+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....متجدد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....متجدد

    نماذج من القراءات القرانية
    توجيهها وأثرها في اللغة والفقة والتفسير

    لما كان اختلاف القراءات اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تناقض وتضاد فسوف نعرض بعض النماذج لقراءات مختلفة من القران الكريم لبيان الفائدة من اختلافها وتوجيهها وما يترتب عليها من معان واحكام يخدم النص القراني وتظهر الاعجاز حيث ان اللفظة الواحدة تقرأ بأكثر من وجه

    نبدأ

    ** ( فأزلهما _ فأزالهما)
    قوله تعالى (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه) البقرة 36
    قرأ حمزة (فأزالهما الشيطان عنها ) بزيادة ألف مدية وهي هنا من التنحية اي نحّاهما وصرفهما عما كانا عليه من الطاعة الى المعصية فاستحقا بذلك الخروج من الجنة بعد ان اسكنهما الله عز وجل فيها وما كان من امره لهما ألا يقربا تلك الشجرة حيث قال( وقلنا يا ءادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) البقرة 35
    وقرأ الباقون (فأزلهما الشيطان عنها) بغير ألف من الزلة والخطيئة أي استزلهما الشيطان فأوقعهما فيها

    يتبع ان شاء المولى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....

    ((واعدنا _ وعدنا))
    قوله تعالى(وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة) البقرة 51
    وكذلك موضعي الاعراف وطه

    قرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر المدني (وعدنا) بغير ألف من الوعد أي وعده الله وعدا كما في قوله تعالى(وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض) النور 55
    وكان وعده إياه بالمجيء للميقات الى الطور لتمام أربعين ليلة وفيه إشارة لتحقيق الوعد لان وعد الله حق كما في قوله تعالى (إن الله وعدكم وعد الحق...)
    وقرأ الباقون (واعدنا) بألف مدية من المواعدة أي وافاه الله موعدا لتمام اربعين ليلة بالمجيء للمقيات الى الطور فكانت المواعدة من الله لموسى أنه واعده لقاءه على الطور ليكلمه ويكرمه بمناجاته وواعد موسى ربه المصير الى الطور لما امره به فهو من المواعدة كما في قوله تعالى (قال موعدكم يوم الزينة)طه 59
    ولتوضيح المسألة اكثر
    أُدرج ما وافانا به شيخنا الفاضل الجكني في احدى محاضرات التوجيه اكرمنا الله بعودة مثلها لما فيها من فائدة كبيرة
    قال:
    من قرأ باثبات الالف على وزن المفاعلة لها معنيان
    = ان تكون على أصلها في بابها وهو حدوث الفعل بين طرفين
    = عدم حدوث الفعل بين طرفين كأن نقول (عافاك الله ) فعافاك على وزن المفاعلة لكنها لا تستلزم وجود اثنين لحدوث فعل المعافاة إنما الله سبحانه هو الذي يعافي فهنا تمت المعافاة من طرف واحد مع مجيئها على وزن المفاعلة
    فتكون( واعدنا)من طرف واحد
    والمعنى الاخر ان الله واعد موسى أن يأتي إلى ميقات ربه وموسى قبل وجاء فهذا القبول نزل بمنزلة الوعد فكانه مواعدة بين اثنين
    ثم علمنا شيخنا حفظه الله ورعاه ان نستدل بذلك بأبيات من الشعر العربي
    سأحاول اتمام الفائدة بها ان تيسرت بحول الله
    وللموضوع بقية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارتقاء مشاهدة المشاركة
    [font=comic sans ms][size=7

    ** ( فأزلهما _ فأزالهما)
    قوله تعالى (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه) البقرة 36
    قرأ حمزة (فأزالهما الشيطان عنها ) ...[/color]


    الشكر موصول لأختِنا ارتقاء
    لأثارة أهم شيئ في القراءات ألا وهو التوجيه
    سؤالي هنا على الضمير في (عنها) في قراءة حمزة وحسب التوجيه المذكور..
    هل الضمير في (عنها) يرجع للجنة أم للطاعة ؟؟؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقرئ الموصلي مشاهدة المشاركة
    الشكر موصول لأختِنا ارتقاء
    لأثارة أهم شيئ في القراءات ألا وهو التوجيه
    سؤالي هنا على الضمير في (عنها) في قراءة حمزة وحسب التوجيه المذكور..
    هل الضمير في (عنها) يرجع للجنة أم للطاعة ؟؟؟
    شيخنا المقريء الموصلي
    أشكر لكم مروركم الطيب بالموضوع بارك الله فيك ونفعنا واياكم بعلم القران
    اما سؤالكم سأترك اجابته لمن هم أهل بالاجابة لعل مرور احدهم من هنا قريبا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....

    ((موليها _ مولاها))
    في قوله تعالى ( ولكل وجهة هو موليها)
    قرأ ابن عامر مولاها على ما لم يسم فاعله اي لكل واحد من الناس قبله هو مولاها اي مصروف اليها
    وقرأ الباقون (موليها)فالهاء والالف مفعول اول والمفعول الثاني محذوف والتقدير هو موليها وجهة والمعنى :لكل صاحب ملة من الناس قبلة مو موليها وجهه اي صارف اليها وجهه وقال بعضهم (موليها) اي متوليها

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....


    { يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون**؛
    وَمَا يَخْدَعُونَ قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وفتح الخاء وألف بعدها وكسر الدال والباقون بفتح الياء وإسكان الخاء بلا ألف وفتح الدال ، وخلاف القراء إنما هو في الموضع الثاني المقيد بقوله تعالى وَمَا وأما الموضع الأول وهو يُخَادِعُونَ اللَّهَ فاتفقوا على قراءته كقراءة نافع ومن معه في الموضع الثاني .
    من قرأها " يخدعون " بفتح الياء وسكون الخاء فعلى أنّها إخبارٌ عن وقوع فعلٍ على وجه التأكيد دون أدنى شكٍّ أو حصول ظنٍّ؛ على العكس من {يخادعون** الذي يحتمل وقوع الخداع، كما يحتمل عدم وقوعه على الاستواء بينهما؛ فتكون {يخدعون** أمكنَ من حيث الوقوع.
    أما {يخادعون** فالألف فيها للمفاعلة التي تفيد غالباً المشاركة؛ {فخدع** أخصُّ بالواحد من {خادع** التي أكثر ما يكون وقوعها من اثنين، ويقوِّي معنى المشاركة فيها؛ أنَّ مخادعتهم كانت موجهةً للنبي وللمؤمنين، وإن لم يقعْ من النبي وأتباعه مخادعة لهؤلاء، ودليل ذلك ما وقع في سورة أخرى من قوله تعالى: {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله** فبيَّن هنا أن الخداع كان من طرفهم.
    ثم إن حجة من قرأ من بـ{ يخادعون** أنها أشد ملاءمةً وأكثر مناسبةً لصدر الآية {يخادعون الله والذين آمنوا** فهي أحسن مشاكلة من الأولى، وقد يحتمل أن المخادعة للمشاركة ولكن بمعنى:{يخدعون** أنفسهم بما يُمَنُّونها من أكاذيب، وبما تمنيهم أنفسُهم من أباطيل؛ ففي الحالين يرجع وبالهم عليهم؛ فهم لا يخدعونها ولكن يخادعونها.
    وممن قرأ بهذه القراءة قال: إنها وإن كانت ألفُها للمشاركة إلاَّ إنها هنا وقعت من جانبهم هم؛ لأن أنبياء الله لا يشاركونهم هذه المخادعة.

    وعلى القراءتين {يخدعون** و{يخادعون** تكون جملة {وما يخدعون إلا أنفسهم** حالاً من الضمير {يخادعون** الأولى، ومعناها: هم يخادعون حال كونهم لا {يخدعون** أو {يخادعون** إلا أنفسهم؛ فخداعهم مقصورٌ عليهم محصورٌ بهم؛ لا يرجع منه شيء إلى الله والذين آمنوا
    والله اعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....متجدد

    مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف في اختياره بإثبات ألف بعد الميم لفظا والباقون بحذفها .
    الصِّرَاطَ ، و صِرَاطَ قرأ قنبل ورويس بالسين فيهما حيث وقعا . وقرأ خلف عن حمزة بالصاد مشمة صوت الزاي حيث وقعا كذلك . وقرأ خلاد مثل خلف في الموضع الأول خاصة وهو اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ في هذه السورة ، والباقون بالصاد الخالصة في جميع القرآن .
    عَلَيْهِمْ قرأ حمزة ويعقوب بضم الهاء وصلا ووقفا والباقون بكسرها كذلك .
    من قرأ ﴿مالك﴾ فنحو ﴿مالك الملك﴾, ولأن مالك عنده أعم من ملك من جهة الوصف, فمالك تحسن إضافته إلى جميع الأشياء, نحو: مالك الناس, ومالك الطير, ونحوها, بخلاف ملك. ومن حيث المعنى لا تضاد بين المعنيين لكلا اللفظين, فلكل منهما وجه في المعنى ينفرد به عن الآخر, لكن لا يتضادان.
    فمن قرأ مالك قال أن هذه الصفة أمدح لأنه لا يكون مالكًا للشيء إلا وهو يملكه وقد يكون مِلكا للشيء ولا يملكه كما يقال: ملك العرب وملك الروم وإن كان لا يملكهم وقد يدخل في المالك ما لا يصح دخوله في الملك يقال: فلان مالك الدراهم ولا يقال ملك الدراهم فالوصف بالمالك أعم من الوصف بالملك. والله مالك كل شيء وقد وصف نفسه بأنه { مالك الملك يؤتي الملك من يشاء ** فوضعه بالمالك أبلغ في الثناء والمدح من وصفه بالملك ومن قرأ الملك قال: أن هذه الصفة أمدح لأنه لا يكون إلا مع التعظيم والاحتواء على الجمع الكثير واختاره أبو بكر محمد بن السري السراج وقال: إن الملك الذي يملك الكثير من الأشياء ويشارك غيره من الناس في ملكه بالحكم عليه وكل ملك مالك وليس كل مالك ملكاً وإنما قال تعالى{ مالك الملك **[آل عمران: 26] لأنه تعالى يملك ملوك الدنيا وما ملكوا فمعناه أنه يملك ملك الدنيا فيؤتي الملك فيها من يشاء فأما يوم الدين فليس إلا ملكه وهو ملك الملوك يملكهم كلهم وقد يستعمل هذا في الناس يقال: فلان ملك الملوك وأمير الأمراء ويراد بذلك أن من دونه ملوكًا وأمراء ولا يقال ملك الملك ولا أمير الإِمارة لأن أميرًا وملكًا صفة غير جارية على فعل معنى لإضافتها إلى المصدر فأما إضافة ملك إلى الزمان فكما يقال: ملك عام كذا وملوك الدهر الأول وملك زمانه وسيد زمانه فهو في المدح أبلغ والآية إنما نزلت في الثناء والمدح لله الا ترى إلى قولـه رب العالمين والربوية والملك متشابهان.
    وقال أبو علي الفارسي: يشهد لمن قرأ مالك من التنزيل قولـه تعالى:{ والأمر يومئذ لله **[الانفطار: 19] لأن قولك الأمر له وهو مالك الأمر بمعنىً ألا ترى أن لام الجر معناها المِلك والاستحقاق وكذلك قولـه تعالى:{ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا **[الانفطار: 19]

    يقوّي ذلك ويشهد لقراءة مَن قرأ ملك قولـه تعالى:{ لمن الملك اليوم **[غافر: 16] لأن اسم الفاعل من المُلك المِلك فإِذا قال المُلك له ذلك اليوم بمنزلة قولـه هو مَلِك ذلك اليوم وهذا مع قولـه فتعالى الله المَلِك الحق والملك القدوس و مَلِك الناس." انتهى.
    (السراط) بالسين هو الاصل فمن قرأه بالسين جاء به على الاصل لانه من سرط الشئ إذا بلعه، وسمى الطريق سراطا لجريان الناس فيه كجريان الشئ المبتلع، ومن قرأه بالصاد قلب السين صادا لتجانس الطاء في الاطباق، والسين تشارك الصاد في الصفير والهمس، فلما شاركت الصاد في ذلك قربت منها، فكانت مقاربتها لها مجوزة قلبها إليها لتجانس الطاء في الاطباق، ومن قرأ بالزاى قلب السين زايا، لان الزاى والسين من حروف الصفير، والزاى أشبه بالطاء لانهما مجهورتان، ومن أشم الصاد زايا قصد أن يجعلها بين الجهر والاطباق.
    "عليهم" من ضم الهاء فعلى الاصل لان الاصل في هاء الضمير الضم مراعاة للالف قبل قلبها في "على " ومن كسر الهاء فقد غض النظر عن الاصل وراعى اللفظ اي الياء المنقلبة عن الالف اي ان من راعى الاصل ضم ومن راعى اللفظ كسر .
    والله أعلم

    التعديل الأخير تم بواسطة ارتقاء ; 10-08-2011 الساعة 08:51 AM

  8. #8

    افتراضي رد: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....متجدد

    احببت المشاركة معكم
    وقد نقلت هذه المقتطفات عن شيخ فاضل في احد المواقع نفعه الله بالاجر

    توجيه الادغام في (فمن زحزح عن النار)
    وَوَجْهُ الإدغام في: (فمن زحزح عن النار) بآل عمران للسوسي:
    طلبُ التخفيف؛ نظرًا لاتِّحادِ الحرفين في المخرج فيثقُلُ الإتيانُ بهما مظهرَين, وخُصَّ هذا الموضِعُ بالإدغامِ لزِيادَةِ الثِّقَلِ فيهِ؛ وذلك لأنَّهُ تكرَّرَ فيه الحاءُ والزَّايُ مع انضِمامِ أوَّلِه وانكسارِ ثالثِهِ؛ ولأنَّ حروفَهُ أَكثَرُ.

    وَجْهُ إدغام الضاد في الشين من: (لبعض شانهم) للسوسي مع أن الضادَ أقوى من الشين لإطباقها واستعلائها:أنَّ تفشِّي الشين يُقابِلُ ما في الضَّاد من الإطباق والاستِعْلاءِ فيتعادلان ويتكافآن, ثم إنهما متقاربان في المخرج؛ لأنَّ الشينَ من وَسَطِ اللِّسان, والضَّادُ من حافَّتِهِ, واختصَّ الإدغامُ بهذا الموضع دون نظائره؛ للجمع بين اللُّغتين, واتِّباع سُنَّةِ القِراءة, وللإعلام بأنَّ القراءةَ ليسَت بقياسٍ مُطَّرِدٍ دون أثَرٍ متَّصِلٍ.

  9. #9

    افتراضي رد: نماذج من القراءات توجيهها وأثرها ....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارتقاء مشاهدة المشاركة
    شيخنا المقريء الموصلي
    أشكر لكم مروركم الطيب بالموضوع بارك الله فيك ونفعنا واياكم بعلم القران
    اما سؤالكم سأترك اجابته لمن هم أهل بالاجابة لعل مرور احدهم من هنا قريبا

    ان شاء الله يمر مشايخنا ويثروا الموضوع ويجيبون بما يفيد على سؤالكم شيخنا الموصلي
    بارك الله فيكم جميعا






+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. القراءات وأثرها في علوم العربية كتاب الكتروني رائع
    بواسطة محـــــــــــــب القراءات في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 04-08-2014, 12:32 AM
  2. القراءات وأثرها في علوم العربية
    بواسطة حُلى الجنة في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 11-10-2013, 04:48 PM
  3. القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية كتاب الكتروني
    بواسطة محـــــــــــــب القراءات في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 10-31-2013, 04:28 PM
  4. ::: فهرسة الكتب المتعلقة بعلم القراءات ::: متجدد
    بواسطة اكليل الشموخ في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 03-24-2011, 12:20 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك