+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 62

الموضوع: للحوار وإبداء الرأي

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكليل الشموخ مشاهدة المشاركة

    ثبت من العصر الأول سفر المرأة لنشر العلم وآدائه وتبليغه أوطلبه
    سفر المرأة بصحبة أبيها وزوجها
    أن هذه الفترة بالذات هي عصارة الجهود الأولى، وذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء


    [/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]


    حياك الله أختي الكريمة
    مشاركة نافعة وماتعة وطافحة بالعلمية
    ولكن نحن لم ننف سفر المرأة للطلب ولكن نقول فيها صعوووووبة شرعية وعرفية واجتماعية والدليل أنكم ذكرتم طرفا منه وكذا الأخت راجية كفتنا عناء التصريح!!!!

    وفقكم الله
    صفحة ثرية فكرية علمية

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    اليمـــن/ صنعـاء
    المشاركات
    496

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    خلاصة ما ذكر إلى الآن من أسباب ندرة تراجم النساء، وقلة الأسانيد المتصلة بهن:
    ــ ندرة ترجمة النساء المقرئات يعود السبب لندرتهن فبالتالي نَدُرتِ الترجمة.
    - أن علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين، وهذا بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة الأولى.
    - أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.
    - أن الحركة العلمية لدى النساء كانت محدودة جدًا وغير مشجَّعَة على نطاق واسع بين النساء، خاصة في فترة وجود أكبر المحدثات عائشة رضي الله عنه لم تشتهر رواية النساء في الحديث، لأن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها.
    - في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث كان ذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء، خاصة وأنه لم تنجب لنا الأمة فيما بعد من كانت مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فطبيعي أن تضمر الجهود البسيطة لصالح الجهود الجبارة.
    - بسبب انشغال النساء بأمور أخرى أحيانا ولأن طلب العلم يحتاج للرحلة فنشأ بالتالي غياب للنساء عن هذا العلم .
    - بسبب الزواج والحمل والولادة وغير ذلك سواء من الطالبة أو الشيخة .
    - لا تستطيع المرأة أن تقنع محرماً بالارتحال معها من بلد لبلد في وقت لم يتوفر فيه اليسر والأمن في السفر.
    - السبب هو طلب الإسناد العالي فالذي يقبله العقل ويطمئنّ إليه القلب هو عدم علوّ سند النساء مقارنة مع الرجال.
    - أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم ، وحتى لو كانت في الحضر فخروجها من البيت هو مقيد ولا نجد هذا عند الرجال فعليه يكون سندها مهما كان هو أدنى من سند الرجال لا محالة ، فلذلك لم نجد لها ذكراً.
    - المرأة غالبًا ما تكون أحوالها مستورة فلا يعلم ضبطها وعدالتها كما هو حال الرجل الذي يمكن أن يطلع على حاله لهذا يصعب رصد أعداد كبيرة من النساء .
    - أن كتب التراجم لا تضم كل المحدثين والمحدثات فهناك من لم يصل خبره إلى مؤلف كتب التراجم إما لبعد موطنه أو أنه آثر الخمول على الصيت، أو أن الكتب المدونة لم تصل إلينا أو لا زالت مخطوطة، وأيضاً هذا بالنسبة للنساء أكثر لأن حالهن مبني على التستر وعدم إمكانية وصول المترجم إلى أحوالهن.
    - انشغالهن بالمهمة الأساسية مع الأسرة.

    فهذه الخلاصة لئلا يتكرر ذكر الأسباب، وما زلنا بانتظار المزيد.
    اللهم علمني ما ينفعني, وانفعني بما علمتني

    "المفتقر إلى ربه عز وجل أبو تميم الأهدل"

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكليل الشموخ مشاهدة المشاركة


    شيخي المبارك المقرئ الموصلي رفع الله قدرك
    أختي الكريمة الأترجة المصرية حفظك الله

    ثبت من العصر الأول سفر المرأة لنشر العلم وآدائه وتبليغه أوطلبه
    ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت المرأة تشترك مع وفود القبائل
    القادمة للنبي وتسمع منه ثم تقوم بتبليغه

    وهل ثبت أن المرأة كانت تأتي مع الوفود بغرض التبليغ أم بغرض المبايعة ؟؟؟
    عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كان يستقبل وفود الحجيج ومعهم النساء اللاتي خرجن للحج ، وفي المدينة كان الغرض هو المبايعة وليس هناك دليل على انهن كن يرتحلن لأجل طلب العلم وتبليغه ، وإن كان في السيرة ما يدل على ذلك ، فليتك تتحفينا به ولك جزيل الشكر .


    ، كما كانت رحلة التبليغ والأداء في هجرة الحبشة الأولى والثانية والهجرة إلى المدينة


    وهذه أيضا يا أختي العزيزة لم يكن خروج المرأة وهجرتها لأجل التبليغ بل للفرار بالدين من القتل والتعذيب ، فهو الداعي للخروج بإذن منه صلى الله عليه وسلم .


    - بعد عهد - الرسول صلى الله عليه وسلم -تفرق الصحابة والصحابيات في الأمصار وقاموا بنشر العلم وتبليغه

    أيضا لم تغادر امرأة المدينة إلا مع زوج أو أب أو أخ ، ليس لغرض تبليغ العلم ، بل لأن المحرم خرج للجهاد او لتبليغ العلم ، وليس لأن تلك المرأة تريد تبليغ العلم والدعوة .


    - رحلات الحج فقد كان موسم الحج ملتقى لطلاب العلم للتحمل والأداء
    والتثبت وطلب علو الإسناد .


    هذه كتلك .


    - سفر المرأة بصحبة أبيها وزوجها .
    ثم في أواخر القرن الثاني وبداية القرن الثالث تراجعت هذه الرحلات لأمور
    منها :
    - ماذكرناه سابقا أن هذه الفترة بالذات هي عصارة الجهود الأولى، وذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء

    - أن الرحلة في بادئ الأمر، اقتصرت على المدينة لفضلها، ومدار العلم فيها على أمهات المؤمنين وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء والرجال،

    -

    هذه الرحلات كانت من الرجال لطلب الحديث من أمهات المؤمنين ، وليست الرحلة من النساء اللاتي نتحدث عنهن ، فوجودهن غالبا في أوائل الأسانيد لكونهن صحابيات أو تابعيات وهذا بديهي ، ثم قل تواجدهن في السند حتى اختفى تماما لأن الأحاديث انتشرت ن الصحابيات والتابعيات ورواها الكثير من الرجال الذين نقلوها في مجالس العلم وارتحل الناس إليهم لطلبها .


    ثم كان أن انتشر كثير من الصحابة عبر الأمصار خاصة المشتغلين بالروايـــة والتعليم، ثم بعد وفاة أمهات المؤمنــــين أي ما بعد (62هـ)،

    نلاحظ أن الرواية بدأت في التخصص، نقصد بذلك أنه أصبح هناك مراكز علمية غير المدينة كالكوفة،فبدأ يحدث نوع من التوازن في الرواية، وخف التركيز في الطلب على المدينة طبيعي أن تخف الرحلة وخاصة لدى النساء، لوجود ما يغني عن الرحلة في مصرهن.

    هذا فيما يخص الرحلات في طلب العلم وتبليغه



    أختي الفاضلة : حديثنا كان عن خروج المرأة لطلب الحديث فقط دون أي شيء آخر ، وهذا ما لم يحدث ، أما خروجها بصحبة غيرها من المحارم لحج أو هجرة أو أمر يخص المحرم ثم وقوع الطلب في أثناء هذه الرحلة فهذا ما لم نتحدث عنه لأنه عرض لها في رحلتها ولم يكن مقصودا لذاته .

  4. #24

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    الا يمكن ان يعود احد الاسباب الى الرجل العربي وغيرته على اهل بيته وعدم حبه لظهور امرأت او ابنته على العامة وبالتالي عدم رغبته في ان تكون على افواه الناس حتى ولو كانت بخير وعلم واسانيد
    هل يمكن لهذا السبب ان يكون احد الاسباب التي جعلت ذكر النساء نادرا مع انه قد تكون كثيرات ولكن لم تترجم لهن الترجمات ولم تذكرهن الكتب لهذا السبب
    فالرجل العربي بطبعه والى يومنا لا يحبذ ان تكون زوجته او ابنه من اللواتي يقصدهن الرجال اومحط انظار الناس
    هذا ن ناحية من ناحية اخرى
    غالب الرجال لا يحبون ظهور المرأة وتفوقها في مجالات علمية عليه فتقيدها عاداته وتقاليده وتحصرها في قمقم الفكر العربي
    ترى ألهذه الاسباب أثر؟؟؟!!!

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكليل الشموخ مشاهدة المشاركة
    استكمالا لبقية النقاط :

    -المرأة غالبًا ما تكون أحوالها مستورة فلا يعلم ضبطها وعدالتها كما هو حال الرجل
    الذي يمكن أن يطلع على حاله
    لهذا يصعب رصد أعداد كبيرة من النساء .

    عزيزتي ، لا أوافقك الرأي في هذه ، لأن المرأة التي تُحدث الناس كالصحابيات والتابعيات ومن ندر بعدهن حالها معلوم لللأهل والجيران وأهل القرية ، ويدل على ذلك الحديث الذي فيه السؤال عن المرأة التي تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها ، فحال عبادتها معلوم ، وحال معاملاتها ليس بمجهول ، وهذا ما يريده عالم الجرح والتعديل .

    - أن كتب التراجم لا تضم كل المحدثين والمحدثات فهناك من لم يصل خبره
    إلى مؤلف كتب التراجم إما لبعد موطنه أو أنه آثر الخمول على الصيت،


    فلماذا إذن ألفوا الكتب ؟؟؟
    الرد جاء منك في آخر هذه المشاركة .


    أو أن الكتب المدونة لم تصل إلينا أو لا زالت مخطوطة، وأيضا
    هذا بالنسبة للنساء أكثر لأن حالهن مبني على التستر وعدم إمكانية وصول المترجم إلى أحوالهن.
    - انشغالهن بالمهمة الأساسية مع الأسرة،
    وفي باب عناية المرأة بعلم الحديث :
    مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
    فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
    وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
    ( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
    فلا توجد راوية واحدة تترل عن مرتبة (مجهولة)
    هذا هو الرد الذي عنيته : ليس هناك مجاهيل من الراويات ، فكيف لم يصل خبرهن إلى المترجمين والمعدلين ؟؟ وهذا ينفي حجة التستر أيضا ، وعلى هذا نعود للنقطة الأولى :
    لم ترتحل المرأة لطلب العلم أو الحديث للصعوبات المذكورة ، بل كان يُرتحل إليها لطلب العلم منها لوقوع المحدثات في أعالي الأسانيد ، ولما اشتهر هذا العلم وصار هناك محدثون لهم حلقات في المساجد يرتادها طلاب الحديث ندر تواجد النساء في الطبقة الثالثة من السند حتى كاد أن ينعدم في سائر الطبقات .
    هذا في باب الحديث ، أما الإقراء والفقه فهذا ما برع القليل منهن فيه لأن المهمة الأساسية للمرأة التي ستسأل عنها يوم القيامة هي : صلاتها وعبادتها وطاعتها لزوجها ورعايتها لبيتها وولدها ، ثم تسأل عن الدعوة التي قامت بها إن كان لها فيها باع ، وهذا ما تدركه كل داعية يقينا ، وعلى الرغم من هذا يتحملن عبء طلب العلم وتبليغه ابتغاء الأجر والثواب .
    حقيقة لا يمكن إنكارها ، وقد ذكرت المقرئة أم السعد رحمها الله أن شيختها الشيخة نفيسة لم تتزوج وكانت تشترط على المرأة التي تريد الإجازة بالإقراء أن لا تتزوج حتى لا يضيع منها هذا العلم ، هذه وجهة نظرها ، وقد أخلت أم السعد بهذا الشرط وتزوجت أحد تلاميذها ولم تنجب منه ، وربما لهذا السبب انتشر سندها في مصر .
    والله أعلم .

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدية مشاهدة المشاركة
    الا يمكن ان يعود احد الاسباب الى الرجل العربي وغيرته على اهل بيته وعدم حبه لظهور امرأت او ابنته على العامة وبالتالي عدم رغبته في ان تكون على افواه الناس حتى ولو كانت بخير وعلم واسانيد
    هل يمكن لهذا السبب ان يكون احد الاسباب التي جعلت ذكر النساء نادرا مع انه قد تكون كثيرات ولكن لم تترجم لهن الترجمات ولم تذكرهن الكتب لهذا السبب
    فالرجل العربي بطبعه والى يومنا لا يحبذ ان تكون زوجته او ابنه من اللواتي يقصدهن الرجال اومحط انظار الناس
    هذا ن ناحية من ناحية اخرى
    غالب الرجال لا يحبون ظهور المرأة وتفوقها في مجالات علمية عليه فتقيدها عاداته وتقاليده وتحصرها في قمقم الفكر العربي
    ترى ألهذه الاسباب أثر؟؟؟!!!
    مرحبا بالأخت مهدية ، هذه الأسباب لها أثر في زماننا الحالي ، حيث صار الرجل يستحيي من نداء زوجته باسمها وكأنه عورة ، فيقول لها : يا أم فلان ، بينما عرفت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائهن التي كان يصرح بها ويصرح بها الصحابة وبأسماء زوجاتهن وليس بالكنى ، واستمر الحال على ذلك حتى وصلنا إلى عصر الحريم في الخلافة العثمانية ، وفيه لم تكن المرأة ترى الشمس ، وانتشر الجهل بين النساء ، حتى قامت الدعوات التحررية الباطلة ، فخرجت النساء من الخدور بكل سفور .
    ولكن في زماننا هذا فتحت أبواب العلم للمرأة فيسمح لها بالخروج لطلب العلم وتعليمه ، ومناقشة الرجال وإبداء الرأي بل وتعليمهم شفاهة أو كتابة ، وإن حدثت ممانعة في البيت فالإنترنت كفيل بتبليغ علمها ، كما نفعل الآن : ألسنا نتحاور ونتناقش مع رجال ؟؟؟؟
    ومما يدل على كلامك أختي أنني سجلت في أحد المواقع الإسلامية ، فوجدت من شروط المنتدى أن لا تراسل النساء الرجال على الخاص ، والعكس ، وإن تسلم عضو أو عضوة رسالة خاصة من الجنس الآخر فيجب عليه تبليغ الإدارة لإيقاف عضويته ، صراحة تعجبت لهذا الشرط ، ربما يظنونها خلوة ؟؟
    ولكن ما المانع إن كان لتوضيح لبس ما لا يمكن أن يظهر على الملأ .
    نعم ، درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ولكن ليس لهذه الدرجة ، التبليغ يكون عن رسالة سيئة وليس أي رسالة .
    نسال الله التوفيق والسداد .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    عذرا شيخنا أبا تميم : لم أر مشاركتك التي فيها خلاصة الآراء إلا الآن ، وقد فندت بعض ما فيها في مشاركاتي بعدها .
    هذه مشاركة سريعة عبر الجوال ، ولي عودة مع التعليق إن شاء الله .

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عدت إليكم ببعض التعليقات على هذه المشاركة من شيخنا أبي تميم ، وهذه التعليقات أعبر فيها عن رأيي الشخصي ولا ألزم بها أحدا ، ولا أفرضها على غيري :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تميم مشاهدة المشاركة
    خلاصة ما ذكر إلى الآن من أسباب ندرة تراجم النساء، وقلة الأسانيد المتصلة بهن:
    ــ ندرة ترجمة النساء المقرئات يعود السبب لندرتهن فبالتالي نَدُرتِ الترجمة.
    صحيح .

    - أن علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين، وهذا بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة الأولى.

    في رأيي الشخصي الذي ذكرته من قبل أن قدرة النساء على حفظ أسماء الرجال وأقوال العلماء فيها بالجرح تارة والتعديل تارة أخرى بحسب رأي كل عالم وكل محدث وراوي هذا هو ما فيه صعوبة ، ولكن علم المصطلح نفسه والتفريق بين أنواع الحديث لما بين يديها من معلومات ليس شرطا أن تكون محفوظة ، تمكنها من نقد الأسانيد وتذوق الصحيح من السقيم ، وكثير من النساء يمتلكن هذه الملكة .
    وأما قولكم : بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة ، فحسب فهمي هذا ينطبق على الرواية وليس على علم الجرح والتعديل الذي لم تطرقه النساء من قريب ولا من بعيد .


    - أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.

    ليس هذا السبب ، فكما ذكرت الأخت إكليل الشموخ :
    مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
    فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
    وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
    ( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
    فلا توجد راوية واحدة تنزل عن مرتبة (مجهولة) . انتهى .


    ولكن السبب هو الذي قلته في مشاركتي :
    لم ترتحل المرأة لطلب العلم أو الحديث للصعوبات المذكورة ، بل كان يُرتحل إليها لطلب العلم منها لوقوع المحدثات في أعالي الأسانيد ، ولما اشتهر هذا العلم وصار هناك محدثون لهم حلقات في المساجد يرتادها طلاب الحديث ندر تواجد النساء في الطبقة الثالثة من السند حتى كاد أن ينعدم في سائر الطبقات . انتهى .


    - أن الحركة العلمية لدى النساء كانت محدودة جدًا وغير مشجَّعَة على نطاق واسع بين النساء، خاصة في فترة وجود أكبر المحدثات عائشة رضي الله عنه لم تشتهر رواية النساء في الحديث، لأن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها.

    أعترض على هذه النقطة من أولها لآخرها ، فالحركة العلمية لدى النساء في القرون الأولى لم تكن محدودة أبدا بدليل كثرة الصحابيات الراويات للحديث والتابعيات من بعدهن ، وليس سبب ندرتهن بعد هؤلاء أن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها ، فهذا مردود عليه بالمذكور أعلاه .

    - في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث كان ذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء، خاصة وأنه لم تنجب لنا الأمة فيما بعد من كانت مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فطبيعي أن تضمر الجهود البسيطة لصالح الجهود الجبارة.

    ربما في هذه المقولة شيء من الصحة لأن التدوين نفسه كان يستغرق جهدا ووقتا كبيرا ، ولكن هناك الكثير من الفقيهات اللاتي ذكرهن التاريخ ومنهن على سبيل المثال : نفيسة العلم التي كانت تشد إليها الرحال ، ولكن عائشة رضي الله عنها لا يعلى عليها ففضلها لا ينكره مسلم موحد .

    - بسبب انشغال النساء بأمور أخرى أحيانا ولأن طلب العلم يحتاج للرحلة فنشأ بالتالي غياب للنساء عن هذا العلم .
    صحيح مائة بالمائة .

    - بسبب الزواج والحمل والولادة وغير ذلك سواء من الطالبة أو الشيخة .
    يدرج مع السبب أعلاه .

    - لا تستطيع المرأة أن تقنع محرماً بالارتحال معها من بلد لبلد في وقت لم يتوفر فيه اليسر والأمن في السفر.
    نعم ، بارك الله فيكم .

    - السبب هو طلب الإسناد العالي فالذي يقبله العقل ويطمئنّ إليه القلب هو عدم علوّ سند النساء مقارنة مع الرجال.
    ليس بالمعنى الأولي المتبادر إلى الذهن لأن علو السند أحيانا يكون عند الصحابية وليس عند التابعي الذي روى عنها ، وقد يكون عند التابعية وليس عند من روى عنها ، أظن الموصلي قصد بهذه النقطة المرحلة التي بعد الصحابة مع بدء التدوين وانعقاد حلقات التحديث .


    - أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم ، وحتى لو كانت في الحضر فخروجها من البيت هو مقيد ولا نجد هذا عند الرجال فعليه يكون سندها مهما كان هو أدنى من سند الرجال لا محالة ، فلذلك لم نجد لها ذكراً.

    التعليقان السابقان يلحقان بهذا السبب .

    - المرأة غالبًا ما تكون أحوالها مستورة فلا يعلم ضبطها وعدالتها كما هو حال الرجل الذي يمكن أن يطلع على حاله لهذا يصعب رصد أعداد كبيرة من النساء .
    سبق الرد على هذا وتفنيده من وجهة نظري .

    - أن كتب التراجم لا تضم كل المحدثين والمحدثات فهناك من لم يصل خبره إلى مؤلف كتب التراجم إما لبعد موطنه أو أنه آثر الخمول على الصيت، أو أن الكتب المدونة لم تصل إلينا أو لا زالت مخطوطة، وأيضاً هذا بالنسبة للنساء أكثر لأن حالهن مبني على التستر وعدم إمكانية وصول المترجم إلى أحوالهن.
    النساء المحدثات والفقيهات والعالمات والقارئات كلهن معلومة أحوالهن وسيرهن ، وكيف لا يصل المترجم إليهن ، وقد كانوا يرتحلون من بلد إلى بلد في هذا الشأن .

    - انشغالهن بالمهمة الأساسية مع الأسرة.
    وهذا ما لا ينكره أحد .

    فهذه الخلاصة لئلا يتكرر ذكر الأسباب، وما زلنا بانتظار المزيد.
    وأعود وأكرر : هذه وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ .
    وفقكم الله .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    795

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي


    الشيخة الفاضلة الأترجة المصرية حفظك الله واسعدك وبارك فيك
    يسعدني أناجيبك على ماذكرت :

    وهل ثبت أن المرأة كانت تأتي مع الوفود بغرض التبليغ أم بغرض المبايعة ؟؟؟
    عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كان يستقبل وفود الحجيج ومعهم النساء اللاتي خرجن للحج ، وفي المدينة كان الغرض هو المبايعة وليس هناك دليل على انهن كن يرتحلن لأجل طلب العلم وتبليغه ، وإن كان في السيرة ما يدل على ذلك ، فليتك تتحفينا به ولك جزيل الشكر .

    نعم أستاذتي الفاضلة ثبت ذلك حفظك الله
    فبعد فتح مكة أقبلت وفود العرب من سائر أنحاء الجزيرة، وكان عليه الصلاة والسلام يرحب بالوافدين، يزودهم بنصائحه وإرشاداته
    وكانت النساء يسألن والرسول صلى الله عليه وسلم يجيب فيأخذن عنه العلم ويبلغن من بعدهن
    مثل الصحابية : قيلة بنت مخرمة العنبرية
    وومعروف قصتها الطويلة التي أوردها البخاري في لأدب المفرد
    والمعجم الكبير وطبقات ابن سعد
    وتفضلتي أخيتي بقولك أن الرحلة كانت للمبايعة ، فأقو نعم للمبايعة
    وأيضا لتعلم أمو دينهن وتبليغها لم خلفهن من الرجال والنساء .


    وهذه أيضا يا أختي العزيزة لم يكن خروج المرأة وهجرتها لأجل التبليغ بل للفرار بالدين من القتل والتعذيب ، فهو الداعي للخروج بإذن منه صلى الله عليه وسلم .

    نعم كان خروج المرأة وهجرتها فرارا بدينها وحفوظاعليه وخوفها من بطش الكفار
    ولكنه أخذ طريق الدعوة والتبليغ في الحبشة والمدينة
    فقد حملوا معهم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقاموا بأداء أمانة التبليغ
    واعلم أستاذتي الكريمة أنك تقصدين أن الرحلة لم يكن مبدأها طلب العلم
    أو نشره ،
    لكن العلم والدين بلغه الصحابة والصحابيات - رضوان الله عليهم -عن طريق هذه الهجرات



    أيضا لم تغادر امرأة المدينة إلا مع زوج أو أب أو أخ ، ليس لغرض تبليغ العلم ، بل لأن المحرم خرج للجهاد او لتبليغ العلم ، وليس لأن تلك المرأة تريد تبليغ العلم والدعوة .

    إليك هذه الأمثلة وقد ذكرت كتب التراجم غيرها والسبب في الرحلات
    أم عطية الأنصارية، وقد ذكرها ابن عبد البر وعدها في أهل البصرة، وذكرت التابعية حفصة بنت سيرين أن أم عطية قدمت البصرة فنزلت في قصر بني خلف واشتهرت هناك بفقهها وروايتها للحديث وأحكامه.
    وأسماء بنت يزيد بن السكن، وهي ثالث راوية بعد عائشة وأم سلمة وقد حدثت
    بالشام، وأم المؤمنين حبيبة حدثت بالشام عند زيارتها لأخيها الخليفة معاوية، وفي كتاب
    العلل: لأحمد بن حنبل ذكر من روى من النساء عن النبي
    والكوفة من أهل الشام والبصرة

    من أهل الشام :الصماء بنت بسر، أم الدرداء الكبرى، وأم أيمن
    - رضوان الله عليهما -
    من أهل الكوفة : ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم،
    أم مسلم الأشجـــعية أخـت عبـد الله بن رواحة، وقتيلة بنت صيفي
    - ضوان الله عليهن - وغيرهن



    -
    رحلات الحج فقد كان موسم الحج ملتقى لطلاب العلم للتحمل والأداء
    والتثبت وطلب علو الإسناد .


    هذه كتلك .


    لننظر إن كانت كتلك :
    موسم الحج ملتقى لطلاب العلم بالحديث للتحمل والأداء
    والتثبت وطلب علو الإسناد ،وكان نساء
    الأمصار يدخلون على أمهات المؤمنين ويسمعن منهن، ومن الأمثلة: أم سالم بنت مالك
    الراسبية البصرية، وهي تابعية روت عن عائشة وفي تهذيب التهذيب "أحرمت أم سالم من
    البصرة سبع عشر مرة" وجسرة بنت دجاجة تابعية ثقة روت عن أبي ذر عن عائشة، وقد
    أخبرت أنها اعتمرت نحوا من أربعين عمرة، فلعل هذه تكون من الرحلات العلمية طلبًا للحديث.


    حفظك الله ورعاك ونفعني واياك بما علمنا .






    [mtohg=#5c1b1b]http://up.arab-x.com/Nov10/jEB39026.jpg[/mtohg]


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    الأخت العزيزة إكليل الشموخ ، جميل ما أضفت ، ولكني أراك توافقينني الرأي في أن السبب الأول لخروج المرأة ليس هو طلب العلم في حد ذاته ، سواء مع الوفود أو للهجرة أو للحج ، وخاصة الحج فينبغي أن يكون الغرض الأول هو أداء الفريضة ، ثم يأتي من بعدها المنافع .
    وأن من تيسر لهن ذلك هن من الرعيل الأول الذي ذكرنا سبقه في هذا المجال ، الصحابيات والتابعيات ثم بدأ العدد يقل بالتدريج حتى وصلنا إلى الندرة ثم الانعدام في باب رواية الحديث ، أما الفقه والقراءة فالأمر يختلف ، لأن عدد الفقيهات والمقرئات كان يزداد في مقابل المحدثات للأسباب التي ذكرتها أعلاه بخصوص رواية الحديث ، بينما الفقه والإقراء لا يستدعيان الخروج من البيت أو مخالطة الكثير من الرجال في مجالس العلم ، فغالبهن كن يأخذن العلم عن محارمهن .
    أما في زمننا الحاضر فالأمر اختلف ، وصارت النساء تقرئ الرجال ، والرجال يقرئن النساء ، وصدقيني لولا أن النساء متعبات جدا في التعامل ولا يعطين للوقت قيمة ، لما أخذت إجازتي من رجل ، ولولا أن شيخي حفظه الله وبارك في عمره - بصير - وتجاوز عمره الثمانين لما أخذت الإجازة من رجل ، إلا أن يكون محرما كما كان الحال في أول الأمر .

    شيء آخر لا بد أن أقوله : أشهد لعضوات هذه الشبكة بالأدب الجم وسعة العلم والبصيرة الناقدة ، حفظكن الله جميعا ، ولكن لا تنادونني : شيخة ، فأنا أقل من ذلك بكثير .

    بارك الله فيكن .

+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. استيضاحات /لابداء الرأي والنقاش
    بواسطة عزي قراني في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 09-14-2013, 11:55 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك