مشاهدة النسخة كاملة : الإمالة والتقليل عند قالون عن نافع
القارئ المليجي
02-10-2009, 12:38 PM
1- يُميل قالون عن نافع كلمة (هار) في سورة التوبة
قال الشاطبي:
..... ...... ......... ....... *** وهار روى مرو بخلف صدٍ حلا
بدار .... ...
2- لقالون عن نافع التقليل في (ها) و (يا) في أول مريم
قال الشاطبي:
.... ...... ...... ... ونافع *** لدى مريم ها يا ... .....
3- ولقالون التقليل أيضًا في كلمة (التوراة) حيث وقعت بخلاف.
قال الشاطبي:
وإضجاعك التوراة ما رد حسنه *** وقلل في جود وبالخلف بللا
ملاحظات:
1- ذكر الشاطبي وكذا الداني – رحمهما الله - الوجهين في (التوراة): التقليل والفتح، ولم يذكرا إلا وجهًا واحدًا في هار، وها ويا.
2- أصحاب التحريرات يرون أن التقليل في (ها ويا) وأيضا في (التوراة) من مواضع خروج الداني والشاطبي عن طرق التيسير.
فأقول:
الذي يأخذ لقالون بالفتح في التوراة، ويترك وجه التقليل لا يكون مخالفا للشاطبية ولا مستدركا على صاحبها.
أما الذي يترك التقليل في ها ويا (مريم) فيكون تاركا للوجه الذي في التيسير والشاطبية كليهما.
فلا اعتراض على من قرأ لقالون بفتح التوراة.
ولكن الذي يترك التقليل في ها ويا (مريم) هو الذي يحتاج إلى تبيين فعله.
ملحوظة:
في غيث النفع للصفاقسي وغيره، وفي تسجيل رواية قالون للشيخ الحصري - خلاف ما ذكرته.
فهم يقوون التقليل في التوراة، ويضعفون التقليل في ها ويا.
فماذا ترون؟؟
القارئ المليجي
02-11-2009, 05:33 PM
هنا - إن شاء الله - موضع الكلام عن الإمالة والتقليل لقالون.
وكان هذا قد أثير في موضوعي:
تقليل رؤوس الآي في السور الإحدى عشرة (http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=215)
يرجى إثراء هذا الموضوع بالفوائد.
بارك الله فيكم
الجكني
02-17-2009, 02:42 PM
أعتذر أخي الكريم عن تأخير المشاركة ، وهي جاهزة لا ينقصها إلا توثيق بعض المعلومات من كتابين في مكتبتي لم أجدهما في محلهما من المكتبة والسبب أن أمة من إماء الله قد رتبت الكتب حسب ألوانها لا حسب علومها ، والله المستعان ، وأرجو أن لا يدوم ذلك طويلاً .
الجكني
02-23-2009, 02:07 PM
[
size="7"]فماذا ترون؟؟[/size]
أقول مستمداً العون والتوفيق من الله تعالى :
إن بعض إخواننا أهل التحريرات عفا الله عنا وعنهم لم يضبطوا منهجهم ، ولم يُحكموه ، حتى لا تتجاذبهم أدلة مخالفيهم ذات اليمين وذات الشمال ثم لا يجدوا لأنفسهم دليلاً علمياً يلجأون إليه .
أخي الكريم :
قبل التعليق لا بد من طرح أسئلة :
1- ما هو حال الإمام الداني رحمه الله ، وهو صاحب التيسير ، عندما كان يقرئ تلاميذه لما ألف لهم كتابه التيسير ؟ هل كان يقول لهم : لا تقرؤوا بهذا الوجه الذي ذكرته لكم في التيسير لأني خرجت فيه عن طريقي التي بنيته عليها لكم ؟
2- هل الإمام الداني رحمه الله ؛ وهو صاحب التيسير ، لم يكن يعلم أنه بذكره هذه الأوجه أنه خارج عن طريقه التي اختارها في كتابه التيسير؟
لنفرض – جدلاً – أنه أثناء تأليفه لم ينتبه لذلك ، لكن بعد تأليفه ألم يكن قد انتبه من أنه خلط طريقا بطريق ؟؟
ثم أيضاً وهو الأهم عندي :
هل الإمام الداني رحمه الله يمنع من قراءة وجه أو رواية في كتبه لمجرد أنها خرجت عن طرق ذلك الكتاب ؟؟
وهذا يقودني إلى طرح هذه المسألة وهي :
ما هو حال ابن الجزري رحمه الله عندما قرأ على شيوخه بالتيسير واعطوه أسانيدهم : هل أخبروه بأن هذه الزيادة خروج من الشاطبي فلا يقرأ بها ، ومن ثَم لم يقرأ بها ؟ أم أنهم أقرؤه كما قرؤا على مشايخهم ولم يراعوا زيادة أو خروجاً ؟؟
وبتوضيح أكثر : هل هذه التحقيقات والتحريرات التي جاء بها الإمام ابن الجزري رحمه الله لما وصل درجة الاجتهاد – ولا اجتهاد في القراءات – قرأ بها أم لا ؟
فإن كان قرأ بها فسندنا جميعاً متصل بهذه الزيادات والخروجات – إن صح هذا الجمع ولا أظن ذلك – والقول بأنها لايقرأ بها تحصيل حاصل لافائدة فيه حيث لايؤثر على القراءة والسند ، وإن كان لم يقرأ بها فهو نفسه يكون قد خرج عن ما قرأ به على شيوخه ، وكان عليه رحمه الله – من باب الجدل – أن ينبه على ذلك ، لكنه لم يفعل . والله أعلم .
بعد هذه الأسئلة المستعجلة أعود للمسألة الأساسية ، فأقول :
إن خروج الإمام الداني عن طريق كتابه التيسير ، ومن ثم خروج الشاطبي رحمه الله تبعاً له شيء غير منكر ولا مرفوض عند العلماء السابقين من أهل القراءات قبل وجود ما يعرف في عصرنا ب " التحريرات " والتي بنوها على قاعدة - إلى الآن لم أجدها عند السابقين من كبار العلماء مقننة متبعة - وهي قاعدة : عدم جواز القراءة بما خرج عن الطريق ؟ وبالتالي نتج عندهم رد كثير مما يسمّى " زيادات القصيد " دون برهان علمي منضبط .
لو أخذنا هذه المسألة بالتحديد ، ولو حررنا فيها القول لوجدنا التالي :
1- الإمام الداني لم يخرج عن طرقه هو ، فكل ما في التيسير هو نفسه طرقه في كتبه الأخرى ، يعني اتصال السند موجود بين الداني وبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوجه الخارج عن طرق التيسير ، فلا وجه لإنكار ذلك عندي والله أعلم .
2- ذكر الداني والشاطبي رحمهما الله تعالى لوجه التقليل في " ها " و " يا " مع أنه ليس من طرق التيسير يظهر لي – والله أعلم – أنه بسبب " شهرته " و " قوته " على الوجه الآخر .
ويدل على هذا نصوص علماء المغاربة ، والذين هم عندي أقوى وأكثر تنقيحاً وتحريراً لقراءة نافع وطرق الداني بالذات ، وهم أيضاً – ولا شك – أكثر إتقاناً لقراءة نافع من المشارقة وذلك بسبب أنها القراءة الأساس عندهم عكس المشارقة الذين لا يعرفونها إلا من خلال كتاب النشر ومن خلال تحريرات المصريين وبعض تحريرات الإزميري رحمه الله ، وهذا سبب وجيه لم أر من تعرض له بالدراسة القائمة على أسس صحيحة .
3- قال الإمام المنتوري رحمه الله عند قول الإمام ابن بري رحمه الله :
& وقد حكى قوم من الرواةِ ***** تقليل "ها " و " يا " عنه والتوراةِ
قال رحمه الله :" أخبر أن قوماً من رواة قالون حكوا عنه الإمالة بين بين ، وهي التي كنّى عنها بالتقليل في الهاء والياء من ( كهيعيص ) والراء من ( التوراة ) ، وظاهر كلامه أن الفتح أشهر ، وليس كذلك ، بل الإمالة بين بين أشهر ، على ما يتبين إن شاء الله ، فلو قيل عوضاً عن ذلك :
& وها ويا بمريم قد قُلّلا ***** والخلف في التوراة عنه نقلا
لكان موافقاً للإمام الشاطبي في قصيدته :
** وذو الرا لورش بين بين ونافع **** لدى مريمٍ ها يا وحا جيده حلا
وقال في التوراة :
** وإضجاعك التوراة ما رد حسنه *** وقلل في جود وبالخلف بللا
ثم قال – المنتوري – رحمه الله :
"أما الهاء والياء من ( كهيعص ) فنص الداني في " الاقتصاد " و " التيسير " و " التمهيد " و " التذكر لتراجم القراء " على إمالتهما بين بين لقالون خاصة ، وذكر في " التعريف " و " الموضح " أنه قرأ في رواية الجماعة عن قالون الهاء والياء بين الفتح والإمالة ، - يريد بين اللفظين – وذكر في " جامع البيان " أنه قرأ لقالون في رواية أبي نشيط الهاء والياء بين بين ، وأن أباالحسن وابن خاقان حكيا له ذلك عن قراءتهما ، وأن أبا الفتح حكى له ذلك عن قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه بإخلاص الفتح للهاء والياء .
قلت – المنتوري - : وبالإمالة بين بين قرأت لقالون الهاء والياء على جميع من قرأت عليه وبه آخذ ، وعليها اقتصر ابن مجاهد في " السبعة " وابن أشته في " المحبر " و " الخزاعي في " المنتهى " و أبوالطيب بن غلبون في " التهذيب " و كتاب " الاختلاف بين ورش وقالون " وابنه أبو الحسن في " التذكرة " و مكي في " التنبيه " و " الموجز " وابن عبدالوهاب في " كفاية الطالب " وابن شعيب في " الاعتماد " و ابن مطرف في " البديع " وابن البياز في " النبذ النامية " و " حلية المبتدىء الطالب " وابن شفيع في " التنبيه " و " الإرشاد " وابن الباذش في " الإقناع " و " النجعة " وابن عتيق في " الموجز " وأبو الإصبغ بن عمر في " المختصر " وابن حي في " النافع " وابومحمد القرطبي في " مختصره " وابنه أبو بكر في " أرجوزته " وابن رشيق في " المرآة " .انتهى ( شرح الدرر:1/494-496) .
يلاحظ : أنها ( 27) كتاباً من الكتب المعتمدة ، والله أعلم .
4- قال الإمام ابن القاضي رحمه الله عند بيت ابن بري المذكور :
" ظاهر كلامه أن الفتح أشهر ، وليس كذلك ، بل الإمالة بين بين أشهر ، وقال بعضهم : الإمالة اليسيرة أشهر لأنه نسبها إلى القوم ، والقوم يدل على الكثرة بخلاف البعض فإنه يدل على القلة ، والدليل على ذلك أنك تقول : بعض القوم ، ولا تقول قوم البعض ، فإن القليل هو الذي يضاف إلى الكثير ، لايضاف الكثير إلى القليل . اهـ( الفجر الساطع : 3/291-293 ) .
فظهر بهذه النصوص أن " الأشهر " هو ماخر جبه الداني عن طرقه في التيسير ، وظهر أيضاص أن هذا كان هو المقروء به والمعتمد عند المحققين في قراءة نافع من المغاربة لأنها روايتهم عن قالون كما صرح بذلك الإمام ابن الجزري رحمه الله .
وهنا يجب أن لا نغفل أو نتغافل عن قول الإمام الداني في مقدمة التيسير : " ... ويتضمن من الروايات والطرق ما اشتهر وانتشر عند التالين ، وصح وثبت عند المتصدرين من الأئمة المتقدمين ." اهـ
وأخيراً :
هذا استفسار لأهل التحريرات أو من ينوب عنهم :
الذي أعرفه – وهو أقل من نقطة في بحر – وقرأته أن نصوص ابن الجزري كانت تخبر عن خروج الداني أو الشاطبي أو غيرهما عن طرقهم ، لكني لم أجد نصاً صريحاً منه أو ممن قبله من الأئمة المعتبرين يربط هذا الإخبار بحكم عدم جواز القراءة بهذا الخارج عن الطرق .
وهاتان مسألتان لا ينبغي المجازفة بهما هكذا ، وأعني : هل يلزم من خروج الداني أو الشاطبي عن طرقه عدم القراءة بذلك ؟
هذا مااستطعت تحريره الآن ، وإن فتح الله بشيء سأذكره لاحقاً إن شاء الله .
كتب :
السالم الجكني
أستاذ القراءات المشارك بجامعة طيبة بالمدينة المنورة
28/2/1430هـ
القارئ المليجي
02-24-2009, 05:46 PM
أشكركم ياسيدي.
ويشهد الله أني كنت سائلا فقط، ولم أكن متخذا موقفا معيَّنا.
جزاكم الله خيرا.
خادمة القرآن المغربية
02-25-2009, 01:47 AM
......ويدل على هذا نصوص علماء المغاربة ، والذين هم عندي أقوى وأكثر تنقيحاً وتحريراً لقراءة نافع وطرق الداني بالذات ، وهم أيضاً – ولا شك – أكثر إتقاناً لقراءة نافع من المشارقة وذلك بسبب أنها القراءة الأساس عندهم عكس المشارقة الذين لا يعرفونها إلا من خلال كتاب النشر ومن خلال تحريرات المصريين وبعض تحريرات الإزميري رحمه الله ، وهذا سبب وجيه لم أر من تعرض له بالدراسة القائمة على أسس صحيحة .
********************
ما شاء الله بارك الله في علمكم وزادكم من فضله
والله أنصفت المغاربة فضيلة الشيخ الدكتور الجكني
جزاكم الله خير الجزاء .
القارئ المليجي
02-25-2009, 12:29 PM
ما أسرع ترحيبَ خادمة القرآن المغربية بهذا!!!
و - بحسب فهمي القاصر - ما كان ينبغي إثارته، ولا اعتماده أساسا علميًّا.
ألم تروا أن أثير الدين أبا حيان يقول في البحر المحيط:
"وقد قرأت القرآن بقراءة السبعة بجزيرة الأندلس ...."
ثم قال:
"وقد تقدم أني قرأت كتاب الله تعالى على جماعة من المقرئين - رحمهم الله تعالى - وأنا الآن أسند قراءتي القرآن، من بعض الطرق، وأذكر شيئاً مما ورد في القرآن وفضائله وتفسيره على سبيل الاختصار، فأقول: قرأت القرآن برواية ورش وهي الرواية التي ننشأ عليها ببلادنا ونتعلمها أولاً في المكتب، على المسند المعمَّر العدل أبي طاهر إسماعيل بن هبة الله بن علي المليجي بمصر، وقرأ بها على أبي الجود غياث بن فارس بن مكي المنذري بمصر".
ولا يقال - كما ادعى الذهبي - أن المليجي كان يطلب فقط لعلو إسناده؛ فما أظن الإمام أبا حيان كان يرضى بالتلمذة عليه لو كانت حاله كذلك.
والله أعلم.
راجـــ الفردوس ـــية
01-31-2011, 02:24 PM
جزاكم الله كل خير وبارك فيكم
محمد يحيى شريف
02-01-2011, 04:52 PM
جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل الأستاذ الجكني.
كلام وجيه لولا الإسناد الذي يقتضي الالتزام بما أُخذ عن الشيوخ وليس بما اشتهر عند غيرهم.
فالأمر كان متجاوزاً فيه في طبقة القراء العشرة إذ كانوا لا يتقيّدون في مرويّاتهم برجل واحد ، ثمّ تغيّر الأمر فيما بعد لمّا صارت الرواية تُروى عن شيوخ معلومين في رواية معلومة وطريق معلوم ، وهذا ما يجبر الراوي على الالتزام بما ورد في الرواية وعدم الخروج عنها ما دام قيّد روايته عن شيخ معلوم بداية.
فقول الإمام الداني في مقدمة التيسير : " ... ويتضمن من الروايات والطرق ما اشتهر وانتشر عند التالين ، وصح وثبت عند المتصدرين من الأئمة المتقدمين ." اهـ . يبدو أنّه يقصد بالإضافة إلى ذلك ما أخذه بالأداء عن الشيوخ وإلاّ فلا يُعقل أن يروي ما اشتهر عن غيره دون أن يرويه عن شيوخه.
والذي استغربه أنّه عليه رحمة الله تعالى قد أثبت في التيسير من رواية ورش الفتح في رءوس الآي المنتهية بالهاء في نحو {ضحاها** مع أنّه قرأ على ابن خاقان بالتقليل كما صرّح في جامع البيان.
فإن كان ذكره للفتح في التيسير سهواً فالأمر واضح وإلاّ فيبقى الإشكال مطروحاً ، فلعلّه أسند الرواية إلى ابن خاقان مع اختياره لوجه قويّ قرأه على غيره. ففي هذه الحالة إمّا أن يُعترض عليه كما فعل ابن الجزري في النشر ، وإمّا أن لا يُعترض عليه فنُجيز الخلط بين الطرق وتسقط جهود المحررين وفي طليعتهم ابن الجزريّ عليه رحمة الله.
والأمر في غاية الأهمّية.
فكان على المحررين أن يزيلوا هذا الإشكال قبل الخوض في التحريرات ، وأن يعتبروا بمنهج المتقدّمين بدراسة مناهجهم في التعامل مع مرويّاتهم في العزو والتحرير ، ثمّ إبراز هذه المنهجيّة بالدليل والحجّة ثمّ السير عليها
والعلم عند الله تعالى.
الجكني
02-01-2011, 05:28 PM
حياك الله أخي العزيز الشيخ المحقق " محمد يحي شريف " حفظك الله ورعاك .
أولاً : يعلم الله قد فرحت وسعدت لما رأيتك الآن وحمدت الله تعالى على رجوعك فمنذ زمن لم نقرأ لك حرفاً ولاتعليقاً ولاتعقيباً .
ثانياً : قولكم حفظكم الله :
يبدو أنّه يقصد بالإضافة
لايلزم مخالفكم ، لأن له الحق أن يقول :
" وقد لايبدو أنه يقصد "
فأنت سيد العارفين ، أن المسائل العلمية لايتم تحقيقها بعبارات ظنية مثل " يبدو " أو " لعله " أو ما شابهها .
لك مني كل تحية وتقدير .
سهام التونسية
07-02-2011, 08:13 AM
السلام عليكم و رحمة الله لدي سؤال ملح من فضلكم شيخنا اجبني عليه
نحن في تونس في بعض الشيوخ يقفون على الصلاة و الزكاة ب 6 حركات لزوما في حين انه مد هارض لسكون و حسب تدقييقي و سؤالي اجبوني باقتضاب ان الشيخ الخراز هو الذي قال بذلك قياسا على اللائي لكني لم فهم استدلالهم
سؤالي هنا اريد او ان افهم هذا الاستدلال لاني لم افهمه جيدا و لماذا الصلاة و الزكاة بالذات دوةن غيرهم و ان قولهم خاطئا اريد البراهين حتى ارد عليهم افيدوني
السلام عليكم و رحمة الله لدي سؤال ملح من فضلكم شيخنا اجبني عليه
نحن في تونس في بعض الشيوخ يقفون على الصلاة و الزكاة ب 6 حركات لزوما في حين انه مد هارض لسكون و حسب تدقييقي و سؤالي اجبوني باقتضاب ان الشيخ الخراز هو الذي قال بذلك قياسا على اللائي لكني لم فهم استدلالهم
سؤالي هنا اريد او ان افهم هذا الاستدلال لاني لم افهمه جيدا و لماذا الصلاة و الزكاة بالذات دوةن غيرهم و ان قولهم خاطئا اريد البراهين حتى ارد عليهم افيدوني
حياك الله أختي الكريمة " سهام التونسية " وحيا الله أهل تونس جميعا
الشيخ المليجي وفقه الله ، غائب من مدة
لعل أحد المشائخ الفضلاء يمر ويجيب على سؤالك .
بارك الله فيك .
Powered by vBulletin® Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. Trans by mbcbaba