+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

  1. #1

    افتراضي إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ،من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله_ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا . أما بعد ...


    فأقول : اختلف القراء في كيفية الوقف علي " يحي " إذا كان بعدها ساكن مثل : يحي الله ُ ـ يحي الموتي ـ يحي الأرض وأشباهها ، فمنهم من قال : يوقف بياء واحدة كما في الرسم ، ومنهم من قال يوقف بياءين لأن الياء محذوفة رسما فقط .

    وقبل الشروع في أدلة الفريقين نذكر مقدمة مختصرة عن رسم المصحف لأن هذه المقدمة هي التي ستوضح المسألة أكثر .

    هناك فرق بين مخالفة الرسم العثماني ، وبين التحسينات والزيادات علي الرسم العثماني .

    أما المخالفة للرسم مثل : قراءة الحسن البصري " ولكن الشياطون كفروا " فردت القراءة لمخالفتها للرسم

    أما قراءة تخفيف أو تشديد (لكن ) و رفع أو النصب " الشياطين " فلا توجد مشكلة أو مخالفة الرسم لعدم وجود التشكيل في المصحف .

    أما هذه الزيادات من وضع فتحة وضمة ووو بما تسمي الزيادات لا تخالف المصحف ، وأيضا لم يقبلوا قراءة من قرأ بمخالفة خط المصحف ، بل لم يقبلوا قراءة وافقت رسم المصحف ولم ينقل عن السابقين ،لأن المشافهة هي الأصل


    أما ما ذهب إليه سلطان العلماء العز بن عبد السلام وغيره من جواز كتابة المصحف بالخط الإملائي معللا بقوله:" لئلا يوقع في تغيير من الجهال "

    تعقبه الزركشي : ولكن لا ينبغي إجراء ذلك علي إطلاقه لئلا يؤدي إلي درسه ولا يترك شئ قد احكمه السلف مراعاة لجهل الجاهلين ، ولن تخلو الأرض من قائم لله بحجة " البرهان للزركشي 2/14

    ولهم عدة أدلة أخري والشيخ العز بن عبد السلام كان ممن يقولون بالمصالح المرسلة فظن ذلك أنها من مصلحة الناس .

    والراجح القول بوجوب اتباع الرسم العثماني لعدة أسباب منها:
    1. قال الداني في المقنع : وسئل مالك رحمه الله هل يكتب المصحف على ما أحدثه الناس من الهجاء فقال لا إلا على الكتبة الأولى.
    حدثنا أبو محمد عبد الملك بن الحسن إن عبد العزيز بن علي حدثهم قال حدثنا المقدام بن تليد قال حدثنا عبد الله بن عبد الحكم قال قال أشهب سئل مالك فقيل له أرأيت من استكتب مصحفا اليوم أترى أن يكتب على ما أحدث الناس من الهجاء اليوم فقال لا أرى ذلك ولكن يكتب على الكتبة الأولى قال أبو عمرو ولا مخالف له في ذلك من علماء الآمة وبالله التوفيق. "
    2. قول االامام احمد :" تحرم مخالفة خط المصحف عثمان في واو أو ألف أو غير ذلك " ا.هـ حجة الله علي خليقته للمطيعي
    3. ونقل الجعبري وغيره إجماع الأئمة الأربعة علي وجوب اتباع الرسم العثماني " تاريخ المصحف صـ53
    4. ولو كتب بالخط الإملائي فربما يعرض النص القرآني للتبديل والتغيير إذ أن قواعد الإملاء الحديثة تختلف فيها وجهات النظر في العصر الواحد وتتفاوت بعض الكلمات من بلد لآخر ، وحيطتنا للكتاب العزيز يضطرنا أن نجعله بمنأي من هذه التغيرات في رسمه وكتابته .
    5. ضياع كثير من اللغات الفصحي إذ لو ضاع الرسم لا يمكن أن نستدل عليها بالقرآن الكريم الذي هو أصدق الحديث
    6.انقطاع السند للصحابة إذ رسمه الخاص هو الحصن المانع لقراءته بغير السند والرواية
    7. أن للرسم العثماني مزايا وخصائص وفوائد كثيرة لا تتحقق إلا بالالتزام به والحافظة عليه

    أما قولهم توقع الناس في مشقة وحرج ، فمردود لأن القرآن لا يؤخذ إلا تأسيا بالنبي عليه الصلاة والسلام الذي اخذ القرآن عن طريق جبريل عليه السلام ، فلا مشقة ولا حرج لمن تعلم بهذه الطريقة ." بتصرف من كتاب المتحف في رسم المصحف د/ عبد الكريم صـ 180/ 189

    و لكم هذه الفتوي "حكم تغيير رسم المصحف العثماني"

    مجمع الفقه الإسلامي المتفرع عن رابطة العالم الإسلامي

    رقم القرار2:

    رقم الدورة: 7



    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، قد اطلع على خطاب الشيخ هاشم وهبة عبد العال، من جدة، الذي ذكر فيه موضوع (تغيير رسم المصحف العثماني إلى الرسم الإملائي). وبعد مناقشة هذا الموضوع من قبل المجلس، واستعراض قرار هيئة كبار العلماء بالرياض رقم (17) وتأريخ 21/10/1399هـ. الصادر في هذا الشأن، وما جاء فيه من ذكر الأسباب المقتضية بقاء كتابة المصحف بالرسم العثماني، وهي:

    1. ثبت أن كتابة المصحف بالرسم العثماني، كانت في عهد عثمان، رضي الله عنه، وأنه أمر كتبة المصحف أن يكتبوه على رسم معين، ووافقه الصحابة، وتابعهم التابعون، ومن بعدهم إلى عصرنا هذا، وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عَلَيكُم بِسُنَّتي وسُنَّةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيِّين مِن بَعْدِي". فالمحافظة على كتابة المصحف بهذا الرسم هو المتعين، اقتداء بعثمان وعليٍّ وسائر الصحابة، وعملاً بإجماعهم.

    2. إن العدول عن الرسم العثماني إلى الرسم الإملائي الموجود حاليًّا، بقصد تسهيل القراءة يفضي إلى تغيير آخر إذا تغير الاصطلاح في الكتابة، لأن الرسم الإملائي نوع من الاصطلاح قابل للتغيير باصطلاح آخر. وقد يؤدي ذلك إلى تحريف القرآن، بتبديل بعض الحروف، أو زيادتها، أو نقصها، فيقع الاختلاف بين المصاحف على مر السنين ويجد أعداء الإسلام مجالاً للطعن في القرآن الكريم، وقد جاء الإسلام بسد ذرائع الشر، ومنع أسباب الفتن.

    3. ما يخشى من أنه إذا لم يلتزم الرسم العثماني في كتابة القرآن، أن يصير كتاب الله ألعوبة بأيدي الناس، كلما عنت لإنسان فكرة في كتابته، اقترح تطبيقها، فيقترح بعضهم كتابته باللاتينية أو غيرها، وفي هذا ما فيه من الخطر، ودرء المفاسد أولي من جلب المصالح.

    وبعد اطلاع مجلس المجمع الفقهي الإسلامي على ذلك كله، قرر بالإجماع: تأييد ما جاء في قرار مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، من عدم جواز تغيير رسم المصحف العثماني، ووجوب بقاء رسم المصحف العثماني على ما هو عليه؛ ليكون حجة خالدة على عدم تسرب أي تغيير أو تحريف في النص القرآني، واتباعًا لما كان عليه الصحابة، وأئمة السلف-رضوان الله عليهم أجمعين- أما الحاجة إلى تعليم القرآن، وتسهيل قراءته على الناشئة التي اعتادت الرسم الإملائي الدارج، فإنها تتحقق عن طريق تلقين المعلمين؛ إذ لا يستغني تعليم القرآن في جميع الأحوال عن معلم، فهو يتولى تعليم الناشئين، قراءة الكلمات التي يختلف رسمها في المصحف العثماني، عن رسمها في قواعد الإملاء الدارجة، ولا سيما إذا لوحظ أن تلك الكلمات عددها قليل، وتكرار ورودها في القرآن كثير، ككلمة (الصلوة) و (السموات) ونحوهما، فمتى تعلم الناشئ الكلمة بالرسم العثماني، سهل عليه قراءتها كلما تكررت في المصحف، كما يجري مثل ذلك تمامًا في رسم كلمة (هذا) و (ذلك) في قواعد الإملاء الدارجة أيضًا. والله ولي التوفيق. وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا()ا.هـ


    ومما سبق يتبين أن الراجح كتابة المصحف بالرسم العثماني ، , وأن هذه الزيادات والتحسينات لا تخالف الرسم الأصلي ، بل هي توضيح لرسم المصحف بخلاف الخط الإملائي الذي هو تغيير للرسم تماما .

    قال الضباع في كتابه " مرسوم الخط ": وأما النقط والشكل وما في حكمه من علامات الفواصل والسجدات والأجزاء و الأحزاب وأقسامها والخموس والعشور والمواقف والفواتح والخواتم فقد اختلف العلماء فيها على ثلاثة أقوال :
    (1) الجواز مطلقا
    (2) الكراهة مطلقا
    (3) الجواز في المصاحف التي يتعلم فيها الغلمان ومن في حكمهم دون المصاحف الأمهات قد نسب الأمام الداني في المحكم هذه الأقوال إلى أربابها .


    والعمل في وقتنا هذا على الترخيص في ذلك دفعا للالتباس ومنعا للتحريف والخطأ في كلام رب العالمين )) ا.هـ

    وقوله : " علي الترخيص " يقصد الزيادات الموجودة علي رسم المصحف مرخص بها في زماننا وقد وضحنا عدم تغير الرسم بهذه الزيادات .

    ما هو الأصل في الوقف علي مرسوم الخط في المصحف ؟؟

    الأصل في الوقف أن يوقف بما يوافق الرسم حذفا وإثباتا وموصولا ومقطوعا ، قال ابن الجزري : "..... وقد أجمع أهل الأداء وأئمة الإقراء علي لزوم مرسوم المصاحف فيما تدعو الحاجة إليه اختيارا واضطراراً فيوقف على الكلمة الموقوف عليها أو المسؤول عنها على وفق رسمها في الهجاء وذلك باعتبار الأواخر من الإبدال والحذف والإثبات؛ وتفكيك الكلمات بعضها من بعض من وصل وقطع، فما كتب من كلمتين موصولتين لم يوقف إلا على الثانية منهما وما كتب منهما مفصولاً نحو (ران) يوقف على كل واحدة منهما هذا هو الذي عليه العمل عن أئمة الأمصار في كل الإعصار، وقد ورد ذلك نصاً وأداء عن نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف ورواه كذلك نصاً الأهوازي وغيره عن ابن عامر، ورواه كذلك أئمة العراقيين عن كل القراء بالنص والأداء وهو المختار عندنا وعند من تقدمنا للجميع وهو الذي لا يوجد نص بخلافه وبه نأخذ لجميعهم كما أخذ علينا وإلى ذلك أشار أبو مزاحم الخاقاني بقوله:
    وقف عند إتمام الكلام موافقاً لمصحفنا المتلو في البر والبحر"ا.هـ2/128، 129

    هذا هو الأصل ، وليس معني ذلك إطلاق الأمر بل قد ترد الرواية بما يخالف رسم المصحف ، قال المالقي في " الدر النثير":" ... أن الأصل أن يثبت لفظه من حروف الكلمة إذا وقف عليها ما يوافق خط المصحف ولا يخالفه إلا إذا وردت رواية عن أحد من الأئمة تخالف ذلك فيتبع الرواية كما يذكر في هذا الباب ..." صـ289
    وثبت من ذلك أن الرواية متي خالفت الرسم العمل علي الرواية مثل الثابت من ياءات الزوائد عند القراء رغم حذفها من المصاحف ومثل ألف " قالوا" وياء "بأييد " وأولئك" تقرأ بخلاف الزوائد وهكذا ..
    ونذكر هنا منهج الصحابة في كتابة المصحف ، قال : عوض احمد الناشري الشهري المعيد بكلية الشريعة وأصول الدين - جامعة الملك خالد بأبهافي كتابه " المصحف العثماني توصيفه -تاريخه -هل كتبه عثمان بيده؟- هل هو موجود الآن؟

    * الطريقة والمنهج الذي كتب به :-
    وحدد عثمان – رضي الله عنه - مع الكُتّاب – رضي الله عنهم – الأسس والمنهج الذي يعتمدون عليه في نسخ المصاحف العثمانية وهي :-
    1- لا يكتب شيء إلا بعد التحقق من أنه قرآن .
    2- لا يكتب شيء إلا بعد العلم بأنه استقر في العرضة الأخيرة .
    3- لا يكتب شيء إلا بعد التأكد أنه لم ينسخ .
    4- لا يكتب شيء إلا بعد عرضه على جمع من الصحابة .
    5- إذا اختلفوا في شيء من القرآن كتبوه بلغة قريش .
    6- يحافظ على القراءات المتواترة ولا تكتب قراءة غير متواترة .
    7- اللفظ الذي لا تختلف فيه وجوه القراءات يرسم بصورة واحدة .
    8- اللفظ الذي تختلف فيه وجوه القراءات ويمكن رسمه في الخط محتملاً لها كلها يكتب برسم واحد مثل : (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)، فإنها تصح أن تقرأ بالقراءة الأخرى (فتثبتوا) لأن الكتابة كانت خالية من النقط والشكل .
    9- اللفظ الذي تختلف فيه وجوه القراءات ولا يمكن رسمه في الخط محتملاً لها يكتب في نسخة برسم يوافق بعض الوجوه وفي نسخة أخرى برسم يوافق الوجه الآخر . مثل (ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب ) ، فإنها تكتب في نسخة أخرى (وأوصى). (3)
    وبهذا المنهج الدقيق والأسس السلمية كتب المصحف العثماني فكان في غاية الدقة والضبط والتحري . ولله الحمد والمنة .)) ا.هـ

    وبعد ما تقدم من التوضيح نورد الأقوال المتعلقة بـ" يحي الله " فقد ذكر الملا علي القاري في المنح الفكرية ما نصه :" ... ثم أعلم أنه كان مكي يقول في نحو:" يقض الحق " بأنه لا ينبغي للقارئ أن يقف عليه لأنه إن وقف علي الرسم خالف الأصل ، وإن وقف علي الأصل خالف الرسم ..قال الحافظ أبو عمرو الداني : وكان أبو حاتم سهل بن محمد وغيره من النحويين لا يجيزون الوقف علي ذلك إلا برد ما حذف وهو القياس في العربية ، قال علي أن الأئمة علي خلاف ذلك والقراءة سنة متبعة "ا.هـ وفيه بحث لايخفي إذ لم يثبت القراءة بالوقف عن الصحابة في مثل تلك الكلمة لا مقطوعة ولا موصولة وإنما ثبت علي خلاف القياس ـ رسم الكتابة ـ ، فالتحقيق ما قاله المكي حيث لا ضرورة في العدول عن الدراية من غير ثبوت الرواية ،قال المصري : فإن قلت كيف يوقف علي نحو :" يحي الأرض" قلت: يوقف علي ذلك برد الياء لأنها حذفت من الكتابة كراهة الجمع بين صورتين متفقتين واكتفاء بالكسرة التي قبلها وما حذف لذلك لم يحذف في الوقف بل يرد ما حذف .والله أعلم ، قلت : يرد عليه أن هذا خلاف ما أجمع عليه القراء .وكان اختيار بعض النحاة في هذا الاكتفاء علي أن عروض السكون في الوقف لا يرفع حكم كسر ما قبلها ، ولذا جوّز النحاة أيضا اجتماع الساكنين حينئذ حيث لم يعتبروا بالعارض .." ا.هـ 73 ،74

    وإلي ما قاله الملا علي جنح إليه صاحب كتابة غاية المريد والشيخ عبدالله الجوهري ـ رحمه الله ـ والشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف وغيرهم من القراء .

    وجنح آخرون إلي قول المصري من أمثال الشيخ رزق خليل حبة ـ رحمه الله ـ والشيخ خالد محمود من تلاميذ الشيخ عامر وكذا الشيخ إبراهيم جبر ـ رحمه الله ـ وغيرهم من الأئمة .

    وما قاله المصري من أن سبب حذف الياء كراهة اجتماع صورتين ذكره الداني في المقنع في الرسم حيث قال :" باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل :
    اعلم أن المصاحف اتفقت على حذف احدى الياءين إذا كانت الثانية علامة للجمع والثانية عندي هي تلك ويجوز أن تكون الأولى، والأول أقيس وذلك في نحو قوله "النبيّن" و"الأمّيّن" و"ربّنيّن" و"الحواريّن" وما كان مثله إلا موضعا واحدا فأن مصاحف أهل الامصار اجتمعت على رسم الياءين فيه على الأصل وهو قوله في المطففين " لفي علّيّين" لا غير وكذلك حذفت الياء التي هي صورة الهمزة في نحو قوله "متّكئين" و"المستهزءين" و"خسئين" وما كان مثله وكذلك حذفت في قوله في مريم "أثاثا ورءْيا" ولا أعلم همزة ساكنة قبلها كسرة حذفت صورتها إلا في موضع خاصة وذلك كله لكراهة اجتماع ياءين في الخط ... )) ا.هـ

    وعند حديثه ـ أي الداني ـ عن يحي" قال :" فأما قوله في سورة ق "أفعيينا بالخلق الأول" فإن المصاحف اجتمعت على رسمه بياءين على اللفظ والأصل وكذلك اجتمعت رسمهما في "يحييكم" و"حيّيتم" و"يحييها" و"يحيين" وما كان مثله إذا اتصل به ضمير لم يتصل به ضمير ووقعت الياء طرفا نحو "نحي ونميت" و"إن الله لا يستحي" و"انت وليّ" وما كان مثله سواء كانت الياء أصلية أو زائدة للإضافة فأني وجدت ذلك في مصاحف أهل المدينة والعراق مرسوما بياء واحدة وهي عندي المتحركة ووجدت فيها أيضا "مَن حيَّ عن بيّنة" في الأنفال بياء واحدة وكذلك حكى الغازي بن قيس انها في الخط بياء واحدة وذلك عندي على قراءة من ادغم وكذلك وجدت فيها "انَّ ولّي الله" فب الاعراف "و لنحي به بلدة ميتا" في الفرقان و"على إن يحي الموتى" في القيامة بياء واحدة وهي عندي المفتوحة لأنها حرف إعراب ووجدت فيها وفي غيرها "سيّئة" و"السيّئة" حيث وقعتا و"ءاخر سيّئاً" بياءين الثانية صورة الهمزة و"السيّئات" و"سيّئات" و"سيّئاتكم" و"سيّئاتهم" سيّئاته" جميعا بياء واحدة في جميع واحدة في جميع القرآن وهي المشددة كأنهم كرهوا الجمع بين ياءين وألف مع ثقل الجمع ....)) ا.هـ




    وذكر الشيخ الضباع في كتابه " مرسوم الخط " ما نصه : اتفقا أيضا على رسم كل كلمة وقع في آخرها ياءان ثانيتهما ساكنة بياء واحدة نحو: يستحي ويحـى ويحمي وولى بيوسف ورجحا أن تكون المحذوفة الثانية(2) )) .ا.هـ

    أقول : ما الفرق بين " يستحي " ويحي " ـ والكلمتان مرسومتان بياء واحدة ـ ؟؟

    وقد أجمعوا علي الوقوف علي " يستحي " بيائين ، ولا أري فرقا بينهما . وما قاله المصري صواب فعند الوقف ترجع الياء إلي أصلهما .

    أما هذه العلامة ـ أي علامة الإشباع أي الياء الصغيرة ـ لا دخل لها بالرسم العثماني ، فقد حذفوها للساكن بعدها فهذه العلامات توضح المنطوق ، ولذلك حذفوها من هاء الضمير إذا كان بعدها ساكن ، وكذا حذفوا الدائرة المستديرة التي في لفظة " أناْ " إذا كان بعدها الساكن مثل :" أنا الله " فلا يصح الاستدال بهذه العلامات . لأنها زيادات توضيحية كما سبق .

    والذي يفسر ما قاله الداني العلامة " ابن معاذ الجهيني الأندلسي (ت442) في كتابه " البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان " تحقيق د/ غانم قدوري ، وقد ذكر د/ غانم قول الداني في ابن معاذ :" هو ابن خال أمي " يعني القرابة واضحة بينه وبين الداني ، قال ابن معاذ في باب الياءات بعد أن أورد أمثلة المحذوف في الوصل للساكنين مع رسمها في المصحف في مثل :يؤتي الحكمة وءاتي ..وأشباهها قال : وما كان مثل هذا تصل بغير ياء ويوقف عليه بالباء وكذلك رسمت في المصحف بياء إلا في ثلاثة عشر حرفا من هذا الباب فإنك تقف بغير ياء وتصل بغير ياء وليس بين أمثلته " يستحي ـ ويحي "

    وقال أيضا: فإن سقطت الياء لجازم دخل علي الفعل الذي هي فيه غما للشرط او لجوابه ، أو للأمر أو لم وأخواتها أو للنهي ، أو ماعطف علي ذلك لم تَرُدَّ الياء في الوقف ، لأنها سقطت للجزم نحو : وليتق ، لا تغن ..وأشباهها " ثم قال : فإن سكنت الياء ولقيها تنوين سقطت في اللفظ لسكونها وسكون التنوين فإذا وقفت لم تَرُدَّها وهي كذلك في المرسوم أعني بالحذف نحو " ناج ، هاد واق ... وأشباهها " والخلاف في بعض الألفاظ لابن كثير كما هو معروف لكن ما يهمنا أنه لم يذكر " يستحي ، ويحي "

    والذي نقله الملا علي القارئ عن الداني بأنه مذهب نحاة كان في مثل هذه الأمثلة السابقة ، ولم يذكر فيها " يحي " بل وحصر المواضع ، فلا يُستدل هنا ب" يحي " وتعميم الكلمات من فهم الملا علي القارئ ـ رحمه الله ـ

    والنقطة الثانية : بطلان قياس " يقض الحق " علي " يحي الموتي" ـ أي بعد " يحي" ساكن ـ .

    لماذا لا يتفق القياس ؟؟


    أولا : لاختلاف المسألتين ، " يقض الحق " مرسومة لتوافق القراءتين " يقص الحق" بالصاد وبالضاد كما سبق ، ولا يوقف علي قراءة الصاد بالياء ، هذه من جهة .

    وثانيا : أن " يحي" حذفو ياءها كراهة توالي الأمثال ـ أي كراهة أن يتوالي حرفان مباشرة في الكلمة ـ كما حذفوا الواو من " داود " لهذا السبب ، واستثنوا من ذلك ما سبق ذكره للداني .وأجمله الشاطبي في قصيدته :
    184) إلاَفِهِم واحذِفُوا إحداهما كوَرَءْياً خـــاطئين والأُمِّـيِّيْنَ مُقْتَفِرَا

    185) مَنْ حَىَّ يُحْيِى ويَستحْىِ كذاك سِوَى هيِّئْ يُهيِّئ وعَلِّيِّيَن مُقْتَصَــرَا

    186) وذي الضميرِ كيُحييكم وسيئةٍ فى الفرد معْ سيئاً والسَّيِّئِ اقتُصِرَا

    187) هيأ يهيأ مع السَّـيِّـأْ بها ألِفٌ معْ يائها رَسَمَ الغازى وقد نُكِرَا ............


    وقول الملا علي القارئ حيث ذكر قاعدة عظيمة في باب الوقف : " فالتحقيق ما قاله المكي حيث لا ضرورة في العدول عن الدراية من غير ثبوت الرواية "
    وقال صاحب دليل الحيران : ..ولا فرق بين ترجيح حذف الياء الثانية بين أن تكون أصلية أو زائدة ، ولا بين أن يكون بعدها متحرك أو ساكن ..ثم مثل بـ (يحي ويميت ـ يحي الله ) ص270
    ثم قال بعدها : وهذا الوجه ـ يقصد به حذف الثانية ـ المرجح الذي جري عليه العمل عندنا ، وعليه فتلحق الياء الثانية بالحمراء إذا وليها متحرك ، وأما إذا وليها ساكن فلا تلحق )ا.هـ
    إذن هي في جميع الأحوال محذوفة الياء رسما سواء كان بعدها متحرك أو بعدها ساكن .

    إن وقف القارئ علي الكلمة عند الضرورة ، فماذا يفعل ؟؟
    قال السمين الحلبى في الدر المصون : { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى **

    وقرأ العامَّةُ أيضاً "بقادرٍ" اسمَ فاعلٍ مجروراً بباءٍ زائدةً في خبرِ "ليس". وزيدُ بن علي "يَقْدِرُ" فعلاً مضارعاً. والعامَّةُ على نصب "يُحْيِيَ" بـ"أَنْ" لأنَّ الفتحةَ خفيفةٌ على حرفِ العلةِ. وقرأ طلحةُ بن سليمان والفياض بن غزوان بسكونها: فإمَّا أَنْ يكونَ خَفَّتَ حرفَ العلةِ بحَذْفِ حركةِ الإِعرابِ، وإمَّا أَنْ يكونَ أجرى الوصلَ مُجْرى الوقفِ.
    (14/193)
    وجمهورُ الناسِ على وجوبِ فَكِّ الإِدغامِ. قال أبو البقاء: "لئلا يُجْمَعَ بين ساكنَيْن لفظاً أو تقديراً". قلت: يعني أنَّ الحاءَ ساكنةٌ، فلو أَدْغَمْنا لسَكَنَّا الياءَ الأولى أيضاً للإِدغام فيَلْتقي ساكنان لفظاً، وهو مُتَعَذَّرُ النطقِ، فهذان ساكنان لفظاً. وأمَّا قولُه: "تقديراً" فإنَّ بعضَ الناسِ جوَّز الإِدغامَ في ذلك، وقراءتُه "أَنْ يُحِيَّ" وذلك أنه لَمَّا أراد الإِدغامَ نَقَلَ حركةَ الياءِ الأولى إلى الحاء، وأدغمها، فالتقى ساكنان: الحاءُ - لأنها ساكنةٌ في التقدير قبل النقلِ إليها - والياءُ؛ لأنَّ حركتَها نُقِلَتْ مِنْ عليها إلى الحاءِ، واستشهد الفراءُ لهذه القراءةِ: بقوله:
    ................... * تَمْشِي لسُدَّةِ بيتها فَتُعِيُّ
    وأمَّا أهلُ البصرةِ فلا يُدْغِمونه البتةَ، قالوا: لأنَّ حركةَ الياءِ عارضةٌ؛ إذ هي للإِعرابِ. وقال مكي: "وقد أجمعوا على عَدَمِ الإِدغامِ في حالِ الرفع. فأمَّا في حالِ النصبِ فقد أجازه الفراءُ لأجلِ تحرُّك الياء الثانيةِ، وهو لا يجوزُ عند البَصْريين؛ لأنَّ الحركةَ عارضةٌ" قلت: ادعاؤُه الإِجماعَ مردودٌ بالبيتِ الذي قَدَّمْتُ إنشاده عن الفراءِ، وهو قوله: "فَتُعِيُّ" فهذا مرفوعٌ وقد أُدْغِمَ. ولا يَبْعُدُ ذلك؛ لأنَّه لَمَّا أُدْغِم ظهرَتْ تلك الحركةُ لسكونِ ما قبل الياءِ بالإِدغام.))
    وقوله : وقرأ طلحةُ بن سليمان والفياض بن غزوان بسكونها: فإمَّا أَنْ يكونَ خَفَّتَ حرفَ العلةِ بحَذْفِ حركةِ الإِعرابِ، وإمَّا أَنْ يكونَ أجرى الوصلَ مُجْرى الوقفِ.)) فهذا التعليل دال علي أنه يثبت الياء وقفا علي قراءة طلحة والفياض ويحذفها وصلا ، لأنه أجراه في الوصل مجري الوقف وحذفها للساكنين دل علي أنهم لم يكونوا يحذفون الياء وقفا ، وهكذا يقاس عليها نظائرها . وهذا مع ما تقدم من الأدلة .والله أعلم


    والخلاصة : أن كلمة " يحي" رسمت بياء واحدة سواء كان بعدها محرك أو ساكن ، مثل كلمة " يستحي " وكما يوقف في يستحي " بيائين كذا يوقف علي "يحي" وكلمة يحي " بعدها محرك يوقف بياءين ، ولا فرق بينها وبين ما بعدها ساكن . والله أعلم
    وفي هذا القدر كفاية . هذا ما من الله به علينا وأسأل الله لنا ولسائر المسلمين السلامة من كل إثم وأن يرزقنا جميعا الإخلاص في القول والعمل آمين .
    والحمد لله رب العالميـــــــن
    أبو عمر عبد الحكيم
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحكيم عبد الرازق ; 09-19-2010 الساعة 05:41 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

    تقبل الله منكم شيخنا وبارك فيكم ونفعنا واياكم بما تقدمون
    عرض رائع لمسألة خلافية من المسائل الادائية التي حار فيها المقرؤن
    كتب الله اجركم وأحسن اليكم

  3. #3

    افتراضي رد: إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

    جزاك الله خيرا وبارك فيكم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

    جزاكم الله خيرا
    اللهم رحمتك أرجوا فلا تكلني الى نفسي طرفة عين
    وأصلح لي شأني كله
    لا إله الا انت

  5. #5

    افتراضي رد: إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

    كنت قرأت موضوعا فيها في مجلة
    اليكموه

    كيف يقف القارئ على نحو (يحي) محذوف الياء؟


    بسم الله الرحمن الرحيم

    إذا اضطر القارئ - فيكون وقفه اضطراريا - أو أمر - فيكون وقفه اختباريا - بالوقف على لفظ (يحي) من قوله تعالى (يحي ويميت) أو (يحي الأرض) ونحوهما مما حذفت الياء من آخره، فكيف يقف، بياء واحدة بعد الحاء أو بياءين؟ وما وجه الوقف بكل منهما؟

    الياء المتطرفة الساكنة المحذوفة رسما لاجتماع ياءين لها صورتان:
    الأولى: أن يقع بعدها حرف ساكن، نحو: (نحي الموتى) [يس:12] فهذه تسقط وصلا.
    الثانية: أن يقع بعدها متحرك، نحو: (لا يستحي أن) [البقرة:26] و(أنت ولي في الدنيا والآخرة) [يوسف:101] فهذه تثبت وصلا.
    أما حكم هذه الألفاظ وقفا ففيها ثلاثة أراء:


    الأول: الوقف عليها في الصورتين بياء واحدة اتباعا للرسم فيهما، ومراعاة للوصل في الصورة الأولى.


    الثاني: الوقف عليها في الصورتين بياءين، ويستدل له بأمور منها:
    - اتباع الأصل، فإن الياء هنا أصلية، وهي لام الكلمة، وإنما حذفت رسما للتخفيف، وحذفت وصلا في الصورة الأولى للساكن بعدها وبما أنه قد زال وقفا تعود إلى الأصل.
    - إتباع الوصل في الصورة الثانية.
    - إلحاق الصورة الأولى بالألفاظ التي يوقف عليها بإثبات ما حذف رسما مثل: (دعاءً ونداءً) [البقرة:171] فإن الوقف عليهما بإثبات الألف المحذوفة رسما.
    - اختلف علماء الرسم في الصورة الثانية في تحديد أي الياءين حذفت المتطرفة أو المتوسطة، وعلى القول بأنها المتوسطة يلزم إثباتها وقفا، لأن الحروف المحذوفة من الوسط ثابتة لفظا وصلا ووقفا، مثل ياء: (النبين) [ نحو:البقرة:61] و واو (داود) [نحو:الإسراء:55] والألفات المتوسطة المحذوفة في كثير من الكلمات.
    وعلى القول بأنها المتطرفة وهو المعمول به حاليا في المصاحف فتصبح محتملة للوقف عليها بياء واحدة وباثنتين، ويترجح الوقف بإثبات المحذوفة أي بياءين معاملة لها معاملة المتوسطة وألحاقا بها.


    الثالث: جواز كل من الإثبات والحذف في الصورتين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر، أو بترجيح الحذف في الأولى وترجيح الإثبات في الثانية، مراعاة للوصل فيهما، ولعل هذا القول الأخير هو الأوفق لما فيه من جمع بين الأدلة وإعمال لها كلها.
    أما الياء المتطرفة المتحركة، نحو (على أن يحي الموتى) [نحو: الأحقاف:33] و(إن ولي الله) [الأعراف:196] فالياء المحذوفة رسما فيها هي المتوسطة، ولذا يوقف عليها بإثبات الياءين.
    ويلحق بالكلام عن الياء المتطرفة المحذوفة للتخفيف الواقعة قبل متحرك الكلام عن الواو المشابهة لها، نحو (فأو إلى الكهف) [الكهف:16] (وإن تلو أو تعرضوا) [النساء:135، على وجه قراءتها بواوين] والله أعلم.

    (المرجع بحث: الوقف بما يوافق رسم المصحف تقديرا، منشور في كتاب: في القراءات القرآنية، ص 88-91، ومنشور في مجلة المنارة التي تصدرها جامعة آل البيت في الأردن).

    الأستاذ الدكتور أحمد شكري
    التعديل الأخير تم بواسطة ارتقاء ; 08-22-2012 الساعة 05:59 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

    تم تكبير الخط في موضوع الاخت الثريا لتعم الفائدة

    وننتظر تعقيبات مشايخنا الاكارم

    وشيخنا الفاضل عبدالرازق
    جزى الله الجميع خير الجزاء


  7. #7

    افتراضي رد: إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثريا مشاهدة المشاركة
    أما الياء المتطرفة المتحركة، نحو (على أن يحي الموتى) [نحو: الأحقاف:33] و(إن ولي الله) [الأعراف:196] فالياء المحذوفة رسما فيها هي المتوسطة، ولذا يوقف عليها بإثبات الياءين.

    الأستاذ الدكتور أحمد شكري
    معذرة حيث أتجول نادرا في ملتقى غير التجويد والقراءات إلا أني رأيت هذا البحث فأقول :
    أعتقد أننا متفقان ،، والدكتور أحمد شكري وافقني في ملتقى أهل التفسير على ما أذكر ..فلا خلاف إن شاء الله .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: إتحاف الأنام بما في "يحي الموتي " من أقوال

    للرفع
    جزاكم الله خيرا شيخنا

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. إتحاف قراء العصر بتتمّة فريدة الدهر"
    بواسطة عبد الحكيم عبد الرازق في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 02-02-2015, 07:14 PM
  2. لماذا قال الشاطبي: "انصبه" ولم يقل: "النصب"؟
    بواسطة أبو تميم في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 03-21-2011, 11:42 PM
  3. " إتحاف الأنام بما في الغنة من أحكام "
    بواسطة عبد الحكيم عبد الرازق في المنتدى منتدى التجويد
    الردود: 18
    آخر مشاركة: 12-02-2010, 10:33 PM
  4. ":"متن الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر المرضية ":"
    بواسطة اكليل الشموخ في المنتدى قسم خاص بشروح الشاطبية والدرة والطيبة
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 10-25-2010, 12:44 AM
  5. ما الفرق بين "إذن" و "إذًا"
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى ضبط المصحف الشريف
    الردود: 4
    آخر مشاركة: 03-17-2010, 10:02 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك