+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    55

    افتراضي الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

    لقد قدس الله – سبحانه وتعالى – قرآنه المجيد، ومن مظاهر ذلك: الرسم المصحفي، ويراد به الوضع الذي ارتضاه سيدنا عثمان – رضي الله عنه – في كتابه كلمات القرآن وحروفه، حيث إن الأصل في المكتوب أن يكون موافقا تمام الموافقة للمنطوق، من غير زيادة ولا نقص، ولا تبديل ولا تغيير...



    لكن المصاحف العثمانية قد أهمل فيها هذا الأصل، فوجدت بها حروف كثيرة جاء رسمها مخالفا لأداء النطق، وذلك لأغراض شريفة ظهرت، ومنها ما هو مكنون طي أسرار كتاب الله، والتي تفسر يوما بعد آخر .
    1 - مزايا الرسم المصحفي
    2 - هل الرسم المصحفي توقيفي؟
    3 - موقف الزجاج من الرسم المصحفي

    1 - مزايا الرسم المصحفي
    للرسم العثماني مزايا وأغراض عديدة، منها:
    1 - أن الرسم العثماني يدل على القراءات المتنوعة في الكلمة الواحدة، ولتوضيح ذلك: رسمت: "تكاد السماوات" هكذا (تكاد السماوات يتفطرن) من غير ضبط ولا نقط، فهي برسمها هكذا تحتمل قراءة نافع والكسائي بالياء: "يكاد السماوات". كما تحتمل قراءة الباقين من السبعة بالتاء: "تكاد". وقراءة حفص والكسائي "تتفطرن" – بالتاء وفتح الطاء مشددة – وقراءة الباقين بالنون وكسر الطاء مخففة.
    2- إفادة المعاني المختلفة بطريقة تكاد تكون ظاهرة، وذلك نحو قطع كلمة "أم" في قوله تعالى: (أم من يكون عليهم وكيلا).
    ووصلها في قوله تعالى: (أمن يمشي سويا على صراط مستقيم)، إذ كتبت هكذا "أمن" بإدغام الميم الأولى في الثانية وكتابتهما ميما واحدة مشددة،فقطع "أم" في الآية الأولى في الكتابة للدلالة على أنها "أم" المنقطعة التي هي بمعنى "بل"، ووصل "أم" الثانية للدلالة على أنها ليست كذلك؟
    3- الدلالة على معنى خفي دقيق، كزيادة الياء في كتابة كلمة "أيد" من قوله تعالى: (والسماء بنيناها بأييد) إذ كتبت هكذا "بأييد" – بياءين – وذلك للإيماء إلى تعظيم قوة الله التي بنى بها السماء، وأنها لاتشبهها قوة على حد القاعدة المشهورة: "زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى".
    ومن هذا القبيل: حذف الواو من قوله: (ويدع الإنسان)، (ويمح الله الباطل) ، للدلالة على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل، وشدة قبول المنفعل للتأثر به في الوجود.
    4- إفادة بعض اللغات الفصيحة. مثل قوله سبحانه وتعالى: (يوم يات لا تكلم نفس إلا بإذنه)، كتب بحذف الياء هكذا "يات" للدلالة على لغة هذيل.
    5- حمل الناس على أن يتلقوا القرآن من صدور ثقات الرجال، ولا يتكلوا على هذا الرسم العثماني الذي جاء غير مطابق للنطق الصحيح في الجملة.
    وينضوي تحت هذه الفائدة مزيتان:
    أ- التوثق من ألفاظ وطريقة أدائه وحسن ترتيله وتجويده، فإن ذلك لا يمكن أن يعرف على وجه اليقين من المصحف، مهما تكن قاعدة رسمه واصطلاح كتابته، فقد تخطئ المطبعة في الطبع، وقد يختفي على القارئ بعض أحكام تجويده، كالقلقلة، والإظهار، والإخفاء، والإدغام، والروم، والإشمام، ونحوها، فضلا عن خفاء تطبيقها.
    ولهذا قرر العلماء: أنه لا يجوز التعويل على المصاحف وحدها، بل لابد من التثبت في الأداء والقراءة، بالأخذ عن حافظ ثقة، وأن كنت في شك فقل لي بربك: هل يستطيع المصحف وحده بأي رسم يكون، أن يدل قارئا أيا كان على النطق الصحيح بفواتح السور الكريمة، مثل: (كهيعهص، حم، عسق، طسم)،؟ ومن هذا الباب الروم والإشمام في قوله سبحانه: (مالك لا تامننا على يوسف). من كلمة "لا تامننا"!
    ب- اتصال السند برسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلك خاصية من خواص هذه الأمة الإسلامية امتازت بها على سائر الأمم.


    2 - هل الرسم المصحفي توقيفي؟
    لقد انقسم علماؤنا الأجلاء عند الإجابة عن هذا التساؤل إلى فرق ثلاثة:
    الفريق الأول: يرى أن الرسم المصحفي توقيفي لا تجوز مخالفته، وذلك مذهب الجمهور، واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له كتاب يكتبون الوحي، وقد كتبوا القرآن فعلا بهذا الرسم، وأقرهم الرسول على كتابتهم، ومضى عهده صلى الله عليه وسلم والقرآن على هذه الكتبة لم يحدث فيه تغيير ولا تبديل، بل ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يضع الدستور لكتاب الوحي في رسم القرآن وكتابته، ومن ذلك قوله لمعاوية – وهو من كتبة الوحي - : "ألق الدواة، وحرف القلم، وانصب الباء، وعرق السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى، فإنه أذكر لك".
    ثم جاء أبو بكر فكتب القرآن بهذا الرسم في المصحف، ثم حذا حذوه عثمان في خلافته، فاستنسخ تلك الصحف في مصاحف على تلك الكتبة، وأقر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عمل أبي بكر وعثمان – رضي الله عنهم أجمعين – وانتهى الأمر بعد ذلك إلى التابعين وتابعي التابعين، فلم يخالف أحد منهم في هذا الرسم، ولن ينقل أن أحدا منهم فكر أن يستبدل به رسما آخر من الرسوم التي حدثت في عهد ازدهار التأليف، ونشاط التدوين، وتقدم العلوم، بل بقي الرسم العثماني محترما متبعا في كتابة المصاحف لا يمس استقلاله، ولا يباح حماه!
    كما احتاج هذا الفريق بأن للرسم العثماني أسرارا – كالتي سقناها أنفا – لذا يجب الالتزام بهذا الرسم، ويستشهدون على ذلك بقول إمامين جليلين من أئمة المذهب.
    فقد سئل الإمام مالك: هل يكتب المصحف على ما أحدث الناس من الهجاء؟
    فقال: لا، إلا على الكتبة الأولى. والإمام أحمد بن حنبل يقول: "تحرم مخالفة خط عثمان في ياء أو ألف أو واو أو غيره".
    وجاء "في حواشي المنهج في فقه الشافعية" ما نصه: "كلمة (الربا) تكتب بالواو والألف كما جاء في الرسم العثماني، ولا تكتب في القرآن بالياء أو الألف، كما جاء في الرسم العثماني، ولا تكتب في القرآن بالياء أو الألف، لأن رسمه سنة متبعة".
    يتبع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    55

    افتراضي رد: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

    وجاء في "المحيط البرهاني في فقه الحنفية" ما نصه: "إنه ينبغي ألا يكتب المصحف بغير الرسم العثماني".
    هذا، وقد أثيرت هذه المسألة في زمننا، وكان للجنة الفتوى بالأزهر الشريف إسهام فيها، إذ رأت الوقوف عند المأثور من كتابة المصحف وهجائه، واحتجت لما رأته: "بأن القرآن كتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم برسم كتبت به مصاحف عثمان، واستمر المصحف مكتوبا بهذا الرسم في عهد الصحابة والتابعين، والأئمة المجتهدين في عصورهم المختلفة، ولم ينقل عن أحد من هؤلاء جميعا أنه رأى تغيير هجاء المصحف عما رسم به أولا إلى تلك القواعد التي حدثت في عهد ازدهار التأليف في البصرة والكوفة...".
    ورأى حفني ناصف – عليه رحمة الله - : وجوب المحافظة على الرسم العثماني، لمعرفة القراءة المقبولة والمردودة، وفي المحافظة احتياط شديد لبقاء القرآن على أصله لفظا وكتابة، فلا يفتح فيه باب الاستحسان".
    الفريق الثاني: ويرى أن رسم المصاحف اصطلاحي لا توفيقي، وعليه فتجوز مخالفته. وممن جنح إلى هذا الرأي ابن خلدون في "مقدمته"، وتحمس له القاضي أبو بكر الباقلاني في الانتصار.
    ويرى هذا الفريق: أن ما في الرسم العثماني من زيادات أو حذوف لم يكن توفيقا أوحي به على رسوله، ولو كان كذلك لآمنا به حرصنا عليه، بل إن هذا الفريق ليذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، فيرى أن هذا الرسم بما فيه من زيادات أو حذوف أو غيرها هو خطأ من الكتاب؟!!
    يقول ابن خلدون: "فقد كان الخط العربي لأول الإسلام غير بالغ إلى الغاية من الإحكام والإتقان والإجادة، ولا إلى التوسط، لمكان العرب من البداوة والتوحش، وبعدهم عن الصنائع، وانظر ما وقع لأجل ذلك في رسمهم المصحف حيث رسمه الصحابة بخطوطهم، وكانت غير مستحكمة في الإجادة، فخالف الكثير من رسومهم ما اقتضته رسوم صناعة الخط عند أهلها"!
    هذا، ولقد رد على هذا الفريق بما يلي:
    بالأدلة التي ساقها جمهور العلماء لتأييد مذهبهم، والتي بعضها من السنة وبعضها الآخر من إجماع الصحابة والتابعين وتابعيهم.
    أن ما ادعاه بعضهم من أنه ليس في النصوص السنة ما يوجب ذلك، ويدل عليه، مردود بما سبق من إقرار الرسول كتاب الوحي على هذا الرسم، ومنهم زيد بن ثابت الذي كتب المصحف لأبي بكر، وكتب المصاحف لعثمان... والحديث الآنف، وفيه يقول الرسول لمعاوية: "ألق الدواة وحرف القلم... إلخ"، فإنه حجة على أنه صلى الله عليه وسلم كان واضع دستور الرسم لهم.
    الفريق الثالث: ويتزعمه سلطان العلماء العز بن عبد السلام، وتبعه "صاحبه التبيان" ومن قبله "صاحب البرهان".
    وذهبوا إلى أنه يجوز بل تجب كتابة المصحف الآن لعامة الناس على الاصطلاحات المعروفة الشائعة عندهم، ولا تجوز كتابته لهم بالرسم العثماني، كأثر من الآثار النفسية الموروثة عن سلفنا الصالح، فلا يهمل، مراعاة لجهل الجاهلين، بل يبقى في أيدي العارفين الذي لا تخلو منهم الأرض.
    يقول الشيخ عز الدين بن عبد السلام: "لا تجوز كتابة المصحف الآن على الرسم الأول باصطلاح الأئمة، لئلا يوقع في تغيير من الجهال، ولكن لا ينبغي إجراء هذا على إطلاقه، لئلا يؤدي إلى دروس العلم، وشيء قد أحكمته القدماء لا يترك مراعاة لجهل الجاهلين. "ولن تخلو الأرض من قائم بحجة" أ. هـ.
    ولقد مال إلى هذا الرأي من المحدثين الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي، إذ يقول: "إن كل دعوة لإضافة أي جديد للرسم العثماني كانت تتلقى بالتحرج أولا، ولكنها – على الرغم من ذلك – أخذت طريقها إلى الرسم، إيمانا من القائمين بها بأن فيها بيانا وتوضيحا...
    لقد كان المصحف خاليا من النقط، ولما اتجه بعضهم إلى نقطه رأينا من يقف دون ذلك، ويقول: جردوا القرآن ولا تخلطوه بشيء، ثم كان أن ترخص العلماء فيه، وقالوا: العجم نور الكتاب، ولا بأس به ما لم تبغوا. وبدأ أبو الأسود الدؤلي بالنقط في الحركات والتنوين لا غير، وجعل الخليل بن أحمد الهمز، والتشديد، والروم، والإشمام، وقفا الناس في ذلك أثرهما، واتبعوا فيه سنتهما".
    أقول:إن رسم القرآن سر من أسرار الله المشاهدة، خص الله به كتابه العزيز دون سائر الكتب السماوية، وحيث إن الإعجام والضبط ظاهرة لغوية عامة طرأت على العربية، فلا حرج أن يلحق ذلك بالرسم المصحفي – فيما أرى – ما دام هذا لا يغير شكل الرسم العام، والذي هو مكمن السر.
    أما كتابة القرآن بالطريقة الإملائية ففيه من الخطر ما فيه، حيث يكتب هؤلاء بطريقة وأولئك بأخرى، وتتطور الطرق، مما يحدث اللبس، فليتعلم كل مسلم أصول الرسم المصحفي كما يتعلم أصول العبادات والله أعلم.

    3 - موقف الزجاج من الرسم المصحفي
    من الممكن أن يضم الزجاج إلى الفريق الأول – ويمثله جمهور العلماء – له دلالات، حيث الاحتجاج به في القراءات... ويوضح ذلك الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي، حيث يقول:
    والرسم عند أبي إسحاق الزجاج (تـ: 311هـ) لا يخالف، ويتخذه الزجاج برسم المصحف في اللغويات، والإعراب والصرفيات. أولئك في الاحتجاج برسم المصحف في اللغويات: فإذا اطمأننتم. أي إذا سكنت قلوبكم، ويقال:اطمأن الشيء إذا سكن، وطمأنته إذا سكنته، وقد روي "اطبأن" بالباء ولكن لا تقرأ بها، لأن المصحف لا يخالف البتة". ويقول محتجا برسم المصحف في الإعراب: "وأما رفع "يؤتون" في قول الله تعالى: (فإذا لا يوتون الناس نقيرا)، فعلى "فلا يؤتون الناس نقيرا إذن"، ومن نصب فقال: "فإذا لا يؤتوا الناس" جاز له ذلك في غير القراءة، فأما المصحف فلا يخالف".
    وأما تحذيره القارئ أن يقرأ بما يخالف الرسم فيما يتعلق بالصرفيات فذلك قوله: "وقوله عز وجل: (ومن يرتدد منكم عن دينه). ...لا يجوز فيه إلا من يرتدد لإطباق أهل الأمصار على إظهار التضعيف، وكذلك هو في مصاحفهم، والقراءة سنة لا تخالف، إذا كان في كل المصحف الحرف على صورة لم تجز القراءة بغيره.

    منقول

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    العراق\بغداد\
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

    جزاكم الله خيرالجزاء

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    100

    افتراضي رد: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق مشاهدة المشاركة

    2 - هل الرسم المصحفي توقيفي؟
    لقد انقسم علماؤنا الأجلاء عند الإجابة عن هذا التساؤل إلى فرق ثلاثة:
    الفريق الأول: يرى أن الرسم المصحفي توقيفي لا تجوز مخالفته، وذلك مذهب الجمهور، واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له كتاب يكتبون الوحي، وقد كتبوا القرآن فعلا بهذا الرسم، وأقرهم الرسول على كتابتهم، ومضى عهده صلى الله عليه وسلم والقرآن على هذه الكتبة لم يحدث فيه تغيير ولا تبديل، بل ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يضع الدستور لكتاب الوحي في رسم القرآن وكتابته، ومن ذلك قوله لمعاوية – وهو من كتبة الوحي - : "ألق الدواة، وحرف القلم، وانصب الباء، وعرق السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى، فإنه أذكر لك".
    ثم جاء أبو بكر فكتب القرآن بهذا الرسم في المصحف، ثم حذا حذوه عثمان في خلافته، فاستنسخ تلك الصحف في مصاحف على تلك الكتبة، وأقر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عمل أبي بكر وعثمان – رضي الله عنهم أجمعين – وانتهى الأمر بعد ذلك إلى التابعين وتابعي التابعين، فلم يخالف أحد منهم في هذا الرسم، ولن ينقل أن أحدا منهم فكر أن يستبدل به رسما آخر من الرسوم التي حدثت في عهد ازدهار التأليف، ونشاط التدوين، وتقدم العلوم، بل بقي الرسم العثماني محترما متبعا في كتابة المصاحف لا يمس استقلاله، ولا يباح حماه!
    كما احتاج هذا الفريق بأن للرسم العثماني أسرارا – كالتي سقناها أنفا – لذا يجب الالتزام بهذا الرسم، ويستشهدون على ذلك بقول إمامين جليلين من أئمة المذهب.
    فقد سئل الإمام مالك: هل يكتب المصحف على ما أحدث الناس من الهجاء؟
    فقال: لا، إلا على الكتبة الأولى. والإمام أحمد بن حنبل يقول: "تحرم مخالفة خط عثمان في ياء أو ألف أو واو أو غيره".
    وجاء "في حواشي المنهج في فقه الشافعية" ما نصه: "كلمة (الربا) تكتب بالواو والألف كما جاء في الرسم العثماني، ولا تكتب في القرآن بالياء أو الألف، كما جاء في الرسم العثماني، ولا تكتب في القرآن بالياء أو الألف، لأن رسمه سنة متبعة".
    يتبع
    أحسن ما كتب في هذا - حسب علمي - والله أعلم (إيقاظ الأعلام لوجوب اتباع رسم المصحف الإمام) لـــــمحمد حبيب الله ما يابي الجكني
    ولي عودة مع هذا الطرح واعتذر لأني سأتأخر لانشغالي ببعض الأمور، ولـــــنا عودة إن شاء الله ومدَّ في الأجل
    بُوركتم
    أخوكم: سيزر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

    أخي في الله سنشتاق لمشاركاتك القيمة , نرجوا أن لا تغيب عنّا
    وفقك الله
    التعديل الأخير تم بواسطة المقرئ الموصلي ; 06-14-2010 الساعة 01:11 AM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

    هل من عودة لك هنا شيخنا سيزر
    ننتظر فوائدكم بارك الله فيكم

  7. #7

    افتراضي رد: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

    ((وفيه يقول الرسول لمعاوية: "ألق الدواة وحرف القلم... إلخ"، فإنه حجة على أنه صلى الله عليه وسلم كان واضع دستور الرسم لهم.))
    جزاكم الله خيراً على هذا البحث الماتع وأردت أن ألفت نظركم لعدم صحة حديث معاوية ـ رضي الله عنه ـ
    وسأنقل لكم من موقع أهل الحديث ما قاله العلامة ابن حجر ـ رحمه الله ـ
    قال ابن حجر في ( لسان الميزان )(7/138) :
    محمد بن زكريا إن لم يكن هو الغلابي فلا أدري من هو لكني وجدت له هذا الحديث الباطل قرأته بخط الحافظ أبي عبد الله بن الأبار قال نقلت من خط أبي بكر بن العربي قال فقرأت على المبارك بن عبد الجبار عن الحسن بن علي الخلال حدثنا محمد بن المظفر حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا حدثنا الجندي حدثنا سفيان بمصر حدثنا عبد الوهاب بن خلف بن عمرو المصري حدثنا الحميدي حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ ادعا رجلاً إلى الكتابة يقول ألق الدواة وعن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: " كان النبي إذا دعا رجلا إلى الكتابة يقول : ألق الدواة ، وحرف القلم ، وجود ( بسم الله الرحمن الرحيم ) : أقم ( الباء ) وفرج ( السين ) وافتح ( الميم ) وحسن ( الله ) ، وجود ( الرحمن الرحيم ) ، فإن رجلا من بني إسرائيل كتبها فجودها فدخل الجنة " ورواه محمد بن إبراهيم بن علي مستملي أبي نعيم عن الحسن بن محمد عن عبد الله بن خنزابة حدث بمصر عن عبد الوهاب بن خلف بن عمر ومثله.

  8. #8

    افتراضي رد: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    55

    افتراضي رد: الرسم والضبط في المصاحف العثمانية

    ولجميع من مر بموضوعي
    بارك الله فيكم نفعنا الله واياكم بما نكتب وننقل ونشارك به
    ونسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا وحجة لنا وشفيعنا اللهم امين
    شكرا لكم
    اللهم يا رحمن يا ذا الجلال والاكرام والعزة التي لا ترام
    اسألك بجلالك ون
    ور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني
    وارزقني أن
    أتلوه على النحو الذي يرضيك عني
    اللهم نور
    بكتابك بصري وأطلق به لساني

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. الوقف على تاء تأنيث الاسم بين اللغة والرواية وخط المصاحف العثمانية
    بواسطة اللهم ارحمني بالقران في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2014, 03:09 AM
  2. ما هي ضوابط الترجيح في ما اختُلف فيه في الرسم والضبط ؟؟؟
    بواسطة إسلام اليسر في المنتدى منتدى رسم القرآن الكريم
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 08-29-2013, 05:44 PM
  3. أكبر مكتبة متكاملة ومتخصصة في علم الرسم والضبط .
    بواسطة معاذ الطالب في المنتدى كتب علم الرسم
    الردود: 13
    آخر مشاركة: 08-28-2013, 02:31 PM
  4. خلاصة النصوص الجلية في نزول القرآن وجمعه وحكم إتباع رسم المصاحف العثمانية
    بواسطة بنت الإسلام في المنتدى منتدى رسم القرآن الكريم
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 10-18-2010, 11:46 PM
  5. الردود: 3
    آخر مشاركة: 07-29-2010, 03:15 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك