+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 12 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 115

الموضوع: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

  1. #11

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    الطيبة : .............وَأَخْبِرَا * * * بِنَحْوَ ءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا
    الشاطبية :وَمَا كُرِّرَ اسْتِفْهَامُهُ نَحْوُ آئِذَا أَئِنَّا فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلاَ
    المقصود بالاستفهام المكرر ما كان من مقطعي استفهام مثل «أئذا، أئنا» وجملته أحد عشر موضعا في تسع سور ، والخلاف بين القراء في خمس سور : ( النمل ـ العنكبوت ـ الصافات ـ الواقعة ـ النازعات ) .
    بدأ الشاطبي هذا الباب بذكر أصحاب القاعدة في الاستفهام الأول ، ثم إيراد الخلاف فيه ، ثم بعد الانتهاء من الاستفهام الأول اتجه للاستفهام الثاني وذكر أصحاب القاعدة وإيراد المختلف فيه .
    أما في الطيبة : فقد وضع ابن الجزري أصحاب الاستفهام الأول والثاني في بيت ثم إيراد المختلف فيهما . وصنيع الشاطبي أسهل في الاستحضار .
    فائدة : لا يوجد قارئ يخبر في الموضعين ، إما الاستفهام فيهما ، أو الاستفهام في الأولى والإخبار في الثانية أو العكس .
    تنبيه : أمام كل بيت أضع لك قيدا للبيت ( أخبر ـ مخبر ـ مستفهم ـ الأولى ـ الثانية.... ) حتى تستحضر القيد الذي يتحدث عنه البيت ..مثال :
    الطيبة : وَأَخْبِرَا ... (أولاها ).... وَالسَّاهِرَهْ * * * ثَنَا
    الحديث عن الإخبار (أخبرا ) وكلمة(أولاها ) أي الهمزة الأولي ، فتدرك عن أي قيد يتحدث
    **
    الطيبة : وَأَخْبِرَا **........أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا ........
    الشاطبية : فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلاَ.... سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ وَالشَّامِ مُخْبِرٌ ..
    الدرة : ( وأخبر في الاولى إن تكرر ( إ ) ذا .
    قوله (سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ) استثنى للإمام نافع بمفرده في الشاطبية موضع النمل ،فيتبقى لنا عشرة مواضع بعد إخراج موضع النمل ، فالشام أخبر في العشرة الباقية سوى سورتي الواقعة والنازعات استفهم في الأول ، فالخلاصة: أن الشام ليس له في أول النمل إلا الاستفهام ـ بخلاف ما قد يوهم البيت بأنه مخبر في جميع المواضع سوى سورتي الواقعة والنازعات.
    **
    الطيبة : وَأَخْبِرَا **....الثَّانِي رُدِ * * * إِذْ ظَهَرُوا
    الشاطبية : مُخْبِرًا ...... وَهْوَ في الثَّانِي أَتَى رَاشِدًا وَلاَ
    والمقصود هنا بالثاني الاستفهام الثاني (أئنا)
    الطيبة :..... الثَّانِي .........وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ رُضْ كِسْ
    الشاطبية :... الثَّانِي....وَهْوَ فِي الْنَّمْلِ كُنْ رِضَا وَزَادَاهُ نُونًا إِنَّنَا عَنْهُمَا اعْتَلاَ
    الدرة : .....وفي النمل الاستفهام ( ح ) م فيهما كلا )
    قول الناظمَين ( زد ـ وزاداه ) أي زيادة النون في الموضع الثاني ( إنا ) لتصبح (إننا ) وهما يخبران في هذا الموضع .
    *
    الطيبة : وَأَخْبِرَا.. وَالنَّمْلُ ... وَأُولاَهَا مَدًا
    الشاطبية : فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلاَ.... سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ
    الدرة : .....وفي النمل الاستفهام ( ح ) م فيهما كلا )
    الهاء في (أولاها ) تعود على سورة النمل ـ أي الاستفهام الأول (ءائذا ) من السورة .
    قوله (وأولاها مدا ) يخبر نافع وأبو جعفر في الموضع الأول من النمل ، ويلاحظ أنه ذكر أبو جعفر فيمن يخبرون في الهمزة الأولى في قوله (وَأَخْبِرَا *أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا ) وقصد بإعادته مع نافع إخراج ابن عامر من الإخبار في الموضع الأول من النمل ، حتى لا يوهم ترك أبي جعفر إدخال ابن عامر .
    *
    الطيبة : وَأَخْبِرَا ... (أولاها ).... وَالسَّاهِرَهْ * * * ثَنَا
    الشاطبية : مخبر ...سِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلاَ
    (السورتان مستثنى من الإخبار ـ أي النازعات والواقعة قرأهما ابن عامر بالاستفهام في الموضع الأول ـ كما سبق قبل ـ )
    وفي الطيبة ذكر أبا جعفر بالإخبار في أول النازعات ـ مع أنه على القاعدة (وَأَخْبِرَا *أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا ) ـ والغرض من ذكره إخراج ابن عامر ؛ لأنه يقرأ هنا بالاستفهام .
    الطيبة : وَأَخْبِرَا....الساهرة ....وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ
    الشاطبية : ... مُخْبِرًا ......وَعَمَّ رِضاً فِي النَّازِعَاتِ
    (وَثَانِيهَا) الهاء عائدة على الساهرة ـ أي سورة النازعات ـ .

    *
    الطيبة : وَأَخْبِرَا....... وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَى
    ( وأخبر في الاولى إن تكرر ( إ ) ذا سوى .....مع أول الذبح فاسألا )
    والمقصود من (وأول ) الاستفهام الأول ، أما المقصود من ( الأول ) المعرف الآية نفسها (( أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16)) لأنها الأولى ، وسيأتي الكلام عن الآية الثانية إن شاء الله . وذكر " كوى " ابن عامر مع أنه ذكره في القاعدة ( أخبرا ... أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا ) لإخراج أبي جعفر من القاعدة .
    في الدرة : قرأ أبو جعفر الموضع الأول هنا بالاستفهام بخلاف قاعدته( وأخبر في الاولى إن تكرر ( إذا) إلا أنه أخرج هذا الموضع بقوله : ( مع أول الذبح فاسألا) .
    الطيبة : أخبرا ... مِنْ ذِبْحٍ ..* * * ثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى
    (ثَانِيَهُ) الهاء عائدة على الذبح (الصافات ) ((أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53) ))، ومعها (وقعت ) أي سورة الواقعة .
    ومرموز (رد إذ ثوى ) مأخوذة من القاعدة الأصلية وهي وَأَخْبِرَا **....الثَّانِي رُدِ * * * إِذْ ظَهَرُوا ) وانضم معهم أبو جعفر؛ لأنه يستفهم في أول الذبح وأول الواقعة فقط ـ وقد سبق ـ أما الموضع الثاني هنا فهو يخبر فيه .
    **
    الطيبة : وَالكُلُّ أُولاَهَا ..... مُسْتَفْهِمُ
    ( أولاها) الهاء عائدة على آخر مذكور ( سورة الواقعة )
    الشاطبية : مخبر ...سِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلاَ
    استثنى من الإخبار سورتي النازعات والواقعة فقرأهما بالاستفهام .
    والخلاصة : أن جميع القراء قرؤوا بالاستفهام في الأول (ءائذا ) من سورة الواقعة .
    *
    الطيبة : وَالكُلُّ .... وَثَانِي العَنْكَباَ * * * مُسْتَفْهِمُ
    الشاطبية : مُخْبِرًا ......... سِوَى الْعَنْكَبُوتِ
    الدرة : وفي الثان أخبر ( ح ) ط سوى العنكب اعكسا.
    وفي الدرة ذكر ليعقوب الإخبار في الموضع الثاني(ءائنا) والاستفهام في الموضع الأول ، فيكون العكس في العنكبوت : الاستفهام في الموضع الثاني ـ مثل بقية القراء ـ ، والإخبار في الموضع الأول .
    والخلاصة : أن جميع القراء يأخذون بالاستفهام في الموضع الثاني من سورة العنكبوت .
    الطيبة : ..... مُسْتَفْهِمُ.....اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌحَبَا
    الشاطبية : وَدُونَ عِنَادٍ عَمَّ فِي الْعَنْكَبُوتِ مُخْبِرًا
    ذكر في الشاطبية في الموضع الأول من سورة العنكبوت من قرؤوا بالإخبار ، وفي الطيبة ذكر من قرؤوا بالاستفهام ، فيكون مرموز(صحبة حبا ) لهم الاستفهام في الموضع الأول من سورة العنكبوت ، وبقية القراء بالخبر .
    الطيبة : وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْ * * * أَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ
    الشاطبية : وَإِنْ هَمْزُ وَصْلٍ بَيْنَ لاَمٍ مُسَكِّنٍ وَهَمْزَةِ الاِسْتِفْهَامِ فَامْدُدْهُ مُبْدِلاَ
    فَلِلْكُلِّ ذَا أَوْلى وَيَقْصُرُهُ الَّذِي يُسَهِّلُ عَنْ كُلِّ كَآلانَ مُثِّلاَ
    جاءت في ثلاث كلم في مواضع ست «آلذكرين» كلاهما في الأنعام «آلآن» الحرفان كلاهما في يونس ، «آلله أذن لكم» وهذا متفق بين جميع القراء.
    *
    الطيبة : أَبْدِلْ...أَوْ فَسَهِّلْ ....كَذَا بِهِ السِّحْرُ ثَنَا حُزْ...
    الشاطبية : مَعَ الْمدِّ قَطْعُ السِّحْرِ حُكْمٌ (سورة يونس )
    الدرة : اسْأَلاَ... أَأَلسِّحْرُ أَمْ (سورة يونس )
    وها هو الموضع السابع وهو ما انفرد به أبو عمرو وأبوجعفر .
    **
    الطيبة : ....وَالْبَدَلْ * * * وَالْفَصْلُ مِنْ نَحْوِ ءَءَامَنْتُمْ خَطَلْ
    الشاطبية : وَلاَ مَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ هُنَا وَلاَ بِحَيْثُ ثَلاَثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلاَ
    (ءءامنتم ـ ءءالهتنا ) هاتان الكلمتان فقط اجتمع فيها ثلاث همزات أبدلت الثلاثة ألفا للكل ،وجرى حكم التحقيق والتسهيل في الهمزة الثانية ، وقوله ( والبدل ) زاد في الطيبة التصريح بمنع الإبدال في الهمزة الثانية فتكون الثانية والثالثة مبدلتين ألفا(ءاامنتم ) ، وقلت (التصريح ) لأن ابن الناظم اعتقد أن الشاطبي قصر في ذلك حيث قال (وقصر في الشاطبية حيث لم ينبه على ذلك) ؛ بل قول الشاطبي ( للكل ثالثا ابدلا ) فيه دلالة على اختصاص الهمزة الثالثة فقط بالإبدال فتخرج الثانية .والله أعلم .
    و( الفصل ) المقصودبه الإدخال ، وهو ما قاله الشاطبي (وَلاَمَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ هُنَا وَلاَ بِحَيْثُ ثَلاَثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلاَ)
    **
    الشاطبية : وَأَضْرُبُ جَمْعِ الْهَمْزَتَيْنِ ثَلاَثَةٌ ءأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ أَئِنَّا أَنْزِلاَ
    انفرد الشاطبي بذكر أمثلة لأنواع الهمزات الثلاثة .
    *
    الطيبة : وَالمَدُّ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالكَسْرِ حَجَرْ * * * بِنْ ثِقْ لَهُ الخُلْفُ ..
    الشاطبية : وَمَدُّكَ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالْكَسْرِ حُجَّةٌ بِهَا لُذُّ وَقَبْلَ الْكَسْرِ خُلْفٌ لَهُ وَلاَ
    الدرة : لِثَانِيهِمَا ...وَسَهِّلَنْ بِمَدٍّ أَتَى ...) في الأنواع الثلاثة .
    زاد في الطيبة عدم الإدخال في المفتوحة لهشام ، وله في الشاطبية الإدخال في المفتوحة قولا واحدا .
    فيتحصل لهشام في المفتوحة أربعةأوجه بضرب وجهي التسهيل وعدمه في وجهى الإدخال وعدمه ومنع القراء الوجه الرابع وهو التسهيل من غير إدخال .
    أما المكسورة : فالشاطبي جعل الخلف لهشام ما عدا السبع كلمات فيها الإدخال قولا واحدا (وَفي سَبْعَةٍ لاَ خُلْفَ عَنْهُ بِمَرْيَمٍ وَفي حَرْفَيِ الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا الْعُلاَ .. أَئِنَّكَ آئِفْكاً مَعًا فَوْقَ صَادِهَا وَفي فُصِّلَتْ حَرْفٌ....) وكذا في المكرر الإدخال قولا واحدا لهشام وهذا ما جعل الشاطبي يذكر قالون وأبا عمرو في المكرر ـ مع أنه نص لهما الإدخال في المكسورة قولا واحدا( وَهُمْ عَلَى أُصُولِهِمْ وَامْدُدْ لِوَى حَافِظٍ بَلاَ ) ليخرج خلف هشام في المكسورة ويثبت له الإدخال قولا واحدا في المكرر.
    وفي الطيبة له الخلف في كل ذلك .
    الطيبة : .... وَقَبْلَ الضَّمِّ ثَرْ ... وَالْخُلْفُ حُزْ بِي لُذْ
    الشاطبية : وَمَدُّكَ قَبْلَ الضَّمِّ لَبَّى حَبِيبُهُ بِخُلْفهِمَا بَرَّا ...
    زاد في الطيبة وجه عدم الإدخال لقالون في الهمزة المضمومة ، وله في الشاطبية الإدخال قولا واحدا .
    والهمزة المضمومة جاءت في ثلاثة مواضع في القرآن فقط وهي: ( أؤنبئكم "آل عمران " ـ أأنزل "ص " ـ أألقى " القمر " )

    الطيبة: ....وَعَنْهُ أَوَّلاَ * * * كَشُعْبَةٍ وَغَيْرُهُ امْدُدْ سَهِّلاَ
    201 - وَفي آلِ عِمْرَانَ رَووْا لِهِشَامِهِمْ كَحَفْصٍ وَفي الْبَاقِي كَقَالُونَ وَاعْتَلاَ
    قوله ( وعنه ) عائد على اللام من ( لذ ) وهو هشام له مذهب ثالث (وهو ما يطلق عليه مذهب التفصيل ) :فقرأها في آل عمران مثل عاصم بكماله ـ أي بالتحقيق بلا إدخال ـ ، وموضعي ص والقمر أدخل مع التسهيل كقراءة قالون في الشاطبية .
    **
    الطيبة : أَئِمَّةً سَهِّلْ أَوَ ابْدِلْ حُطْ غِنَا * * * حِرْمٍ وَمَدٌّ لَاحَ بالْخُلْفِ ثَنَا
    مُسَهِّلاً وَالأَصْبَهَانِي بِالْقَصَصْ * * * فِى الثَّانِ وَالسَّجْدَةِ مَعْهُ المَدُّ نَصْ
    الشاطبة : وَآئِمَّةً بِالخُلْفِ قَدْ مَدَّ وَحْدَهُ وَسَهِّلْ سَمَاوَصْفاً وَفي النَّحْوِ أُبْدِلاَ
    الدرة : وسهلن ... بمد ( أ ) تى والقصر في الباب ( ح ) للا )
    وزاد في الطيبة الإبدال في " أئمة " لكل من له التسهيل وعد الشاطبي – الإبدال – وجهاً نحوياً، لا أدائياً ، ولا يقرأ به من طريق الشاطبية . وكل من يبدل أئمة ياء ليس له الإدخال ـ أي الإدخال بين الهمزتين لايأتيان على الإبدال ـ والله اعلم
    «أئمة» جمع «إمام» وأصلها: «أأممة» على وزن «أفعلة» التقى ميمان فأريد إدغامهما، فنقلت حركة الميم الأولى للساكن قبلها وهو الهمزة الثانية، فأدى ذلك إلى اجتماع همزتين ثانيتهما مكسورة.(الشيخ محمد محيسن)
    وجاءت أئمة في خمسة مواضع ((سورة التوبة الآية 12). (سورة الأنبياء الآية 73 ـ (سورة القصص الآية 5) (سورة القصص الآية 41).(سورة السجدة الآية 24).
    الأصبهاني له في سورتي القصص والسجدة الإدخال مع التسهيل ، ويوافق ورشا في المواضع الثلاثة الباقية أي بدون إدخال.
    الطيبة : أن كان أعجمي خلف مليا ...
    زاد في الطيبة لابن ذكوان الإدخال بين الهمزتين في «ءأن كان» القلم ، وقد سبق أن ذكر له الاستفهام مع التسهيل في قوله (أن كان روى اعلم حبر عد ..وحقّقت شم في صبا ) فيكون لابن عامر بكماله الاستفهام مع التسهيل وكذا الوجه في الشاطبية (وَفِي نُونٍ فِي أَنْ كَانَ شَفعَ ..... وَالدِّمَشْقِي مُسَهِّلاَ) .
    *
    الطيبة : ... والكلّ مبدل كآسى أوتيا
    الشاطبية : وَإِبْدَالُ أُخْرَى الْهَمْزَتَيْنِ لِكُلِّهِمْ إِذَا سَكَنَتْ عَزْمٌ كَآدَمَ أُوهِلاَ (الهمز المفرد )
    تنبيهات :
    يتنبع بإذن الله

  2. #12

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    نبيهات

    قال في النشر: ... ولا يجوز الفصل بها في حال إبدالها الياء المحضة لأن الفصل إنما ساغ تشبيهها لها بـ (أينا. أيذا) وسائر الباب وذلك الشبه إنما يكون في حالة التحقيق أو التسهيل بين بين أما حالة الإبدال فإن ذلك يمتنع أصلاً وقياساً ولم يرد بذلك نص عمن يعتبر...)ا.هـ

    *(ءالءان ) فيه الإبدال مع ( المد ست حركات والتسهيل مع القصر ، وكل من نقل حركة الهمزة إلى اللام سواء كان في الوصل أو او الوقف جاز له الإبدال مع المد والقصر ، أما التوسط فوجه شاذ غير معمول به لى ما حكاه النويري .

    * ءالسحر لأبي عمرو وأبي جعفر يوقف قبل الاستفهام (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ*(وقف ) ءالسِّحْرُ * ( وقف) إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) )) هذا ما قاله لي الشيخ إبراهيم جبر رحمه الله ليتضح لك المعنى أكثر على هذه القراءة



    * الإدخال في نحو (أاأنذرتهم ) تمد بمقدار حركتين ، وليست بمنزلة الألف في نحو (رئاء ) فلا تمد أربع حركات بخلاف ما ذهب إليه المالقي وبعض المغاربة .

    *قال في إتحاف فضلاء البشر : (وقرأ هشام من طريق الجمال بالتحقيق وإدخال ألف فتحصل لهشام ثلاثة أوجه ...... وبقي وجه رابع ممتنع من الطريقين وهو التسهيل بلا ألف ..)ا.هـ

  3. #13

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    بَابُ الهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ

    الهمزتان من كلمتين هنا تعني أن الهمزة الأولى في آخر الكلمة الأولى ، والهمزة الثانية أول الكلمة الثانية .

    معني اتفاق الهمزتين : أي متفقتان في الحركة الأولى مفتوحة الثانية كذلك ، وعكسها الهمزتان المختلفتان في الحركة .

    الطيبة: أَسْقَطَ الاُوْلَى فِى اتِّفَاَقٍ زِنْ غَدَا * * * خُلْفُهُمَا حُزْ

    الشاطبية : وَأَسْقَطَ الأُولَى في اتِّفَاقِهِمَا مَعًا إِذَا كَانَتَا مِنْ كِلْمَتَيْنِ فَتَى الْعُلاَ

    كَجَا أَمْرُنَا مِنَ السَّماَ إِنَّ أَوْلِيَا أُولئِكَ أَنْوَاعُ اتِّفَاقٍ تَجَمَّلاَ

    زاد في الطيبة في الهمزتين من كلمتين وجه إسقاط الهمزة الأولي في المتفقتين لقنبل ورويس مثل أبي عمرو.

    أما إسقاط الثانية على مذهب البعض فلا يؤخذ من متني الشاطبية والطيبة ؛ لأنهما لم يذكرا إلا الأولى ، بل يؤخذان من النشر وكذا التحريرات .

    ********

    الطيبة: ...الاُوْلَى .... وَبِفَتْحٍ بِنْ هُدَى .......وَسَهَّلاً فِى الكَسْرِ وَالضَّمِّ وَفِي

    الشاطبية : ... الأُولَى....وَقَالُونُ وَالْبَزِّيُّ في الْفَتْحِ وَافَقَا وَفي غَيْرِهِ كَالْياَ وَكَالْوَاوِ سَهَّلاَ

    قوله" وبفتح " أي في حال فتح الهمزتين يسقط قالون والبزي الهمزة الأولى ، وقوله ( كالياء وكالواو ) معناه التسهيل بين الهمزة والياء أو بين الهمزة والواو .

    *********

    الطيبة: بِالسُّوءِ وَالنَّبِيءِ اِلادْغَامُ اصْطُفِي

    الشاطبية : وَبِالسُّوءِ إِلاَّ أَبْدَلاَ ثُمَّ أَدْغَمَا وَفِيهِ خِلاَفٌ عَنْهُمَا لَيْسَ مُقْفَلاَ

    الشاطبية : وَقَالُونُ فِي اْلأَحْزَابِ فِي لِلنَّبيِّ مَعْ بُيُوتَ النَّبيِّ الْيَاءَ شَدَّدَ مُبْدِلاَ

    ( بالسوء إلا ) موضع سورة يوسف ، يبدل قالون والبزي الأولى واوا ثم يدغمها ( بالسوّ إلا ) .

    (بالنبئ إلا ـ للنبئ إن أراد) موضعي سورة الأحزاب ، يبدل قالون الهمزة الأولي من الموضعين ياء ثم يدغمها فتشدد الياء ( بالنبيّ إلا ـ للنبيّ إن أراد) مثل بقية القراء ؛ إلا أنه يختلف عنهم في الوقف حيث يقف بالهمزة ومد المتصل ؛ لأنه أبدلها من أجل الهمزة الثانية فإذا قطعت عنها عادت للحال الأولى ، وسيأتي أنه يقرأها بالهمز في موضعه. والله أعلم

    **************

    الطيبة: وَسَهَّلَ الأُخْرَى رُوَيْسٌ قُنْبُلُ * * * وَرْشٌ وَثَامِنٌ

    الشاطبية : وَالأُخْرَى كَمَدٍّ عِنْدَ وَرْشٍ وَقُنْبُلٍ

    الدرة : ( وحال اتفاق سهل الثان ( إ ) ذ ( ط ) را ... وحققهما كالاختلاف ( ي ) عي ولا )
    في الشاطبية (كمد ) أي التسهيل ؛ لأن التسهيل بين بين فهى كالمدة ؛ فهى تفوق الحركة ولا تبلغ حرف المد ، وما يخرج عن الحركة التامة تدخل في المد ، وقد لا تبلغ حرف المد كما في التسهيل .والله أعلم

    **********
    الطيبة: وَقِيلَ تُبْدَلُ .... مَدًّا زَكَا جُودًا

    الشاطبية : وَقَدْ قِيلَ مَحْضُ المَدِّ عَنْهَا تَبَدَّلاَ

    ****
    الطيبة : وَعَنْهُ هَؤُلاَ * * * إِنْ وَالْبِغَا إِنْ كَسْرَ يَاءٍ أَبْدِلاَ

    الشاطبية : وَفي هؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ لِوَرْشِهِمْ بِيَاءِ خَفِيفِ الْكَسْرِ بَعْضُهُمْ تَلاَ

    **********

    الطيبة : وَعِنْدَ الاِخْتِلاَفِ الاُخْرَى سَهِّلَنْ * * * حِرْمٌ حَوَى غِناً

    الشاطبية : وَتَسْهِيلُ الأُخْرَى في اخْتِلاَفِهِماَ سَمَا
    الدرة : .......سهل الثان ( إ ) ذ ( ط ) را ... وحققهما كالاختلاف ( ي ) عي ولا )
    تسهيل (إذ طرا ) أبو جعفر ورويس في الهمزتين المتفقتين في الحركة ،وسكت عنهما في المختلفتين فيبقيان على أصلهما على التسهيل ، وأخرج روح بقوله وحققهما كالاختلاف ( ي ) عي) ومعنى ( وحققهما ) المتفقتان السابقتان في الكلام .

    *********

    الطيبة : وَمِثْلُ السُّوءُ إِنْ .......فَالْوَاوُ أَوْ كَالْيا

    الشاطبية : ...وَقُلْ يَشَاءُ إِلى كالْيَاءِ أَقْيَسُ مَعْدِلاَ..... وَعَنْ أَكْثَرِ الْقُرَّاءِ تُبْدَلُ وَاوُهَا

    ******

    الطيبة : وَكَالسَّمَاءِ أَوْ * * * تَشَاءُ أَنْتَ فَباِلاِبْدَالِ وَعَوْا

    الشاطبية : وَنَوْعَانِ مِنْهَا أُبْدِلاَ مِنْهُمَا

    **********

    الطيبة : والمد أولى إن تغير السبب*** وبقى الأثر أو فاقصر أحب (باب المد )

    الشاطبية : وَإِنْ حَرْفُ مَدِّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ*** يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلاَ

    قد سبق وذكر في باب المد .

    **********

    وقرأ الأصبهاني الهمزة الثانية بالتسهيل دون وجه الإبدال – مخالفا لقالون في إسقاط الأولي المفتوحة ، وخالفه في تسهيل الأولي في المضمومة والمكسورة ،وخالف ورشاً في وجه إبدال الثانية ، ووافقه في وجه التسهيل

    تنبيهات :

    *ذكر في الشاطبية في هذا الباب بعض الأبيات نحو : وَإِنْ حَرْفُ مَدِّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلاَ

    وقد سبق أن ذكرها ابن الجزري في باب المدود عند قوله (الطيبة : والمد أولى إن تغير السبب*** وبقى الأثر أو فاقصر أحب)

    *وذكر أيضا في الشاطبية :....وَكُلٌّ بِهَمْزِ الْكُلِّ يَبْدَا مُفَصَّلاَ

    أي جميع القراء إذا ابتدؤوا بالكلمة الثانية يثبت الهمزة في الابتداء .

    *وذكر أيضا تعريفا لمعني الإبدال والتسهيل فقال: وَالإِبْدَالُ مَحْضٌ وَالْمُسَهَّلُ بَيْنَ مَا هُوَ الْهَمْزُ وَالحَرْفُ الَّذِي مِنهُ أُشْكِلاَ .

    ومعنى(وَالإِبْدَالُ مَحْضٌ) أي خالص ـ أي يكون حرفا خالصا كإبدال الهمزة ألفا خالصة ، أو واوا خالصة ، أو ياء خالصة .

    أما التسهيل : حرف يتردد بين حرفين ( الحروف الفرعية ) ويكون بين الهمزة والألف في حال فتح الهمزة ، ويكون بين الهمزة والياء في حال كسر الهمزة ، ويكون بين الهمزة والواو في حال ضم الهمزة، وهذا يدرك بالمشافهة .

    *ذكر الإمام الشاطبي الاختلاس وهو المقصود بقوله (خَفِيفِ الْكَسْرِ) ،وذكر ابن الجزري الكسر ولم يقيده (إِنْ كَسْرَ يَاءٍ) وأقوال الأئمة تدل على الوجهين ، فالإمام الداني له قول بياء خفيفة الكسر ، وله قول بياء مكسورة كسرة مشبعة ، وهذا الذي أخذ به ابن المجراد ونقله د / حميتو قائلا : ....وعلى ما ذكر أبو عمرو يتحصل في هؤلاء إن" و"البغاء إن" ـ كما قال ابن المجراد-( إيضاح الإسرار والبدائع في شرح الدرر اللوامع لابن بري) أربعة أوجه:

    1. البدل على ما يأتي- يعني حرف مد –

    2. ابدالها ياء خفيفة الكسر كما قال المصنف -يعني ابن بري-

    3. إبدالها مشبعة الكسر

    4. ثم التسهيل

    قال:"وإبدالها ياء مشبعة الكسر أقيس من إبدالها ياء خفيفة الكسر، وقد نص على هذا بعض شيوخ شيوخنا تعالى"

    والى الكسر ذهب ابن آجروم في "البارع" في قوله: و"هولاءان"على البغاء"…بالياء مكسورا لدى الأداء ،،وقال الجادري في "النافع": ويا بكسر هؤلا إن" و "البغاء" واجعلا.))ا.هـ

    *الهمز المختلف الحركة ،إليك طريقة تجعلك تحفظ أوجهها بيسر :

    إذا كانت الأولى مفتوحة فسهل الثانية بحسب حركتها

    إذا كانت الأولى مكسورة تبدل الثانية ياء وتترك حركة الهمزة الثانية على الياء .

    إذا كانت الأولى مضمومة تبدل الثانية واوا وتترك حركة الهمزة الثانية على الواو .

    وفي المضمومة وبعدها كسر (يشاء إلى ) يزاد وجه آخر وهو التسهيل بين بين .

  4. #14

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    بَـابُ الْهَــمْزِ المُفــــْرَدِ

    الطيبة : وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ حِذَا * * * خُلْفٍ سِوَى ذِي الْجَزْمِ ...
    الشاطبية : وَيُبْدَلُ لِلسُّوسِيِّ كُلُّ مُسَكَّنٍ مِنَ الْهَمْزِ مَدًّا غَيْرَ مَجْزُومِ نُ اْهْمِلاَ
    تَسُؤْ وَنَشَأْ سِتٌّ وَعَشْرُ يَشَأ وَمَعْ يُهَيِّئْ وَنَنْسَأْهَا يُنَبَّأْ تَكَمَّلاَ
    وزاد في الطيبة الإبدال و التحقيق لأبي عمرو بكماله أي للدوري زاد له الإبدال ، و السوسي زاد له التحقيق .
    واعتمد ابن الجزري على تفصيل الشاطبي في حصر أمثلة الجزم
    ******
    الطيبة : هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ.... سِوَى..وَْلأَمْرِ كَذَا
    الشاطبية : وَهَيِّئْ وَأَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْ بِأَرْبَعٍ وَأَرْجِئْ مَعًا وَاقْرَأْ ثَلاَثًا فَحَصِّلاَ
    وهذه أمثلة فعل الأمر المستثناه من الإبدال .
    ****
    الطيبة : مُؤْصَدَةٌ رِئْياً وَتُؤْوِي
    الشاطبية : وتُؤْوِي وَتُؤْوِيهِ أَخَفُّ بِهَمْزِهِ وَرِئْيًا بِتَرْكِ الْهَمْزِ يُشْبِهُ الامْتِلاَ
    وَمُؤْصَدَةٌ أَوْصَدتُّ يُشْبِهُ كُلُّهُ تَخَيَّرَهُ أَهْلُ الأَدَاءِ مُعَلَّلاَ
    وقد علل الشاطبي سبب ترك إبدال هذه الثلاثة كما في نظمه .
    ****
    الطيبة : .........وَلِفَا * * * فِعْلٍ سِوَى اْلإِيوَاءِ اْلأَزْرَقُ اقْتَفَى
    الشاطبية :إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌ فَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدَّلاَ
    سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ
    وضابطه : كل همزة ساكنة وقعت بعد همزة الوصل مثل (ائت) ،أو بعد الميم أو الفاء أو الواو (المؤتفكة ـ فأتوا ـ وأمر ) أوياء المضارعة (يأكل) أو نونها (نأكل ) أو تائها (تأكلون ) . الوافي للقاضي
    ***************
    الطيبة : وَاْلأَصْبَهَانِيْ مُطْلَقاً لاَ كَاسُ * * * وَلُؤْلُؤًا وَالرَّأْسُ رِئْيًا بَاسُ
    تُؤْوِي وَمَايَجِيءُ مِنْ نَبَأْتُ * * * هَيِّيءْ وَجِئْتُ وَكَذَا قَرَأْتُ
    الأصبهاني أبدل كل همز ساكن إلا خمسة أسماء كما في البيت الأول ، خمسة أفعال كما في البيت الثاني .
    «تئوى، تئويه» ، وقوله (ومايجئ) أي كيف تصرف الأفعال (نَبِّئْ ـ وَنَبِّئْهُمْ ـ نَبَّأْتُكُما ـ وَهَيِّئْ ـ وَيُهَيِّئْ ـ جِئْتُمُونا ـ جِئْناهُمْ ـ قَرَأْناهُ ـ قَرَأْتَ ) وهكذا
    ************
    الطيبة : وَالكُلَّ ثِقْ مَعْ خُلْفِ نَبِّئْناَ وَلَنْ * * * يُبْدَلَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ إِذَنْ
    الدرة : ( وساكنه .. وأبدلن ..( إ ) ذن غير أنبئهم ونبئهم فلا )
    زاد في الطيبة لأبي جعفر الخلف في ( نبئنا ) وله في الدرة الإبدال فقط .
    *******
    الطيبة : وَافَقَ فِى مُؤْتَفِكٍ بِالْخُلْفِ بَرْ * * * ...
    قوله (وافق )أي وافق القراء الجاري ذكرهم من تقدم من القراء (أبي عمرو ، وورش ، والأصبهاني ، وأبي جعفر ) في قاعدة الإبدال .
    زاد في الطيبة وجه الإبدال في ( المؤتفكة ) لقالون ، وله في الشاطبية التحقيق فقط .
    ********
    الطيبة : وَالذِّئْبُ جَانِيهِ رَوَى اللُّؤْلُؤُ صَرْ
    الشاطبية : وَفي الذِّئْبِ وَرْشٌ وَالْكِسَائِي فَأَبْدَلاَ......وَفي لُؤْلُؤٍ في العُرْفِ وَالنُّكْرِ شُعْبَةٌ
    الدرة : والذئب أبدل ( ف ) يجملا
    ذكر الأزرق في الذئب ؛ لأنها ليست فاء الكلمة ؛ بل الهمزة عين الكلمة . وليس ذكر الجيم هنا من (جانيه ) يدل على أن الأصبهاني يوافق قالون لذكره في المقدمة (وَحَيْثُ جَا رَمْزٌ لِوَرْشٍ فَهْوَا * * * لأَرْزَقٍ لَدَى اْلأُصُولِ يُرْوَى وَالاَصْبَهَاِنيُّ كَقَالُوْنٍ ) ؛ لأنه قد فصّل مذهب الأصبهاني في الساكن وذكر له ما يستثنى وفرغ من مذهبه ، وما يدلّك على ذلك ؛ أنه ذكر الأزرق ( اْلأَزْرَقُ اقْتَفَى ) ثم ذكر الأصبهاني فدل على الفصل بينهما هنا . والله أعلم
    ومن ذُكِروا هنا يوافقون من تَقدموا من القراء الأربعة كل بحسب مذهبه .
    *****
    الطيبة : وَبئْسَ بِئْرٍ جُدْ
    الشاطبية : وَوَالاَهُ في بِئْرٍ وَفي بِئْسَ وَرْشُهُمْ
    وكذا يقال في ( بئس ، وبئر ) ما قيل للأزرق في ( الذئب )
    ************
    الطيبة : .....وَرُؤْيَا فَأدَّغِمْ * * * ...كُلاًّ ثَنَا .......
    الدرة : ( وساكنه ...وأبدلن ... ( إ ) ذن ...ً فأدغمه كرؤيا جميعه ...
    **********
    الطيبة : فَأدَّغِمْ ..... رِئْيًا بِهِ ثَاوٍ مُلِمْ
    الشاطبية :.... رءيا ابْدِلْ مُدْغِماً بَاسِطًا مُلاَ
    الدرة : ( وساكنه ...وأبدلن ... ( إ ) ذن ورئياً فأدغمه...
    ***********
    الطيبة : مُؤْصَدَةٌ بِالْهَمْزِ عَنْ فَتًى حِمًا * * *.......
    الشاطبية : وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعاً عَنْ فَتىً حِمىً .....
    فرموز القراء هنا متحدة بين الطيبة والشاطبية ؛ إلا أن العدد يختلف فالمقصود بهم في الشاطبية بترتيب البيت (حفص وحمزة وأبي عمرو ) ، أما في الطيبة يضاف لهؤلاء خلف العاشر ويعقوب (فتى حما ) وهذا موافق لقوله في مقدمة الطيبة ( حَوَتْ لِمَا فِيهِ مَعَ التَّيْسِيرِ * * * وَضِعْفِ ضِعْفِهِ سِوَى التَّحرِيرِ ) إفادة من شرح الطيبةمحمد محفوظ بن عبدالله بن عبد المنان الترمسي (ت1338هـ)
    *********
    الطيبة : .......ضِئْزَى دَرَى
    الشاطبية :... لِلْمَكِّي ....ويَهْمِزُ ضِيزَى ....
    *******
    الطيبة :......... يَأْجُوجَ مَأْجُوجَ نَمَا
    الشاطبية : وَيَأْجُوجَ مَأْجُوجَ اهْمِزِ الْكُلَّ نَاصِراً ....(الكهف)
    ********
    الطيبة : وَالْفَاءَ مِنْ نَحْوِ يُؤَدِّهْ أَبْدِلوُا * * * جُدْ ثِقْ...
    الشاطبية : مبدلا .... وَالْوَاوُ عَنْهُ إِنْ تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلاَ
    الدرة : ( إ ) ذن ... وأبدل ... ونحو مؤجلا )
    سبق الحديث عن فاء الفعل ، والفرق بين الفاء هنا وبين قوله في الموضع السابق ( ولفا فعل ..الأزرق اقتفى) أن هنا الحديث عن المتحرك (يُؤَدِّهْ ) ، أما في السابق الحديث فيه عن الساكن نحو (تأْكل ) . وضابطه : كل همزة مفتوحة وقبلها ضم ماعدا (فَؤُاد ، بسُؤَال )
    ********
    الطيبة : ... أَبْدِلوُا .....يُؤَيِّدْ خُلْفُ خُذْ
    الدرة : وأبدل يؤيد ( ج ) د ....... )
    *وزاد لابن وردان وجه الإبدال في كلمة (يؤيد) حيث أثبت همزها في الدرة .
    في الدرة : ذكر الإبدال لابن جماز وهو المرموز له بالجيم من (جد) ، فيخرج ابن وردان من الإبدال فيكون له التحقيق .
    ********
    الطيبة : وَيُبْدَلُ... وَأَزْرَقٌ لِيَلاَّ
    الشاطبية : والابدال ......... وَوَرْشٌ لِئَلاَّ
    الدرة : وحققهما ....... لئلا ( أ ) جد
    في الدرة : خالف أبو جعفر الأزرق بقراءته (لئلا ) بالتحقيق .
    **********
    الطيبة : وَالْفَاءَ مِنْ نَحْوِ يُؤَدِّهْ...وَيُبْدَلُ ِلْلأَصْبَهَانِيْ مَعْ فُؤَادٍ إِلاَّ * * * مُؤَذِّنٌ .
    هذا البيت للأصبهاني
    ***********
    الطيبة: وَشَانِئَكْ قُرِيْ نُبَوِّيْ اسْتُهْزِئَا * * * بَابُ مِائَهْ فِئَهْ وَخَاطِئَهْ رِئَا
    يُبَطِّئَنْ ثُبْ وَخِلاَفُ مَوْطِيَا * * *
    الدرة : وأبدل ...كذاك قري استهزي ...ريا ... نبوي يبطي شانئك .... ( أ ) لا )
    كذا ملئت والخاطئة مائة فئة ... فأطلق له والخلف في موطئا أ ) لا )
    *********
    الطيبة : وَاْلاَصْبَهَانِي وَهْوَ (أبو جعفر) قَالاَ خَاسِيَا .. .مُلِي وَنَاشِيَهْ
    الدرة : وأبدل .. وناشية..... خاسئا ( أ ) لا ) .. ملئت.
    ***********
    الطيبة :............. وَزَادَ فَبِأَيْ * * * بِالْفاَ بِلاَ خُلْفٍ وَخُلْفُهُ بِأَيْ
    وَعَنْهُ سَهِّلِ اطْمَأَنَّ وَكَأَنْ * * * أُخْرَى فَأَنْتَ فَأَمِنْ لأَمْلأَنْ
    أَصْفَا رَأَيْتَهُمْ رَآهَا بِالْقَصَصْ * * * لمَاَّ رَأَتْهُ وَرَآهُ النَّمْلَ خُصْ
    رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبْ رَأَيْتَ يُوسُفَا * * * تَأَذَّنَ اْلأَعْراَفَ بَعْدُ اخْتَلَفَا
    وقولهوزاد ) أي الأصبهاني ؛ لأنه أقرب مذكور .
    وقوله: ( أُخْرَى ) أي الهمزة الأخري ـ أي الثانية ـ في نحو : (أفأنت ـ أفأمن ـ لأملأن ـ أفأصفاكم ) في الأخيرة تخرج صاحبة الواو «وأصفاكم» في الزخرف .
    قال ابن الناظم : قوله: (خص) أي خص هذه المواضع دون غيرها )ا.هـ
    وقوله: (بعد اختلفا ) أي "تأذن " التي بعد سورة الأعراف ؛ أى التي في إبراهيم «وإذ تأذن ربكم» بخلاف بين التسهيل والتحقيق .
    وهذه الكلمات مما انفرد به الأصبهاني عن أبي جعفر وعن غيره من القراء .والله أعلم
    ************
    الطيبة : وَالْبَزِّ بِالْخُلْفِ لأَعْنَتَ
    الشاطبية : ....وَبَعْدَهٌ لأَعْنَتْكُمْ بِالْخُلْفِ أَحْمَدُ سَهَّلاَ
    *****
    الطيبة : سَهِّلِ.... وَفِي * * * كَائِنْ وَإِسْرَائِيلَ ثَبْتٌ
    الدرة : ....وسهلا ......... وإسرائيل كائن ومد ( أ ) د .
    قوله ( ومدّ أد ) أي مد كلمة (كأين ) أي ضع ألف المد قبل الهمزة (كائن ) فيمد من قبيل المتصل ، أما الهمزة : فإنه يسهلها مع المد والقصر .
    *********
    وَاحْذِفِ ...كَمُتَّكُونَ اسْتَهْزِءُوا يُطْفُوا ثَمَدْ * * *....
    الدرة : وأبدل ...كذاك... استهزي ....... ( أ ) لا )
    الدرة : ويحذف مستهزون والباب....
    قال ابن الناظم (..واحذف الهمزة إذا وقعت مضمومه بعد كسر وبعدها واو ونحو «متكئون ومستهزءون، ويستهزءوا، وقل استهزءوا، أن يطفئوا»
    وفي الدرة : قوله : والباب يشمل كل همزة مضمومة وقبلها كسر فيدخل ( متكئون ـ ومستهزءون ـ يطفئوا..وغيرهم )
    ***********
    الطيبة : وَاحْذِفِ ...صَابُونَ صَابِينَ مَدًا
    الشاطبية : وَفي الصَّابِئِينَ الْهَمْزَ وَالصَّابِئُونَ خُذْ ....
    فـ (الخاء) من (خذ ) لجميع القراء إلا نافعا فيكون نافع ضد الهمز أي له الإبدال ، وسكت عن أبي جعفر في الدرة .
    ***************
    الطيبة: وَاحْذِفِ ...مُنْشُونَ خَدْ .. خُلْفاً
    الدرة : منشون خلف ( ب ) دا
    **********
    الطيبة : وَاحْذِفِ ...وَمُتَكِينَ مُسْتَهْزِينَ ثَلْ * * * وَمُتَّكاً تَطَوْ يَطَوْ خَاطِينَ وَلْ
    الدرة : ويحذف.... كمستهزئ..... والباب مع تطو ... يطوا متكا خاطين متكئي ( أ ) لا
    متكئين ومستهزئين فقط حيث وقعا لأبي جعفر
    ********
    الطيبة : وَاحْذِفِ ... أَرَيْتَ كُلاًّ رُمْ وَسَهِّلْهَا مَدَا * *
    الشاطبية : أَرَيْتَ فِي الاِسْتِفْهَامِ لاَ عَيْنَ رَاجِعٌ وَعَنْ نَافِعٍ سَهِّلْ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلاَ(سورة الأنعام )
    الدرة : .....وسهلا ......... أريت ... ( أ ) د ...
    **********
    الطيبة : وَسَهِّلْهَا......هَا أَنْتُمُ حَازَ مَداً أَبْدِلْ جَدَا
    بِالْخُلْفِ فِيهِمَا وَيَحْذِفُ اْلأَلِفْ * * * وَرْشٌ وَقُنْبُلٌ وَعَنْهُمَا اخْتُلِفْ
    الشاطبية : وَلاَ أَلِفٌ فِي هَا هَأَنْتُمْ زَكاَ جَناً وَسَهِّلْ أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلاَ
    الدرة : وسهلا.... مع اللاء هاأنتم وحققهما ( ح ) لا
    كلمة (هأنتم) أصلها (ها أنتم ) فالخلاف في (ها ) بين حذف الألف وبقائها ) وكلمة(أنتم ) الخلاف في تسهيل الهمزة وتحقيقها .
    بيت الشاطبية الأول هو الذي فيه قراءة القراء ،حذف الألف من (ها) لـ (زَكاَ جَناً ) والتسهيل في همزة (أنتم ) لـ (أَخاَ حَمْدٍ) والإبدال لـ ( جلا ) أما بقية الأبيات التالية هي من باب توجيه القراءة فقط .
    وَفي هَائِهِ التَّنْبِيهُ مِنْ ثَابِتٍ هُدىً وَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ زَانَ جَمَّلاَ
    وَيَحْتَمِلُ الْوَجْهَيْنِ عَنْ غَيْرِهِمْ وَكَمْ وَجِيهٍ بِهِ الْوَجْهَيْنِ لِلْكُلِّ حَمَّلاَ
    وَيَقْصُرُ فِي التنْبِيهِ ذُو الْقَصْرِ مَذْهَباً وَذُو الْبَدَلِ الْوَجْهاَنِ عَنْهُ مُسَهِّلا
    قال ابن الناظم : تقدم قوله: (فيهما) أي في «ها أنتم، وأ رأيت» المتقدم ... وقوله (وعنهما اختلف) أي اختلف عنهما في حذف الألف )أ.هـ تقدم أن للأزرق التسهيل والإبدال وذكر له الخلف في حذف الألف ، فعطف خلف على وجهين فتصبح ثلاثة أوجه كما ذكره ابن الناظم بقوله : فيكون لورش من طريق الأزرق ثلاثة أوجه: إبدالها ألفا، وبين بين مع الحذف، ومع الإثبات كأبي عمرو وقالون وأبي جعفر، وهذا ( أي الإثبات مع التسهيل ) للأصبهاني عنه، ولقنبل وجهان الحذف مع التحقيق والإثبات معه كالباقين ( لأنه ذكر لقنبل خلف واحد فيكون له وجهان ) ...)ا.هـ مع زياد توضيح .
    *************
    الطيبة : وَحَذْفُ يَا اللاَّئِيْ سمَاَ وَسَهَّلُوا * * * غَيْرَ ظُبىً بِهِ زَكَا وَالْبَدَلُ
    سَاكِنَةَ الْيَا خُلْفُ هَادِيْهِ حَسَبْ * * *
    الشاطبية : وَبِالْهَمْزِ كُلُّ الَّلاءِ وَالْياَءِ بَعْدَهُ ذَكَا وَبِياَءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلاَ
    وَكَالْيَاءِ مَكْسُوراً لِوَرْشٍ وَعَنْهُمَا وَقِفْ مُسْكِناً وَالْهَمْزُ زَاكِيهِ بُجِّلاَ (سورة الأحزاب)
    لا خلاف بين القراء هنا ، وقوله (وَبِياَءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلاَ) وقوله (وَكَالْيَاءِ مَكْسُوراً .. وَعَنْهُمَا) أي التسهيل لأبي عمرو والبزي وهما المقصودان بقوله (وعنهما) ،وهو ما اختصره ابن الجزري : سَاكِنَةَ الْيَا خُلْفُ هَادِيْهِ حَسَبْ ) ذكرهم في التسهيل وكذا بالياء الساكنة.
    *************
    الطيبة : .........وَبَابَ يَيْأَسِ اقْلِبَ ابْدِلْ خُلْفُ هَبْ
    782 - وَيَيْأَسْ مَعًا وَاسْتَيْأَسَ اسْتَيْأَسُوا وَتَيْأَسُوا اقْلِبْ عَنِ الْبَزِّي بِخُلْفٍ وَأَبْدِلاَ(سورة يوسف )
    المقصود بقوله (ابدل ) أي تبدل الهمزة ألفا فتصير ( َاسْتَيْاسَ ـ اسْتَيْاسُوا ـ وَتَيْاسُوا )
    والمقصود بالقلب هنا : قلب وضع الحرفين أي تقدم الألف مكان الياء ، وتأتي بالياء مكان الألف فتصير ( اسْتَايسَ ـ اسْتَايسُوا ـ وَتَايسُوا) فقد قلبت وضع الحرفين .والله أعلم
    **********
    الطيبة : هَيْئَةَ أَدْغِمْ مَعْ بَرِيْ مَرِيْ هَنِيْ * * * خُلْفٌ ثَنَا
    الدرة : ادغم ....كهيّه ....
    وزاد في الطيبة لأبي جعفر الإدغام في (هنيئاً / بريئا / مريئا ) وله في الدرة الإظهار . وزاد أيضاً الإظهار في (كهيئة الطير) .
    وقوله (بري ) أي كلمة برئ كيف تصرفت برئ ـ بريئون ـ بريئا ) بخلاف من أخرج (بريئا) المنصوبة كصاحب الفريدة ومتابعيه . والله أعلم
    *********
    الطيبة ...أَدْغِمْ ...النَّسِيْءُ ثَمْرُهُ جَنِي
    الشاطبية : .... والنَّسِىءُ بِيَائِهِ وَأَدْغَمَ في يَاءِ النَّسِىءِ فَثَقَّلاَ
    الدرة : ( أ ) لا .... ادغم .... والنسي ...
    ***********
    الطيبة ...أَدْغِمْ ..جُزًّا ثَنَا
    الدرة : وجز ... ءا ادغم ..أد
    *************
    الطيبة : وَاهْمِزْ يُضَاهُوَن نَدَى * * * ......
    الشاطبية : يُضَاهُونَ ضَمَّ الْهَاءِ يَكْسِرُ عَاصِمٌ وَزِدْ هَمْزَةً مَضْمُومَةً عَنهُ وَاعْقِلاَ(سورة التوبة )
    **************
    الطيبة : وَاهْمِزْ .... بَابَ النَّبِيِّ وَالنُّبُوَّةِ الْهُدَى
    الشاطبية : وَجَمْعاً وَفَرْداً فِي النَّبِيءِ وَفي النُّبُوءةِ الْهَمْزَ كُلٌّ غَيْرَ نَافِعٍ ابْدَلاَ(سورة البقرة )
    الدرة : ( أ ) جد باب النبوءة والنبي ... ي أبدل له
    قوله (أبدل له ) الهاء عائدة على الألف من (أجد) وهو رمز لأبي جعفر
    *****
    الطيبة : وَاهْمِزْ .... ضِيَاءَ زِنْ ...........
    الشاطبية : وَحَيْثُ ضِيَاءً وَافَقَ الْهَمْزُ قُنْبُلاَ(سورة يونس )
    ****
    الطيبة : وَاهْمِزْ .... مُرْجُونَ تُرْجِي حَقَّ صُمْ * * * كَسَا
    الشاطببية : .... تُرْجِىُّ هَمْزُهُ صَفَا نَفَرٍ مَعْ مُرْجَئُونَ وَقَدْ حَلاَ(سورة التوبة )
    ***************
    الطيبة : وَاهْمِزْ ....... الْبَرِيَّةُ اتْلُ مِزْ .....
    الشاطبية : ......وَحَرْفَي الْبَرِيَّة فَاهْمِزْ آهِلاً مُتَأَهِّلاَ (سورة البينة)
    *****
    الطيبة : وَاهْمِزْ .... بََادِيَ حُمْ
    الشاطبية : ... وَبَادِيءَ بَعْدَ الدَّالِ بِالْهَمْزِ حُلِّلاَ(سورة هود )
    ***********
    أبيات ذكرها الشاطبي في الباب وذكرها ابن الجزري في سورتها
    الشاطبية : َيَأْلِتْكُمُ الدُّورِي وَالاِبْدَالُ يجْتَلاَ
    الطيبة : ....يَأْلِتْكُمُ البَصْرِي (سورة الحجرات )
    زاد الإبدال للدوري ، وزاد التحقيق للسوسي وهو مأخوذ من أصله (وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ حِذَا * * * خُلْفٍ....) .
    ****
    الشاطبية : وَإِبْدَالُ أُخْرَى الْهَمْزَتَيْنِ لِكُلِّهِمْ إِذَا سَكَنَتْ عَزْمٌ كَآدَمَ أُوهِلاَ
    وتقدم ذكر هذا البيت في الهمزتين من كلمة
    الطيبة : وَالكُلُّ مُبْدِلٌ كَآسَى أُوتِيَا
    *********
    الشاطبية :وَبَارِئِكُمْ بِالْهَمْزِ حَالَ سُكُونِهِ وَقَالَ ابْنَ غَلْبُونٍ بِيَاءٍ تَبَدَّلاَ
    منع ابن الجزري مذهب ابن غلبون وهو إبدال الهمزة ياء .
    ********

    تنبيهات :
    • قال في النشر : (الأول) إذا لقيت الهمزة الساكنة ساكناً فحركت لأجله كقوله في الأنعام (من يشإ الله أن يضلله) وفي الشورى (فإن يشأ الله) خففت في مذهب من يبدلها ولم تبدل لحركتها. فإن فصلت من ذلك الساكن بالوقف عليها دونه أبدلت لسكونها وذلك في مذهب أبي جعفر وورش من طريق الأصبهاني، وقد نص عليه كما قلنا الحافظ أبو عمرو في جامع البيان.
    • قال في النشر(وانفرد أبو الحسن بن غلبون ومن تبعه بإبدال الهمزة من (بارئكم) في حرفي البقرة بإحالة قراءتها بالسكون لأبي عمرو ملحقاً ذلك بالهمز الساكن المبدل وذلك غير مرضي لأن إسكان هذه الهمزة عارض تخفيفاً فلا يعتد به. وإذا كان الساكن اللازم حالة الجزم والبناء لم يعتد به فهذا أولى وأيضاً فلو اعتد بسكونها وأجريت مجرى اللازم كان إبدالها مخالفاً أصل أبي عمرو وذلك أنه كان يشتبه بأن يكون من البرا وهو التراب وهو فقد همز مؤصدة ولم يخففها من أجل ذلك مع أصالة السكون فيها فإن الهمز في هذا أولى وهو الصواب والله أعلم.))1/449
    وقال في موضع آخر((قلت) وهذا يؤيد ويصحح ما ذكرناه من عدم إبدال همزة (بارئكم) حالة إسكانها تخفيفاً كما تقدم والله أعلم.))1/465
    قال علي سليمان المنصوري في (شواهد الطيبة ) تعقيبا علي ما قول ابن الجزري السابق : وقرأنا به للسوسي من طريق الشاطبية ... ثم قال فإن قلت : إذا كان من الانفرادات ، فالقياس أنه لا يقرأ به من الشاطبية أيضا .
    قلت: قال الجعبري للسوسي في استثنائها وجهان نص عليهما مكي في التبصرة وكذا ابن شريح ورجحا التحقيق ومثله لأبي شامة ، لكن عزاه لابن شريح فلم يكن ابن غلبون منفردا به ، وكان وجه منعه من الطيبة أن وجه الإبدال لأبي عمرو بكماله ، وابن غلبون وابن شريح رويا الإبدال عن السوسى دون الدوري وهو لمكي من الروايتين فلم يتفقوا علي روايته عن أبي عمرو ، ويحتمل إشارته إلي ذلك ومن تبعه .
    والراوي المنفرد إذا لم يخالف صريحا أو قرب من الضبط فرده حسن ، وإذا بلغ الضبط فرده صحيح والله أعلم ))صـ25
    وقوله (فرده) يقصد انفراده .

    ومع ذلك اختلفت المسألة عند القراء ، أخذ الجمزوري في الفتح الرحماني (104) وتعقبه لمحقق الشيخ عبد الرازق علي موسي : وما ذهب إليه ابن غلبون لا يقرأ به لأنه غير مرضي كما قال ابن الجزري ....ثم أقوال الصفاقسي وغيره في رد هذا الوجه .وهو ما عليه العمل .
    • قال صاحب فريدة الدهر حيث يقول: "وليس في (بريئاً) إبدال الهمز لأبي جعفر للتقييد بـ(بريء) و(بريئون)، ولم يذكر (بريئاً)، وقد ناقشت المقرئ فقرر ذلك عند القراءة، وهي سنة متبعة، وكذلك في النشر لم يُذكر". وذكر أيضا أن "هنيئا " مقيدة بـ "مريئا" فليس في " هنيئا بما كنتم تعملون" إبدال ) اهـ.2/492
    • فعلة رفضه أنه اعتبرها مقيد ب(هنيئا ) ولرد الشبهة إليك هذه الأقوال قبل عهد ابن الجزري وبعده :
    • وإليك نص الغاية : وزاد يزيد (يقصد أبا جعفر واسمه يزيد ابن القعقاع المخزومي المدني) ترك المز من قوله " بري ، بريا ، بريون، هنيا ، مريا ....)ص49
    • وقال صاحب كتاب المبسوط : وزاد أبو جعفر ترك الهمز من قوله تعالي "ثم يرم به بريئا " "وأنا بري " "وأنتم بريون" وهنيا مريا " ....)ا.هـ 52
    وبعد عهد ابن الجزري :
    وقال الإزميرى فى تحرير النشر: وقرأ "برئ" و"بريئون" بالإدغام من غاية ابن مهران وللحنبلى من الإرشاد .
    426-وقرأ بالهمز فى "هنيئًا" و"مريئًا" و"برئ" و"كهيئة" من الروضة.."أ.هـ تحرير النشرصـ272ـــ.
    قال النشار (توفي عام 938 هـ) : قوله تعالي " خطيئة " قرأ أبو جعفر بخلاف عنه بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء في الياء وكذا يفعل حمزة في الوقف ،والباقون بالهمزة .
    قوله تعالي " بريئا" : مثل خطيئة .)) ا.هـ ص78 طبعة دار الصحابة .
    قال الإبيارى فى متنه منحة مولى البر بما زاده النشر فيما زاده كتاب النشر للقراء العشر على الشاطبية والدرة فقال فى باب الهمز المفرد:
    وأدغم هنيئًا وبريئًا ومرى*ثبت وها أنتم بمد زر جرى ))ا.هـ
    والشيخ محمد عبد الرحمن البنا ( كان حيّا عام 1291) قال في منظومته (الكوكب الدري ..زيادات علي التسير والشاطبية ) :
    هنيئًا مريئا مع بريئًا برئ ادغم * بريئون ثق خلفا كهيئة في كلا )ا.هـ من كتاب مجموعة من المتون المهمات للشيخ جمال السيد رفاعي ص 155
    وبهذه الأدلة تنجلي هذه الشبهة ، ويظهر الحق الذي لا مرية فيه وهو جواز الوجهين في "ثم يرم به بريئا " .

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    شيخنا الفاضل
    أسأل ربي في علاه أن يكتبكم من أهل جنته
    ما شاء الله مواضيعكم مميييييزة جدا

    وطروحاتكم مفيدة جعلها الرحمن في صحائف اعمالكم

    وانا متابعة لكل حرف وبحث وموضوع تطرحوه
    لاني أفيد منها جدا جدا

    رفع الله قدركم

    ونترقب جديدكم باستمرار





  6. #16

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    جزاك الله خيرا ولك مثله

  7. #17

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    بابُ نَقْلِ حَرَكَةِ الهَمْزةِ إِلىَ السَّاكِنِ قَبْلَهَا
    فصل في الطيبة النقل عن السكت وجعلهما بابين ، أما الشاطبيى جمعهما في باب واحد بعنوان :
    الطيبة : وَانْقُلْ إِلَى الآخِرِ غَيْرَ حَرْفِ مَدْ * * * لِوَرْشٍ إِلاَّ هَا كِتَابِيَهْ أَسَدْ
    الشاطبية : وَحَرِّكْ لِوَرْشٍ كُلَّ سَاكِنِ آخِرٍ صَحِيحٍ بِشَكْلِ الْهَمْزِ واحْذِفْهُ مُسْهِلاَ
    قوله في الطيبة (غير حرف مد ) ،يعادل قوله في الشاطبية (صَحِيحٍ) الحرف الصحيح هو الغير الممدود .
    وقوله في الطيبة : (لورش) أي الأزرق والأصبهاني ) لقوله في الخطبة (وَإِنْ .. سَمَّيْتُ وَرْشاً فَالطَّرِيقَانِ إِذَنْ) .
    **********
    الطيبة : وَافَقَ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ غَرْ
    الدرة :.......( من استبرق ( ط ) يب
    وافق ؛أي وافق رويس ورشًا في نقل (منِ استبرق ).
    **********
    الطيبة : وَاخْتُلفْ * * * فِى اْلآنَ خُذْ وَيُونُسٍ بِهِ خَطِفْ
    وَلِنَافِعٍ لَدَى يُونُسٍ آلانَ بِالنَّقْلِ نُقِّلاَ
    الدرة : ( ولا نقل إلا الآن مع يونس ( ب ) دا ...
    زاد في الطيبة لابن وردان عدم النقل في ( الآن) في حالة الإخبار – أي في غير موضعي يونس فإنهما بالاستفهام ـ . ، وله في الدرة النقل قولاً واحداً .
    ********
    الطيبة : وَعَاداً اْلأُولى فَعَاداً لُولَى * * * مَدًا حِمَاهُ مُدْغَماً مَنْقُولاَ
    الشاطبية : وَقُلْ عَادًا الاُوْلَى بِإِسْكَانِ لامِهِ وَتَنْوِينِهِ بِالْكَسْرِ كَاسِيهِ ظَلّلاَ
    وَأَدْغَمَ بَاقِيهِمْ وَبِالنَّقْلِ وَصْلُهُمْ وَبَدْؤُهُمْ...
    ذكر في الشاطبية ضابط القراءتين ، ولفظ بالطيبة بالقراءتين ثم وضع ضابط قراءة (مدا حماه )
    *****
    الطيبة : وَخُلْفُ هَمْزِ الْوَاوِ فِى النَّقْلِ بَسَمْ * ....
    الشاطبية : وَتُهْمَزُ وَاوُهُ لِقَالُونَ حَالَ النَّقْلِ بَدْءًا وَمَوْصِلاَ
    زاد في الطيبة لقالون عدم النقل حال همز الواو ،وله في الشاطبية وجوب النقل حال همز الواو ؛ إذا همزت فلابد من النقل في اللام قولا واحدا (عاد لُّؤلى ـ الُؤلى) في الشاطبية .
    *********
    الطيبة : وَابْدَا لِغَيْرِ وَرْشِ بِاْلأَصْلِ أَتَمْ
    الشاطبية : وَالْبَدْءُ بِالأَصْلِ فُضِّلاَ لِقَالُونَ وَالْبَصْرِي
    قوله (وَالْبَدْءُ بِالأَصْلِ ) ؛ أي بدون نقل (الأولى ) ، أما ورش فلابد له من النقل على قاعدته ،وهو معنى قوله (وَابْدَا لِغَيْرِ وَرْشِ ... ) .
    **
    الطيبة : وَابْدَأَ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فِى النَّقْلِ أَجَلْ ..........
    الشاطبية : وَتَبْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ في النَّقْلِ كُلِّهِ وَإِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِعَارِضِهِ فَلاَ
    قوله في الطيبة (أجلْ) ؛ أي أجلُّ وأولى من البدء باللام فقط (لُولى) ، وليست الألف من (أجل) رمزا لنافع ؛ لأن أبا عمرو وأبا جعفر يشاركونه في النقل ،وهذا نظير قوله في باب الإدغام ( والإخفا أجل ) أي الإخفاء (الاختلاس) أجلّ وأولى من الإدغام المحض .
    ***********
    الطيبة : وَانْقُلْ مَدًا رِدًا وَثَبْتٌ الْبَدَلْ
    الشاطبية : وَنقْلُ رِدًا عَنْ نَافِعٍ
    الدرة : ..........وردءا وأبدل ( أ ) م
    ***************
    الطيبة : وَانْقُلْ ...... لِوَرْشٍ إِلاَّ هَا كِتَابِيَهْ أَسَدْ
    الشاطبية : وَكِتَابِيهْ بِالإِسْكانِ عَنْ وَرْشٍ أَصَحُّ تَقَبَّلاَ
    كلمة (أسدّ ) يوازي (كلمة ( أصح ) فلا يدلان على بطلان الوجه الآخر، فهذا مثل الجيد والأجود ،والصحيح والأصح ، والسديد والأسدّ.والوجهان صحيحان معمول بهما .والله أعلم
    ***********
    الطيبة : وَمِلْءُ اْلاَصْبَهَانِي مَعْ عِيسَى اخْتُلِفْ * * *...
    الدرة :.....ملء ( ب ) ه انقلا )
    واختلف عن ابن وردان ومعه الأصبهاني في (ملء) قرئت لهما بالوجهين (النقل وعدمه ) من الطيبة ، وابن وردان في (ملء) له النقل قولا واحدا .
    *********
    الطيبة : وَسَلْ رَوَى دُمْ
    الشاطبية : .......وَسَلْ فَسَلْ حَرَّكُوا بِالنَّقْلِ رَاشِدُهُ دَلاَ
    الدرة : ..انقلا ... وسل مع فسل ( ف ) شا ...
    المقصود به (وَسْئَلْهُمْ ،- فَسْئَلُوهُمْ ، وَسْئَلُوا.) الفعل الأمر فقط ، فيخرج نحو : (يسئلون ) ولابد أن يكون قبلها واو أو فاء ـ كما في الأمثلة السابقة ـ ليخرج نحو (سلهم أيهم ) فهى لجميع القراء منقولة .
    ********
    الطيبة : كَيْفَ جَا الْقُرَانُ دُفْ
    الشاطبية : وَنَقْلُ قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا ....
    قوله (كيف جا ) شمل نحو (قرءانا )وشبهها ، أما قول الشاطبي فيه قصور .
    *****
    بَابُ السَّكْتِ عَلىَ السَّاكِنِ قَبْلَ الهَمْزِ وَغَيْرِهِ


    الطيبة : وَالسَّكْتُ عَنْ حَمْزةَ فِى شَيْءٍ وَأَلْ * * * ....
    الشاطبية : وَبَعْضُهُمْ لَدَى الَّلامِ لِلتَّعْرِيفِ عَنْ حَمْزَةٍ تَلاَ
    وَشَيْءٍ وَشَيْئًا لَمْ يَزِدْ .......
    وبيت الشاطبية يثبت لخلاد السكت على (ال ـ شئ) فقط ،وقوله (بعضهم ) :أي أن البعض الآخر عن خلاد يترك السكت ، فيخلص لخلاد وجهان : السكت في (ال وشئ) ، وترك السكت فيهما .
    أما خلف : يثبت البيت لخلف السكت في (ال ـ وشئ ) فقط ، وهو أيضا دليل إخراج المفصول (من ءامن) من السكت له .
    وقوله (بعضهم ) بالنسبة لخلف ؛ أي أن البعض الآخر له السكت في ((ال ـ وشئ ، والمفصول ) وهو المأخوذ من قوله (وَعِنْدَهُ رَوَى خَلَفٌ....) .والله أعلم .
    *************
    الطيبة : وَالسَّكْتُ .... فِى شَيْءٍ وَأَلْ * * * وَالْبَعْضُ مَعْهُمَا لَهُ فِيْمَا انْفَصَلْ
    الشاطبية : وَعِنْدَهُ رَوَى خَلَفٌ في الْوَقْفِ سَكْتًا مُقَلَّلاَ
    وَيَسْكُتُ في شَيْءٍ وَشَيْئًا ..............
    زاد في الطيبة: السكت في المفصول لخلاد ، نعم له زيادات أخرى ؛ إلا أني أتحدث من خلال البيت فقط .
    وقوله في الشاطبية : (وَعِنْدَهُ رَوَى خَلَفٌ...) أن خلفا يسكت على (ال ـ شئ) كما سبق في البيت الأول لورش والسكت معطوف على النقل في ( ال ـ والمفصول) ولذا زاد قوله (وَيَسْكُتُ في شَيْءٍ وَشَيْئًا) لخلف ، فيكون بقية القراء خرجوا من السكت وخلاد منهم ،وهذا هو دليل ترك السكت لخلاد في ( السكت على شيء ـ ال ـ المفصول قد أفلح) . والله أعلم
    ****
    الطيبة : وَالْبَعْضُ مُطْلَقاً وَقِيلَ بَعْدَ مَدْ * * * أَوْ لَيْسَ عَنْ خَلاَّدٍ السَّكْتُ اطَّرَدْ
    قِيلَ وَلاَ عَنْ حَمْزَةٍ ...............
    وهذه الأنواع من السكتات كلها زائدة عن الشاطبية .
    الدرة : ......والسكت أهملا )
    خلف العاشر في الدرة ليس له السكت مطلقا وهو يخالف حمزة في وجه السكت ويوافق خلاد على وجه ترك السكت من الشاطبية ، وذاك كله في الشاطبية .
    أما في الطيبة يوافق هذا البيت ( أو ليس ... السّكت اطّرد.... قيل ولا عن حمزة )) . والله أعلم
    أي قيل بترك السكت عن حمزة بكماله ، كما جاء ترك السكت عن خلاد .
    ***********
    وإليك تفصيل جميع أنواع السكتات لحمزة :
    الطيبة : (وَالسَّكْتُ عَنْ حَمْزةَ فِى شَيْءٍ وَأَلْ ): المذاهب الأول : ( السكت على شيء ـ ال ) لام التعريف
    الطيبة : (وَالْبَعْضُ مَعْهُمَا لَهُ فِيْمَا انْفَصَلْ ): المذاهب الثاني : ( السكت على شيء ـ ال ـ المفصول قد أفلح)
    الطيبة (وَالْبَعْضُ مُطْلَقاً ) : المذهب الثالث : (( والبعض مطلقا )) : السكت المطلق أي ( السكت على شيء ـ ال ـ المفصول " قد أفلح " ـ الموصول "مسؤولا") ما لم يكن حرف مدّ
    الطيبة : ((وقيل بعد مد)): المذهب الرابع : السكت على المد المنفصل ( ما أنزل ـ في أيام ـ قالوا إنا ـ السكت على شيء ـ ال ـ المفصول " قد أفلح " ـ الموصول "مسؤولا") دون المتصل .
    الطيبة : (وقيل بعد مد) : المذهب والخامس : السكت على المد المتصل ( السماء ـ ما أنزل ـ في أيام ـ قالوا إنا ـ السكت على شيء ـ ال ـ المفصول " قد أفلح " ـ الموصول "مسؤولا") .
    الطيبة : (( أو ليس عن خلّاد السّكت اطّرد )) : المذهب السادس : عدم السكت عن خلاد والسكت عن خلف .
    الطيبة ( أو ليس ... السّكت اطّرد.... قيل ولا عن حمزة )) : المذهب السابع : وهو عدم السكت عن حمزة من الطريقين .
    وهناك نوعان من السكتات ذكرت في باب المد وهما يعتبران المذهب الثامن والتاسع:
    وَبَعْضٌ خَصَّ مَدْ ..شَيْئٍ مَعْ حَمْزَةٍ ..(توسط " شئ " ـ سكت ال ) .
    وَبَعْضٌ خَصَّ مَدْ ..شَيْئٍ مَعْ حَمْزَةٍ (توسط " شئ " ـ سكت ال ـ المفصول )وهذا هو المعمول به ألان ،أن التوسط مع شئ يأتي مع (أل ) وكذا يأتي مع (المفصول ) .
    *************
    الطيبة : وَالْخُلْفُ عَنْ * * * إِدْرِيسَ غَيْرَ المَدَّ أَطْلِقْ وَاخْصُصَنْ
    وَقِيلَ حَفْصٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ .....
    زاد في الطيبة لإدريس وابن ذكوان وحفص السكت الخاص ( السكت على شيء ـ ال ـ المفصول "قد أفلح" ) ، والمذهب الثاني : السكت المطلق ( السكت على شيء ـ ال ـ المفصول " قد أفلح " ـ الموصول "مسؤولا").
    *******
    الطيبة : وَفيْ * * * هِجَا الْفَوَاتِحِ كَطَهَ ثَقِّفِ
    الدرة : حُرُوفَ التَّهَجِّي افْصِلْ بِسَكْتٍ كَحَا أَلِفْ ..ألا

    ***********

    الطيبة : وَأَلِفَيْ مَرْقَدِنَا وَعِوَجًا * * * بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ لِحَفْصِ الْخُلْفُ جَا
    الشاطبية : وَسَكْتَةُ حَفْصٍ دُونَ قَطْعٍ لَطِيفَةٌ عَلَى أَلِفِ التَّنْوِينِ فِي عِوَجاً بَلاَ
    وَفِي نُونٍ مَنْ رَاق وَمَرْقَدِناَ وَلاَمِ بَلْ رَانَ وَالْبَاقُونَ لاَ سَكْتَ مُوصَلاَ

    السكت في الأربعة وافقت الطيبة فيها الشاطبية .
    وزاد في الطيبة : ترك السكت في (عوجا / مرقدنا / بل ران / من راق)
    والسكت في (من راق ـ بل ران ) وتركها في (عوجا / مرقدنا ).
    السكت في الثلاثة (عوجا / مرقدنا / من راق) وتركها في الرابع (بل ران).
    السكت في ( عوجا) وترك السكت في الثلاثة الباقية (مرقدنا / بل ران / من راق) .

    تنبيهات
    يتبع بإذن الله



  8. #18

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    تنبيهات
    · من نقل في ها كتابية ،أدغم ، ومن ترك النقل أظهر .
    النقل عارض ، والإدغام عارض فيجتمعان .
    *السكت على نوعين : بدون تنفس ، وبتنفس .
    وبدون تنفس ـ وهو الأصل عند إطلاق السكت ـ يكون بسبب حرف ، وبسبب معنى .
    بسبب حرف : مثل سكتات حمزة (عذاب أليم ـ من ءامن ) ، وكذا السكت على (ماليه هلك ) ( اللاي يئسن ) في حال القراءة بالإظهار .
    وبسبب معنى : مثل سكتات بين السور ، وسكتات حفص في (عوجا )وأخواتها .
    والفرق بينهما : السكت بسبب حرف يجرى عليه أحكام الوصل، فكلمة (عذابٌ ) لابد من الإتيان بالتنوين والسكت عليه قبل "أليم " فكما تأتي بالتنوين وصلا تأتي به عند السكون .
    أما السكت لمعنى : يجرى فيه حكم الوقف ، مثل (عوجا) تقف بإبدال التنوين ألفا مثل الوقف إلا أنه بدون تنفس . وكذا السكت على نحو (عليم ـ براءة ) تسكت على عليم بسبعة أوجه (ثلاثة الإسكان ـ ثلاثة الإشمام ـ الروم ) وكذا الوقف بالسبعة أوجه ..وقس على ذلك .
    فلو سكت لورش بين (ق والذاريات ) فلك ترك الياء في (وعيد ) عند السكت بين السورتين وكذا عند الوقف بين السورتين . والله أعلم
    *السكت بتنفس : مثل السكت على رؤوس الآي ومذهب الأكثر أن المقصود به الوقف بتنفس .
    هاء السكت : الوقف عليه يكون بتنفس .والله أعلم
    *سكتات حمزة كل مرتبة من مراتب السكت تدخل ما قبلها فيها فإذا سكت على المفصول لابد من الوقف على (أل وشئ) والسكت على الموصول لابد من السكت على المفصول وهكذا . وذهب الأزميرى إلى جواز السكت على المد المنفصل مع ترك السكت على المطلق .

  9. #19

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    باب وقف حمزة وهشام علي الهمز
    الطيبة : إذا اعتمدت الوقف خفف همزه ... توسـطاً أو طرفـاً لحمزه
    الشاطبية : وَحَمْزَةُ عِنْدَ الْوَقْفِ سَهَّلَ هَمْزَهُ إِذَا كَانَ وَسْطًا أَوْ تَطَرَّفَ مَنْزِلاَ
    أي هذا الباب وقفا فقط .
    والتسهيل مطلق التغيير خاص بالمتوسطة والمتطرفة . قال أبو شامة : ولفظ التسهيل يشمل الجميع ، وقد يخص القراء لفظ التسهيل بين بين " ا .هـ
    والنقل : أي نقل حركة الهمزة للساكن قبلها مع حذف الهمزة .
    والإبدال : إبدال الهمزة حرفا صحيحا(ألف أو واو أو ياء فقط).
    الحذف : حذف الهمزة مطلقا دون التعويض عنها بشئ .
    أما نحو : ( من أمر ـ قل ءامنا ) وهوتغيّر الهمزة الأولى ليس من هذا الباب ؛ بل هو من الباب السابق (باب النقل ..)
    **********
    الطيبة : فإن يسكن بالذى قبل ابدل...
    الشاطبية :فَأَبْدِلْهُ عَنْهُ حَرْفَ مَدِّ مُسَكَّنًا وَمِنْ قَبْلِهِ تَحْرِيكُهُ قَدْ تَنَزَّلاَ
    (( يؤمنون "" يومنون "" ـ اقرأ "" إقرا"" ـ نبيء"" نبي"")) تبدل الهمزة حرف مدّ من جنس حركة ما قبله .
    *************
    قال في الطيبة: ...وإن يحرك عن سكون فانقل
    الشاطبية : وَحَرِّكْ بِهِ مَا قَبْلَهُ مَتَسَكِّنًا وَأَسْقِطْهُ حَتّى يَرْجِعَ اللَّفْظُ أَسْهَلاَ
    (( قرءان " قران " ـ مسئولا "مسولا" )) تنقل حركة الهمزة للساكن قبلها ،وتحذف الهمزة .
    ***************
    الطيبة : إلا موسطاً أتى بعد ألف..... سهل.......
    - سِوَى أَنَّهُ مِنْ بَعْدِ أَلِفٍ جَرى يُسَهِّلُهُ مَهْمَا تَوَسَّطَ مَدْخلاَ
    (( ءاباءهم "" ءابا*هم "" ـ ءاباؤهم "" ءابا*هم"" ـ ءابائهم "" ءابا*هم"")) تبدل الهمزة ساكنة من جنس حركة ما قبله .
    *************
    الطيبة: أتى بعد ألف.... ومثله فأبــــدل فى الطرف
    الشاطبية: وَيُبْدِلُهُ مَهْمَا تَطَرَّفَ مِثْلُهُ وَيَقْصُرُ أَوْ يَمْضِي عَلَى الْمَدِّ أَطْوَلاَ
    (( السماء "" السما"" السماا"" قصر أوتوسط أو إشباع" المد ـ توسط أو إشباع ـ علي اجتماع الساكنين ، والقصر علي حذف أحد الألفين (وهذا تعليل ابن الجزري)
    ***************
    الطيبة : والواو واليا إن يزادا أدغما..............
    240 - وَيُدْغِمُ فِيهِ الْوَاوَ وَالْيَاءَ مُبْدِلاَ إِذَا زِيدَتَا مِنْ قَبْلُ حَتَّى يُفَصَّلاَ
    (( هنيئا ـ مريئا ـ خطيئة ـ قروء ـ بريء ـ النسئ ـ درئ))
    ""هنيّا ـ مريّا ـ خطيّة ـ قروّ ـ بريّ ـ النسيّ ـ دريّ ""
    لا توجد سوي هذه الكلمات في الزائد. تبدل ثم تدغم مع الروم والإشمام فيما يصح
    **************
    الطيبة :..... والبعض في الأصلى أيضاً أدغما
    الشاطبية : وَمَا وَاوٌ أَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُ أوِ الْيَا فَعَنْ بَعْضٍ بِالإِدْغَامِ حُمِّلاَ
    البيت يتحدث عن الواو والياء الأصليتين مدية كانت أو لينية فتدخل في هذه الصورة مثل : (السُوء ـ شئ ) ـ ( السُو ـ شي )
    سوء- والسوأى ـ سيئت ـ شيء ـ بتشديد الواو في أمثلة الواو وتشديد الياء في أمثلة الياء مع الروم والإشمام .
    قووله (والبعض ) فالبعض يدغم ، والبعض الآخر ينقل مثل الزائد ودليله من الشاطبية (وَيُدْغِمُ فِيهِ الْوَاوَ وَالْيَاءَ مُبْدِلاَ إِذَا زِيدَتَا مِنْ قَبْلُ).

    ************
    الطيبة : وبعد كسرة وضم أبدلا... إن فتحت ياء وواوا مسجلاً
    الشاطبية : وَيُسْمِعُ بَعْدَ الْكَسْرِ وَالضَّمِّ هَمْزُهُ لَدى فَتْحِهِ يَاءًا وَوَاوًا مُحَوَّلاَ
    (( فئة "" فية"" مئة" مية" ـ مؤجلا ""موجلا"" المؤلفة "" المولفة "" ))
    الهمزة المفتوحة وقبلها ضم تبدل واوا ، والمفتوحة وقبلها كسر تبدل ياء
    ***************
    الطيبة : وغير هذا بين بين.....
    الشاطبية : وَفي غَيْرِ هذَا بَيْنَ بَيْنَ .........
    ((سأل ـ رءوف- فمالئون- برءوسكم) ـ بئيس- وخاسئين وسئلوا
    ((س*ل ـ ر*وف- فمال*ون- بر*وسكم ـ بئ*يس- وخاس*ين وس*لوا))
    تسهل بين الهمزة وحركتها .
    ***************
    الطيبة : ونقل...... ياء كيطفئوا وواوكسئل
    الشاطبية : .............وَالاَخْفَشُ بَعْدَ الْكَسْرِ والضَّمِّ أَبْدَلاَ
    بِيَاءِ وَعَنْهُ الْوَاوُ في عَكْسِهِ
    مثال (أنبئكم ـ سئل "" أنبيُكم "" سُوِل"" ))
    وزاد الشاطبي فائدة : وَمَنْ حَكَى فِيهِمَا كَالْيَا وَكَالْوَاوِ أَعْضَلاَ) أي تسهيلها بين الهمزة والياء أو بين الهمزة والياء غير صحيحة .
    قال السخاوي: ومن حَكَى فِيهِمَا كَالْيَا وَكَالْوَاوِ أَعْضَلاَ.... ذكر بعضهم أن الأخفش يخفف المكسورة المضموم ما قبلها بين الهمزة والواو ، والمضمومة المكسور ما قبلها بين الهمزة والياء فأعضل أي : أتي بمعضلة لأنه همزة بين بين مخففة بينها وبين الحرف الذي منه جركة ما قبلها "1/409
    صرح الشاطبي بصاحب المذهب وهو الأخفش ، ولم يصرح به ابن الجزري ؛ بل ولمّح على تضعيف العمل بالوقف الرسمي ، والعمل عليه في زماننا .والله أعلم .

    ***********
    قال في الطيبة : والهمز الأول إذا ما اتصلا ... رسماً فعن جمهورهم قد سهلا
    : أو ينفصل كاسعوا إلى قل إن رجح... لاميم جمع وبغير ذاك صح
    الشاطبية : وَمَا فِيهِ يُلْقى وَاسِطاً بِزَوَائِدٍ دَخَلْنَ عَلَيْهِ فِيهِ وَجْهَانِ أُعْمِلاَ
    كَمَا هَاوَيَا وَالَّلامِ وَالْبَا وَنَحْوِهَا وَلاَمَاتِ تَعْرِيفٍ لِمَنْ قَدْ تَأَمَّلاَ
    (هأنتم ـ هؤلاء) "" هأنتم هؤلاء "" هـ*نتم " هـ*لا..........."" وأشباههما لك التسهيل والتحقيق في هاء التنبيه فقط . والتسهيل مع المد والقصر ، وقد سبق الوقف علي "أولاء"
    منع النقل في ميم الجمع
    ولا نقل في ميم الجميع لحمزة .. بل الوصل حكم الوقف فيما تنقلا
    وهذا الكلام ليس استدراكا على الشاطبي ؛ بل توضيح ؛ لأن الشاطبي ذكر لورش الصلة ولم يذكر له نقلا ،وحمزة ينقل في المفصول مثل ورش كما سبق في (النقل والسكت ) .
    ولك عند الوقف ـ أي الهمزة الأولي ـ في الساكت الصحيح: النقل ، والتحقيق مع السكت ،والتحقيق مع عدم السكت
    ولخلاد : النقل ، والتحقيق مع عدم السكت. وهذا المعمول به عند الجمع بالصغري .

    زاد في الطيبة تسهيل الهمزة الأولي بحسب ما قبلها . وقد تقدم الساكن الصحيح في الباب قبله
    وإن كان حرف مد ( بما أنزل ـ قالوا ءامنا ـ وفي أنفسكم )
    زاد التسهيل في الألف مع المد والقصر (بما *نزل ) وله السكت علي المد مع تحقيق همزة "أنزل" وله التحقيق بدون سكت وهو الذي في الشاطبية وغيره .
    وإبدالها واوا مع الواو (قالوا ءامنا ـ قالوا وامنا)
    " قالوا ءامنا " :
    الأول : تحقيق الهمزة مع عدم السكت
    الثاني : التحقيق مع السكت
    الثالث : النقل وهو مذهب أكثر العراقيين
    والرابع الإدغام وهو جائز
    الخامس : التسهيل بين بين مع المد والقصر "وهو ضعيف " قاله في النشر.
    وإبدالها ياء مع الياء (في أنفسكم ـ في ينفسكم)
    الأول : تحقيق الهمزة مع عدم السكت
    الثاني : التحقيق مع السكت
    الثالث : النقل وهو مذهب أكثر العراقيين
    والرابع الإدغام وهو جائز
    الخامس : التسهيل بين بين مع المد والقصر "وهو ضعيف "
    هذا مع أوجه الشاطبية وهي : النقل ، والتحقيق مع السكت ،والتحقيق مع عدم السكت في الساكن الصحيح . مثل " خلوا إلي ـ من ءامن " كما سبق
    والشاطبي ليس له سكت في أحرف المد ولا تسهيل ـ أي مطلق التغيير ـ وقفا في مثل ( بما أنزل ـ قالوا ءامنا ـ وفي أنفسكم ) أما المتصل رسما المنفصل حكما قد سبق .
    **************
    الطيبة : وعنه تسهيل كخط المصحف........
    - الشاطبية : .....وَقَدْ رَوَوْا أَنَّهُ بِالخَطِّ كانَ مُسَهَّلاَ
    الحديث هنا عن الوقف بحسب الرسم (الوقف الرسمي ) .
    *************

    قال في الطيبة : فنحو منشون مع الضم احذف
    الشاطبية : وَمْسْتَهْزِءُونَ الْحَذْفُ فِيهِ وَنَحْوِهِ وَضَمٌّ وَكَسْرٌ قِبْلُ قِيلَ وَأُخْمِلاً
    وهذه أمثلة ما يحذف لحمزة وقفا .
    (فمالئون)- (وَمْسْتَهْزِءُونَ) ـ (ليطفئوا)-(ويستنبئونك)-(ومتكئون)
    ( فمالون ""مستهزون – ليطفوا ـ ويستنبونك ـ ومتكون""))

    **************

    الطيبة : وألف النشأة مع واوكفا .... هزؤا ويعبئوا البلؤا الضعفا
    وياء من آنانبا ال وريا...... تدغم مع تؤوى وقيل رؤيا
    وبين بين إن يوافق واترك... ما شذ ............
    الشاطبية : وَرِءْيَا على إظهاره ... وَإِدَّغَامِهِ
    كلمة "ريا " يقصد بها "رءيا" ، فالإظهار يؤخذ من قوله (فإن يسكن بالذى قبل ابدل... ) والبيت التالي يؤخذ منه الإدغام .
    ((رءيا ـ رييا ـ ريّا ))

    زاد في الطيبة تفصيلا زائدا في الوقف الرسمي لحمزة .

    الحديث هنا عن أنواع الوقف الرسمى .
    (( النشاة ـ كفْوا ـ هزْوا ـ ويعبوا ـ البلاوا ـ الضعفاوا ـ .....
    ومثال لما شذ : نساؤكم ـ نسائهم " لا يجوز إبدالها تبعا للرسم .
    **************
    الطيبة : ........واكسر ها كأنبهم حكى
    الشاطبية : ..وَبَعْضٌ بِكَسْرِ الْها لِيَاءِ تَحَوَّلاَ ...كَقَوْلِكَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ
    ((أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ "" أنبيهُم ـ أنبيهِم "" )) إبدال الهمزة ياء مع كسر الهاء وضمها وهو المقدم في الأداء ـ الضم ـ
    قوله (واكسر ) أي أكسر (ها ) الهاء من ( أنبيهم ) ، وليس (اكسرها ) كلمةواحدة؛ بل كلمتين .
    **************
    الطيبة : وأشممن ورم بغير المبدل.... مداً
    الشاطبية : وَاشْمِمْ وَرُمُ فِيمَا سِوى مُتَبَدِّلٍ بِهَا حَرْفَ مَدٍّ وَاعْرِفِ الْبَابَ مَحْفِلاً
    (( السما ـ جا ـ الدعا )) الحالة الوحيدة يمنع فيها الروم والإشمام ـ أي في حالة إبدالها ألفا ـ ويدخل ـ أي الروم ـ في هذه الأمثلة في حالة التسهيل ولا يكون التسهيل إلا مع الروم . لأنه لا تسهيل إلا في المتحركة ، وكذا في حالة إبدالها حرفا صحيحا
    **************
    قال في الطيبة : ..........وآخراً بروم سهل ....... بعد محرك كذا بعد ألف ......
    الشاطبية: وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَلِفٌ مُحَرَّكاً طَرَفاً فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلاَ
    (( لؤلؤ ـ لول* بالتسهيل مع الروم ـ من شاطئ ـ شاط* بالتسهيل مع الروم.
    أما الألف : يشاء ـ يشا* ـ بالتسهيل مع الروم مع المد والقصر))
    **********
    الطيبة: ....ومثله خلف هشام فى الطرف
    الشاطبية : ...... وَمِثْلُهُ يَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِلاَ
    زاد في الطيبة ترك التسهيل مطلقا لهشام من الطيبة ، وله التسهيل (مطلق التغيير ) قولا واحدا في الشاطبية .
    **************
    الشاطبية : وَمَنْ لَمْ يَرُمْ وَاعَتدَّ مَحْضاً سُكُونَهُ وَألْحقَ مَفْتُوحاً فَقَدْ شَذَّ مُوغِلاَ
    قال أبو شامة : أي ومن الناس من لم يرم لحمزة في شيء من هذا الباب أي ترك الروم في الموضع الذي ذكرنا أن الروم يدخله وهو كل ما قبله ساكن غير الألف فنفى الروم فيه وألحق المضموم والمكسور بالمفتوح في أن لا روم فيه فلم يرم ، (لكم فيها دفء)-كما لم يرم-(يخرج الخبء) ، فقال الناظم هذا قد شذ مذهبه موغلا في الشذوذ لأنه قد استقر واشتهر أن مذهب حمزة الروم في الوقف إلا فيما ثبت استثناؤه ويجوز أن يكون هذا القائل بنى مذهبه في ترك الروم على أن حمزة وقف على الرسم فاسقط الهمزة إذ لا صورة لها في نحو (سوء-وشيء-ودفء-وقروء) ، فما قبل الهمز في ذلك كله حرف ساكن لا حظ له في الحركة فلا روم وهذا مأخذ حسن والله الحمد ..))ا.هـ
    ***********
    254 - وَفِي الْهَمْزِ أَنْحَاءٌ وَعِنْدَ نُحَاتِهِ يُضِيءُ سَنَاهُ كُلَّمَا اسْوَدَّ أَلْيَلاَ
    قال أبو شامة : (( أي وروى في تخفيف الهمز وجوه كثيرة وطرائق متعددة اشتمل عليها كتب القراآت الكبار والانحاء المقاصد والطرائق واحدها نحو وهو القصد والطريقة وقد ذكر الناظم تعالى من تلك الطرائق أشهرها وأقواها لغة ونقلا وذكر شيئا من الأوجه الضعيفة ونبه على كثرة ذلك في كتب غيره والهاء في نحاته وسناه للهمز أي يضيء ضوءه عند النحاة لمعرفتهم به وقيامهم بشرحه كلما أسود عند غيرهم لأن الشيء الذي يجهل كالمظلم عند جاهله والنحويون هم المتصدون لكشف ما أشكل من هذا ونحوه مما يتعلق باللسان العربي ))ا.هـ

    تنبيهات :
    قال شيخنا العلامة الشيخ خالد محمود من طلبة الشيخ عامر عثمان محقق عصره مختصرا لهذا الباب :
    الهمزة المتحركة ( متوسطة ، متطرفة ) : إن صح نقلها تنقل ويمكن التسهيل والإبدال بالضرورة ، وإن لم يصح نقلها .
    فبعد الألف تسهيل إن كانت متوسطة ، وتسهيل بالروم لغير المفتوح إن كانت متطرفة .
    وبعد الزائدتين يتعين الإبدال مع الإدغام متوسطة ومتطرفة .
    وبعد الحركة : تسهيل متوسطة ومتطرفة ما لم يمتنع التسهيل ( المفتوحة بعد كسر أو ضم ) وتبدل متوسطة ومتطرفة عندما يمتنع التسهيل وتبدل أيضا في وجهي الأخفش في المكسورة بعد ضم و كسر ، وتبدل أيضا متوسطة ومتوسطة مع الإدغام بعد الأصليتين ( زيادة علي النقل ) متوسطة ومتطرفة .

  10. #20

    افتراضي رد: آمال الطلبة..فيما زادته الطيبة علي الشاطبية والدرة

    باب الإظهار والإدغام
    الشاطبية : سأَذْكُرُ أَلْفَاظًا تَلِيهَا حُرُوفُهَا بالإظْهَارِ وَالإدْغَامِ تُرْوىَ وَتُجْتَلاَ
    فَدُونَكَ إِذْ فِي بَيْتهَا وَحُرُوفُهَا وَمَا بَعْدُ بالتَقْييدِ قُدْهُ مُذَلَّلاَ
    سَأُسْمِي وَبَعْدَ الْوَاوِ تَسْمُو حُرُوفُ مَنْ تَسمَّى عَلَى سِيمَا تَرُوقُ مُقَبَّلاَ
    وََفِي دَالِ قَدْ أَيْضًا وَتَاءٍ مُؤَنَثِ وَفِي هَلْ وَبَلْ فَاحْتَلْ بِذِهْنِكَ أَحْيَلاَ

    هذه قاعدة وضعها الإمام الشاطبي لطريقة معرفة الطالب لكيفية نظمه لهذا الباب كما يلي .
    ذكر الحرف " فَدُونَكَ إِذْ فِي بَيْتهَا " (إذ قد التاء هل وبل ) ـ ثم حروفها مباشرة (وَحُرُوفُهَا ) (إذ تمشت زينب....) (وَمَا بَعْدُ بالتَقْييدِ) إذا قيد البيت بالإظهار فضده الإدغام والعكس ، وبعد هذا القييد (سأسمي ) يذكر أسماء القراء الذين قرؤوا بهذا القيد (الإظهار أو الإدغام ) ثم يأتي بالواو (وَبَعْدَ الْوَاوِ) ليفصل بين رمز القارئ وبين الأحرف التي ذكر لها القيد ، ثم يذكر الأحرف بعد الواو ( تَسْمُو حُرُوفُ مَنْ تَسمَّى) .
    والإمام ابن الجزري لم يقيد نفسه بهذه القيود ، وجاء نظه سهلا في هذا الباب . والله أعلم .
    ذكر ذال إذ
    الشاطبية : نعم إذ تمشت زينب صال دلُّهَا سمِيَّ جمال واصلا من توصلا
    الطيبة : إذ فى الصفير وتجد.....
    أحرف الصفير ثلاثة (الصاد والزاي والسين ) وأحرف (تجد ) ثلاثة (التاء والجيم والدال ) وهما الستة التي في الشاطبية من قوله ( تمشت...جمال) أي تأخذ الحرف الأول من هذه الكلمات الست .
    ***
    الطيبة : أدغم حلا.. لى
    الشاطبية : فإِظْهَارُهَا أجْرى دوَامَ نُسَيمِهَا
    الدرة : وأظهر إذ... ( أ ) لا ( ح ) ز
    في الطيبة ذكر من يدغم ، وفي الشاطبية والدرة ذكرا من يظهر .
    **
    الطيبة : أدغم ... وبغير الجيم قاضرتلا
    الشاطبية : وَأَظْهَرَ رُِيَا قوْلِهِ وَاصِفٌ جَلاَ
    في الطيبة : أدغم جميع الأحرف ما عدا الجيم لخلاد ، في الشاطبية عكس ؛ أي أظهر الجيم فقط وأدغم بقية الأحرف .
    **
    الطيبة : الطيبة : أدغم ...والخلف فى الدال مصيب
    الشاطبية : وَأدْغَمْ مُوْلَى وُجْدُهُ دائمٌ وَلاَ
    زاد في الطيبة لابن ذكوان وجه إظهار الدال مع إذ ، وله في الشاطبية الإدغام فقط .
    **
    الطيبة : وفتى ..قد وصل الإدغام فى دالوتا
    الشاطبية : وَادْغَمَ ضَنْكاً وَاصِلٌ تُومَ دُرّه
    إدغام ( إذ ) لخَلَف في الدال والتاء ، ولخلاد الإدغام أيضا وشاهده (وَأَظْهَرَ ...قوْلِهِ وَاصِفٌ جَلاَ) فإظهاره في الجيم معناه أنه يدغم في الخمسة الباقية ومنها الدال والتاء .
    وخلف العاشر موافق لأصله .
    **
    ذكر دال قد
    الطيبة : بالجيم والصفير والذال ادغم .. قد وبضاد الشين والظاتنعجم
    الشاطبية : وَقَدْ سَحَبَتْ ذيْلاً ضَفَا ظلَّ زَرْنَبٌ جلَتْهُ صبَاهُ شاَئِقاً وَمُعَلِّلاَ
    وهذه ثمانية أحرف (سحبت ...شائقا ) تدغم في "قد" ومر بنا أحرف الصفير .
    **
    الطيبة :.... ادغم.....حكم شفا لفظا
    الشاطبية : فَاظْهَرَهَا نجَمٌ بدَا دَلَّ وَاضِحاً
    الدرة : وأظهر .. قد.. ( أ ) لا ( ح ) ز
    في الطيبة ذكر من يدغم ، وفي الشاطبية والدرة ذكرا من يظهر .
    **
    الطيبة : لفظاً. .. وخلف ظلمك له
    الشاطبية : .... وَمُظْهِرٌ هِشَامٌ بِص حَرْفَهُ مُتَحمِّلاَ
    زاد في الطيبة لهشام الإدغام في قوله تعالي ( قال لقد ظلمك ...) في ( ص ) ، وله في الشاطبية الإظهار فقط .
    *
    الطيبة :.... ادغم.. وورش الظاء والضادملك
    الشاطبية : ....وَأَدْغَمَ وَرْشٌ ضَرَّ ظمْآنَ وَامْتَلاَ
    أدغم ورش دال "قد " في (الظاء والضاد) قولا واحدا وأظهر في الباقي من الثمانية .
    *
    الطيبة : والضاد والظا الذال فيهاوافقاً .. ماض....
    الشاطبية : وَادْغَمَ مُرُوٍ وَاكِفٌ ضيْرَ ذابِلٍ زوى ظلَّهُ وَغْرٌ تَسَدَّاهُ كَلْكلاَ
    ذكر الشاطبي أربعة أحرف (الضاد والذال والزاى والظاء ) بينما المذكور في الطيبة ثلاثة (والضاد والظا الذال) ، أما الزاي فقد أخرّها ابن الجزري للبيت التالي ؛ لأنها لم ترد إلا في " سورة الملك " فقط (ولقد زينا السماء الدنيا ..) لورود الخلف فيها دون أخواتها من الأحرف ، وهو ما أعادها الشاطبيى بقول الآتي (وَفِي حَرْفِ زَيَّنَا خِلاَفٌ ).
    **
    الطيبة : ادغم.....ماض وخلفه بزاى وثقا..............
    الشاطبية : وَادْغَمَ مُرُوٍ .... وَفِي حَرْفِ زَيَّنَا خِلاَفٌ
    اتفقا على الخلف في (ولقد زينا السماء الدنيا ..) الملك .. وهو الموضع الوحيد لـ (قد ) مع الزاى .
    *

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 12 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. إليكم شرح فريد من نوعه شرح منحة مولى البر فيما زادته الطيبة على الشاطبية و الدرة
    بواسطة ابودجانة فارس الجزائري في المنتدى كتب التحريرات
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 04-08-2014, 12:34 AM
  2. أيهما أفضل الشاطبية أم الطيبة
    بواسطة احمد الصادق في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 07-16-2013, 11:44 PM
  3. الردود: 1
    آخر مشاركة: 12-23-2010, 02:54 PM
  4. مجمع التلاوات الصوتية للقراء العشرة من طريق الشاطبية والدرة
    بواسطة أحمد أبو زكريا في المنتدى صوتيات ومرئيات القراءات وعلومها
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 10-26-2010, 12:49 AM
  5. كتاب الآداب والمنح الربانية في أصول الشاطبية والدرة المضية
    بواسطة ريهان يحيى في المنتدى قسم خاص بشروح الشاطبية والدرة والطيبة
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 10-29-2008, 04:41 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك