+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 26

الموضوع: فــوائد نشرية

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الإقامة
    الاردن
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    ممكن لو سمحتم ان اطرح هذا السؤال : -
    أنزول القران على سبعة أحرف يلزم منه تكرار النزول ؟
    وشكرا لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة اكليل الشموخ ; 08-23-2010 الساعة 03:25 PM

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    اليمـــن/ صنعـاء
    المشاركات
    496

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام سرور مشاهدة المشاركة
    ممكن لو سمحتم ان اطرح هذا السؤال : -
    أنزول القران على سبعة أحرف يلزم منه تكرار النزول ؟
    وشكرا لكم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    من خلال الأحاديث الكثيرة الواردة في الأحرف السبعة يفهم أن تعدد الأحرف إنما بالقراءة لا أن كل حرف نزل في مرة مستقلة عن الحرف الآخر, وقد أشار إلى مثل هذا ابن قتيبة في كتابه (تأويل مشكل القرآن) حيث قال: "وكل هذه الحروف كلام الله تعالى, نزل به الروح الأمين على رسوله عليه السلام, وذلك أنه كان يعارضه في كل شهر من شهور رمضان بما اجتمع عنده من القرآن فيحدث الله إليه من ذلك ما يشاء, وينسخ ما يشاء, وييسر على عباده ما يشاء", والعلم عند الله.
    اللهم علمني ما ينفعني, وانفعني بما علمتني

    "المفتقر إلى ربه عز وجل أبو تميم الأهدل"

  3. #13

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم واعانكم لما فيه خير والسلام عليكم ورحمة الله

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الإقامة
    الاردن
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    ان نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف لا يلزم في تكرار النزول

    إن نزول القران الكريم على سبعة احرف لا يماري فيه احد لكن يجب ان نفرق بين كونه نزل على سبعة أحرف بمعنى أن جبريل أوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيفية قراءة هذه الاية على أحرف متعددة وبين كون الاية نزلت مرات متعددة والاول هو اللمراد قطعا اعني ان الاية نزلت مرة واحدة وأوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم الاحرف التي تصح قراءة الاية بها فعلّمها الصحابة لا أن الاية نزلت في يوم على حرف وفي يوم اخر نزلت على حرف اخر ثم نزلت مرة ثالثة على حرف ثالث قال تعالى ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) النحل 44 .
    وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : - " ألا إني أوتيت القران ومثله معه" فمعنى نزول القران على سبعة أحرف نزول الروح الامين به على حرف واحد ثم تعليم الوحي النبي أن يعلّمه الصحابة على ما بقي من وجوه في القراءة لذا كان الرأي الذي لا محيد عنه أن القرآن الكريم كتب في الكتبات الثلاث على حرف واحد هو حرف قريش غالبا .
    قال الامام الطبري – رحمه الله – عند حديثه عن الاية الكريمة ( بل عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ) الصافات 12 بعد ان ذكر القراءتين في الاية الكريمة وهما ضم التاء من " عجبتُ " وفتحها : - " فإن قال قائل : وكيف يكون مصيبا القارئ بهما مع اختلاف معنييهما ؟ إنهما وإن اختلف معنياهما فكل واحد من معنييهما صحيح : قد عجبَ محمد مما أعطاه الله من الفضل وسخر منه أهل الشرك بالله " وهذا ما
    تشير اليه قراءة الضم ( عجبتُ ) وقد عجب ربنا من عظيم ما قاله المشركون في الله وسخر المشركون بما قالوه " وهذا ما يشير اليه قراءة الفتح ( عجبتَ ) " فإن قال : أكان التنزيل بإحداهما أو بكلتيهما ؟ التنزيل بكلتيهما . فإن قال : وكيف يكون تنزيل حرف مرتين ؟ انه لم ينزل مرتين إنما أنزل مرة واحدة ولكنه أمر صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بالقراءتين كلتيهما .

    والله ولي التوفيق
    التعديل الأخير تم بواسطة ارتقاء ; 08-20-2010 الساعة 11:07 PM

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الإقامة
    الاردن
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    لو سمحتم اطرح هذا السؤال وبعد تلقي الاجابة اضع لكم الاجابة الصحيحة
    السؤال هو : -
    ما الفرق بين القرأن والقراءات ؟

    ولكم الشكر

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الإقامة
    الاردن
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    الاحرف السبعة
    فوائد هي : -
    1- من حكم نزول القران على سبعة احرف التخفيف على الامة وارادة اليسر بها واجابة لدعاء نبيها عليه الصلاة والسلام
    2-ليس المقصود بالسبعة احرف ان كل كلمة تقرأ بسبعة اوجه إذ لم يوجد ذلك الا في كلمات يسيرة وانه ليس المراد بها القراءات السبع المعروفة الان .
    3- المراد بالاحرف السبعة سبعة اوجه من التغيرر تطرأ على الكلمات القرانيةهي : -
    أ) تغير الحركات بلا تغير في المعنى ولا في الصورة مثل ( البُخُل ) ( البَخَل ) و ( يحسَب )(يحسِب )
    ب) تغير الحركات مع المعنى دون تغير الصورة مثل ( فتلقَّى ءادَمُ من ربه كلماتٍ )(فتلقَى ءادم من ربه كلماتٌ )
    ج) تغير الحروف والمعنى دون تغير الصورة مثل ( هُنَالِكَ تَبْلُواْ كل نفس مت أسلفت ) يونس 30 ( هنالك تتلوا )
    د ) تغير الحروف والصورة دون تغير المعنى مثل ( الصراط ) تقرأ بالصاد وبالسين وباشمام الصاد زايا ز(بصٍطة ) تقرأ بالصاد وباتلسين توضع فوق الصاد س صغيرة .
    هـ) تغير الحروف والصورة والمعنى مثل ( أشد منكم ) و ( أشد منهم )
    و) تقديم الحروف وتأخيرها مثل ( يَقْتُلون ويُقْتَلون ) و ( يُقْتَلون ويَقتلون ) (قاتلوا وقُتِلوا )( قُتِلوا وقاتلوا )
    ز) الزيادة في الحروف أو النقصان منها مثل ( وأوصى )(ووصى )(وسارعوا إلى )(سارعوا إلى )

    هذه السبعة أوجه المرادة مع ان الاختلاف في الاظهار والروم والتفخيم والترقيق والمد والقصر والامالة والفتح والتقليل والابدال والتسهيل والتحقيق والسكت والنقل وهي اصول القراءات ليس من الخلاف الذي يتنوع فيه اللفظ او المعنى لانها لا تخرجه عن كونها لفظا واحدا .
    4- اختلاف الاحرف السبعة قائم على السلامة من التضاد والتناقض ( ولو كان من عند غير الله لوجدواكثيرا ) النساء 82
    5- الاحرف السبعة متفرقة في لقرآن الكريم .



    والله ولي التوفيق
    اختكم في الله ابتسام سرور

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الإقامة
    الاردن
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    ما الفرق بين القرآن والقراءات ؟

  8. #18

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام سرور مشاهدة المشاركة
    ما الفرق بين القرآن والقراءات ؟
    اختلف العلماء في هذه المسألة وهي مسألة التغاير بين القرآن والقراءات وأنهما حقيقتان متغايرتان على ضربين :
    القول الأول : هو أن القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان
    حيث قالوا أن القرآن هو الوحي النازل على محمد صلى الله عليه وسلم .
    والقراءات ه اختلاف ألفاظ الوحي المذكور .
    وهذا القول قال به البدر الزركشي والقسطلاني والبنا الدمياطي صاحب الاتحاف .
    يقول الأستاذ أيمن بقلة في كتابه تسهيل القراءات ص 74 وهو ممن نصروا هذا القول فقال :
    إن هناك فرق بين القرآن والقراءت ولذلك يقول البنا الدمياطي في إتحاف فضلاء البشر : القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان .اهـ.
    ثم يقول الشيخ أيمن :
    فعندما كان الصحابة يقرئون كان لكل منهم قراءته مما أذن به الرسول صلى الله عليه وسلم لكن كلهم قامت قراءته على القرآن الكريم الذي كان له مفهوم وتحديد مشترك عند الجميع ويستنتج تعريف القرآن من تحديد المشترك من القراءت التي بين أيدينا ومن الشروط التي اعتمدت في قبول القراءة وخاصة ما اتفق عليه الصحابة من موافقة الرسم .
    وننوه هنا إلى أننا نقصد تعريف القرآن تحديده وتحديد المقصود تماما مما نقرؤه الآن وليس التعريفات الكلامية الموجودة في كتب العقيدة من كونه كلام الله .
    فنحدد القرآن من القراءات التي بين أيدينا والتي تعكس قراءت الصحابة ومن المصحف الشريف .
    فعندما كان العربي ينقل القرآن بقراءته كان يقوم بنقل : الآيات والسور والكلمات باللفظ العربي والتي أبلغها الرسول للصحابة تماما وطبعا الكلمة يدخل فيها الحركة الإعرابية والحركة المؤثرة في المعنى وكذلك يرتبط بها الحروف المؤلفة للكلمة والآيات يدخل فيها كل حرف من حروف المعاني كحرف العطف وحرف الجر والسور يدخل فيها تحديد مجموعة الآيات التي تكون في سورة واحدة .
    فالصحابي كان يؤدي هذه الأمور بقراءته الخاصة التي أخذ أحكامها وحروفها والمقصود بالحرف هنا الحرف الأصيل مما أوضحناه مما لا يغير بالمعنى لكنه يتعلق بلغات ولهجات القبائل لكن اتفق الصحابة على رفض اختلاف الحرف الذي يتعلق يتغير رسم الكلمات أو تغير حرف الكلمة ولا بد ان السبب هو المنع من الرسم الكريم بخلاف اختلاف الحرف الناتج عن البناء الحركي للكلمة من القبائل العربية التي أذن الرسول القراءة بحرفها .

    فيكون تعريف القرآن حسب ما أوضحنا : السور والآيات والكلمات باللفظ العربي مطابقة تماما لما أبلغه الرسول والصحابة ومنه الحركة الإعرابية والحركة البنائية المؤثرة في المعنى .
    ثم يأتي الشيخ فيقول :
    أما القراءة القرآنية فتعني الاختيارات المنسوبة لشيخ ما الخ ما قال . اهــ .

    وذهب الشيخ محمد سالم محيسن بعد ذكر قول الزركشي إلي أنهما حقيقتان بمعني واحد مستندا إلي أن تعريف القرآن مصدر مرادف للقراءة . فقال الشيخ في كتابه في رحاب القرآن ص 209:
    فإن قيل هل هناك فرق بين القراءات والقرآن ؟
    أقول : لقد ورد عن بدر الدين الزركشي ت 794 ما يفيد أنهما حقيقتان متغايرتان وإليك ما ورد عنه في ذلك :
    قال الزركشي :
    والقرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان فالقرآن هو الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للبيان والإعجاز .
    والقراءات هي اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف وكيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرها .
    ولا بد فيها من التلقي والمشافهة لأن القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع والمشافهة .
    تعقيب :
    ولكني أرى أن الزركشي مع جلالة قدره قد جانبه الصواب في ذلك .
    وأرى أن كلا من القرآن والقراءات حقيقتان بمعنى واحد .
    يتضح ذلك بجلاء من تعريف كل منهما ومن الأحاديث الصحيحة الواردة في نزول القراءات .
    فسبق أن قلنا :
    أن القرآن مصد مرادف للقراءة .
    كما قلنا أن القراءات جمع قراءة .
    إذا فهما حقيقتان بمعنى واحد .
    وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن أبي كعب :
    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ قَالَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَقَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَقَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا"
    إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة التي سيأتي ذكرها .
    وكلها تدل دلالة واضحة على أنه لا فرق بين القرآن والقراءات إذ كل منهما الوحي المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقال د/ شعبان إسماعيل في كتابه ـ القراءات وأحكامها ومصادرها ـ قائلا صـ21 " إن كان الزركشي يقصد بالتغاير التغاير التام فلست معه ، إذ ليس في بين القرآن والقراءات تغاير ،فالقراءات الصحيحة التي تلقتها الأمة بالقبول ما هي إلا جزء من القرآن الكريم فبينهما ارتباط وثيق ارتباط الكل بالجزء .
    ولعل هذا الذي يقصده الزركشي حيث قال : ولست في هذا أنكر تداخل القرآن بالقراءات إذ لا بد أن يكون الارتباط وثيقا ،غير أن الاختلاف علي الرغم من هذا ظل موجودا بينهما بمعني أن كلا منهما شئ يختلف عن الآخر لا يقوي التداخل بينهما علي أن يجعلهما شيا واحدا فما القرآن إلا التركيب واللفظ وما القراءات إلا اللفظ ونطقه والفرق بين هذا وذاك واضح بين" اهـ.
    ولعل القول الثاني أصوب والله أعلم .


    أيا قارئ القرآن أحسن أداءه ... يضاعف لك الله الجزيل من الأجــر
    فما كل من يتلو الكتاب يقيمه ... وما كل من في الناس يقرئهم مقرى

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    جزاكما الله خيرا الاخ ابا بكر الذيب والاخت ابتسام سرور على همتكم العالية ومشاركاتكم القيمة
    واسمحوا لي ان اهمس لكم هناك في ركن القراءات صفحات للسؤال والجواب نتمنى منكم اثراءها بتفاعلاتكم القيمة حتى تبقى هذه الصفحة الثرية ذات رونق خاص بموضوعها فقد بدأها شيخنا ابو تميم للفوائد النشرية
    فلنتابعه ونضع الاسئلة والاجابات على صفحة شاركونا تذكير وتفكير في ركن القراءات
    تقبلوا مروري

    وننتظر شيخنا الفاضل ابا تميم لاستكمال فوائده النشرية وعذرا شيخنا على مقاطعة موضوعكم القيم
    التعديل الأخير تم بواسطة ارتقاء ; 08-22-2010 الساعة 02:15 PM

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    اليمـــن/ صنعـاء
    المشاركات
    496

    افتراضي رد: فــوائد نشرية

    الفائـدة الخامســة:
    وهي توضح قوله رحمه الله في الطيبة:
    وَهــذِهِ الــرُّوَاةُ عَنْـهُـمْ طُـــرُقُ *** أصَحُّـهَـا فــي نَشْـرِنَـا يُـحَـقَّـقُ
    بِاثْنَـيْـنِ فــي اثْنَـيْـنِ وَإلاَّ أَرْبَـــعُ *** فَهـيَ زُهَـا أَلْـفِ طَـرِيـقٍ تَجْـمَــعُ

    مفاد قوله: (بِاثْنَـيْـنِ فــي اثْنَـيْـنِ وَإلاَّ أَرْبَــعُ) أن من الرواة من تتفرع عنه طريقان وعن كل طريق طريقان فتصبح أربع, وإلا تتفرع الأربع عن الراوي, وقد ذكر في النشر أن الرواة الذين تفرعت عنهم الطرق الأربع أربعة وهم: خلف عن حمزة, وخلاد, ورويس, وإدريس, وهم المعنيون بقوله: (وَإلاَّ أَرْبَــعُ).
    قال رحمه الله:
    " وأما خلف فمن طرق: ابن عثمان، وابن مقسم، وابن صالح، والمُطَّوعي أربعتهم عن إدريس عن خلف .
    "وأما خلاد فمن طرق: ابن شاذان، وابن الهيثم، والوزان، والطلحي أربعتهم عن خلاد ".
    " وأما رويس فمن طرق: النخاس ـ بالمعجمة ـ, وأبي الطيب, وابن مقسم, والجوهري, أربعتهم عن التمار عنه ".
    " وأما إدريس الحداد فمن طريق: الشطي, والمطوعي, وابن بويان, والقطيعي، الأربعة عنه ". اهـ.
    ويلاحظ أن من هؤلاء الأربعة من أخذ طرقه الأربع عنه مباشرة, وهما خلاد وإدريس, ومنهم من أخذ عنه طرقه الأربع بواسطة رجل, وهما خلف عن حمزة, ورويس, أما خلف فأخذ عنه طرقه بواسطة إدريس بن عبد الكريم, وأما رويس فأخذ عنه طرقه بواسطة التمار.
    وباقي الرواة وهم ستة عشر راويًا تفرع عن كل واحد منهم طريقان, وعن كل طريق طريقان فأصبحت أربع, وهم المعنيون بقوله: (بِاثْنَـيْـنِ فــي اثْنَـيْـنِ).
    اللهم علمني ما ينفعني, وانفعني بما علمتني

    "المفتقر إلى ربه عز وجل أبو تميم الأهدل"

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك