+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 11 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 102

الموضوع: استيضاحات في توجيه القراءات

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الإقامة
    غــــزة
    المشاركات
    703

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات

    شكرا لك شيخنا الفاضل زهدي جمال الدين وجزاك الله خير الجزاء على هذه الإجابات الوافية
    بارك الله بك
    .






    اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
    وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ

  2. #12

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارتقاء مشاهدة المشاركة



    علم التوجيه علم بعيد العمق جميل المعاني رائع الدلالات قيم يقودنا الى تدبر الآيات والغوص في معانيها

    فحري بنا ان نوليه عناية اكثر لعلنا نحقق بعضا من فوائده ونخلص الى مزيدا من فرائده

    هنا سطور لطرح استفساراتكم واستيضاحاتكم وملاحظاتكم فوائدكم وفرائدكم في هذا العلم
    ولعلنا نخلص معا لبيانها
    ونامل ونتمنى على مشايخنا الافاضل تقديم النصح والارشاد والبيان لنا لنقف بهم ومعم على الطريق القويم في المعرفة جزاهم الرحمن عنا خير الجزاء

    فحياكم الله جميعا





    الاحتجاج للقراءات

    قالوا أن الاحتجاج للقراءات هو مصطلح يفيد معناه البحث في العربية والشعر وكلام العرب الفصحاء عن كلمات أو أشعار نقوم بمطابقتها لإحدى القراءات القرآنية لنحتج بها...وهذا في يقيني خطأ جسيم ..فالقرءان الكريم يقاس به و يقاس عليه..وليس العكس..وإنما هذا المصطلح يعنى به (أثر القراءات القرءانية في توجيه المعنى التفسيري واستنباط حكماً فقهيا من خلالها)..

    بدأ ظهور علم توجيه القراءات مع بداية ظهور علم العربية وتدوينها، وكان اعتماد أهل العربية في علم اللغة على القرآن وقراءاته ، فهي المصدر لهم والمعين الصافي لقواعدهم ومسائلهم .

    ولهذا كان أول من خاض في توجيه القراءات هم أهل العربية الذين تناولوه على شكل مسائل متفرقة من كتب الإعراب ، أو معاني القرآن ، أو غريبه ، وغيرها .

    وليس هذا العلم لبيان حجة القراءة لتكون صحيحة من حيث اللغة ، بل القراءة الثابتة حجة بنفسها يستدل بها أهل اللغة على لغتهم .

    فإن أركان القراءة الصحيحة كما هو مقرر ثلاثة:

    1 ـ صحة السّند.

    2 ـ موافقة خط المصحف العثماني

    3 ـ موافقة العربية


    ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة سواء كانت عن السبعة أم عن العشرة أم عمن هو أكبر منهم. هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف (انظر النشر في القراءات العشر 1/9).

    فموافقة رسم المصحف العثماني شرط من شروط القراءة الصحيحة ومتى اختل هذا الشرط فخالفت القراءة رسم المصحف دخلت في الضعف والشذوذ أو البطلان. وبهذا يزول الإشكال فإن كل قراءة تخالف رسم المصحف لا تدخل في الصحيح.

    خذ مثلاً قوله تعالى:

    (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وأَنَهَارٍ )القمر : 54

    فإن كلمة أنهار تخالف رسم المصحف...حيث ورد:

    (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ )القمر : 54

    وكذلك ما ورد في (توفّهم) و (تتوفاهم) فإن توفّاهم تُكتب بتاء واحدة وتتوفاهم تُكتب بتاءين فلا تكون إحداهما مكان الأخرى لآن ذلك مخالف لرسم المصحف.

    (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً )النساء : 97

    وكذلك قوله (ما كنا نبغ) فإنه ليست هناك قراءة معتمدة بإثبات الياء لأنها رسمت في المصحف بلا ياء.
    ونحو قوله (اطّيرنا) فإنه لا يصح أن تُقرأ في الموضع نفسه (تطيرنا) لأنها مخالفة لرسم المصحف.

    ونحو اللآئي واللآتي فإنهما في الرسم العثماني مختلفتان: فاللاّئي تُرسم بلا صورة للهمزة (الّئ) أما اللاّتي فتُرسم فيها للتاء صورة (الّتي)..


    وهذا العلم بخلاف علم تعليل القراءات والذي يعني جعل الاختلافات القرآنية خاضعة لقياس اللغة

    والحديث موصول بإذن الله تعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين ; 03-09-2011 الساعة 08:43 PM

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات

    استاذنا الفاضل زهدي جمال
    الشكر الجزيل الجزيل بورك العطاء وبوركت الهمة
    تبارك الرحمن
    اسال الله ان يكون ما تتحفنا به في موازين حسناتك
    سنتابع كل كلمة تسطرها
    وسعدنا بتشريفكم منتدى توجيه القراءات ومساهماتكم في موضوعنا هذا لا حرمت الاجر استاذنا الفاضل
    وأهيب من منبر عكائك استاذنا الكريم بمشايخنا ان يشاركونا ويكرمونا بقطر علمهم
    تقبل احترامي وتقديري استاذنا الكريم

  4. #14

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارتقاء مشاهدة المشاركة
    استاذنا الفاضل زهدي جمال
    الشكر الجزيل الجزيل بورك العطاء وبوركت الهمة
    تبارك الرحمن
    اسال الله ان يكون ما تتحفنا به في موازين حسناتك
    سنتابع كل كلمة تسطرها
    وسعدنا بتشريفكم منتدى توجيه القراءات ومساهماتكم في موضوعنا هذا لا حرمت الاجر استاذنا الفاضل
    وأهيب من منبر عكائك استاذنا الكريم بمشايخنا ان يشاركونا ويكرمونا بقطر علمهم
    تقبل احترامي وتقديري استاذنا الكريم

    بارك الله فيك
    لماذا كل هذا الإطراء ..فهذا واجب على كل مسلم يمتلك من العلم ما يستطيع أن يفيد به..
    وفي الحقيقة هذا العلم بحر زاخر باللآلئ..يحتاج إلى غواص ماهر يمتلك التقاط الدرر من أعماقه.. ورحم الله تعالى مشايخنا الكبار وأئمتنا الأعلام الذين أفنوا أعمارهم في خدمة كتاب الله تعالى ونحن عيال عليهم.. وأحسب نفسي غواصاً التقط من دررهم على قدر أنفاسي..

  5. #15

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات

    تصنيف الكتب


    1 ـ وأول من صنف كتابا مستقلا في علم الاحتجاج هو : الإمام علي بن حمزة الكسائي
    (ت:189ﻫ)إمام العربية المشهور ، المقرئ النحوي المشهور بالكسائي أحد الأعلام ..

    قيل لعبد الله بن المبارك (ت:181 ﻫ) : إن الكسائي قد وضع كتابا في إعراب القرآن مثل : " الحمد لله " بضم الدال ، و" الحمد لله " بنصب الدال ، و " الحمد لله " بخفض الدال فمن رفع حجته كذا ، ومن نصب حجته كذا ، ومن نصب حجته كذا ، ومن خفض حجته كذا فيكف ترى ؟

    قال ابن المبارك : إن كانت هذه القراءة قرأ بها قوم من السلف من القراء فالتمس الكسائي المخرج لقراءتهم فلا بأس به وإن كانت قراءة لم يقرأ بها أحد من السلف من القراء فاحتملها على الخروج من النحو ، فأكرهه ...

    ثم قال الرواي لابن المبارك : ولكن أخبرك أن الكسائي يقول : إن هذه الوجوه كلها قراءة القراء من السلف ا ﻫ
    انظر : الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/197) ، القراءات د/ محمد بازمول

    ومما يحتاج إلى نظر : أن الطبري ـ رحمه الله ـ له كتاب في القراءات يحتج فيه لها ويعلل ويختار كما هو ظاهر في كتابه " جامع البيان " فإنه يذكر القراءة ويوجهها ويختار ويصوب ثم يعتذر عن البسط ويحيل إلى كتاب ألفه في القراءات ، وهو معاصر للمبرد كما هو معلوم .
    فقد يكون تأليفه له متزامنا مع المبرد خصوصا أن الكتاب ألفه قديما ، فإنه قبل التفسير ، والله تعالى أعلم .

    وقال ياقوت رحمه الله : وله ـ أي الطبري ـ في القراءات كتاب جليل كبير رأيته في ثماني عشرة مجلدة إلا أنه بخطوط كبار ذكر فيها جميع القراءات من المشهور والشواذ وعلل ذلك وشرحه واختار منها قراءة لم يخرج بها عن المشهور ا ﻫ .
    انظر : معرفة القراء للذهبي(2/528) معجم الأدباء (18/45) .

    2 ـ " الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها " لمكي بن أبي طالب القيسي (ت:437 ﻫ) ، وظاهر من عنوان الكتاب أنه خاص بالقراءات السبع . وهذا الكتاب يتميز عن سائر كتب التوجيه بكثرة الترجيح في هذا الباب .

    وأكتفي بهذا القدر فالعدد يزيد عن العشرة فيما أعلم..والله تعالى أعلم

  6. #16

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات


    بعض التطبيقات

    نأخذ الآية [ 6 ] من سورة المائدة : ( وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ) .


    قرأ نافع، ابن عامر، حفص عن عاصم، والكسائي ( وَأَرْجُلَكُمْ ) بنصب اللام عطفا على
    ( وَأَيْدِيَكُمْ) .


    قرأ الباقون وهم: ابن كثير، أبو عمرو، شعبة عن عاصم، حمزة، والكسائي بجر اللام ( وَأَرْجُلِكُمْ ) عطفا على ( بِرُءُوسِكُمْ ) حملا على المسح على الخفين في أحد الأقوال الواردة في توجيه هذه القراءة.
    والدليل من متن الشاطبية : مَعَ الْقَصْرِ شَدِّدْ يَاءَ قَاسِيَةً شَقَا *** وَأَرْجُلِكُمْ بِالنَّصْبِ عَمَّ رِضاً عَلاَ

    التعليق

    قوله تعالى:

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )المائدة : 6

    يتبيّن من خلال هذه الآية الكريمة أنّ الأعضاء التي يقع عليها الوضوء مِن بدن الإنسان على قسمين:

    قسم يُغسَل، وآخَرُ يُمسَح..
    المغسول في قوله جَلّ وعلا (فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) .

    أمّا الممسوح ففي قوله عزّ وجلّ (وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ).

    ولو كان القَدَمان من قسم المغسول لكان من المناسب أن تأتي كلمة (وَأَرْجُلَكُمْ ) بعد قوله تعالى (فاغْسِلُواْ )وهذا مِن بديهيّات اللّغة، وهو ثابتٌ لا يتغيّر، سواءً قُرِئت كلمة ( أرجُلِكم ) بالجرّ أو بالنصب؛ فبالجرّ ـ كما هي قراءةُ: ابنِ كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وعاصم في رواية أبي بكرٍ عنه ـ تقضي كلمةُ ( أرجُلِكم ) أن تكون معطوفةً على (بِرُؤُوسِكُمْ )، وهما معاً يشكّلانِ القِسمَ المحكومَ بالمسح مِن أعضاء الوضوء. وإذا قُرِئتْ بالنصب ـ كما هي قراء: نافع، وعاصم في رواية حفصٍ عنه ـ فإنّها توجب المسحَ أيضاً؛ لأنّ كلمة « رؤوسِكم » هي في محلّ نصب بالفعل (وَامْسَحُواْ )، وإنّما أصبحت مجرورة بدخول الباء التي تُفيد التبعيض أي: اِمْسَحُوا ببعضِ رؤوسِكم، وهو مُقدّمة الرأس، لا خَلْفَه ولا جانبَه. فكلمة « أرجلَكم » على قراءة النصب معطوفة على المحلّ الإعرابي لـ « رؤوسكم » وهو النصب بالفعل « امسَحُوا ».

    وهذا ما بيّنه الفخرُ الرازي وعقّب عليه بقوله: وهذا مَذهبٌ مشهور للنحاة (التفسير الكبير للفخر الرازي 11: 161.طبع دار الكتب العلمية.).

    فيجوز قراءة « أرجلكم » بالنصب عطفاً على المحلّ وهو النصب، أو بالجرّ عطفاً على ظاهر كلمة (برؤوسِكم ).

    فآية الوضوء جَمعَتْ بين الرؤوس والأرجل بحكمٍ واحدٍ وهو المسح، وجعلتِ الأرجلَ معطوفةً على الرؤوس ومحكومةً بحُكْمها. وهذه النتيجة الواضحة سَلّم بها عددٌ من الأعلام: كالفخر الرازي في تفسيره للآية المباركة، وكذا ابن حزم في المُحلّى.. المحلى لأبن حزم 2 : 56 ـ 57.

    أمّا عطفُ « أرجلَكم » على « أيديَكم » حملاً على عطف المجاورة دون الحكْمِ، مردودٌ مِن قِبَل اللّغويّين والمفسّرين معاً،.. ومن هنا آمَنَ الفخرُ الرازي بأنّ قراءة الجرّ « وأرجُلِكُم » تقتضي كونَ الأرجلِ معطوفةً على الرؤوس: إعراباً وحُكْماً، أي ومَسْحاً، وأمّا قراءة النصب فهي الأخرى توجب حُكْمَ المسح ـ كما قال الرازي ـ؛ لأنّ « برؤوسِكم » في محلِّ النصب بالفعل « وآمْسَحُوا »، وقد دخلت الباء لغايةٍ بلاغيّة، فيكون « برؤوسِكم » شِبْهُ الجملة من الجار في والمجرور في محلّ نصب مفعول به للفعل المتعدّي « امسحوا »، وتكون كلمة « أرجلكم » في حالة النصب معطوفة على محلّ « رؤوسكم » وهو النصب، منصوبةً بالعطف، ومشمولةً بالمسح وهو رأي الشيعة الإماميّة .

    وأمّا غَسْل الأرجل في قراءة « وأرجلَكم » بالنصب ـ فلا يتمّ حكمُه إلاّ على مذهبٍ نحويٍّ ، وهو عطف ( أرجلَكم ) على ( وجوهَكم ) أو ( أيديَكُم).وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعله الظاهر.

    ومِن هنا آمَنَ الفخرُ الرازي بأنّ آية الوضوء وإن كانت تُوجِب المسح: إعراباً، ومنطقاً، وحكماً.. لكنّه لم يسلّم بما آمَنَ به، محتجّاً بوجود الأخبار الواردة عن طريق مذهب أهل السنة فقال: إنّ الغَسْل ( أي للرِّجلَين ) مشتملٌ على المسح! وإنّه أقرب إلى الاحتياط، وأنّه يقوم مقام المسح.

    أحاديث الأحكام
    عبد الله بن محمد بن أبي شيبة .. المصنف ..كتاب الطهارات ـ المسح على القدمين في الوضوء دار الفكر ـ سنة النشر: 1414هـ/1994م

    ( 1 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : رَأَيْت عِكْرِمَةَ يَمْسَحُ عَلَى رِجْلَيْهِ وَكَانَ يَقُولُ بِهِ .

    ( 2 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إنَّمَا هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ وَكَانَ يَقُولُ : يَمْسَحُ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا .

    ( 3 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ غَسْلَتَانِ وَمَسْحَتَانِ .

    ( 4 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ دَاوُد عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : إنَّمَا هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ أَلَا تَرَى أَنَّ مَا كَانَ عَلَيْهِ الْغَسْلُ جُعِلَ عَلَيْهِ التَّيَمُّمُ وَمَا كَانَ عَلَيْهِ الْمَسْحُ أُهْمِلَ فَلَمْ يُجْعَلْ عَلَيْهِ التَّيَمُّمُ .

    ( 5 ) حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : كَانَ أَنَسٌ إذَا مَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ بَلَّهُمَا .

    ( 6 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَوْ كَانَ الدِّينُ بِرَأْيٍ كَانَ بَاطِنُ الْقَدَمَيْنِ أَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا وَلَكِنْ رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ ظَاهِرَهُمَا .

    ( 7 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : نَزَلَ جَبْرَائِيلُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ .

    ( 8 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : نَزَلَ جَبْرَائِيلُ بِالْمَسْحِ

    ( 17 ) مَنْ كَانَ يَقُولُ اغْسِلْ قَدَمَيْك .

    ( 1 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ ، سَأَلْت الْأَسْوَدَ أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ قَالَ : نَعَمْ كَانَ يَغْسِلُهُمَا غَسْلًا .

    ( 2 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ .

    ( 3 ) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ ابْنِ غَرْبَاءَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا غَسَلَ ظَاهِرَ قَدَمَيْهِ وَتَرَكَ بَاطِنَهُمَا فَقَالَ : لِمَ تَرَكْتهمَا لِلنَّارِ ؟ .

    ( 4 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ غَسْلُ الْقَدَمَيْنِ إلَى الْكَعْبَيْنِ .

    ( 5 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : إنْ كُنْت لَأَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ .

    ( 6 ) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الْحَجَّافِ عَنْ الْحَكَمِ قَالَ : سَمِعْته يَقُولُ مَضَتْ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ يَعْنِي بِغَسْلِ الْقَدَمَيْنِ .

    ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي حَيَّةَ قَالَ : رَأَيْت عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إلَى الْكَعْبَيْنِ وَقَالَ أَرَدْت أَنْ أُرِيَكُمْ طُهُورَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

    ( 8 ) حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ وَأَرْجُلَكُمْ يَعْنِي رَجَعَ الْأَمْرُ إلَى الْغَسْلِ .

    ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ يَقُولُ : رَجَعَ الْأَمْرُ إلَى الْغَسْلِ .

    ( 10 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ عَادَ الْأَمْرُ إلَى الْغَسْلِ [ ص: 32 ]

    ( 11 ) حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ عَمْرٍو عَنْ الْحَسَنِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ قَالَ : ذَاكَ الْغَسْلُ الدَّلْكُ .

    ( 12 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ .

    ( 13 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي الرُّبَيِّعُ قَالَتْ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا .

    ( 14 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ الرُّبَيِّعِ ابْنَةِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ : أَتَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْنِي حَدِيثَهَا الَّذِي ذَكَرَتْ أَنَّهَا رَأَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَأَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ قَالَتْ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَبَى النَّاسُ إلَّا الْغَسْلَ وَلَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إلَّا الْمَسْحَ .

    ( 15 ) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ : رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَعْمَى يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بَاطِنُ قَدَمَيْك فَجَعَلَ يَغْسِلُ بَاطِنَ قَدَمَيْهِ .

    ( 16 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قُلْت لَهُ أَدْرَكْت أَحَدًا مِنْهُمْ يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ قَالَ : مُحْدَثٌ .

    ( 17 ) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ .

    هذا والله ولي التوفيق والحديث موصول بإذن الله تعالى

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارتقاء مشاهدة المشاركة
    المحطة الأولى

    الاحتجاج للقراءات: هذا المصطلح معناه البحث في العربية والشعر وكلام العرب الفصحاء عن كلمات أو أشعار نقوم بمطابقتها لإحدى القراءات القرآنية لنحتج بها.

    تعليل القراءات: هذا المصطلح يعني جعل الاختلافات القرآنية خاضعة لقياس اللغة

    توجيه القراءات : هو إخضاع احد أوجه القراءة للنحو .

    ونجد البعض يقول ان هذه المصطلحات مترادفات مؤداها ذات المعنى
    1= فهل هذه التعريفات دقيقة وصحيحة الى حد بعيد ؟؟؟
    2=وإن وجد، فما الفرق الدقيق بين التعريف والاخر؟؟
    3= وما أصح التعريفات التي أحرة بنا اطلاقها على هذا العلم (توجيه،احتجاج، تعليل،.....)
    استاذنا الفاضل زهدي جمال حفظك الله ورعاك
    كتب الله اجركم لاثراء الموضوع بطرح قيم وماتع
    كان هذا الذي في الاقتباس اعلاه اول محطاتي في دوحة التوجيه
    ولكن احدا لم يعرج عليها
    فها انا وضعتها مرة اخرى بين ايديكم مشايخنا الافاضل لعلنا منها ننطيق الى التعمق في علم التوجيه
    تساورنا الكثير من الاستفسارات
    التي ربما تبنى على فهم هذه المحطةاو ربما لها كبير تعلق
    فننتظركم ايها الافاضل

  8. #18

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات


    ثانيا: حَتَّىَ يَطْهُرْنَ
    فمثلاً قوله تعالى:

    (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )البقرة : 222

    فلقد قرأ عاصم وحمزة والكسائي : ( حتى يطّهّرن ) بتشديد الطاء والهاء .
    وقرأ الباقون : ( حتى يطهرن ) مخففا.

    قال أبو منصور الأزهري رحمه الله من قرأ ( حتى يطهرن ) والأصل: يتطهرن ، والتطهر يكون بالماء ، فأدغمت التاء في الطاء فشددت . ومن قرأ ( حتى يطهرن ) فالمعنى : يطهرن من دم المحيض إذا انقطع الدم . وجائز أن يكون يطهرن الطهر التام بالماء بعد انقطاع الدم) (معاني القراءات ـ الإمام أبو منصور الأزهري 1 / 202 .) .راجع معاني القراءات ـ أبو منصور الأزهري 1 / 202 ..وينظر : الكافي في القراءات السبع ـ الإمام أبو عبد الله محمد بن شريح الرعيني : 86 ..والتذكرة في القراءات ـ الإمام ابن غلبون 2 / 333 ..والسبعة في القراءات ـ الإمام أبو عمرو الداني : 68 ، والنشر في القراءات العشر ـ الإمام ابن الجزري 2 / 227.

    آراء الأئمة الأعلام:

    1 ـ قال أبو حنيفة : يجب أن تؤتى المرأة إذا انقطع دم الحيض ولو لم تغتسل بالماء . إلا انه إذا انقطع دمها لأكثر الحيض حلت حينئذ . وان انقطع دمها لأقل الحيض لم تحل حتى يمضي وقت صلاة كامل .

    2 ـ قال مالك ، والزهري ، والليث ، وربيعة ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور : لا تحل حتى ينقطع الحيض وتغتسل بالماء غسل الجنابة .

    3 ـ يكفي في حلها أن تتوضأ للصلاة . قاله طاووس ومجاهد .
    وسبب الخلاف بين الأولين ـ أن الله قال : ( حتى يطهرن فإذا تطهرن ) الأولى بالتخفيف والثانية بالتشديد . وطهر يستعمل فيما لا كسب فيه للإنسان وهو انقطاع دم الحيض . وأما تطهر فيستعمل فيما يكتسبه الإنسان وهو الاغتسال بالماء .
    فحمل أبو حنيفة : ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) على انقطاع دم الحيض .
    وقوله : ( فإذا تطهرن ) على معنى فإذا انقطع دم الحيض . فاستعمل المشدد بمعنى المخفف .

    وقالت المالكية بالعكس . أنه استعمل المخفف بمعنى المشدد ، والمراد ولا تقربوهن حتى يغتسلن بالماء ، فإذا اغتسلن فأتوهن : بدليل قراءة بعضهم : ( حتى يطهرن ) بالتشديد . وبدليل قوله (إ ِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) سورة البقرة من الآية : 222 أو يستعمل كل واحدة في معناها ، ويؤخذ من مجموع الكلامين أن الله علق الحل على شيئين : انقطاع الدم . والتطهر بالماء ، كقوله) وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ ) سورة النساء من الآية : 6 ، فان أحدهما : بلوغ النكاح . والثاني : إيناس الرشد .

    ورجح الحنفية ما ذهبوا إليه بأن استعمال المشدد بمعنى المخفف لا يحتاج إلى إضمار شئ . أما مذهب المالكية فيحتاج إضمار بالماء .

    وقالوا على القول الثاني : أن ما ذهبتم إليه يخل بحكم الغاية . أما ما ذهبنا إليه فيحفظ حكم الغاية ويقرها على أصلها . ويوافق ما يفهمه العرب من مثله ، فإذا قلت : لا تعط زيدا حتى يدخل الدار ، فإذا دخل الدار فأعطه درهما . وكان المفهوم منه أن ما ذكر في الشرط هو المذكور في الغاية . وليس ذلك تجديد شرط زائد )( تفسير آيات الأحكام ـ الشيخ محمد علي السايس 1 / 129 ـ 130) .
    فاحتج الجمهور في هذه الآية : ( أن الغاية مكونة من أمرين :

    أولهما : انقطاع الدم المدلول عليه بـ : ( يطهرن ) .

    وثانيهما : الاغتسال المدلول عليه بـ : ( فإذا تطهرن ) ، لأنها معطوفة على ( يطهرن ) فقد اشترط لحل الإتيان شرطان : الانقطاع والاغتسال ، ويكون هذا كقولك لشخص : لا تصاحب خالدا حتى يدرس النحو ، فإذا درسه وطابت نفسه به فصاحبه ، فقد جعل لجواز مصاحبته أمرين : دراسة النحو وطيب نفسه به)( أثر الدلالة النحوية واللغوية في استنباط الأحكام من آيات القرآن التشريعية ـ الشيخ الدكتور عبد القادر عبد الرحمن السعدي : 116 ـ 117 رسالة ماجستير مجازة من جامعة بغداد ـ كلية الآداب .) .

    الرأي الراجح :

    والراجح هو ما ذهب إليه الجمهور ، فلا يجوز للرجل إتيان المرأة الحائض إلا بعد تحقق الانقطاع والاغتسال، لاسيما أن هناك من العلماء من يرى أن القراءتين في ( يطهرن ) تحملان كلا المعنيين ، وذلك غير ممتنع في اللغة لأن الثلاثي في معناه أصل لما زاد عليه ، فطهر أصل التطهر ويجوز في طهر أن يدل على الانقطاع والاغتسال فكذلك تطهر .

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الإقامة
    ★في ديار الإسلام★
    المشاركات
    431

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات

    جزاكم الله خيرا


    و


    نفع بكم

  10. #20

    افتراضي رد: استيضاحات في توجيه القراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدير مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا


    و


    نفع بكم
    شكرا لمرورك الطيب وجزاكم الله خير الجزاء

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 11 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. استيضاحات /لابداء الرأي والنقاش
    بواسطة عزي قراني في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 09-14-2013, 11:55 PM
  2. توجيه القراءات في كلمة مالك
    بواسطة الثريا في المنتدى منتدى توجيه القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 08-07-2012, 05:29 PM
  3. إطلالة على توجيه القراءات
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى توجيه القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 09-06-2011, 10:19 PM
  4. مدخل إلى علم توجيه القراءات
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى توجيه القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 02-22-2011, 01:48 PM
  5. استيضاحات في التحريرات
    بواسطة المقرئ الموصلي في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 9
    آخر مشاركة: 06-20-2010, 10:14 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك