+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

  1. #1

    افتراضي صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور






    http://www.qiraatt.com/vb/showthread.php?5822-القراءات-القرآنية-النشأة-والتطور-متجدد-تابعونا



    الحمد لله الذي يسر لهذا العلم رجال أفذاذ ينهضون به ويرتقون الى العلياء
    وكلما كان المعلم راقيا كان تلميذه كذلك

    فهنيئا لكم يا أهل القراءات
    ويا أعضاء شبكة القراءات
    يا طلاب العلم

    هذه الثلة المباركة من أهل التخصص
    التي لا تألوا جهدا في تقديم العلم لكم
    بكل وسيلة متاحة
    وبطرق شتى
    وألوان مختلفة
    حتى غدا بين يديكم
    متى أردتموه
    وإننا في شبكة القراءات
    لنسعى يوما بعد يوم
    لتقديم ما يخدم كتاب الله

    وما ييسر تناول علوم القراءات
    وما يتيح لطلاب هذا العلم الشريف أخذه سلسلا
    سائلين الله جل في علاه

    ان يرزقنا واياكم الاخلاص والقبول
    وان يجعله حجة لنا ولكم
    وان يكتب لمشايخنا الاجر والثواب

    الرابط اعلاه

    صفحة لموضوع حصري وجديد
    القراءات القرآنية النشأة والتطور

    عرض فريد
    لم يسبق
    عرض بفكر ثاقب
    ونظر فاحص
    وتأمل خارق
    فتأملوا
    وتبصروا
    فخذوا ما أوتيتم
    تابعوا شيخنا الحسن محمد الماديك
    وعرض القراءات برؤية جديدة فريدة

    وهنا في هذه الصفحة
    ملتقاكم
    لمناقشته
    وحواره
    وعرض ما يتفتق في أذهانكم من تساؤلات
    اعرضوها للشيخ الفاضل
    وهو لن يبخل بعلمه
    لتكن صفحكم روضة غنااااااااااااء

    حياكم الله


    هنا في هذه الصفحة
    اطرحوا ما يحلوا لكم

    سؤال ....مناقشة.
    وغير ذلك بما يثري الموضوع ويجعل منه قبلة الدارسين
    فكل مداخلة فيها فائدة
    حياكم الله ومرحبا بكم






  2. #2

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    ما شاء الله
    كل يوم تفاجئونا بجدبد
    تقبل الله منكم
    سنتابع الشرح للشيخ الكريم ونعود هنا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    شيخنا المعطاء بارك الله فيكم
    جاء في أول فقرات طرحكم التالي

    2.
    تعليل الاختلاف في رسم المصاحف العثمانية
    وأقول بالمغايرة بين كلمتي القرآن والقراءات لأن القراءات قد تضمنت الضعيف والشاذ والوهم والوضع الذي منه القياس.


    فضلا
    توضيح كيف كانت نشأة القراءات تعليلا للرسم العثماني

    أما السطر الثاني فاني فهمت منه اننا لا نستطيع اطلاق ان القراءات هي القران لانه بعمومها يدخل فيها الشاذ والضعيف ووو وهذه ليست قرآنا
    فإذا خصصنا اللفظ بالمتواتر فقلنا القراءات المتواترة هنا يمكننا القول بأنها القرآن
    هل هذا صحيح؟

    وعليه هل يمكن القول على إطلاقه ان القراءات المتواترة هي الاحرف السبعة التي نزل بها القرآن؟
    ثم أي العبارتين أصح أن نقولها؟

    القراءات المتواترة هي القران
    ام
    القراءات المتواترة هي قرآن

    لي عودة
    وجزيل الشكر لكم





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    ارتباط تعليل نشأة القراءات بضابط الرسم العثماني لا يخفى من ركن الرسم ومن حادثة منع ابن شنبوذ المتوفى سنة 328 هـ الذي كان يرى جواز القراءة بما صحّ سنده وإن خالف الرسم
    ويعني أن تعدد الأداء كان مقيدا بموافقة رسم أحد المصاحف العثمانية ولو كان غير مصحف المصر الذي يقرأ القارئ بمصحفه كصريح مخالفة حفص المصحف الكوفي في قراءة " وما عملته أيديهم" بزيادة هاء غير مرسومة إطلاقا في المصحف الكوفي اتباعا منه رسمها في سائر المصاحف وكذلك قراءته " وما تشتهيه".
    ولا يتأتى القول بترادف القرآن والقراءات أبدا ولو اقتصرنا على القراءات المتواترة ذلكم أن ابن الجزري وغيره من المحققين أعلنوا أن القراءات ليست متواترة إلى النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ولقد صدقوا ورب الكعبة بل المتواتر إليه هو القرآن أما القراءات إفرادا فليس كل قاعدة في أصولها قد قرأ بها النبي أو أحد صحابته ولقد قرأوا بجميع اللهجات كالإمالة والفتح والإظهار والإدغام ولكن ورد القياس في بعض نظائره ليتأتى تعدد الروايات، ولا يستطيع أحد من المعاصرين ولا من الأموات إثبات أن النبي الأمي قد قرأ بوقف حمزة وهشام على الهمز في كل كلمة ورد فيها الهمز في جميع القرآن.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن محمد ماديك مشاهدة المشاركة
    ارتباط تعليل نشأة القراءات بضابط الرسم العثماني لا يخفى من ركن الرسم ومن حادثة منع ابن شنبوذ المتوفى سنة 328 هـ الذي كان يرى جواز القراءة بما صحّ سنده وإن خالف الرسم
    ويعني أن تعدد الأداء كان مقيدا بموافقة رسم أحد المصاحف العثمانية ولو كان غير مصحف المصر الذي يقرأ القارئ بمصحفه كصريح مخالفة حفص المصحف الكوفي في قراءة " وما عملته أيديهم" بزيادة هاء غير مرسومة إطلاقا في المصحف الكوفي اتباعا منه رسمها في سائر المصاحف وكذلك قراءته " وما تشتهيه".
    نعم شيخنا حفظكم الله ولكن سأسمح لنفسي أن أضيف بعد سطوركم هذه تقييد (تعدد الأداء مقيدا بموافقة رسم أحد المصاحف العثمانية بما يحتمله الرسم لوجه الأداء ) ثم هنا أتساءل الرسم سمي الرسم العثماني هل نسب الى سيدنا عثمان نسبة اختراع واجتهاد منه رضي الله عنه؟؟؟!!! أم هو في عهده نسخ المصحف الذي جمع في عهد سيدنا ابي بكر رضي الله عنه والذي كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!!! فلما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كتب تبعا لماذا؟؟؟ أليس لتعدد أوجه الأداء التي أقرأها النبي صلى الله عليه وسلم للصاحابة؟؟!!!
    هذا من جانب
    ومن جانب آخر
    لو سلمنا شيخنا بما تطرحه لنا ان القراءات تتبع الرسم
    على اعتبار ان القراءات هي قراءات من عصر الاختيار اي منذ اختار اصولها اصحابها من القراء الائمة
    وهذا السؤال طرح عليكم وها انا اطرحه مجددا هنا ربما اختلفت الصيغة قليلا....
    ماذا تسمى أوجه الأداء التي قرأ بها الصحابة نقلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ عصر النبوة مرورا بالخلافة الراشدة الى عصر الاختيار اي قبل جمعها في اصول وقواعد تتبع قارئ بعينه ؟
    فان كان مصطلح قراءات فقط لمرحلة ما بعد عصر الاختيار فماذا نسمي اوجه الاداء واختلافها قل ذلك؟؟؟

    ولا يتأتى القول بترادف القرآن والقراءات أبدا ولو اقتصرنا على القراءات المتواترة ذلكم أن ابن الجزري وغيره من المحققين أعلنوا أن القراءات ليست متواترة إلى النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ولقد صدقوا ورب الكعبة بل المتواتر إليه هو القرآن
    ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
    فإن كان ما لون اعلاه دقيق فماذا تسمي القراءات اليوم وأين القرآن منها وأين هذا كله من قوله تعالى "انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون" ارجو ان يتسع صدركم لسؤالاتي واستفساراتي لاني بحق اريد ان افهم فهما دقيقا عميقا واقف على الصواب

    أما القراءات إفرادا فليس كل قاعدة في أصولها قد قرأ بها النبي أو أحد صحابته ولقد قرأوا بجميع اللهجات كالإمالة والفتح والإظهار والإدغام ولكن ورد القياس في بعض نظائره ليتأتى تعدد الروايات،
    ولماذا تتعدد الروايات ؟؟؟ ما الداعي لهذا والحاجة لها كانت في الصدر الاول أما وقد انتشر الاسلام وارسل معلموا القرآن مع المصاحف وعلموه كماااااااااااااا تلقوه فقد انقضت الحاجة الى تعدد الروايات فما مقصدكم من ليتأتى تعدد الروايات شيخنا الفاضل؟؟؟؟

    ولا يستطيع أحد من المعاصرين ولا من الأموات إثبات أن النبي الأمي قد قرأ بوقف حمزة وهشام على الهمز في كل كلمة ورد فيها الهمز في جميع القرآن.
    قرأ بوقف حمزة وهشام ....هذه جزئية
    والاضافة الاخيرة(في كل كلمة فيها الهمز في لقرآن )هذه جزئية لوحدها
    الاولى قرأ بوقف حمزة وهشام
    سؤالي ألم يقرأ النبي بهذا الوقف مطلقا؟؟؟؟؟ يعني ألم يرد عنه مطلقا انه أقرأ بهذه الأوجه أو بعضها ثم زاد أهل التحريرات عليها؟؟؟؟
    فان كان كما تقولون شيخنا فمن اين جييييييييء بوقف حمزة وهشام وكيف يقرأ القرآن بما لم يرد عن النبي وهو القائل صلى الله عليه وسلم
    "اقرؤوا كما علمتكم "
    وكيف يسمي من يقرأ بقراءة حمزة او رواية هشام ما يقرؤه قرآآآآآآآآآآآآآآن؟؟
    ثم
    كيف نتلقى أسانيدنا بهذه القراءة او تلك مرفوعة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟؟؟
    الحديث ذووووووووو شجون
    حفظكم الله ورعاكم




  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    الأخت عبير الإيمان سلمك ربي
    وإن صدري لمتسع كتسرّع قلمك قبل فراغي من البحث "القراءات: النشأة والتطور"
    ولعلك جعلتني أضطر إلى الإسراع بجوابك:
    أولا: إنما أعني تعدد الأداء في القراءات يوم توكأت على ثلاثة عصي هي الأركان الثلاثة التي لم يستعملها أحد من المصنفين ابتداء بابن مجاهد المتوفى 324هـ ومرورا بابن مهران صاحب الغاية المتوفى 381هـ فمن بعدهما إلى الصفراوي صاحب الإعلان المتوفى 636هـ فمن بعده إلى ابن الجزري بل كانت ميزانا افتراضيا افترضه المتأخرون من المصنفين قرأوا به أو فسّروا به سبب نشأة القراءات وتعدد رواياتها وليبرروا به العدول عن قراءة الصحابة الذين رافقوا المصاحف العثمانية وأقرأوا بها الأمصار ولعله خطأ منهجي ممن لم يتصوروا تواتر القرآن إلا بتعدد الاختيارات والروايات الذي نشأت منه القراءات.
    ثانيا: لعلي ممن يفقهون ـ والفقه هو أبسط درجات الفهم ـ ما يقولون ويكتبون وهكذا لا أطلق كلمة القراءات حيث وقعت في بحوثي إلا لوصف الاختيارات ابتداء من متأخري التابعين كأبي جعفر والشامي والمكي فمن بعدهم من القراء ورواته في العشر وأكثر.
    ثالثا: المصاحف العثمانية كتبها أو رسمها بعض الصحابة الأكفاء العدول ولم يخالفوا فيها الإملاء العربي المتأخرة قواعده بل كان رسم الصحابة المصاحف العثمانية أي في زمنه موافقا رسم العرب المعلوم لديهم كما قررت في بحثي " الرسم العثماني والقياسي" ، وكذلك لم ينشأ الرسم العثماني لاستيعاب تعدد الأداء كما هو صريح ملاحظة أختنا بل نشأت المصاحف العثمانية برسمها المتعدد لحفظ المقروء في العرضتين الأخيرتين وما بينهما من تلاوة النبي الأمي القرآن وهكذا تضمنت المصاحف العثمانية أربعة أوجه في قوله تعالى: "أو أن يظهر في الأرض الفساد"
    1. بالواو مع أن (وأن) وبضم الياء وكسر الهاء في (يظهر) على أنه فعل رباعي وبنصب (الفساد) لوقوع الفعل عليه بعد إسناد الفعل إلى ضمير الغائب وهو موسى ، وهي المنسوبة فيما بعد للمدنيين وأبي عمرو
    2. بالواو مع أن (وأن) وبفتح الياء والهاء في (يظهر) على أنه ثلاثي وبرفع (الفساد) لإسناد الفعل إليه وهي المنسوبة فيما بعد للمكي والشامي
    3. بزياة أو قبل أن (أو أن) وبضم الياء وكسر الهاء في (يظهر) وبنصب (الفساد) وهي المنسوبة فيما بعد لحفص ويعقوب
    4. بزياة أو قبل أن (أو أن) وبفتح الياء والهاء في (يظهر) وبرفع (الفساد) وهي المنسوبة فيما بعد لشعبة وحمزة والكسائي وخلف
    وتضمنت المصاحف العثمانية وجهين في قوله تعالى (ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد) الحديد

    1. بزيادة (هو) لتقرأ (ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد)
    2. بحذف تلك الزيادة لتقرأ (ومن يتول فإن الله الغني الحميد
    )
    وأعلن أن لم تحفظ ولم تصلنا رواية ـ ضعيفة ولا واهية فضلا عن الصحيح ـ على إنكار الصحابة بعضهم على بعض القراءة بما كان في الأداء من قبيل الإمالة والفتح والإدغام والإظهار وتخفيف بعض الهمز وتحقيقها واختلافهم في هاء الضمير ذلكم الاختلاف الذي يرجع إلى اختلاف لهجات القبائل العربية وقد بيّنته في بحثي حول الأحرف السبعة وأشكر للباحث محمد محمد أبو شهبة تحقيقه إذ قال " إن الغرض من الأحرف السبعة إنما هو رفع الحرج والمشقة عن الأمة والتيسير والتسهيل عليها ، والمشقة غير ظاهرة في إبدال الفعل المبني للمعلوم بالفعل المبني للمجهول ولا في إبدال فتحة بضمة أو حرف بآخر أو تقديم كلمة أو تأخيرها أو زيادة كلمة أو نقصانها ، فإن القراءة بإحداهما دون الأخرى لا توجد مشقة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم منها المعافاة وأن أمته لا تطيق ذلك ويراجع جبريل مرارا ويطلب التيسير فيجاب بإبدال حركة بأخرى أو تقديم كلمة وتأخيرها ، فالحق : أنه مستبعد أن يكون هذا هو المراد بالأحرف السبعة" اهـ بلفظه .

    رابعا: وأعتذر قبله ولا محيص من رد قولك أختاه:"والذي كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!!! فلما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كتب تبعا لماذا؟؟؟
    بقولي" هذه هي أول مرة أسمع هذه المعلومة أن مصحفا كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بل جمعه الصحابة الكرام بعد معركة اليمامة بتكليف من الصديق رضي الله عنه وأرضاه جمعوه جمعا معلوما لا يخفى على طالب علم مثلي فضلا عن الأخت الفاضلة عبير الإيمان.
    خامسا: وتقدم أن المصاحف العثمانية قد تعددت لتحتوي تعدد الأداء الذي لم ينسخ فيما ما بين العرضتين الأخيرتين اي احترازا من قراءة "والذكر والأنثى" ونحوها
    سادسا: أنا لا أقول إن القراءات تتبع الرسم بل أقول إن رسم المصاحف العثمانية قد تم تطويعه للاختيارات أو القراءات
    سابعا: لستُ القائل بعدم تواتر القراءات التي هي اختيارات نافع وأبي جعفر وحمزة مثلا بل قاله ابن الجزري
    في النشر (1/13) " وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء السبعة وغيرهم" اهـ
    ومن قبله قال الداني في جامع البيان (1/139) بإسناده إلى اليزيدي أنه قال "كان أبو عمرو ، وقد عرف القراءة فقرأ من كل قراءة بأحسنها ومما يختار العرب وبما بلغه من لغة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء تصديقه في كتاب الله عز وجل " اهـ بلفظه .
    وقال في جامع البيان (1/167) ما نصه " وأخذ أبو عمرو من كل قراءة أحسنها " اهـ بلفظه
    ثامنا: قلت:"
    فإن كان ما لون اعلاه دقيق فماذا تسمي القراءات اليوم وأين القرآن منها وأين هذا كله من قوله تعالى "
    انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون"
    ارجو ان يتسع صدركم لسؤالاتي واستفساراتي لاني بحق اريد ان افهم فهما دقيقا عميقا واقف على الصواب

    وأبشرك بأن تساؤلاتك هي التي أرّقتني قبل ربع قرن وجعلتني اتخصص وسيردك الجواب عفوا صفوا لو صبرت عليّ حتى أتمّ نشر بقية البحث والبحوثن ذلك هو القصد والسعي والله الموفق
    تاسعا: قلت"
    ولماذا تتعدد الروايات ؟؟؟ ما الداعي لهذا والحاجة لها كانت في الصدر الاول أما وقد انتشر الاسلام وارسل معلموا القرآن مع المصاحف وعلموه كماااااااااااااا تلقوه فقد انقضت الحاجة الى تعدد الروايات فما مقصدكم من ليتأتى تعدد الروايات شيخنا الفاضل؟؟؟؟
    وأقول: رحمك الله يا عبير وأكرمك فلقد وقعت على المفصل وبدأت تتبينين المشكل وأسوق إليك جزءا من بحثي القراءات النشأة والتطور ولعلك استعجلته قلت"وكانت هذه الأركان ميزانا وضعه المصنفون الأوائل الذين كانوا يجمعون ما وصل إليهم من الأداء لحفظ القراءات والروايات وضابطا لقبول انشطارها وتعدّدها إذ كانوا يكتفون بصحة السند إلى أحد المصنفين أو أئمة القراءات ولا يستطيع أحد رفع كل خلاف من قبيل اللهجات في القراءات إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..... قلت: إنني مع تتبع مواضع هذا القياس الذي أبرأ منه لم أجده إلا فيما توفر الأداء بغيره لدى جماعة القراء والرواة .
    إن القياس الذي وصفه مكي وابن الجزري بالقلة ليتوفر في مئات الكلمات من القرآن بسبب تعميم القواعد على النظائر.
    إن القياس هو نتيجة حتمية لما أحدثه ابن مجاهد فمن جاء بعده من المصنفين طرق الرواة من استبدال أداء التابعين والصحابة بالقراءات السبع والعشر وغيرها ومن تتبع كل قاعدة في لسان العرب أو لهجة عربية وردت في بعض كلمات القرءان رواية فيقرأون بها سائر نظائرها لضمان فصل كل رواية وقراءة عن الأخرى وتتبع ما لها في أداء كل كلمة وكل حرف من القرآن حتى أصبحت المحافظة على رواية البزي أو هشام مثلا غاية لا يصح تواتر القرآن ولا حفظه دونها.
    وكانت نشوة ازدهار قواعد النحو والصرف هي التي أملت تعدد الروايات، ذلك التعدد الذي وجد في القياس تربة خصبة نشأ عليها.
    وما كان للقراءات ورواياتها أن تتعدد وللطرق عن الروايات أن تبلغ المئات لولا ما أدرج في القراءات من اللهجات والقياس لضمان تعدد الروايات والفصل بينها بقاعدة لغوية وردت أداء في بعض حروف القرآن فقاسها المصنفون من الطرق ابتداء بابن مجاهد فمن بعده على سائر نظائرها.
    ولا يعتبر العدول إلى صحيح الروايات بدل رواية عسر أو شق أو خفي أداؤها من القياس بل هو الرواية والنص والأداء الواجب اتباعه.
    ووقع المصنفون من طرق الرواة في ثلاث متناقضات :
    عاشرا: لم يقرأ النبي ولا الصحابة بوقف حمزة على الهمزة ولا مرة واحدة وليست المسألة جزئية كما سترين
    حادي عشر: جميع الأسانيد التي معكم ومعنا يجب أن تتوقف عند القراء بل عند الرواة بل عند المصنفين من طرق الرواة كالداني والشاطبي وابن غلبون ومكي وابن مجاهد وابن الجزري فإن رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما هو الحال فهو تلفيق وكذب هل فهمتِ يا عبير
    ثاني عشر: عليك أن تصبري حتى أتم بحوثي
    التعديل الأخير تم بواسطة الحسن محمد ماديك ; 10-03-2013 الساعة 05:30 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    شيخنا حفظكم الله
    اشكركم على سعة صدركم واتساعه لسؤالاتي ومداخلاتي وإنها لكثيييييييرة
    واكرر لنزيد فهما
    ولي عودة




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن محمد ماديك مشاهدة المشاركة
    الأخت عبير الإيمان سلمك ربي
    وسلمكم شيخنا وبارك فيكم
    وإن صدري لمتسع كتسرّع قلمك قبل فراغي من البحث "القراءات: النشأة والتطور"
    جزاكم الله خير الجزاء ونفع بعلمكم
    ولعلك جعلتني أضطر إلى الإسراع بجوابك:
    عذرا منكم
    أولا: إنما أعني تعدد الأداء في القراءات يوم توكأت على ثلاثة عصي هي الأركان الثلاثة التي لم يستعملها أحد من المصنفين ابتداء بابن مجاهد المتوفى 324هـ ومرورا بابن مهران صاحب الغاية المتوفى 381هـ فمن بعدهما إلى الصفراوي صاحب الإعلان المتوفى 636هـ فمن بعده إلى ابن الجزري بل كانت ميزانا افتراضيا افترضه المتأخرون من المصنفين قرأوا به أو فسّروا به سبب نشأة القراءات وتعدد رواياتها وليبرروا به العدول عن قراءة الصحابة الذين رافقوا المصاحف العثمانية وأقرأوا بها الأمصار ولعله خطأ منهجي ممن لم يتصوروا تواتر القرآن إلا بتعدد الاختيارات والروايات الذي نشأت منه القراءات.
    الملونبالاحمر شيخنا الفاضل فيه محورين
    1- قولكم (وليبرروا به العدول عن قراءة الصحابة الذين رافقوا المصاحف العثمانية
    وأقرؤوا بها الامصار)
    2- قولكم(ولعله خطأ منهجي ممن يتصوروا تواتر القرآن إلا بتعدد الاختيارات والروايات الذي نشأت منه القراءات)
    فالاول :فهل عدل أحد عن قراءة الصحابة معلمي الامصار ؟؟؟!!!!!!!
    ثم ان عبارة (
    وأقرؤوا بها الامصار) جميلة جدا تأملت مع نفسي العبارة فوجدتني أمام معلم هذا المعلم صحابي تلقى القرآن عن رسول الله متقن ضابط ثقة كفؤ أرسله سيدنا عثمان رضي الله عنه ليعلم القرآن كما تعلمه ووجدت منهجا يُتعلم وهو القرآن هذا المنهج لم يعتمد من المصر الذي ذهب اليه المعلم بل حمل منهجه معه (القرآن) نسخة مما نسخ سيدنا عثمان عن المصحف الامام عن مصحف ابي بكر الذي جمع في عهده ومصحف ابي بكر رضي الله عنهم جميعا جمع مما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم والفئة المتعلمة هم اهل ذاك المصر ومنهم من برع في تعلمه وبدأ يعلم فيما بعد فعلم كما تعلم لان الضابط القديم الحديث الذي بدأ منذ نزول القرآن على نبي الامة وهو نقل القرآن خلفا عن سلف الاخر عن الاول نقلا صوتيا مشافهة اعتبارا بقول الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه (اقرؤوا كما علمتم) فهذه باقية ضابطا لا يحيدون عنه
    اذا هذا المنهج الذي تعلموه تعلموه بالمنهجية التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وعليه فان ما علمه النبي للصاحبة هو الذي تعلمه اهل تلك الامصار وبها انتشر
    وهذا الذي صار لاحقا منشأ الاختيار ثم القراءات
    اذا
    ما هو اساسها؟؟
    انه القرآن الذي تلقاه أمين الامة من امين السماء ونقله كما تلقاه
    فهل حقا هناك من عدل عن هذه القراءة؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
    استوقفتني كلمة (ليبرروا العدول....) طويلا
    اما المحور الثاني :فضلا شيخنا لو توضحون على وجه التحديد ما هو الخطأ المنهجي الذي قصدتم؟

    ثانيا: لعلي ممن يفقهون ـ والفقه هو أبسط درجات الفهم ـ ما يقولون ويكتبون وهكذا لا أطلق كلمة القراءات حيث وقعت في بحوثي إلا لوصف الاختيارات ابتداء من متأخري التابعين كأبي جعفر والشامي والمكي فمن بعدهم من القراء ورواته في العشر وأكثر.


    ثالثا: المصاحف العثمانية كتبها أو رسمها بعض الصحابة الأكفاء العدول ولم يخالفوا فيها الإملاء العربي المتأخرة قواعده بل كان رسم الصحابة المصاحف العثمانية أي في زمنه موافقا رسم العرب المعلوم لديهم كما قررت في بحثي " الرسم العثماني والقياسي" ، وكذلك لم ينشأ الرسم العثماني لاستيعاب تعدد الأداء كما هو صريح ملاحظة أختنا

    بل نشأت المصاحف العثمانية برسمها المتعدد لحفظ المقروء في العرضتين الأخيرتين وما بينهما من تلاوة النبي الأمي القرآن وهكذا تضمنت المصاحف العثمانية أربعة أوجه في قوله تعالى: "أو أن يظهر في الأرض الفساد"
    1. بالواو مع أن (وأن) وبضم الياء وكسر الهاء في (يظهر) على أنه فعل رباعي وبنصب (الفساد) لوقوع الفعل عليه بعد إسناد الفعل إلى ضمير الغائب وهو موسى ، وهي المنسوبة فيما بعد للمدنيين وأبي عمرو
    2. بالواو مع أن (وأن) وبفتح الياء والهاء في (يظهر) على أنه ثلاثي وبرفع (الفساد) لإسناد الفعل إليه وهي المنسوبة فيما بعد للمكي والشامي
    3. بزياة أو قبل أن (أو أن) وبضم الياء وكسر الهاء في (يظهر) وبنصب (الفساد) وهي المنسوبة فيما بعد لحفص ويعقوب
    4. بزياة أو قبل أن (أو أن) وبفتح الياء والهاء في (يظهر) وبرفع (الفساد) وهي المنسوبة فيما بعد لشعبة وحمزة والكسائي وخلف
    وتضمنت المصاحف العثمانية وجهين في قوله تعالى (ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد) الحديد

    1. بزيادة (هو) لتقرأ (ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد)
    2. بحذف تلك الزيادة لتقرأ (ومن يتول فإن الله الغني الحميد
    )
    وأعلن أن لم تحفظ ولم تصلنا رواية ـ ضعيفة ولا واهية فضلا عن الصحيح ـ على إنكار الصحابة بعضهم على بعض القراءة بما كان في الأداء من قبيل الإمالة والفتح والإدغام والإظهار وتخفيف بعض الهمز وتحقيقها واختلافهم في هاء الضمير ذلكم الاختلاف الذي يرجع إلى اختلاف لهجات القبائل العربية وقد بيّنته في بحثي حول الأحرف السبعة وأشكر للباحث محمد محمد أبو شهبة تحقيقه إذ قال " إن الغرض من الأحرف السبعة إنما هو رفع الحرج والمشقة عن الأمة والتيسير والتسهيل عليها ،
    فهل زالت هذه المشقة عن الأمة وهم من هم عليه من الفصاحة والبلاغة وهم الرعب الاقحاح ونحن من نحن من البعد كل البعد عن الفصاحة ؟
    هل زالت المشقة وقد نادى النبي التهوين على امته لان فيهم الشيخ والطفل ؟أتراها خلت الامة من هؤلاء؟
    ثم ان رفع الحرج والمشقة ليست بتاء الغيبة والخطاب
    ولكن لنأخذ مثالا بسيطا لو احد من المشرق العربي ممن لا يقرأ الا بالفتح الخالص قلت له اقرأ لورش فكم تحتاج له من تدريب ليضبط التقليل شيخنا؟؟؟
    هنا هي المشقة التي نادى نبي الرحمة ربه ان يخفف على امته فلو لم يفعل في زمن العصبية والتعنت لانصرف هؤلاء واؤلئك عن الدين والقرآن

    والمشقة غير ظاهرة في إبدال الفعل المبني للمعلوم بالفعل المبني للمجهول ولا في إبدال فتحة بضمة أو حرف بآخر أو تقديم كلمة أو تأخيرها أو زيادة كلمة أو نقصانها ، فإن القراءة بإحداهما دون الأخرى لا توجد مشقة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم منها المعافاة وأن أمته لا تطيق ذلك ويراجع جبريل مرارا ويطلب التيسير فيجاب بإبدال حركة بأخرى أو تقديم كلمة وتأخيرها ، فالحق : أنه مستبعد أن يكون هذا هو المراد بالأحرف السبعة" اهـ بلفظه .

    رابعا: وأعتذر قبله ولا محيص من رد قولك أختاه:"والذي كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!!! فلما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كتب تبعا لماذا؟؟؟
    بقولي" هذه هي أول مرة أسمع هذه المعلومة أن مصحفا كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بل جمعه الصحابة الكرام بعد معركة اليمامة بتكليف من الصديق رضي الله عنه وأرضاه جمعوه جمعا معلوما لا يخفى على طالب علم مثلي فضلا عن الأخت الفاضلة عبير الإيمان.
    شيخنا المفضال لا داعي للاعتذار ابدا ولكن لا يخفى ان المعني بكتب الفعل المبني للمجهول ان نائبه هو القرآن وليس المصحف وان كان السياق قبله يتحدث عن مصحف جمع في عصر ونسخ في اخر فالمقصود من (كتب بين يدي النبي اي: القرآن )

    خامسا: وتقدم أن المصاحف العثمانية قد تعددت لتحتوي تعدد الأداء الذي لم ينسخ فيما ما بين العرضتين الأخيرتين اي احترازا من قراءة "والذكر والأنثى" ونحوها

    سيدي الكريم في بندكم الثالث من هذا الطرح قلتم ان الرسم لم ينشأ لاستيعاب تعدد الاداء
    وهنا في خامسا قلتم ان المصاحف العثمانية تعددت لتحتوي تعدد الاداء
    كيف اوفق بين العبارتين وفهمي مؤداه ان المصحف العثماني هو الرسم العثماني لانه اذا اطلقت لفظ المصحف العثماني دار الفهم على ما يشتمله من رسم عثماني وهذه هي خاصيتها فكيف اوفق بين العبارتين فضلا احداهما تنفي ان نشأة الرسم لاستيعاب تعدد الاداء والاخرى تقول لتحتوي تعدد الاداء

    سادسا: أنا لا أقول إن القراءات تتبع الرسم بل أقول إن رسم المصاحف العثمانية قد تم تطويعه للاختيارات أو القراءات
    شيخنا حفظكم الله هذا ايضا استوقفني فهلا تكرمت وأوضحت لنا كيف تم تطويع رسم المصاحف العثمانية للاختيارات أو القراءات.

    سابعا: لستُ القائل بعدم تواتر القراءات التي هي اختيارات نافع وأبي جعفر وحمزة مثلا بل قاله ابن الجزري في النشر (1/13) " وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء السبعة وغيرهم" اهـ

    وهل معنى قول الامام ابن الجزري السالف أن القراءات غير متواترة ؟؟؟
    ومن قبله قال الداني في جامع البيان (1/139) بإسناده إلى اليزيدي أنه قال "كان أبو عمرو ، وقد عرف القراءة فقرأ من كل قراءة بأحسنها ومما يختار العرب وبما بلغه من لغة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء تصديقه في كتاب الله عز وجل " اهـ بلفظه .
    وقال في جامع البيان (1/167) ما نصه " وأخذ أبو عمرو من كل قراءة أحسنها " اهـ بلفظه
    كذلك هل معني قول الداني رحمه الله ان القراءات غير متواترة؟؟؟؟

    ثامنا: قلت:"
    فإن كان ما لون اعلاه دقيق فماذا تسمي القراءات اليوم وأين القرآن منها وأين هذا كله من قوله تعالى "
    انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون"
    ارجو ان يتسع صدركم لسؤالاتي واستفساراتي لاني بحق اريد ان افهم فهما دقيقا عميقا واقف على الصواب

    وأبشرك بأن تساؤلاتك هي التي أرّقتني قبل ربع قرن وجعلتني اتخصص وسيردك الجواب عفوا صفوا لو صبرت عليّ حتى أتمّ نشر بقية البحث والبحوثن ذلك هو القصد والسعي والله الموفق
    لن استطيع صبرا يا شيخنا ثم ان هذه جزئيات لا بد من اثارتها اولا بأول وإلا تلاشت الفكر

    تاسعا: قلت"
    ولماذا تتعدد الروايات ؟؟؟ ما الداعي لهذا والحاجة لها كانت في الصدر الاول أما وقد انتشر الاسلام وارسل معلموا القرآن مع المصاحف وعلموه كماااااااااااااا تلقوه فقد انقضت الحاجة الى تعدد الروايات فما مقصدكم من ليتأتى تعدد الروايات شيخنا الفاضل؟؟؟؟
    وأقول: رحمك الله يا عبير وأكرمك فلقد وقعت على المفصل وبدأت تتبينين المشكل وأسوق إليك جزءا من بحثي القراءات النشأة والتطور ولعلك استعجلته قلت"وكانت هذه الأركان ميزانا وضعه المصنفون الأوائل الذين كانوا يجمعون ما وصل إليهم من الأداء لحفظ القراءات والروايات وضابطا لقبول انشطارها وتعدّدها إذ كانوا يكتفون بصحة السند إلى أحد المصنفين أو أئمة القراءات ولا يستطيع أحد رفع كل خلاف من قبيل اللهجات في القراءات إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..... قلت: إنني مع تتبع مواضع هذا القياس الذي أبرأ منه لم أجده إلا فيما توفر الأداء بغيره لدى جماعة القراء والرواة .
    إن القياس الذي وصفه مكي وابن الجزري بالقلة ليتوفر في مئات الكلمات من القرآن بسبب تعميم القواعد على النظائر.
    إن القياس هو نتيجة حتمية لما أحدثه ابن مجاهد فمن جاء بعده من المصنفين طرق الرواة من استبدال أداء التابعين والصحابة بالقراءات السبع والعشر وغيرها
    ؟؟؟؟؟؟؟
    أي استبدال لأداء الصحابة والتابعين أويحق لأحد استبدال ذاك الاداء ؟؟؟؟؟؟؟؟
    ومن تتبع كل قاعدة في لسان العرب أو لهجة عربية وردت في بعض كلمات القرءان رواية فيقرأون بها سائر نظائرها لضمان فصل كل رواية وقراءة عن الأخرى وتتبع ما لها في أداء كل كلمة وكل حرف من القرآن حتى أصبحت المحافظة على رواية البزي أو هشام مثلا غاية لا يصح تواتر القرآن ولا حفظه دونها.
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    وكانت نشوة ازدهار قواعد النحو والصرف هي التي أملت تعدد الروايات، ذلك التعدد الذي وجد في القياس تربة خصبة نشأ عليها.
    هل تعدد الروايات أملته قواعد النحو والصرف؟؟؟؟؟
    وهل ذاك التعدد نشأ عن القياس؟؟؟؟؟
    لله در الشاطبي اذ يقول: وما لقياس في القراءة مدخل .......فدونك ما فيه الرضا متكفلا

    وما كان للقراءات ورواياتها أن تتعدد وللطرق عن الروايات أن تبلغ المئات لولا ما أدرج في القراءات من اللهجات والقياس لضمان تعدد الروايات والفصل بينها بقاعدة لغوية وردت أداء في بعض حروف القرآن فقاسها المصنفون من الطرق ابتداء بابن مجاهد فمن بعده على سائر نظائرها.
    لضمان تعدد الروايات ولماذا كان هؤلاء رحمهم الله ساعين على تعدد الروايات ؟؟؟؟
    ولا يعتبر العدول إلى صحيح الروايات بدل رواية عسر أو شق أو خفي أداؤها من القياس بل هو الرواية والنص والأداء الواجب اتباعه.
    ووقع المصنفون من طرق الرواة في ثلاث متناقضات :
    عاشرا: لم يقرأ النبي ولا الصحابة بوقف حمزة على الهمزة ولا مرة واحدة وليست المسألة جزئية كما سترين
    ...................

    حادي عشر: جميع الأسانيد التي معكم ومعنا يجب أن تتوقف عند القراء بل عند الرواة بل عند المصنفين من طرق الرواة كالداني والشاطبي وابن غلبون ومكي وابن مجاهد وابن الجزري فإن رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما هو الحال فهو تلفيق وكذب هل فهمتِ يا عبير
    أحاول يا شيخنا
    ثاني عشر: عليك أن تصبري حتى أتم بحوثي

    ثالث عشر: اعتذر منكم كثييييييييييرا لمداخلاتي وسؤالاتي وتعليقاتي ولكني اريد ان افهم وكيف اصبر حتى تتم بحوثك شيخنا فقد تضيع الافكار
    حفظكم الله ان امرتوني ان اكف اكف واتابع من بعيد بصمت
    اما وقد وسعتم مدارج صدركم لسؤالاتي فانها ستأتيكم تباعا
    دمتم




  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    نعم تسرني تساؤلاتك واعتراضك يا عبير ومثلها معها
    ولعلي أحتاج إلى إكمال تنزيل البحث الساخن
    ليجيب تلقائيا على بعض تساؤلاتكم أو ليضيف إليها ما يصدّقها
    ولأنا باعتراض كل باحث أفرح من موافقته لو وافق إذ قد أستأنس باستدلاله لاعتراضه على حق غفلت عنه أو جهلته
    ولقد دفعتني تساؤلاتك الأخيرة دفعا إلى إكمال البحث قبل البدء في النقاش
    التعديل الأخير تم بواسطة الحسن محمد ماديك ; 10-06-2013 الساعة 12:40 AM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    اليمـــن/ صنعـاء
    المشاركات
    496

    افتراضي رد: صفحة مناقشة القراءات القرآنية النشأة والتطور

    فضيلة الشيخ العلامة/ الحسن بن ماديك سلمكم الله وعافاكم:
    قرأت الموضوع الذي تكتبون فيه، والذي بعنوان: (القراءات القرآنية النشأة والتطور)، واستفدت كثيراً من قراءته، وقد رأيت أن أناقشكم في بعض القضايا فيه، والذي جعلني أجرؤ على ذلك ما لاحظته من سعة صدركم، وصبركم على من يعترض عليكم، فطمعت في زيادة الاستفادة من فضيلتكم، ومن جهة أخرى حتى لا يظن من يطلع على الموضوع أن جميع ما ذكرتموه هو موضع اتفاق بين رواد هذه الشبكة المباركة بدلالة عدم الاعتراض والتعليق على ما كُتب، وسأبدأ بإذن الله بالتعليق على المسائل التي أرى أنها بحاجة إلى تعليق، مسألة تلو الأخرى، لا أنتقل إلى المسألة الثانية حتى ننتهي تماماً من الأولى بإذن الله تعالى، والله الموفق.

    اللهم علمني ما ينفعني, وانفعني بما علمتني

    "المفتقر إلى ربه عز وجل أبو تميم الأهدل"

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مناقشة لنوع من الاجازات القرآنية نرجو المشاركة
    بواسطة القران ربيع قلوبنا في المنتدى منتدى الإجازات و الأسانيد
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 12-21-2013, 02:36 PM
  2. صفحة تسميع متن الشاطبية في القراءات السبعة
    بواسطة راجـــ الفردوس ـــية في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 103
    آخر مشاركة: 09-22-2013, 01:56 PM
  3. صفحة المناقشات الخاصة بعلم القراءات
    بواسطة بنت الإسلام في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 46
    آخر مشاركة: 07-23-2013, 12:05 AM
  4. مناقشة دكتوراه: (جمع الأصول في مشهور المنقول في القراءات العشرة)
    بواسطة راجـــ الفردوس ـــية في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 4
    آخر مشاركة: 05-27-2012, 02:36 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك