+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: خصائص قراءة الإمام نافع المدني

  1. #1

    Lightbulb خصائص قراءة الإمام نافع المدني


    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    الإمام نافع بن أبي نعيم المدني إمام دار الهجرة
    وأحد القراء السبعة المشهورينله عدة رواة أشهرهم :
    قالون : عيسى بن مينا المدني وروايته يقرأ بها أهل ليبيا ولهم مصحف متداول بروايته
    من طريق أبي نشيط كما يُقرأ بها في المناطق المجاورة مثل شمال التشاد وشرق تونس
    ورش : أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري
    وروايته من طريق يوسف الأزرق يقرأ بها أهل المغرب قاطبة يحافظون عليها
    ويتقنونها، كما يقرأ بها القطر الجزائري والموريطاني والسنغالي
    وبعض بلدان افريقيا السوداء المجاورة
    قال الإمام الشاطبي رحمه الله معرفا بالبدر نافع وراوييه :
    فَأمَّا الكَرِيمُ السِّرِّ فِي الطِّيبِ نَافِعٌ ***** فَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدِينَةَ مَنْزِلاَ
    وَقَالُونُ عِيسَى ثُمَّ عُثْمَانُ وَرْشُهُمْ ***** بِصُحْبَتِهِ الْمَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّـلاَ
    قرأ نافع على سبعين من التابعين منهم يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح
    وعبد الرحمن بن هرمز وقرأ هؤلاء على عبد الله بن عباس
    وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب وقرأ ابي بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    كان نافع رحمه الله إماما عارفا بوجوه القراءات ، انتهت إليه رياسة الإقراء
    في المدينة المنورة وأجمع الناس عليه بعد التابعين
    وكان يقرئ الناس بالقراءات كلها حتى إذا جاء من يطلب حرفه أقرأه به.
    اختص الإمام نافع في قراءته ببعض الأصول والفروع لم يشاركه فيها أحد
    من القراء السبعة هذه أبرز إن لم تكن كل الخصائص التي انفردت بها قراءته
    مع شواهدها من الشاطبية ولمحة مختصرة لتوجيهها أسأل الله تعالى أن يجعله
    عملا متقبلا خالصا ، وأن ينفع به .
    **********
    من ذلك قراءته: { يُغفَـْر لَكُمْ **
    في قوله تعالى :
    { وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداًوَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً
    وَقُولُواْ حِطَّةٌ يُـغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ** البقرة/58
    اختص الإمام نافع بالقراءة بالياء المضمومة وفتح الفاء على التذكيرفي:
    { يُـغْـفَرْ ** لأنه لما فرق بين المؤنث وفعله قام التفريق مقام التأنيث وحسُن التذكير
    وإن كان قبله إخبار عن الله تعالى في قوله : { وإذ قلنا ** لأنه قد عُلِم أن ذنوب الخاطئين
    لايغفرها إلا الله تعالى ،فاستُغني عن النون وَرَدَّ الفعل إلى الخطايا المغفورة .
    قال الشاطبي مشيرا لقراءة نافع في هذا اللفظ :
    ( وذ كّر هنا أ صلا )
    أي أن المشار إليه بالهمزة في قوله: ( أصلا ) وهو رمز نافع قرأ بالتذكير .
    ***********
    وقراءته :
    { مِيكَآئِلَ **
    في قوله تعالى :
    { مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَآئِلَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ ** البقرة/98
    قرأ نافع وحده بدون ياء بعد الهمزة , وهي لغة من لغات هذا الإسم .
    قال الشاطبي :
    { ودع ياء ميكائيل والهمز قبله ***** على حجة والياء يحذف أجملا **
    أي المشار لهما بالعين والحاء يحذفان الياء والهمزة من { ميكائيل **
    ونافع المشار إليه بالهمزة من ( أجملا ) يحذف الياء الثانية التي بعدها الهمزة فقط .


    *************
    { وَلاَ تَـسْـأَلْ **
    في قوله تعالى :
    { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلاَ تَسْـألْ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيم ِ** البقرة /119
    قرأها نافع مفتوحة التاء مجزومة اللام على النهي ،
    وفي النهي معنى التعظيم لما هم فيه من العذاب
    أي لا تسأل يا محمد عنهم ، فقد بلغوا غاية العذاب التي ليس بعدها مستزاد .
    قال الشاطبي :
    ( وتسأل ضموا التاء واللام حركوا ***** برفع خلودا وهو من بعد نفي لا )
    أشار برمز " الخاء "إلى أن السبعة إلا نافع على القراءة بضم التاء واللام على النفي
    فتعين لنافع القراءة بفتح التاء وإسكان اللام على النهي الذي هو ضد النفي .

    *********

    يتبع











    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة القرآن المغربية ; 11-23-2009 الساعة 09:22 PM

  2. #2

    Lightbulb خصائص قراءة الإمام نافع

    نتابع مع خصائص قراءة إمامنا نافع .

    ومن خصائص إمامنا نافع :
    { حَـتَّى يَـقُـولُ **
    برفع اللام , في قوله تعالى :
    { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ
    حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ
    ** البقرة /214
    قال الشاطبي :
    (... وحتى يقول الرفع في اللام أ وِّلا )
    وعلى القراءة بالرفع , أي : وزلزلوا حتى الرسول يقول , أي حتى هذه حاله , وبالرفع قرأ مجاهد والأعرج وابن محيصن وشيبة .
    وفُسرت الآية على أن في الكلام تقديم وتأخير , والتقدير :
    " حتى يقول الذين آمنوا : متى نصر الله ؟
    فيقول الرسول : ألا إن نصر الله قريب , فقدّم الرسول في الرتبة لمكانته ,
    ثم قدم قول المومنين لأنه المتقدم في الزمان "

    ***********************************************
    وقراءته : { عَسِـيتُمْ ** بكسر السين ,
    في قوله تعالى :
    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيءٍ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسِيتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ** البقرة /246
    وقوله تعالى :
    { فَهَلْ عَسِـيتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ** محمد /22
    قال الشاطبي :
    ( ... عسيتم بكسر السين حيث أتى انجلا )
    أي المشار إليه بالهمزة من قوله : ( انجلا ) يقرأ بالكسر : { عسيتم ** حيث وردت ، والكسر لغة في " عسى " إذا اتصل بمضمر خاصة .

    **************************************************
    ومن ذلك :
    ا لمد في : { أنـا **
    اختص إمامنا نافع بمد ألف { أنـا ** وصلا في القرءان الكريم ، شرط أن تأتي بعدها همزة قطع .
    وتأتي { أنـا ** في القرءان الكريم على شكلين :
    إما قبل همزة قطع نحو: { وأنا أول المسلمين **
    أو قبل حرف غير همزة قطع نحو: { إنما أنا نذير **
    فقبل همزة القطع وقع منها في القرءان الكريم خمسة عشر موضعا :
    موضعان قبل الهمزة المضمومة
    1) { قال أنا أحيي وأميت **البقرة / 258
    2) { أنا أنبئكم بتاويله ** يوسف /45

    عشرة مواضع قبل الهمزة المفتوحة :
    1){ وأنا أول المسلمين ** الأنعام / 163
    2) { وأنا أول المومنين **الأعراف / 143
    3) { إني أنا أخوك ** يوسف / 69
    4) { أنا أكثر منك مالا **الكهف /34
    5) { أنا أقل منك مالا **الكهف /39
    6) { أنا ءاتيك به قبل أن تقوم **النمل /39
    7) { أنا ءاتيك به قبل أن يرتد **النمل / 40
    8) { وأنا أدعوكم إلى العزيز **غافر / 42
    9) { فأنا أول العابدين ** الزخرف / 81
    10){ وأنا أعلم بما أخفيتم ** الممتحنة /1

    اختص نافع بإثبات ألف { أنا ** وصلا دون سائر السبعة إذا أتى بعد
    { أنا ** همزة قطع , سواء كانت مضمومة أو مفتوحة ، واتفقت
    الروايات والطرق عنه على إثباتها عند همزتي القطع المضمومة والمفتوحة , وهي المذكورة آنفا.

    وأما عند همزة القطع المكسورة , وهي ثلاثة مواضع :
    1){ إن أنا إلا نذير وبشير ** بالأعراف / 188
    2){ إن أنا إلا نذير مبين ** بالشعراء / 115
    3){ وما أنا إلا نذير مبين ** بالأحقاف / 9
    فانفرد عنه قالون بإثبات الألف ورُوِي عنه حذفها كذلك , أي له الوجهان وعلى إثباتها وصلا يكون مدّها من قبيل المنفصل فيقرأ حسب الوجه المقروء له به .
    وأما ورش فيحذف الألف وصلا عند الهمزة المكسورة .
    وأما حال الوقف , فكل القراء متفقون على إثبات ألف { أنـا **
    وأما ألف { أنـا ** الواقع بعده حرف غير همز نحو:{
    أنا ومن اتبعني
    **
    { أناخير** وماشابهه , فتحذف الألف وصلا وتثبت وقفا لجميع القراء .
    قال الشاطبي رحمه الله :
    ( ومد أنا في الوصل مع ضم همزة ـ وفتح أتى والخلف في الكسر بـجلا )

    **********************************************
    وقراءته : { خطيئـاته ** بالجمع
    في قوله تعالى :
    { بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَاتُهُ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ** البقرة/81
    حمله على معنى الإحاطة , والإحاطة إنما تكون بكثرة المحيط .
    بمعنى: " بلى من كسب شركا وأحاطت به كبائره فأحبطت أعماله، فأولئك أصحاب النار"
    قال الشاطبي :
    ( خطيئته التوحيد عن غير نافع )
    أي كل السبعة على القراءة بالإفراد سوى نافع :

    *************************************************
    ومن خصائص قراءة إمامنا نافع :
    أنه يفتح كل ياء إضافة وليتها همزة قطع مضمومة
    وجملتها عشر ياءات في القرآن الكريم هي :
    { إنيَ أعيذها ** آل عمران /36
    { إنيَ أريد **المائدة / 29
    { فإنيَ أعذبه ** المائدة / 115
    { إنيَ أمرت ** الأنعام / 14 وبالزمر / 11
    { عذابيَ أصيب به ** الأعراف / 156
    { إنيَ أشهد ** هود /54
    { أنيَ أوفي ** يوسف / 59
    { إنيَ ألقي ** النمل / 29
    { إنيَ أريد ** القصص / 27

    قال الشاطبي :
    ( وعشر يليها الضم مشكلا ** فعن نـافع فـافـتح...)
    وقراءة نافع بفتح هذه الياءات جاءت على الأصل , لأنها اسم المضاف إليه وأصلها الحركة والدليل على ذلك أنها كالكاف في " عليك و إليك ، و كالهاء في " إليه و عليه " وهذه المضمرات لا تكون إلا متحركة , فكذلك ياء الإضافة , وإنما جاز إسكانها استخفافا للحركة على الياء .

    ***********************************************
    واختص إمامنا نافع بفتح ثمان من ياءات الإضافة الواقع بعدها همزة قطع مكسورة وهي :
    { من أنصاريَ إلى الله ** في آل عمران/52 و الصف/14
    { بناتيَ إن كنتم ** الحجر/71
    { ستجدنيَ إن شاء الله ** في الكهف/69 و القصص/27 و الصافات/102
    { بعباديَ إنكم ** الشعراء/52
    { لعنتيَ إلى ** ص/78
    قال الشاطبي رحمه الله :
    ( بناتي وأنصاري عبادي ولعنت *وما بعده إن شاء بالفتح أهملا )
    أشار رحمه الله إلى أن نافعا المرموز إليه بالهمزة في قوله :( أهملا )
    فتح هذه الياءات المذكورة , وقصد بقوله : ( وما بعده إن شاء ) موضع الكهف والقصص والصافات المذكورة آنفا . فهو فيها على أصله وقاعدته العامة في ياءات الإضافة الذي هو الفتح
    إلا ما استثنى من ذلك.

    ***********************************************
    ومن خصائص قراءته :
    { مَـيْسُـرَةٍ ** بضم السين
    في قوله تعالى :
    { وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسُـرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون ** البقرة /280
    والضم والفتح لغتان فصيحتان , وبالضم قرأ مجاهد وابن محيصن وشيبة وعطاء وحميد والحسن , وهي لغة هذيل .
    قال الشاطبي :
    ( وميسرة بالضم في السين أصلا )
    ( يتبع )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    شبكة القراءات القرآنية
    المشاركات
    1,784

    افتراضي

    حياك الله شيختي الفاضلة نورتي
    فتح الله عليكِ وزادكِ علماً

  4. #4

    Lightbulb خصائص قراءة الإمام نافع المدني

    نتابع مع خصائص إمامنا نافع :
    كذلك قراءته :

    { دِفَاعُ اللهِ النَّاسَ ** بكسر الدال وألف بعد الفاء المفتوحة { دِفَاع ** في الموضعين ،
    في قوله تعالى :
    { وَلَوْلاَ دِفاعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ
    وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
    ** البقرة/251

    وفي قوله تعالى :
    { وَلَوْلَا دِفاعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً
    وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
    **الحج/40

    جعله مصدرا ِلـ: " فاعَلَ " أو مصدرا ل : " فعَلَ " كقولهم : كتبت كتابا .
    كقوله تعالى : { كتاب الله عليكم **النساء /24فتكون القراءتان بمعنى واحد .

    قال الشاطبي :
    ( دفاع بها والحج فتح وساكن ***وقصر خـصوصا ... )
    أخبر أن القراء كلهم إلا نافعا على القراءة بفتح الدال وسكون الفاء دون ألف في الموضعين , فتعين لنافع القراءة كما لفظ بها , بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها .

    ********************************************
    ومن خصائصه قراءته :
    { تَـرَوْنَهُـم ** بالتاء على الخطاب ,
    في قوله تعالى :
    { قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ تَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ
    وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَار
    ** آل عمران/13
    وناسبت القراءة بالخطاب ما قبله , وهو قوله تعالى :
    { قد كان لكم آية في فئتين التقتا ** وحسن أن يكون الخطاب للمسلمين , والهاء والميم للمشركين , فخاطب ثم عاد إلى الغيبة في قوله :
    { مثليهم ** وهو في القرآن وكلام العرب كثير , ويحتمل أن يكون الضمير في { مثليهم ** للمسلمين , أي ، ترون المسلمين مثلي ما هم عليه من العدد , لتقوى أنفسهم على لقاء العدو , ويحتمل أن يكون للمشركين , لأنهم كانوا ثلاثة أمثالهم , فقللهم الله في أعينهم ليجسروا على لقائهم ، يؤيد ذلك قوله تعالى :
    { وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُور ** الأنفال /44
    قال الشاطبي مشيرا إلى أن مدلول " الخاء " من ( خـص ) وهم كل القراء قراءتهم بالغيب سوى نافع :
    ( وترون الغيب خُـصَّ وخُـلِّلاَ )

    ************************************************** ***

    ومن خصائصه أنه سهل الهمزة التي هي عين الفعل وصلا ووقفا في :
    { أرءيتكم ** و { أرء يـتـم ** و { أرءيـت ** و { أ فـرء يـت ** و { أرءيتـك ** وشبهه
    إذا كان قبل الراء همزة ، أي همزة الاستفهام .
    استثقل اجتماع همزتين في فعل واحد مع اتصال الفعل بضمير , فخفف الثانية بين بين .
    ولإمامنا ورش وجـه ثـان , وهو إبدالها ألفا . ومثال ذلك في بعض الآيات :
    { قُلْ أَراْيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ** الأنعام/40
    { قُلْ أَرَايْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهُِ
    انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْـد ِفُونَ
    ** الأنعام/46
    { قَالَ أَرَايْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهِ
    إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً
    **الكهف/63
    { أَفَرَايْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَّكَّرُون **الجاثية /23
    { قَالَ أَرَأَْيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً ** الإسراء/62
    قال الشاطبي :
    ( أرأيت في الاستفهام لا عين راجع *وعن نافع سهل وكم مبدل جلا )
    أشار إلى قراءة الكسائي بإسقاط الهمزة في هذه الكلمات وإلى قراءة
    نـافع ووجه الإبـدال لورش كما تقـدم ، فتعين لباقي القراء إثبات الهمزة محقـقة ,
    وإذا وقف حمزة سهل الهمزة .

    ************************************************
    و قراءته : { إنِّيَ أخْلُقُ ** بكسر الهمزة ،
    وذلك في قوله تعالى :
    { وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ إِنِّيَ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَائِراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بِيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ** آل عمران /49
    جعل الكلام مستأنفا , مبتدأ به , فكسر " إن "
    ويجوز أن تكون " إن " وما بعدها تفسيرا لما قبلها , مثل قوله تعالى:
    { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ **
    ثم فسَّر التمثيل بينهما فقال
    { خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
    **آل عمران /59
    قال الشاطبي مشيرا إلى قراءة نافع :
    ( وبالكسر إني أخلق اعتاد أفضلا )

    ************************************************** *
    وقراءته :
    { طَـائِـرًا ** في نفس الآية السابقة , بألف وهمزة على التوحيد , على تقدير: " فأنفخ في الواحد منها فيكون طائرا "
    وكذلك قراءته في موضع المائدة , في قوله تعالى :
    { إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَائِراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِين **
    المائدة /110
    قال الشاطبي :
    ( وفي طائرا طيرا بها وعقودها *** خـصوصا ..... )
    أشار رحمه إلى أن مدلول " الخاء " من ( خـصوصا )
    وهم كل القراء سوى نافع قراءتهم بالجمع في الموضعين
    ونافع بالإفراد في الموضعين .

    ************************************************** *****
    ومن خصائصه قراءته :
    { يـُحْـزِنـكَ ** وما شابهه , بضم الياء وكسر الزاي حيث ورد .
    كقوله تعالى :
    { وَلاَ يُحْـِزنـكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ** آل عمران /176
    { لَـيُحْـزِنُـنِيَ **
    في قوله تعالى :
    { قَالَ إِنِّي لَـيُحِْزِنُـنِيَ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ** يوسف/13
    { لِـيُحْـزِنَ الَّـذِيـن
    **
    في قوله تعالى :
    { إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ **المجادلة /10
    كل ذلك بضم الياء وكسر الزاي . إلا { لا يَحْزُنُهُم **
    في قوله تعالى :
    { لَا يَـحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ** في الأنبياء/103
    فإنه فتح الياء وضم الزاي مثل سائر القراء .
    جمع رحمه الله بين اللغتين . فقرأ في سائر القرآن بالضم , من" أحْزَنَ" يقال : أحزنت الرجل , إذا جعلته حزينا , فضُمَّت الياء في المستقبل لأنه رباعي ، وقرأ في موضع الأحزاب على اللغة الأخرى , من حَـِزنَ الرجل , يَـحْزَنُ .
    ومنه قوله تعالى :
    { قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ** البقرة /38
    قال الشاطبي :
    (... ويحزن غير الأنبياء بضم واكسر الضم أحفلا )
    أخبر رحمه الله أن المشار إليه بالهمز من ( أحفلا )وهو نافع , قرأ بالضم وأنه كسر ضم الزاي , سِـوَى حرف الأنبياء , كما تقدم .


    .

  5. #5

    Lightbulb خصائص قراءة المدني


    ومن ذلك قراءته :
    { وَإن كَاَنتْ َواحِدَةٌ ** بالرفع
    وذلك في قوله تعالى :
    { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ
    وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةٌ فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ
    فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ
    آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً
    **النساء/11
    اختص وحده بالقراءة بالرفع , جعل " كان " تامة , بمعنى : حدث ووقع والتقدير :
    فإن وقع أو حدث إرث واحدة , أو حكم واحدة أو نحوه .
    قال الشاطبي :
    (... نافع بالرفع واحدة جـلا )

    ***********************************************
    وقراءته :
    { مَّـدْخَلاً ** بفتح الميم في موضعين في القرآن الكريم.
    في قوله تعالى:
    { إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مَّدْخَلاً كَرِيماً **النساء/31
    وفي قوله تعالى :
    { لَيُدْخِلَنَّهُم مَّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ **الحج /59
    فتح على المصدر , جعله مصدرا لفعل ثلاثي مضمر، بمعنى : " ندخلكم فتدخلون مدخلا "
    ويجوز أن يكون { مدخلا ** بالفتح , مكانا , أي يدخلكم مكانا ، فيتعدَّى إليه { ندخلكم ** على المفعول به ، وحَسُنَ ذلك لأنه قد وُصِفَ بالكريم، كما جاء في قوله تعالى : { وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ** الشعراء /85
    قال الشاطبي:
    ( مع الحج ضمُّوا مَدْخَلاً خَـصَّه ...)
    أشار إلى أن المشار إليهم بالخاء من قوله : ( خصه ) وهم كل السبعة سوى نافع , ضموا الميم في الموضعين فَتَعَيَّنَ لنافع الفتح وحده

    ************************************************** *
    ومن ذلك :
    { وَالأُذْنَ بالأُذْنِ ** { في أذْنَيْهِ ** { أُذْنُ **
    بإسكان الذال حيث وقع , والإسكان والضم , لغتان فصيحتان .
    وذلك في قوله تعالى :
    { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذْنَ بِالأُذْنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهْوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُون َ** المائدة/45
    و في قوله تعالى :
    { وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيءَ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذْنٌ قُلْ أُذْنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ **التوبة/61
    وفي قوله تعالى :
    { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذْنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيم ** لقمان/7
    وفي قوله تعالى :
    { لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذْنٌ وَاعِيَةٌ **الحاقة/12
    قال الشاطبي :
    (... وكيف أتى أذن به نافع تلا )
    أي أن نافعا قرأ بالإسكان كيفما أتى هذا اللفظ , معرفا أو منكرا أو مفردا أو مثنى .

    *******************************************
    وقراءته : { هَـذَا يَوْمُ **
    بنصب الميم في قوله تعالى:
    { قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمَ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ** المائدة/119
    جعل الإشارة ب: " هذا " لغير " يوم
    والتقدير : " هذا الذي اقتص عليكم يحدث يوم ينفع الصادقين صدقهم .
    أي سيقوله ذلك اليوم , وأفعال الله تعالى التي يخبر عنها بمنزلة الكائنة لذلك يخبر عنها بلفظ الماضي , وهو كثير في القرءان .
    قال الشاطبي
    ( ويـوم برفع خـذ ... )
    أي قرأ برفع الميم جميعهم إلا نافع .






    .
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة القرآن المغربية ; 10-13-2008 الساعة 07:43 PM

  6. #6

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    وحفظكم بحفظه
    وزادكم علما

  7. #7

    Lightbulb

    ومن خصائص قراءة الامام نافع المدني :

    قراءته : ( النبيء , النبيئين , النبيئون , الأنبئاء , النبوءة ) وماشابهه , بالهمز ,
    مثال ذلك :قوله تعالى : {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ
    وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِـيـئُـونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ **البقرة /136
    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّـبِيـئِينَ بِغَيْرِ حَقٍّ
    وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ **آل عمران /21
    {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّـبِـيـئُونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ
    وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء
    فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ **المائدة /44
    {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَ نْـبِــئَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ
    بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً **النساء /155
    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوءَةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ **الحديد /26

    ولم يهمز قالون موضعين في سورة الأحزاب ورد فيهما همزتان مكسورتان , وذلك في قوله تعالى :
    (وَٱمرَأَةً مُّؤمِنَةً إِن وَهَبَت نَفسَها لِلنَّبِىِّ إِن أَرَادَ ) الاحزاب/ 50
    وقوله تعالى :
    ( يَـٰأَيُّها ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِىِّ إِلَّا أَن يُؤذَنَ لَكُم ) الاحزاب/ 53
    وذلك لأن مذهبه في الهمزتين المكسورتين هو تسهيل الاولى منهما ولما أدى تسهيلها إلى الجمع بين الساكنين
    أبدلها مثل ما قبلها ــ أي ياء ــ ثم أدغم ما قبلها فيها , وذلك حال الوصل ,
    أما حال الوقف , فيرجع إلى أصله بالتحقيق .
    وقراءة نافع جاءت على الأصل , من النبأ الذي هو الخبر , لأن النبي مُخبر عن الله تعالى ,
    فهي تبنى على " فعيل " , بمعنى " فاعل " , أي منبئ عن الله تعالى بالوحي الذي يأتيه منه , فأصله بالهمز .
    قال الشاطبي :
    ( وجمعا وفردا في النبيء وفي النبو ــــ ءة الهمز كـل غير نافع أبـدلا )
    ( وقالون في الأحزاب في للنبي مع ــــ بيوت النبي الياء شدد مبدلا )
    **********************
    ومن خصائص قراءة إمامنا نافع :


    قراءته { الصابئين ** { الصابئون ** بترك الهمز حيث وردت , وهي ثلاث مواضع لاغير :
    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً
    فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ** البقرة/62
    { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ
    صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ** المائدة/69
    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ
    يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ **الحج/17
    فتقرأ { الصَّابُونَ ** { الصَّابِينَ **
    فهو إما خفف الهمزة على البدل , أي أبدل منها في النصب ياء مكسورة , وفي الرفع
    واوا مضمومة , فاجتمع ساكنان , فحذف أحدهما .
    والوجه الثاني : أن يكون من (صبا . يصبو ) إذا فعَلَ مالا يجب فعله كما يفعل الصبي
    فيكون حذف لامه في الجمع في الاعتلال .
    قال الشاطبي مشيرا إلى قراءة الجماعة بالهمز سوى نافع :
    ( وفي الصابئين الهمز والصابئون خذ )
    ( والله تعالى أعلم )

    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة القرآن المغربية ; 11-17-2009 الساعة 02:35 AM

  8. #8

    Lightbulb خصائص قراءة المدني


    ومن خصائصه قراءته :
    { سَبيلَ الْمُجْرِمِينَ ** بنصب اللام .
    جعل : { لِتَسْتَبينَ ** خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم ،
    و { سَبيلَ ** مفعول به .
    في قوله تعالى :
    { وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ ** الأنعام/55
    قال الشاطبي :
    ( سبيل برفع خـذ ... )
    ويُُعْلَمُ انفراده بالنصب من الضد ، إذ كلهم على الرفع , فتعين له النصب .

    ***********************************************
    ومن خصائصه قراءته :
    { وَخَرَّقُوا ** بتشديد الراء،
    في قوله تعالى :
    { وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَّقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ** الأنعام/100
    شَدَّدَ على التكثير لكفرهم , ومطابقة لقولهم العظيم لما ادعوا لله البنات، سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا .
    قال الشاطبي:
    ( وخرَّقوا بتثقيله انجلا )
    أشار رحمه الله إلى أن المرموز له بالألف من ( انجلا )
    وهو نافع تميز من بين الجماعة بقراءته بالتشديد .

    *********************************************
    وقراءته :
    { مَحْيَآيْ ** بالإسكان بخلاف عن ورش، وفتح { مَمَاتِيَ **
    في قوله تعالى :
    { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَآيْ وَمَمَاتِيَ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ** الأنعام/162
    قال الداني : كان ورش يروي عن نافع الإسكان في { محياي** ويختار لنفسه الفتح
    وتقدم تعليل الفتح لياءات الإضافة في الصفحة الثانية .
    قال الشاطبي :
    ( ومحياي جـئ بالخلف والفتح خـولا )
    وقال : ( مماتي أتى ... )
    أي المشار إليه بالجيم من ( جـئ ) وهو ورش
    اختلف عنه بين الفتح والإسكان في { محياي **
    والجماعة وهم مدلول الخاء سوى نافع من ( خـولا ) على الفتح
    ثم أشار في سياق ذكره للفتح في ياءات الإضافة أن نافع فتح
    { مماتي** وهو المرموز له بالهمزة من ( أتى )
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة القرآن المغربية ; 10-13-2008 الساعة 07:44 PM

  9. #9

    Lightbulb خصائص قراءة الإمام نافع المدني


    ومن ذلك قراءته :
    { خَالِصَةٌ ** بالرفع
    في قوله تعالى :
    { قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ
    قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
    ** الأعراف/32
    جعل { خالصة ** خبر: " هي " في قوله تعالى :{ قل هي للذين آمنوا **
    بمعنى : قل الطيبات والزينة خالصة للمؤمنين في الآخرة .
    قال الشاطبي :
    ( وخالصةٌ أصل )
    أخبر أن نافعا المشار إليه بالهمزة من قوله ( أصل )
    قرأ برفع التاء كما لفظها مرفوعة .

    ************************************************
    ومن خصائص قراءته :
    { على أن لا ** بفتح الياء مشددة ، على تعدية { حقيق ** إلى ضمير المتكلم , وأدغم ياء " على " التي تنقلب مع الضمير ياء في ياء المتكلم وفتح ، وذلك في قوله تعالى :
    { حَقِيقٌ عَلَىَّ أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ** الأعراف/105
    قال الشاطبي :
    ( علىَّ على خصوا ... )
    أشار إلى قراءة الجماعة " على " بياء ساكنة تنقلب ألفا في اللفظ ،وهم المشار لهم بالخاء من (خصوا ) وبقي نافع وحده على القراءة بياء مفتوحة مشددة كما لفظ بها في الأولى .

    ************************************************** **
    ومن خصائصه قراءته :
    { يَقْتُلُونَ ** بفتح الياء مخففا ,
    في قوله تعالى :
    { وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ َيقْتُلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ **الأعراف/141
    وقراءته بالتخفيف من " قتل , يقتل " وهو يدل على القلة والكثرة
    قال الشاطبي مشيرا لذلك :
    ( وفي يقتلون خـذ )
    يعني أن كل القراء إلا نافعا لهم التثقيل الذي ذكره قبل ، فتعين لنافع القراءة بالتخفيف .

    ************************************************** *******
    وقراءته :
    { بعذاب بيس **
    بياء ساكنة من غير همز وكسر الباء قبلها , على وزن : عِيس، خفف الهمزة بالبدل بياء .
    وذلك في قوله تعالى :
    { فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِوَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ **الأعراف/165
    قال الشاطبي :
    ( وبيس بياء أمَّ )
    أخبر رحمه الله بوجه قراءة إمامنا نافع بياء وهوالمشار إليه بالهمز من { أم **

    ************************************************** ***
    ومن خصائصه :
    تفرده بقراءة : { لاََيَـتْبَعُوكُمْ **
    في قوله تعالى :
    { وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتْـبَعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُون ** الأعراف/193و { يتبعهم **
    في قوله تعالى:
    { وَالشُّعَرَاءُ يَتْـبَعُهُمُ الْغَاوُونَ **الشعراء/224بإسكان التاء و فتح الباء مخففا، وهما لغتان , والمعنى واحد
    وقال بعض أهل اللغة : أتْبَعْتَ القوم : إذا سبقوك فأسرعت نحوهم
    واتَّبَعْتَهُمْ : إذا ذهبت معهم ولم يستتبعوك .
    قال الشاطبي :
    ( ولا يتبعوكم خـف مع فتح بائه *ويتبعهم في الظلة احتل واعتلا )
    أخبر رحمه الله بقراءة نافع المذكورة آنفا في الموضعين .
    وقوله : في الظلة , أي في سورة الشعراء .

    ************************************************** *
    ومن خصائصه قراءته :
    { يُمِدُّونَهُمْ ** بضم الياء وكسر الميم
    في قوله تعالى :
    { وَإِخْوَانُهُمْ يُمِدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ **الأعراف/202
    أي يزينون لهم الغي والكفر , وفيه لغتان : مد وأمد .
    قال الشاطبي :
    ( يمدون فاضمم واكسر الضم أعدلا )
    أي إقرأ للمشار إليه بالهمزة في ( أعدلا )
    بضم فتحة الياء وكسر ضمة الميم .
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة القرآن المغربية ; 10-13-2008 الساعة 07:46 PM

  10. #10

    Lightbulb خصائص قراءة المدني

    ومن خصائصه قراءته :
    { مُرْدَفِينَ ** بفتح الدال , في قوله تعالى :
    { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدَفِينَ **الأنفال/9
    وفتح الدال بمعنى : أن الذين قاتلوا يوم بدر، أ ُرْدِفوا بألف من الملائكة ، أي أنزِلُوا إليهم لمعونتهم على الكفار .
    قال الشاطبي :
    ( وفي مردِفين الدالَ يفتحُ نافع )
    ذكره هنا بصريح اسمه , وقراءته واضحة .

    *******************************************
    ومن خصائصه :
    قراءته بنقل حركة الهمز إلى الساكن قبله في :
    { به ءالآن ** و { ءالآن وقد عصيت **
    في قوله تعالى :
    { أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ** يونس/51
    { آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ** يونس/91
    اختص نافع بالقراءة بفتح اللام من غير همز، أي أنه ينقل هنا بكماله حركة الهمزة إلى الساكن قبلها .
    قال الشاطبي رحمه الله :
    ( ولنافع *** لدى يونس ألآن بالنقل نقلا )

    ************************************************
    وكذلك :
    { ردًا **
    في قوله تعالى :
    { وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدًا يُصَدِّقْنِي إِنِّيَ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُون ** القصص/34
    اختص بنقل حركة الهمزة إلى الدال قبلها حال الوصل , ولم ينفرد حال الوقف
    قال الشاطبي :
    { ونقل رداً عن نافع ...**
    ونقل الحركة من وسائل تخفيف الهمز , وهو لغة من لغات العرب ، استعمله نافع رحمه الله جمعا بين اللغتين .

    ***********************************************
    ومما اختص به , قراءته :
    { غيابت ** على الجمع : { غيابات ** في الموضعين ،
    في قوله تعالى :
    { قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَاتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ** يوسف/10
    وقوله تعالى :
    { فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَاتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ **يوسف/15
    جمع لأنه يمكن أن يكون للجب غيابات
    و يجوز حذف مضاف على أنهم ألقوه في إحدى الغيابات .
    قال الشاطبي :
    ( غيابات في الحرفين بالجمع نافع )

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ~ ترجمة الإمام نافع المدني وراوييه قالون وورش ~
    بواسطة اكليل الشموخ في المنتدى منتدى التراجم
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 02-03-2015, 12:50 PM
  2. خصائص قراءة الإمام ابن كثير المكي
    بواسطة خادمة القرآن المغربية في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 33
    آخر مشاركة: 08-11-2013, 12:46 AM
  3. خصائص قراءة الإمام عاصم الكوفي
    بواسطة خادمة القرآن المغربية في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 03-12-2012, 04:19 PM
  4. قراءة الإمام نافع المدني ، رواته الأربعة ، وطرقهم العشرة ـ الحلقة الأولى ـ
    بواسطة أبو صفوان الجزائري في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 07-16-2010, 04:55 PM
  5. خصائص قراءة الإمام أبي عمرو البصري .
    بواسطة خادمة القرآن المغربية في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 02-21-2009, 10:27 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك