+ الرد على الموضوع
صفحة 8 من 8 الأولىالأولى ... 678
النتائج 71 إلى 74 من 74

الموضوع: هل القراءات تابعة للرسم أم العكس ?

  1. #71
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: هل القراءات تابعة للرسم أم العكس ?

    يا عبير: رحم الله من أدّبك وربّاك ولقد أحسن
    ورحمك ربي ووقاك عذاب السموم والماء الحميم وظلا من يحموم
    ولأنت مأذونة بل خلية من الإثم وما يحوك في صدري
    لن أتمكن من التعليق قبل يوم الأحد لانشغالي في إلقاء محاضرات متخصصة في أصول التفسير الخاص بي بعيدا عن النسخ واللصق لجامعة الإمام مالك في العلوم الشرعية في تونس

  2. #72
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: هل القراءات تابعة للرسم أم العكس ?

    اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ،
    واغفر لي ما لا يعلمون ..

    شيخنا جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم

    أنتظر ريثما تفرغون لئلا نثقل عليكم
    ولنا عودة ان شاء الله تعالى





  3. #73
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: هل القراءات تابعة للرسم أم العكس ?


    أظننا والله أعلم كلنا يقين وثقة بما أقره علماؤنا المحققين المدققين الذين لم يألوا جهدا في إثبات ما تواتر وصح نقله وسنده وثبت ثبوتا قطعيا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل اننا حينما نتأمل حروفهم وظلال حروفهم وبعد المسافات التي تقطعها أصداء حروفهم نجد اننا منساقون بكل اطمئنان وأمان لنسلم بما قالوا وكلنا يقين أن ما قالوه عين الصواب
    ونجد في نصوصهم شفاء الكلوم وري الظمأ الذي يكابد طالب العلم الحق فإن نزلت به الركبان منازلهم استقر به الحال فتسكن النفس
    في نص من النصوص الجميلة للامام ابو عمرو الداني نجد خلاصة ما صالت وجالت عليه اقلامنا
    مغزولا بروابط الوصال بنور الله مرصعا بالدرر لتشرق في نفوسنا بحروف النور التي حملنا اياها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
    أترك شيخنا ومتابعينا مع حروف الامام الجليل تحليلا وتركيبا فأينا بعدها يا ترى يرى ما سطرته الحروف من اول الطرح الى هذا السطر
    ****

    قال أبو عمرو الداني،في كتاب (
    الأحرف السبعة للقرآن) ص 60 - 63: «وجملة ما نعتقده من هذا الباب، وغيره: من إنزال القرآن، وكتابته، وجمعه، وتأليفه، وقراءته، ووجوهه، ونذهب إليه ونختاره، أن القرآن منزّل على سبعة أحرف: كلها شاف كاف، وحق وصواب، وأن الله تعالى قد خيّر القراء في جميعها، وصوّبهم إذا قرءوا بشيء منها.
    وأن هذه الأحرف السبعة المختلف معانيها تارة، وألفاظها تارة مع اتفاق المعنى، ليس فيها تضاد، ولا تناف للمعنى، ولا إحالة ولا فساد، وأنا لا ندري حقيقة أي هذه السبعة الأحرف كان آخر العرض، أو آخر العرض كان ببعضها دون جميعها.
    وأن جميع هذه السبعة أحرف، قد كانت ظهرت، واستفاضت عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وضبطتها الأمة على اختلافها عنه، وتلقتها منه، ولم يكن شيء منها مشكوكا فيه، ولا مرتابا به.
    وأن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومن بالحضرة من جميع الصحابة، قد أثبتوا جميع تلك الأحرف في المصاحف، وأخبروا بصحتها، وأعلموا بصوابها، وخيروا الناس فيها، كما كان صنع رسول الله صلّى الله عليه وسلم.
    وأن من هذه الأحرف حرف أبي بن كعب، وحرف عبد الله بن مسعود، وحرف زيد بن ثابت، وأن عثمان رحمه الله تعالى والجماعة؛ إنما طرحوا حروفا وقراءات
    باطلة، غير معروفة، ولا ثابتة، بل منقولة عن الرسول صلّى الله عليه وسلم، نقل الأحاديث، التي لا يجوز إثبات قرآن وقراءات بها.
    وأن معنى إضافة كل حرف مما أنزل الله تعالى إلى من أضيف من الصحابة كأبيّ، وعبد الله، وزيد، وغيرهم من قبل أنه كان أضبط له، وأكثر قراءة، وإقراء به، وملازمة له، وميلا إليه، لا غير ذلك.
    وكذلك إضافة الحروف والقراءات إلى أئمة القراءة بالأمصار، المراد بها أن ذلك القارئ، وذلك الإمام اختار القراءة بذلك الوجه من اللغة، وآثره على غيره، وداوم عليه ولزمه، حتى اشتهر وعرف به، وقصد فيه، وأخذ عنه. فلذلك أضيف إليه دون غيره من القراء، وهذه الإضافة إضافة اختيار ودوام ولزوم، لا إضافة اختراع ورأي واجتهاد.
    وأن القرآن لم ينزل بلغة قريش فقط، وإن كان معظمه نزل بلغة قريش، وأن رسول الله صلّى الله عليه وسلم سنّ جمع القرآن، وكتابته، وأمر بذلك، وأملاه على كتبته، وأنه صلّى الله عليه وسلم لم يمت حتى حفظ جميع القرآن جماعة من أصحابه، وقد حفظ الباقون منه جميعه متفرقا، وعرفوه وعلموا مواقعه ومواضعه، على وجه ما يعرف ذلك اليوم، من ليس من الحفاظ لجميع القرآن.
    وأن أبا بكر الصديق، وعمر الفاروق، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، وجماعة من الأمة، أصابوا في جمع القرآن بين لوحين، وتحصينه، وإحرازه، وصيانته، وجروا في كتابته على سنن الرسول صلّى الله عليه وسلم، وسنته، وأنهم لم يثبتوا منه شيئا غير معروف، ولا ما لم تقم الحجة به، ولا رجعوا في العلم بصحة شيء منه، وثبوته إلى شهادة الواحد والاثنين، وما جرى مجراها، وإن كانوا قد أشهدوا على النسخة التي جمعوها، على وجه الاحتياط، من الغلط، وطرق الحكم- أي توهمه-.
    وأن أبا بكر رضي الله عنه، قصد في جمع القرآن إلى تثبيته بين اللوحين فقط، ورسم جميعه، وأن عثمان رحمه الله تعالى، أحسن وأصاب، ووفق لفضل عظيم، في جمع
    الناس على مصحف واحد، وقراءات محصورة، والمنع من غير ذلك، وأن سائر الصحابة، من علي رضي الله عنه ومن غيره، كانوا متبعين لرأي أبي بكر وعثمان في جمع القرآن، وأنهم أخبروا بصواب ذلك، وشهدوا به، وأن عثمان رضي الله عنه لم يقصد قصد أبي بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين، وإنما قصد جمع الصحابة على القراءات الثابتة المعروفة عن الرسول صلّى الله عليه وسلم، وألقى ما لم يجر مجرى ذلك، وأخذهم بمصحف، لا تقديم فيه ولا تأخير.
    وأنه لم يسقط شيئا من القراءات الثابتة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولا منع منها، ولا حظر القراءة بها؛ إذ ليس إليه، ولا إلى غيره أن يمنع ما أباحه الله تعالى وأطلقه، وحكم بصوابه، وحكم الرسول صلّى الله عليه وسلم للقارئ به أنه محسن مجمل في قراءته.
    وأن القراء السبعة ونظائرهم من الأئمة متبوعون في جميع قراءاتهم الثابتة عنهم، التي لا شذوذ فيها، وأن ما عدا ذلك مقطوع على إبطاله وفساده، وممنوع من إطلاقه والقراءة به، فهذه الجملة التي نعتقدها ونختارها في هذا الباب، والأخبار الدالة على صحة جميعها كثيرة»


    والله أعلى وأعلم






  4. #74
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: هل القراءات تابعة للرسم أم العكس ?

    نسأل الله لنا ولكم شيخنا الخير حيث كان والرضا بما قدر الرحمن
    والتوفيق والسداد





+ الرد على الموضوع
صفحة 8 من 8 الأولىالأولى ... 678

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك