كان لأبي منصور الخيَّاط الزَّاهد المقرئ وردٌ بين العشاءينِ يقرأ فيهِ سُبعاً من القرآنِ ، قائِماً وقاعِداً حتَّى طعن في السِّنِّ. قال أبو سعيد السَّمعاني:
رأوْا أبا منصور الخيَّاط بعد موته ، فقيل له ؟ ما فعل اللهُ بك ؟ قال: غفرَ لي بتعليمي الصِّبيان فاتحةَ الكتاب.



عن الأعمش قال: كان يحيى بن وثاب مِنْ أحسنِ النَّاسِ قراءةً ، ربَّما اشتهيتُ أن أُقبِّلَ رأسَهُ مِنْ حُسْنِ قراءتِهِ ، وكان إذا قرأ لا تسمعُ في المسجدِ حركةً ، كأن ليس في المسجِدِ أحدٌ.