+ الرد على الموضوع
صفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 34567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 62

الموضوع: للحوار وإبداء الرأي

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    استفدت كثيرا من قراءتي لإضافاتكم، فجزاكم الله خيرا.

    استشكلت علي أمور أرجو توضيحها من حضراتكم:

    مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
    فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
    وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
    ( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
    فلا توجد راوية واحدة تترل عن مرتبة (مجهولة)
    أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.
    *انقسم العلماء إلى قسمين من ناحية تعديل النساء وتجريحهن ، فقسم منهم لايرى تعديل النساء لا في الرواية ولا في الشهادة
    لماذا هناك من لا يقبل رواية النساء مع أنه شُهد لهن عدم وقوعهن في الكذب؟

    قال الشيخ العلامة الحويني حفظه ورعاه ومتعه بالعفو والعافية :
    علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين.
    لا يوجد امرأة ناقدة، ولها معرفة بعلم الرجال والسند ،ولكن نجد المرأة تروي الكتاب بسندها . انتهى
    بالنسبة للجرح والتعديل فقد طرقته المرأة بل ودخلته من أوسع أبوابه ، وإليك مثال واحد في هذا :

    أورد الخطيب البغدادي بسنده إلى أحمد بن حنبل قال: حدثتنا أم عمر ابنة لحسان بن زيد، قالت: (أبي عجوز صدوق).

    يظهر جليا تعديل أم عمر وقد كانت معروفة في عصرها بطلب العلم، إذ روت عن أكابر المحدثين
    .

    كيف يمكن الجمع بين التعليقين؟


    بارك الله فيكم و جزاكم خيرا.

    وفقكم الله و زادكم علما و فضلا.

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    جاء في تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل تأليف الامام الحافظ شيخ الاسلام ابي محمد عبد الرحمن بن ابى حاتم محمد بن ادريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي :
    علم الجرح والتعديل (هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بالفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الالفاظ، وهذا العلم من فروع علم رجال الاحاديث ولم يذكره احد من اصحاب الموضوعات مع انه فرع عظيم والكلام في الرجال جرحا وتعديلا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وجوز ذلك تورعا وصونا للشريعة لا طعنا في الناس، وكما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة، والتثبيت في امر الدين اولى من التثبيت في الحقوق والاموال، فلهذا افترضوا على انفسهم الكلام في ذلك).
    النقد والنقاد : ليس نقد الرواة بالامر الهين، فان الناقد لا بد أن يكون واسع الاطلاع على الاخبار المروية، عارفا بأحوال الرواة السابقين وطرق الرواية، خبيرا بعوائد الرواة ومقاصدهم واغراضهم، وبالاسباب الداعية إلى التساهل والكذب، والموقعة في الخطأ والغلط، ثم يحتاج إلى ان يعرف احوال الراوى متى ولد ؟ وبأى بلد ؟ وكيف هو في الدين والامانة والعقل والمروءة والتحفظ ؟ ومتى شرع في الطلب ؟ ومتى سمع ؟ وكيف سمع ؟ ومع من سمع ؟ وكيف كتابه ؟: ثم يعرف احوال الشيوخ الذين يحدث عنهم وبلدانهم ووفياتهم واوقات تحديثهم وعادتهم في التحديث، ثم يعرف مرويات الناس عنهم ويعرض عليها مرويات هذا الراوى ويعتبرها بها، إلى غير ذلك مما يطول شرحه، ويكون مع ذلك متيقظا، مرهف الفهم، دقيق الفطنة، مالكا لنفسه، لا يستميله الهوى ولا يستفزه الغضب، ولا يستخفه بادر ظن حتى يستوفى النظر ويبلغ المقر، ثم يحسن التطبيق في حكمه فلا يجاوز ولا يقصر.
    وهذه المرتبة بعيدة المرام عزيزة المنال لم يبلغها الا الافذاذ .

    (قلت الأترجة : وهؤلاء هم علماء الجرح والتعديل) .

    وقد كان من اكابر المحدثين وأجلتهم من يتكلم في الرواة فلا يعول عليه ولا يلتفت إليه.
    قال الامام على ابن المدينى وهو من ائمة هذا الشأن (أبو نعيم وعفان صدوقان لا اقبل كلامهما في الرجال، هؤلاء لا يدعون احدا الا وقدعوا فيه) وابو نعيم وعفان من الاجلة، والكلمة المذكورة تدل على كثرة كلامهما في الرجال ومع ذلك لا تكاد تجد في كتب الفن نقل شئ من كلامهما.

    (قلت الأترجة : فقد عدلهما ابن المديني ولكنه لا يقبل كلامهما في الرجال ، فليس أي أحد يسمى عالما في الجرح والتعديل إلا بالشروط المذكورة آنفا وما سيذكر في الفقرة التالية عن أئمة النقد) .
    ائمة النقد : اشتهر بالامامة في ذلك جماعة كمالك بن انس وسفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وآخرون قد ساق ابن ابى حاتم تراجم غالبهم مستوفاة في كتابه (تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل) وذلك أنه رأى ان مدار الاحكام في كتاب الجرح والتعديل على اولئك الائمة، وأن الواجب ان لا يصل الناظر إلى احكامهم في الرواة حتى يكون قد عرفهم المعرفة التى تثبت في نفسه انهم أهل أن يصيبوا في قضائهم، ويعدلوا في احكامهم، وان يقبل منهم ويستند إليهم ويعتمد عليهم . انتهى . (المحقق /عبد الرحمن بن يحيى المعلمى اليماني) .
    يتبع إن شاء الله .

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    وقال ابن أبي حاتم في مقدمة كتابه هذا :
    [ معرفة السنة وائمتها ]
    فان قيل كيف السبيل إلى معرفة ما ذكرت من معاني كتاب الله عزوجل ومعالم دينه ؟ قيل: بالآثار الصحيحة عن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه النجباء الالباء الذين شهدوا التنزيل، وعرفوا التأويل، رضى الله تعالى عنهم.
    فان قيل فبماذا تعرف الآثار الصحيحة والسقيمة ؟ قيل: بنقد العلماء الجهابذة الذين خصهم الله عزوجل بهذه الفضيلة، ورقهم هذه المعرفة، في كل دهر وزمان.
    حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلي نا ابى قال اخبرني عبدة بن سليمان المروزى قال قيل لابن المبارك: هذه الاحاديث المصنوعة ؟ قال: يعيش لها الجهابذة.
    فان قيل فما الدليل على صحة ذلك ؟ قيل له اتفاق اهل العلم على الشهادة لهم بذلك ، ولم ينزلهم الله عزوجل هذه المنزلة إذ أنطق ألسنة اهل العلم لهم بذلك الا وقد جعلهم اعلاما لدينه، ومنارا لاستقامة طريقه، وألبسهم لباس اعمالهم .

    (قلت الأترجة : وهذا ما عنيته بتعليقي : "وأما قولكم : بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة ، فحسب فهمي هذا ينطبق على الرواية وليس على علم الجرح والتعديل الذي لم تطرقه النساء من قريب ولا من بعيد " ) .
    يتبع إن شاء الله .

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    الشاهد قوله :
    " والكلام في الرجال جرحا وتعديلا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وجوز ذلك تورعا وصونا للشريعة لا طعنا في الناس " :
    فهذا مما يستدل به على جواز الجرح والتعديل لأجل صيانة الشريعة وحفظ الدين ، وليس معنى تعديل الجارية وزينب بنت جحش لعائشة في حادثة الإفك أنهما صارا أئمة في الجرح والتعديل ، بل كان ذلك في معرض الشهادة حيث استشهدهما النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس معنى قول أم عمر عن أبيها أنه (عجوز صدوق ) أنها صارت إماما وعالما ومرجعا في الجرح والتعديل بل هي شهادة يأخذ بها العالم ليضيفها إلى الشهادات الأخرى عن نفس ذلك الرجل الذي يجمع معلوماته عنه ليعدله فيؤخذ بحديثه أو يجرحه فيترك حديثه ، فحديثنا عن العلم نفسه الذي لم يطرقه إلا الرجال ولم ينشأ إلا لما ظهرت البدع والفرق الضالة وبدأ معها الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لكل راوي : (سموا لنا رجالكم) ومن هنا نشأ هذا العلم الذي انفرد به الرجال دون النساء ، فليس هناك امرأة واحدة عالمة بالجرح والتعديل ، وليس معنى رواية امرأة لحديث في الفقه أنها صارت فقيهة ، كما أنه ليس كل قارئ مقرئ كما أنه ليس كل شاهد أو مستشهد عالم بالجرح والتعديل .

    يتبع إن شاء الله .

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    وأما قولي : ( عندما نقول : جرح وتعديل ، فإننا نتحدث عن العلم نفسه والرحلة في معرفة أسماء الرجال (مجازا) : أقصد بها معرفة رجال الحديث وهم الرواة ، والرواة قد يكونون رجالا وقد يكونون نساء ولكن لأن الرجال أكثر من النساء سمي علم الجرح والتعديل : علم الرجال (نسبة لعلمائه حيث لم يطرقه إلا الرجال) ، أو معرفة أسماء الرجال (على التغليب من حيث الرواة كما ذكرت منذ قليل) ولهذا قلت : ( مجازا ) ، لأننا نتحدث عن دور المرأة العلمي عموما وروايتها للحديث خصوصا .
    أرجو أن أكون قد بينت مقصدي من حديثي وأن تكون المعلومة والمقصود بعلم الجرح والتعديل الذي لم تتطرق له المرأة من قريب أو بعيد بالتصدي له والبحث والتأليف فيه ، وأقوال النساء هي من الشهادات التي يؤخذ بها سواء للمحارم أو الأقارب والجيران ، ويحضرني هنا قول نفيسة العلم عن الإمام الشافعي لما قتل في مصر : رحم الله الشافعي فقد كان يحسن الوضوء .
    وعلى الرغم من نبوغها العلمي وأخذ الرجال العلم عنها فليست من علماء الجرح والتعديل ولم يعدها أحد من علماء الجرح والتعديل بهذه الشهادة أو بغيرها ، لأن تحمل هذا العلم والقيام به يتنافى تماما مع طبيعة المرأة التي قد تشهد لفلان وفلان وتعدل هذا أو ذاك ، ولكنها ليست على دراية تامة بأحوال الرواة كلهم وكلام كل عالم فيهم مما جمعه من شهادات وجروح وتعديلات كثيرة من هنا وهناك كما جاء في هذه الجزئية :

    (النقد والنقاد : ليس نقد الرواة بالامر الهين، فان الناقد لا بد أن يكون واسع الاطلاع على الاخبار المروية، عارفا بأحوال الرواة السابقين وطرق الرواية، خبيرا بعوائد الرواة ومقاصدهم واغراضهم، وبالاسباب الداعية إلى التساهل والكذب، والموقعة في الخطأ والغلط، ثم يحتاج إلى ان يعرف احوال الراوى متى ولد ؟ وبأى بلد ؟ وكيف هو في الدين والامانة والعقل والمروءة والتحفظ ؟ ومتى شرع في الطلب ؟ ومتى سمع ؟ وكيف سمع ؟ ومع من سمع ؟ وكيف كتابه ؟: ثم يعرف احوال الشيوخ الذين يحدث عنهم وبلدانهم ووفياتهم واوقات تحديثهم وعادتهم في التحديث، ثم يعرف مرويات الناس عنهم ويعرض عليها مرويات هذا الراوى ويعتبرها بها، إلى غير ذلك مما يطول شرحه، ويكون مع ذلك متيقظا، مرهف الفهم، دقيق الفطنة، مالكا لنفسه، لا يستميله الهوى ولا يستفزه الغضب، ولا يستخفه بادر ظن حتى يستوفى النظر ويبلغ المقر، ثم يحسن التطبيق في حكمه فلا يجاوز ولا يقصر.
    وهذه المرتبة بعيدة المرام عزيزة المنال لم يبلغها الا الافذاذ .
    (قلت الأترجة : وهؤلاء هم علماء الجرح والتعديل) .)
    وفقك الله وبارك فيك .

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    أختي العزيزة أمة ، أما التعارض بين هاتين العبارتين :

    قال الشيخ العلامة الحويني حفظه ورعاه ومتعه بالعفو والعافية :
    علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين.
    لا يوجد امرأة ناقدة، ولها معرفة بعلم الرجال والسند ،ولكن نجد المرأة تروي الكتاب بسندها . انتهى

    بالنسبة للجرح والتعديل فقد طرقته المرأة بل ودخلته من أوسع أبوابه ، وإليك مثال واحد في هذا :

    أورد الخطيب البغدادي بسنده إلى أحمد بن حنبل قال: حدثتنا أم عمر ابنة لحسان بن زيد، قالت: (أبي عجوز صدوق).

    يظهر جليا تعديل أم عمر وقد كانت معروفة في عصرها بطلب العلم، إذ روت عن أكابر المحدثين


    فهذا ما نقوله للأخت إكليل الشموخ ، فكلامي يتفق تماما مع قول الشيخ الحويني ، وتعليقها الذي يتعارض معه يفنده ، ويظهر أنه حدث عندها خلط بين الشهادة وبين علم الدراية ، والله أعلم ، وقد أوضحت هذا في مشاركاتي الأخيرة ، فارجعي إليها إن شئت ، بارك الله فيك .

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    عزيزتي أمة ، هاتين العبارتين :

    مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
    فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
    وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
    ( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
    فلا توجد راوية واحدة تترل عن مرتبة (مجهولة)

    أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.
    *انقسم العلماء إلى قسمين من ناحية تعديل النساء وتجريحهن ، فقسم منهم لايرى تعديل النساء لا في الرواية ولا في الشهادة .


    وسؤالك :


    لماذا هناك من لا يقبل رواية النساء مع أنه شُهد لهن عدم وقوعهن في الكذب؟

    فالرد عليها في تعليقي على مشاركة الأخ أبي تميم في المشاركة رقم 28 الصفحة الثالثة وأعود وأكرره هنا :
    أبو تميم :
    - أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.

    الأترجة :
    ليس هذا السبب ، فكما ذكرت الأخت إكليل الشموخ :
    مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
    فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
    وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
    ( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
    فلا توجد راوية واحدة تنزل عن مرتبة (مجهولة) . انتهى .
    ولكن السبب هو الذي قلته في مشاركتي :
    لم ترتحل المرأة لطلب العلم أو الحديث للصعوبات المذكورة ، بل كان يُرتحل إليها لطلب العلم منها لوقوع المحدثات في أعالي الأسانيد ، ولما اشتهر هذا العلم وصار هناك محدثون لهم حلقات في المساجد يرتادها طلاب الحديث ندر تواجد النساء في الطبقة الثالثة من السند حتى كاد أن ينعدم في سائر الطبقات . انتهى .


    أبو تميم :
    - أن الحركة العلمية لدى النساء كانت محدودة جدًا وغير مشجَّعَة على نطاق واسع بين النساء، خاصة في فترة وجود أكبر المحدثات عائشة رضي الله عنه لم تشتهر رواية النساء في الحديث، لأن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها.

    الأترجة :
    أعترض على هذه النقطة من أولها لآخرها ، فالحركة العلمية لدى النساء في القرون الأولى لم تكن محدودة أبدا بدليل كثرة الصحابيات الراويات للحديث والتابعيات من بعدهن ، وليس سبب ندرتهن بعد هؤلاء أن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها ، فهذا مردود عليه بالمذكور أعلاه . انتهى .


    وقد بين شيخنا أبو تميم أنه عرض في مشاركته هذه الأسباب المعروضة ولم ينقدها أو يدلي برأيه فيها .
    كما أرجو منك مراجعة المشاركة رقم 25 في الصفحة الثالثة من هذا الحوار ، وفقك الله .

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    وأما هذه العبارة :

    *انقسم العلماء إلى قسمين من ناحية تعديل النساء وتجريحهن ، فقسم منهم لايرى تعديل النساء لا في الرواية ولا في الشهادة .

    فالرجاء من الأخت إكليل الشموخ ذكر مصدرها ، لأن عدم تعديل النساء في الشهادة يتنافى مع إثبات جواز شهادتها في القرآن والسنة ، وعدم تعديل النساء في الرواية ينقض نصف السنة ويهدمها لأن عائشة رضي الله عنها والصحابيات والتابعيات اللاتي روين عنهن : نساء ، وكل الصحابة (رجالا ونساء) عدول بغير جدال ، فمن الذي قال بهذا القول الشاذ والمتنافي مع الأدلة اليقينية الثبوت والدلالة ؟؟؟؟
    أنتظر الرد .

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    كما أنتظر تعليقات المشايخ الأفاضل : أبي تميم والموصلي على الأسباب التي جمعها الشيخ أبو تميم وما يرتؤونه صحيحا أو خاطئا حتى تعم الفائدة من هذا الحوار الماتع .

    أختي إكليل الشموخ : أنا لا أتحامل عليك ، ولكنني أحاورك حوارا علميا مبنيا على الأدلة ، وهذا لا ينفي أبدا تقديري لبحثك وتعليقاتك ، وفقك الله ، ورفع قدرك في الدنيا والآخرة .

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: للحوار وإبداء الرأي

    جاء في ترجمة الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني :

    زوجاته:
    تزوج الحافظ ابن حجر عندما بلغ عمره خمسا وعشرين سنة وذلك في سنة (798) من (أنس) ابنة القاضي (كريم الدين عبد الكريم بن أحمد بن عبد العزيز) ناظر الجيش وهي من اسرة معروفة بالرئاسة والحشمة والعلم فاعتنى بها، واسمعها الحديث المسلسل بالاولية على شيخه حافظ العصر (الزين العراقي) و (الشريف بن الكويك) وحصل لها جملة من الاجازات باستدعاءات عدد من الحفاظ والمسندين، كما استصحبها معه إلى الحج سنة (815 ه) وحدثت بحضور زوجها، وقرأ عليها الفضلاء، واستولدها عدة بنات هن (زين خاتون) و (فرحة) و (غالبة) و (ورابعة) و (فاطمة) ولم تلد ذكرا (4) وكان كثير التبجيل لها، وهي عظيمة الرغبة فيه.


    الفوائد من هذه الترجمة :
    1 - تزوج ابن حجر أكثر من امرأة بغرض الحصول على الولد الذكر الذي لم ينجبه إلا من (خاص ترك) سارية زوجته ، وعلى الرغم من ذلك لم تنبغ في العلم من نسائه إلا زوجته الأولى (أنس) أم بناته والتي اصطحبها معه في حجه ورحلاته .
    2 - ملاحظة ابن حجر نبوغ زوجته علميا جعله يسمعها الحديث ويحصل لها جملة من الاجازات باستدعاءات عدد من الحفاظ والمسندين ، وهذا ما عنيته بجواز تلقي المرأة العلم وتعليمه بشروط كوجود المحرم وعدم الخلوة .
    3 - استصحابه لها في الحج دليل على أن خروج المرأة يكون بصحبة زوجها بدافع منه وليس منها ، ولأنه يقدر نبوغها أذن لها بالتحديث في وجوده وحضوره ، كما قرأ عليها الفضلاء .
    4 - تقدير الرجل للمرأة ونبوغها يفتح لها الأبواب المغلقة ، والعكس : يغلق في وجهها كل باب مفتوح ، فتقدم المرأة علميا وبراعتها وأخذ الناس عنها مرهون بموافقة الرجل وتقديره .


    ويؤسفني هنا أن أقول أنني من النساء اللاتي منعن من الخروج لطلب العلم بعد أن قطعت فيه شوطا طويلا أهلني لتعليم غيري من النساء بشهادة معلماتي وشيوخي ، واقتصرت على دار الأترجة لتعليم القرآن ، ولكن تواجدي في المنتديات المتخصصة فتح لي أبوابا كثيرة ، فالحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ، ومن هذه النعم ذهابي للحج بصحبة زوجي ، وقدر الله لي مع أول صلاة أصليها في المسجد النبوي بعد وصولنا إلى المدينة مباشرة أن تسألني أمريكية كانت تصلي إلى جواري عن مناسك الحج ، فشرحتها لها (طبعا باللغة الإنجليزية) وأسعدني جدا أن تختم حواري معها بقولها لي :
    see you in Algannah : أراك في الجنة .
    ثم قدر الله لي في مسجد العزيزية في مكة قبل الذهاب إلى منى أن ألتقي بأخت من إندونيسا وأشرح لها التجويد المبسط في درس اتفقنا عليه بعد صلاة الظهر من يوم السابع من ذي الحجة ، ثم قدر لي في الحرم المكي بعد أداء مناسك الحج شرح مخارج الحروف لأخت من ليبيا في أكثر من درس .
    وذكرت هذا لأبين أن خروج المرأة لطلب العلم أو التعليم في الحج وغيره لا يكون مقصودا لذاته بل مرتبطا بالرحلة نفسها التي لم تكن لهذا الغرض .

+ الرد على الموضوع
صفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 34567 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. استيضاحات /لابداء الرأي والنقاش
    بواسطة عزي قراني في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 09-14-2013, 11:55 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك