بسم الله الرحمن الرحيم
نظم أصول رواية قالون عن نافع المدني من طريق الشاطبية

هذه أبياتٌ نظمتها لنفسي قبل عدة سنوات ، فأستحسنها بعض مشايخي وأوصاني بنشرها عسى أن ينتفع بها أحدٌ من المسلمين ، على قصورها ،وركاكة نظمها.

لكَ الحمدُ يا مولايَ حمدًا مسلسلاً
وصلِّ على المختارِ للخلقِ مُرسَلا

وبعدُ فــ"قالونٌ" جمعتُ أصُولَهُ
لِنفسي بنظمٍ نلتُ مِنه مؤمَّلا

فبسملَ بينَ السورتينِ، وميمُه
يَصِلْها بخلفٍ دريةً وتحمُّلا

له القصرُ والتوسيطُ في مَدِّ مُنفَصِلْ
وللهمزةِ الأخرى يكونُ مُسهِّلا

إذا كانتا مِن كلمةٍ صَحَّ ذا له
كما ألفًا للفصلِ ثمَّتَ أخلا

وإسقاطُهُ مِن كلمتينِ أولهُما
إذا كانتا مفتوحتينِ تَحصَّلا

وسهَّل الاولى في اتفاقهما معًا
إذا كانا ذا في غيرِ فتحٍ لتجمُلا

وسهَّل الاخرى إن تقع بعد فتحةٍ
إذا ضُبطتْ بالضمِّ، أو كسرُها انجلَى

وإن تَنفتِحْ أُخراهُما بعد ضمَّةٍ
فإبدالُها واوًا يقينٌ وقد علا

وتُبدلُ ياءً إن تكن بعد كسرةٍ
فكن مخلِصًا لله يا مقرئَ المَلا

وإن تنكسِر مِن بعدِ ضمٍّ فإنَّه
بإبدالِها واواً وتسهيلِها تلا

وفي "واتخذتُّم" مع "أخذتَّ" "اخذتُّمُ"
لِقالونَ أدغِمْ ذالَهُنَّ لِتَسهُلا

وبالفتح والتقليل يقرأُ لفظةً
ألا إنَّها "التوراة" فافهم مُحَصِّلا

"على جرفٍ هارٍ" أمالَ إمامُنا
وقُل غيرَ هذي لم يكنْ قطُّ مَيَّلا

ويَفتح قبلِ الهمزِ ياءَ إضافةٍ
على أيِّ شكلٍ كانَ ذا الهمزُ مُسجَلا

نظم
محمد الأنصاري
1423هـ
مكة المكرمة