+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: في انواع القراءات / استفسار

  1. #1

    افتراضي في انواع القراءات / استفسار

    السلام عليكم ورحمة الله
    شيوخنا الاخيار رعاكم الله
    لي استفسار بخصوص انواع القراءات
    وهي كما بينها ابن الجزري رحمه الله ست انواع

    1- فالمتواترة واضحة بينة
    2- والصحيحة المشهورة كذلك
    3- قراءة الآحاد: وهي كما عرفها ما صح سندها وخالفت الرسم او العربية
    4- القراءات الشاذة وهي التي لم يصح سندها أو خالفت الرسم أو لا وجه لها في العربية
    5- القراءة المدرجة او التفسيرية واضحة
    6- القراءة الموضوعة التي نسبت الى قائلها من غير اصل اي لم يتصل سندها وهذه ايضا واضحة
    سؤالي عن النوعين التي لونت بالاحمر
    * ما المقصود بكلمة آحاد على وجه التحديد بمفهوم اقرب الى الفهم لطالب علم مبتدئ
    *هل توصف القراءة بالآحاد اذا صح سندها واختل احد اركان التلاوة الاخرى (الرسم والعربية) يعني ان صحة السند واختلال ركن اخر معها هو ضابط الاآحاد
    *القراءة الشاذة هي التي لم يصح سندها هل هذا ضابط شذوذوها اي لا بد من عدم صحة السند ثم ينظر الى الركنين الاخرين من شروط صحة القراءة وعليه يكون صحة السند هو الفارق المميز بين الاآحاد والشاذة
    يعني هل نستطيع القول ان القراءة اذا صح سندها واختل ركن اخر فهي احاد
    واذا لم يصح سندها فهي شاذة؟؟؟؟
    أم هل يمكن القول بان القراءة الآحاد هي قراءة شاذة؟
    ارجو بيان ذلك من اهل التخصص
    ولكم كل التقدير والشكر الجزيل بارك الله فيكم

  2. #2

    افتراضي رد: في انواع القراءات / استفسار

    قال الإمام ابن الجزرى فى النشر:
    (وقال) الإمام أبو محمد مكي في مصنفه الذي ألحقه بكتابه " الكشف " له: فإن سأل سائل فقال: فما الذي يقبل من القرآن الآن فيقرأ به؟ وما الذي لا يقبل ولا يقرأ به؟ وما الذي يقبل ولا يقرأ به؟ فالجواب أن جميع ما روي في القرآن على ثلاثة أقسام: قسم يقرأ به اليوم، وذلك ما اجتمع فيه ثلاث خلال، وهن: أن ينقل عن الثقات عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويكون وجهه في العربية التي نزل بها القرآن سائغا، ويكون موافقا لخط المصحف. فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال الثلاث قرئ به وقطع على مغيبه وصحته وصدقه ; لأنه أخذ عن إجماع من جهة موافقة خط المصحف، وكفر من جحده.قال: (والقسم الثاني) ما صح نقله عن الآحاد وصح وجهه في العربية وخالف لفظه خط المصحف، فهذا يقبل ولا يقرأ به لعلتين: إحداهما أنه لم يؤخذ بإجماع، إنما أخذ بأخبار الآحاد ولا يثبت قرآن يقرأ به بخبر الواحد، والعلة الثانية أنه مخالف لما قد أجمع عليه فلا يقطع على مغيبه وصحته وما لم يقطع على صحته لا يجوز القراءة به، ولا يكفر من جحده، ولبئس ما صنع إذا جحده.
    قال (والقسم الثالث) هو ما نقله غير ثقة أو نقله ثقة ولا وجه له في العربية، فهذا لا يقبل وإن وافق خط المصحف
    انتهى.
    فقراءة الأحاد تدخل فى الشاذة لعدم التواتر أو عدم الاستفاضة لها.
    والسلام عليكم.

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. استفسار
    بواسطة سهام الليل في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 08-23-2010, 08:17 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك