+ الرد على الموضوع
صفحة 9 من 13 الأولىالأولى ... 7891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 90 من 127

الموضوع: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    اليمـــن/ صنعـاء
    المشاركات
    496

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    السؤال السادس:
    يذكر العلماء أن أقسام الوقف أربعة:
    ـ الاضطراري.
    ـ الاختباري.
    ـ الانتظاري.
    ـ الاختياري.
    والبعض يضيف خامساً، وهو:
    ـ التعريفي.
    فما المقصود بهذه التسميات؟

    اللهم علمني ما ينفعني, وانفعني بما علمتني

    "المفتقر إلى ربه عز وجل أبو تميم الأهدل"

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الإقامة
    ★في ديار الإسلام★
    المشاركات
    431

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تميم مشاهدة المشاركة
    السؤال السادس:
    يذكر العلماء أن أقسام الوقف أربعة:
    ـ الاضطراري.
    ـ الاختباري.
    ـ الانتظاري.
    ـ الاختياري.
    والبعض يضيف خامساً، وهو:
    ـ التعريفي.
    فما المقصود بهذه التسميات؟

    أنواع الوقف هي :
    الوقف الاختباري - الوقف الاضطراري - الوقف الانتظاري – الوقف الاختياري
    الوقف الاختباري هو أن يقف القارىء على كلمة ليست محلاً للوقف عادة ولكن في مقام الاختبار من أجل بيان حكم الكلمة الموقوف عليها:
    - من حيث المقطوع والموصول " بئس ما ـ بئسما * في ما – فيما "
    - من حيث المرسوم بالتاء أو الهاء " رحمة – رحمت * سنة – سنت "
    - من حيث زيادة ونقصان " الأيد – الأيدي "
    حكمه جائز ثم يبدأ من مكان يصح البدء منه
    الوقف الاضطراري :
    الوقف على كلمة قرآنية اضطرارًا بسبب ( عطاس – بكاء – ضيق نفس )
    حكمه جائز ثم يبدأ من مكان يصح البدء منه
    الوقف الانتظاري:
    الوقف على الكلمة القرآنية بقصد بيان أوجه الخلافات عند جمع القراءات
    حكمه جائز ثم يبدأ من مكان يصح البدء منه
    الوقف الاختياري
    هو الذي يعتمد القارئ إليه بمحض إرادته واختياره لملاحظة معنى الآيات وارتباطها
    وينقسم إلى جائز " تام، كاف ،حسن"
    غير جائز " قبيح "
    ويجب مراعاة تحديد مكان الوقوف للتنفس و الابتداء من مكان يصح البدء بعد التوقف ومراعاة الوقف والابتداء بحيث لا يخل بالمعنى والوقوف على رؤوس الآيات سنة
    وليس في القرآن وقف واجب شرعًا أو حرامًا إلا الذي يفسد المعنى
    قال ابن الجزري
    وليس في القرآنِ من وقفٍ يجبْ.......ولا حرام غيُ ماله سبب

    الوقف التعريفي لا أعرفه من قبل إجابتي من البحث


    التعريفي : وهو ما تركب من الاضطراري ، والاختباري ، كأن يقف لتعليم قارئ ، أو لإجابة ممتحن ، أو لإعلام غيره بكيفية الوقف .

    وجزاكم الله عنا كل خير

  3. افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    ينقسم الوقف إلى خمسة أقسام:

    ‎1‎‏- اختياري، وهو الذي يقصده القارئ لذاته من غير عروض سبب من الأسباب.‏
    ‎2‎‏- اضطراري. وهو ما يعرض بسبب ضيق النفس ونحوه كعجز ونسيان. ومنه وقف القارئ ليسأل شيخه كيف يقف على الكلمة ‏فحينئذ يجوز الوقف على أي كلمة كانت، وإن لم يتم المعنى. كأن وقف على شرط دون جوابه، أو على موصول دون صلته. ‏لكن يجب الابتداء من الكلمة التي وقف عليها إن صلح الابتداء.‏
    ‎3‎‏- اختباري، وهو الذي يطلب من القارئ لقصد امتحانه.‏
    ‎4‎‏- تعريفي. وهو ما تركب من الاضطراري والاختباري. كأن يقف لتعليم قارئ، أو لإجابة ممتحن، أو لإعلام غيره بكيفية الوقف.‏
    ‎5‎‏- انتظاري. وهو الوقف على كلمات الخلاف لقصد استيفاء ما فيها من الأوجه حين القراءة بجمع الروايات.‏

    والله اعلى واعلم
    جزاكم الله خيرا

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    وَقَالَ ابْنُ الْجَزَرِيّ: أَكْثَرُ مَا ذَكَرَ النَّاسُ فِي أَقْسَامِ الْوَقْفِ غَيْرُ مُنْضَبِطٍ، وَلَا مُنْحَصِرٍ وَأَقْرَبُ مَا قُلْتُهُ فِي ضَبْطِه: أَنَّ الْوَقْفَ يَنْقَسِمُ إِلَى اخْتِيَارِيٍّ وَاضْطِرَارِيٍّ؛ لِأَنَّ الْكَلَامَ إِمَّا أَنْ يَتِمَّ أَوْ لَا، فَإِنْ تَمَّ كَانَ اخْتِيَارِيًّا، وَكَوْنُهُ تَامًّا لَا يَخْلُو:
    إِمَّا أَلَّا يَكُونَ لَهُ تَعَلُّقٌ بِمَا بَعْدَهُ الْبَتَّةَ- أَيْ: لَا مِنْ جِهَةِ اللَّفْظِ، وَلَا مِنْ جِهَةِ الْمَعْنَى- فَهُوَ الْوَقْفُ الْمُسَمَّى بِالتَّامِّ لِتَمَامِهِ الْمُطْلَقِ، يُوقَفُ عَلَيْهِ وَيُبْدَأُ بِمَا بَعْدَهُ، ثُمَّ مَثَّلَهُ بِمَا تَقَدَّمَ فِي التَّامِّ.
    قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ الْوَقْفُ تَامًّا فِي تَفْسِيرٍ وَإِعْرَابٍ وَقِرَاءَةٍ غَيْرُ تَامٍّ عَلَى آخَرَ مِنْ أَوْجُه الْوَقْف.
    نَحْوُ: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ** [آلِ عِمْرَانَ: 7] تَامٌّ: إِنْ كَانَ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفًا، غَيْرُ تَامٍّ: إِنْ كَانَ مَعْطُوفًا.
    وَنَحْوُ فَوَاتِحِ السُّوَر: الْوَقْفُ عَلَيْهَا تَامٌّ إِنْ أُعْرِبَتْ مُبْتَدَأً وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ أَوْ عَكْسُهُ، أَيْ: الم هَذِهِ، أَوْ هَذِهِ الم، أَوْ مَفْعُولًا بـ: (قُلْ) مُقَدَّرًا. غَيْرُ تَامٍّ: إِنْ كَانَ مَا بَعْدَهَا هُوَ الْخَبَرُ.
    وَنَحْوُ: {مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا** [الْبَقَرَة: 125] تَامٌّ عَلَى قِرَاءَةِ {وَاتَّخِذُوا** بِكَسْرِ الْخَاءِ، كَافٍ عَلَى قِرَاءَةِ الْفَتْحِ.
    وَنَحْوُ: {إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ** [إِبْرَاهِيمَ: 1] تَامٌّ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ رَفَعَ الِاسْمَ الْكَرِيمَ بَعْدَهَا، حَسَنٌ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ خَفَضَ.
    وَقَدْ يَتَفَاضَلُ التَّامُّ، نَحْوَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ** [الْفَاتِحَة: 4- 5] كِلَاهُمَا تَامٌّ؛ إِلَّا أَنَّ الْأَوَّلَ أَتَمُّ مِنَ الثَّانِي؛ لِاشْتِرَاكِ الثَّانِي فِيمَا بَعْدَهُ فِي مَعْنَى الْخِطَابِ؛ بِخِلَافِ الْأَوَّلِ.
    وَهَذَا هُوَ الَّذِي سَمَّاهُ بَعْضُهُمْ شَبِيهًا بِالتَّامِّ.
    وَمِنْهُ مَا يَتَأَكَّدُ اسْتِحْبَابُهُ لِبَيَانِ الْمَعْنَى الْمَقْصُودِ مِنْ أَوْجِهِ الْوَقْفِ بِهِ، وَهُوَ الَّذِي سَمَّاهُ السَّجَاوَنْدِيُّ بِاللَّازِمِ. وَإِنْ كَانَ لَهُ تَعَلُّقٌ، فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ جِهَةِ الْمَعْنَى فَقَطْ، وَهُوَ الْمُسَمَّى بِالْكَافِي لِلِاكْتِفَاءِ بِهِ وَاسْتِغْنَائِهِ عَمَّا بَعْدَهُ وَاسْتِغْنَاءِ مَا بَعْدَهُ عَنْهُ كَقَوْلِه: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ** [الْبَقَرَة: 3] وَقوله: {وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ** [الْبَقَرَة: 4]، وَقَوْلِه: {عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ** [الْبَقَرَة: 5].
    أَوْ يَتَفَاضَلُ فِي الْكِفَايَةِ كَتَفَاضُلِ التَّمَامِ مِنْ أَوْجُهِ الْوَقْفِ، نَحْوُ: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ** كَافٍ {فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا** أَكْفَى مِنْهُ، {بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ** [الْبَقَرَة: 10] أَكَفَى مِنْهُمَا.
    وَقَدْ يَكُونُ الْوَقْفُ كَافِيًا عَلَى تَفْسِيرٍ وَإِعْرَابٍ وَقِرَاءَةٍ غَيْرُ كَافٍ عَلَى آخَرَ مِنِ أوجه الْوَقْف، نَحْوُ: قَوْلِه: {يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ** [الْبَقَرَة: 102] كَافٍ إِنْ جُعِلَتْ (مَا) بَعْدَهُ نَافِيَةً، حَسَنٌ إِنَّ فُسِّرَتْ مَوْصُولَةً.
    {وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ** [الْبَقَرَة: 4] كَافٍ إِنْ أُعْرِبَ مَا بَعْدَهُ مُبْتَدَأً خَبَرُهُ {عَلَى هُدًى** [الْبَقَرَة: 5] حَسَنٌ إِنْ جُعِلَ خَبَرَ {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ** [الْبَقَرَة: 3] أَوْ خَبَرَ {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ** [الْبَقَرَة: 4].
    {وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ** [الْبَقَرَة: 139] كَافٍ عَلَى قِرَاءَةِ {أَمْ تَقُولُونَ** [الْبَقَرَة: 140] بِالْخِطَابِ حَسَنٌ عَلَى قِرَاءَةِ الْغَيْبِ.
    {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ** كَافٍ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ رَفَعَ {فَيَغْفِرُ** وَ{وَيُعَذِّبُ** [الْبَقَرَة: 284] حَسَنٌ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ جَزَمَ.
    وَإِنْ كَانَ التَّعَلُّقُ مِنْ جِهَةِ اللَّفْظ: فَهُوَ الْمُسَمَّى بِالْحُسْنِ؛ لِأَنَّهُ فِي نَفْسِهِ حَسَنٌ مُفِيدٌ يَجُوزُ الْوَقْفُ عَلَيْهِ دُونَ الِابْتِدَاءِ بِمَا بَعْدَهُ، لِلتَّعَلُّقِ اللَّفْظِيِّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَأْسَ آيَةٍ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ فِي اخْتِيَارِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْأَدَاءِ؛ لِمَجِيئِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ الْآتِي.
    وَقَدْ يَكُونُ الْوَقْفُ حَسَنًا عَلَى تَقْدِيرٍ، وَكَافِيًا أَوْ تَامًّا عَلَى آخَرَ مِنْ أَوْجُهِ الْوَقْفِ، نَحْوُ: {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ** [الْبَقَرَة: 2] حَسَنٌ إِنْ جُعِلَ مَا بَعْدَهُ نَعْتًا، كَافٍ إِنْ جُعِلَ خَبَرًا مُقَدَّمًا، أَوْ مَفْعُولًا مُقَدَّرًا عَلَى الْقَطْعِ، تَامٌّ إِنْ جُعِلَ مُبْتَدَأً خَبَرُهُ: أُولَئِكَ.
    وَإِنْ لَمْ يَتِمَّ الْكَلَامُ: كَانَ الْوَقْفُ عَلَيْهِ اضْطِرَارِيًّا، وَهُوَ الْمُسَمَّى بِالْقَبِيحِ، لَا يَجُوزُ تَعَمُّدُ الْوَقْفِ عَلَيْهِ إِلَّا لِضَرُورَةٍ، مِنِ انْقِطَاعِ نَفَسٍ وَنَحْوِهِ، لِعَدَمِ الْفَائِدَةِ أَوْ لِفَسَادِ الْمَعْنَى، نَحْوَ: {صِرَاطَ الَّذِينَ** [الْفَاتِحَة: 7].
    وَقَدْ يَكُونُ بَعْضُهُ أَقْبَحَ مِنْ بَعْضٍ، نَحْوُ: {فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ** [النِّسَاء: 11] لِإِيهَامِهِ أَنَّهُمَا مَعَ الْبِنْتِ شُرَكَاءَ فِي النِّصْفِ.
    وَأَقْبَحَ مِنْهُ نَحْوَ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي** [الْبَقَرَة: 26]، {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ** [الْمَاعُون: 4]. {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ** [النِّسَاء: 43] فَهَذَا حُكْمُ الْوَقْفِ اخْتِيَارِيًّا وَاضْطِرَارِيًّا.
    وَأَمَّا الِابْتِدَاءُ فَلَا يَكُونُ إِلَّا اخْتِيَارِيًّا؛لِأَنَّهُ لَيْسَ كَالْوَقْفِ تَدْعُو إِلَيْهِ ضَرُورَةٌ، فَلَا يَجُوزُ إِلَّا بِمُسْتَقِلٍّ بِالْمَعْنَى مُوفٍ بِالْمَقْصُودِ وَهُوَ فِي أَقْسَامِهِ كَأَقْسَامِ الْوَقْفِ الْأَرْبَعَةِ، وَيَتَفَاوَتُ تَمَامًا وَكِفَايَةً وَحُسْنًا وَقُبْحًا، بِحَسَبِ التَّمَامِ وَعَدَمِهِ، وَفَسَادِ الْمَعْنَى وَإِحَالَتِهُ، نَحْوُ: الْوَقْفِ عَلَى: {وَمِنَ النَّاسِ** [الْبَقَرَة: 8]؛ فَإِنَّ الِابْتِدَاءَ بِـ: {النَّاسِ** قَبِيحٌ، وَ{آمَنَّا** تَامٌّ؛ فَلَوْ وُقِفَ عَلَى (مَنْ) كَانَ الِابْتِدَاءُ بـ: (يَقُولُ) أَحْسَنَ مِنِ ابْتِدَائِهِ بـ: (مَنْ).
    وَكَذَا الْوَقْفُ عَلَى {خَتَمَ اللَّهُ** [الْبَقَرَة: 7] قَبِيحٌ، وَالِابْتِدَاءُ بِـ اللَّهُ أَقْبَحُ وَبِـ خَتَمَ كَافٍ.
    وَالْوَقْفُ عَلَى: {عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ** {وَالْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ** [التَّوْبَة: 30] قَبِيحٌ وَالِابْتِدَاءُ بِابْنٍ أَقْبَحُ، وَبِعُزَيْرٍ، وَالْمَسِيحِ أَشَدُّ قُبْحًا.
    وَلَوْ وُقِفَ عَلَى {مَا وَعَدَنَا اللَّهُ** [الْأَحْزَاب: 12] ضَرُورَةً كَانَ الِابْتِدَاءُ بِالْجَلَالَةِ قَبِيحًا، وَبِـ: {وَعَدَنَا** أَقْبَحَ مِنْهُ وَبِـ: {مَا** أَقْبَحَ مِنْهُمَا.
    وَقَدْ يَكُونُ الْوَقْفُ حَسَنًا وَالِابْتِدَاءُ بِهِ قَبِيحًا مِنْ أَوْجُه الْوَقْف نَحْوُ: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ** [الْمُمْتَحَنَة: 1] الْوَقْفُ عَلَيْهِ حَسَنٌ وَالِابْتِدَاءُ بِهِ قَبِيحٌ لِفَسَادِ الْمَعْنَى إِذْ يَصِيرُ تَحْذِيرًا مِنَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ.
    وَقَدْ يَكُونُ الْوَقْفُ قَبِيحًا وَالِابْتِدَاءُ جَيِّدًا مِنْ أَوْجُه الْوَقْف، نَحْوُ: {مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا** [يس: 52] الْوَقْفُ عَلَى {هَذَا** قَبِيحٌ لِفَصْلِهِ بَيْنَ الْمُبْتَدَأِ وَخَبَرِهِ، وَلِأَنَّهُ يُوهِمُ أَنَّ الْإِشَارَةَ إِلَى الْمَرْقَدِ، وَالِابْتِدَاءُ بِهَذَا كَافٍ أَوْ تَامٌّ لِاسْتِئْنَافِهِ.

    أما الوقف الانتظاري فهو لبيان ما في القراءة من اوجه قراءات
    والتعريفي فهو لبيان الكلمة من قبل المعلم وما فيها او كيف يوقف عليها
    والله اعلم

  5. #85

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    أنواع الوقف في القرآن العظيم ثلاثة:
    وقف اختياري: يقف عليه القارئ مختاراً.
    ووقف اضطراري: يقف عليه مضطراً بسبب ضيق النفس أو النسيان أو غيرهما.
    ووقف اختباري: يكون من الأستاذ إلى الطالب يسأله كيف تقف على كذا لو ضاق نفسك.
    والوقف الاختياري قسمان: قسم جائز وقسم غير جائز.
    والجائز ثلاثة أقسام:
    القسم الأول سماه علماءنا الوقف التام
    والقسم الثاني سماه علماءنا الوقف الكافي
    والثالث سموه الحسن
    أما الوقف غير الجائز فهو الوقف القبيح

    أما الوقف التعريفي فحقيقة أسمع به أول مرة واطلعت على تعريفه من مشاركة الاخوات
    جزاكم الله شيخنا خيرا وحفظكم ربي

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    في الحقيقة أرى ما طرحه الاخوة والاخوات صواب والله اعلم
    فلا املك ان اضيف اي شيء
    كنت ساذكر ما ذكروا
    وللامانة لم اكن اعرف الوقف التعريفي فعرفته من خلال البحث في الشبكة العنكبوتية
    واحببت تسجيل حضوري معكم
    بارك الله فيكم شيخنا ابو تميم

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    اليمـــن/ صنعـاء
    المشاركات
    496

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم، إجابات جيدة ومفيدة، وأحب التعليق على بعض الإجابات:

    في إجابة الأخت الكريمة: "هدير":
    - من حيث زيادة ونقصان " الأيد – الأيدي "
    ما المقصود بما ذكرتِ هنا؛ إذ لا يوجد خلاف بزيادة ونقصان يترتب على الوقف على هذه الكلمة؟

    كما أن وصف الوقف بالجائز ينبغي أن يكون مختصّاً بما يسوغ الوقف عليه اختياراً؛ أما الاختباري والاضطراري فليس وقفاً جائزاً، فلا يجوز الوقف عليه اختياراً.

    وقد أنكر الصفاقسي في غيث النفع الوقف على ما يسمَّى بالاختباري فقال:
    "وأما قولهم يجوز الوقف على مثل – أي: باب المقطوع والموصول - هذا اختبارا فعندي في هذا نظر؛ إذ يقال: كيف يتعمد الوقف على ما لا يجوز الوقف عليه لأجل الاختبار وهو ممكن من غير وقف، بأن يقال للمختبَر - بفتح الباء - كيف تقف على كذا؟ فإن وافق وإلا عُلِّم".

    الوقف الانتظاري:
    الوقف على الكلمة القرآنية بقصد بيان أوجه الخلافات عند جمع القراءات


    الأدق في تعريفه:هو أن يقف القارئ على الكلمة ليعطف عليها غيرها من أوجه القراءات.
    وكذلك ما ذكره "محب القراءات" تعريف جيد.




    في إجابة: "محب القراءات":
    - اضطراري. وهو ما يعرض بسبب ضيق النفس ونحوه كعجز ونسيان. ومنه وقف القارئ ليسأل شيخه كيف يقف على الكلمة ‏فحينئذ يجوز الوقف على أي كلمة كانت، وإن لم يتم المعنى. كأن وقف على شرط دون جوابه، أو على موصول دون صلته. ‏لكن يجب الابتداء من الكلمة التي وقف عليها إن صلح الابتداء.‏

    لا ينبغي أن يقف على ما لا يجوز الوقف عليه من أجل أن يسأل شيخه، ولا توجد ضرورة لذلك؛ إذ يمكنه أن يواصل قراءته إلى موضع الوقف ثم يسأل عما يشتكله.


    إجابة: "خزامي" منسوخة حرفيَاً، والأفضل هنا أن يستحضر من يجيب على السؤال معلوماته من الذاكرة، أو يرجع إلى الكتب ويقرأ ما فيها ثم يلخص الإجابة من فهمه لما قرأه حتى تكون الفائدة متحققة بإذن الله.


    اللهم علمني ما ينفعني, وانفعني بما علمتني

    "المفتقر إلى ربه عز وجل أبو تميم الأهدل"

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    اليمـــن/ صنعـاء
    المشاركات
    496

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    السؤال السابع:
    اختلف العلماء في عدد أنواع الوقوف الاختيارية وأسمائها،
    فكم العدد الذي عليه أكثر العلماء، وما أسماء تلك الوقوف؟
    اللهم علمني ما ينفعني, وانفعني بما علمتني

    "المفتقر إلى ربه عز وجل أبو تميم الأهدل"

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    وبعــد تجويــدك للحــروف لابد من معرفــة الوقــوف

    والابتــداء وهـي تقســم إذن ثلاثة تام وكــاف وحســن

    وهي لما تم فإن لــم يـوجــد تعلق أو كـان معـنى فابتدئ

    فالتام فالكافي ولفظـاً فامنعــن إلا رؤوس الآي جوز فالحسن

    وغير ما تـم قبيـــح ولــه يوقف مضطـراً ويبـدأ قبلـه

    وليس في القرآن من وقف وجب ولا حرام غيـر مالـه سبـب

    اظن الوقف الاختياري على اربع تام وكاف وحسن وقبيح
    جزاكم الله خيرا شيخنا

  10. #90

    افتراضي رد: منااااااافسة ثرية في الوقف والابتداء

    جزيتم خيرا وعذرا منكم على التأخير

    انواع الوقف الاختياري
    الوقف اللازم هو الوقف على كلمة تم المعنى عندها ولا تعلق لها بما بعدها لفظا ولا معنى ولو وصلت بما بعدها لأوهم معنى غير مراد
    مصطلح الضبط {م لكنها ليست مدلاه** حكمه لزوم الوقف
    {مثل عليه فلا يحزنك قولهم { م ** انا نعلم ما يسرون وما يعلنون**
    الوقف التام هو الوقف على كلمة تم عندها المعنى ولا تعلق لها بما بعدها لفظا ولا معنى حكمه يحسن الوقوف عليه
    والابتداء بما بعده مصطلح الضبط {قلى ~ ج**
    وسمي تاما لتمام لفظه وانقطاع ما بعده عنه في اللفظ والمعنى ويكون الوقوف عليه في نهايات القصص او نهاية موضوع وابتداء اخر
    وقد يكون في وسط الايه
    {مثل لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا**
    الوقف الكافي هو الوقف على كلمة تم عندها المعنى وتعلقت بما بعدها معنى لا لفظا مصطلح ضبطه { ج ~صلى
    حكمه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده
    {مثل إنى جاعل في الارض خليفة **

    الوقف الحسن
    هو الوقف على كلمة تم عندها المعنى وتعلقت بما بعدها لفظا ومعنى تعلق شديد حكمه الجواز فيحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده الا ان يكون راس اية لانه الوقوف على روؤس الايات سنة مصطلح الضبط { لا ** اي لا تفطع القراءة فيجوز الوقف عليها والابتداء بما بعدها ولكن لا يجوز القطع عندها
    {مثل يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنو بالله ربكم**

    الوقف القبيح
    هو الوقف على كلمة لم يتم المعنى عندها لشدة تعلقها بما بعدها لفظا ومعنى حكمه لا يجوز الوقف عليه وذلك لانه يفيد معنى غير مراد لانه فيه { 1** فساد معنى

    {مثل الحمد** {2**
    فساد حكم شرعي {مثل وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه** {3** سوء ادب مع كتاب الله او مع الذات الالهية
    {مثل ان الله لا يغفر ** وجزاكم الله خيرا **

+ الرد على الموضوع
صفحة 9 من 13 الأولىالأولى ... 7891011 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. في الوقف والابتداء
    بواسطة منازل الابرار في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 07-03-2013, 05:24 PM
  2. في الوقف والابتداء
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 02-23-2010, 05:24 PM
  3. كتب في الوقف والابتداء
    بواسطة أبو يوسف الكفراوي في المنتدى كتب التجويد والوقف والابتداء
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 02-16-2010, 10:47 PM
  4. المصنفات في الوقف والابتداء حتى نهاية ق 4 هـ.
    بواسطة أبو يوسف الكفراوي في المنتدى كتب التجويد والوقف والابتداء
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 02-14-2010, 04:21 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك