السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتقدم بخالص شكري إلى فضيلة الدكتور/ السالم الجكني ، الذي سهل عليّ أمراً هو يعلمه ، ووعدني بأمور هو يعرفها - يسر الله له أمره ، وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة -.

فياسيدي إن أياديكم البيضاء لم ولن تنس ، وكيف ينسى جميل الروض غريد ، فأنا أسير فضلكم ، وعبد إحسانكم .
فلأشكرنك ما حييت وإن أمت ** فلتشكرنك أعظمي في لحدها.

جزاكم الله خير الجزاء ، فهو الوحيد القادر على أن يوفيكم الأجر ، وأحسن إليكم كما تحسنون إلى طلاب العلم ، ومن بينهم الفقير إلى مولاه :
محمد توفيق حديد ، المدرس المساعد في جامعة الأزهر.