+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 31

الموضوع: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الإقامة
    غــــزة
    المشاركات
    703

    benefit.gif قصص سلفنا مع رمضان الحبيب



    على مشارف رمضان
    تهب نسمات الجنة
    تحرك قلوبا مشتاقة إليها

    وتنبه قلوبا غافلة عنها

    تفتح عين بصيرتها

    ميلاد جديد لنفوس مكدودة متعبة تاقت للقرب من ربها
    أوشكت على الاحتضار تحت وطأة
    هموم الدنيا وابتلاءاتها
    شمس تشرق على تائه في ظلمات الصحراء
    فيبصر طريقه ويضبط
    بوصلة حياته



    فطوبى لعبد جعل
    من رمضان مطيه إلى رحمة الله جل وعلا ولفضله
    طوبى لعبد قال على مشارفه عجلت إليك رب لترضى (قولا وعملا)


    عجلت إليك ربي لترضى
    فلن يشغلني عنك شاغل
    عجلت إليك ربي لترضى
    فلن أعتذر عنلقائك بعذر
    عجلت إليك ربي لترضى

    فلن يعظم في عيني عن حقك أي واجب
    عجلت إليك ربي شوقاً إليك
    وتوقيراً لجلالك

    ومهابة لعظمتك التي يتلاشى جوارها كل شئ

    ولا يجوز إزاءها انتظار أي شئ


    رمضان فرصة الزمان .. هكذا ينبغي أن يعتقد المسلم، وهكذا كان يعتقد سلفنا الصالح رضوان الله عليهم،

    فلم يكن رمضان بالنسبة لهم مجرد شهر من الشهور، بل كان له في قلوبهم مكانة خاصة ظهرت واضحة من خلال استعدادهم
    له واحتفائهم به ودعائهم وتضرعهم إلى الله تعالى أن يبلغهم إياه لما يعلمون من فضيلته وعظم منزلته عند الله عز وجل .

    هتفت القلوب وتاقت الانفس ان نسير على دربهم ولكن ما الحيلة ؟
    الحيلة ... يسيرة نتعلم من سيرهم وعلى دربهم نمضي



    إذاً كيف كانوا ؟
    هكذا كانوا وعلى نهجهم فلنكن
    حال الصالحين في رمضان ؟
    كان منهم القائم القانت في محرابه{يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ** [ الزمر: 9] ويخشى عذابه .

    ومنهم من قد حبس نفسه على طاعة الله تعالى وذكره, وتجرد من الدنيا, وقطع عن نفسه كل العلائق, وعكف بقلبه وقالبه

    على ربّه وما يقرب منه, فما بقي في قلبه غير الله تعالى, وليس له هم إلّا مرضاته, يتمثل قول داوود الطائي رحمه الله حينما
    كان يناجي ربّه في ليله فيقول : " همك عطل علي الهموم, وخالف بيني وبين السهاد, وشوقي إليك أوبق مني اللذات,
    وحال بيني وبين الشهوات ". ( لطائف المعارف 348 ).

    هذا حال الصائمين القائمين, عرفتهم المساجد والخلوات, يطيلون القيام, ويتلون القرآن ويلحون في الدعاء, ويعلنون الإنابة,

    ويناجون الرحمن, بينما كان غيرهم في مجالس الزور مجتمعين على عرض الشيطان, وبرامج الفساق .

    لماذا يعملون ؟ماذا دها الصالحين ؟ وما الذي دعاهم إلى طول التهجد, ومكابدة السهر والنصب ؟

    إنّهم يلتمسون ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. فلو نطقت المساجد لقالت : " يا ليلة القدر للعابدين اشهدي ,

    يا أقدام القانتين اركعي لربك واسجدي , يا ألسنة السائلين جدي في المسألة واجتهدي ". ( اللطائف 349 ).

    ها هو ذا رمضان يمضي, وقد شهدت لياليه أنين المذنبين, وقصص التائبين, وعبرات الخاشعين وأخبار المنقطعين.

    وشهدت أسحاره استغفار المستغفرين, وشهد نهاره صوم الصائمين وتلاوة القارئين, وكرم المنفقين .

    إنّهم يرجون عفو الله, علموا أنّه عفو كريم يحب العفو فسألوه أن يعفو عنهم .
    لما عرف العارفون جلاله خضعوا, ولمّا سمع المذنبون بعفوه طعموا, ما ثم إلّا عفو الله أو النّار .
    لولا طمع المذنبين في العفو لاحترقت قلوبهم باليأس من الرحمة, ولكن إذا ذكرت عفو الله استروحت إلى برد عفو . كان أحد الصالحين يدعو قائلاً :
    " جرمي عظيم, وعفوك كبير, فاجمع بين جرمي وعفوك يا كريم ". ( اللطائف 370 ).
    هذا دعاء الصالحين, وهكذا قضوا رمضان, فلهم الحق أن يبكوا في ختامه, لما له من لذة في قلوبهم, ومع ذلك فهم وجلون من ربهم,

    خائفون من الرد وعدم القبول, يعلمون أنّ المعول عليه القبول لا الإجتهاد, وأن الإعتبار بصلاح القلوب لا بعمل الأبدان .


    كم من قائم محروم " ومن نائم مرحوم " هذا نام وقلبه ذاكر, وذاك قام وقلبه فاجر, لكن العبد مأمور بالسعي في اكتساب الخيرات,
    والإجتهاد في الصالحات, مع سؤال الله القبول, والإشتغال بما يصلح القلوب, وهذا دأب الصالحين.

    كانوا يقولون....
    قال يحيى بن أبي كثير:" كان من دعائهم : (( اللهم سلمني إلى رمضان, وسلم لي رمضان, وتسلمه منّي متقبلاً )) ". (حلية الأولياء 3 / 69 ).

    وقال ابن دينار: " الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل ". ( الحلية 2 / 387 ).

    وعنهم قالوا
    وقال عبد العزيز بن أبي رواد : " أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه, وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا ". ( اللطائف 375 ).


    وعنهم سنحكي


    ففى ثنايا قصص الصالحين مع رمضان ما يشحذ الهمم لنصل إلى أعلى القمم



    معا لنروي .. قصص سلفنا مع رمضان الحبيب


    والقلب يهتف اللهم بلغنا رمضان واجعلنا فيه وبعده وإلى أن نلقاك كما تحب وترضى
    اللهم آمين

    إضاءة

    نأمل أن تحتوى كل مشاركة على (مواقف أو اقوال أو افعال ) واحد من السلف الصالح عليهم رضوان الله فى استعداده واستقباله

    و حاله فى رمضان حتى تسهل علينا جميعا المتابعة
    ان شاء الله


    مما تابعت وراق لي جدا
    .






    اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
    وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الإقامة
    غــــزة
    المشاركات
    703

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب


    حال السلف مع القرآن

    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { اقرأ علي **
    ، فقلت: أقرأ عليك وعليك أنزل فقال: { إني أحب أن أسمعه من غيري **

    قال فقرأت النساء حتى إذا بلغت: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً [النساء:41]
    قال: { حسبك **، فالتفت فإذا عيناه تذرفان.


    وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت: أَفَمِنْ هَذَاالْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [النجم:60،59]
    فبكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
    حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لا يلج النار من بكى من خشية الله **


    .






    اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
    وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الإقامة
    السعودية
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب


    كان للسلف رحمهم الله اهتمام خاص بالقرآن في هذا الشهر الكريم ، فكانوا يخصصون جزءاً كبيراً من أوقاتهم لقراءته ، وربما تركوا مدارسة العلم من أجل أن يتفرغوا له ، فكان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم مرة ، وكانَََ بعضهم يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر ، وكانوا يقرؤون القرآن في الصلاة وفي غيرها ، فكان للإمام الشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة ، وكان الأسود يقرأ القرآن في كل ليلتين في رمضان ، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة ، وكان الإمام مالك إذا دخل رمضان يترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على قراءة القرآن من المصحف ، وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن .

    بين الجوانح في الأعماق سكناهُ ** فكيف أنسى ومن في الناس ينساهُ
    وكيف أنس حبيباً كنتُ من صغرى ** أسيـر حسنٌ له جـلت مزايـاهُ
    هذا الحبيبُ هو القرآن ُ عشتُ لـه ** منـذ ُ الصبا وأنا ولـهان أهـواه
    ولم أزل أرتجي حسن الختام بـه ** عــساه يشفع لي في يومٍ ألـقاهُ
    مــــدونتي


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الإقامة
    الجزائر
    المشاركات
    321

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب

    موضـوع رائـع جدا أختي جهـاد النفـس





    كل عام أنت إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الإقامة
    غــــزة
    المشاركات
    703

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غنية عمر مشاهدة المشاركة
    موضـوع رائـع جدا أختي جهـاد النفـس




    كل عام أنت إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم


    ومرورك أروع غاليتي غنية




    .






    اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
    وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الإقامة
    غــــزة
    المشاركات
    703

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب


    حال السلف مع القرآن

    حرص السلف رحمهم الله على الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان بين ذلك في سير أعلام النبلاء فمن ذلك
    * كان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ



    .






    اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
    وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الإقامة
    غــــزة
    المشاركات
    703

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب


    حال السلف مع القرآن
    * كان مالك بن أنس إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسه أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف

    .






    اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
    وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الإقامة
    غــــزة
    المشاركات
    703

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب


    حال السلف مع القرآن

    * كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العباد وأقبل على قراءة القرآن
    .






    اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
    وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الإقامة
    الاردن
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب

    ما شاء الله موضوع رائع جدا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: قصص سلفنا مع رمضان الحبيب

    جزاك الله خيرا أختي على الموضوع القيم.

    بوركت.
    طالبة في دورة الشاطبية

    http://filaty.com/i/1111/12922/1-22.gif

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كل مراجع الحديث " سنه الحبيب المصطفى ",
    بواسطة جهاد النفس في المنتدى الكتب العامة
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 01-30-2011, 04:03 PM
  2. حال سلفنا الصالح مع رمضان
    بواسطة المحبة لذكر الرحمان في المنتدى الخيمة الرمضانية
    الردود: 16
    آخر مشاركة: 08-22-2010, 06:18 AM
  3. الردود: 8
    آخر مشاركة: 08-18-2010, 11:08 PM
  4. رمضان ....فضائل واحكام ........وكل شيئ عن رمضان
    بواسطة المحبة لذكر الرحمان في المنتدى الخيمة الرمضانية
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 07-30-2010, 09:04 PM
  5. عصير الحبحب
    بواسطة بنت الإسلام في المنتدى الخيمة الرمضانية
    الردود: 6
    آخر مشاركة: 07-27-2010, 10:37 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك