مشاهدة النسخة كاملة : مسألة أخرى في التحريرات
القارئ المليجي
12-15-2008, 12:40 PM
السلام عليكم
قال تعالى في سورة إبراهيم
((إلى صراط العزيز الحميد * الله الذي له ما في السموات وما في الأرض))
اختلف القراء في رفع لفظ الجلالة وخفضه.
والذي أعنيه هنا قراءة يعقوب الحضرمي
نص ابن الجزري على أن رويسًا فقط عنه بالرفع في الابتداء، وبالجر في الوصل.
وذلك في كتاب النشر ص 298 طبعة الضباع
ولم يعلق على ذلك محمد بن محفوظ الشنقيطي في رسالته للماجستير.
ولكن من طرق النشر في قراءة يعقوب طريق ابن مهران في كتاب (الغاية).
والذي بين يدي في هذا الكتاب أن (الرفع في الابتداء، والجر في الوصل) ليعقوب بكماله..
فماذا ترون بارك الله فيكم؟
القارئ المليجي
12-15-2008, 05:20 PM
وقريب من هذا الموضع -
قول الله تعالى في سورة "المؤمنون":((سبحان الله عما يصفون * عالم الغيب))
قال ابن الجزري: واختُلف عن رُويسٍ حالة الابتداء ، فروى الجوهريُّ وابنُ مقسمٍ عن التَّمَّار الرَّفع في حالة الابتداء ، وكذا روى القاضي أبو العلاء والشَّيخُ أبُو عبد الله الكارزينيُّ ، كلاهُما عن النَّخَّاس عنهُ ، وهُو المنصُوصُ لهُ عليه في المُبهج وكُتُب ابن مهران والتَّذكرة ، وكثيرٍ من كُتُب العراقيِّين والمصريِّين ، وروى باقي أصحاب رُويسٍ الخفْضَ في الحالين من غير اعتبار وقْفٍ ولا ابتداءٍ
غير أن كلامنا هنا سيقتصر على الموضع الأول
القارئ المليجي
12-24-2008, 12:52 PM
السلام عليكم
ما زلت أنتظر الإفادة عن التساؤل الذي طرحته.
كتاب غاية ابن مهران الذي معي (طبعة دار الصحابة) والتي أشاد الشيخ جمال الدين شرف بصنيعه فيها، ورد فيه في أول سورة إبراهيم:
(الله الذي) رفع مدني وشامي، يعقوب إذا وصل خفض.
فذكر هنا يعقوب بكماله.
وابن الجزري ذكر هنا رويسا فقط.
فهل هنا خطأ في المطبوع من الغاية؟؟
وطريق ابن مهران من طرق النشر في رواية روح؛ قال ابن الجزري:
طَرِيقُ هِبَةِ اللَّهِ وَهِيَ الثَّالِثَةُ عَنِ المُعَدَّلِ
مِنْ طَرِيقَيْنِ، مِنَ الغَايَةِ لابْنِ مِهْرَانَ قَرَأَ بِهَا على أَبِي القَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الهَيْثَمِ البَغْدَادِيِّ ، وَمِنَ المِصْبَاحِ قَرَأَ بِهَا الشَّهْرُزُورِيُّ على عَبْدِ السَّيِّدِ بْنِ عَتَّابٍ ، وَقَرَأَ بِهَا على القَاضِي أَبِي العَلَاءِ ، وَقَرَأَ بِهَا على أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيمَا بْنِ الفَتْحِ الحَنْبَلِيِّ ، وَقَرَأَ بِهَا على هِبَةِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ .
وَقَرَأَ بِهَا هِبَةُ اللَّهِ وَابْنُ أَشْتَهْ وَابْنُ خُشْنَامٍ ، ثَلَاثَتُهُمْ على أَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الحَجَّاجِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ بْنِ صَخْرٍ التَّيْمِيِّ المُعَدَّلِ ، فَهَذِهِ أَرْبَعُونَ طَرِيقًا لِلْمُعَدَّلِ.
وقال أيضا:
وَقَرَأَ هِبَةُ اللَّهِ أَيْضًا على أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الوَكِيلِ صَاحِبِ رَوْحٍ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمِنْ هَذِهِ الطُّرُقِ سَاقَ الإِسْنَادَ ابْنُ مِهْرَانَ فِي الغَايَةِ، وَأَبُو الكَرَمِ فِي 185 المِصْبَاحِ وَلَهُ عَنْهُمَا انْفِرَادَاتٌ نَذْكُرُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
الجكني
12-24-2008, 02:26 PM
عفواً أخي الكريم :
لم أر هذا الموضوع علم الله إلا قبل أقل من ساعة من الآن ، ويظهر أنه كتب قبل أيام ، وهذه إحدى سلبيات عدم مراجعة كل الموضوعات يومياً .
أخي الكريم وشيخنا الفاضل :
ابن الجزري رحمه الله في سورة إبراهيم عليه السلام لم يشر إلى الكتب ألبتة ، أعني أنه لم ينسب اختلاف رويس لأي كتاب ، وعليه أرى أنه لا يحمل على كتاب الغاية لابن مهران طالما أن الذي فيه مخالف لماذكره .
وعند تحقيق المسألة وجدت أن ابن الجزري رحمه الله ذكر ما في " المصباح " حيث قال - أبو الكرم - :
" الحميد الله الذي " قرأ أهل المدينة .....بالرفع في الحالين .
الباقون بالخفض في الحالين إلا أن يعقوب إلا روحاً وأبا حاتم وصلها بالخفض وابتدأ بها بالرفع . اهـ ( المصباح : سورة إبراهيم )
والله أعلم .
القارئ المليجي
12-27-2008, 12:16 PM
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
لست بصدد تخمين من أين نقل ابن الجزري الخلاف عند هذا الموضع، فقد يكون نقله أيضا من الكنز لابن عبد المؤمن، أو غير ذلك من الكتب التي اتفقت معه في نسبة ذلك لرويس فقط.
لكن الذي ظهر لي:
* أن ابن مهران نسب الخلاف ليعقوب بكماله، وكذلك نقل البغوي في تفسيره، وهو ناقل من الغاية كما ذكره في مقدمته.
* وأن ابن مهران من طرق ابن الجزري في النشر سواء في طريق رويس أو طريق روح، كما بينته سابقا.
وبقي لي أن يفيدني من اطلع على "الشامل" لابن مهران مثلاً، هل ذكر ابن مهران غير ما في "الغاية" عند هذا الموضع؟
ووقتها سأقول: كان يلزم ابن الجزري أو المحررين بعده أن يذكروا أن لروح مثل ما لرويس في هذا الموضع من طريق ابن مهران،
أعني: رفع لفظ الجلالة في الابتداء وخفضه في الوصل.
فيكون لروح وجهان، وجه كرويس ووجه كحفص ومن معه.
والله أعلى وأعلم.
الجكني
12-27-2008, 12:31 PM
أخي الكريم العزيز :
1- لا أعتقد أن للكنز مدخلاً هنا .
2-ما أكد لي أن ابن الجزري قد يقصد الخلاف المذكور من المصباح هو ماذكره في مبحث الطرق ونقلتموه أنتم :
وَمِنْ هَذِهِ الطُّرُقِ سَاقَ الإِسْنَادَ ابْنُ مِهْرَانَ فِي الغَايَةِ، وَأَبُو الكَرَمِ المِصْبَاحِ
فهذا نص صريح أن المراد هو طريق المصباح لا الغاية أو غيرها ، والله أعلم .
نعم : يؤاخذ المحررون إذا طبقوا هذا الخلاف وجعلوه من جميع الكتب بناء على عدم تصريح ابن الجزري بمصدره .
والسؤال هنا :
ماهو قول المحررين في المسألة ؟
والله أعلم .
القارئ المليجي
12-27-2008, 12:49 PM
عفوا يا شيخنا
لماذا تنقل من مشاركتي، مع أني لا أذكر فيها إلا اقتباسات قصيرة لا تغني في المدارسة.
يرجى من سيادتكم الرجوع للنشر، حتى يتضح المراد
بالنسبة للجملة التي في مشاركتي وتفضلتم بنقلها، هي في طريق: أحمد بن يحيى الوكيل فقط,
وهي - والله أعلم - طريق غير أساسية في رواية روح.
لأن ابن الجزري اختار رواية روح من طريقي الزبيري وابن وهب، كلاهما عن روح
أما ابن الوكيل صاحب روح فطريق جانبي. والله أعلم.
لكن ابن مهران أيضا من طريق المعدل عن ابن وهب.
وليس من طريق ابن الوكيل فقط.
وابن الجزري ينقل أوجه الخلاف - والله أعلم - من أي كتاب يريده طالما يفي بالغرض.
يعني ممكن يكفيه أن ينقل من الكنز أو غيره إذا كان ما فيه جامعا لما في طرق النشر.
والله أعلم
القارئ المليجي
12-27-2008, 05:15 PM
أستاذي الفاضل،
الجملة التي نقلتها أنا أولا ثم أعدتم نقلها ثانيا، وهي:
وَمِنْ هَذِهِ الطُّرُقِ سَاقَ الإِسْنَادَ ابْنُ مِهْرَانَ فِي الغَايَةِ، وَأَبُو الكَرَمِ
هي هكذا في المطبوع، وفيها خطأ صغير بلا شك.
وصوابها: ومن هذه الطريق [بالإفراد، والمراد طريق: أحمد بن يحيى الوكيل].
والفضل في التنبيه على ما في المطبوع من خطأ هو لفضيلتكم.
فقد نبهتم عليه في الرسالة.
لكن نسختي التي أقتبس منها في الغالب مطابقة للمطبوع في الغالب أيضا.
ويبدو أن ذكر أحمد بن يحيى الوكيل هو استطراد من ابن الجزري.
لأنه اعتمد طريقي: الزبيري وابن وهب عن روح.
أما أحمد بن يحيى الوكيل صاحب روح فلا أدري ماذا نعدها؟؟؟؟؟
عموما يشترك ابن الجزري هنا وابن مهران معا في طريق هبة الله عن المعدل عن ابن وهب + طريق أحمد بن يحيى الوكيل إن اعتد بها.
فكان يلزمه أن يذكر ما عند ابن مهران لروح أي كرويس أيضًا.
القارئ المليجي
12-27-2008, 05:27 PM
أما ترجيح أن يكون ابن الجزري - رحمه الله - ينقل أوجه الخلاف في الفرش من كتاب الكنز وخاصة في هذا الموضع من سورة إبراهيم،
فذلك لأن تعبير ابن الجزري يكاد يطابق تعبير ابن عبد المؤمن، لولا تقديم وتأخير وتغيير طفيف.
والله أعلم.
الجكني
12-27-2008, 05:35 PM
ولعل مصدره " الإرشاد " للقلانسي فعبارته :
" وافقهم رويس في الابتداء فقط " اهـ : 392
ونلاحظ كلمة " خاصة " عند ابن الجزري ، و " فقط " عند القلانسي ، وليست إحداهما مذكورة عند صاحب الكنز .
والله أعلم .
القارئ المليجي
12-27-2008, 05:42 PM
اتفقنا يا سيدي، أنا لست متمسكا بذكر كتاب الكنز.
لكن حسب منهجكم في التحرير، لو ثبت أن ابن مهران - كما في كتابه وكما نقل عنه البغوي - ذكر وجها لروح، ولم يذكره ابن الجزري، ولا ذكر سببا لرده.
فماذا تقولون في هذه الحالة؟
هل نأخذ لروح بالوجهين بناء على ما عند ابن مهران أم نتابع ابن الجزري؟
ملحوظة هامة جدا
هذه المشاركة لي هي رقم 100
باركوا لي
الجكني
12-27-2008, 06:50 PM
فماذا تقولون في هذه الحالة؟
هل نأخذ لروح بالوجهين بناء على ما عند ابن مهران أم نتابع ابن الجزري؟
أقول : لا نأخذ إلا بما قاله ابن الجزري وقرره .
والله أعلم .
القارئ المليجي
01-18-2009, 12:32 PM
السلام عليكم.
ووجدت أن ابن مهران - رحمه الله - لم ينفرد بنسبة هذا الوجه - رفع لفظ الجلالة في الابتداء فقط - ليعقوب بكماله.
بل جاء في "مفردة يعقوب" لابن شريح هذا الوجه ليعقوب بكماله بخلاف.
[مفردة يعقوب لابن شريح رسالة ماجستير للباحث مهدي دهيم]
قال في أول سورة إبراهيم:
قرأ يعقوب ((الله الذي)) بالخفض، وذكر عنه أنه إذا وقف على الحميد ابتدأ ((الله)) رفعا.
قال المحقق: انظر المبسوط في القراءات العشر لأبي بكر بن مهران ص 256 .... .... ..... والمقروء به أن الرفع حال الابتداء لرويس فقط.
أقول: ففي المفردة هنا وجه آخر لرويس وهو الخفض وصلا وابتداءً، كروح.
فظهر أن "النشر" ترك بعض الأوجه التي عند ابن مهران وعند ابن شريح كليهما.
والله أعلم.
الجكني
01-18-2009, 12:52 PM
فظهر أن "النشر" ترك بعض الأوجه التي عند ابن مهران وعند ابن شريح كليهما.
والله أعلم.
جزيتم خيراً على لإفادة .
لكن مفردة ابن شريح ليست من أصول النشر كما لا يخفى عليكم .
القارئ المليجي
01-18-2009, 04:59 PM
أحسنتُم جابةً
بارك الله فيكم
امانى نور الدين
05-18-2010, 09:36 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الله الذى قرأنافع وابن عامر بالرفع وباقى القراء بالخفض
والدليل فى متن الشاطبيه
وفى الخفض فى الله الذى الرفع عم
القارئ المليجي
05-18-2010, 12:55 PM
شكرا لمروركم.
وقد أفدتم، لكن كلامي مع الدكتور تركز على قراءة يعقوب، وليست من السبع.
بوركتم.
Powered by vBulletin® Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. Trans by mbcbaba