أو " ابن عامر بخلف عن هشام . والله أعلم .

الجكني
11-28-2008, 05:48 PM
فما قولكم فيمن قال أن القرآن أنزل على سبع لغات ـ أي سبع لهجات ـ من لهجات العرب وحصرها في عدة قبائل ؟؟؟
هذا القول وإن كان قال به كثير من العلماء ، بل قد يكون أكثر الأقوال اتفاقاً عندهم إلا أن القول بأن هذا الحديث من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله هو الذي تميل إليه النفس تبعاً للإمام السيوطي رحمه الله .

أم ليلى
11-28-2008, 06:24 PM
السلام عليكم ورحمة وبركاته

فضيلة شيخنا الدكتور الجكني جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
أريد أن أسأل فضيلتكم حول هذه القاعدة الأولى:
1- اجتماع نون الفعل مع نون الوقاية في القراءات
حسب الحالات الثلاث التي ذكرتموها فضيلتكم هل هناك إحداهن مطردة في غالب القراءات بمعنى أنها هي التي تأتي غالبا عند القراء؟
وجزاكم الله خيرا

ارتقاء
11-28-2008, 09:42 PM
متابعون
جزاك الله خيرا

القارئ المليجي
11-29-2008, 12:28 PM
وملاحظة أخرى بعد ملاحظة الدكتور الجكني

وهي أن كلمة تتبعان ليست على شرط هذا الموضوع فليس فيها نون وقاية:)

وأنا كتبت المشاركة السابقة، وما أن قمت من أمام الجهاز حتى انتبهت لذلك، فتكاسلت عن التعديل، وقلت الأمر لله من قبل ومن بعد، وأصبر على عتاب الدكتور لي في ذلك.
ولكن يبدو أنه ترك التنبيه على ذلك كرما.

الجكني
11-29-2008, 01:01 PM
حسب الحالات الثلاث التي ذكرتموها فضيلتكم هل هناك إحداهن مطردة في غالب القراءات بمعنى أنها هي التي تأتي غالبا عند القراء؟
أقول والله الموفق :
هذا الباب جاء منه ثماني " 8 " كلمات على النحو التالي :
1- " أتحاجوني في الله " ( الأنعام : 80):
جاءت فيها لغتان :
أ – حذف إحدى النونين وهي لنافع وأبي جعفر وابن عامر بخلف عن هشام ، فقرآ ها" أتحاجوني " بالنون مكسورة مخففة .
ب – إدغام إحدى النونين في الأخرى ، وهي قراءة الباقين والوجه الثاني لهشام عن ابن عامر ، فقرؤا " أتحاجونّي " أي : بالنون مكسورة مشددة .
2- " فبم تبشرون " ( الحجر : 54) :
جاءت فيها لغتان :
أ - حذف إحدى النونين ، وهذا جاءت فيه قراءتان :
*– كسر النون " تبشرونِ " مخففة مع حذف الياء ، وهي قراءة نافع .
* – فتح النون " تبشرونَ " مخففة أيضاً وهي قراءة الباقين ما عدا ابن كثير .
ب – إدغام إحدى النونين في الثانية وهي قراءة ابن كثير ، فيقرأ " تبشرونِّ " بكسر النون مشددة مع حذف الياء أيضاً .

3- " تشاقون فيهم " ( النحل : 27 )
جاءت فيها لغة واحدة وهي حذف إحدى النونين ، فقرأها نافع بكسر النون ، وقرأها الباقون بفتحها ن وكلا القراءتين بتخفيف النون
4- " قال ما مكنني " ( الكهف : 95 )
5- جاءت فيها لغتان :
6- أ - إظهار النونين ، أي النون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مخففة ، وهي قراءة ابن كثير .
ب - إدغام إحدى النونين في الأخرى ، وهي قراءة الباقين .
7- " تأمروني " 0 الزمر : 64 )
جاءت فيها اللغات الثلاث :
أ - إظهار النونين : الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ( مع تسكين الياء ) وهي قراءة ابن عامر .
ب – حذف إحدى النونين ، أي القراءة بنون مكسورة مخففة مع فتح الياء وهي قراءة نافع وأبي جعفر .
ج - إدغام إحدى النونين في الأخرى ، أي القراءة بنون مشددة وهي قراءة الباقين ؛ إلا أن ابن كثير يكسرها ويفتح الياء ، وغيره يكسرونها مع تسكين الياء .
8- " أتعدانني " ( الأحقاف : 17 )
جاءت فيها لغتان :
أ – إدغام إحدى النونين في الأخرى ، وهي لهشام عن ابن عامر ؛ فيقرأها بنون مشددة مكسورة .
ب – إظهار النونين وهي للباقين ، فيقرؤون بنونين مخففتين .
ملاحظة :
وجدنا أن نافعاً رحمه الله جاءت قراءته في جميع الكلمات ماعدا الكلمة الأخيرة وهي " أتعدانني " على لغة حذف إحدى النونين .
والله تعالى أعلم .

أم ليلى
11-29-2008, 04:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فزنا ورب الكعبة بهذا المختصر المفيد
أخذناها سهلة فهنيئا مريئا لنا
ولكم الأجر والمثوبة
وجعلها الله سلعة رابحة لنا ولكم

بنت الإسلام
11-29-2008, 06:23 PM
بارك المولى لك في علمك وزادك بحوله وقوته ورزقنا من واسع فضله

القارئ المليجي
11-29-2008, 07:20 PM
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم

ولي سؤال أيضا يا سيدي.
هل (ما مكني) في سورة الكهف على شرط هذا الموضوع؟
أقصد هل النون الأولى هنا مطابقة لما قصدتموه بنون الرفع.
فالفعل أصلا ماضٍ، والنون من أصل الفعل.

الهلالي
11-29-2008, 08:58 PM
الحق ماقاله الشيخ المليجي .
والكلمة لا يخطئ فيها من له أدني شم بمبادئ النحو والصرف ، وقد يكون شبيهاَ لها كلمة " تسألنّي" .

الجكني
11-30-2008, 05:36 AM
نعم أخي الكريم ، ليست " مكنني " من هذا الباب ،وإن كانت الثانية نون وقاية ، فتستدرك وتصحح.

القارئ المليجي
11-30-2008, 12:14 PM
أعتذر عما سطرته يد الأخ الهلالي.
وأقول له: ما كان أغنانا وإياك عن مثل هذا الأسلوب.
عموما حين تبحر في هذا المنتدى الطيب ستعلم أن كلماتك هذه ليست من قبيل ما نتكلم به.
ثم أرحب بك، نيابة عن أهل المنزل.
فأنا أخشى أنك كدت تفوت علينا وعلى نفسك فرصة الترحيب بك.
وقد كان يسعني السكوت عن نصيحتك الخالصة هذه، لولا أنك بدأت مشاركاتك بتعليقين على كلام لي، فأخشى أن يوهم هذا أمرًا، أنا وأنت في غنى عن كل هذا.
سامحك الله.

الجكني
12-12-2008, 09:26 PM
أخي " الهلالي " عفا الله عني وعنك .
ونعتذر فهذه الأيام حاسة " الشم " فيها غالباً ما تكون غير " منضبطة " .
احترامي.

أم ليلى
01-29-2009, 11:23 AM
شيخنا الفاضل ما زلنا ننتظر من عطاءاتكم في هذا الباب ...
فلا تبخلوا علينا زادكم الله من علمه وفضله

أم معتاد
02-04-2009, 07:42 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل وزادكم الله من علمه واحسن الله اليكم ورضي عنكم يا رب العالمين

ارتقاء
03-29-2009, 09:00 PM
ما أحوجنا لمثل هذه الفوائد والعلوم وما أكرمكم وأجزل عطاءكم بها
وأكيد ما توقفت انما ارجئت لسبب لعله خيرا يسر الله لكم وبارك فيك ويسر لنا العلم النافع
هل ستتابع لطائف توجيه القراءات يا شيخنا الكريم

القارئ المليجي
04-01-2009, 01:49 PM
أستأذِن الشيخ الفاضل في الخروج من الشرط الذي وضعه لهذا الموضوع، بخصوص النونين، وبخصوص القراءات.
وأعرض هنا للحديث عن قوله تعالى:
ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ.
والكلام هنا عن: (ليسجننه)
1- هذا الفعل المضارع مرفوع لأن اللام ليست ناصبة ولا جازمة.
2- فاعل هذا الفعل ضمير جماعة الذكور، فالفعل إذًا من الأفعال الخمسة.
3- الفعل مؤكد بالنون الثقيلة، لكنه ليس مبنيًّا؛ لأن النون هنا ليست متصلة بالفعل أو مباشرة له.
4- حدث حذف للواو، وحذف لإحدى النونات، على تفصيل عند الصرفيين.
المهم
الفعل مسند لضمير جماعة الذكور.
وذلك بدلالة السياق، وبدلالة كلام الصرفيين.
وليس مسندا لضمير النسوة.
السؤال:
كيف كان يكون الفعل لو أُسند لنون النسوة، وأُكِّد بالنون الثقيلة؟
وعلى نفس النموذج كيف يكون الفعل: يظن؟
بارك الله فيكم

ارتقاء
04-01-2009, 07:43 PM
أستأذِن الشيخ الفاضل في الخروج من الشرط الذي وضعه لهذا الموضوع، بخصوص النونين، وبخصوص القراءات.
وأعرض هنا للحديث عن قوله تعالى:
ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ.
والكلام هنا عن: (ليسجننه)
1- هذا الفعل المضارع مرفوع لأن اللام ليست ناصبة ولا جازمة.
2- فاعل هذا الفعل ضمير جماعة الذكور، فالفعل إذًا من الأفعال الخمسة.
3- الفعل مؤكد بالنون الثقيلة، لكنه ليس مبنيًّا؛ لأن النون هنا ليست متصلة بالفعل أو مباشرة له.
4- حدث حذف للواو، وحذف لإحدى النونات، على تفصيل عند الصرفيين.
المهم
الفعل مسند لضمير جماعة الذكور.
وذلك بدلالة السياق، وبدلالة كلام الصرفيين.
وليس مسندا لضمير النسوة.
السؤال:
كيف كان يكون الفعل لو أُسند لنون النسوة، وأُكِّد بالنون الثقيلة؟
وعلى نفس النموذج كيف يكون الفعل: يظن؟
بارك الله فيكم
سأحاول الإجابة
أوضحت شيخنا بخصوص اسناد الفعل الى ضمير جماعة المذكرين والسؤال كيف سيكون لو اسند الى نون النسوة
سأتحدث بشيء من التفصيل
نعلم أن الفعل المضارع يبنى على السكون إذا اسند الى نون النسوة فمثلا
تكتب
اذا اسند الى نون النسوة يصبح تكتبن
فإذا ما أكد هذا الفعل أي عند التوكيد يصبح(تكتبننّ) بسكون الباء
نلاحظ في الكلمة التقاء ثلاث نونات نون النسوة والنون الثقيلة
ولا يمكن الاستغناء عن احداها لانه لا يوجد ما يدل عليها ان حذفت
ولكي نتحاشى التقاء هذه النونات نجعل بين نون النسوة والنون الثقيلة ألفا مع تحريك نون التوكيد بالكسر
وفي كلمة ليسجننه
باسنادها الى نون النسوة
الفعل يسجن لو اضيفت لها نون النسوة يصبح يسجنن النون الاولى هي الاصلية في الفعل والثانية نون النسوة والأولى ساكنةلان الفعل يبنى على السكون إذا ما أسند الى نون النسوة والثانية متحركة فتدغم الأولى في الثانية فيصبح الفعل يسجنّ
الان لو تم توكيد هذا الفعل يصبح يسجنّنّ بعد نون النسوة نون التوكيد
فنعمد الى فصل نون النسوة المدغمة في نون الفعل الأصلية عن نون التوكيد بألف تصبح (يسجنّانّه)مع ملاحظة كسر نون التوكيد بعد الألف

وعلى سياقها الفعل يظن
وان قال قائل هكذا تلتبس بالمثنى اذا اسند الى نون النسوة فنون التوكيد نقول يدل عليها السياق
والله اعلم
لعل اجتهادي يكون صحيحا

ارتقاء
04-03-2009, 07:24 AM
بعض الملاحظات والإضافات
في الفعل يسجنّانّه: هذا الفعل الذي أصله يسجن واسند إلى نون النسوة فبني على السكون فالتقت نونه التي سكنت مع نون النسوة المتحركة فأدغمت فيها ثم أسند إلى نون التوكيد الثقيلة وفصل بينهما بالألف للفصل بين أربع نونان المدغمة قبل الألف والمدغمة بعد الألف حيث لا تحبذ العرب التقاء الأمثال فتعالج هذا الأمر إما بحذف أو بفصل كما هنا وحيث التقى ساكنان وهما الألف التي فصل بها بين النونات والنون الأولى في المشددة التي بعد الألف فلا ضير فيلتقي في لغة العرب أمثال هذا كما في كلمة(الضالين ،الحاقة وغيرها)
فلو وجدت كلمة(يسجنّانّه) في القران لأصبحت من قبيل المد اللازم
وذكرت في المشاركة السابقة إذا التبست في الفعل الذي يسند إلى الف الإثنين والصحيح فمع دلالة السياق عليها هي لن تلتبس بالمثنى وذلك لأن الفعل الذي سيسند إلى الف الإثنين لن يسند إلى نون النسوة وعليه فلن تكون النون التي قبل الألف مشددة فتكون (يسجنانّه)فيفرق بين الفعل الذي أسند إلى نون النسوة من الفعل الذي أسند إلى ألف الإثنين بتشديد النون التي قبل الألف من عدمه
لي عودة للفعل يظن

ارتقاء
04-03-2009, 02:24 PM
الفعل يظن
نونه الأصلية مشددة فعند إسناده إلى نون النسوة يبنى على السكون فتصبح النون الأصلية من الفعل الأولى منها ساكنة والثانية ساكنة لدخول نون النسوة عليها وأيضا يصبح التقاء ثلاث نونات عندئذ تضم نون الفعل الأولى ضما عارضا لالتقاء الساكنين وتدغم الثانية التي سكنت بسبب دخول نون النسوة عليها في نون النسوة فيصبح الفعل (يظننّ)ثم يتم توكيد الفعل بنون التوكيد الثقيلة فتلتقي النونان فيفصل بينها بالألف فيصبح الفعل (يظنُنّانّه) بضم النون الأولى منه ضما عارضا لالتقاء السواكن


والله أعلم

الجكني
04-03-2009, 03:26 PM
محاولة مشكورة من الأخت الكريمة " ارتقاء " ولا عيب عليها لو أخطأت ، ولا أقول إنها أخطأت .
لكن لو قالت في الفعل " يسجننه " أننا نكسر الجيم لكان أوضح وأسهل ، هكذا : ليسجِنُّنّه " .
أما الفعل " يظن " فيكفي أني تطفلت على شيخنا في الفعل الأول فأتركه له ، وإن شئت شيخنا فقل هو هروب ، والسبب أن نون نسوة واحدة إذا اجتمعت مع الفعل فيصعب التعامل معها فما بالك بثلاث ؟؟،

ارتقاء
04-03-2009, 03:29 PM
وأين الألف التي تفصل بين النونات
لا يوجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألف
جزاك الله خيرا

ارتقاء
04-03-2009, 03:35 PM
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الجكني
04-03-2009, 03:37 PM
كسرة الجيم أغنت عن الألف .

ارتقاء
04-03-2009, 03:41 PM
كسرة الجيم أغنت عن الألف .
أنا أعرف الفتحة تغني عن الألف ولأول مرة أعرف الكسرة تغني عن الألف
ولكن كلامك شيخنا صحيح وليس عليه غبار
ولكن عندي استفسار
هل يجوز الحالين وهذا اسهل وأيسر أم أن الحل الأول لا يجوز (يسجنّانّه)

الجكني
04-03-2009, 03:56 PM
هل يجوز الحالين وهذا اسهل وأيسر أم أن الحل الأول لا يجوز (يسجنّانّه)

كل علم يسأل عنه أهله .
ننتظر ماذا يقول درعمي المنتدى حفظه الله ورعاه، أستاذنا القارئ المليجي ، وجعل غيابه في خير وصحة وسعادة .
وهذا ليس تواضعاً ، بل هو حقيقة ، والآن تذكرت خبراً قرأته في ترجمة الإمام مالك أو الإمام نافع رضي الله عنهما ، حيث كان الإمام مالك إذا سئل في القراءة يقول : اسألوا نافعاً ، كل علم يؤخذ من أهله .
وأيضاً كان العلامة الشهاب الخفاجي رحمه الله - وهو هو - إذا استشكلت عليه مسألة في لغة العرب واشعارها يسأل عنها تلميذه البغدادي صاحب خزانة الأدب ، وشرح أبيات المغني ، وغيرها .
ولا يُظنّ أني أنا الشيخ وأستاذنا هو التلميذ ، بل المراد هو التنبيه على القاعدة لا غير.

ارتقاء
04-03-2009, 03:59 PM
بووووووووووووووركت
ننتظر استاذنا الدرعمي
ولي أقتراح يا شيخنا
فتح منتدى في هذه الشبكة المباركة للغة العربية
فهي لغة القران ولا تنفصل عنه بحال
بارك الله فيكم

القارئ المليجي
04-04-2009, 10:34 AM
الفعل المضارع يبنى على السكون إذا اسند الى نون النسوة فمثلا
تكتب
اذا اسند الى نون النسوة يصبح تكتبن
فإذا ما أكد هذا الفعل أي عند التوكيد يصبح(تكتبننّ) بسكون الباء
نلاحظ في الكلمة التقاء ثلاث نونات نون النسوة والنون الثقيلة
ولا يمكن الاستغناء عن احداها لانه لا يوجد ما يدل عليها ان حذفت
ولكي نتحاشى التقاء هذه النونات نجعل بين نون النسوة والنون الثقيلة ألفا مع تحريك نون التوكيد بالكسر
وفي كلمة ليسجننه
باسنادها الى نون النسوة
الفعل يسجن لو اضيفت لها نون النسوة يصبح يسجنن النون الاولى هي الاصلية في الفعل والثانية نون النسوة والأولى ساكنةلان الفعل يبنى على السكون إذا ما أسند الى نون النسوة والثانية متحركة فتدغم الأولى في الثانية فيصبح الفعل يسجنّ
الان لو تم توكيد هذا الفعل يصبح يسجنّنّ بعد نون النسوة نون التوكيد
فنعمد الى فصل نون النسوة المدغمة في نون الفعل الأصلية عن نون التوكيد بألف تصبح (يسجنّانّه)مع ملاحظة كسر نون التوكيد بعد الألف
أقول:
ما شاء الله! أحسنتم أحسن الله إليكم.


لعل اجتهادي يكون صحيحا
بل هو فوق الصحيح بدرجة.
والله أعلم.

الجكني
04-18-2009, 09:05 AM
قال الله تعالى :
" وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون " ( الأنبياء : 80) .
من طرائف القراءات في هذه الآية ، ما في كلمة " لتحصنكم " ، حيث فيها ثلاث قراءات :
1- لنحصنكم : بالنون
2- لتحصنكم : بالتاء
3- ليحصنكم : بالياء
وفي الآية الكريمة ثلاثة أشياء :
1- نون العظمة في " علمناه"
2- ضمير المذكر في " علمناه " أيضاً
3- كلمة " صنعة "
والطرافة هنا هو أن كل قراءة أخذت واحداً من الثلاثة الأشياء ، ليكون توجيه القراءات هكذا :
1- علمناه لنحصنكم نحن .
2- علمناه ليحصنكم هو
3- علمناه صنعة لتحصنكم .
ثم بعد هذا يأتينا من ينتسب للعلم ويقول علم القراءات العلم به لا ينفع والجهل به لا يضر ؟؟؟
والله من وراء القصد .

القارئ المليجي
04-22-2009, 01:42 PM
قال تعالى في سورة الأنعام:
((ولتستبين سبيل المجرمين))

فيه قراءات؛ قال ابن الجزري:
(واختلَفُوا) في: (وَلِتَسْتَبِينَ)؛ فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ وَأَبُو بَكْرٍ: بِاليَاءِ على التَّذْكِيرِ، وَقَرَأَ البَاقُونَ بِالتَّاءِ على التَّأْنِيثِ، أَوِ الخِطَابِ.
(واخْتَلَفُوا) في: (سَبِيلُ)؛ فَقَرَأَ المَدَنِيَّانِ بِنَصْبِ اللامِ، وَقَرَأَ البَاقُونَ بِالرَّفْعِ.

قول ابن الجزري (بِالتَّاءِ على التَّأْنِيثِ، أَوِ الخِطَابِ) ليس دقيقًا، بل يحتاج إلى إيضاح وتفريع.
فمن رفع (سبيل) فالتاء عنده للتأنيث.
ومَن نصب، فالتاء للخطاب.
والله أعلم.

القارئ المليجي
05-17-2009, 01:19 PM
السلام عليكم.
في سورة الأنعام: {{وقد فصل لكم ما حرم عليكم****.

قال ابن الجزري:
(واخْتَلَفُوا) في: ((فَصَّلَ لَكُمْ)) فَقَرَأَ المَدَنِيَّانِ وَالكُوفِيُّونَ وَيَعْقُوبُ بِفَتْحِ الفَاءِ وَالصَّادِ، وَقَرَأَ البَاقُونَ بِضَمِّ الفَاءِ وَكَسْرِ الصَّادِ.
(واخْتَلَفُوا) في: ((حَرَّمَ عَلَيْكُمْ)) فَقَرَأَ المَدَنِيَّانِ وَيَعْقُوبُ وَحَفْصٌ بِفَتْحِ الحَاءِ وَالرَّاءِ، وَقَرَأَ البَاقُونَ بِضَمِّ الحَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ.
هكذا ذكر ابن الجزري - رحمه الله - الكلِمتين في سطرين.
وكان بودي أن يقول ما فحواه:
((فصّل - حرّم) قرأ ببناء الفعلين للفاعل: المَدَنِيَّانِ وَيَعْقُوبُ وَحَفْصٌ.
وقرأ حمزة والكسائي وشعبة وخلف الثانيَ فقط بالبناء للمفعول.
وقرأ الباقون ببناء الفعلين للمفعول.
ولم يرد بناء بناء الأول للمفعول والثاني للفاعل،، والله أعلم.

القارئ المليجي
06-01-2009, 12:57 PM
قال تعالى: ((ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الكَافِرِينَ)) [الأنفال: 18].
لا يقرأ بجر "كيد" على الإضافة إلا حفص عن عاصم.
أما "مُوهن" اسم فاعل، فيقرأ بتشديد الهاء بعد فتح الواو ((موَهِّن)) الحجازيون وأبو عمرو.
ويقرأ بإسكان الواو المدية مع تخفيف الهاء: الباقون.
المقصود إذًا لا يقرأ بإضافة (موهن) إلى (كيد) إلا حفص، وهو مع مَن يخففون (موهن).
فليس في القراءات العشر تشديد (موهن) مع جر (كيد)، فمن سمع ذلك من أحد فليخطِّئْه.
والله أعلم.

القارئ المليجي
06-01-2009, 01:14 PM
نعود إلى سورة الأنعام.
قال تعالى:
((قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ))
اختلفوا في تسكين ياء (محياي) وفتحها، مع أنَّ الحرف قبل الياء ساكن.
لم أقرأ في سبب هذا الاختلاف شيئًا - يعني لم أبحث أصلا -
اكتفاء بما ذكره لي الدكتور محمود إبراهيم، أنَّ الذين سكَّنوا الياء هنا راعَوا أنَّ بعدها (وَمَمَاتي) تبدأ بثلاثة أحرف مفتوحة.
فلو فتحت ياء الإضافة في (محياي) لاجتمع: (يَ وَمَمَا) أي أبعة أحرف متتالية كلها مفتوحة.
وهذا هو التوجيه بعد صحَّة الرواية طبعًا.
والله أعلم.

القارئ المليجي
06-01-2009, 05:39 PM
وللفائدة؛
يرجى الاطلاع على ما في هذا الرابط:

http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?p=80322#post80322 (http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?p=80322#post80322)

وخاصة المشاركة (21)

سوسن
06-15-2009, 07:25 PM
السلام عليكم

فضيلة الشيخ هل لك بتوضيح اصول وفرشيات حفص كاملة مع التفصيل الكامل

نفع الله بك وتقبل منك صالح اعمالك

القارئ المليجي
06-16-2009, 05:22 PM
السلام عليكم

فضيلة الشيخ هل لك بتوضيح اصول وفرشيات حفص كاملة مع التفصيل الكامل

نفع الله بك وتقبل منك صالح اعمالك
وعليكم السلام
إن كان السؤال موجها إلى شيخنا الجكني - حفظه الله - فهو حقيق به، ويرى في الجواب عليه رأيه إن شاء الله.
أما إن كان المعني بذلك هو العبد الضعيف،
فأشكرُ على حسن الظن بي
وأعتذرُ
وأحيلكم إلى التسجيل في الغرف الصوتية - قسم القرآن - ففيه بغيتكم.
أما هذه الصفحة فيكفيها أن حظيت بمروركم الكريم عليها.

القارئ المليجي
06-16-2009, 05:38 PM
لاحظت الآن أنكم من الناجحات في امتحان التلاوة الأول
فهنيئا لكم هذا النجاح، نفعكم الله به.
مع العلم أنه لا أنا ولا فضيلة الشيخ الجكني يمكن أن يظهر اسمه في هذه القائمة الناجحة:)

سوسن
06-17-2009, 12:42 AM
فأشكرُ على حسن الظن بي
[/u]وأعتذرُ
وأحيلكم إلى التسجيل في الغرف الصوتية - قسم القرآن - ففيه بغيتكم.
أما هذه الصفحة فيكفيها أن حظيت بمروركم الكريم عليها.[/size]

السلام عليكم

في البداية أشكرك على تهنئتك لي وبارك الله فيك

سؤالي أكرمك الله كان موجها إلى شيخنا الفاضل ,وإلى العبد الضعيف في آنٍ واحد ....

طمعاً مني بأن انهل من علمكم فأنا مازلت في بداياتي احبو علني اقف فأخطو خطوتي الاولى نحو القراءات

لذلك ارجو منكم اساتذتي الافاضل الاجابة على سؤالي ؟؟؟؟؟؟

وهل الاستعاذة والمقطوع والموصول اصل مع توضيح أصول وفرشيات حفص كاملة

بوركت جهودكم الجبارة:o

سوسن
06-17-2009, 02:40 PM
[COLOR="#1100ff"][/OR]

ومازلت في انتظار اجابتكم واتصفح منتدي القراءات بحرارة
اساتذتي الافاضل:mad:

الجكني
06-17-2009, 03:56 PM
أختي الكريمة سوسن أسعدها الله :
شكراً لك على حسن الظن بشخصي الضعيف وبأستاذنا القارئ المليجي وغيرنا من أهل هذا المنتدى المبارك .
بالنسبة لطلبك الكريم فهو مقبول ومجاب بعون الله تعالى لكن :
أقترح أن نجعل له صفحة خاصة وموضوعاً خاصاً به ، وأن يكون عن طريق الأسئلة والأجوبة ، فهذا أرى أنه أنفع وأكثر فائدة للاستيعاب والمذاكرة .
لذا أقول :
إذا راق لك هذا الاقتراح فلتكوني أنت - أسعدك الله - أول من يفتتح هذه الصفحة ويكتب فيها السؤال الأول ، ثم بعون الله ستجدين الإجابة الموفقة بإذنه تعالى .
وفق الله الجميع .

القارئ المليجي
06-24-2009, 01:20 PM
نعود إلى طرائف المسائل:
قرأ الكوفيون، وهشام عن ابن عامر: ((أن يكون لهم الخيرة)).
يكون بالياء التحتية.
وقرأ غيرهم - يعني الجمهور -: ((أن تكون لهم الخيرة)) بالتاء.
ومع أنه لا تفاضل بين القراءات المتواترة، إلا أن العلماء أحيانا يشيرون إلى بعض التناسب لصالح بعض القراءات.
فأقول مستعينا بالله:
يشهد لقراءة تذكير الفعل قوله تعالى في القصص:
((ما كان لهم الخيرة)).
وليست: (ما كانت لهم)
والله أعلم.

القارئ المليجي
06-28-2009, 12:57 PM
مع ملاحظـــة
أنه في رواية ورش - كروايات غيره - تكون الراء في ((الخيرة)) مفخمة
وذلك أن الياء التي قبل الراء مفتوحة وليست ساكنة.
والله أعلم.
وبمناسبة ذكر التفخيم والترقيق، أود من المداخلات الكريمة التالية، التعرض لتفخيم وترقيق:
راء ((فِرق)) في سورة الشعراء، وصلا ووقفًا.
((ونذر)) في سورة القمر، وقفًا.
راء ((فرقة)) في سورة التوبة في قراءة الكسائي وقفًا.
وفقكم اللــه

القارئ المليجي
06-28-2009, 01:02 PM
وأيضًا:
راء ((يسْر)) في سورة الفجر، وقفًا.

ارتقاء
06-28-2009, 10:42 PM
مع ملاحظـــة
أنه في رواية ورش - كروايات غيره - تكون الراء في ((الخيرة)) مفخمة
وذلك أن الياء التي قبل الراء مفتوحة وليست ساكنة.
والله أعلم.
وبمناسبة ذكر التفخيم والترقيق، أود من المداخلات الكريمة التالية، التعرض لتفخيم وترقيق:
راء ((فِرق)) في سورة الشعراء، وصلا ووقفًا.
((ونذر)) في سورة القمر، وقفًا.
راء ((فرقة)) في سورة التوبة في قراءة الكسائي وقفًا.
وفقكم اللــه

راء فرق فيها الوجهين وصلا والوجهين وقفا
1= وصلا:
**من رقق نظر الى الكسر الاصلي المتصل قبلها ولم يعتد بحرف الاستعلاء بعدها لانه مكسور والكسر يضعفه
** ومن فخم اعتد بحرف الاستعلاء بعدها حيث رغم ضعفه بالكسر الا انه يبقى استعلاء وعليه فقد اختل شرط من شروط الترقيق ففخم
2= وقفا
** من رقق نظر الى الأصل في الوصل حيث حرف الاستعلاء مكسور والكسر يضعفه فلم يعتد به على انه مانع من الترقيق واعتد بالكسر الاصلي المتصل قبلها
** ومن فخم اعتد بحرف الاستعلاء حيث انه وقفا يسكن فيقلقل والقلقلة تقويه وبه اختل شرط من شروط ترقيقها ففخم
=======================================
نذر في القمر وقفا فيها وجه التفخيم
=======================================
اما فرقة في التوبة للكسائي وقفا
ففيها تفصيل
اذا كان يقرأ بوجه امالة هاء التأنيث على المذهب العام ففيه الترقيق حيث الامالة سبب من اسباب ترقيق الراءوالقاف عندئذ تأخذ مرتبة التفخيم النسبي
وان قريء على مذهب امالة هاء التأنيث الخاص (مذهب الجمهور ) ففي الراء التفخيم لان هاء التأنيث فيها لا تمال على هذا المذهب حيث اختل شرط الإمالة اذ جاء قبل هاء التأنيث حرف من حروف( خص ضغط قظ حاع )وتبقى القاف في مرتبة التفخيم الثانية ولا ترقق الراء

القارئ المليجي
07-01-2009, 01:09 PM
أحسنتم أحسن الله إليكم.
واسمحوا لي أن أُهدي إليكم هذا الرابط:
[[عضو جديد وفائدة]]
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=14758 (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=14758)

وليس هو من قبيل المكافأة على الجواب، بل هو كلام يؤخذ منه ويرد عليه،، والله أعلم بالصواب.
وأضيف هنا نقل ما قاله الديواني في كتابه ((شرح روضة التقرير)) بخصوص كلمة (ونذر)، قال:
[ولو وقعت المكسورة بعد الضم [[77]] أو الفتح ووقفت بالسكون فالتفخيم لا غير، وإن وقفت بالروم فالترقيق لا غير، فمثال وقوعها بعد الضم: فكيف كان عذابي ونذر[1] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3711#_ftn1)، وبعد الفتح: على قدَر ،، فهذه جملة كاملة ... مفيدة إن شاء الله تعالى ليقابل عليها أمثالها].

[1] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=3711#_ftnref1) الحمد لله أنه مثل بـ (ونذر)؛ لأنَّ المقلدين للإمام المتولي - رحمه الله - في هذه يرققونها ولا يعلمون أنَّها اجتهاد منه رحمه الله.

ارتقاء
07-01-2009, 01:16 PM
بوركت شيخنا الكريم وأشكرك على الإهداء
ونسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علما انه ولي ذلك والقادر عليه
وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة
وإياكم أجمعين
اللهم ءامين

القارئ المليجي
07-08-2009, 01:07 PM
نواصل:
(وَاخْتَلَفُوا) في: (فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ) [في آل عمران]؛ فقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو بِالغَيْبِ وضَمِّ البَاء، وقرَأ البَاقُونَ بِالخِطاب وفَتْحِ البَاء.

وأما اختلافهم في فتح السين وكسرها؛ فقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ وابْنُ عامِرٍ وعَاصِمٌ وحَمْزَةُ: بِفَتْحِ السِّين، وقرَأ البَاقُون: بِكَسْرِها.
فيكون مؤدَّى ذلك هكذا:

(فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ) [بالتاء وفتح السين والباء]: أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة.
(فَلا تَحْسِبَنَّهُمْ) [بالتاء وكسر السين وفتح الباء]: نافع والكسائي ويعقوب وخلف.
(فَلا يَحْسِبُنَّهُمْ) [بالياء وكسر السين وضمّ الباء]: ابن كثير وأبو عمرو.
والله أعلم.

القارئ المليجي
07-08-2009, 01:16 PM
وبمناسبة الغيب والخطاب.
وجدت في أحد كتب ابن هشام في النحو قال في موضع: ((في قراءة الخطاب)).
والمقصود بالخطاب ضد الغيب.
لكن المحقق الكريم الذي كال التُّهم - في مقدمته الفقيرة جدًّا - على تحقيقات الشيخ محمد محيي الدين، قرأها: ((في قراءة الخَطَّاب)) بفتح الخاء وتشديد الطاء.
وذهب يبحث عمَّن يسمى الخطاب ويمكن أن تلصق به هذه التهمة المفتراة، فوقع اختياره على:
رجل نحوي أندلسي غير مشهور، من القرن الخامس أو السادس فيما أذكر.
والله المستعان.

القارئ المليجي
07-09-2009, 12:59 PM
قال ابن هشام في "أوضح المسالك":
[[نحو: ((أم تقولون إن إبراهيم)) الآية، في قراءة الخطاب]]
فقال محقق الكتاب - الذي أفرد المقدمة لنقد تحقيقات الشيخ محيي الدين ولم يزد على ذلك - قال:

هو خطاب بن يوسف القرطبي، من أجلة النحويين ومحققيهم، له كتاب "الترشيح" ينقل عنه أبو حيان وابن هشام كثيرا. توفي بعد الخمسين والأربعمائة. ينظفر [كذا]: بغية الوعاة 1 / 553.

أرأيتم هذا المحقق، مع العلم أني أنقل من الطبعة الثانية!!!!

الجكني
07-18-2009, 01:54 PM
وقريب من صنيع هذا المحقق - كما زعم - صنيع الذي كتب في التجويد وكلما جاء ذكر لطريق " الطيّبة " يقول :" على ساكنها أفضل الصلاة والسلام " ؟؟؟؟؟
ذكر ذلك شيخنا المرصفي رحمه الله في كتابه هداية القارئ وهو يرد على من كتب في التجويد دون تحقيق وتمحيص .
فالله المستعان .

القارئ المليجي
07-18-2009, 06:23 PM
بارك الله فيك شيخنا أنت تقودنا في مسيرة الطرائف:).
فإليك هذه الطرفة أيضًا، وقعت عليها وأنا أقرأ ترجمات ابن هشام رحمه الله.
في ترجمة ابن هشام الأنصاري النحوي في "الدرر الكامنة" وهي الترجمة التي يتناقلها المترجمون له، وردت هذه العبارة:
[وحدَّث عن ابن جماعة بالشاطبية، وتخرَّج به جماعة من أهل مصر وغيرهم].
أحد المحققين، تاه بين كلمة ((حدَّث)) التي تذكِّر بعلم الحديث، وأغلب الظَّنِّ عندي أنَّه ظنَّ ((بالشَّاطبيَّة)) اسم مكان، أي أنَّ ابن هشام حدَّث عن القاضي بدْر الدين بن جماعة، وصار إمامًا في علم الحديث، ومحدِّثًا بمكان يسمَّى الشاطبية.
هكذا فهمت من أسلوبه حين قال في التعريف بابن هشام وهو يحقق له كتابًا:

"ولم يقف ابن هشام عند أستاذ دون آخر، بل كان يتطلَّع إلى أية معرفة من معارف عصره، فمثلاً أخذ الحديث من "بدر الدين بن جماعة" ولما استوعب هذا العلم وعلا كعبه فيه، أصبح بعدئذ محدِّثًا عن شيخه هذا بالشاطبية، وتخرج به جماعة من أهل مصر وغيرهم.
[[هكذا بحروفـــه]].
والله أعلم

القارئ المليجي
07-18-2009, 06:27 PM
فائدة:
قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة هذا يروي الشاطبية بسند عالٍ، فبينه وبين الإمام الشاطبي رجل واحـد.
عاش ابن جماعة حوالي أربعة وتسعين عامًا،، والله أعلم.

القارئ المليجي
08-03-2009, 12:46 PM
بينما نتكلم في دروس النحو عن: الجملة الكبرى والجملة الصغرى، عرض لي ما قاله ابن هشام في المغني:
[[وقد يحتمل الكلام الكبرى وغيرها، ولهذا النوع أمثلة.
أحدها: نحو ((أنا آتيك به))؛ إذ يحتمل (آتيك) أن [لا] يكون فعلاً مضارعًا ومفعولا، وأن يكون اسم فاعل ومضافًا إليه، مثل: ((وإنَّهم آتيهم عذاب))، ((وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا))، ويؤيِّده أنَّ أصل الخبر الإفراد، وأنَّ حمزة يُميل الألف من (آتيك) وذلك ممتنع على تقدير انقِلابها من الهمزة]]. انتهى.
ومحصِّله: أنَّ ((أنا آتيك)) الموضعين في سورة النمل، تحتمل أن تكون الجملة ليست كبرى إذا اعتبرنا (آتيك) اسم فاعل. فخبر (أنا) حينئذ مفرد.
وتحتمل أن تكون جملة كبرى إذا اعتبرنا (آتيك) فعلاً مضارعًا فاعله ضمير المتكلم (المحذوف) فالخبر حينئذ جملة فعليَّة.
1- في الطبعة التي معها حاشية الأمير: "إذ يحتمل (آتيك) أن [لا] يكون فعلاً مضارعًا ......" بوجود (لا) ، وهي غير موجودة في الطبعة التي بتحقيق د. عبد اللطيف الخطيب، وكلاهما صواب، وإن كنت أستحسن وجودها.
يتبع .....

القارئ المليجي
08-03-2009, 01:04 PM
أما استحسان وجود (لا) فكأن ابن هشام يشير إلى أن الظاهر هو أن (آتيك) فعل مضارع، وهو الذي يسبق إليه كل ذهن، وهو مقتضى السياق؛ فقبله: (أيكم يأتيني) وجوابه: (أنا آتيك) السؤال بالمضارع والجواب بالمضارع.
فيقول ابن هشام مع هذا فقد يحتمل الكلام خلاف هذا الظاهر، بل (آتيك) اسم فاعل.
ويحتج بأمرين، أولهما: أن أصل الخبر الإفراد .... .... وهذا غير قوي أبدا؛ لأن كونه الأصل لا يعني ندرة أو قلة أن يأتي الخبر جملة، بل الكل مستعمل بكثرة.
وثانيهما: أن حمزة يميل الألف من (آتيك).
قال الشاطبي - رحمه الله -:

.... ........ ....... ..... ..... * * * ...... وحرفا النمل آتيك قوَّلا
بخلف ضممناه ....... ...... * * * ....... ...... .........

فالقاف رمز خلاد وهو يميل بِخُلف. والضاد رمز خلف يميل بلا خلاف.

القارئ المليجي
08-03-2009, 01:12 PM
أقول:
وعلى طريقة ابن هشام - مع الفارق - يأتي قوله تعالى:
((وكل أتوه داخرين))
قَرَأ حَمْزَةُ وخَلَفٌ وحَفْصٌ بِفَتْحِ التَّاءِ وقَصْرِ الهَمْزَةِ، وقَرَأ البَاقُونَ بِمَدِّ الهَمْزَةِ وضَمِّ التَّاء.
فعلى قراءة حمزة ومن معه: الجملة كبرى، لأن الخبر جملة فعلية.
وعلى قراءة الباقين: الجملة ليست كبرى؛ لأن الخبر مفرد.
والله أعلم.

القارئ المليجي
08-04-2009, 01:20 PM
يبدو أني حين أكتب غير ملتفت لأحد لا يلتفت أحد لما أكتب.
وعليه؛ فلا بد أن أسأل أو أناقش أو أتعقب حتى يكون الكلام شائقًا.
فأنا هنا سأسأل فيما يتبع ما ذكرته فيما سبق:
ما أوجه الخلاف قي قراءة قوله تعالى:
((ردما * آتوني زبر الحديد))
((قال آتوني أفرغ عليه قطرا))
((ولا تفرحوا بما آتاكم))
((ما آتيتم بالمعروف))
((وما آتيتم من ربا))
وفقكم الله

الجكني
08-05-2009, 12:16 AM
جزيتم خيراً شيخنا الكريم .
لي سؤال آمل التكرم بإيضاحه لي ولغيري ممن هو مثلي ممن ليس له اطلاع على دقائق النحو ومذاهبه ، حيث من المعلوم أن مصطلحي " الكبرى " و " الصغرى " هو من مصطلحات " المناطقة " ومعلوم ما هو المراد منهما ، حتى وإن كان علماؤه يفسرونهما بمقابلتهما بما هو في النحو ، والسؤال هو :
ما هو الضابط الجامع المانع لهذين المصطلحين عند النحويين ؟
ودمتم للعلم وطلابه .

الصابرة بإذن الله
08-06-2009, 10:34 PM
يبدو أني حين أكتب غير ملتفت لأحد لا يلتفت أحد لما أكتب.
وعليه؛ فلا بد أن أسأل أو أناقش أو أتعقب حتى يكون الكلام شائقًا.
فأنا هنا سأسأل فيما يتبع ما ذكرته فيما سبق:
ما أوجه الخلاف قي قراءة قوله تعالى:
((ردما * آتوني زبر الحديد))
((قال آتوني أفرغ عليه قطرا))
((ولا تفرحوا بما آتاكم))
((ما آتيتم بالمعروف))
((وما آتيتم من ربا))
وفقكم الله


شيخنا القارئ المليجي بوركتم
بحثت فى هذا الموضوع من بدايته فلم اجد هذه الكلمات لا ادى اين وضعت فى هذا المنتدى المبارك !!!

لكنى سأذكر اوجه الخلاف مستعينة بالله فأقول :-

1- ردما * اتنوني

وصلا :- قرأ شعبة ( ردما ائتوني ) بكسر التنوين في ( ردما ) و باسكن الهمزة في ( ائتوني )

ابتداءا :- قرأ شعبة (ءاتوني ) بهمزة وصل مكسورة و بابدال الهمزة الساكنة بعدها ياءا ( ايتوني )

و الباقون :- كحفص بإسكان التنوين و همزة قطع مفتوحة بعدها الف ( ردماً * ءاتوني ) وصلا و وقفا


2- قال ءاتوني أفرغ عليه قطرا

وصلا :- قرأ حمزة ، و شعبه بخلف عنه بهمزة ساكنة بعد اللام ( قال ئتوني )

ابتداءا :- قرأ حمزة ، و شعبه بخلف عنه بهمزة وصل مكسورة ثم ياء ساكنة بدلا عن الهمزة ( ايتوني )

الباقون + شعبة ( الوجه الثاني له ) كحفص بإسكان التنوين و همزة قطع مفتوحة بعدها الف ( قال ءاتوني ) وصلا و وقفا

3- لكيلا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما ءاتاكم

قصر الهمزة ابو عمرو (أتاكم )

و مدها الباقون ( ءاتاكم )

طبعا بالاضافة الى صلة ميم الجمع لاصحاب الصلة ( قالون و ابن كثير و ابوجعفر)
و كذلك اوجه ورش و هى ( قصر البدل مع الفتح ، و توسط البدل مع التقليل ، و اشباع البدل مع الفتح و التقليل )


4-5-فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما ءاتيتم بالمعروف ( البقرة ) // و ما ءاتيتم من ربا ( الروم )

قرأ ابن كثير بقصر الهمزة ( أتيتم) مع صلة ميم الجمع ( أتيتمو )

و مدها الباقون مع سكون ميم الجمع ( ءاتيتم )
الا ( قالون على احد وجهيه و ابوجعفر فلهم صلة الميم ) ( ءاتيتمو)

طبعا بالاضافة الى ثلاثة البدل لورش

ارجوا الله عز و جل ان اكون وفقت في الاجابة

القارئ المليجي
08-15-2009, 05:26 PM
من المعلوم أن مصطلحي " الكبرى " و " الصغرى " هو من مصطلحات " المناطقة " ومعلوم ما هو المراد منهما ، حتى وإن كان علماؤه يفسرونهما بمقابلتهما بما هو في النحو ، والسؤال هو :
ما هو الضابط الجامع المانع لهذين المصطلحين عند النحويين ؟
ودمتم للعلم وطلابه .
شيخنا الفاضل،
تلميذكم لا يُحسن مصطلحات المناطقة؛ لأن دراسته كانت في القسم العلمي حيث الكيمياء والفيزياء.
أمَّا في دار العلوم، فإنَّ الدكتور العبقري/ عبد الفتاح الفاوي - حفظه الله - كانت له طموحاته العلميَّة والبحثيَّة، التي تجعل مثلي ممن لا يحسن المبادئ، لا يستطيع ملاحقته.
مع أني أجِلُّ من علماء النحو بوجه خاص: ابن السيد البطليوسي [صاحب كتاب الاقتضاب وغيره]، وابن هشام الأنصاري، ويبدو أنهما يدخلان كثيرًا من المنطق في كلامهما في اللغة، ويبدو من كلامهما تضلُّعهما واضطلاعهما في العلمين معًا - رحمهما الله.
الجملة الكبرى - بدون توسُّع - هي جملة تحمل في داخلها جملة أخرى.
ومثالها: زيد أبوه قائم.
المجموع: جملة كبرى، وأبوه قائم: جملة صغرى.
ويلحق بذلك: ظننت زيدا أبوه قائم.
فالمجموع جملة فعلية كبرى، وأبوه قائم جملة صغرى، وهي في محل نصب لأنها المفعول الثاني لـ (ظن)،، والله أعلم.

القارئ المليجي
08-15-2009, 05:35 PM
بحثت فى هذا الموضوع من بدايته فلم اجد هذه الكلمات لا ادى اين وضعت فى هذا المنتدى المبارك !!!


لكنى سأذكر اوجه الخلاف مستعينة بالله
أحسن الله إليك،
هذه الكلمات أين وضعت في المنتدى؟
أقول: هي كلمات طازة ، لم تناقش في هذا الموضوع ولا في المنتدى.
لكني ذكرت أنها تتبع ما ذكرته أعلاه فقلت: هنا سأسأل فيما يتبع ما ذكرته فيما سبق
جزاك الله خيرا.

القارئ المليجي
08-15-2009, 05:41 PM
أما الجديد في طرائف التوجيه، فيكتبه هنا ابن الجزري مستعينا بالله ثم بما كتبه ابن العلاء [[ونرحب هنا ترحيبا حارًّا بهذين العضوين الكبيرين في المنتدى:):)]]:
كتب ابن الجزري:
(واخْتَلَفوا) في: ((مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا))؛ فقَرَأ البَصْريَّان بِفَتْحِ الرَّاء والشِّين، وقَرأ الباقُونَ بِضَمِّ الرَّاءِ وإسْكانِ الشِّينِ.
واتَّفَقُوا على المَوْضِعَيْنِ [ص 312] المُتَقَدِّمَيْنِ من هَذِه السُّورة، وهُما ((وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)) و ((لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا)) أنَّهُمَا بِفَتْحِ الرَّاءِ والشِّين، وقَدْ سُئِلَ الإمامُ أبُو عَمْرِو بْنُ العَلاءِ عَنْ ذَلك فقال: الرُّشْدُ بِالضَّمِّ هُوَ الصَّلاحُ وبالفَتْحِ هُوَ العِلْمُ، ومُوسى - عليْه السَّلامُ - إنَّما طَلَبَ من الخَضِر - عليْه السَّلامُ - العِلْم.
وهذا في غَايَة الحُسْنِ، ألا تَرَى إلى قَوْلِه تعالى: ((فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا)) كَيْفَ أُجْمِعَ على ضَمِّه! وقَوْله:((وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)) و ((لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا))كَيْفَ أُجْمِعَ على فَتْحِه؟!
ولَكِنَّ جُمْهُورَ أهْلِ اللُّغَةِ على أنَّ الفَتْحَ والضَّمَّ في الرُّشْدِ والرَّشَدِ لُغَتَانِ، كَالبُخْلِ والبَخَلِ، والسُّقْمِ والسَّقَمِ، والحُزْنِ والحَزَنِ، فيَحْتَمِلُ عِنْدِي أنْ يَكُونَ الاتِّفَاقُ على فَتْحِ الحَرْفَيْنِ الأَوَّلِينَ لِمُنَاسِبَةِ رُءُوسِ الآيِ ومُوَازَنَتِها لِما قَبْلُ، ولِما بَعْدُ، نَحو "عَجَبًا" و "عَدَدًا" وَ "أَحَدًا"، بِخِلافِ الثَّالِثِ فإنَّهُ وَقَعَ قَبْلَهُ:"عِلْمًا"، وبعْدَه "صَبْرًا" فَمَنْ سَكَّنَ فَللمُنَاسِبَةِ أيْضًا، ومَنْ فَتَحَ فَإلحَاقًا بالنَّظير،، واللَّهُ تعالى أعْلمُ.

القارئ المليجي
08-18-2009, 01:20 PM
قال تعالى: ((ثم لننزعنَّ من كل شيعة أيّهم أشدّ على الرحمن عتيّا)).
زعم ابن الطراوة أنَّ (أيًّا) مقطوعة عن الإضافة فلِذلك بُنِيَت، وأنَّ (هم أشدُّ) مبتدأ وخبر.
!!!!!!
قال ابن هشام - ومن قبله المرادي -:
وهذا باطل بِرَسم الضَّمير متَّصلاً بـ (أي)، وبالإجماع على أنَّها إذا لم تُضَفْ كانت معربة.
انتهى.
محقق مغني اللبيب د. الخطيب يتعمد أن يقول حين قارن نص المرادي بنص ابن هشام: لترى أنه لا فضل لابن هشام فيما صنع!!!!!

القارئ المليجي
11-01-2009, 12:52 PM
كتب ابن الجزري:
(واخْتَلَفوا) في: ((مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا))؛ فقَرَأ البَصْريَّان بِفَتْحِ الرَّاء والشِّين، وقَرأ الباقُونَ بِضَمِّ الرَّاءِ وإسْكانِ الشِّينِ.
واتَّفَقُوا على المَوْضِعَيْنِ [ص 312] المُتَقَدِّمَيْنِ من هَذِه السُّورة، وهُما ((وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)) و ((لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا)) أنَّهُمَا بِفَتْحِ الرَّاءِ والشِّين، وقَدْ سُئِلَ الإمامُ أبُو عَمْرِو بْنُ العَلاءِ عَنْ ذَلك فقال: الرُّشْدُ بِالضَّمِّ هُوَ الصَّلاحُ وبالفَتْحِ هُوَ العِلْمُ، ومُوسى - عليْه السَّلامُ - إنَّما طَلَبَ من الخَضِر - عليْه السَّلامُ - العِلْم.
وهذا في غَايَة الحُسْنِ، ألا تَرَى إلى قَوْلِه تعالى: ((فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا)) كَيْفَ أُجْمِعَ على ضَمِّه! وقَوْله:((وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)) و ((لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا))كَيْفَ أُجْمِعَ على فَتْحِه؟!
ولَكِنَّ جُمْهُورَ أهْلِ اللُّغَةِ على أنَّ الفَتْحَ والضَّمَّ في الرُّشْدِ والرَّشَدِ لُغَتَانِ، كَالبُخْلِ والبَخَلِ، والسُّقْمِ والسَّقَمِ، والحُزْنِ والحَزَنِ، فيَحْتَمِلُ عِنْدِي أنْ يَكُونَ الاتِّفَاقُ على فَتْحِ الحَرْفَيْنِ الأَوَّلِينَ لِمُنَاسِبَةِ رُءُوسِ الآيِ ومُوَازَنَتِها لِما قَبْلُ، ولِما بَعْدُ، نَحو "عَجَبًا" و "عَدَدًا" وَ "أَحَدًا"، بِخِلافِ الثَّالِثِ فإنَّهُ وَقَعَ قَبْلَهُ:"عِلْمًا"، وبعْدَه "صَبْرًا" فَمَنْ سَكَّنَ فَللمُنَاسِبَةِ أيْضًا، ومَنْ فَتَحَ فَإلحَاقًا بالنَّظير،، واللَّهُ تعالى أعْلمُ.

هاهنا مناظرة في رشد، و رشد [الفعل الماضي] هل هو مفتوح العين أم مكسورها؟
المناظرة بين: الشيخ (المزي) ومن يقرأ عليه (ابن المرحل - شيخ ابن هشام).
ويؤيد ابن هشام شيخه ابن المرحل.
ويؤيد السبكي شيخه المزي.
من كتاب "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي، في ترجمة المزي.
"وقد قرأ عليْه الشَّيخ شهاب الدين ابن المرحَّل النَّحْوي، أستاذ صاحبنا الشيخ جمال الدين عبد الله بن هشام في النَّحو - كتاب "سيرة ابن هشام" فمرَّت به لفظة (رشدَ) فجرى على لسانه: رَشِدَ؛ بِكَسْر الشِّين، فردَّ عليْه الشَّيخ: رَشَدَ، بالفتح، وقال له: قال الله تعالى: ((لعلَّهم يرشُدون)) بضمِّ الشين، ولم يزِدْ، وكان من عادته الإشارة دون تطويل العبارة، ومراده أن: (يفعُل) إنَّما يكون مضارعًا لـ (فَعُل) ولا قائل به هنا، أو لـ (فعَل) وهو المدَّعى.
قال له ابن المرحَّل: وكذا قال تعالى: ((فأولئِك تحرَّوْا رشَدًا))، فسكت الشَّيخ، وظنَّ ابنُ المرحَّل - كما نقلتُه من خطِّ تلميذِه ابن هشام عنْه - أنَّ الشَّيخ لم يفهمْ توجيه السؤال في (رشَدًا) على رشِد.
قلت: وشيخُنا أيضًا عندنا أعظمُ من ذلك، ولكن رأى ما ذكرَه مختلاًّ فسكتَ عليه، وكان لا يرى توسيع العبارة، وغالب مجالسِه السكوت.
قال ابن هشام: ورأيت في كتاب سيبويه: رشِد يرشَد رشَدًا، مثل سخِط يسخَط سخَطًا، وهذا عين ما ذكرَه شيخُنا ابن المرحَّل، فللَّه درُّه قد جاء السَّماع على وفق قياسه! انتهى
قلت: لا يُغْنيه هذا السماع الغريب ولا القياس في قراءة كتب الحديث؛ فإنَّها إنَّما تقرأ على جادَّة اللُّغة وكما وقعت الرواية به، والرواية لم تقَعْ إلاَّ على ما قالَه شيخُنا، وهو مشهور اللغة.
انتهى.

منى العبادي
11-01-2009, 03:08 PM
زادكم الله علما و رفع قدركم شيخنا الفاضل "" القارئ المليجي ""
متبعون معك ان شاء الله تعالى

ابو الجود
11-02-2009, 08:04 AM
جزاكم الله خيرا
مارايكم يا شيخنا في تركيب القراءات حتى اذا لم يفسد المعنى؟

القارئ المليجي
11-03-2009, 12:07 PM
جزاكم الله خيرا
مارايكم يا شيخنا في تركيب القراءات حتى اذا لم يفسد المعنى؟
الشيخ الفاضل
المسؤول عنها أحوج إلى إفادة السائل، نفع الله بكم وزادكم علما، ونحن تلاميذكم إن شاء الله في كتاب الروض النضير.

القارئ المليجي
11-03-2009, 12:12 PM
زادكم الله علما و رفع قدركم شيخنا الفاضل "" القارئ المليجي ""
متبعون معك ان شاء الله تعالى
هذا كرم منكم وتشريف للمخاطب بـ : معك ، ولعل المقصود معكم؛ ليكون المراد: الدكتور السالم بالأصالة ثم أنا بالتبعية.
بدون مجاملة.

القارئ المليجي
12-13-2009, 11:30 PM
نعـــود بعد ذلك الفاصل الطويل.
قوله تعالى : ((لنبوئنهم)) ورد في سورتي النحل والعنكبوت.
1- كيف يقرأ ذلك أبو جعفر المدني؟
2- قرأ حمزة والكسائي وخلف في سورة العنكبوت فقط (لنثْوينهم) لماذا لم يرد الخلاف في موضع سورة النحل أيضا؟

القارئ المليجي
12-14-2009, 12:07 PM
هنا رابط موضوع لأخيكم أحمد محمد سليمان:
{قل من ينجيكم** مباحث في اللغة والقراءات
http://www.alukah.net/articles/1/7877.aspx (http://www.alukah.net/articles/1/7877.aspx)

القارئ المليجي
03-09-2010, 12:24 PM
يحزنني أني أخذت هذا الموضوع لنفسي بدون وجه حق.
فهلا خفف إخواننا صورة هذا السطو بما لديهم من مشاركات قيمة مشابهة، لكنهم يبعثرونها في أقسام المنتدى!
ـ ـ ـ
يبدو أن آخر سؤال مطروح ما يزال قائما:
قوله تعالى : ((لنبوئنهم)) ورد في سورتي النحل والعنكبوت.
1- كيف يقرأ ذلك أبو جعفر المدني؟
2- قرأ حمزة والكسائي وخلف في سورة العنكبوت فقط (لنثْوينهم) لماذا لم يرد الخلاف في موضع سورة النحل أيضا؟

ارتقاء
03-10-2010, 08:29 AM
يحزنني أني أخذت هذا الموضوع لنفسي بدون وجه حق.
فهلا خفف إخواننا صورة هذا السطو بما لديهم من مشاركات قيمة مشابهة، لكنهم يبعثرونها في أقسام المنتدى!
ـ ـ ـ
يبدو أن آخر سؤال مطروح ما يزال قائما:
قوله تعالى : ((لنبوئنهم)) ورد في سورتي النحل والعنكبوت.
1- كيف يقرأ ذلك أبو جعفر المدني؟
2- قرأ حمزة والكسائي وخلف في سورة العنكبوت فقط (لنثْوينهم) لماذا لم يرد الخلاف في موضع سورة النحل أيضا؟

شيخنا الفاضل
سأجيب بما في متناول اليد
جزء من الاجابة علينا وجزء عليكم تتحفونا بالبقية حتى تفعل الصفحة
قرأ أبو جعفر في النحل والعنكبوت بإبدال الهمزة ياء لتصبح((لنبويَنهم))
وأترك تعليل سبب السؤال الثاني لكم
وإن
تمكنا من الوقوف عليه نتبع الإجابة بعضها بعضا

ارتقاء
03-11-2010, 08:33 AM
2- قرأ حمزة والكسائي وخلف في سورة العنكبوت فقط (لنثْوينهم) لماذا لم يرد الخلاف في موضع سورة النحل أيضا؟
شيخنا الفاضل القاريء المليجي
نشكرك بالغ الشكر على هذه الأسئلة الفريدة العميقة التي تعين على التدبر وتستنهض التفكر كي لا نمر على الآيات الكريمة مرورا عابرا
جزيت خيرا
لعلي أوافق بعض الصواب..............
في سورة النحل يقول الحق((والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون))
أما في سورة العنكبوت فالآية:
(( والذين ءامنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الانهار خالدين فيها نعم أجر العاملين))

الاغلب على أن (لنبوئنهم ،و،لنثوينهم) لهذا ذات المعنى ولكن
لو تأملنا:
يقول الحق :(ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق) ، (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) ، وقال (يتبوأ منها حيث يشاء) ، وقال (نتبوأ من الجنة حيث نشاء) ، وقال (أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا)


ولو تأملنا الآية في النحل لوجدناها تتكلم عن الدنيا والتي هي دار مقامة ولكنها فانية زائلة ثم يقرر بعدها (ولدار الآخرة خير)أي ان الذين يهاجرون لله سنؤتيهم أجرهم في الدنيا بانزالهم مكانا ومقاما يقيمون فيه ثم يذكر ان دار الآخرة وهي المقام الخالد خير
ونتأمل موضع سورة العنكبوت:
(لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار )
هنا يقع الخلاف وتقرأ للبعض (لنثوينهم ، من الثواء و أثواه المكان أي أنزله فيه وأقامه به)
والآية تتحدث عن غرف الجنة والتي المقام فيها أبدا فهي دار الخلود
(التبوء هو أيضا الإقامة) لكنه والله اعلم هناك حد فاصل لتلك الاقامة وتخصيص في استعمال اللفظين فجاءت لنبوئنهم جزاء عمل لكنها مع الدنيا وهناك مقام أدوم وأبقى هو الآخرة فجاءت معه لنثوينهم
وان كان اللفظين يؤديان ذات المعنى
والله تعالى أعلى وأعلم
مع ملاحظة أن حمزة عند الوقف على الكلمة يوافق أبا جعفر في قراءتها بالياء المفتوحة(لنبوينهم)
ننتظر إفادتكم شيخنا وإسهابكم في المسألة
بارك الله فيكم

القارئ المليجي
03-13-2010, 12:28 PM
ولو تأملنا الآية في النحل لوجدناها تتكلم عن الدنيا والتي هي دار مقامة ولكنها فانية زائلة ثم يقرر بعدها (ولدار الآخرة خير)أي ان الذين يهاجرون لله سنؤتيهم أجرهم في الدنيا بانزالهم مكانا ومقاما يقيمون فيه ثم يذكر ان دار الآخرة وهي المقام الخالد خير

نعم.
في سورة النحل: ((لنبوئنهم في الدنيا حسنة)) قيل: المراد المدينة.
قال ابن الجزري:
(وَاتَّفَقُوا) على الَّذي فِي سُورةِ النَّحْلِ أنَّهُ كذا - لنبوئنهم - إذِ المعْنَى: لَنُسْكِنَنَّهُم مَسْكَنًا صَالحًا، وهُوَ المَدِينةُ.
أما في سورة العنكبوت: ((لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الجَنَّةِ غُرَفاً)).
فهنا الثواء.
والله أعلم.

القارئ المليجي
03-13-2010, 12:36 PM
من الذي قرأ: ((فاستبْقوا الخيرات)) بإسكان الباء؟
في سورتي البقرة والمائدة.
وما الوزن الصرفي لـ (استبقوا) بكسر الباء - وبإسكانها؟

القارئ المليجي
03-16-2010, 12:26 PM
بخصوص: ((فاستبِقوا الخيرات)) - ((فاستبْقوا الخيرات)).
ونظرًا لعدم مبادرة أحد إلى الإجابة ...
أقول:

قال تعالى في سورة يوسف: ((واستبقا الباب)) - - فعل ماض مسند لألف الاثنين.
وفي سورة يوسف: ((ذهبنا نستبق)) - - فعل مضارع فاعله مستتر وجوبًا، تقديره: نحن.
وقرئ شاذًّا: ننتضِل.
وفي سورة يس: ((فاستبَقوا الصراط)) - - فعل ماض مسند لواو الجماعة.
وفي سورة الحديد: ((سابقوا إلى مغفرة)) - - فعل أمر مسند لواو الجماعة.
سؤالات:):
- إلى مَن تنسب قراءة (ننتضل)؟
- كيف نبني من (فاستبْقوا) - بسكون الباء - على مثال ما سبق؛ يعني على مثال: واستبقا ، نستبق ، فاستبَقوا ، سابقوا؟

ارتقاء
03-18-2010, 07:13 PM
نعم.
في سورة النحل: ((لنبوئنهم في الدنيا حسنة)) قيل: المراد المدينة.
قال ابن الجزري:
(وَاتَّفَقُوا) على الَّذي فِي سُورةِ النَّحْلِ أنَّهُ كذا - لنبوئنهم - إذِ المعْنَى: لَنُسْكِنَنَّهُم مَسْكَنًا صَالحًا، وهُوَ المَدِينةُ.
أما في سورة العنكبوت: ((لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الجَنَّةِ غُرَفاً)).
فهنا الثواء.
والله أعلم.

وهذا إبحار في يم لنبوئنهم للشيخ محمود شمس

معنى : التبوأ وهو الإقامة أو النزول في المكان مع التمكن من هذا التبوأ كما ذكر الله تعالى في سورة يوسف في قوله عز وجل : وكذلك مكنا ليوسف فس الأرض يتبوأ منها حيث يشاء .
والتبوأ ورد في شأن أهل الجنة كما ذكرت أختي الفاضلة .

والثواء : إقامة مع طول مدة لكن الكلمة لا تدل بذاتها على أنه مكان فيه تنعم وألوان التلذذ .
ولذا لم يرد في القرآن إلا في شأن أهل جهنم مقيدا بذكر جهنم .
إلا في تلك القراءة في موضع سورة العنكبوت وهو مقيد بالجنة أيضا .

والمأوى : مكان إقامة مهيإ ومعد للتنعم ، وورد في شأن أهل الجنة وأهل النار مقيدا بذلك ، ولذا عندما ترد تلك الكلمة لأهل الجحيم يكون تهكما بهم لأن لهم مأوى لكنه في الجحيم ويكون كقوله عز وجل : ( فبشرهم بعذاب أليم ).

إذن : كل كلمة من تلك الكلمات تدل على الإقامة والمكث بلون من ألوانه لكن الذي يعضد معناها في النعيم أو في العذاب القيد المذكور معها .

ثانيا : موضع سورة النحل ورد فيه قراءة شاذة ( لنثوينهم ) .

والقراءة الشاذة لها اعتبارها في المعنى مالم تتعارض مع السياق والمعنى المراد .

وقوله تعالى : ( لنبوئنهم ، ولنثوينهم ) في الدنيا حسنة من التبوأ بمعنى الإقامة ومن الثواء بمعنى الإقامة الحسنة أي : المكان المعد المهيأ في الدنيا ، ويكون قوله تعالى : ( ولأجر الآخرة أكبر ) من تبوئهم أو إثوائهم في الدنيا، وهذا هو التوجيه الأولى

ارتقاء
03-18-2010, 07:35 PM
من الذي قرأ: ((فاستبْقوا الخيرات)) بإسكان الباء؟
في سورتي البقرة والمائدة.
وما الوزن الصرفي لـ (استبقوا) بكسر الباء - وبإسكانها؟

جاكم الله خيرا
طرحكم للأسئلة ماتع وشيق
من قرأ.................. لن أجيب عليها الآن ربما أعود
الوزن الصرفي:
مكسورة الباء (استبِقوا) ميزانها الصرفي افتعلوا
ساكنة الباء (استبْقوا) ميزانها الصرفي استفعلوا حيث أن الأصل(استبقيوا) حذفت ياؤها للإعلال
السؤال في المشاركة التالية
كيف نبني من (فاستبقوا)
مثلا
استبْقوا شيئا من أموالكم
هذا والله تعالى أعلم

سميرة العاني
03-19-2010, 07:37 PM
زادكم الله علماً ونفعنا به ومتابعون ان شاء الله

القارئ المليجي
03-20-2010, 12:08 PM
مكسورة الباء (استبِقوا) ميزانها الصرفي افتعلوا
ساكنة الباء (استبْقوا) ميزانها الصرفي استفعلوا حيث إن الأصل (استبقيوا) حذفت ياؤها للإعلال.

بوركتم.
وحيث حُذفت (ياؤها) للإعلال فإنَّنا نحذف ما يقابل الياء في الميزان، وهو اللام، فتصير: (استفْعوا).
فالفعل الأوَّل حروفه الأصول: (س - ب - ق).
والفعل الثاني حرفه الأصول: (ب - ق - ي).
مشكورين.

القارئ المليجي
03-20-2010, 12:15 PM
السؤال في المشاركة التالية
كيف نبني من (فاستبقوا)
مثلا
استبْقوا شيئا من أموالكم
هذا والله تعالى أعلم
السؤال كان كالتالي:
- كيف نبني من (فاستبْقوا) - بسكون الباء - على مثال ما سبق؛ يعني على مثال: واستبقا ، نستبق ، فاستبَقوا ، سابقوا؟
وهذا اصطلاح في تمارين الصرف، أن يُبنى من فعل على مثال صيغ من فعل آخر.
يعني مثلا تقول: كيف نبني من (رأى) على مثال تَشْربون؟
فالجواب: (تَرَوْنَ).... وهكذا.
فالمطلوب - إذا - هو أن نبني من الأصول [ب - ق - ي] على مثال: واستبقا ، نستبق ، فاستبَقوا ، سابقوا.
وفقكم الله.

سميرة العاني
03-22-2010, 07:11 PM
لم نعرف جواب السؤال الرئيسئ أو الأول والذي هو من قرأ ((فاستبقوا الخيرات)) بأسكان الباء ؟ في سورتي البقرة والمائدة ..ولقد بحثت ولم أجد في الشاطبية أو الطيبة ولا في القراءات الشاذة من قرأ بذلك ..نرجوا اطلاعنا على معلوماتكم للإستفاده وجزاكم الله خيرا

أمل
05-03-2010, 01:02 PM
نتمنى مروركم شيخنا المليجي بالموضوع لتتميم الفائدة ننتظركم حفظكم الله
من قرأها بالاسكان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

القارئ المليجي
05-03-2010, 01:12 PM
اللهم وفقني لتحقيق الأماني.
يبدو أنه لم يقرأ بالإسكان أحد.
لكن أنا ناقل للسؤال الذي هو في التفرقة بين (استبْقوا) و (استبِقوا) من جهة التصريف.
فوددت معرفة ما لو كان قد قرأ بها أحد.
وقد أجابت الأخت الفاضلة، وسكتُّ ... ....
إلا أن الإخوة الأصوليين أبوا إلا أن يقولوا: لا يُنسَب للساكت قول.

أمل
05-03-2010, 01:17 PM
جزاكم الله شيخنا الفاضل خير الجزاء
ونحن نبحث
ونظن ان هناك من قرأ بها

بوركتم على سرعة الاستجابة والرد
ننتظر مزيد أسئلتكم التي تستثير التفكير

القارئ المليجي
06-16-2010, 01:14 PM
بوركتم على سرعة الاستجابة والرد
ننتظر مزيد أسئلتكم التي تستثير التفكير
أرجو ألا يكون الانتظار قد طــاال.
نريد من الإخوة والأخوات الذين يهوَوْن الإبحار - أن يبحروا في يم (بمصرخي) للإمام حمزة، وحبذا لو تم نقل ما عند (أبي شامة) في شرح الشاطبية ليكون موضوعًا للحوار.

سميرة العاني
06-16-2010, 04:03 PM
وَفِي النُّورِ وَاخْفِضْ كُلَّ فِيهَا وَالأرْضَ هَاهُنَا مُصْرِخِيَّ اكْسِرْ لِحَمْزَةَ ُمجْمِلاَ
أي وافعل مثل ذلك في سورة النور في قوله تعالى (والله خلق كل دابة من ماء) ، واخفض لفظ-كل-فيها بإضافة خالق إليه والباقون نصبوا-كل-لأنه مفعول خلق وقوله-والأرض-ههنا أي واخفض لفظ الأرض في سورة إبراهيم على قراءة حمزة والكسائي لأنه معطوف على السموات والسموات في قراءتهما مخفوضة لإضافة خالق إليها والسموات في قراءة غيرهما مفعولة بقوله خلق فهي منصوبة وإنما علامة نصبها الكسرة فلما اتحد لفظ النصب والجر لم يحتج إلى ذكر السموات وذكر ما عطف عليها وهو الأرض لأن فيها يبين النصب من الجر فمن كانت السموات في قراءته منصوبة نصب الأرض بالعطف عليها وقرأ حمزة-وما أنتم بمصرخي-بكسر الياء المشددة وقرأ الباقون بفتحها وهو الوجه لأن حركة ياء الإضافة الفتح مطلقا سكن ما قبلها أو تحرك وقوله مجملا يعني في تعليل قراءة حمزة وهو من قولهم أحسن وأجمل في قوله أو فعله أي اكسر غير طاعن على هذه القراءة كما فعل من أنكرها من النحاة ثم ذكر وجهها فقال

كَهَا وَصْلٍ أَوْ لِلسَّاكِنَينِ وَقُطْرُبٌ حَكَاهَا مَعَ الْفَرَّاءِ مَعْ وَلَدِ الْعُلاَ
ذكر لها وجهين من القياس العربي مع كونها لغة محكية وإنما تكلف ذلك لأن جماعة من النحاة أنكروا هذه القراءة ونسبوها إلى الوهم واللحن قال الفراء في كتاب المعاني وقد خفض الياء من مصرخي الأعمش ويحيى بن وثاب جميعا حدثني بذلك القاسم بن معن عن الأعمش عن يحيى بن وثاب ، ولعلها من وهم القراء طبقة يحيى فإنه قل من سلم منهم من الوهم ولعله ظن أن الياء في -مصرخي-حافظة للفظ كله والياء للمتكلم خارجة من ذلك قال ومما نرى أنهم أوهموا فيه-نوله ما تولى ونصله-بالجزم ظنوا أن الجزم في الهاء ثم ذكر غير ذلك مما لم يثبت قراءة وقد تقدم وجه الإسكان في -نوله-ونحوه وسنقرر كسر ياء-بمصرخي-وقال أبو عبيد أما الخفض فإنا نراه غلطا لأنهم ظنوا أن الياء التي في قوله-بمصرخي-تكسر كل ما بعدها قال وقد كان في القراء من يجعله لحنا ولا أحب أن أبلغ به هذا كله ولكن وجه القراءة عندنا غيرها قال الزجاج هذه القراءة عند جميع النحويين ردية مرذولة ولا وجه لها إلا وجيه ضعيف ذكر وبعض النحويين يعني القراء فذكر ما سنذكره في الحركة لالتقاء الساكنين ، وقال ابن النحاس قال الأخفش سعيد ما سمعت هذا من أحد من العرب ولا من أحد من النحويين قال أبو جعفر قد صار هذا بإجماع لا يجوز ولا ينبغي أن يحمل كتاب الله تعالى على الشذوذ قال أبو نصر بن القشيري في تفسيره ما ثبت بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يقال هو خطأ أو قبيح أو ردي بل في القرآن فصيح وفيه ما هو أفصح فلعل هؤلاء أرادوا أن غير هذا الذي قرأ حمزة أفصح ، قلت يستفاد من كلام أهل اللغة في هذا ضعف هذه القراءة وشذوذها على ما قررنا في ضبط القراءة القوية والشاذة وأما عدم الجواز فلا فقد نقل جماعة من أهل اللغة أن هذه لغة وإن شذت وقل استعمالها قال أبو علي قال الفراء في كتابه في التصريف زعم القاسم بن معن أنه صواب قال وكان ثقة بصيرا وزعم قطرب أنه لغة في بني يربوع يزيدون على ياء الإضافة ياء وأنشد ، (ماض إذا ما هم بالمضى قال لها هل لك يا قافي) ، قال وقد أنشد الفراء ذلك أيضا ، قلت فهذا معنى قول الناظم وقطرب حكاها مع الفراء فالهاء في حكاها ضمير هذه اللغة ولم يتقدم ذكرها ولكنها مفهومة من سياق الخفض في تقرير هذه القراءة فهو مثل قوله تعالى-(فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها)-أي عالي مدائن قوم لوط ولم يتقدم لها ذكر ولكن علم ذلك من سياق القصة وقال الفراء في كتاب المعاني وقد سمعت بعض العرب ينشد ، (قال لها هل لك يا قافي قالت له ما أنت بالمرضي) ، فخفض الياء من في فإن يكن ذلك صحيحا فهو مما يلتقي من الساكنين وتمام كلام سننقله فيما بعد فانظر إلى الفراء كيف يتوقف في صحة ما أنشده ومعناه يا هذه هل لك في قال الزجاج هذا الشعر مما لا يلتفت إليه وعمل مثل هذا سهل وليس يعرف قائل هذا الشعر من العرب ولا هو مما يحتج به في كتاب الله تعالى اسمه وقال الزمخشري هي قراءة ضعيفة واستشهدوا لها ببيت مجهول فذكره ، قلت ليس بمجهول فقد نسبه غيره إلى الأغلب العجلي الرجز ورأيته أنا في أول ديوانه وأول هذا الزجر ، (أقبل في ثوبي معافري بين اختلاط الليل والعشى) ، وهذه اللغة باقية في أفواه الناس إلى اليوم يقول القائل ما في أفعل كذا وفي شرح الشيخ قال حسين الجعفي سألت أبا عمرو بن العلاء عن كسر الياء فأجازه وهذه الحكاية تروى على وجوه ذكرها ابن مجاهد في كتاب الياآت من طرق قال خلاد المقريء حدثنا حسين الجعفي قال قلت لأبي عمرو ابن العلاء إن أصحاب النحو يلحنوننا فيها فقال هي جائزة أيضا إنما أراد تحريك الياء فليس يبالي إذا حركتها وفي رواية لا تبالي إلى أسفل حركتها أو إلى فوق وفي رواية سألت أبا عمرو بن العلاء عنها فقال من شاء فتح ومن شاء كسر وقال خلف سمعت حسين الجعفي يروي عن أبي عمرو بن العلاء فقال إنها بالخفض حسنة وقال محمد بن عمر الرومي حدثني الثقة عن حسين الجعفي قال قدم علينا أبو عمرو بن العلاء فسألته عن القرآن فوجدته به عالما فسألته عن شيء قرأ به الأعمش واستشنعته-وما أنتم بمصرخي-بالجر فقال جائزة قال فلما أجازها أبو عمرو وقرأ بها الأعمش أخذت بها قال وهي عند أهل الأعراب ليست بذاك فهذا معنى قول الناظم مع ولد العلا يعني أن أبا عمرو حكى هذه اللغة ونقلها وعلى ضعفها وشذوذها قد وجهها العلماء بوجهين أحدهما أن ياء الإضافة شبهت بهاء الضمير التي توصل بواو إذا كانت مضمومة وبياء إذا كانت مكسورة وتكسر بعد الكسر والياء الساكنة ووجه المشابهة أن الياء ضمير كالهاء كلاهما على حرف واحد يشترك في لفظه النصب والجر وقد وقع قبل الياء هنا ياء ساكنة فكسرت كما تكسر الهاء في عليه وبنو يربوع يصلونها بياء كما يصل ابن كثير نحو عليه بياء وحمزة كسر هذه الياء من غير صلة لأن الصلة ليست من مذهبه ومعنى المصرخ المغيث وأصل مصرخي مصرخيني حذفت النون للإضافة فالتقت الياء التي هي علامة الجر مع ياء الإضافة فأدغمت فيها وتوجيه هذه اللغة بهذا الوجه هو الذي اعتمد عليه أبو علي في كتاب الحجة فقال وجه ذلك من القياس أن الياء ليست تخلو من أن تكون في موضع نصب أو جر فالياء في النصب والجر كالهاء فيهما وكالكاف في أكرمتك وهذا لك فكما أن الهاء قد لحقتها الزيادة في هذا لهو وضربهو ولحق الكاف أيضا الزيادة في قول من قال أعطيتكاه وأعطيتكيه فيما حكاه سيبويه وهما أختا الياء ولحقت التاء الزيادة في نحو قول الشاعر ، (رميتيه فأصميت وما أخطأت الرمية) ، كذلك ألحقوا الياء الزيادة من المد فقالوا في ثم حذفت الياء الزائدة على الياء كما حذفت الزيادة من الهاء في قول من قال له أرقان وزعم أبو الحسن أنها لغة ، قلت ليس التمثيل بقوله له أرقان مطابقا لمقصوده فإن الهاء ساكنة حذفت حركتها مع حذف صلتها وليس مراده إلا حذف الصلة فقط فالأولى لو كان مثل بنحو عليه وفيه ثم قال أبو علي وكما حذفت الزيادة من الكاف فقيل أعطيتكه وأعطيتكيه كذلك حذفت الياء اللاحقة للياء كما حذفت من أختها وأقرت الكسرة التي كانت تلي الياء المحذوفة فبقيت الياء على ما كانت عليه من الكسر قال فإذا كانت هذه الكسرة في الياء على هذه اللغة وإن كان غيرها أفشى منها وعضده من القياس ما ذكرنا لم يجز لقائل أن يقول إن القراءة بذلك لحن لاستقامة ذلك في السماع والقياس وما كان كذلك لا يكون لحنا قلت فهذا معنى قول الشاطبي رحمه الله كها وصل أي نزلت الياء في-مصرخي-منزلة هاء الضمير الموصلة بحرف المد فوصلت هذه الياء أيضا بما يليق بها وهو الياء ثم حذفت الصلة منها كما تحذف من الهاء ، الوجه الثاني أشار إليه الناظم بقوله أو للساكنين أي أو يكون الكسر في-بمصرخي-لأجل التقاء الساكنين وذلك بأن تقدر ياء الإضافة ساكنة وقبلها ياء الإعراب ساكنة أيضا ولم يمكن تحريكها لأنها علامة الجر ولأنها مدغمة في الثانية فلزم تحريك ياء الإضافة فكسرت تحريكا لها بما هو الأصل في التقاء الساكنين وهذا الوجه نبه عليه الفراء أولا وتبعه فيه الناس قال الزجاج أجاز الفراء على وجه ضعيف الكسر لأن أصل التقاء الساكنين الكسر قال الفراء ألا ترى أنهم يقولون لم أره منذ اليوم ومذ اليوم والرفع في الذال هو الوجه لأنه أصل حركة منذ والخفض جائز فكذلك الياء من-مصرخي-خفضت ولها أصل في النصب قال الزمخشري كأنه قدر ياء الإضافة ساكنة ولكنه غير فصيح لأن ياء الإضافة لا تكون إلا مفتوحة حيث قبلها ألف في نحو-عصاي-فما بالها وقبلها ياء وقال بعضهم كسرها إتباعا للكسرة التي بعدها كما قرأ بعضهم الحمد لله بكسر الدال إتباعا لكسر اللام بعدها فكما تقول العرب بعير وشعير ورحيم بكسر أوائلها إتباعا لما بعدها فهذا وجه ثالث وكلها ضعيفة والله أعلم
من شرح الشاطبية لأبي شامة

القارئ المليجي
06-16-2010, 05:18 PM
وإنما تكلف ذلك لأن جماعة من النحاة أنكروا هذه القراءة ونسبوها إلى الوهم واللحن قال الفراء في كتاب المعاني وقد خفض الياء من مصرخي الأعمش ويحيى بن وثاب جميعا حدثني بذلك القاسم بن معن عن الأعمش عن يحيى بن وثاب ، ولعلها من وهم القراء طبقة يحيى فإنه قل من سلم منهم من الوهم ولعله ظن أن الياء في -مصرخي-حافظة للفظ كله والياء للمتكلم خارجة من ذلك قال ومما نرى أنهم أوهموا فيه-نوله ما تولى ونصله-بالجزم ظنوا أن الجزم في الهاء ثم ذكر غير ذلك مما لم يثبت قراءة
نعم.
أردتُ نقل هذا النَّص بطوله - وعلى علاَّته - لأنَّ فيه ما يحتاج إلى التصويب.
قوله في المطبوع: ولعله ظن أن الياء في - مصرخي - حافظة للفظ كله
صوابه: ولعله ظن أن الباء في - بمصرخي - خافضة للفظ، ....
الباء: التي هي حرف جر.
خافضة، أي تسببت في كسرة الياء المشددة.
وليس هذا الظن بمستقيم مع قواعد النحو؛ لأسباب:
= أن الياء التي للمتكلم خارجة عن نطاق الكلمة المجرورة بالباء، بل هي كلمة أخرى - مضاف إليه - وهي مبنية لأنها ضمير.
قال ابن مالك:
وكلُّ مضمَرٍ له البِنا يَجب
وهذا هو مراد الإمام الفراء بقوله: (والياء للمتكلم خارجة من ذلك).
= وأيضًا كلمة (مصرخي) أصلا بدون دخول ياء المتكلم عليها لا تُجرّ (تُخفض) بالكسرة؛ لأنَّها جمع مذكر سالم.
فأصل الكلمة قبل دخول ياء المتكلم: "بِمصرخينَ".
وعند الإضافة لياء المتكلم حذفت نون جمع المذكر السالم، فالتقت ياءان، فجعلتا ياء مشدَّدة.
والنحاة يقولون بوجوب فتْح هذه الياء المشدَّدة، ويندر كسرها؛ وهو لغة بني يربوع.
قال ابن هشام في "أوضحه": ((المقصور كـ فتى وقذى، والمنقوص كـ رامٍ وقاضٍ، والمثنَّى كـ ابنَين وغلامين، وجمع المذكَّر السَّالم كـ زيدِينَ ومسلمِينَ.
فهذه الأربعة: آخِرُها واجب السّكون، والياء [ياء الإضافة التي للمتكلم] معها واجبة الفتح)) ثم ذكر بعد ذلك ما خرج عن هذا الواجب.

المقرئ الموصلي
06-16-2010, 05:28 PM
فتح الله لكَ شيخي الكريم وجزيتَ عنّا كل خير , فملحوظاتك هامة ونافعة جدا .
شيخي الكريم نودّ الاستزادة من علمكم في مثل هذه الأمور الدقيقة .

احمد المنشاوى
06-24-2010, 08:59 PM
انا مؤمن ان متن الشاطبية لازال به من النفع الكثير وايضاح تلك المنافع شرف يناله من اراد الله له الشرف وبقاء الاثر
وجزاكم الله الخير الكثير
وانتظر المزيد

فراج يعقوب
06-25-2010, 01:35 AM
جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

سميرة العاني
06-25-2010, 02:18 PM
ولكن ياشيخ الا يمكن أن يكون كلامه هو عن الياء فعلا( الأولى التي سببت خفض الثانية) كما ذكر..ومعلوم أن الباء خافضة عند عامة الناس فهل يستوجب ذكرالأمر وشرحه هكذا بين أهل الصنعة ..
وقال محمد بن عمر الرومي حدثني الثقة عن حسين الجعفي قال قدم علينا أبو عمرو بن العلاء فسألته عن القرآن فوجدته به عالما فسألته عن شيء قرأ به الأعمش واستشنعته-وما أنتم بمصرخي-بالجر فقال جائزة قال فلما أجازها أبو عمرو وقرأ بها الأعمش أخذت بها قال وهي عند أهل الأعراب ليست بذاك فهذا معنى قول الناظم مع ولد العلا يعني أن أبا عمرو حكى هذه اللغة ونقلها وعلى ضعفها وشذوذها قد وجهها العلماء بوجهين أحدهما أن ياء الإضافة شبهت بهاء الضمير التي توصل بواو إذا كانت مضمومة وبياء إذا كانت مكسورة وتكسر بعد الكسر والياء الساكنة ووجه المشابهة أن الياء ضمير كالهاء كلاهما على حرف واحد يشترك في لفظه النصب والجر وقد وقع قبل الياء هنا ياء ساكنة فكسرت كما تكسر الهاء في عليه وبنو يربوع يصلونها بياء كما يصل ابن كثير نحو عليه بياء وحمزة كسر هذه الياء من غير صلة لأن الصلة ليست من مذهبه ومعنى المصرخ المغيث وأصل مصرخي مصرخيني حذفت النون للإضافة فالتقت الياء التي هي علامة الجر مع ياء الإضافة فأدغمت فيهاالوجه الثاني أشار إليه الناظم بقوله أو للساكنين أي أو يكون الكسر في-بمصرخي-لأجل التقاء الساكنين وذلك بأن تقدر ياء الإضافة ساكنة وقبلها ياء الإعراب ساكنة أيضا ولم يمكن تحريكها لأنها علامة الجر ولأنها مدغمة في الثانية فلزم تحريك ياء الإضافة فكسرت تحريكا لها بما هو الأصل في التقاء الساكنين وهذا الوجه نبه عليه الفراء أولا وتبعه فيه الناس قال الزجاج أجاز الفراء على وجه ضعيف الكسر لأن أصل التقاء الساكنين الكسر قال الفراء ألا ترى أنهم يقولون لم أره منذ اليوم ومذ اليوم والرفع في الذال هو الوجه لأنه أصل حركة منذ والخفض جائز فكذلك الياء من-مصرخي-خفضت ولها أصل في النصب قال الزمخشري كأنه قدر ياء الإضافة ساكنة ولكنه غير فصيح لأن ياء الإضافة لا تكون إلا مفتوحة حيث قبلها ألف في نحو-عصاي-فما بالها وقبلها ياء وقال بعضهم كسرها إتباعا للكسرة التي بعدها كما قرأ بعضهم الحمد لله لكسر اللام بعدها فكما تقول العرب بعير وشعير ورحيم بكسر أوائلها إتباعا لما بعدها فهذا وجه ثالث وكلها ضعيفة والله أعلم

سميرة العاني
06-28-2010, 10:54 AM
انا في انتظار رد الشيخ المليجي
واذا كان لدى أحد من الأخوة تعقيب أو رد على تساؤلي فليتحفنا به في انتظار إجابة الشيخ

المقرئ الموصلي
06-28-2010, 11:33 AM
انا في انتظار رد الشيخ المليجي
واذا كان لدى أحد من الأخوة تعقيب أو رد على تساؤلي فليتحفنا به في انتظار إجابة الشيخ


أنا انتظرتُ شيخنا المليجي كي يجيب ولكن يبدو أنه لم يطلع على المشاركة , فعليه سأشاركُ في الموضوع وأرجو المعذرة من شيخي المليجي إن تجاورتُ الحدود , فما مثلي بين يديه إلا كـ (ابن اللبون) قي قول الشاعر :
وابنُ اللَّبونِ إذا ما لزَّ في قرَنٍ ****لم يستطع صولةَ البُزْلِ القَناعيسِ
فابن اللبون هذا لا ضرع فيحلب ولا ظهر فيركب .

شيخي الفاضل
كيف تقولون خطأ في المطبوع , في قوله : ولعله ظنّ أن الياء , فقلتم الصواب أنه (الباء) , فهنا عندي مسألتين :
الأولى :
قد ورد في تفسير اللباب في علم الكتاب لابن عادل الحنبلي الدمشقي :
ولعله ظن أنَّ الياء في { بِمُصْرِخِيَّ ** خافضة للفظ كله .
فهل هذا توافقٌ في الخطأ أم ماذا..؟

المسألة الثانية :
أنا طالبُ علمٍ مبتدِئٌ وأعلم أنه لا يجوز الفصل بين الجار والمجرور .
فكيف – على حسب قولكم ولعله ظن أنّ الباء – يُظنُّ بحمزة أنه يفصل بين الجار والمجرور حيث إنّه كما تعلمون ...بـ مصرخي ي.... مصرخي هنا فصلت بين الجار وهو الباء والمجرور وهو الياء لثانية كما عند حمزة .
فعليه الذي أعنيه هنا هو ابقاء العبارة على ماهي عليه أولى وأسلم لما مرَّ من أنه وردتْ في أماكنَ أخرى (....ظن أن الياء)
ولا يعقل أن يُظن بحمزة أنه يفصل بين الجار ومجروره.....
فعليه تبقى عبارة الفراء :
ولعله ظنّ أنّ الياء خافظة....

وجزيتم عنا خير الجزاء

القارئ المليجي
06-28-2010, 02:23 PM
كلام الإمام الفرّاء - يحيى بن زياد - أشهر وأوضح من أن نختلف فيه.
يراجع في:
- معاني القرآن للفراء - ط عالم الكتب، ج 2 ص 75 بتحقيق: محمد علي النجار وأحمد يوسف نجاتي.
- إعراب القرآن لابن سيده.
- البحر المحيط لأبي حيان.
- الدر المصون للسمين الحلبي.
فهل ما في اللباب لابن عادل توافُق في الخطأ؟
الجواب: نعم.

المقرئ الموصلي
06-28-2010, 02:57 PM
شيخي الفاضل
ذكرتم تفسير البحر المحيط لابن حيان فهذا مدعاة للشك أكبر من غيره حيث حصل الاضطراب في (الياء الثانية) أيضاً فضلاً عن الأولى وكُتِبتْ باءاً حيث قال : قال الفراء : لعلها من وهم القراء ، فإنه قل من سلم منهم من الوهم ، (ولعله ظن أنّ الباء في بمصرخي خافضة للفظ كله ، والباء للمتكلم خارجة من ذلك.)


وننتظر منكم التعليق على مسئلة الفصل بين الجاروالمجرور

يقين بالله
07-07-2010, 05:01 PM
صفحتكم هذه ماتعة جدا
تجولت فيها وكم هي رائعة
حوارات مشايخنا الافاضل التي نجد فيها الفائدة الجمة والتي نتمنى تفاعلها دوما وننتظر مشاركة شيخنا الفاضل الجكني وافادتنا بفيض علمه فلا غنى لنا عنه لا حرمنا الله اياه
وبورك فيكم جميعا

شوق
08-02-2010, 09:56 AM
بحق
هي كما قالت اختنا يقين
مشائخنا الافاضل
العود أحمد
مرحا لو عدتم لهذه المناقشات والحوارات
كم فوائدها جمة
كتب الله أجركم
سنبقى على أمل عودتكم

القارئ المليجي
08-02-2010, 01:15 PM
كلام الإمام الفرّاء - يحيى بن زياد - أشهر وأوضح من أن نختلف فيه.
لا يزال هذا هو الجواب على ما ذكره الأخ المقرئ الموصلي ....
وإنما نتناقش فيما يخفى ....

المقرئ الموصلي
08-02-2010, 01:59 PM
وننتظر منكم التعليق على مسئلة الفصل بين الجاروالمجرور

شيخنا الفاضل
حياك الله
نعم ماذكرتم لاخلاف فيه ولكن المسألة التي في الاقتباس لا أدري لِــمَ غُضَّ الطرف عنها من دون تعليق
مع أنها لا علاقة لها بـ (يحيى بن زياد)

القارئ المليجي
08-02-2010, 02:09 PM
لا أدري لِــمَ غُضَّ الطرف عنها من دون تعليق
مع أنها لا علاقة لها بـ (يحيى بن زياد)
بل الجواب عليها ما قاله يحيى بن زياد يا موصلي.
وأنت قد نقلت في مشاركتك:

حيث قال : قال الفراء : لعلها من وهم القراء ، فإنه قل من سلم منهم من الوهم ، (ولعله ظن أنّ الباء في بمصرخي خافضة للفظ كله
فكيف أعلق على ما علق عليه يحيى بن زياد!!!!

المقرئ الموصلي
08-02-2010, 02:15 PM
شيخنا الفاضل
ربما كلامي من حيث صياغة العبارة لمْ يُبَيِّنْ مرادي...
فجزاكَ الله خير الجزاء على سرعة ردكم

القارئ المليجي
08-02-2010, 02:22 PM
يعني كلام الفراء يا أخي....
أنَّ مَن كسر الياء المشدَّدة عدَّ (بمصرخي) كلها لفظا واحدًا دخل عليه الجار، فكُسرت الياء لذلك.
....

هذا هو كلام الفراء وتفسيره دون نظر إلى كلام من صحَّح هذه اللغة من الأئمة كأبي عمرو بن العلاء.
ودون النظر إلى أنه إذا صحت الرواية .. فما لقياس في القراءة مدخل...
ولا يخفى أن الفراء قديم، قبل أن تستقر القراءات على ما هي عليه عند ابن مجاهد ومن بعده، فلا نحاكمه إلى كلامهم.
وفقك الله.

القارئ المليجي
08-02-2010, 02:28 PM
يعني كلام الفراء يا أخي....
أنَّ مَن كسر الياء المشدَّدة عدَّ (بمصرخي) كلها لفظا واحدًا دخل عليه الجار، فكُسرت الياء لذلك.
فليس هناك فصل بين الجار والمجرور ...
بل الباء داخلة على لفظ واحد.. كتلة واحدة..
فأين كان الإشكال فيما سبق؟

المقرئ الموصلي
08-02-2010, 02:33 PM
يعني كلام الفراء يا أخي....
....
وفقك الله.

ووفقك اللهُ شيخي الكريم وزادكم علماً وعملا
نقلكم جداً واضح وأنا فهمته من أول مشاركة لكم ...

ولكن بالنسبة للتعليق على المسئلة الثانية
هل لنا أن نقول إنّ المضاف والمضاف إليه أعني - مصرخيّ- بمنزلة الكلمة الواحدة فلا يَعترضُ المعترض ويقول كيف فصلنا بين الجار ومجروره ....فنقول له هي بمنزلة الكلمة الواحدة....طبعاً هذا كله على سبيل الافتراض نعترض ونفترض كي نتعلم
وجزيتَ الفردوس الأعلى

ارتقاء
05-11-2011, 05:16 PM
ألا ليت هذا الموضوع يجدد مشايخنا الافاضل
جزاكم الله خير الجزاء

جهاد النفس
08-02-2011, 10:22 PM
جزاكم الله خيرا وبارك بكم

راجـــ الفردوس ـــية
01-08-2012, 08:48 PM
موضوع قيم ماشاء الله تبارك الله
للرفع والفائدة ..

ارتقاء
02-27-2013, 04:42 PM
شيخي الفاضل
ذكرتم تفسير البحر المحيط لابن حيان فهذا مدعاة للشك أكبر من غيره حيث حصل الاضطراب في (الياء الثانية) أيضاً فضلاً عن الأولى وكُتِبتْ باءاً حيث قال : قال الفراء : لعلها من وهم القراء ، فإنه قل من سلم منهم من الوهم ، (ولعله ظن أنّ الباء في بمصرخي خافضة للفظ كله ، والباء للمتكلم خارجة من ذلك.)


وننتظر منكم التعليق على مسئلة الفصل بين الجاروالمجرور

السؤال مطروح لعل احد يمر هنا ويجيب

حُلى الجنة
08-25-2013, 12:18 AM
رفع الله قدركم

رفع للفائدة والاهمية