+ الرد على الموضوع
صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112
النتائج 111 إلى 115 من 115

الموضوع: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

  1. #111

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    قول الله تعالى: يَجْمَعُوْنَ. عَمَّ حَقٌّ صُحْبَةٌ بِالخِطَابِ.
    حَفْصٌ بِالغَيْبِ.
    قول الله تعالى: يَغُلَّ. حِرْمٍ شَفَى الشَّامِيُّ يَعْقُوْبُ بِضَمِّ اليَاءِ وَفَتْحِ الغَيْنِ.
    حَبْرٌ عَاصِمٌ بِفَتْحِ اليَاءِ وَضَمِّ الغَيْنِ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: وَبِالغَيْبِ عَنْهُ تَجْمَعُوْنَ وَضُمَّ فِي،
    يَغُلَّ وَفَتْحُ الضَّمِّ إِذْ شَاعَ كُفِّلَا.
    الدُّرَّهْ: يَغُل،
    لَ جَهِّلْ حِمىً.
    الطَّيِّبَةِ: وَفَتْحُ ضَمْ،
    يُغَلَّ وَالضَّمُّ حَلَا نَصْرٍ دَعَمْ.
    وَيَجْمَعُوْنَ عَالِمٌ.
    قوله تعالى: مَا قُتِلُوا. حِرْمٍ حَقٌّ كَفَى وَابْنُ ذَكْوَانَ بِتَخْفِيْفِ التَّاءِ.
    هِشَامٌ بِالتَّشْدِيْدِ مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ، وَالوَجْهَانِ فِي الطَّيِّبَةِ.
    وقوله: قُتِلُوا. حِرْمٍ حَقٌّ كُوْفٍ بِتَخْفِيْفِ التَّاءِ.
    ابْنُ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيْدِ.
    كَذَلِكَ فِي الحَجِّ وَفِي المَوْضِعِ الأَخِيْرِ مِنَ هَذِهِ السُّوْرَةِ.
    وَافَقَهُ فِي الأَنْعَامِ ابْنُ كَثِيْرٍ.
    قوله: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ قُتِلُوا فِي سَبِيْلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا. الكُلُّ بِالخِطَابِ.
    وَلِهِشَامٍ وَجْهٌ آخَرُ مِنَ الطَّرِيْقَيْنِ وَهُوَ الغَيْبُ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: بِمَا قُتِلُوا التَّشْدِيْدُ لَبَّى وَبَعْدَهُ،
    وَفِي الحَجِّ لِلشَّامِيْ وَلَاخِرُ كَمَّلَا.
    دَرَاكِ وَقَدْ قَالَا فِ لَنْعَامِ قَتَّلُوا،
    وَبِالخُلْفِ غَيْباً تَحْسَبَنَّ لَهُ وَلَا.
    الطَّيِّبَةِ: مَا قُتِلُوا،
    شُدَّ لَدَى خُلْفٍ وَبَعْدُ كَفَلُوا.
    كَالحَجِّ وَالآخِرِ وَالأَنْعَامُ،
    دُمْ كَمْ وَخُلْفُ يَحْسَبَنَّ لَامُ.
    التَّوْقِيْعُ
    دَارُ التَّجْوِيْدِ

  2. #112

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    قوله تعالى: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوا. وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ يَبْخَلُوْنَ. عَمَّ حَقٌّ رَوَى عَاصِمٌ بِالغَيْبِ.
    حَمْزَةُ بِالخِطَابِ.
    لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَيَفْرَحُوْنَ. عَمَّ حَبْرٌ بِالغَيْبِ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: وَخَاطَبَ حَرْفَا يَحْسَبَنَّ فَخُذْ.
    الدُّرَّهْ: وَالغَيْبُ تَحْسَبَ فُضِّلَا.
    بِكُفْرٍ وَبُخْلٍ لَاخِرَ اعْكِسْ بِفَتْحِ بَا،
    كَذِيْ فَرَحٍ وَاشْدُدْ يَمِيْزَ مَعاً حَلَا.
    الطَّيِّبَةِ: وَخَاطِبَنْ ذَا الكُفْرِ وَالبُخْلِ فَناً،
    وَفَرَحٍ ظَهْرٌ كَفَى.
    قوله تعالى: وَإَنَّ اللَّهَ. عَمَّ حَقٌّ فَتَىً عَاصِمٌ بِفَتْحِ هَمْزَةِ: وَأَنَّ.
    الكِسَائِيُّ بِالكَسْرِ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: وَأَنَّ اكْسِرُوا رِفْقاً.
    الطَّيِّبَةِ: وَاكْسِرْ وَأَنْ،
    اللَّهَ رُمْ.
    يَحْزُنْ. كيف ما أتت. حَبْرٌ كَنْزٌ بِفَتْحِ اليَاءِ وَضَمِّ الزَّايِ.
    نَافِعٌ بِضَمِّ اليَاءِ وَكَسْرِ الزَّايِ إِلَّا الأَنْبِيَاءَ فَإِنَّهُ كَالبَاقِيْنَ، وَأَبُوْ جَعْفَرَ كَالبَاقِيْنَ إِلَّا فِي الأَنْبِيَاءِ فَإِنَّهُ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ نَافِعٍ فِي مَا عَدَاهَا.
    الشَّاطِبِيَّةِ: وَيَحْزُنُ غَيْرَ لَنْ،
    بِيَاءِ بِضَمٍّ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَحْفَلَا.
    الدُّرَّهْ: وَيَحْزُنُ فَافْتَحْ ضُمَّ كُلّاً سِوَى الَّذِيْ،
    لَدَى الأَنْبِيَا فَالضَّمُّ وَالكَسْرُ أَحْفَلَا.
    الطَّيِّبَةِ: يَحْزُنُ فِي الكُلِّ اضْمُمَا،
    مَعْ كَسْرِ ضَمٍِّ أَمَّا لَنْبِيَا ثَمَا.
    التَّوْقِيْعُ
    دَارُ التَّجْوِيْدِ

  3. #113

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    قوله تعالى: يَمِيْزَ. هُنَا وَالأَنْفَالِ. عَمَّ حَبْرٌ عَاصِمٌ بِفَتْحِ اليَاءِ وَكَسْرِ المِيْمِ وَسُكُوْنِ اليَاءِ.
    شَفَى وَيَعْقُوْبُ بِضَمِّ اليَاءِ وَفَتْحِ المِيْمِ وَتَشْدِيْدِ اليَاءِ مَكْسُوْرَةً.
    الشَّاطِبِيَّةِ: يَمِيْزَ مَعَ الأَنْفَالِ فَاكْسِرْ سُكُوْنَهُ،
    وَشَدِّدْهُ بَعْدَ الفَتْحِ وَالضَّمِّ شُلْشُلَا.
    الطَّيِّبَةِ: يَمِيْزَ ضُمَّ افْتَحْ وَشَدِّدْهُ ظَعَنْ،
    شَفَى مَعاً.
    قوله تعالى: وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ خَبِيْرٌ. عَمَّ كَفَى بِالخِطَابِ.
    حَقٌّ بِالغَيْبِ.
    الحِرْزِ: وَقُلْ،
    بِمَا تَعْمَلُوْنَ الغَيْبُ حَقٌّ وَذُوْ مَلَا.
    الطَّيِّبَةِ: يَعْمَلُوْ،
    حَقٌّ.
    قوله تعالى: سَنَكْتُبُ. وَقَتْلَهُم. وَنَقُوْلُ. عَمَّ حَقٌّ رَوَى عَاصِمٌ بِالنُّوْنِ فِي: سَنَكْتُبُ. وَنَقُوْلُ. وَبِنَصْبِ: وَقَتْلَهُمْ.
    حَمْزَةُ بِيَاءٍ مَضْمُوْمَةٍ وَفَتْحِ التَّاءِ فِي: سَنَكْتُبُ. وَبِرَفْعِ: وَقَتْلَهُمْ. وَبِاليَاءِ فِي: وَنَقُوْلُ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: سَنَكْتُبُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ،
    وَقَتْلَ ارْفَعُوا مَعْ يَا نَقُوْلُ فَيَكْمُلَا.
    الدُّرَّهْ: سَيُكْتَبُ مَعْ مَا بَعْدُ كَالبَصْرِ فُز.
    الطَّيِّبَةِ: نَكْتُبُ يَا وَجَهِّلَنْ،
    قَتْلَ ارْفَعُوا نَقُوْلُ يَا فُزْ.
    قوله تعالى: وَالزُّبُرِ وَالكِتَابِ. حِرْمٍ حَقٌّ كُوْفٍ: وَالزُّبُرِ وَالكِتَابِ.
    ابْنُ عَامِرٍ: وَبِالزُّبُرِ. هِشَامٌ: وَبِالكِتَابِ. مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ، وَلَهُ الوَجْهَانِ فِي طَيِّبَةِ النَّشْرِ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: وَبِالزُّبُرِ الشَّامِيْ كَذَا رَسْمُهُمْ وَبِال،
    كِتَابِ هِشَامٌ وَاكْشِفِ الرَّسْمَ مُجْمِلَا.
    الطَّيِّبَةِ: وَبِالزُّبُرِ بِالبَا كَمَّلُوا.
    وَبِالكِتَابِ الخُلْفُ لُذْ.
    قوله تعالى: لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْْتُمُوْنَهُ. مَدَنِيٌّ صَحْبٌ الشَّامِيُّ يَعْقُوْبُ بِالخِطَابِ فِيْهِمَا.
    حَبْرٌ شُعْبَةُ بِالغَيْبِ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: صَفَا حَقُّ غَيْبٍ تَكْتُمُوْنَ تُبَيِّنُن،
    نَ لَا تَحْسَبَنَّ الغَيْبُ كَيْفَ سَمَا اعْتَلَى.
    قَدْ تَقَدَّمَ الكَلَامُ على ما في: لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ يَفْرَحُوْنَ. لَكِنْ لَمْ أَذْكُرْ دَلِيْلَهَا مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ.
    الدُّرَّهْ: يُبَيِّنُنْ يَكْتُمُوْ خَاطِبْ حَنَا.
    الطَّيِّبَةِ: يُبَيِّنُنْ،
    وَيَكْتُمُوْنَ حَبْرُ صِفْ.
    قوله تعالى: فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ. مَدَنِيٌّ كَنْزٌ يَعْقُوْبُ بِالخِطَابِ وَفَتْحِ البَاءِ.
    حَبْرٌ بِالغَيْبِ وَضَمِّ البَاءِ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: وَحَقّاً بِضَمِّ البَا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ،
    وَغَيْبٍِ وَفِيْهِ العَطْفُ أَوْ جَاءَ مُبْدَلَا.
    طَيِّبَةِ النَّشْرِ: وَيَحْسَبَنْ.
    غَيْبٌ وَضَمُّ البَاءِ حَبْرٌ.
    قوله: وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا. عَمَّ حَقٌّ عَاصِمٌ بِتَقْدِيْمِ وَقَاتَلُوا.
    شَفَى بِتَأْخِيْرِهَا.
    قوله في التَّوْبَةِ: فَيَقْتُلُوْنَ وَيُقْتَلُوْنَ. عَمَّ حَقٌّ عَاصِمٌ فَيَقْتُلُوْنَ وَيُقْتَلُوْنَ.
    شَفَى: فَيُقْتَلُوْنَ وَيَقْتُلُوْنَ.
    الشَّاطِبِيَّةِ: هُنَا قَاتَلُوا آخِّرْ شِفَاءً وَبَعْدُ فِي:
    بَرَاءَةَ أَخِّرْ يَقْتُلُوْنَ شَمَرْدَلَا.
    طَيِّبَةِ النَّشْرِ: قُتِلُوا،
    قَدِّمْ وَفِي التَّوْبَةِ أَخِّرْ يَقْتُلُوْ،
    شَفَى.
    قوله تعالى: لَا يَغُرَّنَّكَ. و:لَا يَحْطِمَنَّكُمْ. و:أَوْ نُرِيَنَّكَ. وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ. و:نَذْهَبَنَّ بِكَ. عَمَّ حَبْرٌ كَنْزٌ رَوْحٌ بِنُوْنِ التَّوْكِيْدِ الثَّقِيْلَةِ؟.
    رُوَيْسٌ بِنُوْنِ التَّوْكِيْدِ الخَفِيْفَةِ.
    وَوَقَفَ عَلَى اللَّفْظِ الأَخِيْرِ بِالأَلِفِ.
    قوله: لَكِنِ الَّذِيْنَ. هُنَا وَالزُّمَرِ. نَافِعٌ حَقٌّ كَنْزٌ بِتَخْفِيْفِ النُّوْنِ مَكْسُوْرَةً.
    أَبُوْ جَعْفَرَ بِتَشْدِيْدِهَا مَفْتُوْحَةً.
    الدُّرَّهْ: خَفَّفُوا طُلَى.
    يَغُرَنْكَ يَحْطِمْ نَذْهَبَ اوْ نُرِيَنْكَ يَسْ،
    تَخِفَنْ وَشَدِّدْ لَكِنِ الَّذْ مَعاً أَلَا.
    طَيِّبَةِ النَّشْرِ: يَغُرَّنْكَ الخَفِيْفُ يَحْطِمَنْ،
    أَوْ نُرِيَنْ وَيَسْتَخِفَنْ نَذْهَبَنْ.
    وَقِفْ بِذَا بِأَلِفٍ غُصْ وَثَمَرْ،
    شَدَّدَ لَكِنِ الَّذِيْنَ كَالزُّمَرْ.
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد نواف المجلاد ; 09-03-2015 الساعة 09:58 AM
    التَّوْقِيْعُ
    دَارُ التَّجْوِيْدِ

  4. #114

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    لِمَاذَا التَّعَنُّتُ؟
    الشَّيْخُ عَبْدُ الحَكِيْمِ قَدْ أَجَابَكَ حَيْثُ قَالَ: هذا سهو مني بدليل ما كتبته في لمحات في متن الشاطبية وقلت فيه (
    مسألة : قوله" كلا حب" وقوله " جيده " هل يُعَدُّوا من الرموز أم لا ؟) ومقتصر على البيت الثاني فقط .
    فَهُوَ بِهَذِهِ الإِجَابَةِ الوَاضِحَةِ قَدِ اتَّفَقَ مَعَكَ عَلَى أَنَّ: كُلٌّ جَلَايَاهُ حَصَّلَا. رُمُوْزٌ قَوْلاً وَاحِداً.
    وَاتَّفَقَ مََعَكَ عَلَى أَنَّ الخِلَافَ فِي البَيْتِ الَّذِيْ بَعْدَهُ.
    مَا هَدَفُكَ مِنْ إِثَارَةِ هَذَا الأَمْرِ هُنَا مَرَّةً أُخْرَى بَعْدَ أَنْ أَجَابَكَ الشَّيْخُ فِي مُلْتَقَى أَهْلِ التَّفْسِيْرِ؟
    اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ.
    التعديل الأخير تم بواسطة الجكني ; 09-06-2015 الساعة 12:18 AM
    التَّوْقِيْعُ
    دَارُ التَّجْوِيْدِ

  5. #115

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الفاضل
    جزاكم الله خير الجزاء ونفع بعلمكم
    متابعون وإن كان من بعيد
    هل يمكننا الحصول على ملف كامل لموضوعكم القيم هذا
    وورد أو بي دي اف؟؟؟؟
    وجزاكم الله خيرا







+ الرد على الموضوع
صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112

المواضيع المتشابهه

  1. إليكم شرح فريد من نوعه شرح منحة مولى البر فيما زادته الطيبة على الشاطبية و الدرة
    بواسطة ابودجانة فارس الجزائري في المنتدى كتب التحريرات
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 04-08-2014, 12:34 AM
  2. أيهما أفضل الشاطبية أم الطيبة
    بواسطة احمد الصادق في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 07-16-2013, 11:44 PM
  3. الردود: 1
    آخر مشاركة: 12-23-2010, 02:54 PM
  4. مجمع التلاوات الصوتية للقراء العشرة من طريق الشاطبية والدرة
    بواسطة أحمد أبو زكريا في المنتدى صوتيات ومرئيات القراءات وعلومها
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 10-26-2010, 12:49 AM
  5. كتاب الآداب والمنح الربانية في أصول الشاطبية والدرة المضية
    بواسطة ريهان يحيى في المنتدى قسم خاص بشروح الشاطبية والدرة والطيبة
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 10-29-2008, 04:41 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك