+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 112

الموضوع: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

  1. #1

    recitations.gif 1000 سؤال في القراءات القرءانية




    القرءان في الأصل اللغوي : جمع قراءة وهي مصدر قرأ، يقال : قرأ فلان، يقرأ قراءةً وقرآناً، بمعنى تلا، فهو قارئ
    (انظر : المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة، الدكتور محمد سالم محيسن، ج1، ص : 45، ط3، دار الجيل، 1413 ﻫ – 1993م. بيروت.).
    وقرأ الشيء قراءةً وقرآناً:تتبع كلماته ونطق بألفاظه عن نظر أو عن حفظ،فهو قارئ(انظر : معجم الألفاظ والأعلام القرآنية،
    لمحمد إسماعيل إبراهيم، ص : 419، ط دار الفكر العربي، 1418 ﻫ – 1998م، مدينة النصر – القاهرة.).
    وجرى إطلاق السلف لفظة "قراءة" للتعبير عن صنيع القراء في أداء نصِّ القرءان المجيد"( القراءات المتواترة وأثرها في الرسم
    القرآني والأحكام الشرعية، للدكتور محمد الحبش، ص : 32، ط1. دار الفكر، 1419 ﻫ – 1999م. بيروت – دمشق.)
    بحيث إذا أضيفت كلمة "قراءة" إلى واحدٍ من أعلام القراءة، تدل على منهج معِّينٍ لهذا القارئ في التلقي والأداء
    أو في فرش(الفرش بمعنى البسط ، والفرش في القراءات يراد به الكلمات القرآنية وكيفية تلاوتها في اختيار كل قارئ)
    بعض الحروف وأصولها(الأصول في القراءات، هي قواعد القراءة لكل قارئ، كمقدار المد والإمالة والتحقيق والتسهيل وغيرها.).
    وقد اشتهر من الصحابة قراء كثيرون، فكان يقال على سبيل المثال: قراءة ابن مسعود، وقراءة أبي بن كعب،
    وقراءة زيد بن ثابت، وقراءة أم سلمة…إلخ.
    ولم تكن تلك القراءات تؤدي المعنى نفسه الذي أصبحت تؤديه فيما بعد، إذا لم يكن لكل صحابيٍّ أصول فرش
    ينفرد به عن غيره(القراءات المتواترة وأثرها ، محمد الحبش، ص:33.).
    القراءاتُ في الأصلِ الشَّرعِي : إذا أردنا تعريف القراءات من الأصل الشرعيِّ، فإن أقدم النصوص التي أشارت
    إلى تسمية الاختيار في التلاوة قراءةً هي ذلك الحديث المشهور المرويُّ في الكتب الصحاح، ونصهُ:
    عن عمر ابن الخطاب قال : ( سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ
    فِي الصَّلَاةِ فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ فَلَبَبْتُهُ بِرِدَائِهِ(أي : أخذته بردائه وجمعته عند صدره، ونحره، مأخوذ من اللبة وهي المنحر.)
    فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ قَالَ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ كَذَبْتَ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى
    غَيْرِ مَا قَرَأْتَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى
    حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا فَقَالَ أَرْسِلْهُ اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ
    أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ الَّتِي أَقْرَأَنِي فَقَالَ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ
    عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ.) صحيح البخاري بشرح فتح الباري العسقلاني ـ كتاب فضائل القرآن ،
    رقم الحديث، 1992، وقد أخرجه مسلم في صحيحه ( رقم الحديث : 818) واللفظ هنا للبخاري،
    والحديث مشهور وله روايات كثيرة، وقد أخرجه مسلم في صحيحه : (انظر : مختصر صحيح البخاري للإمام الزبيدي،
    كتاب فضائل القرآن، ص : 445، والخصومات، ص : 254.).
    وعليه فإن هذا النص النبوي دال على الأصل الشرعي لكلمة "قرأة" بلا ريب، فالقراءات المتواترة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    بمعناها الاصطلاحي هي اختلاف ألفاظ الوحي القرآنيَّ في الحروف وكيفيتها وفق الأوجه السبعة ( ولم أقل : " الأحرف السبعة")
    التي أنزل عليها القرآن الكريم، والتي لابد فيها من التلقي والمشافهة، لأن القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع والمشافهة
    (انظر : المغني محمد سالم محيسن ج1، ص : 46، نقلا عن. كتاب : لمحات في علوم القرآن، لمحمد علي الضباع، ص 157، ط بيروت، 1974م.).
    مدى الارتباط بين القرءان والقراءات المتواترة
    من خلال العرض السابق لتعريف القرءان والقراءات من الأصل اللغوي والشرعي، يتضح مدى الارتباط العضوي بين
    القرءان والقراءات المتواترة، والمناسبة بينهما واضحة جليًّة.
    ومن هذه النافذة سوف أسرد لكم بعض الآراء حول حقيقة القرءان والقراءات؛ هل هما حقيقتان متغايرتان أو بمعنى واحد؟.
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين ; 02-16-2012 الساعة 07:32 AM

  2. #2

    افتراضي رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    ومن هذه النافذة سوف أسرد لكم بعض الآراء حول حقيقة القرءان والقراءات؛ هل هما حقيقتان متغايرتان أو بمعنى واحد؟.
    يحاول الشيخ الزركشي رحمه الله أن يجعل القرآن والقراءات حقيقتين متغايرتين، حيث يقول :
    " واعلم أن القرءان والقراءات حقيقتان متغايرتان، فالقرآن هو الوحي المنزل على محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للبيان
    والإعجاز، والقراءات هي اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في كتبة الحروف أو كيفيتها؛ من تخفيف
    وتثقيل وغيرها"( البرهان في علوم القرآن، الزركشي، جـ1، ص : 318.)
    غير أن الدكتور محمد سالم محيسن يرد على الشيخ الزركشي ويقول :
    " وأرى أن كلا من القرآن والقراءات، حقيقتان بمعنى واحد، يتضح ذلك بجلاءٍ من خلال تعريف كلٌّ منهما،
    ومن الأحاديث الصحيحة الواردة في نزول القراءات …
    "( المغني ، محمد محيسن سالم، جـ 1، ص : 47.)

    ثم يورد حديث "أضاءة بني غَفَّار"( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ أَضَاءَةَ بَنِي غِفَارٍ قَالَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُكَ
    أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ قَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ
    وَتَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ
    إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَأُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا).
    ( في صحيح مسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب : 2/ 103.مشكول ، ط: مكتبة ومطبعة محمد
    صبيح وأولاده، بميدان الأزهر، التاريخ[بدون].
    انظر القراءات القرآنية المتواترة وأعلامها، الشيخ عبد الحكيم أبي زيان، ص : 18/ نقلا عن : إتحاف فضلاء البشر،
    لأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطي : 1/9 هامش، تحقيق الدكتور شعبان محمد إسماعيل، ط1، عالم الكتب، 1987م.).
    أما الدكتور شعبان محمد إسماعيل فقد حاول التوفيق بين الرأيين، حيث ذهب مذهباً وسطاً، فقال إن القرآن
    والقراءات ليس بينهما تغاير تام، ولا اتحاد تام، بل بينهما ارتباطٌ وثيق، ارتباط الجزء بالكل، فالقراءات هي اختلاف القراء
    في بعض القرآن، بينما القرآن يشمل مواطن الاختلاف وغيرها، فبينهما عمومٌ وخصوصٌ (انظر القراءات القرآنية المتواترة
    وأعلامها، الشيخ عبد الحكيم أبي زيان، ص : 18/ نقلا عن : إتحاف فضلاء البشر، لأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني
    الدمياطي : 1/9 هامش، تحقيق الدكتور شعبان محمد إسماعيل، ط1، عالم الكتب، 1987م.).

    في هذه الأمواج، إن سلمنا بأن القرءان والقراءات حقيقتان متغايرتان على حد قول الإمام الزركشي، فإننا نفتح
    بذلك باب الطعن في القراءات المتواترة التي يجب اعتقاد قرآنيتها.
    وإن أطلقنا أن القرءان والقراءات – بدون قيد – حقيقتان بمعنى واحد على رأي الدكتور محمد سالم محيسن،
    نوشك أن نعتقد بقرآنية ما ليس بقرآن، وهي القراءات الشاذة. وإن قلنا برأي الدكتور شعبان محمد إسماعيل ( بين بين )
    بقينا في مشكلة العموم والخصوص : وذلك لا يزيل هذا الخلاف الوهمي بين مختلف الآراء :
    إذاً فلابد من التقييد الفارق بين العبارتين :
    أ – " القرءان والقراءات المتواترة حقيقتان بمعنى واحد.
    ب – " القرءان والقراءات حقيقتان متغايرتان". لنخرج بنتيجة هي : أن القرءان والقراءات المتواترة بمعنى واحد
    من حيث إن كل قراءة منهما يصدق عليها قرءان، فكما تسمى قراءةَ ، كذلك تسمى قرآناَ، وعليه فلا
    بد من تقييد (القراءات) بالتواتر التي أجمعت الأمة على التلقِّي لها بالقبول باعتبارها قرآناً، وأما ما شذ منها
    فليس بقرآنٍ إجماعاً ( القراءات القرآنية المتواترة ، الشيخ عبد الحكيم أبي زيان، ص : 18/ وانظر : إعجاز القراءات القرآنية،
    للأستاذ صبري الأشوح، ص : 18، ط1، مكتبة وهبة، القاهرة، 1419هـ – 1998م،
    وقد قال عبارة " كل القراءات المتواترة قرآن، وبعض القرآن قراءاتٌ متواترةٌ" والظاهر أن في قوله هذا نظراً،
    لأنه يرجعنا إلى مشكلة العموم والخصوص مرة أخرى ؟). وليس أدلُّ على ذلك من أن هذه القراءات
    المتواترة – وهي عشرةٌ بالتحقيق – "تشمل على معنى الإعجاز، والتعبد بالتلاوة، وصحة الصلاة بها وقطعية ثبوتها،
    ونزولها.لذا، أستخلص بأن إطلاق لفظ (القراءات) على عمومه مغاير للقرآن لاشتمالها على المتواتر والشاذ، وأن القرآن
    والقراءات المتواترة بمعنى واحد، وقد اتضح ذلك فيما سبق مدى الارتباط الوثيق الذي يوصل لفظ"قراءة" إلى لفظ "قرآن"، ولاسيما عند الإضافة.

    حكمة تعدد القراءات : إن المتأمل في تاريخ الأمة العربية والإسلامية بوسعه أن يتصور أي مستقبل كان ينتظر اللغة
    العربية في ضوء هذه المعطيات الربانية. فلولا الثورة اللغوية التي أعقبت نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
    وانتشار قرائه وحفاظه في مشارق الأرض ومغاربها، يجمعون الناس على لغة القرآن المصفاة،
    لبقيت الأمة العربية في رداءة كشكشة ربيعة ومضر، وك***تهما، وفحفحة هذيل، وشنشنة تغلب، وغمغمة قضاعة،
    أو طمطمانية حمير، أورتة العراق(الكشكشة : جعل شين بعد كاف الخطاب في المؤنث نحو :
    رأيتكش. الك***ة : جعل سين بعد الكاف في المذكر،
    الفحفحة : جعل الحاء عينا. الشنشنة : جعل الكاف شينا مطلقاً نحو : لبيش بمعنى لبيك.
    والغمغمة : أن تسمع الصوت ولا يتبين لك تقطيع الحروف. الطمطمانية : إبدال اللام ميماً نحو : أمهواء بمعنى الهواء.
    الرتة : تمنع أول الكلام، فإذا جاء منه شيئاً اتصل به.) ، وهي كما ترى لهجات منسوبة إلى قبائل بعينها،
    وكذلك لتعصبت كل قبيلة بلهجتها، وفضلتها ولم تقبل غيرها(انظر : المزهر في علوم اللغة وأنواعها، لجلال الدين السيوطي،
    جـ 1، ص : 175، ط1، دار الكتب العلمية، عام 1418هـ – 1998م/ وانظر : القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني
    والأحكام الشرعية، محمد الحبش ، ص : 27 – 28.). هكذا جاء القرآن والقراءات لتتأصل اللغة الصحيحة
    المبينة محل لغات شائعة فاشية، كالفأفأة، والغنة، والعقلة، والحبسة، والترخيم، والتمتمة،
    واللفف(الفأفأة : التردد في الفاء. الغنة : أن يشرب الحرف صوت الخيشوم. العقلة : التواء اللسان عند إرادة الكلام.
    الحبسة : تعذر الكلام عند إرادته. الترخيم : حذف الكلام. التمتمة : التردد في التاء. اللفف : إدخال حرف في حرف.
    انظر : العقد الفريد، لابن عبد ربه، ج2، ص475.). إن هذه اللغات المنحرفة قد تكون بعضها لا تنتمي إلى أصول الكلام العربي.
    وتكفلت القراءات القرآنية المتواترة بحفظ اللهجات العربية المحترمة، " ولدى الاستقراء فإنك تجد
    أنها – أي القراءات المتواترة – تحتوي على كثير من اللهجات العربية، ولكنها محكومة بضابط من القواعد يمكن ردها إليها
    والاحتكام على أساسها"( انظر : القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية، محمد الحبش ، ص : 28 – 30.). "
    وهكذا أصبحت الجزيرة العربية تعتمد لساناً عربياً واحداً، مهما اختلفت فيه من شيء ردته
    إلى الكتاب الإمام(المصدر السابق، ص : 30.) الذي نزل بلسان عربي مبين.
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين ; 02-16-2012 الساعة 07:35 AM

  3. #3

    افتراضي رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    غايات القراءات المتواترة :
    إن الحديث عن حكمة القراءات المتواترة يسفر عن غاياتها التي أرادها الله لهذه الأمة الإسلامية، فمن هذه الغايات المسندة بالحكمة الإلهية :
    1 – توحيد الأمة العربية بعد شتاتهم في قَبَلِيَّتَهم وقوميتهم المفرطة.
    2 – تصفية اللغات العربية من الانحراف للبيان والتيسير على العرب وغيرهم، لأن اللهجات العربية على سابقتها

    كانت أكثرها غير مفهومة عند جميع العرب أنفسهم.
    3 – تعجيز كل منكر وجاحد في الأرض بأن يأتي بمثل هذه القراءات في قرآن واحد تضاد ولا تناقض بينها.

    ( أَفَلا يَتَدَبًّرُونَ الْقٌرْآنَ وَلًوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلـفاً كَبِيراً)( سورة النساء، الآية : 82.).
    4 – التيسير على الأمة، وإن لم يكن على إطلاقه كما يرى الدكتور السائح على حسين.( انظر تفصيل ذلك في : مدخل الدراسات القرآنية،

    للدكتور السائح علي حسين، ص : 145-148 ، ط1، جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، عام 1430 و. ر. – 2000 إ.).
    5 – توسيع آفاق تفسير القرآن الكريم لدى المفسرين، بتضمينه وجوهاَ نحوية وصرفية ولغوية وبلاغية في خلال هذه القراءات المتنوعة.
    وَهُنَاكَ فرقٌ بين "نشأة القراءات المتواترة" و"نشأة" علم القراءات، فالأخير معناه ظهور القراءات كفنٍ مدوِّن يتداوله العلماء،

    ويقعدون له قواعد ويؤسسون له أصولا وضوابط معينة يسير عليها كل من يريد التخصص فيه، ولكن لا يعني ذلك أن القراءات
    المتواترة أُحدثت أو أن منشأها أرضيٌّ، وليس أدل على ذلك من قول أبي ابن كعب في الحديث السابق : "… فأتاه جبريل ،
    فقال : " إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف…إلخ"، فالرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه قرأوا بهذه القراءات قبل تدوينها...
    ومن الإطلاقات التي يطلقها بعض الكتاب مضافةً للقراءات المتواترة لفظة "تطور" غير أن " … القول بتطور القراءات

    بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا وجه له، ولا دليل عليه ويتجلى امتناع ذلك التطوُّر من تعريف القراءة في قولهم :
    " علم بكيفيات أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة "، كما قيل في تعريفها : " مذهب يذهب إليه إمامٌ من الأئمة،
    مخالفاً به غيرَه في النطق بالقرآن الكريم مع اختلاف الروايات عنه"( في موضوع : أثر القراءات في تنوع المعنى القرآني،
    للأستاذ سعيد سالم الفاندي – مجلة كلية الدعوة الإسلامية، العدد 10، ص : 36، 1402 ﻫ– 1993م.). " .
    فالقراءات عِلْمٌ منقول عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وليس علماً مستنبطاً حتى يقال بأنه خاضعٌ للتجديد والتحسين،

    اللهم إلا تجديد وسائل التلقين وتحسين الاختيار(المصدر السابق والصفحة نفسها.).
    أمَّا القول بتطور علم القراءات فإنما يقصدون مراحل تدوينها وكثرة التأليف فيها وأساليب اهتمام الناس بها ،

    ولا يعني ذلك بأي حال أن العلماء هم الذين استنبطوا ضوابطها أو أنشئوا لها قواعد، أو أنهم اجتهدوا في وضعها بشيءٍ بناء
    على ملكاتهم اللغوية، وكيف ذلك التقوُّلُ على القرآن الكريم وقد نهي النبي المرسل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ به عن أي تقوُّل على الله؛
    ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ & لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ &ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِين) .( سورة الحاقة، الآيات : 44، 45، 46.).
    ثُّمَّ ألزم الله تعالى نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باتِّباع كيفيات أداء كلمات القرآن عند نزول الوحي،

    فقال له لاَتُحَرِّك بِهِ لِسَانِكَ لِتَعْجَلَ بِهِ & إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ & فإذا قرأناه فاتبع قرءانه & ثم إن علينا بيانه)
    ( سورة القيامة، الآيات : 16، 17، 18، 19.).

    وعليه فإن هذا الموضوع في نظري جدير بالبحث
    وذلك لأسباب جمعتها في النقاط الآتية:
    1 – وقوع كثير من الباحثين في خطإ الطعن في القراءات المتواترة ، وترجيح بعضها على بعض، اقتداء ببعض الأئمة الأجلاء،

    فيكررون هفواتهم التي كانت منهم عن حسن نية بالاجتهاد في البحث عن العلم والحق.
    2 – وجود إشكاليات لدى بعض الباحثين حول اختلاف القراءات، وقد تسربت إلى أذهان كثير من طلاب دراسات علوم القرآن واللغة العربية.
    وقد نتج ذلك عن:
    3 – عدم وضوح طبيعة الاختلاف بين القراءات في الكتب المدونة قديمًا وحديثًا لدى كثير من طلاب الدراسات الإسلامية واللغة العربية،

    لأن أسلوب تناول الموضوع معقد وغير مفهوم لديهم.
    4 – قلة الدراسات الحديثة في بيان طبيعة اختلاف القراءات بصورة شاملة وميسرة.
    5 – عدم تركيز الباحثين على كون اختلاف القراءات ثروةً غزيرةً في تخصص أصول التفسير وغيره، وقلة المصادر المختلفة في ذلك.
    6 – ندرة البحث فيما انفرد بقراءته كل من القراء العشرة، مع مقارنة الانفرادات بما قرأ به الجماعة من حيث الإعراب

    والمعنى، بغية الوصول إلى مناسبة أو تلازم بينهما، ثم استنتاج ثمرة الخلاف.
    وعليه فاترجع أهمية هذا الموضوع أنه يكشف الغطاء عن حقيقة طبيعة اختلاف القراء العشرة، ويبرز كذلك أن لهذا الاختلاف

    إعجازًا بالغًا يدل على عمق كنه القرآن، مع تنوع خصائصه غيرالمحدودة،الأمر الذي يدل دلالة واضحة على نفي التضاد والتناقض
    والتنافر بين القراءات، مهما حاول المغرضون أن يثبتوا ذلك.
    كما تكشف أهمية هذا الموضوع حيث يرى أنه يميط الغطاء عن إشكالية الموضوع وأسئلته التي تتلخص فيما يلي :
    أولا: يعتقد بعض الناس أن الاختلاف بين القراءات المتواترة يلحق بالقرآن عيبًا، والبعض الآخر لا يؤمنون بنزولها من عند الله،

    فيقترحون الاكتفاء بواحدة أو برواية منها، لأن هذه القراءات – في رأيهم – تسبب خلافات بين الأمة الإسلامية في قراءة القرآن وتطبيق أحكامه.
    فهؤلاء الناس لا يرون تكاملاً بين قوله تعالى: ( هُنَالكَ تَـبـْلـُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ) سورة يونس، الآية : 30.

    ( وبين قوله : ( هُنَالِكَ تَـتْـلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ)، وكذلك بين قوله تعالى ( حَتَّى يَطْهُرْنَ) وبين قوله تعالى :
    ( حَتَّى يَطَّهَرْنَ )سورة البقرة الآية : 222. ، كما لا يرون معنًى معتبرًا في الاختلاف بين قوله تعالى : ( وَخَاتَمَ النَّبِيينَ)،وبين قوله :
    ( وَخَاتِمَ النَّبِيينَ) سورة الأحزاب، الآية : 40. ، بل يجدونها منبعًا للخلافات بين الأمة الإسلامية، لذا يُحَبِّذُون اختيار قراءةٍ أو روايةٍ
    واحدةٍ يستقر عليها المسلمون، وتبقى البقية الباقية مجرد لغاتٍ أو لهجاتٍ، أذن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للمؤمنين
    أن يقرؤوا بها للتيسير، ليس إلا! ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ) سورة الكهف، الآية : 5..
    من هذه الزاوية ترد الأسئلة التالية:
    هل تَقَوَّلَ الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الله بعض الأقاويل حينما قال لعمر بن الخطاب وهشام بن حكيم :

    " كذلك أنزلت " صحيح البخاري بشرح فتح الباري، العسقلاني، كتاب فضائل القرآن، رقم الحديث1992).
    وقد أخرجه مسلم في صحيحه ، رقم الحديث : (818)، واللفظ هنا للبخاري ، والحديث مشهور، وله روايات كثيرة ؟.
    ثم إذا كانت القراءات مجرد لهجات؟ فما حكم مثل هذا القول في حق كلام الله تعالى؟ وما خصائص القراءات القرآنية بالنسبة

    للدراسات القرآنية والعربية فضلاً عن كونها للتيسير في القراءة؟ أليست لهذه القراءات المتنوعة ثمراتٌ خلافية تزيد القرآن إعجازًا،
    وتمدد الدراسات الإسلامية والعربية والإنسانية وغيرَها بغزارةٍ علميةٍ اللامحدودة؟ وما مدى تأثير هذه الخلافات التنوعية بين
    القراءات المتواترة وغيرها في مجال أصول التفسير والأحكام الشرعية؟..
    ثانيا: يتوهم بعض الناس وجود إشكالية في المراد بالأحرف السبعة التي وردت في الأحاديث النبوية الصحيحة مع نسيان المناسبات

    التي قيلت فيها، والأسباب التي تولدت منها ، مثل ما جرى بين الخليفة عمر بن الخطاب والصحابي الجليل هشام بن حكيم ،
    وكذلك ما جرى بين أبي بن كعب ورجل في المسجد، وكل ذلك في العصر النبوي ، وكذلك ما جرى بين المعلمين حول بعض الأوجه
    في قراءة القرآن ورسمه وتنازعهم في ذلك ، مما أدى إلى جمع الخليفة عثمان بن عفان للقرآن في مصحف واحد.
    فَوَائِدُ اخْتِلاَفِ الْقِرَاءَاتِ وَتَنَوُّعِهَا
    إِنَّ فوائد اختلاف القراءات لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى، ولا تظهر كلها لعلماء عصر واحدٍ، لذا أقتصر على الفوائد الآتية :
    أَوَّلاً: التيسيرُ والتخفيفُ على الأمة الإسلامية، وجمعُها على لسان واحدٍ يُوَحِّد بينها، والذي انتظم كثيرًا من مختارات

    ألسنة القبائل العربية المختلفة، لأن وِحدةَ اللسان العام من أهم العوامل في وحدة الأمة (انظر : مناهل العرفان في علوم القرآن،
    الزرقاني، ج1، ص : 109/ وانظر التيسير في القراءات السبع المشهورة وتوجيهها، أبو سليمان، ص : 11/ والمدخل
    والتمهيد في علم القراءات والتجويد، عبد الفتاح إسماعيل شلبي، ص : 14 – 15.) .
    يقول الإمام ابن الجزري في ذلك : " إن القرآن نزل على سبعة أحرف، وإن الكتب المنزلة كانت تنزل على حرف واحدٍ،

    وذلك أن الأنبياء كانوا يُبعَثون إلى قومهم الخاصين بهم، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعث إلى جميع الخلق :
    أحمرهم وأسودهم، عربيهم وعجميهم، وكانت العرب الذين نزل القرآن بلغتهم – كانت لغاتهم مختلفة، وألسنتهم شتى،
    ويشق على أحدهم الانتقال من لغته إلى غيرها، بل قد يكون بعضهم لا يقدر على ذلك لاسيما الشيخ والمرأة ومن لم يقرأ كتابًا
    كما أشار إليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلو كُلفوا العدولَ عن لغتهم والانتقالَ عن ألسنتهم لكان من التكليف بما
    لا يستطاع" (انظر النشر ، ابن الجزري ، ج:1، ص: 22 / و في هذا القول إشارة صريحة إلى ما رواه الإمام البخاري في
    صحيحه( كتاب فضائل القرآن) انظر : فتح الباري للعسقلاني( باب أنزل القرآن على سبعة أحرف) رقم الحديث : 4991).
    ثَانِيًا: نهاية البلاغة، وكمال الإعجاز وغاية الاختصار، وجمال الإيجاز( انظر : التيسير في القراءات السبع المشهورة وتوجيهها،

    أبو سليمان، ص : 11/ وانظر : المرشد في علم التجويد، للشيخ زيدان محمود سلامة العقرباوي،
    ص 25، ط : 4، دار الفرقان – عمان – عام 1422ﻫ – 2001م)..
    ثَالِثًا: عظيم البرهان، وواضح الدلالة على أن القراءات المتواترة من عند الله إذ القرآن مع كثرة هذا الاختلاف وتنوعه

    لم يتطرق إليه تضاد ولا تناقض ولا تخالف، بل كله يصدق بعضُه بعضًا) انظر : التيسير في القراءات السبع المشهورة، أبو سليمان،
    ص: 11). ، بخلاف الكتب الأخرى التي اعتراها الناس بالتحريف : ( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ
    لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا )سورة النساء، الآية : 82..
    رَابِعًا:التحدي بالقرآن لجميع الخلق (انظر : المدخل والتمهيد في علم القراءات والتجويد، عبد الفتاح إسماعيل شلبي، ص : 16).

    بأن يأتوا بمثل هذا القرآن الذي يقرأ في رسم واحدٍ بوجوه مختلفة متنوعة، لا تُحدث أي تناقض في معانيه الجلية، بل تزيده جمالاً
    وبلاغةً وإعجازًا : ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجنُّ عَلَى~أَن يَّأتُوا بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْءَانِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )
    (سورة الإسراء، الآية : 88./ انظر : مناهل العرفان في علوم القرآن، الزرقاني، ج1، ص : 111.).
    خَامِسًا: " سهولة حفظه وتيسير نقله على هذه الأمة، إذ هو على هذه الصفة من البلاغة والوجازة، فإنه من يحفظ كلمةً ذات

    أوجه أسهل عليه وأقرب إلى فهمه وأدعى لقبوله من حفظه جملا من الكلام تُؤَدِّي معاني تلك القراءات" (انظر : التيسير في
    القراءات السبع المشهورة،أبو سليمان ، ص: 11/وانظر:المرشد في علم التجويد، العقرباوي،ص:26.)
    ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ )سورة القمر، الآية : 17.
    سَادِسًا: إعظام أجور هذه الأمة، من حيث إنهم يفرغون جهدهم ليبلغوا قصدهم في تتبع معانيه واستنباط أحكامه،

    واستخراج كَمِين أسراره وخَفِيِّ إشارته من دلالات ألفاظه الكريمة( انظر : التيسير في القراءات السبع المشهورة، أبو سليمان،
    ص : 11/ وانظر : المرشد في علم التجويد، العقرباوي، ص : 26.).
    سابعًا:تسوية الثواب الجزيل للناس جميعًا بقراءة أيٍّ من هذه القراءات المتواترة، بدون فرق بينها، فقراءةٌ واحدةٌ بعشر أمثالها

    مادام الرسم القرآني يحتملها جميعا، لأن الحسنة بعشر أمثالها والقراءات المتواترة كلها من عند الله تعالى : ( فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ )
    (سورة المزمل، الآية : 20 جزء منها. وقد وردت هذه العبارة نفسها في حديث اختلاف عمر وهشام./ صحيح البخاري بشرح فتح الباري ،
    كتاب فضائل القرآن، ( باب أنزل القرآن على سبعة أحرف) رقم الحديث : 4992).



  4. #4

    افتراضي رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    الْخُلاَصَةُ

    أكرر مرة أخرى



    إِنَّ القرآن الكريم وقراءاته المتواترةَ، لاَ فَصْلَ بينهما، إِذْ مصدرهما الوحيُ السماويُّ، وقد تضمنت ذلك المعنَى الأحاديثُ
    النبوية الصحيحة في عباراتها الواضحة " إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف"، وهذه الأحرف السبعة هي أماكن الخلاف الذي
    يظهر لنا في القراءات العشر المتواترة، ولا يتَعدَّى الأوجَه السبعة التي لَمْ يَخْفَ علينا سهولةُ تطبيقها، ولا يوجد خلافٌ آخر
    بعدها في القرآن الكريم كلِّه، وكفى بذلك حجَّةً.

    وَالْقَولُ بنزول القرآن على الأوجه السبعة لا يتناقض مع القول بنزوله على سبع لغات أو أكثر على فرض صحة هذا القول،
    فإن الأوجه السبعة جامعة بين لُغاتِ ولهجاتِ جميع القبائل العربية، كما لا يطعن ذلك في نزول القرآن بلسان عربيٍّ مبين.

    وَقَدْ أُحِيطَ القرآنُ مع القراءات المتواترة بالوثائق القويمة التي وفَّرتْ له الأمنَ من الضَّياع والتحريف، وتمثَّلت تلك الوثائق
    في تلَقِّي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الروح الأمين، جبريل عليه السلام، وفي إِقْرَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابه الأجلاء
    بحرصٍ حريصٍ، فقرأوه حقَّ قراءة، وكتبوه على العُسُب والأكتاف وغيرهما، وحفظوه وحافظوا على حروفه وحدوده، ثُمَّ أَقْرَأُوا
    مَنْ بَعْدَهم كما تَلَقُّوْه من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مشافهةً وسماعًا، وتوارثت الأجيالُ قراءاتِ القرآن المتواترة بأمانةٍ واهتمامٍ،
    حيث اعتنت طائفةٌ بتدوينها وإقرائها وضبطها وتحقيق أسانيدها، وطائفةٌ اعتنت بتحسين رسم المصحف وتجويده، فحسَّنته بصيانة
    من كلِّ لَبْسٍ وغموضٍ للعرب والعجم، وكلما مرَّت الأيام ازدادت عناية الأمة بكتاب ربِّها وقراءاته المتواترة.

    وَهَذَا يدل على أن هذا القرآن الكريم في رعاية الله تعالى وعنايته الموعودة في قوله تعالى: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) سورة الحجر، الآية : 9.

    وَإِنَّ موثوقية النص القرآني مع قراءاته المتواترة لا يشوبها شائب، ولا يشكُّ فيها إلاَّ كلُّ قلبٍ مَرِيضٍ، وَعَقْلٍ جَحِيدٍ يجحد بآيات ربه!.



    إِنَّ تعدُّد قراءات القرآن الكريم لا يجعله في شيء مِثلَ الأناجِيلَ ذاتِ العهد القديم والجديد، أو مِثلَ روايات التوراة المتناقضةِ والمتضاربة،
    حيثُ تُوحي كُلُّ جملةٍ منها بشكٍّ أو شبهةٍ، بل إن تعدُّد القراءات المتواترة كتعدد الآيات، وطبيعتها متميِّزةٌ، ومليئةٌ بأسرارٍ من
    الإعجاز مالا يُدْرِكُه إلا الراسخون في علوم القرآن والقراءات، بالإضافة إلى أنَّ القراءات هذه على اختلافها وتعدُّدها لا تَتَضَادُّ
    ولا تتضارب، بل بينها مناسباتٌ بديعة تكشف عن إلهِّيتها وسماويتها، وأنها من لدن حكيم عليم.


    إِنَّ لِتنزيل القرآن على الأحرف السبعة تاريخًا موثَّقًا، وواقعًا تطبيقيًّا يُمَيِّزانِه عن غيره من الكتب السماوية التي اعْتَرَاها المبطلون
    بالتحريف والتبديل، وليس الأمر كما يتوهَّمه خصوم الإسلام والقرآن، أو بعضُ من لَمْ يَحْظَ بِقَطْمِيرٍ من علم القراءات، من
    أنَّ مسألة تعدُّد القراءات القرآنية ثغرةٌ في عصمة النص القرآني وموثوقيَّته، وأن الإقرار بالقراءات، يستلزم القولَ بوجود جهودٍ
    اجتهاديَّةٍ أو ابتكاريَّةٍ من قِبَل علماء القراءات في وَضْعِ شيءٍ من القرآن الكريم، كَلاَّ
    ( بَلْ هُوَ قُرءَانٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظ سورة البروج، الآيتان : 21، 22.
    فَهْوَ إِذَنْ : كِتَابٌ : (لاَ يَأْتِيهِ الْبَـطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تنزِيلٌ مِّن حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) سورة فصلت، الآية : 42.


  5. #5

    افتراضي رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    هذه مقدمة مهمة وذلك للوقوف على طبيعة الموضوع الذي سوف أضع له الأسئلة.

    وهذه ليست مسابقة ولكنها تطبيق علمي وعملي لعلوم القرءان الكريم ونخص
    منها علم القراءات القرءانية والدعوة مفتوحة
    لكل الأعضاء في المنتدى بأقسامه المختلفة لننظر مدى التفاعل الفكري والعلمي

    بين الأعضاء الجهابذة منهم والمبتدئين..

    فخذ عندك مثلاً السؤال التالي رقم 54 من مجموع الأسئلة على سبيل المثال:
    س54: ما المراد بقول الشاطبي:
    وَإِخْفَاؤُهُ فَصلْ أَبَاهُ وَعُاَتُنَا *** وَكَمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلاَ
    هذا هو السؤال..
    حينما أقوم بتلوين حرفي الفاء والألف..فهذا نوع من أنواع توجيه الإجابة بحيث يكون السؤال المحدد والمطلوب الإجابة عنه كالتالي:
    ما المقصود من قوله (فَصلْ أَبَاهُ) هل يعدا منالرموز أم لا ؟..
    والغرض من سؤال كهذا مثلاً هو تنشيط الذهن والدراسة والبحث بحيث انك قد تستعين بمصدر للإجابة وعليه يتعين عليك
    ذكر المصدر في نهاية الإجابة بحيث تكون كالتالي وبهذا المستوى:
    الإجابة
    بالرجوع لشراح الشاطبية الأوائل نجد أنهم يقرون بأن قوله(فَصلْ أَبَاهُ) يعدا رمزا وهما لحمزة ونافع ـ رحمهما الله ـ .
    قال السخاوي وهوتلميذ الشاطبي : نُقِل إخفاء التعوذ عن حمزة ونافع في قوله (فَصلْ أَبَاهُ وَعُاَتُنَا) وأشار بظاهر اللفظ إلي ضعف هذا المذهب)ص268
    وقال أبو شامة في شرحه ص92: أي روى إخفاء التعوذ عن حمزة ونافع لأن الفاء رمز حمزة والألف رمز نافع وهذا أولرمز
    وقع في نظمه والواو في( وَعُاَتُنَا) للفصل وتكررت بقوله (وَكَمْ )هذا هو المقصود بهذاالنظم في الباطن .
    قال الشيخ القاضي في كتابه ( الوافي في شرح الشاطبية ) بعدذكره شرح البيت السابق : ..ولكن الصحيح
    أن لا رمز في البيت ..ثم أخذ في توجيه ماذهب إليه )ص44
    وأما ظاهره فقوله فصل يحتمل وجهين :
    أحدهما :أنه فصل من فصول القراءة وباب من أبوابها كرهه مشايخنا وحفاظنا أي ردوه ولم يأخذوابه
    والوعاة جمع واع كقاض وقضاة يقال وعاه أي حفظه .
    والثاني : أن يكون أشاربقوله فصل إلى بيان حكمة إخفاء التعوذ وهو الفصل بين ما هو من القرآن وغيره
    فقوله(وَإِخْفَاؤُهُ فَصلْ) جملة ابتدائية و(أَبَاهُ) و(وَعُاَتُنَا) جملة فعلية وهي صفة لفصل على الوجه الأولمستأنفة على
    الوجه الثاني لأن الوعاة ما أبوا كونه فاصلا بين القرآن وغيره وإنماأبا الإخفاء الوعاة لأن الجهر به
    إظهار لشعار القراءة كالجهر بالتلبية وتكبيراتالعيد . )ا.ﻫ
    ومعلوم أن الشاطبي ـ رحمه الله ـ اختصر في متنه كتاب التيسيرللإمام الداني كما قال هو :
    وَفي يُسْرِهَا التَّيْسِيرُ رُمْتُاخْتَصَارَهُ فَأَجْنَتْ بِعَوْنِ اللهِ مِنْهُ مُؤَمَّلاَ
    وبالرجوع لكتاب التيسير وجدناه ذكر الإخفاء عن نافع وحمزة قائلا :
    ( وروى اسحق المسيبي عن نافع أنهكان يخفيها في جميع القرآن ، وروى سليم عن حمزة أنه كان يجهر بها في
    أول أم القرآنخاصة ويخفيها بعد ذلك في سائر القرآن كذا قال خلف عنه وقال خلاد عنه أنه كان يجيزالجهر والإخفاء
    جميعا والباقون لم يأت عنهم في ذلك شيء منصوص وبالله التوفيق) ا.ﻫ
    فالراجح أنهما رمز كما جاء في أصل الشاطبية وهو التيسير وكما نقل ذلك تلميذه الإمام السخاوي كما سبق .
    إلا أن الإمام ابن الجزري ـ رحمه الله ـ صحح في طيبته الإخفاء عن حمزة فقط من طرق كتابه ،
    ولم يأخذ ما صح عن نافع من روايةالمسيبي حيث قال:
    وقيـل يخفي حمـزة حــيث تـــلا ***وقـيل لافـاتحــة وعــلــــــلا
    وقال في نشره :
    الأولى : أن المختار عندالأئمة القراء هو الجهر بها عن جميع القراء لا نعلم في ذلك خلافاً عن أحد منهم إلاما جاء عن
    حمزة وغيره مما نذكره وفي كل حال من أحوال القراءة كما نذكره.
    قال الحافظ أبو عمرو في جامعه: لا أعلم خلافاً في الجهر بالاستعاذة عندافتتاح القرآن وعند ابتداء كل قارئ بعرض أو درس
    أو تلقين في جميع القرآن إلا ما جاءعن نافع وحمزة ثم روى عن ابن المسيبي أنه سئل عن استعاذة أهل المدينة أيجهرون بهاأم يخفونها؟
    قال ما كنا نجهر ولا نخفي،ما كنا نستعيذ ألبتة.
    وروى عن أبيه عن نافع أنه كان يخفي الاستعاذة ويجهر بالبسملة عند افتتاح السور ورؤوس الآيات في جميع القرآن.
    وروى أيضاً عن الحلواني قال خلف:
    ( كنا نقرأ على سليم فنخفي التعوذ ونجهر بالبسملة في الحمد خاصة ونخفي التعوذ والبسملة في سائر القرآن نجهر
    برؤوس أثمنتها وكانوا يقرؤون على حمزة فيفعلون ذلك، قال الحلواني: وقرأت على خلاد ففعلت ذلك.
    قلت : صح إخفاء التعوذ من رواية المسيبي عن نافع وانفرد به الولي عن إسماعيل بن نافع وكذلك الأهوازي عن يونس عن ورش ،
    وقد ورد من طرق كتابنا عن حمزةعلى وجهين:
    أحدهما : إخفاؤه وحيث قرأ القارئ مطلقا أي في أول الفاتحة وغيرهاوهو الذي لم يذكر أبو العباس المهدوي عن حمزة
    من روايتي خلف وخلاد سواء وكذا روى الخزعي عن الحلواني عن خلف وخلاد.
    وكذا ذكر الهذلي في كامله وهي رواية إبراهيم بنزربى عن سليم عن حمزة.
    الثاني: الجهر بالتعوذ في أول الفاتحة فقط وإخفاؤه فيسائر القرآن، وهو الذي نص عليه في المبهج عن خلف عن سليم وفي اختياره
    وهي رواية محمد بن لاحق التميمي عن سليم عن حمزة ورواه الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه
    عن أبي الحسن بن المنادي عن الحسن بن العباس عن الحلواني عن خلف عن سليم عن حمزة أنه كان يجهر بالاستعاذة
    والبسملة في أول سورة فاتحة الكتاب ثم يخفيها بعد ذلك في جميع القرآن. وقرأت على خلاد فلم يغير علي وقال لي
    كان سليم يجهر فيهما جميعاًولا ينكر على من جهر ولا على من أخفى، وقال أبو القاسم الصفراوي في الإعلان:
    واختلف عنه يعني عن حمزة أنه كان يخفيها عند فاتحة الكتاب وكسائر المواضع أو يستثني فاتحة الكتاب فيجهر بالتعوذ عندها
    فروى عنه الوجهان جميعاً انتهى. وقد انفرد أبو إسحاق إبراهيم ابن أحمد الطبري عن الحلواني عن قالون بإخفائها في جميع القرآن.) ا.ﻫ

    هذا والله أعلم .
    المصدر : الرابطة العالمية الإسلامية للقراء والمجودين.




    وكنت قد أعددت هذه الأسئلة واحتفظت بها في مكتبتي إلى أن شاء الله تعالى لها أن تخرج إلى حيز النور بعدما
    رأيت فضيلة الشيخ ( قدري بن محمد بن عبد الوهاب) مدرس القرءان والتجويد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت
    والجامع للقراءات العشر ، قد نحى نفس النحو الذي نحيت وذلك في كتابه الفذ
    (إتحاف المَهَرَةِ في جَمْعِ القِرَاءَاتِ العَشَرَةِ المُتـَواتِرةِ مِن طَرِيقي الشَّاطبيـَّةِ َوالـُّدرَّة)
    فرأيت جمعاً للفائدة أن أخرج أسئلتي إلى حيز النور مبتدئا بما أثاره فضيلته..
    وهي مكتوبة عندي في أجندتي وأقوم بتدوينها على الكمبيوتر وهي تتطلب وقتا وجهداً لأنني كما ترون
    استعمل الرسم العثماني..

    وكنت قد وجهت استئذاناً للسادة أعضاء المنتدى مناشداً إياهم بقولي:
    ولتأذنوا لي بأن أجعل المشرف على الرد وتصحيح الأسئلة الجهبذ الفذ (القارئ الموصلي) وذلك لباعه في العلم ولطول باله..
    ولسوف أراقب عن بعد ولو اقتضى الأمر بالتدخل لفعلت ولكن عليكم أن تختاروا وترشحوا
    من يقوم بعملية التحكيم ( فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)الحج69..
    واليكم التفاصيل في الرابط هنا

    http://qiraatt.com/vb/showthread.php...وغاياتها/page3
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين ; 02-16-2012 الساعة 07:38 AM

  6. #6

    افتراضي رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    الأسئلة سوف تكون في مجموعات كل مجموعة عبارة عن خمسة أسئلة فقط فإذا ما أجاز
    المصحح الإجابة انتقلنا للمجموعة الثانية وهكذا إلى نهاية الأسئلة والله ولي التوفيق..
    اتفضلوا




    الأسئلة من الشَّاطبيـَّةِ َوالـُّدرَّة أولاً:





    1. ما ضد الجزم في مصطلحات الشاطبي؟
    2. ما ضد السكون المطلق؟
    3. ما الفرق بين الرموز الحرفية والكلمية في استعمال الشاطبي مع الكلمة القرءانية؟
    4. هل يأتي الشاطبي بالاسم الصريح مع الرمز؟ ومتى؟
    5. ما المراد بكلمة (الْحَرْفَ) في قول الشاطبي: وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِى الْحَرْفَ أُسْمِى رِجَالَهُ ...........



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الإقامة
    السعودية
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    هذه محاولة للإجابة على الأسئلة من طالبة علم مبتدئة ..

    1. ما ضد الجزم في مصطلحات الشاطبي؟
    ضد الجزم الرفع .. فكلما ذكر الجزم كان ضده الرفع ولكنه لا ينعكس فإذا ذكر الرفع كان ضده النصب

    2. ما ضد السكون المطلق؟
    السكون المطلق ضده الفتح ..

    3. ما الفرق بين الرموز الحرفية والكلمية في استعمال الشاطبي مع الكلمة القرءانية؟
    الرموز الحرفية تأتي بعد الكلمة القرآنية , الرموز الكلمية تأتي قبل وبعد ..

    4. هل يأتي الشاطبي بالاسم الصريح مع الرمز؟ ومتى؟
    ماوجدت الاجابة ..
    الإمام الشاطبي يأتي بالاسم الصريح لا بالرمز حيث يسمح النظم بذلك ويسهل عليه ..

    5. ما المراد بكلمة (الْحَرْفَ) في قول الشاطبي: وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِى الْحَرْفَ أُسْمِى رِجَالَهُ ...........
    الكلمة القرآنية المختلف فيها


    بين الجوانح في الأعماق سكناهُ ** فكيف أنسى ومن في الناس ينساهُ
    وكيف أنس حبيباً كنتُ من صغرى ** أسيـر حسنٌ له جـلت مزايـاهُ
    هذا الحبيبُ هو القرآن ُ عشتُ لـه ** منـذ ُ الصبا وأنا ولـهان أهـواه
    ولم أزل أرتجي حسن الختام بـه ** عــساه يشفع لي في يومٍ ألـقاهُ
    مــــدونتي


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    1. ما ضد الجزم في مصطلحات الشاطبي؟

    ضد الجزم الرفع وليس العكس لانه من الاضداد غير المنعكسة


    2. ما ضد السكون المطلق؟

    الاسكان ضده الفتح مثل (ويطهرن في الطاء السكون) ثم ان الاسكان ضد التحريك سواء كان التحريك مقيدا ام غير مقيد فان كان ضده حركة غير الفتح فانه يقيدها


    3. ما الفرق بين الرموز الحرفية والكلمية في استعمال الشاطبي مع الكلمة القرءانية؟
    الرموز الحرفية ياتي بها بعد ذكر الكلمة القرانية اما الكلمة فقد تاتي قبل او بعد ذكر الكلمة القرانية


    4. هل يأتي الشاطبي بالاسم الصريح مع الرمز؟ ومتى؟
    قد يصرح الإمام الشاطبي باسم القارئ أو الراوي إذا سمح النظم بذلك.


    و في حالة انفراد القارئ أو الراوي بباب ما و لم يشاركه فيه أحد فانه يصرح باسمه دون استخدام الرمز.
    مثل : وَدُونَكَ الاُِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ أَبُو عَمْرٍ والْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلاَ


    5. ما المراد بكلمة (الْحَرْفَ) في قول الشاطبي: وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِى الْحَرْفَ أُسْمِى رِجَالَهُ ...........

    المقصود بالحرف
    اي ما وقع فيه الاختلاف في القراءات


    التعديل الأخير تم بواسطة راجـــ الفردوس ـــية ; 02-16-2012 الساعة 10:57 AM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    1000 سؤال في القراءات القرءانية
    الأسئلة من : (١-٥) :
    1. ما ضد الجزم في مصطلحات الشاطبي؟

    ج / ضد الجزم الرفع ولا ينعكس ، بمعنى أنه إذا ذكر الرفع كان ضده النصب .

    ******************************

    2. ما ضد السكون المطلق؟
    ج / يقول الشاطبي :
    وحيث جرى التحريك غير مقيد ** هو الفتح والإسكان آخاه منزلا
    يعني : إذا أطلق التحريك فمراده به الفتح دون الضم والكسر ، مثاله :
    معا قدر حرك من صحاب
    أي : افتح الدال .
    وقال في الضم والكسر :
    وحرك عين الرعب ضما .
    وضيقا مع الفرقان حرك مثقلا بكسر .
    فقيدهما ولم يطلق لفظ التحريك .
    وقوله : والإسكان آخاه ….
    فيه وجهان : أحدهما ان السكون آخا التحريك غير المقيد في أنه متى ذكر غير مقيد فضده التحريك المطلق وهو الفتح ، أي كأنه قال : سكن حركة الفتح ، كقوله :
    ويطهرون في الطاء السكون ..
    فضد السكون هنا الفتح الفتح .
    أما إذا كان ضد السكون حركة غير الفتح فإنه يقيدها كقوله :
    وأرنا وأرني ساكنا الكسر …
    وفي سبلنا في الضم الإسكان …
    وقد استعمل الأمرين معا في نصف بيت حرف : دارست حق في سورة الأنعام ، فقال :
    وحرك وسكن كافيا ..
    فأطلق التحريك والإسكان ، فكان المراد بما نطق به من الحركة وبضد السكون الفتح ، فابن عامر افتح السين وسكن التاء ، والباقون سكنوا السين وفتحوا التاء .
    الوجه الثاني : أن تكون الهاء في آخاه عائدة على التحريك كله المقيد والمطلق ، والمراد بالأخوة الضدية كما قال في البيت بعده : وآخيت بين النون والياء ، ويفهم من الإسكان المطلق أن ضده الفتح ، لأن ضده الحركة المطلقة ، وقد قال : وحيث جرى التحريك غير مقيد هو الفتح ، يعني سواء جرى ذكره نصا صريحا أو أخذ ضدا لما نص على إسكانه مطلقا .
    ولم يخرج عن الأصل الذي ذكره إلا قوله : وفي الصعقة اكسر مسكن العين ، وكانحقه ان يقول : مسكن الكسر .

    *********************************

    3. ما الفرق بين الرموز الحرفية والكلمية في استعمال الشاطبي مع الكلمة القرءانية؟
    ج / يقول الشاطبي :
    ومن بعد ذكري الحرف أسمي رجاله ** متى تنقضي آتيك بالواو فيصلا
    يقول : من بعد ما أذكر اللفظ القرآني المختلف فيه ؛ أذكر قراءه برموزهم الحرفية في أوائل كلمات متضمنة لمعان سامية ، وكلما انقضت رموزهم وتمت ، أجيء بالواو فاصلة بين المسألة المتقدمة والتي ستذكر بعدها ، مثل :
    بالغيب عما تعملون هنا دنا ** وغيبك في الثاني إلى صفوه دلا
    فبعد أن ذكر أن ابن كثير يقرأ بياء الغيب في كلمة تعملون في قوله تعالى : “ وما الله بغافل عما تعملون" . (البقرة/٧٤) ، أتى بالواو فاصلة وبين حكم كلمة تعملون الموضع الثاني في الآية ٨٥ ، فبين أن الذين يقرؤونه بالغيب نافع وشعبة وابن كثير ، وهذا إذا ذكر القراء برموزهم الحرفية .
    أما إذا اجتمع رمز كلمي مع رمز حرفي فإن الحرفي يتبع الكلمي تقديما وتأخيرا :
    مثال تبعية الرمز الحرفي للكلمي في التقديم على المسألة : وحق نصير كسروا ومسومين .
    ومثال تبعيته في التأخير على المسألة :
    وعالم خفض الرفع عن نفر .
    ونكرا شرع حق له علا .
    وقال الشاطبي :
    ومهما أتت من قبل أو بعد كلمة ** فكن عند شرطي واقض بالواو فيصلا
    أي هذه الكلمات الثماني التي وضعتها رمزا ، تارة أستعملها مجردة عن الرمز الحرفي الذي تقدم ذكره ، وتارة يجتمعان ، فإذا اجتمعا لم ألتزم ترتيبا بينهما ، فتارة يتقدم الحرف على الكلمة ، وتارة تتقدم الكلمة على الحرف ، كقوله : وعم فتى ، نعم عم ، صحبة كهف .
    وتارة تتوسط الكلمة بين حرفين كقوله : صفو حرميه رضى ، يبشركم سما نعم .
    ومدلول كل واحد من الحرف والكلمة بحاله لا يتغير بالاجتماع ، فهذا معنى قوله : فكن عند شرطي ، أي على ما شرطته واصطلحت عليه من موضوع كل واحد منهما : أي أنه باق بحاله ، واقض بالواو فيصلا عند انتهاء كل مسألة ، سواء كان رمزها بالحرف أو بالكلمات أو بهما ، إلا حيث لا ريبة في الاتصال كقوله : وخفف حق سجرت البيت .
    والخلاصة أنه إذا أتت كلمة من الكلمات الثمان السابقة وأتى معها رمز حرفي سواء تقدم أو تأخر فابق كل واحد لما وضع له وسوف نأت بالواو فيصلا عند كل مسألة حسب شرطنا المتقدم .

    ***********************************

    4. هل يأتي الشاطبي بالاسم الصريح مع الرمز؟ ومتى؟
    ج / يقول الشاطبي :
    وسوف أسمي حيث يسمح نظمه ** به موضحا جيدا معما ومخولا
    أي أذكر اسم القارئ صريحا حيث يسهل عليّ نظمه قبل الحرف وبعده ، يقال : سمح به ؛ أي : جاد به ، فالهاء في نظمه وبه عائدة على الاسم الدال عليه : أسمي ، ويجوز أن تكون في نظمه عائدة على الشعر للعلم به من سياق الكلام .
    وباستقراء المواضع التي سمى فيها الشاطبي وُجد أنه قد استوعب جميع السبعة ورواتها الأربعة عشر .
    ومن عاداته أن لا يأتي في ترجمة واحدة برمز مع اسم صريح استمر له هذا ولم ينبه عليه ، وإنما عُلم بالاستقراء ، ولولا ذلك للزم الإشكال في نحو قوله في سورة النساء : … يصلون ضم كم ** صفا نافع بالرفع واحدة جلا
    فلم يأت بواو فاصلة بين حرف يصلون وواحدة ، فكان ذكره لنافع محتملا أن يكون من جملة رجال ضم يصلون ، ويكون جلا رمز قراءة واحدة بالرفع ، ولكن لما كان محافظا على تلك القاعدة بان أن قوله : نافع ، ابتداء مسألة ، وجلا : ليس برمز ، وليس لك أن تقول : هو مثل قوله : شاع تنزلا ، أي أنه رمز مكرر لما تقدم من أنه لا يرمز مع مصرح به ، كما أنه لا يصرح مع مرموز به ، وهذا كله مخصوص بالقراءة الواحدة ، وإلا فيجوز له في الحرف الواحد المختلف فيه أن يرمز لقراءة ، ويسمي للقراءة الأخرى في ذلك الحرف ، كما قال : وقالون ذو خلف .. بعد قوله : له دار جهلا ، وقوله : سوى أو وقل لابن العلا وبكسره لتنوينه
    قال ابن ذكوان بعد قوله كسره في تدخلا ، وقوله : ووجهان فيه لابن ذكوان .. بعد قوله : لاح وجملا ، وكذا يصرح إذا استثنى من رمز ، كقوله - وأن لعنة - التخفيف والرفع نصه سما ما خلا البزي ، وإضجاع را كل الفواتح ذكره حمى غير حفص ، ليقضوا سوى بزيهم نفر جلا ، غلبوا سوى شعبة .
    ثم التصريح يكون باسم القارئ أو كنيته أو نسبته أو ضميره ، كقوله : وإستبرق حرمي نصر .
    ثم تتم الناظم هذا البيت بألفاظ يصعب على الطالب المبتدئ فهمها مع أنه مستغن عنها ، والبيت مفتقر إلى أن ينبه فيه على أنه إذا صرح باسم القارئ لا يأتي معه برمز ، فلو أنه بين ذلك في موضع تلك الألفاظ لكان أولى ، نحو :
    وسوف أسمي حيث يسمح نظمه ** به خاليا من كل رمز ليقبلا (أبرز المعاني من حرز الأماني / تأليف : أبي شامة الدمشقي/ تحقيق : إبراهيم عطوة عوض) .

    ********************************

    5. ما المراد بكلمة (الْحَرْفَ) في قول الشاطبي: وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِى الْحَرْفَ أُسْمِى رِجَالَهُ ...........
    ج / المراد : بالحرف هنا هو اللفظ القرآني المختلف فيه .

    ********************************
    التعديل الأخير تم بواسطة راجـــ الفردوس ـــية ; 02-16-2012 الساعة 11:00 AM

  10. #10

    sharh.gif رد: 1000 سؤال في القراءات القرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله
    اولا احب ان انوه اننى اجبت على هذه الاسئلة بعدعصر هذا اليوم ... ولكن تعطل النت وضاع الكلام فى الصفحة ...فاعدت الاجابة مرة اخرى بعد صلاة العشاء ولكن للاسف ازعم ان اجابتى الاولى كانت افضل بكثير لكنى لم احتفظ بها فى وورد .
    وعليه فقد قمت بكتابة كل الاجابات بداية من اليوم فى اجندة خاصة بذلك ... وستكون الاجابات باسلوبى الخاص اولا .. ثم انه لامانع من ان اضيف بعض اقوال العلماء بعد الاطلاع على الشروح والمراجع المهمة فى هذا الباب زيادة فى تعقوية وتوضيح الاجابة .. فاسمحوا لنا بذلك . لاسيما وان الهدف الاسمى من هذه الاسئلة والاجابة عليها هو نشر الفائدة وتوضيح المبهم من امور القراءات . .

    ...................
    الاستاذ زهدى . حفظكم الله / بالنسبة للمحكمين فانه لاتنازل ابدا عن الدكتور الجكنى ... مشكورا غير مامورا . ان يتولى ذلك لانه بالطبع سيردف تحكيمه بالتوضيح والتصحيح المكمل لهذه الاجابات .. حتى نتعلم اكثر .. وان كان لابد من محكمٍ اخر فلامانع من الاخ المقرئ الموصلى والشيخ ابو تميم ان قبلا بذلك . والله الموفق .
    ..........................
    بسم الله الرحمن الرحيم
    س1 ما ضد الجزم في مصطلحات الشاطبي؟
    (ج1) ضد الجزم- الرفع وهو من الاضداد المطردة غير المنعكسة
    وبيان اطراده / بمعنى انه اذا ذكر الجزم كان ضده الرفع ومثل له الشاطبى بقوله ( وبالقصر للمكى واجزم فلايخف ) وقوله (وحرفا يرث بالجزم)
    والعكس غير صحيح - فكلما ذكر الرفع لم يكن ضده الجزم . بل يكون ضده النصب

    - وقد اشارالى ذلك العلامة ابو شامة فى شرحه على الشاطبية فقال :
    (59) وَجَزْمٍ وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍ وَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اْعَمِلاَ
    ضد الجزم عنده الرفع ولا ينعكس الأمر فهذا مما اصطلح عليه فإذا كانت القراءة دائرة بين الجزم والرفع فإن ذكر قراءة الجزم ذكر الجزم مطلقا بلا قيد فتكون القراءة الأخرى بالرفع لأنه ضده عنده كقوله وحرفا يرث بالجزم وإن ذكر قراءة الرفع لم يطلق ذلك لأن ضد الرفع النصب على ما يأتي من اصطلاحه بل يقيد ذلك كقوله وتلقف ارفع الجزم يضاعف ويخلد رفع جزم يصدقني ارفع جزمه فكان الواجب أن يذكر الجزم مع الرفع والضم في قوله وحيث أقول الضم والرفع لأن كل واحد منهما لا ينعكس ضده به

    ....................
    س2. ما ضد السكون المطلق؟
    (ج2) اذا ذكر السكون كان ضده / الفتح مثل قوله ( ويطهرن فى الطاء السكون ) . والتحريك قد ياتى مطلقا او مقيدا .
    - فاذا ذكر التحريك غير مقيد . فالمراد به الفتح مثل قوله ( معا قدر حرك من صحاب ) وضده ايضا الاسكان وعلى هذا الكلام فان الاسكان والفتح ضدين مطردين منعكسين ..
    - ولكن اذا ذكر التحريك المقيد فالمقصود منه ماقيد به مثل قول الشاطبى ( وحرك عين الرعب ضما كما رسا ) وضده ايضا الاسكان
    وعلى هذا الكلام ( فان الاسكان ضد التحريك سواء كان التحريك مقيدا او غير مقيد ) .
    - واذا كان ضد السكون حركة اخرى غير الفتح فان الشاطبى يقيدها مثل قوله ( وارنا وارنى سكانا الكسر ) ( وحيث اتاك القدس اسكان داله .. دواء وللباقين بالضم ارسلا ) فلما كان ضد الاسكان هنا هو الضم / ذكره وعينه وقيده به .

    .......................

    وقد وضح هذا الامر ابو شامة فى شرحه النفيس فقال /
    (60) وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ هُوَ الْفَتْحُ وَالْإِسْكانُ آخَاهُ مَنْزِلاَ
    يعني إذا أطلق التحريك فمراده به الفتح دون الضم والكسر مثاله معا قدر حرك من صحاب أي افتح الدال وقال في الضم والكسر وحرك عين الرعب ضما وضيقا مع الفرقان حرك مثقلا بكسر فقيدهما ولم يطلق لفظ التحريك ، وقوله والإسكان آخاه فيه وجهان أحدهما أن السكون آخا التحريك غير المقيد في أنه متى ذكر غير مقيد فضده التحريك المطلق وهو الفتح أي كأنه قال سكن حركة الفتح كقوله ويطهرون في الطاء السكون فضد السكون هنا الفتح ، أما إذا كان ضد السكون حركة غير الفتح فإنه يقيدها كقوله وأرنا وأرني ساكنا الكسر وفي سبلنا في الضم الإسكان ، وقد استعمل الأمرين معا في نصف بيت في حرف دار ست حق في سورة الأنعام فقال وحرك وسكن كافيا فأطلق التحريك والإسكان فكان المراد بما نطق به من الحركة وبضد السكون الفتح فابن عامر افتح السين وسكن التاء والباقون سكنوا السين وفتحوا التاء ، الوجه الثاني أن تكون الهاء في آخاه عائدة على التحريك كله المطلق والمقيد والمراد بالإخوة الضدية كما قال في البيت بعده وآخيت بين النون والياء ويفهم من الإسكان المطلق أن ضده الفتح لأن ضده الحركة المطلقة ، وقد قال وحيث جرى التحريك غير مقيد هو الفتح يعني سواء جرى ذكره نصا صريحا أو أخذ ضدا لما نص على إسكانه مطلقا ولهذا قلت أنا بدل هذا البيت ما أظنه وفيا إن شاء الله تعالى بالمقصود ، (وإن أطلق التحريك نصا ولازما من الضد فهو الفتح حيث تنزلا)


    .........................
    س3 ما الفرق بين الرموز الحرفية والكلمية في استعمال الشاطبي مع الكلمة القرءانية؟
    (ج3) الرموز الحرفية مثل (أ-ب-ج-د-...) يأتى بها الامام الشاطبى بعد الحرف او الكلمة القرانية المختلف فيها بين القراء ومثل لها بقوله ( ومالك يوم الدين روايه ناصر ) فاتى بالكلمة القرانية المختلف فيها اولا وهى ( مالك ) ثم اتبعها برموز القرا وهى ( ر) من راويه للكسائى - و(ن) من ناصر لعاصم . ولهذا قال الشاطبى ( ومن بعد ذكرى الحرف اسمى رجاله ) اى اسمى رموز رجاله .
    اما الرموز الكلمية او رموز الاجتماع او الجمع الثمانية مثل (صحبة - حق - عم ...) / فهو لايلتزم لها مكانا واحد ثابتا . فتارة تاتى قبل الكلمة القرانية مثل قوله ( وصحبه يصرف ) وتارة اخرى تاتى بعده مثل قوله ( من يرتد عم ) . ودلل على ذلك الشاطبى بقوله ( وقبل وبعد الحرف اتى بكل ما - رمزت به فى الجمع اذ ليس مشكلا )

    ........................
    س4 هل يأتي الشاطبي بالاسم الصريح مع الرمز؟ ومتى؟
    (ج4) الامام الشاطبى قد يقوم بذكر اسم القارئ بصريح اسمه لابرمزه اذا سمح النظم وسهل ذلك عليه كقوله ( ونقل ردا عن نافع ...)
    - اما اذا انفرد قارئ او راو بباب لايشاركه فيه غيره . ذكره باسمه صراحة ولم يذكر الرمز الدال عليه فى هذا الوقت مثل قوله ( ورقق ورش كل راء ..... وغلظ ورش كل لام ....)
    وقوله ( ودونك الادغام الكبير وقطبه ابو عمرو البصرى فيه تحفلا ) .
    وان كان الادغام الكبير للسوسى فقط الا انه ذكر ابو عمرو لانه اصل الباب وقطبه ومنه اخذ وعنه اسند والله اعلم .
    ..........................
    س5. ما المراد بكلمة (الْحَرْفَ) في قول الشاطبي: وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِى الْحَرْفَ أُسْمِى رِجَالَهُ ...........
    (ج5) المراد بكلمة الحرف هنا / هى الكلمة القرانية التى يختلف فيها بين القراء مثل ( مالك - طيرا - السراط ..) والله تعالى اعلم
    دمتم بود وعلى خير

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مهم جدا ...سؤال في القراءات
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 03-23-2013, 01:58 PM
  2. حلقة تلفزيونية عن الاجازات والاسانيد القرءانية للشيخ الفاضل حسن مصطفى الوراقي
    بواسطة راجـــ الفردوس ـــية في المنتدى منتدى التراجم
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 09-12-2012, 10:09 PM
  3. اختيار أجوبة الـ (1000) سؤال في القراءات
    بواسطة المقرئ الموصلي في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 19
    آخر مشاركة: 05-04-2012, 09:41 PM
  4. سؤال في القراءات
    بواسطة طالبة المعرفة في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 10
    آخر مشاركة: 08-03-2011, 09:41 PM
  5. برنامج معلم ومحفظ الايات القرءانية بجمع القراءات
    بواسطة ناصرى الحق في المنتدى صوتيات ومرئيات القراءات وعلومها
    الردود: 11
    آخر مشاركة: 10-12-2010, 12:01 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك