+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: القراءات القرآنية: مراحلها، فوائدها، دوافع اختيارها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    59

    افتراضي القراءات القرآنية: مراحلها، فوائدها، دوافع اختيارها

    المرحلة الأولى: القراءات في زمن النبوة:

    وتتميز هذه المرحلة بما يلي:
    -مصدر القراءات هو جبريل عليه السلام.
    -المعلم الأول للصحابة هو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو المرجع لهم فيما اختلفوا فيه من أوجه القراءة.
    -قيام بعض الصحابة بمهمة التعليم مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إما بأمر من رسول الله أو بإقرار منه.
    -ظهور طائفة من الصحابة تخصصت بالقراءة (القراء) ومنهم سبعين قارئا قتلوا في بئر معونة، كما أن منهم (أبا بكر وعثمان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وأبو الدرداء) وقد قال عنهم الإمام الذهبي: (فهؤلاء الذين بلغنا أنهم حفظوا القرآن – أي كاملا- في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأخذ عنهم عرضا، وعليهم دارت أسانيد قراءة الأئمة العشرة)
    المرحلة الثانية: القراءات في زمن الصحابة رضي الله عنهم:

    وتبدأ هذه المرحلة من وفاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحتى نهاية النصف الأول من القرن الهجري الأول تقريباً، وتتميز هذه المرحلة بما يلي:
    -تتلمذ بعض الصحابة والتابعين على أئمة القراءة من الصحابة.
    -بدأت تظهر أوجه القراءة المختلفة، وصارت تنقل بالرواية,
    -تعيين الخليفة عثمان قارئاً لكل مصر معه نسخة من المصاحف التي نسخها عثمان ومن معه، وكانت قراءة القارئ موافقة لقراءة المصر الذي أرسل إليه في الأغلب. حيث أرسل عثمان إلى مكة (عبد الله بن السائب المخزومي) وأرسل إلى الكوفة (أبا عبد الرحمن السلمي) وكان فيها قبله عبد الله بن مسعود من أيام عمر ـ رضي الله عنه ـ، وأرسل عامر بن قيس إلى البصرة، والمغيرة بن أبي شهاب إلى الشام، وأبقى زيد بن ثابت مقرئاً في المدينة، وكان هذا في حدود سنة ثلاثين للهجرة.
    المرحلة الثالثة: القراءات في زمن التابعين وتابعي التابعين:

    وتمتد هذه المرحلة من بداية النصف الثاني من القرن الأول، وحتى بداية عصر التدوين للعلوم الإسلامية وتتميز هذه المرحلة بما يلي:
    -إقبال جماعة من كل مصر على تلقي القرآن من هؤلاء القراء الذين تلقوه بالسند عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ و توافق قراءتهم رسم المصحف العثماني.
    -تفرغ قوم للقراءة والأخذ واعتنوا بضبط القراءة حتى صاروا أئمة يقتدى بهم في القراءة، وأجمع أهل بلدهم على تلقي القراءة منهم بالقبول، ولتصديهم للقراءة وملازمتهم لها وإتقانهم نسبت القراءة إليهم وتميز منهم:
    oفي المدينة: أبو جعفر زيد بن القعقاع(ت130) وشيبة بن نصاح(130) ونافع بن أبي نعيم (169).
    oوفي مكة: عبد الله بن كثير (120) وحميد الأعرج (130) ومحمد ابن محيصن (123).
    oوفي الكوفة :يحيى بن وثاب (103) وعاصم بن أبي النجود (129) وسليمان الأعمش (148) وحمزة الزيات (156) وعلي الكسائي (189).
    oوفي البصرة: عبد الله بن أبي إسحاق (129) وعيسى بن عمر (149) وأبو عمرو بن العلاء (154) وعاصم الجحدري (128) ويعقوب الحضرمي (205).
    oوفي الشام: عبد الله بن عامر (118) وعطية بن قيس الكلابي (121) ويحيى بن الحارث الذماري (145).
    المرحلة الرابع: مرحلة التدوين:

    ويمكن إبراز جوانب هذه المرحلة بما يلي:
    -اختلف في أول من دون القراءات، فقيل هو الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام (224) وقيل أبو حاتم السجستاني (225) وهو رأي ابن الجزري ، وقيل يحيى بن يعمر (90)
    -تسبيع السبة والاقتصار عليهم، وأول من قام بذلك الإمام أبو بكر أمحمد بن موسى بن مجاهد (ت324) وكان لشهرته العلمية أثر كبير في اشتهار القراءات الشبع التي اختارها.
    -بدأ ظهور وتبلور شروط القراءة الصحيحة وتمييز الصحيح من الشاذ. ويقال بأن أول من ألف في القراءات الشواذ هو ان مجاهد أيضاً حيث ألف كتابه أسماه (الشواذ) إلا أن هذا الكتاب مفقود.
    -الاحتجاج للقراءات الصحيحة في جوانبها اللغوية (صوتيا وصرفيا ونحويا).
    -توالي التأليف في القراءات السبع، فألف مكي ابن أبي طالب القيسي كتابيه التبصرة والكشف، وألف أبو عمرو الداني (ت444)التيسير في القراءات السبع وجامع البيان ونظم الإمام الشاطبي (ت590) التيسير في حرز الأماني ووجه التهاني(الشاطبية).
    -مرحلة إفراد القراءات في مؤلفات خاصة بها ، أو جمع أقل من السبعة أو أكثر من السبعة لدفع ما علق في أذهان الكثيرين من أن القراءات السبعة هي الأحرف السبعة، لبيان أن هناك قراءات أخرى غير السبعة التي جمعها ابن مجاهد وهي قراءات مقبولة وصحيحة، وتوج ذلك وختم بكتاب ابن الجزري النشر في القراءات العشر ومنظومته طيبة النشر في القراءات العشر.
    المرحلة المعاصرة: القراءات في عصرنا:

    لقد مر علم القراءات كغيره من العلوم الإسلامية بفترات ندر فيها طالبوه وقل راغبوه، إلا أنه وفي هذا العصر بدأت نهضة العلوم الإسلامية من جديد ومن بينها علم القراءات وكثر الراغبون في تعلم هذا العلم وتلقيه، وكما ظهرت التآليف المختلفة التي تسهل هذا العلم وتقربه لطلابه إما بتهذيب وتحقيق كتب السابقين أو بتأليف كتب معاصرة جديدة. كما ظهرت الإذاعات والقنوات الفضائية المتخصصة في القرآن الكريم، وأسست الهيئات والجمعيات والمجامع لنشر القرآن الكريم وعلومه.
    وأما عن انتشار القراءات في العالم الإسلامي:
    فإن رواية حفص عن عاصم تنتشر في معظم الدول الإسلامية لا سيما في المشرق.
    ورواية قالون في ليبيا تونس وأجزاء من الجزائر.
    ورواية ورش في الجزائر والمغرب وموريتانيا ومعظم الدول الإفريقية.
    ورواية الدوري عن أبي عمرو في السودان والصومال وحضرموت في اليمن.
    عرفنا فيما سبق من خلال تاريخ القراءات أن هناك شروطاً للقراءة المقبولة تميزها عن غيرها من القراءات وفيما يلي نبين هذه الشروط.
    فوائد اختلاف القراءات

    1- جمع الأمة الإسلامية الجديدة على لسان واحد يوحد بينها وهو لسان قريش الذي نزل به القرآن الكريم والذي انتظم كثيرا من مختارات ألسنة القبائل العربية التي كانت تختلف إلى مكة في موسم الحج وأسواق العرب المشهورة فكان القرشيون يستملحون ما شاؤوا ويصطفون ما راق لهم من ألفاظ الوفود العربية القادمة إليهم من كل صوب وحدب ثم يصقلونه ويهذبونه ويدخلونه في دائرة لغتهم المرنة التي أذعن جميع العرب لها بالزعامة وعقدوا لها راية الإمامة وعلى هذه السياسة الرشيدة نزل القرآن على سبعة أحرف يصطفي ما شاء من لغات القبائل العربية على نمط سياسة القرشيين بل أوفق ومن هنا صح أن يقال إنه نزل بلغة قريش لأن لغات العرب جمعاء تمثلت في لسان القرشيين بهذا المعنى وكانت هذه حكمة إلهية سامية فإن وحدة اللسان العام من أهم العوامل في وحدة الأمة خصوصا أول عهد بالتوثب والنهوض.
    2- بيان حكم من الأحكام: كقوله سبحانه: ( وإن كان رجل يورث كلالة أو أمرأة وله أخ أو أخت فلكل وحد منهما السدس ) [النساء 12] قرأ سعد بن أبي وقاص (وله أخ أو أخت من أم) بزيادة لفظ (من أم) فتبين بها أن المراد بالإخوة في هذا الحكم الإخوة للأم دون الأشقاء ومن كانوا لأب وهذا أمر مجمع عليه . ومثل ذلك قوله سبحانه في كفارة اليمينفكفرته إطعام عشرة مسكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة )[المائدة 89 ] وجاء في قراءة (أو تحرير رقبة مؤمنة) بزيادة لفظ مؤمنة فتبين بها اشتراط الإيمان في الرقيق الذي يعتق كفارة يمين وهذا يؤيد مذهب الشافعي ومن نحا نحوه في وجوب توافر ذلك الشرط.
    - ومنها الجمع بين حكمين مختلفين بمجموع القراءتين، كقوله تعالى: ( فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) [البقرة 222] قرىء بالتخفيف والتشديد في حرف الطاء من كلمة يطهرن ولا ريب أن صيغة التشديد تفيد وجوب المبالغة في طهر النساء من الحيض لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أما قراءة التخفيف فلا تفيد هذه المبالغة ومجموع القراءتين يحكم بأمرين أحدهما أن الحائض لا يقربها زوجها حتى يحصل أصل الطهر وذلك بانقطاع الحيض، وثانيهما أنها لا يقربها زوجها أيضا إلا إن بالغت في الطهر وذلك بالاغتسال فلا بد من الطهرين كليهما في جواز قربان النساء وهو مذهب الشافعي ومن وافقه أيضا.
    - ومنها الدلالة على حكمين شرعيين ولكن في حالين مختلفين: كقوله تعالى في بيان الوضوء(فأغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأمسحوا برءوسكم وأرجلَكم إلى الكعبين) [المائدة 6] قرىء بنصب لفظ (أرجلَِكم) وبجرها، فالنصب يفيد طلب غسلها لأن العطف حينئذ يكون على لفظ (وجوهَكم) المنصوب وهو مغسول والجر يفيد طلب مسحها لأن العطف حينئذ يكون على لفظ (رؤوسِكم) المجرور وهو ممسوح وقد بين الرسول أن المسح يكون للابس الخف وأن الغسل يجب على من لم يلبس الخف.
    - ومنها دفع توهم ما ليس مرادا كقوله تعالى: (يأيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله)[الجمعة 9] وقرىء (فامضوا إلى ذكر الله) فالقراءة الأولى يتوهم منها وجوب السرعة في المشي إلى صلاة الجمعة ولكن القراءة الثانية رفعت هذا التوهم لأن المضي ليس من مدلوله السرعة.
    - ومنها بيان لفظ مبهم على البعض، نحو قوله تعالى: (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) [القارعة 5] وقرىء (كالصوف المنفوش) فبينت القراءة الثانية أن العهن هو الصوف.
    - ومنها تجلية عقيدة ضل فيها بعض الناس نحو قوله تعالى في وصف الجنة وأهلها (وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا) [الإنسان 20] جاءت القراءة بضم الميم وسكون اللام في لفظ (وملكا كبيرا) وجاءت قراءة أخرى بفتح الميم وكسر اللام في هذا اللفظ نفسه فرفعت هذه القراءة الثانية نقاب الخفاء عن وجه الحق في عقيدة رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة لأنه سبحانه هو الملك وحده في تلك الدار (لمن الملك اليوم لله الوحد القهار) [غافر16].
    والخلاصة أن تنوع القراءات يقوم مقام تعدد الآيات: وذلك ضرب من ضروب البلاغة يبتدىء من جمال هذا الإيجاز وينتهي إلى كمال الإعجاز، أضف إلى ذلك ما في تنوع القراءات من البراهين الساطعة والأدلة القاطعة على أن القرآن كلام الله وعلى صدق من جاء به وهو رسول الله فإن هذه الاختلافات في القراءة على كثرتها لا تؤدي إلى تناقض في المقروء وتضاد ولا إلى تهافت وتخاذل بل القرآن كله على تنوع قراءاته يصدق بعضه بعضا ويبين بعضه بعضا ويشهد بعضه لبعض على نمط واحد في علو الأسلوب والتعبير وهدف واحد من سمو الهداية والتعليم وذلك من غير شك يفيد تعدد الإعجاز بتعدد القراءات والحروف ومعنى هذا أن القرآن يعجز إذا قرىء بهذه القراءة ويعجز أيضا إذا قرىء بهذه القراءة الثانية ويعجز أيضا إذا قرىء بهذه القراءة الثالثة وهلم جرا ومن هنا تتعدد المعجزات بتعدد تلك الوجوه والحروف، ولا ريب أن ذلك أدل على صدق محمد لأنه أعظم في اشتمال القرآن على مناح جمة في الإعجاز وفي البيان على كل حرف ووجه وبكل لهجة ولسان ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم) [الأنفال 42].
    من أين جاء اختلاف القراءات: وما هي الدوافع لاختيار القراءات:

    كما كان الدافع لجمع القرآن في زمن أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم هو صيانة كتاب الله تعالى، فإن ذلك أيضا كان وراء تحديد القراءات التي يقرأ بها.
    يقول ابن الجزري: (ثم كثر الاختلاف أيضا فيما يحتمله الرسم، وقرأ أهل البدع والأهواء بما لا يحل لأحد من المسلمين تلاوته، فوضعوها من عند أنفسهم وفاقاً لبدعهم، كم قال من المعتزلة (وكلم الله موسى تكليما) بنصب لفظ الجلالة، ومن الرافضة (وما كنت متخذ المضلين عضدا) بفتح اللام يعنون أبا بكرو عمررضي الله عنهما).
    فلما وقع ذلك : رأى المسلمون أن يجمعوا على قراءات أئمة ثقات، تجردوا للقيام بالقرآن العظيم، فاختاروا من كل مصر وجه إليه مصحف أئمةً مشهورين بالثقة والأمانة في النقل وحسن الدين، وكمال العلم، أفنوا عمرهم في الإقراء والقراءة واشتهر أمرهم وأجمع أهل مصرهم على عدالتهم فيما نقلوا وثقتهم فيما قرأوا ورووا وعلمهم بما يقرئون ولم تخرج قراءتهم عن خط المصحف
    وبعد أن عدد الأئمة قال:
    ثم إن القراء بعد ذلك تفرقوا في البلاد، وخلفهم أمم بعد أمم، وكثر بينهم الخلاف، وقل الضبط، واتسع الخرق، فقام الأئمة الثقات النقاد وحرروا وضبطوا وجمعوا وألفوا على حسب ما وصل إليهم أو صح لديهم..
    فالذي وصل إلينا اليوم متواتراً أو صحيحاً مقطوعاً به: قراءات الأئمة العشرة ورواتهم المشهورين) .


    التعديل الأخير تم بواسطة حُلى الجنة ; 06-22-2013 الساعة 01:35 AM

    وقل رب زدني علما

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الإقامة
    السعودية
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: المراحل التي مر بها علم القراءات

    بارك الله فيك ونفع بك ورضي عنك وأرضاك

    بين الجوانح في الأعماق سكناهُ ** فكيف أنسى ومن في الناس ينساهُ
    وكيف أنس حبيباً كنتُ من صغرى ** أسيـر حسنٌ له جـلت مزايـاهُ
    هذا الحبيبُ هو القرآن ُ عشتُ لـه ** منـذ ُ الصبا وأنا ولـهان أهـواه
    ولم أزل أرتجي حسن الختام بـه ** عــساه يشفع لي في يومٍ ألـقاهُ
    مــــدونتي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الإقامة
    الأردن
    المشاركات
    193

    افتراضي رد: المراحل التي مر بها علم القراءات

    ويمكن تلخيص المراحل التي مر بها علم القراءات إلى مرحلتين أساسيتين، هما:
    1. مرحلة المشافهة وحفظ الصدور.
    2. مرحلة التدوين وحفظ السطور، وطبعًا لم تخل هذه المرحلة من المشافهة إذ هو الأصل في هذا العلم.
    وما في هاتين المرحلتين من تفريعات وتقسيمات اختلف المصنفون في تحديدها...

    جزاك الله خيرًا أمل، وبارك فيك وفي علمك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: القراءات القرآنية: مراحلها، فوائدها، دوافع اختيارها

    راجية الفردوس
    زينة القراءات
    زهرتين تفتحتا في متصفحي
    هلا وغلا

    عذرا للتأخر عنكم
    ما أجمل عطر مروركن
    أسعدني

    وقل رب زدني علما

  5. #5

    افتراضي رد: القراءات القرآنية: مراحلها، فوائدها، دوافع اختيارها

    قيييييييييييييم *****
    فأين المزييييييييييد؟؟؟؟






  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: القراءات القرآنية: مراحلها، فوائدها، دوافع اختيارها

    شكرا لمروركم مديرتنا الفاضلة بسطوري
    اسعدتيني
    والمزيد قادم ان شاء الله
    عذرا لانشغالنا عن المتابعة عودتنا اكيدة اخية
    لك تقديري

    وقل رب زدني علما

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. نافذة على القراءات القرآنية
    بواسطة خزامى في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 12-21-2013, 12:30 PM
  2. تواتر القراءات القرآنية...
    بواسطة حامل المسك في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 10-20-2013, 09:22 PM
  3. القراءات القرآنية من الوجهة البلاغية
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى توجيه القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 07-29-2013, 09:14 PM
  4. الإمالة والتفخيم في القراءات القرآنية
    بواسطة بنت الإسلام في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 02-21-2011, 07:02 AM
  5. ملامح من الإعجاز البياني في ضوء القراءات القرآنية
    بواسطة الأترجة في المنتدى منتدى توجيه القراءات
    الردود: 4
    آخر مشاركة: 09-04-2010, 03:32 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك