+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 32

الموضوع: دعوة للمناقشة العلمية حول الوقف والابتداء........ بالأدلة إن شاء الله

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية ........ بالأدلة إن شاء الله

    اخي واضح السؤال
    رويدك
    سأجتهد وأجيب وتصوب لي
    بارك الله فيكم وزادكم حرصا
    التعديل الأخير تم بواسطة ارتقاء ; 10-10-2010 الساعة 10:21 PM

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية ........ بالأدلة إن شاء الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونضال مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للوقف والابتداء ........ هل هو توقيفي أم على حسب فهم القارئ ؟؟
    أرجو الاجابة بالدليل لأنى سأرتب على الإجابة أسئلة أخرى
    سأبدأ من متعلقات الوقف والابتداء لعلنا نصل الى قناعة تامة في الموضوع
    أليس من متعلقات الوقف والابتداء
    الوقف على أواخر الكلم
    والمقطوع والموصول
    والتاءات
    ورؤوس الآي
    ومعنى الآيات القرآنية وغير ذلك
    فلو اقتصر على المعنى القرآني لكان اجتهاد ولاختلف من شخص الى آخر وانتفى عنه التوقيف
    لكم وقد تعلق بأواخر الكلم وبالمقطوع والموصول وبالتاءات اذا دخل في اطار التوقيف
    وكما هو بين منه التوقيفي وهذا ومنه الاجتهادي
    فعندما نزل القران الكريم وقد حذفت الياء من ((واخشون)) و((واتقون)) ((ولم يخش)) وأقرأنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم بياء محذوفة ثم علمنا الوقف عليها بياء محذوفة وهكذا نقلت تباعا
    ومثلها قراءة بم الاستفهامية بالفتح دون ألف وصلا والوقف عليها بميم ساكنة
    ولما أقرأنا كلمات المقطوع والموصول وعلمنا مثلا (ان ما) مقطوعة فهل من احد يصلها والموصولة (انما) هل احد يفصلها أليس هذا من الوقف والابتداء
    كيف تبدأ بالكلمة وكيف تقف عليها
    وهكذا في البقية
    اما ان تعلق الوقف والابتداء بالمعنى فهو باجتهاد حسب فهم المعنى والايات ومع ذلك منها التوقيفي
    هذا اجتهادي
    وسأعود لطرح الادلة

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية ........ بالأدلة إن شاء الله

    بعض الادلة التي جاءت في الوقف والابتداء

    **حكي عن عليّ في قوله تعالى

    (ورتل القرآن ترتيلا) أنه قال عن معنى الترتيل: هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف

    **وعن ابن عمر قال:"لقد عشنا برهة من الدهر وإنّ أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن،وتنزل السورة على محمد فنتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يوقف عنده منها، كما تتعلمون أنتم اليوم القرآن، ولقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما أمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه ينشره نشر الدقل

    **وقال الشيخ محمد بن يالوشه التونسي الأندلسي:« معرفة الوقف والابتداء متأكدة غاية التأكيد ؛ إذ لا يتبين معنى كلام اللّه ويتمّ على أكمل وجه إلا بذلك، فرب قارئ يقرأ ويقف قبل تمام المعنى، فلا يفهم هو ما يقول، ولا يفهمه السامع بل ربما يفهم من ذلك غير المعنى المراد
    ** وقال ابن الأنباري (من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء)
    **وقيل(الوقف على رؤوس الاي سنة متبعة والخير كله في الاتباع والشر كلع في الابتداع)
    وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه نهى الخطيب لمّا قال(من يطع الله وروسله فقد رشد ومن يعصهما ثم وقف فقال له النبي بئس خطيب القوم انت قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى)
    فان كان هذا في كلام البشر فكيف بكلام رب البشر فلا بد من تحري اماكن الوقوف الصحيحة وها هو اهتمام الرسول بذلك وارشاده اليه
    قال السخاوي(ينبغي للقاريء ان يتعلم وقف جبريل فانه كان يقف في سورة عمران عند قوله تعالى (قل صدق الله) وذكر بقية الواضع................. الى ان يقول فكان صلى الله عليه وسلم يتعمد الوقف على تلك الوقوغ وغالبها ليس رأس آية
    وقال ابو حاتم السجستاني(من لم يعلم الوقف لم يعلم ما يقرأ)
    ثم اهتم العلماء وبينوا لنا أحوال الوقف على (الذين) و( بلى) و(كلا) ووردت فيها اقوال للعلماء ونظموا فيها المنظومات
    اما علامات الفواصل والسجدات والاحزاب والارباع وعلامات الوقف كلها من عمل المتأخرين وقد اختلف فيها العلماء
    *فمنهم على الجواز المطلق
    * ومنهم الكراهية المطلقة
    * ومنهم الجواز في مصاحف التعلم دون المصاحف الاخرى
    فهذه الادلة دليل على ان من الوقف والابتداء توقيفي ومنه ما هو اجتهادي
    والله تعالى اعلم

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الإقامة
    الاردن
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية ........ بالأدلة إن شاء الله

    الوقف والابتداء في القرآن الكريم ، هل هو علمٌ توقيفي ، أم على حسب فهم القارئ ؟؟

    قال بعض أهل العلم : إن علم الوقف والابتداء علمٌ اجتهادي وليس علمًا توقيفيًّا ، - ولذا اختلف العلماء الذين ألفوا في تحديد نوع الوقف في الموضع الواحد- والمؤلفات في هذا الموضوع كثيرة ومتنوعة منها : كتاب أبي عمرو الداني والسجاوندي والعماني وابن الأنباري والنحاس وزكريا الأنصاري والأشموني وغيرهم –رحمهم الله- ، وجلها مطبوعة وبعضها محقق ، وتبعًا لذلك فقد اختلفت لجان تدقيق المصاحف ومراجعتها في تحديد أماكن الوقف ، عليه فقد يبدو للقارئ أن يقف في موضع يخلو من علامة وقف إذا ظهر له أن الوقف أولى من الوصل ، وكذا أن يبتدئ بموضع ليس قبله علامة الوقف ، فله ذلك - إن كان من أهل النظر والتقدير ، وعلى دراية بالنحو والإعراب حتى لا يفضي به وقفه وابتداؤه إلى معنًى فاسد ، أو من يريد توضيح معنًى مَّا وتبيينه ، أخذه من شيخه أو من كتب الأسلاف – عليهم رحمات الله - ، أو اطّلع عليه بنفسه- ، وإلاَّ فإنه يتبع ما في المصحف من علامات الوقف التي تهدف إلى إعانته على تحديد مواضع الوقف للاستراحة ، أو لتبيين المعنى ، وكتب التجويد والقراءات زاخرة بمعلومات قيمة في باب الوقف حول أنواعه ودرجاته وكيفياته ونصائح للمبتدئين تبيِّن لهم المواضع التي لا ينبغي لهم الوقف عليها ، وهو علمٌ جميلٌ رائعٌ تظهر به المعاني ويفهم من خلاله ويُتدبر كلام الباري جل وعلا.
    وهذا القول حقيقٌ بالنظر فهو مشاهدٌ في أقوال العلماء ، وللنحاة باع كبير في تحديد مواضع الوقف والابتداء حسب دلالات المعاني وتعدد وجوه الإعراب في سياق الآيات ، فإنها جاءت عن اجتهاد فليست توقيفًا - كما تقرر أولاً- ، إلا الوقوف على رؤوس الآي فيرى بعضهم أنه سنة متبعة في العموم ومع ذلك فالقراء والمفسرون وعلماء العربية لهم اجتهاد تعددت فيه الأقوال وتباينت أحيانًا ولم يقل أحد للآخر : ذاك ردُّ لأن الوقف هنا توقيفي ، وكلامهم في هذا مبثوث في كتب العربية ، ومن يتأمل كتابًا مثل ( مغني اللبيب ) لابن هشام الأنصاري يجد فيه وقفاتٍ مع القراء ومع النحاة بناها المؤلف على اجتهادٍ منه وممن سبقوه في هذا المضمار .
    ومن طرائف اجتهاده –رحمه الله- في بيان الأمور المُسْتبعدة التي يجب على طالب العربية أن يتجنبها : الأمر ( الثاني عشر : قول بعضهم في (عينًا فيها تسمى) : إن الوقف على ( تسمى ) هنا ، أي : عينا مُسمّاة معروفة ، وإن ( سلسبيلا ) جملة أمرية أي : سَلْ سبيلاً مُوصِلَة إليها )
    وفي المغني وحده عشرات المسائل في وقوف التلاوة ، وهو كتابٌ نحوي ، وبالله التوفيق .
    وهنا أضرب أمثلة ثلاثة على الاجتهاد في أماكن الوقف - ومن ثَمَّ الابتداء- والاختلاف فيها:
    الأول : في سورة آل عمران في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله) في بعض المصاحف علامة الوقف اللازم وفي بعضها علامة الوقف أولى.
    والمثال الثاني: في سورة الحديد في قوله تعالى: (وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة) في بعض المصاحف عليها علامة الوقف اللازم وفي بعضها جردت من علامة الوقف مطلقا.
    والمثال الثالث : في سورة المسد في لفظ (وامرأته) في بعض المصاحف علامة الوقف اللازم وفي معظمها جردت من العلامة.
    تدل هذه الأمثلة وغيرها على الاجتهاد في هذا الباب ، ومقارنة يسيرة بين المصحف المطبوع في المغرب والمصحف المطبوع في باكستان وأي مصحف مطبوع في البلاد العربية ترينا فروقًا كثيرة جدا في أماكن الوقف وتبعًا له الابتداء.
    ويقول الدكتور مساعد الطيار حفظه الله : - علمًا بأن رسالته لنيل درجة الماجستير كانت في "أثر وقوف القرآن في التفسير"- :
    أولاً: أن علم التجويد يرتبط بالصوتيات وتحسين الأداء ، والوقف والابتداء يرتبط بالمعاني من حيث الوقف على المعاني التامة وما عداه من المعاني ، وهو بهذا في معزل عن التجويد ، وإنما ارتباطه بالتفسير ، فالوقف أٌثر من أثار فهم المعنى ، وعلى هذا بُنيت كتب الوقف والابتداء ، ولا تكاد تجد فيها إشارة إلى مسألة تتعلق بحسن التلاوة ، وإنما يذكرون كيفية استفادة القارئ من هذا العلم في أداء معاني القرآن على وجه حسنٍ .
    الثانية : أن الوقف والابتداء ليس فيه شيءٌ واردٌ عن جبريل –عليه السلام- ولا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما نجده في المصحف الباكستاني ، ولا يوجد موضع يجب الوقف عليه ، كما قال ابن الجزري :
    وليس في القرآن من وقف وجب .... ولا حرام غير ما له سبب
    وإذا كان الأمر كذلك ، فليس هناك ما يمكن الحكم عليه بأنه وقفٌ توقيفيٌّ. وقد قيل : إن أصول هذا العلم توقيفية ، (ويقصدون تداوله واعتباره جزءًا من التلقي بين العلماء مع ترك المجال فيه لأهل النظر للإدلاء بدلوهم ، لا أن الشيخ ينسب تلك الوقوف إلى شيخه متصلاً بالسند للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أصحابه).
    والدليل على تأصيل المسألة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أثر سيدنا ابن عمر وله حكم الوقف إتباعاً لأصول علم الحديث.
    فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال": لقد عشنا برهة وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على النبي صلى الله عليه ‏وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وأمرها وزجرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها". ‏
    وفيه برهان على أن تعلمه إجماع من الصحابة رضي الله عنهم ، وهو أثر صحيح له حكم الرفع . قال عنه الحاكم : (على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي .
    وإيراد العلماء للأثر محتجين به في باب الوقف والابتداء حتى لا يكاد يخلو منه مصنف في هذا العلم أو باب ذكر فيه يجعل المرء يميل إلى هذا القول ، وهو فهم صحيح لا غبار عليه ، مع احتمال أن المراد من قول ابن عمر : ( وما ينبغي أن يوقف عنده منها ) شيءٌ آخرٌ غير ما أرادوه من الوقوف الاصطلاحي ، فقد يكون المراد بالوقوف : التأمل والالتزام بالحدود والفهم العميق لمغزى الأوامر والنواهي ، لذلك وُصِفَ عُمَر بأنه كان وقافا عند كتاب الله . بهذا المعنى ، ووُصِفَ عبد الله بن عمر بأنه : ( كان كأبيه وقافًا عند كتاب الله تعالى مقتديا برسول الله صلى الله عليه وسلم ) أحكام القرآن لابن العربي ج 1 ص 258 - طبعة أبو الفضل - عيسى الحلبي .
    ومما يؤيد احتجاجهم به في باب الوقف والابتداء بقية الأثر ، قال ابن عمر :"لقد رأيت رجالاً يؤتى أحدهم القرآن فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما أمره ولا زجره ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه ينثره نثر الدقل".
    فقوله : ينثره نثر الدقل تدل على عدم مراعاة المعاني أو الوقوف ، وهذا أمر يتعلق بوصف كيفية القراءة نفسها.
    ومثله ما رواه الآجري في حملة القرآن عن ابن مسعود قال‏:‏ "لا تنثروه نثر الدقل ولا تهذوه هذا الشعر ، قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكون همّ أحدكم آخر السورة‏" ، وهو كالذي قبله يدل على الوقف والابتداء.
    وقوله :"قفوا عند عجائبه" ، أي في كيفية القراءة أيضًا ، وكذلك قول أم سلمة رضي الله عنها : "....يقرأ ثم يقف ..."
    والراجح والله أعلم أن مواضع الوقف اجتهادية وليست توقيفية ، ولو كانت توقيفية لنقل ذلك واشتهر واعتمد ، ولما اختلف العلماء ، وقطعوا بالنصوص فيه ، بيد أنهم اختلفوا كثيرًا ، بما فهمه كل منهم معناه ، والقرآن بحرٌ كما قيل :"حمَّال أوجه في المعاني" ، وما ورد في الروايات تحت مسمى (وقوف النبي صلى الله عليه وسلم) يحتمل معاني أخر ،
    والعلم عند الله..
    التعديل الأخير تم بواسطة ابتسام سرور ; 10-11-2010 الساعة 09:21 AM

  5. #15

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية ........ بالأدلة إن شاء الله

    الأخوة والأخوات المشاركون هنا حياكم الله .......... ووفقكم الله

    أختنا الفاضلة / ابتسام سرور
    من الواضح أنك لم تنتبهي لهذا النقل الذي أعجبتِ به وعبرتِ عنه بقولك ومن طرائف اجتهاده (ومن طرائف اجتهاده –رحمه الله- في بيان الأمور المُسْتبعدة التي يجب على طالب العربية أن يتجنبها : الأمر ( الثاني عشر : قول بعضهم في (عينًا فيها تسمى) : إن الوقف على ( تسمى ) هنا ، أي : عينا مُسمّاة معروفة ، وإن ( سلسبيلا ) جملة أمرية أي : سَلْ سبيلاً مُوصِلَة إليها ) )
    أختي الفاضلة / يحرم هذا الاجتهاد ويبطل .... هذا تحريف لكلام الله


    ولنا عودة إن شاء الله

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية ........ بالأدلة إن شاء الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونضال مشاهدة المشاركة
    الأخوة والأخوات المشاركون هنا حياكم الله .......... ووفقكم الله

    أختنا الفاضلة / ابتسام سرور
    من الواضح أنك لم تنتبهي لهذا النقل الذي أعجبتِ به وعبرتِ عنه بقولك ومن طرائف اجتهاده (ومن طرائف اجتهاده –رحمه الله- في بيان الأمور المُسْتبعدة التي يجب على طالب العربية أن يتجنبها : الأمر ( الثاني عشر : قول بعضهم في (عينًا فيها تسمى) : إن الوقف على ( تسمى ) هنا ، أي : عينا مُسمّاة معروفة ، وإن ( سلسبيلا ) جملة أمرية أي : سَلْ سبيلاً مُوصِلَة إليها ) )
    أختي الفاضلة / يحرم هذا الاجتهاد ويبطل .... هذا تحريف لكلام الله


    ولنا عودة إن شاء الله

    الاخ الكريم
    الاخت ابتسام سرور نقلت ما ارتأت فيه الفائدة والاجابة على تساؤلك جزاها الله خيرا وربما ما انتبهت لهذه الجزئية لانها مسطورة في مصدرها هكذا

    والان اخي
    ها نحن اجبنا
    منا من قال الوقف والابتداء اجتهادي
    ومنا من قال توقيفي
    ومنا من قال بعضه اجتهادي وبعضه توقيفي وسقنا لك الادلة التي طلبت ولعلها اوفت وكفت وننتظر الاسئلة التي سترتبها على المشاركات لتعم الفائدة والنفع وجزاك الله خيرا على اثارة موضوع نافع كالوقف والابتداء

  7. #17

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية ........ بالأدلة إن شاء الله

    جزاكم الله خيراً ... وجعل هذا الجهد فى موازين حسناتكم وأسأله سبحانه أن يشرح الصدور ويوفق الجميع للبحث والتنقيب وإفادة المسلمين من علمهم
    إخوانى ... جاءت الإجابات بعلم ونقل أدلة بما يوحي بسعة الاطلاع ومزيد الاهتمام بكتاب ربنا وذلك يدفعني أن أتابع أسئلتي لحضراتكم
    ما حكم من قرأ القرآن ولم يهتم بالوقف والابتداء وخصوصاً إن كان يُقرئ الناس ؟
    هل لنا أن نشترط فى الأسانيد والإجازات الفهم للوقف والابتداء ؟
    ولنا عودة إن شاء الله لإكمال ما تبقى من أسئلة

  8. #18

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية حول الوقف والابتداء........ بالأدلة إن شاء الله

    جزاكم الله خيرا

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية حول الوقف والابتداء........ بالأدلة إن شاء الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونضال مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا
    وجزاكم خيرا مثله
    ولئن تأخر الإخوة والأخوات في التفاعل مع ما طرحتم فليس الا لانهم في معرض البحث لان ما تسال عنه اخي أشياء علمية لا بد لها من البحث العلمي والأجابة الصحيحة مؤكدة بأقوال العلماء والدلائل إن وجدت
    حياكم الله

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: دعوة للمناقشة العلمية ........ بالأدلة إن شاء الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونضال مشاهدة المشاركة
    ما حكم من قرأ القرآن ولم يهتم بالوقف والابتداء وخصوصاً إن كان يُقرأُ الناس ؟
    هل لنا أن نشترط فى الأسانيد والإجازات الفهم للو قف والابتداء ؟
    ولنا عودة إن شاء الله لإكمال ما تبقى من أسئلة
    السؤال الأول:
    ابدأ بحكم الوقف بشكل عام في القران الكريم:
    لا يوجد في القرآن الكريم وقف واجب يأثم القارئ بتركه ، ولا وقف حرام يأثم القارئ بفعله وإنما يرجع الوجوب أو التحريم إلى قصد القارئ فقط ، وكل ما ثبت شرعاً : هو سنية الوقف على رؤوس الآي ، وكراهة ترك الوقوف عليها ، وجواز الوقف على ما عداها إذا لم يوهم خلاف المراد من المعنى .

    أما تخصيصكم لمن قرأ القران ولم يهتم بالوقف والابتداء خاصة اذا كان مقريء
    فربما اجابته مندرج بينة في اجابة السؤال الثاني وإليكها
    السؤال الثاني
    (وعذرا على الإطالة)

    **حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: ( لقد عشنا برهة من دهرنا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنـزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم، فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، كما تعلمون أنتم اليوم القرآن؛ ثم لقد رأيت اليوم رجالاً يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته، ما يدري ما آمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده، فينثره نثر الدقل )

    الحديث فيه محاور ويحمل دلالات عدة، نقتصر منها هنا على الحديث عن أهمية معرفة الوقف والابتداء في قراءة القرآن

    1= أن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، كانوا يتعلمون الوقف والابتداء كما يتعلمون القرآن،

    2=قول ابن عمر رضي الله عنهما: (.. لقد عشنا برهة.. ) ما يفيد على أن ذلك كان إجماعًا من الصحابة رضي الله عنهم .

    قال ابن الجزري رحمه الله: " وفى كلام ابن عمر برهان على أن فى تعلمه إجماعًا من الصحابة رضى الله عنهم " .اهـ . النشر : ج/1.
    وفي العبارة التالية اجابة سؤالك:
    وقال رحمه الله: " ومن ثَمَّ اشترط كثيرٌ من أئمة الخلف على المجيز ألا يجيزَ أحدًا إلا بعدَ معرفته الوقف والابتداء، وكان أئمتنا يوقفوننا عند كل حرف ويشيرون إلينا فيه بالأصابع سنة أخذوها كذلك عن شِيوخِهم الأولين رحمة الله عليهم أجمعين" النشر: ج/1


    ** يؤكد أهمية الوقف والابتداء ما روي عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: { ورتل القرآن ترتيلا ** (المزمل:4) قال: الترتيل: تجويد الحروف ومعرفة الوقوف.

    **وقال بعض أهل العلم في هذا المعنى: من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء به .

    وقال ابن الجزري في مقدمته
    وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ لابُدَّ مِنْ مّعْرِفَةِالوقُوفِ

    ***واشتهر اعتناء السلف رحمهم الله تعالى بهذا العلم حتى عد ابن الجزري ذلك متواترا عنهم ، وكانوا يعتنون بذلك حال الإقراء
    قال ابن الجزري :
    ( صح بل تواتر عندنا تعلمه والاعتناء به من السلف الصالح ، كأبي جعفر يزيد بن القعقاع إمام أهل المدينة الذي هو من أعيان التابعين ، وصاحبه الإمام نافع بن أبي نعيم ، و أبي عمرو بن العلاء ،ويعقوب الحضرمي ، وعاصم بن أبي النجود وغيرهم من الأئمة وكلامهم في ذلك معروف ، و نصوصهم عليه مشهورة في الكتب ، ومن ثم اشترط كثير من أئمة الخلف على المجيز أن لا يجيز أحدا إلا بعد معرفته الوقف والابتداء .
    وكان أئمتنا يوقفوننا عند كل حرف ، ويشيرون إلينا فيه بالأصابع ، سنة أخذوها كذلك عن شيوخهم الأولين )


    **معرفته آكدة وفي ذلك يقول الصفاقسي :
    ( ومعرفة الوقف والابتداء متأكدة غاية التأكيد إذ لا يتبين معنى الكلام ويتم على أكمل وجه إلا بذلك )

    والله أعلى وأعلم
    اجتهاد بسيط ارجو ان يكون في بعض بيان
    ونشكرك على اسئلتك التي تقودنا الى البحث ففيه الفائدة
    ننتظر آراء الاخوة والمشايخ الافاضل ثم بقية أسئلتك اخي الكريم

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. للمناقشة / وقف جبريل او ما يسمى الوقف النبوي
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 11
    آخر مشاركة: 10-20-2013, 07:44 PM
  2. أهمية الوقف والابتداء في كتاب الله
    بواسطة عبير الايمان في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 08-29-2013, 11:38 PM
  3. في الوقف والابتداء
    بواسطة منازل الابرار في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 07-03-2013, 05:24 PM
  4. الوقف والابتداء في كتاب الله
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 8
    آخر مشاركة: 02-07-2012, 03:31 PM
  5. كتاب إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل
    بواسطة راجـــ الفردوس ـــية في المنتدى كتب التجويد والوقف والابتداء
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 02-07-2012, 03:24 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك