المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضاء الوتر ... - ابن باز -



جهاد النفس
03-16-2011, 07:41 AM
فضيلة العلامة الشيخ ابن باز رحمه الله

س/ تسأل عن كيفية قضاء الوتر في النهار إذا نام عنه صاحبه؛ لأنه بلغنا أن بعض العلماء يقول بقضاء الوتر؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب:
السنة أن يقضى الوتر، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا شغله مرض، أو نوم عن وتره من الليل صلى من النهار، تقول عائشة -رضي الله عنها-: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا شغله عن وتره مرضٌ، أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة)، وكان وتره في الغالب إحدى عشر ركعة، فإذا شغله عنه شاغل صلى ثنتي عشرة زاد واحدة هذا هو السنة، أنه يقضى من النهار، ولكن شفعاً، لا وتراً يزيده ركعة اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، فإذا كانت عادته في الليل ثلاث ركعات تسليمة واحدة، صلى من النهار أربع ركعات تسليمتين، وإذا كانت عادته خمس ركعات، صلى من النهار ست ركعات، ثلاث تسليمات، وإذا كانت عادته سبع ركعات من الليل، صلى من النهار ثمان ركعات أربع تسليمات، وهكذا إذا كانت عادته إحدى عشرة كفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ست تسليمات، وإذا كانت عادته ثلاثة عشر، صلى من النهار سبع تسليمات أربعة عشر ركعة، هذا هو الأفضل، وهو سنة نافلة ليس بواجب. جزاكم الله خيراً ..
المصدر (http://ibnbaz.org/mat/15376)

http://dl4.glitter-graphics.net/pub/2340/2340654zt633qdjq3.gif

س/ من فاته أن يصلي الوتر فهل يقضيه، ومتى يكون القضاء، وهل يقنت في القضاء؟

الجواب:
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا شغله عن الوتر مرض، أو نوم كما قالت عائشة -رضي الله عنها- صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة شفعاً، وليس فيه قنوت، فإذا نام عن الوتر، أو شغله شاغل سن له أن يقضي من النهار الضحى هذا أفضل، وإن قضاه بعد الظهر، فلا بأس، يصلي ركعتين ركعتين، ولا يوتر، بل يشفع، فإذا كان عادته خمساً صلى ست ركعات، ثلاث تسليمات، وإذا كانت عادته سبعاً صلى ثمان ركعات، أربع تسليمات، وإذا كانت عادته إحدى عشر كفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى ثنتي عشرة ركعة كفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإن الغالب من وتره إحدى عشرة، وربما أوتر بثلاثة عشرة، وربما أوتر بأقل من ذلك بتسع، وسبع -عليه الصلاة والسلام- وخمس وثلاث، لكن الأكثر والأغلب كان يوتر بإحدى عشرة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة -عليه الصلاة والسلام-، وهذا هو الأفضل وهذا هو الأغلب من فعله -عليه الصلاة والسلام-، ولهذا كان إذا فاته من الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، يعني ست تسليمات، هذا هو الأفضل، وليس هناك قنوت، القنوت في الليل في الوتر، الواحدة الأخيرة. جزاكم الله خيراً.

المصدر (http://ibnbaz.org/mat/15401?c5d9cc08)