المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شواهد مراتب القراءة الصحيحة



طالبة المعرفة
02-05-2009, 10:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي سؤال وأتمنى مساعدتكم

نحن نعرف أن مراتب القراءة 3مراتب :

1_التحقيق 2_التدوير 3_الحدر

وهناك أيضا مرتبة رابعة هي الترتيل

أريد دليل على كل مرتبة ...لو سمحتم
فمن يعرف الأدلة ؟!

الجكني
02-05-2009, 10:59 PM
أختي الكريمة " طالبة المعرفة " أسعدها الله :
إذا كان المقصود هو طلب دليل من الكتاب والسنة ، فإني لا أعلم أهل التجويد يستدلون إلا على " الترتيل " بقوله تعالى " ورتل القرآن ترتيلاً " وبحديث ابن مسعود المشهور في قراءة الآية الكريمة " إنما الصدقات للفقراء ..." على وجوب التجويد عموماً .
أما إذا كان المقصود هو الدليل من كلام العلماء رحمهم الله فهذا تجدينه في كتب التجويد المطولة ومنها كتاب " التمهيد " لابن الجزري وغيره .
والله أعلم .

ارتقاء
02-06-2009, 09:59 AM
اضافة
الاخت الفاضلة السائلة واستاذنا الفاضل اسمحوا لي ان اضيف
ما اورده الدكتور الكريم أعزه الله الدليل من كتاب الله على مراتب القراءة والذي جاء فيه الترتيل
واوضح يا اختي العزيزة ان الترتيل الاغلب انه ليس مرتبة انما هو وصف للتلاوة يجمع كل المراتب
فاذا قرأنا حدر ينبغي ان نرتل القران وهكذا في التدوير والتحقيق فالترتيل هو الاتيان بالتلاوة مرتلة مجودة في اعلى درجات الاتقان ولا بد من الاتقان في المراتب الثلاثة
الدليل من السنة :قالت عائشة رضي الله عنها في وصف قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم :(وكان يقرأ السورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها )
نلاحظ ايضا الوصف بالترتيل (يرتلها )وكما ورد اولا في جمع الترتيل للثلاث مراتب
وايضا ورد عن انس رضي الله عنه أنه سئل عن قراءة الرسول فقال: (كانت مدا ثم قرأ(بسم الله الرحمن الرحيم) يمد ببسم ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم)
والمقصود بالمد في الحديث القراءة المتأنية البطيئة المتقنة
وهذا الحديث فيه مرتبة التحقيق
كما ورد عن أم سلمة حينما سئلت عن قراءة الرسول عليه السلام فقالت (كان يقطع قراءته آية آية)وايضا هذا يظهر مرتبة التحقيق
هذا من السنة
اما الدليل من اللغة (اي من أقوال العلماء)
فقول اين الجزري
ويقرأ القران بالتحقيق مع ****حدر وتدوير وكل متبع
مع حسن صوت بلحون العرب *****مرتلا مجودا بالعربي

وفيه لاحظي ذكر الثلاث مراتب ثم عقب بوصفها في البيت الثاني بالترتيل (مرتلا مجودا)
مما يبين ان الترتيل ليس مرتبة مستقلة انما هو الاداء الصحيح للمراتب الثلاث التي لا بد ان يتحقق سواء قرأنا حدرا ام تدويرا ام تحقيقا

وأسأل الله أن أكون أفدت ببعضا مما يوضح الموضوع
وأسأله سبحانه أن يفهمنا ويعلمنا ويرزقنا علم القران ويتقبله منا وقبل هذا وذاك يرزقنا الاخلاص والا يكون لاحد فيه من نوايانا نصيبا إلا اجر تعليمناوينفعهم بهذا الاجر في الدنيا والاخرة فهذا لهم وزيادة لانهم أهل لذاك
والله اعلم

طالبة المعرفة
02-07-2009, 09:57 PM
جزاكما الله خيرا على ما قدمتم لي من مساعدة

هذه الأدلة أعرفها

لكن الأستاذ طلب منا حفظ كل مرتبة مع دليلها
ولم نجد الأدلة فأشار لنا على كتاب
الواضح في التجويد .... وأيضا منظومة المفيد في التجويد

ويقول الأستاذ: أن المؤلف في كتاب الواضح ذكر كل مرتبة ودليلها

التحقيق
التدوير
الحدر

لكن للأسف لم أجد الكتاب ...

بارك الله فيكم

ارتقاء
02-07-2009, 10:07 PM
أبشري اخيتي إذا الاجابة في الواضح الآن آتيك بها

ارتقاء
02-07-2009, 10:26 PM
اخيتي الحبيبة
كتاب الواضح يخلو من أي شاهد على المراتب
ولكن اليك هذه قد تفيدك في المراتب
أشار الخاقاني في منظومته بقوله:
وترتيلنا القرآن أفضل للذي ***أمرنا به من لبثنا والفكر
ومهما حدرنا درسنا فمرخص** لنا فيه إذ دين العباد الى يسر


وقال أيضا :
فذو الحروف معط للحروف حقوقها ***اذا رتل القران أو كان ذا حدر


وفي شاهد آخر
حدود حروف الذكر في لفظ قاريء **بحدر وتحقيق ودور مرتلا
فإني رأيت البعض يتلو القران لا*** يراعي حدود الحرف وزنا ومنزلا


وشاهد آخر
الحدر والترتيل والتدوير***والأوسط الأتم فالاخير

ان شاء الله تفيدك
وسأبحث لك عن غيرها وسأوافيك بها ان وجدت
يسر الله امرك

طالبة المعرفة
02-08-2009, 10:34 PM
جزاك الله خيرا و بارك فيك

ارتقاء
02-08-2009, 11:23 PM
وبارك فيك اختي
ارجو ان تكوني انتفعت بها

المقرئ الموصلي
08-05-2010, 11:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي سؤال وأتمنى مساعدتكم

نحن نعرف أن مراتب القراءة 3مراتب :

1_التحقيق 2_التدوير 3_الحدر

وهناك أيضا مرتبة رابعة هي الترتيل

أريد دليل على كل مرتبة ...لو سمحتم
فمن يعرف الأدلة ؟!

حسب نظري القاصر سأقولُ شيئاً ولكني أعرف الإجابة من الذي يقرئ كلامي فسيُسارع ويقول كيف وقد ذُكرتْ في جلِّ كتب التجويد ...
المهم
أقول منذُ درستُ التجويد وأنا لا أفهم كيف العلماء عرّفوا التجويد - التعريف المتعارف عليه مع بعض الاختلافات اليسيرة- ثم بعد ذلك يأتون ويضعون ( التحقيق) في مراتب القراءة , وكأنّ القارئّ سيُحقق هنا ولا يُطلبُ منه التحقيق في (التدوير والحدر)......
والذي أراه حسب علمي القاصر أنّ التحقيق ليس بمرتبة بل هو ملازم لجميع مراتب القراءة كي يُخرجَ الأحرف بالتحقيق والأتقان ...
وأفضل القرّاء من يأتي بالحدر مع التحقيق ...

طبعاً والموضوع قابل للنقاش فهل من هادٍ

ارتقاء
08-06-2010, 11:09 PM
حسب نظري القاصر سأقولُ شيئاً ولكني أعرف الإجابة من الذي يقرئ كلامي فسيُسارع ويقول كيف وقد ذُكرتْ في جلِّ كتب التجويد ...
المهم
أقول منذُ درستُ التجويد وأنا لا أفهم كيف العلماء عرّفوا التجويد - التعريف المتعارف عليه مع بعض الاختلافات اليسيرة- ثم بعد ذلك يأتون ويضعون ( التحقيق) في مراتب القراءة , وكأنّ القارئّ سيُحقق هنا ولا يُطلبُ منه التحقيق في (التدوير والحدر)......
والذي أراه حسب علمي القاصر أنّ التحقيق ليس بمرتبة بل هو ملازم لجميع مراتب القراءة كي يُخرجَ الأحرف بالتحقيق والأتقان ...
وأفضل القرّاء من يأتي بالحدر مع التحقيق ...

طبعاً والموضوع قابل للنقاش فهل من هادٍ


شيخنا الفاضل الموصلي
التحقيق عكسه الحدر
ويتوسطهما التدوير
فكيف سيحقق بالحدر
التحقيق هو الاتيان بالقراءة متأنية لبلوغ غاية الاتقان
والحدر القراءة السريعة مع الاتقان ايضا
الاتقان هو العامل المشترك بينهما
ويميز الاول البطء في التلاوة والثاني السرعة
وسموا مرتبة التحقيق مرتبة المتعلمين
ومرتبة الحدر مرتبة المتقنين
وعندما نقول يجمع بينهما الاتقان هو ذا التجويد وهو تحسين التلاوة وهو ما سمي بالترتيل
فالترتيل ليس مرتبة مستقلة
انما نرتل بالتحقيق
ونرتل في التدوير
ونرتل في الحدر
لان قراءة القران لا بد تكون مرتلة يعني مجودة
فكيف سنحقق بالحدر
يعني تقرأ بطيء مع سريع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا ما عندي معرفة قاصرة
وننتظر التوضيح ومداخلات المشايخ الافاضل

المقرئ الموصلي
08-07-2010, 07:48 PM
شيخنا الفاضل الموصلي
...انما نرتل بالتحقيق
ونرتل في التدوير
ونرتل في الحدر
لان قراءة القران لا بد تكون مرتلة يعني مجودة
فكيف سنحقق بالحدر
يعني تقرأ بطيء مع سريع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا ما عندي معرفة قاصرة
وننتظر التوضيح ومداخلات المشايخ الافاضل

أختي ارتقاء
يظهر أني لم أستطعْ توصيل الفكرة ...
كل ما ذكرتيه هو مسطر في بطون كتب التجويد بكثرة , وهو الذي أعياني لا من جهة الفهم بل من جهة اقحامِ التحقيق في مراتب القراءة ....
المهم لا عليكِ أختنا اعتراضكِ جميل وأكثر من رائع لأنه في و من صلب الموضوع وعلمي ولكن أتمنى الإجابة عن هذا السؤال :
هل المشايخ الذين ختموا ويُختمُ القرآن على يديهم قرؤوا بالتدوير والحدر أثناء الختمة أم لا ؟؟؟

المقرئ الموصلي
08-08-2010, 04:59 PM
أختي ارتقاء
يظهر أني لم أستطعْ توصيل الفكرة ...
كل ما ذكرتيه هو مسطر في بطون كتب التجويد بكثرة , وهو الذي أعياني لا من جهة الفهم بل من جهة اقحامِ التحقيق في مراتب القراءة ....
المهم لا عليكِ أختنا اعتراضكِ جميل وأكثر من رائع لأنه في و من صلب الموضوع وعلمي ولكن أتمنى الإجابة عن هذا السؤال :
هل المشايخ الذين ختموا ويُختمُ القرآن على يديهم قرؤوا بالتدوير والحدر أثناء الختمة أم لا ؟؟؟

أختي الفاضلة ارتقاء
هذا السؤال الذي في الاقتباس لكِ فأينَ الإجابة ؟؟؟؟
وفقكِ الله وإيايّ

ارتقاء
08-08-2010, 08:34 PM
أختي الفاضلة ارتقاء
هذا السؤال الذي في الاقتباس لكِ فأينَ الإجابة ؟؟؟؟
وفقكِ الله وإيايّ



عفوا شيخنا الموصلي
ظننت ان الاقتباس موجه لمشايخنا الافاضل فالتزمت الصمت
ومع ان الاحرى ان يجيب عليه المشايخ ونتمنى ان يزودونا برأيهم
فسأقول رأيي
اذا كان حسب مفهومك للتحقيق واستفسارك التعجبي الاستنكاري ولماذا أقحم في مراتب القراءة فاترك اجابته للمشايخ الذين يقرؤون ويختم بين يديهم القران
اما ان كان السؤال حسب ما اجبت انا وما هو مسطور في بطون الكتب فاجيبك لا بد وان يكون مشايخنا قرؤوا بالثلاث مراتب
ونحن قرأنا باثلاث مراتب
فمرة نقرأ بالتحقيق واخرى ربما نقرأ نحن تدويرا او يطلب منا وكذلك الحدر
فاين المشكل
ما دام قاريء القران بدأ ختمته وهو متقن
اما ان كانت ختمة تعليمية كان يكون القريء في بداية التعلم فالشيخ حتما سيطلب منه التحقيق ليضبط له احكام التلاوة ويقف به عند حدها الصحيح
وحال اتقان المتعلم لا بد للشيخ المقريء المعلم ان يستمع الى تلاوة طالبه بالمراتب الثلاث ليقف على اتقانه ولا بد للمتقن ان يتقن في التحقيق والتدوير والحدر
شيخنا الموصلي
لو كنت تقرأ ختمة واحدة في الشهر
ثم اردت ان تزيد الى خمس ختمات في الشهر
فهل تقرأ بنفس المرتبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو كنت تقرأ وحدك وتتغنى بالقرآن هل كنت تقرأ بنفس المرتبة التي تقرأ بها مثلا سورة الكهف وقد قاربت صلاة الجمعة(اقول مثلا)
ها انت شيخا ممن يَختِم ويُختَم القران بين يديه
ألم تقرأ بالثلاث
ثم
ألست تقريء بالثلاث مراتب؟؟؟؟؟
وان عدتم عدنا

ارتقاء
08-08-2010, 08:45 PM
شيخي الموصلي
عدت قبل عودتكم
ومرة اخرى
ان عدتم عدنا
أظنك تستفسر مستنكرا اقحام التحقيق في المراتب على ان التحقيق تعني الاتقان
وهنا والله اعلم المراتب الثلاث وصف للقراءة المتقنة
اي قراءة متقنة محققة
متقنة مدورة
متقنة محدورة(ان صح التعبير)
فجاءت محققة مدورة محدورة لبيان سرعة القراءة ويؤكد هذا ان كل المراتب تستوجب الاتيات بالاحكام صحيحة من غير الوقوع في اللحن
والله اعلم

المقرئ الموصلي
08-08-2010, 10:18 PM
عفوا شيخنا الموصلي

ونحن قرأنا باثلاث مراتب
فمرة نقرأ بالتحقيق واخرى ربما نقرأ نحن تدويرا او يطلب منا وكذلك الحدر
فاين المشكل
ما دام قاريء القران بدأ ختمته وهو متقن
اما ان كانت ختمة تعليمية كان يكون القريء في بداية التعلم فالشيخ حتما سيطلب منه التحقيق ليضبط له احكام التلاوة ويقف به عند حدها الصحيح

وان عدتم عدنا

أختي ارتقاء
حيّاك الله ورعاكِ
عودتكِ مرتين قبل عودتي قد قطّعتْ سلسلة أفكاري
فلعلي أحاول جمع ما تبدد من السلسلةِ~~~~

هناتوضيح هاااام : نحن لا نتحدث هنا عن كيفية القراءة للفرد بدون الدرس حتى أُسئل عن كيفيةِ قرائتي بشهر أو.....
لا
بل الحديث هنا عن علم التجويد بوصفه علماً يدرسُ بين آخذٍ ومعطٍ , فانطلقنا من التعريف : هو إخراج كل حرفٍ من مخرجه ......

فقلتُ حينها أليس هذا التعريف ينطبق على التدوير والحدر!!!!
فمقصدي هو أنّ التحقيق هو واقعٌ في المراتب الثلاثة وليس مرتبةً مستقلة .

أرجعُ لجوابكِ على سؤالي :
وهو : (ونحن قرأنا باثلاث مراتب فمرة نقرأ بالتحقيق واخرى ربما نقرأ نحن تدويرا او يطلب منا وكذلك الحدر فاين المشكل)
فإذا قلتِ قرأنا بالتدوير والحدر بلاتحقيق فكانت الختمة غير منضبطة حسْبَ ما ورد في التعريف.....
وإذا قلتِ قرأنا بالتدير والحدر بالتحقيق كانت الختمة منضبطة حسب ما ورد في التعريف ....وهذا هو مقصدي على أنّ التحقيق موجودٌ في المراتب الثلاثة وليس مرتبة مستقلة ...

ولي عودة على عودتكِ الثانية

المقرئ الموصلي
08-08-2010, 10:38 PM
شيخي الموصلي
هذا ان كل المراتب تستوجب الاتيات بالاحكام صحيحة من غير الوقوع في اللحن[/color][/size]
والله اعلم

عودتك الثانية كانت أفضل من الأولى
وليس لي تعليق عليها فأنا هذا الذي أقصده
التحقيق بمعنى الاتقان وليس بمعنى البطئ
وأعلى ما يكون المحقق عندما يقرأ بالحدر مع التحقيق

اكليل الشموخ
08-08-2010, 10:51 PM
بارك الله فيكما وزادكما علما .

ارتقاء
08-08-2010, 10:56 PM
بين معنى ما اقصده انا ومعنى ما تقصده انت شعرة
لكنها قاسية جدا جدا وحادة
لي عودة

المقرئ الموصلي
08-08-2010, 11:17 PM
بين معنى ما اقصده انا ومعنى ما تقصده انت شعرة
لكنها قاسية جدا جدا وحادة
لي عودة


لا أظنُّ بل لا أعتقد أنّ هناك شعرة بين المقصدين
وعودتكِ الثانية أفصحت عن مرادي
والخلاف لفظي وليس معنوي
نحن عرب
والعرب لا تعرف التحقيق بمعنى البطئ
فإذا كان القارئ عندما يقرأ ببطئ يحقق وعندما لا يقرأ ببطئ لا يحقق...
فما فرقه عن غيره

ارتقاء
08-08-2010, 11:48 PM
كنت اعلم من البداية انك تعني بها الاتقان
فهل من يقرأ حدرا غير متقن؟؟؟؟
ام ينبغي ان تكون الحدر مشروطة بالتحقيق كما أسلف وقرنتهما
فقلت حدر بالتحقيق
اولم يقولوا:
مراتب القراءة الصحيحة
يعني القراءة صحيحة هذا امر مفروغ منه
القراءة الصحيحة
تأكدت صحتها
والحديث عن مراتبها
فهي صحيحة سريعة
او بطيئة
او وسطا بينهما
ووصفت البطيئة بالمحققة لان لفظ الحروف القرانية تكون محققا (بالمعنى الذي قصدته انت تقريبا) في أعلى الدرجات لذا هي مرتبة
ثم الوسطى والسريعة
الاتقان في القراءة حسم
الان مراتب القراءة المتقنة(1-2-3)
لم يتكلم العلماء هنا عن مراتب للقراءة غير المتقنة
التحقيق: هو الاتيان بالقراءة متقنة في اعلى درجات التأني وهي مرتبة المتعلمين
وهنا في هذه المرحلة يكون القريء متقن (م ت ق ن ) ولكنه يقرأ بالتحقيق لتثبيت الاتقان من ناحية ومن ناحية اخرى حتى يسمع شيخه اتقانه فعلا ويقره عليه
واذا ما اطمأن الى اتقانه عند قراءته بتأني (بالتحقيق) يقرئه بالتدوير ثم بالحدر

اعلمُ انك ما زلتَ مصرا على رأيك
ويااااااااااا ليت مشايخنا يشاركونا الحوار لعلي ان كنت خاطئة اصوب ما عندي فما عندي فهم بشري قد يكون جانب الصواب

وحسب رأيك
هل نقول للقراءة الصحيحة مرتبتين:
حدر بالتحقيق
تدوير بالتحقيق

سؤال:
ما عكس الحدر عندكم شيخنا؟؟

المقرئ الموصلي
08-09-2010, 12:18 AM
أختي الفاضلة
حياكِ الله وبياك
من كل قلبي وإن لم أوافقْك أقول ماشاء الله لا قوة إلا الله....

أخيتي
قولكِ : (فهل من يقرأ حدرا غير متقن؟؟؟؟)
أقول : الاتقان لا علاقة له بالحدر وغيره فهو أي الاتقان كيفية النطق بالحرف مخرجاً وصفةً .

وقولكِ : (ام ينبغي ان تكون الحدر مشروطة بالتحقيق كما أسلف وقرنتهما)
أقول : لا ولكنها أعلى مراتب الاتقان

وقولكِ : (لم يتكلم العلماء هنا عن مراتب للقراءة غير المتقنة)
أقول : طبعاً لأنها ليست بمرتبة


وقولكِ : (التحقيق: هو الاتيان بالقراءة متقنة في اعلى درجات التأني وهي مرتبة المتعلمين)
أقول : هو اعتراضي هنا فإذا كان القارئ يختم على يد الشيخ حدراً وتدويراً ....هل تُسمى هذه القراءة محققة أم غير....


وقولكِ : (واذا ما اطمأن الى اتقانه عند قراءته بتأني (بالتحقيق) يقرئه بالتدوير ثم بالحدر)
أقول : إذا اطمئن إلى قرائته فاليقرأْ على شيخه قراءةً عاديّةً بلا حدر ولا تدوير!!!!!

وقولكِ : (اعلمُ انك ما زلتَ مصرا على رأيك)
أقول : نعم بالضبط......لأنه لم يتبين الفرق بعد فإذا تبين فلكل مقام مقال..

وقولكِ : (ويااااااااااا ليت مشايخنا يشاركونا الحوار لعلي)
أقول : اللهم آمين يارب العالمين


وقولكِ : (وحسب رأيك
هل نقول للقراءة الصحيحة مرتبتين:
حدر بالتحقيق
تدوير بالتحقيق)
أقول : نعم وأفضلها الحدر مع التحقيق....نسمع ونقرأ عبارات المشايخ أحياناً يقولون فلان كان متقناً ....أسئل كيف مقياس المتقن عندهم؟؟؟
وقولك : (سؤال:
ما عكس الحدر عندكم شيخنا؟؟)
أقول : جواب :
الترتيل

ارتقاء
08-10-2010, 02:57 PM
أختي الفاضلة
حياكِ الله وبياك
من كل قلبي وإن لم أوافقْك أقول ماشاء الله لا قوة إلا الله....
جزيل الشكر لك شينا الفاضل

أخيتي
قولكِ : (فهل من يقرأ حدرا غير متقن؟؟؟؟)
أقول : الاتقان لا علاقة له بالحدر وغيره فهو أي الاتقان كيفية النطق بالحرف مخرجاً وصفةً .
الاتقان هو الاداء والحدر احدى مراتب الاداء

وقولكِ : (ام ينبغي ان تكون الحدر مشروطة بالتحقيق كما أسلف وقرنتهما)

أقول : لا ولكنها أعلى مراتب الاتقان
لا اعتراض لاننا نتكلم عن مراتب القراءة الصحيحة يعني المتقنة فنقرؤها متقنة اما تحقيقا واما تدويرا واما حدرا

وقولكِ : (لم يتكلم العلماء هنا عن مراتب للقراءة غير المتقنة)
أقول : طبعاً لأنها ليست بمرتبة
بل لان القراءة غير المتقنة ليست قراءة لها مرتبة في حسبان الاتقان وهنا الحديث عن الاتقان

وقولكِ : (التحقيق: هو الاتيان بالقراءة متقنة في اعلى درجات التأني وهي مرتبة المتعلمين)
أقول : هو اعتراضي هنا فإذا كان القارئ يختم على يد الشيخ حدراً وتدويراً ....هل تُسمى هذه القراءة محققة أم غير....
نعم هنا الاختلاف في مفهوم التحقيق فانت تناقش على ان التحقيق هو ضبط التلاوة واتقانها يعني جعلته مرادفا للاتقان
والمقصود من التحقيق لمّا ساقه العلماء في مراتب القراءة الصحيحة انه كيفية السرعة التي يقرأ بها القاريء وانما قيل التحقيق لان السرعة ليست المقصودة بحد ذاتها انما ما يراعى فيها فعندما يقرأ القاريء بمنتهى التأني والبطء يكون اكثر مراعاة ودقة في اخراج الحروف وضبطها الضبط الصحيح ومراعاة ما يعرض لها لان المدة الزمنية لاخراج او نطق الحرف تتيح العناية به اكثر فهو اصلا يقرأ قراءة صحيحة لكن صحتها واتقانها يلاحظ اكثر مه البطء في ادائها وهو التحقيق
وان قرأ تدويرا ايضا نتكلم عن قاريء متقن لكنها سريعة بعض الشيء يراعي الاحكام واصول التلاوة وعدم الوقوع في اللحن سواء الخفي او الجلي وتكون هنا مراعاة اللحن الاخفى متاحة اكثر من المرتبة الاخيرة وهي الاكثر سرعة فيؤديها قاؤها دون لحن ومع ضبط لكل الاحكام ومراعاة لاصول القراءة لكنه ربما يقع في الاخفى دون ادراك بسبب السرعة وهنا المستمع الا من كان على مستوى عال من الدقة في السماع ليلاحظ وقوعه ان وقع وربما يقرأ حدرا باتقان تااااااااام دون اللحن وهنا تكون اعلى مراتب الاتقان
الحديث ذو شجون وحتما ستعود وسنعود


وقولكِ : (واذا ما اطمأن الى اتقانه عند قراءته بتأني (بالتحقيق) يقرئه بالتدوير ثم بالحدر)
أقول : إذا اطمئن إلى قرائته فاليقرأْ على شيخه قراءةً عاديّةً بلا حدر ولا تدوير!!!!!
أوليست القراءة العادية هي التدوير الذي لا يتكلف فيه التأني ولا يضطره سبب الى الاسراع ولهذا سموها مرتبة المنابر لتناسب كافة الستمعين فلا هو أطال فملل ولا قصر فعلل(من العلة ان صح التعبير)

وقولكِ : (اعلمُ انك ما زلتَ مصرا على رأيك)
أقول : نعم بالضبط......لأنه لم يتبين الفرق بعد فإذا تبين فلكل مقام مقال..
الفرق اخي في مفهومنا لمعنى التحقيق
عندك على انها الاتقان من باب حقق الشيء اي دققه ودققه تستوجب تجريده من كل عيب
وعندنا التحقيق بالمعنى الذي قصده العلماء هو ما يستدعيه التدقيق ليكون بالمعنى الذي انت تقصده من طول تأمل وصبر على الحروف واخراجها بعناية
فعندكم المعنى اللغوي الصرف
وعندنا المعنى البلاغي
وكلاهما مرتبط جدا جدا ولا ينفصلان انما استعمالهما هنا اختلف
وهذا كما جاء في الحديث في السؤال عن قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم فقيل انه كان يمدها مدا
وقيل ايضا
.... انه كان يقطعها اية اية
فمعنى الوصفين لقراءته عليه السلام انه كان يقرأ بتؤدة وتأني وبطء ..............

وقولكِ : (ويااااااااااا ليت مشايخنا يشاركونا الحوار لعلي)
أقول : اللهم آمين يارب العالمين
وانا ابتهل الى الرحمن ايضا ان يمرور هنا ولا يحرمونا ما تتدفق به دلاءهم من علم نحن احوج اليه


وقولكِ : (وحسب رأيك
هل نقول للقراءة الصحيحة مرتبتين:
حدر بالتحقيق
تدوير بالتحقيق)
أقول : نعم وأفضلها الحدر مع التحقيق
برأيي لا نستطيع الجزم ان افضلها الحدر مع التحقيق ان كنا سنقر جزافا برأيك في معنى التحقيق لان هذا يتطلبه الموقف فمثلا انت تقريء شخصا لاول مرة واول جلسة فهل تسمع منه حدرا ام تدويرا ام غيرهما؟؟؟
وان كنت في أواخر ختمة مع اخر هل تقرئه حدرا ام غيره
القصد ان مسألة ( وأفضلها يقرره الموقف ) فربما تقول وأعلاها مرتبة الحدر مع التحقيق(هنا على اعتبار التحقيق كما تقولون ومفهومه الاتقان فلست اخالف نفسي انما ارد عليكم)
....نسمع ونقرأ عبارات المشايخ أحياناً يقولون فلان كان متقناً ....أسئل كيف مقياس المتقن عندهم؟؟؟
أدع هذا لعل الله يسوق لنا من يجيب عليه
وأسأك شيخي انت مقريء
فما مقياس الاتقان عندك؟؟؟؟


وقولك : (سؤال:
ما عكس الحدر عندكم شيخنا؟؟)
أقول : جواب :
الترتيل



!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف)
فهل الحدر عكس هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
وعودتي قريبة

أبوبكر الذيب
08-10-2010, 08:00 PM
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف)
فهل الحدر عكس هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
وعودتي قريبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العجيب أخيتي الكريمة أنك أوردت بيتا استشهدت به في بداية مشاركاتك هنا وهذا البيت من منظومة أبي المزاحم الخاقاني ينص نصا على أن الترتيل هو عكس الحدر !
قال أبو المزاحم :
فذو الحذق معط للحروف حقوقها إذا رتل القرآن أو كان ذا حدر
وترتلينا القرآن أفضــل للذي أمرنا به من مكثنا فيه والفكر
وأما إن حدرنا درسنــا فمرخص لنا فيه إذ دين العباد إلى اليسر اهــ.
فالحق أن مراتب التلاوة ثلاثة :
الترتيل : وهو تؤدة وتأن وجاء تفسير ذلك عن ابن عباس وجمع من التابعين كقتادة والحسن .
فأما أثر ابن عباس فأخرجه ابن أبي شيبة وغيره عندما سئل عن قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلا قال بينه تبينا .
أي قراءته بتؤدة وتأن قراءة مفسرة حرفا حرفا من غير غمغمة ولا هذ ولا إعجام .
وجاء في اللسان :

قال أَبو العباس: ما أَعلم الترتيل إِلاَّ التحقيق والتبيين والتمكين، أَراد في قراءة القرآن.اهـــ.

والمرتبة الثانية : الحدر وهو الإسراع بالقراءة مع مراعاة الأحكام وهو مسموح به في الدين للتيسير كما نص أبو المزاحم على ذلك .

والمرتبة الثالثة : التدوير وهو التوسط بينهما .

والحق أن يقال كما قال أخونا الشيخ الموصلي أن التحقيق في المراتب الثلاثة متمثل فكيف يقال أن شخصا قرأ قراءة أجيز بها ولم يحقق التلاوة !.
وهذا ما أشار إليه أبو المزاحم :
فذو الحذق معط للحروف حقوقها ... إذا رتل القرآن أو كان ذا حدر.
والله أعلم وأجل وأحكم .

اكليل الشموخ
08-10-2010, 09:07 PM
أختي الكريمة ارتقاء :
إذا قلنا أن التحقيق احد مراتب القراءة فمعناه أن كل تحقيق ترتيل إذ لا تخلو هذه المرتبة من الترتيل المحقق ،
وليس كل ترتيل تحقيق ،

أخيتي أضم صوتي إلى صوت الشيخ الموصلي إذ أن التحقيق لازم في جميع المراتب ولا تلاوة من دون تحقيق

وقد قال صاحب السلسبيل الشافي - رحمه الله - :
وجَوِّدِ القُرءانَ بالترتيلِ== والحَدْرِ والتدْوير يا خليلي

وقال السمنودي - رحمه الله - في لآلئ البيان :
حدر وتدوير وترتيل ترى جمـيعها مـراتـبــــا لمن قـرا
وعليه فالتحقيق يشمل جميع المراتب .

والله أعلم .

المقرئ الموصلي
08-10-2010, 11:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العجيب أخيتي الكريمة أنك أوردت بيتا استشهدت به في بداية مشاركاتك هنا وهذا والحق أن يقال كما قال أخونا الشيخ الموصلي أن التحقيق في المراتب الثلاثة متمثل فكيف يقال أن شخصا قرأ قراءة أجيز بها ولم يحقق التلاوة !.
وهذا ما أشار إليه أبو المزاحم :
فذو الحذق معط للحروف حقوقها ... إذا رتل القرآن أو كان ذا حدر.
والله أعلم وأجل وأحكم .
وعليكم لسلام ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك
وأشكرك على شواهدكَ التي بصراحة غابت عني
فزادك الله علماً وعملا


أختي الكريمة ارتقاء :
إذا قلنا أن التحقيق احد مراتب القراءة فمعناه أن كل تحقيق ترتيل إذ لا تخلو هذه المرتبة من الترتيل المحقق ،
وليس كل ترتيل تحقيق ،

أخيتي أضم صوتي إلى صوت الشيخ الموصلي إذ أن التحقيق لازم في جميع المراتب ولا تلاوة من دون تحقيق

وقد قال صاحب السلسبيل الشافي - رحمه الله - :
وجَوِّدِ القُرءانَ بالترتيلِ== والحَدْرِ والتدْوير يا خليلي

وقال السمنودي - رحمه الله - في لآلئ البيان :
حدر وتدوير وترتيل ترى جمـيعها مـراتـبــــا لمن قـرا
وعليه فالتحقيق يشمل جميع المراتب .

والله أعلم .

جزاك الله خير أختنا اكليل وبورك فيك ربي حفظك الله على ما طرحتيه
وعني شخصياً لم أعلم ببيت السمنودي هذا ...فأنا شاكر لكِ...


أختنا ارتقاء ليس لي أي تعليق بعد مشاركة الأخ ابو بكر والأخت اكليل فكل ما كنتُ رسمته في ذهني ها هم قالوه بأفضل مما عندي
وجزيتم خير الجزاء

أبوبكر الذيب
08-11-2010, 01:00 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
الحقيقة أن هذه السجالات الماتعة بين الأخ الكريم الشيخ المقرئ الموصلي وبين الأخت الفاضلة ارتقاء ظلت تطاردني كالشبح أينما حللت أفكر فيها وكنت بعيدا عن كتبي لأني كنت مسافرا وما إن رجعت إلى مكتبتي فتحت كتاب العلامة المرصفي العجيب هداية القارئ إلى تجويد كلام الباري فوجدته عندما تكلم على مراتب التلاوة ذكر الذي ذكرته من أن المراتب ثلاثة الترتيل والحدر والتدوير وهاكم نص ما جاء في الكتاب ص 50 :

( الفصل الخامس / في بيان مراتب القراءة )

تقدم أن فرضيَّة علم التجويد ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة ومما ورد في هذا الشأن من الأدلة قول الله تبارك وتعالى: {وَرَتِّلِ ?لْقُرْآنَ تَرْتِيلاً**.
والترتيل هو أحد مراتب القراءة الثلاث التي يجب على القارىء معرفتها وهي كما يلي:
الترتيل، والحدر، والتدوير.
أما الترتيل: فهو القراءة بتؤدة واطمئنان مع تدبر المعاني ومراعاة أحكام التجويد من إعطاء الحروف حقها من الصفات والمخارج ومد الممدود وقصر المقصور وترقيق المرقَّق وتفخيم المفخَّم مما يتفق وقواعد التجويد وهو أفضل المراتب الثلاث فقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال جل شأنه: {وَرَتِّلِ ?لْقُرْآنَ تَرْتِيلاً**.
وأما لحدر: بسكون الدال، فهو الإسراع في القراءة مع المحافظة على قواعد التجويد ومراعاتها بدقة وليحترز القارىء حينئذ من بتر حروف المد وذهاب صوت الغنة واختلاس أكثر الحركات ومن التفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة ولا توصف بها التلاوة.
وأما التدوير: فهو القراءة بحالة متوسطة بين مرتبتي الترتيبل والحدر مع المحافظة على قواعد التجويد ومراعاتها كذلك.
والمراتب الثلاث في الأفضلية على النحو التالي الترتيل فالتدوير فالحدر آخرها وقد نظم هذه المراتب صاحب تذكرة القراء فقال:
*الحدْرُ والترتيل والتدوير * والأوسط الأتم فالأخير*(1)
والله تعالى أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1.انظر تذكرة القراء في علم التجويد نظم مخطوط للعلامة الشيخ إبراهيم بن عبد الرازق ورقة رقم 14

ارتقاء
08-11-2010, 03:43 PM
شيوخنا الافاضل واختي الغالية الغالية اكليل
طبتم وطاب ممشاكم وجعل الرحمن الجنة مثواكم
وحياكم
ما زال السجال مستمرا
وكما طاردت هذه الظلال شيخنا ابا بكر الذيب فلن اقول كالشبح كما قال لانه في البداية وصفها بالماتعة فأي متعة في مطاردة شبح بل نقول كالطيف كفكرة جميلة الا اذا كانت حقا شبحا فنغير ماتعة الى.........
ولئن طاردت شيخنا فأنا لاحقتني في المنام فرأيت فيما يرى النائم اني افكر في كل ما قيل هنا واحلله واتمعن فيه
حتى اذا وصلت عند سؤالي الذي سألته لشيخنا الموصلي


*الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف
فهل الحدر عكسه؟؟؟؟؟؟؟
وجاءني رده:
بالايجاب ان الحدر عكس الترتيل
هنا استوقفني معنى الترتيل
تجويد الحروف
والتجويد التحسين لغة واعطاء الحروف حقها ومستحقها اصطلاحا ولا يخفاكم ان اعطاء الحروف حقها ومستحقها تشمل كل اصول القراءة الصحيحة واحكامها والنطق بها مجودة بالكيفية التي جاءت عن رسول الله
فاذا كان الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف
اذا النتيجة ان التجويد..... هو الترتيل
وعليه قال تعالى( ورتل القرآن ترتيلا)
سأعود الى ما رأيته بشأن الاية بعد ان استكمل
الان نحن نقول
مراتب....القراءة....الصحيحة
نتحدث عن قراءة مفروغ من صحتها
ومراتبها:(((....؟....(لن اذكر المرتبة التي عليها الخلاف )....تدوير ، حدر)))
فاذا كان حسب رأيكم الترتيل عكس الحدر
ونحن مقرون ان الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف
وعكس الشيء يعني ضده
فاذا كان الترتيل تجويد
عكسه سيكون لا تجويد
فهل الحدر لا تجويد؟؟؟؟؟؟
مع العلم ان الاخ الموصلي وصفه بأنه اعلى مراتب الاتقان
بل نحن تحدثنا عن مراتب قراءة صحيحة متقنة فكيف ننفي التجويد منها
الا إذا
كان المعول عليه في المفهوم للمراتب الى سرعة القراءة وبطئها وليس الى الاتقان فهنا ينحو الحديث اتحاه اخر!!!!!!!!!


يتبع

ارتقاء
08-11-2010, 03:45 PM
عودة الى الاية الكريمة
واحدثكم ما رأيت في منامي
الاية( ورتل القرآن ترتيلا)
رتل فعل امر والامر يفيد الوجوب وما يفيد الوجوب لا يتم الا به
واتفقنا ان الترتيل هو (تجويد الحروف ومعرفة الوقوف)وصيغة الامر في الاية جاءت من رب العزة سبحانه يعني لا تهاون في ترك الامر
ثم خص الترتيل للقران
ثم ذكر بعد الجملة تتمة وهي المصدر( ترتيلا)
فاذا كان معنى ما اورده الموصلي من التحقيق هو ضبط الحروف لاتقانها فلم لم تأت الاية(( وحقق القران تحقيقا))أسأل الله المغفرة
أليست كلمات القران الكريم جاءت كل في مكانها أليس استعمال كل حرف في القران ليؤدي معنى بذاته لا يقول به غيره
ثم لما استعمل اولا صيغة الامر ( ورتل) وعاد واستعمل المصدر( ترتيلا) أليس فيها تأكيد وإلزام على هذا الترتيل الذي لا بد ان يكون في ايات القران
فهل كل هذا التأكيد في الاية ليذكر مرتبة من مراتب القراءة
وخاصة انه اذا كان اكثر من مرتبة فالفرصة متاحة للقاريء بأيها يقرأ المهم ان يقرأ مجودا كما حق للقران ان يقرأ


وان كان الترتيل مرتبة
فهل الاية حصر الامر فيها على مرتبة واحدة والامر يفيد الوجوب
فهل نقرأ بمرتبة واحدة كما امرنا القران
اذا لماذا ذكرت المراتب الاخرى؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!


اعود:
اذا كنا مقرين بان الترتيل هو تجويد.......
هل من ينكرها اذا وجد من يخالف الراي فنتحول بالحديث اما اذا اقررنا ان الترتيل هو تجويد الحروف فهنا نقف ونقول كلمة
اذا كان الترتيل هو تجويد.....
فهل نخالف أمر الله به ونحيد عن مفهومه هذا ونستدل ببيت شعر من قول البشر؟؟؟؟
ان كان مفهوم الترتيل كما اوردنا افلا يكون استدلالنا بالاية اولا
اليس هذا هو التوجيه
القران اولا ثم اللغة
وقبل ان اختم
ابيات النظم التي اوردها الاخوة الافاضل لا احد ينكرها ولكن هل تنزل الحجة بها نزول الاية
اقصد
الاية الكريمة كل حرف منها مكانه لا احد ينفي مفهومها ومقصدها ومؤداها لا يعتريه شك ولا يوجد كلمة تؤدي ما ادت وان ارتقتهذه الكلمة الى اعلى ذرى الفصاحة فلو كان لامكن استعمال ( وحقق .....)
بينما بيت النظم يمكن استعمال المعنى مكان معنى وكلمة مكان كلمة وحرف بدل حرف وقد يكون استعمال كلمة فيه لتؤدي معنى بلاغي او لاي سبب اخر وكلنا يعرف البلاغة العربية وفنونها
ويبقى كلام بشر لا يرقى الى مرتبة كلام رب العالمين
ومن صنوف البلاغة ان الناظم قد يكون استعمل هذه دون تلك للميزان او الضرورة او او او او
او لنقل اخر احتمال قد يكون اعتبر حينها ان التحقيق بالمعنى الذي اقره الموصلياي الاتقان والترتيل هو مرتبة التلاوة أوليس ممكنا تغير هذا سواء عنده او مع مرور الوقت
ولئن سقتم دليل فاسوق دليل
التحقيق: هو الاتيان بالقراءة محققة في اعلى درجات الاتقان والتأني وهو مأخوذ من حققت الشيء اي عرفته يقينا والمعنى : ان يؤتى بالشيء على حقه من غير زيادة فيه ولانقصان منه (انظر التحديد في الاتقان والتجويد /72)
وفي(التمهيد في علم التجويد لابن الجزري/61 ) يقول:
والتحقيق يكون برياضة الألسن وترقيق الألفاظ الغليظة وإقامة القراءة وإعطاء كل حرف حقه.
فلو كان التحقيق هو الاتقان كما قال شيخنا الموصلي ،اي اتقن وانتهى فما ضرورة رياضة الالسن ؟؟؟!!!
شيوخنا الافاضل
اعلم علم اليقين ان السجال لم ينتهي بعد
فحياكم الرحمن وبارك في عطائكم ننتظر درركم
وكل عام وانتم بخير مبارك عليكم الشهر تقبل الله منا ومنكم الصالحات وزادكم رفعة في الدرجات

ارتقاء
08-11-2010, 04:04 PM
ثم مشايخنا الكرام
ما بال هذه الشواهد

فقول اين الجزري
ويقرأ القران بالتحقيق مع ****حدر وتدوير وكل متبع
مع حسن صوت بلحون العرب *****مرتلا مجودا بالعربي

وفي شاهد آخر
حدود حروف الذكر في لفظ قاريء **بحدر وتحقيق ودور مرتلا
اي ان الترتيل يجمع المراتب كلها فنرتل تحقيق ونرتل تدويرا ونرتل حدا
فإني رأيت البعض يتلو القران لا*** يراعي حدود الحرف وزنا ومنزلا

أليس ابن الجزري وهو من هو امام ائمة المحققين المدققين ..................
ثم ان وجود شواهد تقول الترتيل مرتبة
ثم شواهد تقول التحقيق مرتبة
لهو اكبر دليل على ان كلام النظم ليس بتلك الدقة التي ترقى الى الجزم والبت في امور طالما ان هناك دليل من القران يجزمها
واشهد الله ان كلامي هذا ليس استهانة بكلام علمائنا بل اجلهم واكبرهم ولكني احاول جهدي الرد والتوضيح
لكم جميعا ومن يمر هنا كل التقدير والاحترام

اكليل الشموخ
08-11-2010, 04:06 PM
الغالية الغالية
ارتقاء
وإن كنت لاأرقى إلى علمكم وعمق تجربتكم،
لكن هذا الموضوع أشغلني كما أشغلكم
و طاردني في منامي مثلك تماماً
لي عودة ياغالية
ولكن أليس ما قلتيه يؤيد كلام شيخنا الموصلي،
في قوله عن التحقيق هو ضبط الحروف لاتقانها وهل ضبط الحروف والاتقان هنا ليس إلا رياضة
الألسن التي ذكرتيها.
سأعود فيما بعد يا غالية وراجعي ما كتبتيه في ورود آية الترتيل وما ذكرتيه بعدها من نقاط .
وفقك الله .

المقرئ الموصلي
08-11-2010, 04:13 PM
[size="5"][font="book antiqua"][color="indigo"]حياكم الله
سأعود ولكن بعد الإفط%

ارتقاء
08-11-2010, 04:14 PM
واليكم هذه الطائفة


روى الحسن ان النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل يقرأ آية ويبكي فقال: (( الم تسمعوا الى قول الله عز وجل : " ورتل القرآن ترتيلا" هذا الترتيل"

وسمع علقمة رجلآ يقرأ قراءة حسنة فقال: لقد رتل القرآن، فداه ابي وامي

وقال ابو بكر بن طاهر : تدبر في لطائف خطابه، وطالب نفسك بالقيام بأحكامه، وقلبك بفهم معانيه، وسرك بالإقبال عليه.

وروى عبد الله بن عمرو قال :
" قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( يؤتى بقارئ القرآن يوم القيامة، فيوقف في اول درج الجنة ويقال له اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها

هل الترتيل هنا في الحديث يقصد به تأني القلريء في القراءة فيستحق عنها الرقي في درج الحنان وبناء عليه نتساءل هل من يقرأ حدرا وهو عكس الترتيل حسب راي الموصلي لا يستحق الرقي في درج الجنان ولا يطاله كرم هذا الحديث؟؟؟

المقرئ الموصلي
08-11-2010, 04:32 PM
أختي ارتقاء حفظك الله من كل سوء ورزقني الله وإيّاكِ الهدوء
لا تُتعبي نفسكِ في إيراد الشواهد والأدلة , فنقطة البحث ليس إثبات الترتيل بأنه مرتبة أولا ...
بل نقطة البحث التي أشرتُ لها في بداية موضوعي هي :
كيف يجعلون التحقيق مرتبة ....الخ يُنظر مشاركتي الأولى في هذه الصفحة
فهنا الكلام منصب
والله أعلم

ارتقاء
08-12-2010, 11:52 PM
أختي ارتقاء حفظك الله من كل سوء ورزقني الله وإيّاكِ الهدوء
لا تُتعبي نفسكِ في إيراد الشواهد والأدلة , فنقطة البحث ليس إثبات الترتيل بأنه مرتبة أولا ...
بل نقطة البحث التي أشرتُ لها في بداية موضوعي هي :
كيف يجعلون التحقيق مرتبة ....الخ يُنظر مشاركتي الأولى في هذه الصفحة
فهنا الكلام منصب
والله أعلم


اخي وشيخنا الموصلي
عود على بدء
كان مدار سؤالكم عن لماذا أقحم التحقيق في مراتب القراءة وكنت اورد بيان الترتيل لابين انه الاتقان الذي يندرج تحته التحقيق والتدوير والحدر فان قرأنا تحقيق نرتل وان قرأنا تدوير نرتل وان قرأنا حدر نرتل لان هذا غاية القراءة
واليكم سبب بسيط لاقحام التحقيق في المراتب
انظر قول ابن الجزري
أوليس هو إمام هذا الفن وعمدته
يقول
وأما كيف يقرأ القرآن :
فإن كلام الله تعالى يقرأ بالتحقيق وبالحدر وبالتدوير الذي هو التوسط بين الحالتين مرتلاً مجوداً بلحون العرب وأصواتها وتحسين اللفظ والصوت بحسب الاستطاعة.
أما التحقيق- فهو مصدر من حققت الشيء تحقيقاً إذا بلغت يقينه ومعناه المبالغة في الإتيان بالشيء على حقه من غير زيادة فيه ولا نقصان منه. فهو بلوغ حقيقة الشئ والوقوف على كنهه والوصول إلى نهاية شأنه وهو عندهم عبارة عن إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد، وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار والتشديدات، وتوفية الغنات، وتفكيك الحروف، وهو بيانها وإخراج بعضها من بعض بالسكت والترسل واليسر والتؤدة وملاحظة الجائز من الوقوف ولا يكون غالباً معه قصر ولا اختلاس ولا إسكان محرك ولا إدغامه فالتحقيق يكون لرياضة الألسن وتقويم الألفاظ وإقامة القراءة بغاية الترتيل، وهو الذي يستحسن ويستحب الأخذ به على المتعلمين من غير أن يتجاوز فيه إلى حد الإفراط من تحريك السواكن وتوليد الحروف من الحركات وتكرير الراءات وتطنين النونات بالمبالغة في الغنات كما روينا عن حمزة الذي هو إمام المحققين أنه قال لبعض من سمعه يبالغ في ذلك: أما علمت أن ما كان فوق الجعودة فهو قطط وما كان فوق البياض فهو برص وما كان فوق القراءة فليس بقراءة
(قلت) وهو نوع من الترتيل وهذا النوع من القراءة وهو التحقيق، هو مذهب حمزة وورش من غير طريق الأصبهاني عنه وقتيبة عن الكسائي والأعشى عن أبي بكر وبعض طرق الأشناني عن حفص وبعض المصريين عن الحلواني عن هشام وأكثر العراقيين عن الأخفش عن ابن ذكوان كما هو مقرر في كتب الخلاف مما سيأتي في بابه إن شاء الله تعالى.

ثم هذا اسناد لابن الجزري وبالتحقيق

قرأت القرآن كله على الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المصري التحقيق، وقرأ هو على محمد بن أحمد المعدل التحقيق، وقرأ على علي بن شجاع التحقيق، وقرأ على الشاطبي التحقيق ، وقرأ على ابن هذيل التحقيق ، وقرأ على أبي داود التحقيق، وقرأ على أبي عمرو الداني التحقيق، وقرأ على فارس بن أحمد التحقيق، وقرأ على عمرو بن عراك التحقيق، وقرأ على حمدان بن عون التحقيق، وقرأ على إسماعيل النحاس التحقيق، وقرأ على الأزرق التحقيق، وقرأ على ورش التحقيق ، وأخبره أنه قرأ على نافع التحقيق ، قال وأخبرني نافع أنه قرأ على الخمسة التحقيق، وأخبره الخمسة أنهم قرأوا على عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة التحقيق، وأخبرهم عبد الله أنه قرأ على أبي بن كعب التحقيق، قال وأخبرني أبي أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم التحقيق، قال وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم على التحقيق. قال الحافظ أبو عمرو الداني هذا الحديث غريب لا أعلمه يحفظ إلا من هذا الوجه وهو مستقيم الإسناد.
(وهذه تتمة)
أما الحدر فهو مصدر من حدر بالفتح يحدر بالضم إذا أسرع فهو من الحدور الذي هو الهبوط لأن الإسراع من لازمه بخلاف الصعود فهو عندهم عبارة عن إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والادغام الكبير وتخفيف الهمز ونحو ذلك مما صحت به الرواية، ووردت به القراءة مع إيثار الوصل، وإقامة الإعراب ومراعاة تقويم اللفظ، وتمكن الحروف وهو عندهم ضد التحقيق. فالحدر يكون لتكثير الحسنات في القراءة، وحوز فضيلة التلاوة، وليحترز فيه عن بتر حروف المد، وذهاب صوت الغنة، واختلاس أكثر الحركات، وعن التفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة، ولا توصف بها التلاوة، ولا يخرج عن حد الترتيل، ففي صحيح البخاري أن رجلا جاء إلى ابن مسعود رضي الله عنه فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال: هذه كهذا الشعر، الحديث. قلت وهذا النوع وهو الحدر: مذهب ابن كثير وأبي جعفر وسائر من قصر المنفصل كأبي عمرو ويعقوب وقالون والأصبهاني عن ورش في الأشهر عنهم وكالولي عن حفص وكأكثر العراقيين عن الحلواني عن هشام.
وأما التدوير فهو عبارة عن التوسط بين المقامين من التحقيق والحدر. وهو الذي ورد عن أكثر الأئمة ممن روى مد المنفصل ولم يبلغ فيه إلى الإشباع وهو مذهب سائر القراء وصح عن جميع الأئمة. وهو المختار عند أكثر أهل الأداء. قال ابن مسعود رضي الله عنه: لا تنثروه- يعني القرآن- نثر الدقل ولا تهذّوه هذّ الشعر. الحديث سيأتي بتمامه.
وقد يقول قائل ان ابن الجزري ذاته اورد التالي
وأما الترتيل فهو مصدر من رتل فلان كلامه إذا اتبع بعضه بعضاً على مكث وتفهم من غير عجلة وهو الذي نزل به القرآن. قال الله تعالى: (ورتلناه ترتيلا) وروينا عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل" أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.
نقول نعم قال وكلامه في المراتب واضح جلي ثم هذا الاخير ربما لبيان ما يقتضيه الترتيل من مكث وتأني في التلاوة الى ان تصل الى ذروة الاتقان
ولي عودة

المقرئ الموصلي
08-13-2010, 09:24 PM
اخي وشيخنا الموصلي
عود على بدء
كان مدار سؤالكم عن لماذا أقحم التحقيق في مراتب القراءة وكنت اورد بيان الترتيل لابين انه الاتقان الذي يندرج تحته التحقيق والتدوير والحدر فان قرأنا تحقيق نرتل وان قرأنا تدوير نرتل وان قرأنا حدر نرتل لان هذا غاية القراءة
واليكم سبب بسيط لاقحام التحقيق في المراتب
انظر قول ابن الجزري
أوليس هو إمام هذا الفن وعمدته
يقول
وأما كيف يقرأ القرآن :
فإن كلام الله تعالى يقرأ بالتحقيق وبالحدر وبالتدوير الذي هو التوسط بين الحالتين مرتلاً مجوداً بلحون العرب وأصواتها وتحسين اللفظ والصوت بحسب الاستطاعة.
أما التحقيق- فهو مصدر من حققت الشيء تحقيقاً إذا بلغت يقينه ومعناه المبالغة في الإتيان بالشيء على حقه من غير زيادة فيه ولا نقصان منه. فهو بلوغ حقيقة الشئ والوقوف على كنهه والوصول إلى نهاية شأنه وهو عندهم عبارة عن إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد، وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار والتشديدات، وتوفية الغنات، وتفكيك الحروف، وهو بيانها وإخراج بعضها من بعض بالسكت والترسل واليسر والتؤدة وملاحظة الجائز من الوقوف ولا يكون غالباً معه قصر ولا اختلاس ولا إسكان محرك ولا إدغامه فالتحقيق يكون لرياضة الألسن وتقويم الألفاظ وإقامة القراءة بغاية الترتيل، وهو الذي يستحسن ويستحب الأخذ به على المتعلمين من غير أن يتجاوز فيه إلى حد الإفراط من تحريك السواكن وتوليد الحروف من الحركات وتكرير الراءات وتطنين النونات بالمبالغة في الغنات كما روينا عن حمزة الذي هو إمام المحققين أنه قال لبعض من سمعه يبالغ في ذلك: أما علمت أن ما كان فوق الجعودة فهو قطط وما كان فوق البياض فهو برص وما كان فوق القراءة فليس بقراءة(....التلاوة الى ان تصل الى ذروة الاتقان
ولي عودة

على كلام ابن الجزري رحمه الله حسْب ما ملون بالأحمر في الاقتباس : أنّ من يقرأ بالتدوير والحدر تكون قرائته غير متقنة !!!
أليس كذلك ؟؟؟


وعندما قال : (كما روينا عن حمزة الذي هو إمام المحققين )
هل يقصد إمام المتقنين ؟
أم إمام مَنْ قرأَ بالمرتبة الأولى؟؟؟؟

الجواب:
بالتأكيد يقصد إمام المتقنين يعني التحقيق هو الاتقان ليس غير

ارتقاء
08-13-2010, 09:32 PM
ثم هذا (حسني شيخ عثمان ) في كتاب حق التلاوة يقول في معرض حديثه عن مراتب التلاوة صفحة 75 من الكتاب
يقول((يعبر عن سرعة اداء التلاوة والترسل فيها بمراتب التلاوة واتفق أهل الأداء على انها ثلاث هي : التحقيق والحدر والتدوير
والترتيل لفظ يعم كلا من مراتب التحقيق والحدر والتدوير.............))
ثم يعرف كلا من المراتب باسهاب.....
وفي حاشية الكتاب يذكر التالي:
يقول: درجت رسائل علم التجويد على ذكر ثلاث مراتب للتلاوة هي(الترتيل والحدر والتدوير كما جعل بعضهم مراتب التلاوة أربعا هي التحقيق والترتيل والحدر والتدوير لكن تدبر كلام ابن الجزري في كتاب النشر تحت عنوان كيف يقرأ القران يؤدي الى المراتب الثلاث هي (التحقيق والتدوير والحدر) ولا تخرج احداها عن الترتيل
وهذا اخي الموصلي ما تعلمناه
ان البعض كان يعد مراتب القراءة الترتيل فالتدوير فالحدر
واخرون عدوها اربعة(ترتيل تحقيق تدوير حدر
ثم عدل كثيرون الى انها ثلاث تحقيق تدوير حدر فقط
يجمعها الترتيل لانه كيفية اداء لا بد من تواجدها في المراتب الثلاث
حسبنا كلام أئمة هذا الفن لنقحم التحقيق كمرتبة بينها ونسلم به عداك مفهوم الترتيل والشروحات كلها
وفقكم الرحمن وبارك فيكم جميعا

المقرئ الموصلي
08-13-2010, 09:47 PM
[size="6"]حسبنا كلام أئمة هذا الفن لنقحم التحقيق كمرتبة بينها ونسلم به عداك مفهوم الترتيل والشروحات كلها
وفقكم الرحمن وبارك فيكم جميعا


جزاك الله خيراً أختنا
ووفقكِ الله لكل خير
وزادك لله علماً وعملا

أعجبتني هذه العبارة : (حسبنا كلام أئمة هذا الفن لنقحم التحقيق كمرتبة بينها ونسلم به عداك مفهوم الترتيل والشروحات كلها)
أقول صحيح يا أختاه كما ذكرتِ ولكننا طلاب علمٍ لا نكتفي بسرد هذه الألفاظ من دون مسوغ ولو تتبعتي مشاركتي الأخيرة التي قبل هذه المشاركة لوجدتِ ابن الجزري رحمه الله غير واضح في اختياره للتحقيق مرة يجعلها مرتبة ومرة أخر يجعلها وصفاً للتلاوة أو للقارئ كما وصف حمزةَ بـ (إمام المحققين)
والله أعلم

أختنا بارك الله فيك وفي علمكِ فقد أفدتينا بما لا نعلمه فحياك الله

ارتقاء
08-13-2010, 10:37 PM
جزاك الله خيراً أختنا
ووفقكِ الله لكل خير
وزادك لله علماً وعملا

أعجبتني هذه العبارة : (حسبنا كلام أئمة هذا الفن لنقحم التحقيق كمرتبة بينها ونسلم به عداك مفهوم الترتيل والشروحات كلها)
أقول صحيح يا أختاه كما ذكرتِ ولكننا طلاب علمٍ لا نكتفي بسرد هذه الألفاظ من دون مسوغ ولو تتبعتي مشاركتي الأخيرة التي قبل هذه المشاركة لوجدتِ ابن الجزري رحمه الله غير واضح في اختياره للتحقيق مرة يجعلها مرتبة ومرة أخر يجعلها وصفاً للتلاوة أو للقارئ كما وصف حمزةَ بـ (إمام المحققين)
والله أعلم

أختنا بارك الله فيك وفي علمكِ فقد أفدتينا بما لا نعلمه فحياك الله



بل يا أخي نحن طلاب العلم نسلم بكلام أئمتنا وهو وحده مسوغ لقبوله كونهم أئمة هذا الفن
ولاننا طلاب علم نلهث على الدرجة الاولى من سلم هذا العلم حق لنا ان نسلم
أليس ابن الجزري إمام الأئمة
أوليس من كان في عصره ومن تبعه ومن لحق بهم ومن المعاصرين أئمة قادوا المسيرة
ونحن
طلاب علم
فما بالنا نحن نتهم هؤلاء الذين سلموا بالتحقيق مرتبة انهم أقحموها وأئمتنا الماعرين منهم والقدماء لم ينحوا الى هذا
هل انا وانت ووووو أدرى بمسائل العلم منهم
هل انا وانت وووووعلى علم باللغة والبلاغة ووووووو مثلهم
هل انا وانت ووووو بتنا وقد أحطنا بعلم القراءان من كل جانب لنبدأ بتخطئ ما أقره أئئمة العلم
هل أنا وأنت ووووولم يبق لنا شغلا شاغل الا البحث في أنسلم بكون التحقيق مرتبة ام لا
أنا وأنت لم ندرك بعد حرفا مما وصله ابن الجزري حتى لا نسلم بما قال نعم أخي
طالما نحن طلبة علم نسلم بهذه الجزئيات طالما وردت بنصوص صريحة عمن أخذ عنهم علم القراءات
لو كانت اللفظة مقحمة
لتنبه لها علماء الامة ولن اعدد اسماء
ربما همتك والبحث تتوصل الى نقض كلامي
لكن ليس بالقول(اقحام هذه في المراتب) وليس بالقول (لا ينبغي لنا ان نسلم بما يقولونه
بل نسلم بما قاله ائمتنا الى ان يثبت بالحجج والبراهين والدلائل عكس هذا
والى الان
لم يثبت
ان عدت سأعود

أبوبكر الذيب
08-14-2010, 12:27 AM
جزاك الله خيرا أختنا الكريمة ...
أما بالنسبة لتعريف ابن الجزري للتحقيق فهو تعريف مختل ولا يخل من تناقض ..
وإليك البيان :
الذي يفهم من كلام ابن الجزري أن مراتب التلاوة تتعلق بالقراءة المقروءة فقراءة حمزة وورش بإشباع المد هي مرتبة التحقيق .
أما من يقرأ بالتوسط فهم أهل التدوير.
وأما من يقرأ بالقصر فهو فهي مرتبة الحدر .
والذي يدل على هذا أنه ذكر من القراء العشر من قرأ بالتحقيق كما قال عن حمزة إمام المحققين .
و ذكر منهم من قرأ بالتدوير و ذكر منهم من قرأ بالحدر .
إلا أنه عندما يذكر أن التحقيق يكون للدربة وأن الحدر يكون للسرعة ولتكثير الحسنات يدل كلامه على أن السرعة توجد في كل قراءة !
هل تبين لك مدى التناقض والخلل في التعريف ؟
ولي عودة إن شاء الله تعالى .

المقرئ الموصلي
08-14-2010, 11:23 AM
بل يا أخي نحن طلاب العلم نسلم بكلام أئمتنا وهو وحده مسوغ لقبوله كونهم أئمة هذا الفن
ولاننا طلاب علم نلهث على الدرجة الاولى من سلم هذا العلم حق لنا ان نسلم
أليس ابن الجزري إمام الأئمة
...
ان عدت سأعود[/color][/size][/font]



أختنا حياك الله
عُدتُّ

قولكِ : (بل يا أخي نحن طلاب العلم نسلم بكلام أئمتنا وهو وحده مسوغ لقبوله كونهم أئمة هذا الفن)
أقول : نعم كلامكِ صحيح ولكن نسلم لهم بما ينقلون لا بما يجتهدون.
فإذا سلّمنا لهم بما يقولون تعطل التفكير عندنا وأصبح العلم كله تقليد في تقليد وتوقف الإبداع والارتقاء...



قولكِ : (أليس ابن الجزري إمام الأئمة)
أقولُ : بلى


قولكِ : (فما بالنا نحن نتهم هؤلاء الذين سلموا بالتحقيق مرتبة انهم أقحموها وأئمتنا الماعرين منهم والقدماء لم ينحوا الى هذا)
أقول : وإن تعجب فعجب قولهم
من قال لكِ أنّ هذا اتهام نحن طلاب علم نطرحُ ما بدا لنا فمن كان عنده حجة فلْيردّ الحجة بالحجة وهكذا موائد العلم .
فما بالكم تُسارعون بالدفاع عن المشايخ الذين نتمنى أن نكون تراباً وطئتها أقدامهم . عليكم بالرد العلمي!!!

قولكِ : (لو كانت اللفظة مقحمة لتنبه لها علماء الامة ولن اعدد اسماء )
أقول : مثل هذا الكلام أعياني جداً ....والله المستعان


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أبو تميم
08-14-2010, 12:17 PM
ما أحلى هذه النقاشات العلمية الهادئة, وفي البارحة في وقت متأخرٍ من الليل وكنت قد نسختها إلى جهازي لأقرأها بهدوء وسكينة, وعجبت من الصبر الكبير على البحث من الأخ الفاضل المقرئ الموصلي, والأخت الفاضلة ارتقاء فجزاهما الله خير الجزاء على هذا الجهد الطيب, وبدا لي أن أشارك في هذه الصفحة بما ييسر الله به, ولكن قبل أن أدلو بدلوي أرجو أن يُصَحح فهمي إن كنتُ مخطئًا حتى لا أتعب نفسي في التعليق على شيء صورته عندي غير واضحة, فالذي أفهمه من النقاش هو:
أن الخلاف القائم هنا هو "هل التحقيق مرتبة مستقلة من مراتب القراءة ؟ أو هو وصف للمراتب الأخرى؟
فالأخ المقرئ الموصلي يقول هو مقحم فيها وليس منها, والأخت ارتقاء تقول هي مرتبة مستقلة, وأفهم من كلام الأخ المقرئ الموصلي أن الترتيل مرتبة من مراتب القراءة, وأفهم أن الأخ الفاضل أبا بكر الذيب, والأخت الفاضلة اكليل الشموخ يؤيدان ما ذهب إليه المقرئ الموصلي بارك الله في الجميع, وحتى يجيب الأخوان عن تساؤلي أناقش المسائل الآتية:

هل المشايخ الذين ختموا ويُختمُ القرآن على يديهم قرؤوا بالتدوير والحدر أثناء الختمة أم لا ؟؟؟

للإجابة على هذا السؤال يُتأمل كلام ابن الجزري الآتي:
" قال الإمام يعقوب الحضرمي: قرأت القرآن في سنة ونصف على سلام, وقرأت على شهاب الدين بن شريفة في خمسة أيام, وقرأ شهاب على مسلمة بن محارب في تسعة أيام. وقد قرأ شيخنا أحمد بن الطحان على الشيخ أبي العباس بن نحلة ختمة كاملة بحرف أبي عمرو من روايته في يوم واحد, وأُخبرت عنه أنه لما ختم قال الشيخ هل رأيت أحداً يقرأ هذه القراءة ؟ فقال لا تقل هكذا، قل: هل رأيت شيخاً يسمع هذا السماع؟ ولما رحل ابن مؤمن إلى الصائغ قرأ عليه القراءات جمعاً بعدة كتب في سبعة عشر يوماً, وقرأ على شخص ختمة لابن كثير من روايتيه في أربعة أيام وللكسائي كذلك في سبعة أيام. ولما رحلت أولاً إلى الديار المصرية وأدركني السفر كنت قد وصلت في ختمة بالجمع إلى سورة الحجر على شيخنا ابن الصائغ فابتدأت عليه من أول الحجر يوم السبت وختمت عليه ليلة الخميس في تلك الجمعة وآخر ما كان بقي لي من أول الواقعة فقرأته عليه في مجلس واحد, وأعظم ما بلغني في ذلك قضية الشيخ مكين الدين عبد الله بن منصور المعروف بالأسمر مع الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد وثيق الإشبيلي وهي ما أخبرني به الشيخ الإمام المحدث الثقة أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عرام الإسكندري في كتابه إلى من ثغر الإسكندرية ثم نقلته من خطه بها أن الشيخ مكين الدين الأسمر دخل يوماً إلى الجامع الجيوشي بالإسكندرية فوجد شخصاً واقفاً وهو ينظر إلى أبواب الجامع فوقع في نفس المكين الأسمر أنه رجل صالح وأنه يعزم على الرواح إلى جهة ليسلم عليه ففعل ذلك وإذا به ابن وثيق ولم يكن لأحد منهما معرفة بالآخر ولا رؤية فلما سلم عليه قال له: أنت عبد الله بن منصور؟ قال: نعم ما جئت من الغرب إلا بسببك لأقرئك القراءات، قيل فابتدأ عليه المكين الأسمر تلك الليلة الختمة بالقراءات السبع وعند طلوع الفجر إذا به يقول (من الجنة والناس) فختم عليه الختمة جمعاً بالقراءات السبع في ليلة واحدة".
فلا شك أن المرتبة التي كان يؤخذ بها في هذه الشواهد هي الحدر, وإلا لما تم عرض المصحف كاملاً بالقراءات في الفترات اليسيرة الواردة في كلام ابن الجزري السابق, والله أعلم.

وقولك : (سؤال:
ما عكس الحدر عندكم شيخنا؟؟)
أقول : جواب :
الترتيل

هذه الإجابة هي خلاف إجابة ابن الجزري رحمه الله الوارد في كلام أختنا ارتقاء حيث يقول:
"وأما الحدر فهو مصدر من حدَر بالفتح, يحدُر بالضم إذا أسرع, فهو من الحدور الذي هو الهبوط؛ لأن الإسراع من لازمِه بخلاف الصعود فهو عندهم عبارة عن إدراج القراءة, وسرعتها, وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل والإدغام الكبير وتخفيف الهمز, ونحو ذلك مما صحت به الرواية، ووردت به القراءة مع إيثار الوصل، وإقامة الإعراب, ومراعاة تقويم اللفظ، وتمكن الحروف, وهو عندهم ضد التحقيق".
فهذا الكلام مفاده أن التحقيق والحدر ضدان, فالقول بأن ضد الحدر هو الترتيل يحتاج إلى ذكر المصدر المعتمد عليه.

أقول : إذا اطمئن إلى قرائته فاليقرأْ على شيخه قراءةً عاديّةً بلا حدر ولا تدوير!!!!!

ما تسمى هذه المرتبة التي هي لا حدر ولا تدوير؟؟

المقرئ الموصلي
08-14-2010, 01:47 PM
[size="7"][color="red"]ولكن قبل أن أدلو بدلوي أرجو أن يُصَحح فهمي إن كنتُ مخطئًا حتى لا أتعب نفسي في التعليق على شيء صورته عندي غير واضحة, فالذي أفهمه من النقاش هو:
أن الخلاف القائم هنا هو "هل التحقيق مرتبة مستقلة من مراتب القراءة ؟ أو هو وصف للمراتب الأخرى؟
ما تسمى هذه المرتبة التي هي لا حدر ولا تدوير؟؟

حياك الله شيخنا في هذه الصفحة المباركة
نعم شيخي فهمكَ صحيح للمسئلة
ولي تعليق ولكن ليس الآن لأنه كما تعلم الفكر مشغول والبدنَ كذلكَ
شيخي الكريم
وفقك الله لكل خير

ارتقاء
08-14-2010, 10:37 PM
شيخنا الفاضل أبا تميم
مرحبا بك في معمعة النقاش هذه
بل في روضة من رياض العلم والمعرفة
اشكر مروركم ومشاركتنا الطرح
وحقا كلام فصل جزاك المولى خير الجزاء

اما سؤالك التعجبي شيخنا عما سألت أنا عنه ( ماذا تسمى هذه المرتبة التي هي لا حدر ولا تدوير؟؟ )
فيا شيخنا أبا تميم واضح من سياق حواري مع الاخ الموصلي ان القصد لا حدر ولا تحقيق والمحصلة يقرأ تدوير
انما كانت جرة كيبورد لم انتبه لها الا بعد تعجبكم
جزاك الله خيرا

المقرئ الموصلي
08-14-2010, 10:48 PM
شيخنا الفاضل أبا تميم

فيا شيخنا أبا تميم واضح من سياق حواري مع الاخ الموصلي ان القصد لا حدر ولا تحقيق والمحصلة يقرأ تدوير
انما كانت جرة كيبورد لم انتبه لها الا بعد تعجبكم
جزاك الله خيرا


أختي ارتقاء
الظاهر من سياق حديث شيخنا أبو تميم
أنه تعجب من جوابي لا من سؤالك !!!
فأُوضح الجواب وأقول :
شيخي الكريم إن كان التعجب من جوابي بقولي (قراءة عادية) فأنا قلتها هنا تهكماً لا على سبيل الإقرار
فالاخت ارتقاء قالت إذا اطمئن الشيخ على قراءة التلميذ فجاز أن يُقرئه حدرا وتدويرا ..فقلتُ لها ما دام الاطمئنان موجود فلْيَقرأْ قراءة عادية كقراءة أي كتاب عادي...

أنا هذا الذي فهمته من كلام شيخنا
والله أعلم

ارتقاء
08-14-2010, 11:33 PM
لكن اخي الموصلي القراءة العادية هي التدوير
فان كانت بطيئة فهي التحقيق وان كانت سريعة فهي الحدر وتلك وتلك ليست هي القراءة التي اعتادها النفس فلو جئت في يومك العادي لتقرأ ستجد نفسك تقرأ لا بطيئا ولا سريعا اي وسط
وهو التدوير
ام ان القراءة العادية مرتبة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

المقرئ الموصلي
08-15-2010, 09:06 AM
لكن اخي الموصلي القراءة العادية هي التدوير
فان كانت بطيئة فهي التحقيق وان كانت سريعة فهي الحدر وتلك وتلك ليست هي القراءة التي اعتادها النفس فلو جئت في يومك العادي لتقرأ ستجد نفسك تقرأ لا بطيئا ولا سريعا اي وسط
وهو التدوير
ام ان القراءة العادية مرتبة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!


أختي الفاضلة
كان قصدي بالقراءة العادية هي غير التلاوة ولهذا قلتُ كقراءة أي لكتاب ...
أظن انّ الأمر اتضح الآن

أبو تميم
08-15-2010, 05:28 PM
أختي ارتقاء
الظاهر من سياق حديث شيخنا أبو تميم
أنه تعجب من جوابي لا من سؤالك !!!
فأُوضح الجواب وأقول :
شيخي الكريم إن كان التعجب من جوابي بقولي (قراءة عادية) فأنا قلتها هنا تهكماً لا على سبيل الإقرار
فالاخت ارتقاء قالت إذا اطمئن الشيخ على قراءة التلميذ فجاز أن يُقرئه حدرا وتدويرا ..فقلتُ لها ما دام الاطمئنان موجود فلْيَقرأْ قراءة عادية كقراءة أي كتاب عادي...

أنا هذا الذي فهمته من كلام شيخنا
والله أعلم

نعم كان تعجبي من جوابك بارك الله فيك, ومعذرة على تأخر مشاركتي في هذا الموضوع وأنا الآن بصدد إعدادها, وصبرًا عليَّ فما زلت بطيئًا في الكتابة, فما أكاد أكتب حرفًا إلا بعد أن أخطأ في جميع جيرانه, إضافة إلى الانشغالات الكثيرة, ولكن قريبًا بإذن الله أشارككم الاستفادة.

ارتقاء
08-15-2010, 05:43 PM
ننتظركم شيخنا
فنحن صبرنا في البحث طويل لكنه في تحصيل العلم فارغ
هنا تناقض لكن الله المستعان
نننننننننننتظر
بارك الله فيكم وتقبل منكم

أبو تميم
08-16-2010, 12:33 PM
قال الداني رحمه الله في التحديد (69ـ71) تحت عنوان: " ذكر البيان عن معنى التجويد وحقيقة الترتيل والتحقيق وما جاء من السنن والآثار في الحث على استعمال ذلك والأخذ به "
والترتيل مصدر رتل فلان كلامه: أتبع بعضه بعضًا على مكث وتُؤَدَةٍ, ... إلى أن قال: وهو صفة من صفات التحقيق وليس به؛ لأن الترتيل يكون بالهمز وتركه, والقصر لحرف المد, والتخفيف, والاختلاس, وليس ذلك في التحقيق.
وقال تعالى مؤدبًا لنبيه وحاثًّا لأمته على الاقتداء به: (ورتل القرآن ترتيلا), أي تلبث في قراءته, وفصل الحرف من الحرف الذي بعده, ولا تستعجل فتدخل بعض الحروف في بعض, واشتقاقه من الرَّتَل. قال صاحب العين: رتلت الكلام تمهلت فيه, وثغر رَتَلٌ حسن التنضيد. وقال الأصمعي: وفي الأسنان الرَّتَل وهو أن يكون بين الأسنان الفُرَج, لا يركب بعضها بعضًا... وقال تعالى: (ورتلناه ترتيلا) أي أنزلناه على الترتيل, وهو التمكث, وهو ضد العجلة. وقال سبحانه وتعالى: (وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث) أي على ترسل.
والتحقيق مصدر حققت الشيء, أي عرفته يقينًا. والعرب تقول بلغت حقيقة هذا الأمر, أي بلغت يقين شأنه, والاسم منه الحق, فمعناه أن يؤتى بالشيء على حقه من غير زيادة فيه ولا نقصان منه.
والترتيل يكون للتدبر والتفكر والاستنباط, والتحقيق لرياضة الألسن وترقيق الألفاظ الغليظة وإقامة القراءة, وإعطاء كل حرف حقه من المد والهمز والإشباع والتفكيك, ويؤمن معه تحريك ساكن واختلاس حركة متحرك...".
ثم قال: "وكتاب الله تعالى يقرأ بالترتيل والتحقيق, وبالحدر والتخفيف, وبالهمز وتركه, وبالمد وقصره, وبالبيان والإدغام, وبالإمالة والتفخيم.
وإنما يستعمل القارئ الحدر والهذرمة, وهما سرعة القراءة مع تقويم الألفاظ وتمكين الحروف لتكثر حسناته, إذ كان بكل حرف عشر حسنات, وذلك بعد معرفته بالهمز من غير لكز, والمد من غير تمطيط, والتشديد من غير تمضيغ, والإشباع من غير تكلف.اهـ.
فيلاحظ الآتي:
1ـ أن الإمام الداني رحمه الله تعالى جعل التحقيق والترتيل مرتبتين مختلفتين, وإن كانت مرتبة الترتيل صفة من صفات التحقيق, والظاهر أنه يريد بذلك اتفاقهما في طول القراءة, إلا أنها تختلف عن التحقيق في كونها يُقرأ فيها بالهمز وتركه, والقصر لحرف المد, والتخفيف, والاختلاس, وليس ذلك في التحقيق, ولم يذكر رحمه الله فرقًا بينهما من حيث البطء والسرعة.
2ـ أن مرتبة الترتيل تكون للتدبر والتفكر والاستنباط, ومرتبة التحقيق تكون لرياضة الألسن.
3ـ ذكر مرتبة ثالثة سماها بالحدر والهذرمة, وهما سرعة القراءة مع المحافظة على تقويم الألفاظ.
4ـ لم يذكر رحمه الله مرتبة التدوير.
وذكر ابن الجزري رحمه الله في التمهيد (47ـ50) تحت عنوان: " الفصل الأول: في التجويد والتحقيق والترتيل " نفس ما ذكره الداني رحمه ثم قال: (الفرق بين التحقيق و الترتيل):
الترتيل يكون للتدبر والتفكر والاستنباط, والتحقيق يكون لرياضة الألسن، وترقيق الألفاظ الغليظة، وإقامة القراءة، وإعطاء كل حرف حقه، من المد والهمز والإشباع والتفكيك، ويؤمن معه تحريك ساكن واختلاس حركة. وتفكيك الحروف وفكها بيانها وإخراج بعضها من بعض بيسر وترسل.
ثم قال ابن الجزري, قال الداني:
" الفرق بين الترتيل والتحقيق أن الترتيل يكون بالهمز وتركه والقصر لحرف المد والتخفيف والاختلاس ، وليس ذلك في التحقيق, وكذا قال أبو بكر الشذائي ".ثم قال في كيفية التلاوة:
" كتاب الله تعالى يقرأ بالترتيل والتحقيق ، وبالحدر والتخفيف, وبالهمز وتركه، وبالمد وقصره، وبالبيان والإدغام، وبالإمالة والتفخيم. وإنما يستعمل الحدر و الهذرمة وهما سرعة القراءة, مع تقويم الألفاظ، وتمكين الحروف، لتكثر حسناته؛ إذ كان له بكل حرف عشر حسنات, وأن ينطق القارئ بالهمز من غير لكز، و المد من غير تمطيط، و التشديد من غير تمضيغ, والإشباع من غير تكلف, هذه القراءة التي يقرأ بها كتاب الله تعالى". اهـ.
ويلاحظ أن ابن الجزري أيضًا لم يذكر هنا مرتبة التدوير, وذكر أن التحقيق والترتيل مرتبتان مختلفتان, وذكر مرتبة ثالثة وهي الحدر والهذرمة.
يتبـــــــــــــــــــــــع

ارتقاء
08-16-2010, 01:35 PM
ننتظر شيخنا
جزاك الله خير الجزاء ونفع بعلمك
خطر لي شيخنا وانا أقرأ ما سطرتم شيء
قلت في نفسي
يبدأ الشيخ مع طالبه ليعلمه ماذا؟؟
تجويد القرآن قائلا له
لان الله أمرنا في كتابه العزيز بذلك حيث قال(ورتل القرآن ترتيلا) مبينا انه سيعلمه كيف يقرأ القرآن قراءة صحيحة بالكيفية التي أمرنا بها سبحانه وبالكيفية الأدائية التي علمنا إياها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
هذه الركيزة الأساسية التي ينطلق منها معلم القرآن
فكيف يبدأ بإقرائه
يبدأ بإقرائه رويدا رويدا ليقف به على كل حرف وكل صفة وكل حكم ويمكّنه من تخليص الحروف بعضها عن بعض .......وهكذا

ثم إذا وجده أتقن يبدأ بدربة لسانه على القراءة أسرع وهذا لتمكين الاتقان على لسانه ومرارا وتكرارا الى ان يصل به وهو يقرأ بهذه الكيفية الى ان يرسّخ الاتقان في نطقه فينتقل به الى الاسرع وهكذا حتى يصبح اتقانه في طبعه هنا يصل قاريء القرآن الى التمكن من الاتقان فيصبح متقنا في كل حال
لو تأملنا هذه المراحل الثلاث نجدها مراتب القراءة مع تحفظي
ان المراتب التي وضعها العلماء هي للقراءة الصحيحة
وما ذكرتُه هو مراحل تعلم القرآن الى بلوغ القراءة الصحيحة
واريد القول
ان المقريء او الشيخ او معلم القرآن علم طالبه تلاوة القران وهو الغاية علمه تجويد كلام الله علمه الترتيل الذي أمر الله به لقراءة كتابه علمه كيف يقرأ القرآن
المحصلة علمه (تجويد الحروف ومعرفة الوقوف) مارا بمراحل ثلاث
دربة ....تثبيت....ترسيخ في الطبع
مرحلة التدريب تكون بالروية والتؤدة والتأني......تحقيق......حتى يحقق تعريف التحقيق عند علمائنا
تثبيت الاتقان يسرع فيع قليلا ليختبر اتقانه ايختل مع الاسراع ام تقيده التؤدة والتأني فيدربه على الاتقان مع السرعة قليل ....التدوير
ثم ليطمئن المعلم ان طالبه أتقن حقا وهنا بامكانه تركه وتحميله تكليف نقل العلم لان علمنا هذا يأخذه الاخر عن الأول وهكذا

هذا ما خطر لي وانا امر بطرحكم شيخنا فاردت ان أشارككم به هنا
لا أدري نسبة صوابه لكنه تفكير بشري قد يخطيء ونسبة خطئه اكبر وقد يصيب
جزاكم الله خيرا
وعذرا على الاطالة

أبو تميم
08-16-2010, 02:30 PM
المراحل التي تفضلتي بتسطيرها هي فعلاً ما يستعمله المشايخ مع طلابهم في الغالب من الناحية العملية, خاصة المشايخ الذين أصبحت عندهم خبرة طويلة في التعليم والمراس, لكن من حيث المصطلحات والتسميات فهذا هو محل الخلاف, ولا توجد مصطلحات متفق عليها بين شيوخ الإقراء فيما أعلم, وعلى أية حال هذه المحاولة منك دليل واضح على خبرتك في التعليم, ومعرفتك للخطوات الصحيحة للإقراء, زادِك الله علمًا وفهمًا.

ارتقاء
08-16-2010, 02:46 PM
المراحل التي تفضلتي بتسطيرها هي فعلاً ما يستعمله المشايخ مع طلابهم في الغالب من الناحية العملية, خاصة المشايخ الذين أصبحت عندهم خبرة طويلة في التعليم والمراس, لكن من حيث المصطلحات والتسميات فهذا هو محل الخلاف, ولا توجد مصطلحات متفق عليها بين شيوخ الإقراء فيما أعلم, وعلى أية حال هذه المحاولة منك دليل واضح على خبرتك في التعليم, ومعرفتك للخطوات الصحيحة للإقراء, زادِك الله علمًا وفهمًا.


شيخنا الكريم أبا تميم
جزاكم الله خير الجزاء على المتابعة
وأشكرك جزيل الشكر على إطراء لا أستحقه
فما زلت في بداية طريقي ألهث لأثبت قدماي لأمضي
ولكني أبحث عن الفائدة
وما قلته بشأن المصطلحات فمعك حق حتما وانا قلت في مشاركتي مع التحفظ على تسميتي للمراحل التي تكلمت عنها بمسميات مراتب القراءة
لان المراتب انما هي للقراءة الصحيحة التي مرت بمراحل التعلم الثلاث
القصد النهائي مما خطر لي
ان المعلم مر بطالبه بالثلاث مراحل لحصول غاية
وهي الوصول بقراءته الى مرحلة الاتقان التي هي الترتيل
أما وقد أصبح مرتلا
فان ترتيله للقران اما ان يكون ترتيل بالتحقيق
او ترتيل بالتدوير
او ترتيل بالحدر
إذا....اولا انتهى الى الترتيل
والترتيل يكون اما تحقيق واما..............
والله اعلى واعلم
وما زلنا شيخنا ننتظر اضافاتكم حفظكم الرحمن

المقرئ الموصلي
08-16-2010, 11:49 PM
شيخي الكريم أبو تميم
حياك الله وبياك و شرفتنا في هذه الصفحة حيثُ جمعتَ لنا جمعاً طيباً ورائعاً
وسأعود لما كتبتم إن شاء الله ولكن بعد الإجابة عن هذا السؤال وهو :
هل هناك فرقٌ بين علم التجويد والقراءات ؟
أنا بانتظار الرد
لأن كلامي الآتي سينبني عليه إن شاء الله
وفقكم الله لكل خير

أبو تميم
08-17-2010, 03:07 PM
عفوًا أخي الحبيب:
كتبت ردًّا على سؤالك, ثم اطلعت لاحقًا فإذا به غير موجود, فلا أدري أين ذهب؟ لذلك أختصر الآن فأقول الإجابة: (نعم يوجد فرق بينهما).

ارتقاء
08-17-2010, 04:03 PM
شيخنا ابا تميم بارك الله جهودكم الطيبة وبارك فيكم
ننتظر إضافاتكم القيمة
وأخي الموصلي بوركت رفع الله قدركم
أردت أن أعود بكم الى الوراء قليل الى سؤالكم التعجبي الاستنكاري باديء ذي بدء
وهو
لماذا أقحم العلماء التحقيق مرتبة في مراتب القراءة الصحيحة؟
وأقول كل النقاشات والحوارات التي دارت في الصفحات السالفة لنقول في النهاية ان التحقيق مرتبة ولم يقحمها علماؤنا إقحاما
إنما هي اخي آراء وربما إسقاط للمفاهيم حسب مفهوم الشخص دونما بُعد او مخالفة لأصول لغتنا واتساعها بل ربما أسعفهم في تعدد ولا اقول اختلاف تعدد آرائهم بلاغة اللغة ومترادفاتها الكثيرة

والمحصلة لموضوعنا وحوارنا هذا
ان العلماء لم يقحموا انما تعددت لديهم مسميات مراتب التلاوة والمسألة فيها آراء كثيرة بين القدماء والمحدثين

ولو انطلقنا من الاساس
نطق الالفاظ عند الكلام يتفاوت بين السرعة والتمهل حسب حاجة المتكلم وما يقتضيه المقام كما انه يختلف في ارتفاع الصوت وانخفاضه ومنها قراءة القران الكريم وقد تعددت مسميات العلماء للكيفية التي يقرأ بها القران
**فمنهم من أسماها(أسلوب القراءة)
(فابن الباذش في الاقناع في باب اختلاف مذاهبهم في كيفية التلاوة وتجويد الاداء)
يقول"اعلم ان القراء مجمعون على التزام التجويد وهو إقامة مخارج الحروف وصفاتها فأما أسلوب القراءة من حدر وترتيل بعد احراز ما ذكرنا فهم فيه متباينون غير مستوين"

** وقد سماها بعضهم (مراتب القراءة )
قال ابن الكيال" واعلم ان التجويد على ثلاثة مراتب: ترتيل ونتدوير وحدر"

** وسماها ابو الفضل الرازي (أوجه القراءة) حيث قال
" القراءة على ثلاثة أوجه ترتيل وحدر وزمزمة
**وابن الجزري قال
"يقرأ بالتحقيق والحدر والتدوير ......"
فكما نرى مما سقناه وامثلة غيرها كثيرة وردت في المشاركات السابقة في الموضوع نجد ان العلماء اختلفوا في مسمى المراتب واختلفوا في تعدادها
فبالتالي هي مسألة متباينة عند العلماء
ويلاحظ مما سبق ان البعض يستخدم الترتيل مرادفا للتحقيق وبعض العلماء يستخدم التحقيق مقابل الحدر

**لنرى قول ابو العلاء الهمذاني العطار
يقول:"ومن بعد فاعلم ان هذه الاوجه التي ذكرناها تؤول الى ضربين:احدهما التحقيق والاخر الحدر
سأتابع الان

ارتقاء
08-17-2010, 04:47 PM
لنسهب في بيان التحقيق
حتى نعطي الموضوع مصداقية البحث العلمي

التحقيق لغة:
هو مصدر من حققت الشيء اي عرفته يقينا
والعرب تقول بلغت حقيقة هذا الامر اي بلغت يقين شأنه والاسم منه الحق ومعناه ان يؤتى بالشيء على حقه من غير زيادة فيه ولا نقصان( التحديدللداني والنشر لابن الجزري ولسان العرب)

اما التحقيق اصطلاحا: فهو كما قال الداني في التحديد
"التحقيق ان توفى الحروف حقوقها من المد ان كانت ممدودة ومن التمكين ان كانت ممكنة ومن الهمز ان كانت مهموزة ومن التشديد ان كانت مشددة ومن الادغام ان كانت مدغمة ومن الفتح ان كانت مفتوحة ومن الامالة ان كانت ممالة ومن الحركات ان كانت متحركة ومن السكون ان كانت ساكنة من غير تجاوز ولا تعسف ولا افراط ولا تكلف .........."
وقد اكد الداني هذا المعنى في شرح قصيدة ابي مزاحم الخاقاني


وبات التحقيق واضحا من مشاركات سابقة استرسلنا فيها في هذا الموضوع

الان
الترتيل

من النصوص التي ذكرتها في المشاركة اعلاه تبين عند البعض في بعض المشاركات ان الترتيل والتحقيق واحد
واليكم نصا اخر"نقل عن العباس بن يحيى الملقب بثعلب انه قال"التحقيق والترتيل واحد"
ونقل عن أبي الفضل الرازي انه قال"القراءة على ثلاثة اوجه ترتيل وحدر وزمزمةوالتجويد والاحسان مصحوباهما فالترتيل للفكرة والافادة والرياضة والحدر للاستكثار والدراسة والزمزمة للقراءة في النفس خاصة وهي ضرب من الحدر"
كما هو بين فان الرازي استخدم الترتيل بمعنى التحقيق وقابله بالحدر

ولكن
ذهب البعض الى التمييز بين الترتيل والتحقيق
فبعضهم يجعل الترتيل صفة من صفات التحقيق
والبعض يجعله مرتبة أقل من التحقيق
كا يقول الداني " والترتيل مصدر رتل فلان كلامه :اتبع بعضه بعضا على مكث وتؤده والاسم منه الرتل تقول ثغر رتل اذا كان متفرقا وهو صفة من صفات التحقيق وليس له لان الترتيل يكون بالهمز وتركه والقصر لحرف المد والتخفيف والاختلاس وليس ذلك في التحقيق"
وقال في موضع اخر " والترتيل يكون للتدبر والتفكر والاستنباط والتحقيق لرياضة الالسن وترقيق الالفاظ الغليظة واقامة القراءة واعطاء كل حرف حقه من المد والهمز والاشبااع والتفكيك ويؤمن معه تحريك الساكن واختلاس حركة المتحرك"
لنتأمل قول ابي العلاء الهمذاني العطار
" اعلم ان التحقيق والترتيل يتفان في وجه ويختلفان في وجه فأما اتفاقهما فمن حيث ان الترتيل صفة من صفات التحقيق وليس به ..... والتحقيق ان يؤتى بالشيء على حقه وقد علمت ان اعطاء الحروف حقوقها وترتبها مراتبها
اما وجه افتراقهما فمن حيث ان الترتيل يكون بتحقيق الهمزات وتخفيفها واختلاس الحركات واقرارها والتحقيق بخلاف ذلك"
أليس ما قاله ابو العلاء هو مفهوم ما قاله الداني؟؟؟؟ بلى هو ذات المعنى
نضيف
الفرق بين الترتيل والتحقيق ليس كبير
لذا
فان كثير من العلماء تغاضى عن ذلك الفرق وعدوهما مترادفين
قال الشيخ احمد فائز الرومي في شرحه على (الدر اليتيم ) "كيفية التلاوة لها حالات ثلاث تحقيق وهو عندالجمهور بمعنى الترتيل فسره فقال أي الترتيل وفرق بعضهم بينهما بان التحقيق يكون للرياضة والتعليم والتمرين والترتيل يكون للتدبر"شرح الدر اليتيم
لم انته بعد
لي عودة لاكمال الموضوع
عذرا على الاطالة ولكن لنخرج من حواراتنا بفائدة وفصل للاقوال

ارتقاء
08-17-2010, 11:15 PM
عدت اتابع ما بدأت
الحدر
اصله لغة الحط وكل ما حططته من علو الى سفل فقد حدرته وهو مصدر حدر الشيء اذا اسرع فيه

وهاكم نصوص في بيان معنى الحدر اصطلاحا:
==يقول احمد بن الحسين بن مهران " هو ان يقرأ القاريء قراءة سهلة سريعة خفيفة .... من غير ان يخل بحرف بل يؤدي كل حرف حقه من السكون والحركة والمد والتشديد وهو يمر في قراءته مع هذه الشرائط مرا سريعا
== قال ابن البناء في باب وصف الحدر " يجب ان يراعى في حدره المفتوح فيدنيه عن التبليغ .....وليحذر ان يفسد باسراعه الحروف المأخوذة عليه رعايتها فليس الحدر يوجب ترك مدود ولا منون مظهر ولا مدغم ولا مخفى ......"
== قال ابو علي الاهوازي في وصف الحدر" واما الحدر فانه القراءة السهلة السمحة الرتلة العذبة الالفاظ اللطيفة المعنى التي لا يخرج القاريء فيها عن طباع العرب.....فان خالفت شيئا من ذلك كان مخطئا"

== وقال الداني " فأما الحدر والهذرمة فلا بأس ان يستعملها من اراد درس القران لكي تكثر حسناته اذ بكل حرف حسنة........."
أعلمُ جيدا ان هنا من سيقول لي او يقول في نفسه
نحن نعلم هذا وليس له علاقة وانما موضوع نقاشنا التحقيق لماذا (اضيف) الى مراتب القراءة
أقول
انما سقته لاتمام البحث وتتمة للفائدة اولا
ثم لملاحظة
العلاقة الوثيقة بين الحدر والتحقيق
وما زال السؤال يقرع كناقوس
مع تعريفنا للحدر وسوق نصوص العلماء اعلاه
هل ما زال الحدر عكسه الترتيل
هل نحن مقتنعين اصلا بان الترتيل:هو تجويد..........
وها نحن اتينا بما نصه العلماء بان الحدر وان كان سريعا فانه لا بد من اتمام الحروف حقوقها ...........(لن اكرر فقد بات محفوظا)
لي متابعة بعد

ارتقاء
08-17-2010, 11:30 PM
العلاقة بين الحدر والتحقيق:
مما سبق وجدنا ان التحقيق هو التأني في القراءة مع ايفاء الاصوات حقوقها
وصفة الحدر هي السرعة في القراءة الى الحد الذي لا تختل به صفة القراءة وتبطل احكامها
ولا ننسى ابا العلاء الهمذاني حيث قال(( القراءة تؤول الى ضربين:احدهما التحقيق والاخر الحدر))
ومما سبق
فان الحدود الفاصلة بين التحقيق والحدر
= التحقيق يقترن به التأني
** الحدر يقترن به السرعة
مراعاة احكام التجويد لا بد منها في التحقيق والحدر
وفي هذا قول لبعضهم(أحق الناس بالتجويد من راعاه في الحدر)

مما سبق كله
فالعلماء منهم من يدخل التحقيق مقابل الحدر في مراتب القراءة وهم اغلب
ومنهم من يبدله كمرادف بالترتيل
ومنهم من يجعلها اربع مراتب فتكون(ترتيل تحقيق وتدوير وحدر)
فهناك اراء وهناك تباين في الامر
وسواء اقحم التحقيق ام اقحم الترتيل فهما كما رأينا يؤديان تقريبا ذات المعنى
ولكن
يعود الاحتكام الى غالب الاقوال واجماع العلماء
وليس لاننا نفكر لا بد ان نعارض
تفكيرنا صحيح ولكن هناك اجماع والاجماع ينزل بمنزلة الواجب في الاتباع والله تعالى اعلم
ولو أبحرنا ابعد من هذا قليلا لوجدنا الاهوازي يقسم القراءة على عشرة أضرب هي:
((التحقيق ،اشتقاق التحقيق، التجويد، التمطيط،الحدر،الترعيد، الترقيص،التطريب، التلحين،التحزين))
وهذا حديث اخر وذا شجون ........
لذا سأكتفي بما أوردت
لا حرمني واياكم الاجر

أبو تميم
08-18-2010, 12:16 PM
ما شاء الله عليكِ أختي ارتقاء على هذا الإبحار, ولعل الشيخ المقرئ الموصلي يُِعِدُّ عُدَّته للتعليق حتى يخرج المتصفح بفائدة نافعةٍ.

أبو تميم
08-18-2010, 12:27 PM
وقول ابن الجزري في "النشر":
" وأما كيف يقرأ القرآن :
فإن كلام الله تعالى يقرأ بالتحقيق, وبالحدر, وبالتدوير الذي هو التوسط بين الحالتين, مرتلاً مجوداً بلحون العرب وأصواتها, وتحسين اللفظ والصوت بحسب الاستطاعة.
أما التحقيق- فهو مصدر من حققت الشيء تحقيقاً إذا بلغت يقينه, ومعناه المبالغة في الإتيان بالشيء على حقه من غير زيادة فيه ولا نقصان منه. فهو بلوغ حقيقة الشيء والوقوف على كنهه والوصول إلى نهاية شأنه, وهو عندهم عبارة عن إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد، وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار والتشديدات، وتوفية الغنات، وتفكيك الحروف، وهو بيانها وإخراج بعضها من بعض بالسكت, والترسل, واليسر, والتؤدة, وملاحظة الجائز من الوقوف, ولا يكون غالباً معه قصر, ولا اختلاس, ولا إسكان محرك ولا إدغامه, فالتحقيق يكون لرياضة الألسن, وتقويم الألفاظ, وإقامة القراءة بغاية الترتيل، وهو الذي يستحسن ويستحب الأخذ به على المتعلمين من غير أن يتجاوز فيه إلى حد الإفراط من تحريك السواكن, وتوليد الحروف من الحركات, وتكرير الراءات, وتطنين النونات بالمبالغة في الغنات, كما روينا عن حمزة الذي هو إمام المحققين أنه قال لبعض من سمعه يبالغ في ذلك: أما علمت أن ما كان فوق الجعودة فهو قطط وما كان فوق البياض فهو برص وما كان فوق القراءة فليس بقراءة, قلت: وهو نوع من الترتيل, وهذا النوع من القراءة وهو التحقيق، هو مذهب حمزة وورش من غير طريق الأصبهاني عنه وقتيبة عن الكسائي والأعشى عن أبي بكر وبعض طرق الأشناني عن حفص وبعض المصريين عن الحلواني عن هشام وأكثر العراقيين عن الأخفش عن ابن ذكوان كما هو مقرر في كتب الخلاف مما سيأتي في بابه إن شاء الله تعالى"

ثم قال:
" وأما الحدر: فهو مصدر من حدر بالفتح يحدر بالضم إذا أسرع, فهو من الحدور الذي هو الهبوط لأن الإسراع من لازمه بخلاف الصعود فهو عندهم عبارة عن إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها بالقصر, والتسكين, والاختلاس, والبدل, والإدغام الكبير, وتخفيف الهمز, ونحو ذلك مما صحت به الرواية، ووردت به القراءة, مع إيثار الوصل، وإقامة الإعراب, ومراعاة تقويم اللفظ، وتمكن الحروف, وهو عندهم ضد التحقيق. فالحدر يكون لتكثير الحسنات في القراءة، وحوز فضيلة التلاوة، وليحترز فيه عن بتر حروف المد، وذهاب صوت الغنة، واختلاس أكثر الحركات، وعن التفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة، ولا توصف بها التلاوة، ولا يخرج عن حد الترتيل، ففي صحيح البخاري أن رجلا جاء إلى ابن مسعود رضي الله عنه فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال: هذه كهذا الشعر، الحديث, قلت وهذا النوع وهو الحدر: مذهب ابن كثير وأبي جعفر وسائر من قصر المنفصل كأبي عمرو ويعقوب وقالون والأصبهاني عن ورش في الأشهر عنهم وكالولي عن حفص وكأكثر العراقيين عن الحلواني عن هشام.
وأما التدوير: فهو عبارة عن التوسط بين المقامين من التحقيق والحدر. وهو الذي ورد عن أكثر الأئمة ممن روى مد المنفصل ولم يبلغ فيه إلى الإشباع وهو مذهب سائر القراء وصح عن جميع الأئمة. وهو المختار عند أكثر أهل الأداء. قال ابن مسعود رضي الله عنه: لا تنثروه- يعني القرآن- نثر الدقل ولا تهذّوه هذّ الشعر. الحديث سيأتي بتمامه.
وأما الترتيل: فهو مصدر من رتل فلان كلامه إذا اتبع بعضه بعضاً على مكث وتفهم من غير عجلة وهو الذي نزل به القرآن. قال الله تعالى: (ورتلناه ترتيلا) وروينا عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل" أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.
وقد أمر الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا). ". اهـ.
فيلاحظ في كلام ابن الجزري هنا الآتي:
1ـ أن القرآن يقرأ بثلاث مراتب التي هي: التحقيق, والحدر, والتدوير.
2ـ قوله: " وبالتدوير الذي هو التوسط بين الحالتين " واضحٌ بأن المراد بالحالتين: التحقيق الذي هو التمهل في القراءة, والحدر الذي هو الإسراع بالقراءة؛ لذلك كان التدوير متوسطًا بينهما.
3ـ قوله: " عن حمزة الذي هو إمام المحققين "؛ إنما قال عنه أنه إمام المحققين بسبب طول قراءته؛ لاشتمالها على تحقيق الهمزات, وطول المدود, والسكت, مما هو وصفٌ للتحقيق, وفعلاً المتأمل لقراءة حمزة يجدها من أطول القراءات.
4ـ قوله: [/COLOR]" قلت: وهو نوع من الترتيل وهذا النوع من القراءة وهو التحقيق، ... " ـ فيما يظهر لي ـ أن الترتيل أنواع منها التحقيق, فعلى هذا يكون الحدر والتدوير أيضًا نوعان من الترتيل.
5ـ قوله: [/COLOR[COLOR="DarkOrchid"]]" وهذا النوع من القراءة وهو التحقيق، هو مذهب حمزة, وورش من غير طريق الأصبهاني عنه, وقتيبة عن الكسائي, والأعشى عن أبي بكر, وبعض طرق الأشناني عن حفص, وبعض المصريين عن الحلواني عن هشام, وأكثر العراقيين عن الأخفش عن ابن ذكوان كما هو مقرر في كتب الخلاف مما سيأتي في بابه إن شاء الله تعالى "
إنما خصص هؤلاء المذكورين لطول قراءتهم بالمد, والسكت, والتحقيق, وتأمل قوله في باب المد والقصر:
"ولذا ذكره ـ أي الداني ـ في جامعه وزاد في المتصل والمنفصل جميعاً مرتبة خامسة هي أطول من الأولى لمن سكت على الساكن قبل الهمزة, وذلك من رواية أبي بكر طريق الشموني عن الأعشى عنه, ومن رواية حفص طريق الأشناني عن أصحابه عنه, ومن غير رواية خلاد عن حمزة, ومن رواية قتيبة عن الكسائي, لأن هؤلاء إذا مدوا المد المشبع على قدر المرتبة الأولى يزيدون التمكين الذي هو قدر السكت, وهذه المرتبة تجري لكل من روى السكت على المد وأشبع المد كما سيأتي ".

وقال أيضًا في باب المد والقصر:
" (مرتبة سادسة) فوق ذلك قدرها الهذلي بخمس ألفات, ونقل ذلك عن ابن غلبون, وقيل بأقل, والصحيح أنها على ما تقدم وهي في الكامل للهذلي عن حمزة لرجاء وابن قلوقا وابن رزين, وخلف من طريق إدريس والمحفي وغيرهم من أصحاب السكت عنه, وللشموني عن الأعشى غير ابن أبي أمية, وللزند ولأبي عن قتيبة, ولورش غير الأصبهاني عنه وغير من يأتي في المرتبة السابعة, وهذه المرتبة أيضاً في غاية أبي العلاء لقتيبة عن الكسائي, وفي مبسوط ابن مهران لورش, وهي أيضاً في جامع البيان لحمزة في غير رواية خلاد, ولأبي بكر من رواية الشموني عن الأعشى عنه, ولحفص في رواية الأشناني عن أصحابه عنه, وللكسائي في رواية قتيبة لأن هؤلاء يسكتون على الساكن بل الهمزة فهم لذلك أشد تحقيقاً وأبلغ تمكيناً".

وقال أيضًا:
" وقال أبو القاسم بن الفحام في التجريد أن حمزة والنقاش عن الحلواني عن هشام, ويونس والأزرق عن ورش يمدون الضربين مداً مشبعاً تاماً ".
أقول ـ أبو تميم ـ: والنصوص كثيرة في طول قراءة هؤلاء المذكورين بالمدود وغيرها, واكتفيت بذكر نماذج منها.
6ـ قوله: " وأما الحدر: ... فهو عندهم عبارة عن إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها بالقصر, والتسكين, والاختلاس, والبدل, والإدغام الكبير, وتخفيف الهمز, ونحو ذلك مما صحت به الرواية، ووردت به القراءة, مع إيثار الوصل، وإقامة الإعراب, ومراعاة تقويم اللفظ، وتمكن الحروف, وهو عندهم ضد التحقيق. فالحدر يكون لتكثير الحسنات في القراءة، وحوز فضيلة التلاوة، وليحترز فيه عن بتر حروف المد، وذهاب صوت الغنة، واختلاس أكثر الحركات، وعن التفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة، ولا توصف بها التلاوة، ولا يخرج عن حد الترتيل".
يفهم من هذا الكلام الآتي:
ـ أن الحدر هو الإسراع بالقراءة.
ـ أنه ضد التحقيق, ومفهومه أن التحقيق البطء والتمهل.
ـ أن في مرتبة الحدر قد لا تتم فيه المدود والغنات والحركات على تمامها, وإنما يلحقها شيء من النقص المغتفر, ويُنبَّهُ القارئُ في هذه المرتبة على أن لا يذهب هذه الأحكام المذكورة بالكلية, وأن لا يختلس أكثر الحركات, أما ذهاب الجزء اليسير منها, فمعفوٌّ عنه.
ـ أن التفريط في الأحكام بإضاعتها بالكلية, أو بأغلبها يخرج القراءة عن حد الترتيل, أما إذهاب اليسير منها فلا يخرجها عن حده, وهذا مفاده أن الحدر نوع من أنواع الترتيل.
7ـ أن الترتيل من حيث اللغة هو مصدر من رتل فلان كلامه إذا اتبع بعضه بعضاً على مكث وتفهم من غير عجلة, ولا يلزم من هذا أن يكون مرتبة مستقلة من حيث الاصطلاح؛ لأن كلامه السابق أفاد أن القرآن يُقرأ بالتحقيق, وبالحدر, وبالتدوير الذي هو التوسط بين الحالتين, مرتلاً, أي أن الترتيل يجب أن يلازم القراءة في جميع مراتبها, والله أعلم.
[COLOR="DarkGreen"]يتبــــــــــــع

المقرئ الموصلي
08-18-2010, 08:13 PM
ما شاء الله عليكِ أختي ارتقاء على هذا الإبحار, ولعل الشيخ المقرئ الموصلي يُِعِدُّ عُدَّته للتعليق حتى يخرج المتصفح بفائدة نافعةٍ.


عُدتُّ

حيّ الله الجميع
وأخص بالذكر شيخي الكريم أبا تميم وأختي الفاضلة ارتقاء لما بذلوه وسيبذلوه إن شاء الله , فرَدي هذا قد يجوز لا يروق لهم ......قد هنا في قولي ( قد يجوز...) تفيد التكثير وأسئل الله أن تكون الـ (قد) هنا للتقليل...





وأقول : بعدما كان الجواب نعم هناك فرق بين علم التجويد والقراءات...
كل ما نُقِلَ ويُنقلُ عن الأئمة الأعلام مفاده في علم القراءات لا في علم التجويد
ونحن هنا حديثنا في علم التجويد لا في علم القراءات...
فمراد الداني وابن الجزري وغيرهم رحمهم الله بـ (التحقيق) عند الكلام عن القراءة , المراد به علم القراءات لا علم التجويد وذلك باين من خلال سياق النصوص التي نقلتموها...
سأنقل نفس النصوص فأقول :
قال الداني كما في التمهيد :
الفرق بين الترتيل والتحقيق أن الترتيل يكون بالهمز وتركه والقصر لحرف المد والتخفيف والاختلاس وليس ذلك في التحقيق ....
بمفهوم المخالفة يُؤخذُ من كلام الداني أن التحقيق ما فيه همز فقط وطول ووو...أليس ذلك في علم القراءات لا في علم التجويد ؟؟؟


وجاء في كتاب الشمعة المضية بنشر قراءات السبعة المرضية
واعلم أيضاً أن كلام الله - تعالى - يقرأ بكل من التحقيق ، والحدر ، والتدوير ، والترتيل . فالتحقيق : مصدر حقق . ومعناه عند أهل الأداء : إشباع المد ، وتحقيق الهمزة ، وإتمام الحركات ، والإتيان بالإظهار والوقوف الجائزة .
هل رأيتم قال التحقيق هو تحقيق الهمزات وإشباع المد.....أليس هذا في علم القراءات لا في علم التجويد ؟؟؟

وجاء في النشر لابن الجزري :
ولا بأس بتقديم فوائد لابد من معرفتها لمريد هذا العلم قبل الأخذ فيه كالكلام على مخارج الحروف وصفاتها.
وكيف ينبغي أن يقرأ القرآن من التحقيق والحدر والترتيل والتصحيح والتجويد والوقف والابتداء .

قلتُ أي الموصلي : العرب تقول إنّ العطف يقتضي الاشتراك في الحكم والمغايرة في الذات , فهنا عطف ابن الجزري التجويدَ على التحقيق ....فالتحقيق غير التجويد لأنّ العطف يقتضي المغايرة في الذات..

وقال ابن الجزري:
وهو نوع من الترتيل وهذا النوع من القراءة وهو التحقيق، هو مذهب حمزة وورش من غير طريق الأصبهاني عنه .
وهذه أوضح من السوابق في جعل التحقيق في علم القراءات لا في علم التجويد .


ثم قال :
وأما التدوير فهو عبارة عن التوسط بين المقامين من التحقيق والحدر. وهو الذي ورد عن أكثر الأئمة ممن روى مد المنفصل ولم يبلغ فيه إلى الإشباع وهو مذهب سائر القراء وصح عن جميع الأئمة. وهو المختار عند أكثر أهل الأداء.
لا تحتاج لتعليق مني فالمعنى واضح


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ارتقاء
08-18-2010, 09:10 PM
قال شيخنا ابو تميم رضي الله عنه: ان الموصلي يعد عدته ..............
وقد كنتَ فعلا تُعدُ العدة

أخي الموصلي
قبل اي شيء وكل شيء أرى من خلال حروفك انك كنت تنتظر شيخنا أبا تميم ليقول نعم هناك فرق بين التجويد والقراءات
وعليها بنيت

أقووووووووول
حبذا اخي الموصلي فضلا لا أمرا لاتمام الفائدة لو فرقت لنا بين التجويد والقراءات
ولي عوة ان شاء الله

المقرئ الموصلي
08-18-2010, 09:19 PM
قال شيخنا ابو تميم رضي الله عنه: ان الموصلي يعد عدته ..............
وقد كنتَ فعلا تُعدُ العدة

أخي الموصلي
قبل اي شيء وكل شيء أرى من خلال حروفك انك كنت تنتظر شيخنا أبا تميم ليقول نعم هناك فرق بين التجويد والقراءات
وعليها بنيت

أقووووووووول
حبذا اخي الموصلي فضلا لا أمرا لاتمام الفائدة لو فرقت لنا بين التجويد والقراءات
ولي عوة ان شاء الله

اطلبي التفريقَ مِنْ مَن أجابَ بـ (نعم هناك فرقٌ ) .....وننتظر عودتكِ

أما عن العُدة
يشهد الله أنها موجودة في الذهن قبل أن يصرح شيخي أبا تميم
ولكني كسول في البحث والكتابة وبطيئٌ بهما فإذا ما كتبتُ كلمةً كأني أبني قصراً أو بيتاً أو ....
وللعلم والاطلاع أنا كتبها على عجالة فكتبتُ القليلَ وتركتُ الكثيرَ موجود في الذهن لا تسعفني الهمة والسرعة على تنزيلها

وفقكم الله

أبوبكر الذيب
08-18-2010, 09:28 PM
ما شاء الله عليكم .
جزاكم الله خيرا أجمعين أكتعين أبصعين على هذا المجهود وخصوصا الأخت ارتقاء وفقها الله .
لن أتدخل في الموضوع ننتظر إجابة الشيخ أبي تميم حفظه الله وإلا فهناك فرق كما ذكر الشيخ أبو تميم نفسه
بل قد فرقوا بين القرآن والقراءات كما قال البنا الدمياطي في إتحاف فضلاء البشر وغيره كالبدر الزركشي .

ارتقاء
08-18-2010, 09:37 PM
شيخنا الموصلي
لا عليكم
يبقى السؤال مطروحا الى حين.............


علم القراءات
تعريفه:
علم يعرف به كيفية أداء كلمات القرآن واختلافها مع عزوّ كل وجه لناقله
أنظر الى ما تحته خط
أليس علم التجويد هو العلم بكيفية اداء كلمات القران الكريم؟؟؟
تبقى الجزئية الثانية من تعريف علم القراءات وهي(ومعرفة اختلاف الكلمات القرانية مع عزوّ كل وجه الى الناقلة)
وبالجزئية الاولى
يسقط على القراءات ما يسقط على التجويد من احكام ومتعلقات
أوليست القراءات القرانية هي تجويد كلمات القران مع وجود اختلافات في نقل بعض الكلمات
وهذا الاختلاف لا ينفي عنها ولا يعفيها ولا يجردها من تجويد الحرف
ومن هنا
راجع ما قلته بهذا الشأن
لي عودة
والله اعلى واعلم
وهو ولي التوفيق
لي عودة

ارتقاء
08-18-2010, 09:43 PM
ما شاء الله عليكم .
جزاكم الله خيرا أجمعين أكتعين أبصعين على هذا المجهود وخصوصا الأخت ارتقاء وفقها الله .
لن أتدخل في الموضوع ننتظر إجابة الشيخ أبي تميم حفظه الله وإلا فهناك فرق.

شيخنا الفاضل أبا بكر
عافاك الرحمن
لمَ تخصني عن الاخوة فوالله انهم أبلوا بلاء حسنا وما انا الا قزم قربهم ألهث ولا احصل وما قدمت زيادة عنهم بل فاقونا ولعلي اتبعهم........
بارك الله فيهم جميعا
ويا شيخنا
اجمعين عرفتها
اما أكتعين أبصعين فلاول مرة أسمع بها فهلا ترجمتها
ونشكركم على المتابعة

أبوبكر الذيب
08-18-2010, 09:47 PM
جزاك الله خيرا أختنا المباركة .
خصصتك بالذكر تشجيعا وتحفيزا فقد ابليت بلاء حسنا .
أما أكتعين أبصعين فهي :
توابع للجمع كما قال صاحب الآجرومية :
وتوابعُ أجمعُ، وهي: أكتعُ، وأبتعُ، وأبصعُ.اهــ.
وأكتع مأخوذ من تكتع الجلد إذا اجتمع، وأبتع من البتع وهو طول العنق وأبصع من البصع، وهو العرق المجتمع.

ارتقاء
08-18-2010, 09:53 PM
جزاك الله خيرا أختنا المباركة .
خصصتك بالذكر تشجيعا وتحفيزا فقد ابليت بلاء حسنا .
أما أكتعين أبصعين فهي :
توابع للجمع كما قال صاحب الآجرومية :
وتوابعُ أجمعُ، وهي: أكتعُ، وأبتعُ، وأبصعُ.اهــ.
وأكتع مأخوذ من تكتع الجلد إذا اجتمع، وأبتع من البتع وهو طول العنق وأبصع من البصع، وهو العرق المجتمع.

جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك
اتضحت المعاني اشكرك
وننتظر مشاركاتكم فقد اثريتم الحوار في احدى مراحله
دمتم بطاعة الرحمن

أبو تميم
08-18-2010, 10:26 PM
عُدتُّ

حيّ الله الجميع
وأخص بالذكر شيخي الكريم أبا تميم وأختي الفاضلة ارتقاء لما بذلوه وسيبذلوه إن شاء الله , فرَدي هذا قد يجوز لا يروق لهم ......قد هنا في قولي ( قد يجوز...) تفيد التكثير وأسئل الله أن تكون الـ (قد) هنا للتقليل...





وأقول : بعدما كان الجواب نعم هناك فرق بين علم التجويد والقراءات...
كل ما نُقِلَ ويُنقلُ عن الأئمة الأعلام مفاده في علم القراءات لا في علم التجويد
ونحن هنا حديثنا في علم التجويد لا في علم القراءات...
فمراد الداني وابن الجزري وغيرهم رحمهم الله بـ (التحقيق) عند الكلام عن القراءة , المراد به علم القراءات لا علم التجويد وذلك باين من خلال سياق النصوص التي نقلتموها...
سأنقل نفس النصوص فأقول :
قال الداني كما في التمهيد :
الفرق بين الترتيل والتحقيق أن الترتيل يكون بالهمز وتركه والقصر لحرف المد والتخفيف والاختلاس وليس ذلك في التحقيق ....
بمفهوم المخالفة يُؤخذُ من كلام الداني أن التحقيق ما فيه همز فقط وطول ووو...أليس ذلك في علم القراءات لا في علم التجويد ؟؟؟


وجاء في كتاب الشمعة المضية بنشر قراءات السبعة المرضية
واعلم أيضاً أن كلام الله - تعالى - يقرأ بكل من التحقيق ، والحدر ، والتدوير ، والترتيل . فالتحقيق : مصدر حقق . ومعناه عند أهل الأداء : إشباع المد ، وتحقيق الهمزة ، وإتمام الحركات ، والإتيان بالإظهار والوقوف الجائزة .
هل رأيتم قال التحقيق هو تحقيق الهمزات وإشباع المد.....أليس هذا في علم القراءات لا في علم التجويد ؟؟؟

وجاء في النشر لابن الجزري :
ولا بأس بتقديم فوائد لابد من معرفتها لمريد هذا العلم قبل الأخذ فيه كالكلام على مخارج الحروف وصفاتها.
وكيف ينبغي أن يقرأ القرآن من التحقيق والحدر والترتيل والتصحيح والتجويد والوقف والابتداء .

قلتُ أي الموصلي : العرب تقول إنّ العطف يقتضي الاشتراك في الحكم والمغايرة في الذات , فهنا عطف ابن الجزري التجويدَ على التحقيق ....فالتحقيق غير التجويد لأنّ العطف يقتضي المغايرة في الذات..

وقال ابن الجزري:
وهو نوع من الترتيل وهذا النوع من القراءة وهو التحقيق، هو مذهب حمزة وورش من غير طريق الأصبهاني عنه .
وهذه أوضح من السوابق في جعل التحقيق في علم القراءات لا في علم التجويد .


ثم قال :
وأما التدوير فهو عبارة عن التوسط بين المقامين من التحقيق والحدر. وهو الذي ورد عن أكثر الأئمة ممن روى مد المنفصل ولم يبلغ فيه إلى الإشباع وهو مذهب سائر القراء وصح عن جميع الأئمة. وهو المختار عند أكثر أهل الأداء.
لا تحتاج لتعليق مني فالمعنى واضح


وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حفظك الله يا شيخ وزادك فطنةً وعلمًا:
إذن يمكن على قولك أن يقال: الحدر أيضًا كل ما نُقِلَ ويُنقلُ عن الأئمة الأعلام فيه مفاده في علم القراءات لا في علم التجويد, قال ابن الجزري رحمه الله:
"قلت وهذا النوع وهو الحدر: مذهب ابن كثير وأبي جعفر وسائر من قصر المنفصل كأبي عمرو, ويعقوب, وقالون, والأصبهاني عن ورش في الأشهر عنهم, وكالولي عن حفص, وكأكثر العراقيين عن الحلواني عن هشام". اهـ.
ولا أدري ما الذي سيبقى للتجويد من المراتب عندئذٍ؟.

المقرئ الموصلي
08-20-2010, 02:14 AM
حفظك الله يا شيخ وزادك فطنةً وعلمًا:
إذن يمكن على قولك أن يقال: الحدر أيضًا كل ما نُقِلَ ويُنقلُ عن الأئمة الأعلام فيه مفاده في علم القراءات لا في علم التجويد, قال ابن الجزري رحمه الله:
"قلت وهذا النوع وهو الحدر: مذهب ابن كثير وأبي جعفر وسائر من قصر المنفصل كأبي عمرو, ويعقوب, وقالون, والأصبهاني عن ورش في الأشهر عنهم, وكالولي عن حفص, وكأكثر العراقيين عن الحلواني عن هشام". اهـ.
ولا أدري ما الذي سيبقى للتجويد من المراتب عندئذٍ؟.


وحفظك الله شيخي الكريم
وزادك الله علما وعملا...

ظاهر كلام أختنا ارتقاء أنها لا تفرق بين التجويد والقراءات
وصريح جوابكم أنه هناك فرق بين علمي التجويد والقراءات....التفاتة أحببتُ التنويهَ لها
المهم
قولكم يا شيخنا : (ولا أدري ما الذي سيبقى للتجويد من المراتب عندئذٍ؟.)
أقول والله لا أدري ولكن انتبهتُ إلى المقدمة الجزرية في التجويد لابن الجزري رحمه الله أنه لا يذكر مراتب القراءة في مقدمته لأنها خاصة بالتجويد
ولكن ذكر المراتب في طيبته ونشره لكونها تخص القراءات وهنا أنا أتوقف ولا أعرف الجواب علّكم تعرفونه فأنتم أهل لذاك !!!!!! ....

وجزيتم عنا كل خير

ارتقاء
08-20-2010, 10:48 AM
وحفظك الله شيخي الكريم
وزادك الله علما وعملا...

ظاهر كلام أختنا ارتقاء أنها لا تفرق بين التجويد والقراءات
وصريح جوابكم أنه هناك فرق بين علمي التجويد والقراءات....التفاتة أحببتُ التنويهَ لها
المهم
قولكم يا شيخنا : (ولا أدري ما الذي سيبقى للتجويد من المراتب عندئذٍ؟.)
أقول والله لا أدري ولكن انتبهتُ إلى المقدمة الجزرية في التجويد لابن الجزري رحمه الله أنه لا يذكر مراتب القراءة في مقدمته لأنها خاصة بالتجويد
ولكن ذكر المراتب في طيبته ونشره لكونها تخص القراءات وهنا أنا أتوقف ولا أعرف الجواب علّكم تعرفونه فأنتم أهل لذاك !!!!!! ....

وجزيتم عنا كل خير

لالالالالالالالا
ليس ظاهر كلام ارتقاء انها لا تفرق بين التجويد والقراءات بل تفرق وتفرق
ويا أيها الشيخ الموصلي هذا فيما ذكرت جليّ
لكنه اخي كالتالي
( التجويد أساس وعماد لكل القراءات فلا ولن تجد قراءة غير مجودة فبالتالي كل مباديء التجويد هي مباديء للقراءات) لانه _التجويد_ جزء لا يتجأ عن القراءات وقد بينت وهذا واضح في مشاركتي
ان التجويد يشترك مع القراءات في جزئية(علم يبحث في كيفية أداء الكلمات القرانية)
ويختلف معه في جزئية (وهي رد كل وجه الى ناقله)
أخي وشيخي المقريء الموصلي
خلاصة كل ما أورناه كلنا من مشاركات
ان المراتب مسألة خلافية لكنها تكاد تكون حسمت بين العلماء
منهم من جعلها اربع (ترتيل تحقيق تدوير حدر)
ومنهم من جعلها ثلاث (ترتيل تدوير حدر)
ومنهم م دعلها ثلاث لكن (تحقيق تدوير حدر)
ومر بي في احد المصادر وليتني قيدته _سأعود للبحث عنه_ من جعلها مرتبتين(تحقيق وحدر)
ثم الان غالب أقوال العلماء على انها ثلاث(تحقيق تدوير وحدر)
وانتهى
اما مسألة سؤالك لماذا أقحم التحقيق...
فقد سقنا لك الكثير من النقاشات وتحاورنا لعلنا نقنعك ......
يعني تبقى المسألة خاصة بك وهي الاقتناع بما ورد
ولما سألتك :فرق بين القراءات والتجويد رفضت وأحلت الاجابة على شيخنا ابي تميم
وكنت سأنطلق من خلال مفارقاتك بينها للحوار لكن......................
وقد سألتك سؤالا في احدى المشاركات كنت انت طرحته على مشايخنا
(كيف تحكم على طالبك بانه متقن)؟
وها انا اطرحه بصيغة ثانية(ما ضابط الاتقان عندك اخي الموصلي)؟؟؟
ولم تجب!!!!!

ثم ها انت تقول لم تجد المراتب في الجزرية
أقول ليست حجة ان المراتب في القراءات وليست في التجويد
لان المراتب لا تخص علم انما تخص القراءة الصحيحة
شيخنا الموصلي
عفا الله عنا جميعا
ما زال للنقاش متسع والبحث جار

أبوبكر الذيب
08-20-2010, 03:09 PM
أقدم نص وقفت عليه في ذكر التحقيق والحدر وأنهما متقابلان هو ما ذكره الحافظ ابن الجزري في غاية النهاية ص: 349 المجلد: 2 :
قال أبو بكر بن سيف سمعت الأزرق يقول إن ورشاً لما تعمق في النحو اتخذ لنفسه مقرأ يسمى مقرأ ورش فلما جئت لأقرأ عليه قلت له يا أبا سعيد إن أحب أن قرئني مقرأ نافع خالصاً وتدعني مما استحسنت لنفسك قال فقلدته مقرأ نافع وكنت نازلاً مع ورش في الدار فقرأت عليه عشرين ختمة من حدر وتحقيق فأما التحقيق فكنت أقرأ عليه في الدار التي كنا نسكنها في مسجد عبد الله وأما الحدر فكنت أقرأ عليه إذا رابطت معه بالإسكندرية، توفي في حدود الأربعين ومائتين.اهـ.
وذكره أيضا الحافظ الذهبي في معرفة القراء الكبار ص 373 المجلد الأول .
والحق أن يسار إلى ما سار إليه هؤلاء الأماجد :) والله أعلم

أبو تميم
08-20-2010, 10:10 PM
وحفظك الله شيخي الكريم
وزادك الله علما وعملا...

ظاهر كلام أختنا ارتقاء أنها لا تفرق بين التجويد والقراءات
وصريح جوابكم أنه هناك فرق بين علمي التجويد والقراءات....التفاتة أحببتُ التنويهَ لها
المهم
قولكم يا شيخنا : (ولا أدري ما الذي سيبقى للتجويد من المراتب عندئذٍ؟.)
أقول والله لا أدري ولكن انتبهتُ إلى المقدمة الجزرية في التجويد لابن الجزري رحمه الله أنه لا يذكر مراتب القراءة في مقدمته لأنها خاصة بالتجويد
ولكن ذكر المراتب في طيبته ونشره لكونها تخص القراءات وهنا أنا أتوقف ولا أعرف الجواب علّكم تعرفونه فأنتم أهل لذاك !!!!!! ....
وجزيتم عنا كل خير

بل وذكر ابن الجزري المراتب في كتابه التمهيد مع أنه خاص بالتجويد, حيث سماه: (كتاب التمهيد في علم التجويد), أما المقدمة الجزرية فقد خلت من كثير من مباحث التجويد كما هو واضح لكل من اطلع عليها, وكذلك ذكر مراتب القراءة الداني في كتابه التحديد هو كتاب تجويد.

أبو تميم
08-20-2010, 10:22 PM
خلاصة كل ما أورناه كلنا من مشاركات
ان المراتب مسألة خلافية لكنها تكاد تكون حسمت بين العلماء
منهم من جعلها اربع (ترتيل تحقيق تدوير حدر)
ومنهم من جعلها ثلاث (ترتيل تدوير حدر)
ومنهم م دعلها ثلاث لكن (تحقيق تدوير حدر)
ومر بي في احد المصادر وليتني قيدته _سأعود للبحث عنه_ من جعلها مرتبتين(تحقيق وحدر)
ثم الان غالب أقوال العلماء على انها ثلاث(تحقيق تدوير وحدر)
وانتهى



هذه الخلاصة التي كنت أسعى للوصول إليها من خلال إيراد كلام الأئمة في المراتب, وكنت أريد الوصول إلى هذه النتيجة بشيء من التدرج, وقد كفتني أختي الكريمة ارتقاء حفظها الله, فجزاها الله تعالى خير الجزاء.

ارتقاء
08-20-2010, 10:53 PM
هذه الخلاصة التي كنت أسعى للوصول إليها من خلال إيراد كلام الأئمة في المراتب, وكنت أريد الوصول إلى هذه النتيجة بشيء من التدرج, وقد كفتني أختي الكريمة ارتقاء حفظها الله, فجزاها الله تعالى خير الجزاء.

شيخنا الفاضل ابا تميم
حفظكم الرحمن ورعاكم
وبارك فيكم وفي علمكم وعملكم وتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
ونسأل الله القبول للجميع
ونتمنى ان لا تغيبوا انفسكم عن كافة حواراتنا ومواضيعنا فهي كثيرة
متعكم الله العفو والعافية

المقرئ الموصلي
08-21-2010, 03:45 AM
لالالالالالالالا
ليس ظاهر كلام ارتقاء انها لا تفرق بين التجويد والقراءات بل تفرق وتفرق
...
خلاصة كل ما أورناه كلنا من مشاركات
ان المراتب مسألة خلافية لكنها تكاد تكون حسمت بين العلماء
منهم من جعلها اربع (ترتيل تحقيق تدوير حدر)
ومنهم من جعلها ثلاث (ترتيل تدوير حدر)
ومنهم م دعلها ثلاث لكن (تحقيق تدوير حدر)
...

ولما سألتك :فرق بين القراءات والتجويد رفضت وأحلت الاجابة على شيخنا ابي تميم
وكنت سأنطلق من خلال مفارقاتك بينها للحوار لكن......................
وقد سألتك سؤالا في احدى المشاركات كنت انت طرحته على مشايخنا
(كيف تحكم على طالبك بانه متقن)؟
وها انا اطرحه بصيغة ثانية(ما ضابط الاتقان عندك اخي الموصلي)؟؟؟
ولم تجب!!!!!

ثم ها انت تقول لم تجد المراتب في الجزرية

...
ما زال للنقاش متسع والبحث جار

الجميع حياكم الله وبياكم

أختنا ارتقاء حفظك الله وزادك همةً على همتك

قولكِ : (ليس ظاهر كلام ارتقاء انها لا تفرق بين التجويد والقراءات بل تفرق وتفرق)
أقول : أعتذر حسبته هكذا فتبين العكس ...

قولك : (أخي ..... المقريء الموصلي
خلاصة كل ما أورناه كلنا من مشاركات
ان المراتب مسألة خلافية لكنها تكاد تكون حسمت بين العلماء)
أقول : هذا بداية ما انطلقنا منه ولم نخرج بنتيجة راجعي مشاركتي الأولى...ومنطلق اعتراضي هو خلاصتكِ هذه !!!!!!!!!
فالموضوع محسوم عندكم ولم يُحسم عندي ولكن أوافقكم بحسم المشاركات لأنّ الكلام الذي ورد أنا معترض عليه أصلا فكيف جعلتموه دليلاً فعلى هذا لا نتيجة للبحث...


قولكِ : (ولما سألتك :فرق بين القراءات والتجويد رفضت وأحلت الاجابة على شيخنا ابي تميم
وكنت سأنطلق من خلال مفارقاتك بينها للحوار لكن......................)
أقول : أنا لم أُجب لأنه خروج عن موضوعنا الأصلي , أمّا الآن فسأجيب وأقول : التجويد هو تحسين القراءة من صفات ومخارج ووو...تحسين نُطق الذي ورد به الوحي
أما القراءات فهي أصول وفرش كما هو معلوم ....فإذا أردنا التغني بالقرآن تداخل عندنا التجويد مع القراءات أما غيرها فلا , أعني بغيرها في التوجيه والمسائل الإعرابية...
ملاحظة : أنا هنا خرجتُ بتفريقي -بين التجويد والقراءات- عن المتعارف عليه من التعريفين لوضوحهما لغة واصطلاحاً , ولأني في مقامِ إجابة سؤالٍ متعلق في موضوع آخر .....فلذلك اقتضى التنيه .

قولكِ : (وقد سألتك سؤالا في احدى المشاركات كنت انت طرحته على مشايخنا
(كيف تحكم على طالبك بانه متقن)؟
وها انا اطرحه بصيغة ثانية(ما ضابط الاتقان عندك اخي الموصلي)؟؟؟
ولم تجب!!!!!)
أقول : ها أنا أجيب : ضابط الإتقان في التجويد هو المخارج والصفات والوقوف والابتداء ....فكثيراً ما يسألوني الطلاب كيف أقرأ مثل المنشاوي أم مثل العجمي أم مثل مشاري أم ...أم ... فأقول لا علاقة لي بسرعة ولا بطئٍ اريد صفاتاً ومخارجاً مع مراعاة المدود....طبعاً هذا الطالب ليس جديداً أما الجديد أعني المبتدئ فلا يقرأ إلا بالبطئ مع قليل الاتقان وهكذا نتدرج معه....



قولكِ : (ثم ها انت تقول لم تجد المراتب في الجزرية ....)
أقول : نعم ليست حجة وبصراحة أعجبني جداً جواب شيخنا أبو تميم فقد ردّ الحجة بحجة أقوى فأسئل الله له ولكِ وليَ القَبول ...


قولكِ : (.......... الموصلي
عفا الله عنا جميعا
ما زال للنقاش متسع والبحث جار)
أقول : اللهم آمين يارب العالمين
وأما بخصوص قولكِ ما زال للنقاش متسع...
أقول : إنْ سلّمتم علينا رددْنا عليكم السلامَ , فحينها يصير الردّ فرضٌ كما هو معلوم

وفقكم الله

ارتقاء
08-21-2010, 01:33 PM
شيخنا الموصلي
رضي الله عنك وارضاك وبارك في مسعاك وكتب الجنة مثوانا ومثواك

ان كان بعد كل ما أوردناه مازال عندك الامر غير محسوم فعني سأتوقف هنا وان احب شيوخنا الاكارم المتابعة فلهم ذلك الا اذا نحوت منحى اخر للحوار فسأكون معكم اما مراتب القراءة فسأترككم بعد اذنكم ليستقر قراري في عمق يمه بحثا عن احدى جواهره والله الموفق لما فيه الخير
كان جدا نافع وماتع البحث في مراتب القراءة
حفظكم الرحمن ورعاكم
ننتظر محاوركم الجديدة ولي معها عودة أكيدة

ابومحمدالامين
09-14-2010, 12:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الموصلي ، أختي ارتقاء ، شيخنا أبا تميم ، حياكم الله أجمعين ، وبارك لكم هذه الجهود الطيبة ، والهمة العالية في البحث وطلب الصواب .
قد قرأت موضوعكم ووقفت على ما طرحتموه من اشكالات فأحببت أن أشارك معكم بهذه الكلمات :
إن موضوع مراتب التلاوة من حيث التلقي العملي محل اتفاق بينكم في ما ظهر لي ، والاختلاف حاصل في كلمة التحقيق ، فأخي الموصلي يقول كيف تكون مرتبة وهي مطلوبة في كل المراتب ؟
فأقول أن التحقيق هو عند العلماء مرتبة من باب الاصطلاح ، أي أنهم اصطلحوا على تسمية هاته القراءة البطيئة تحقيقا ، ولا مشاحة في الاصطلاح .
ولم يريدوا بها المعنى اللغوي صرفا ، ولذلك كان لابد لكل دارس علم أن يعلم مصطلحات فنه حتى يتبين له المراد من اطلاقاتهم ، وأظن أن أخي الموصلي يوافقني على هذا .
ويشهد لهذا كلام ابن الجزري فيالنشر حيث قال في تعريف التحقيق :
وهو عندهم عبارة عن إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد ، وتحقيق الهمزات ، وإتمام الحركات ، واعتماد الإظهار والتشديدات ، وتوفية الغنات و تفكيك الحروف ....غلى قوله وإقامة القراءة بغاية الترتيل .
والمتمعن في كلامه يظهر له جليا أنه يريد زمن النطق بالحروف ، أما تجويد الحروف واتقان صفاتها فقد عبر عنه بالترتيل .
والذي يظهر لي أن مسألة المراتب مدارها على زمن النطق بالحروف ، فالقراءة بالتحقيق تؤدي إلى بلوغ أقصى ما يمكن من زمن للنطق بالحرف ، وهذا وجه المناسبة بين المعنيين اللغوي والاصطلاحي .
وأما التحقيق الذي تريده فهو بمعنى الاتقان ، ونحن نسلم لك أيضا اصطلاحك هذا .
وقد أعجبني تعليق أخي الموصلي حول اطلاق هذه المراتب على قراءة الأئمة فهي حقا مشكلة ، والملاحظ أن الذين عدوا في مرتبة التحقيق هم أصحاب الطول في المدود والذين قرؤا بالقصر عدو من أصحاب الحدر
ملاحظة :
العلماء يطلقون في كلامهم ألفاظا يريدون بها أحيانا المعنى الاصطلاحي ، وفي أخرى يريدون معناها اللغوي ، وهذا يتبين بالمتابعة و الاسقرا ء ، ومراقبة السباق واللحاق ، ومراجعة أهل الدراية والعلم
هذا الله أعلم بالصواب .

المقرئ الموصلي
09-14-2010, 05:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الموصلي ، أختي ارتقاء ، شيخنا أبا تميم ، حياكم الله أجمعين ، ....
......
وقد أعجبني تعليق أخي الموصلي حول اطلاق هذه المراتب على قراءة الأئمة فهي حقا مشكلة ، والملاحظ أن الذين عدوا في مرتبة التحقيق هم أصحاب الطول في المدود والذين قرؤا بالقصر عدو من أصحاب الحدر
ملاحظة :
العلماء يطلقون في كلامهم ألفاظا يريدون بها أحيانا المعنى الاصطلاحي ، وفي أخرى يريدون معناها اللغوي ، وهذا يتبين بالمتابعة و الاسقرا ء ، ومراقبة السباق واللحاق ، ومراجعة أهل الدراية والعلم
هذا الله أعلم بالصواب .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحياك الله أخي الكريم

الحمد لله أننا متفقون على ما أُعْجبتَ به وهذه بادرة أُولى للتفاهم .....
والحمد لله أننا متفقون على ما تفضلتَ به بقولك (لا مشاحة في الاصطلاح)......
ولكن
لا أظن أن قاعدة (لا مشاحة في الاصطلاح) مطلقة.....
فإذا كان هناك مصطلحاً وُجدَ في علم ٍ ما فلا حاجة لتكراره في موضع آخر ونقول بعدها (لا مشاحة في الاصطلاح)
فأقول هل عجزت اللغة عن الإتيان بتسميةِ مرتبةٍ من مراتب التجويد باسم مربكٍ يُطلق على هذا وعلى ذاك......

والله أعلم
نشكر مرورَ أخينا أبي محمد الأمين