+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 39

الموضوع: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

  1. #21

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    والنص اللاتيني في الفولجاتا هو:

    Non auferturn sceptrum de Judaet dux de femore ejus donec veniat qui mittendus est
    ,erit expectatio gentium, et ipce.


    ومن الغريب ان لا يلتفت العلامة عبد الاحد الىذلك وبخاصة وهو مطلع على نسخة (الفولجاتا) وقد ذكرها في كتابه في اكثر من مورد .
    وعلى كل حال تسهيلا للبحث في النص نقسمه الى فقرتين
    الفقرة(أ):
    لا يزول القضيب من يهوذا ولا مشترع من فخذه .
    Non auferturn sceptrum de Juda .dux de femore ejus ,
    حتى يأتي الْمُزمَع ان يرسل .
    donec veniat qui mittendus est.
    وهو يكون انتظار الامم .
    et ipce erit expectatio gentium.
    والكلمات التي هي موضع الشاهد هي كلمة (شلوح) (שלח) التي حُرِّفت الى كلمة(شلوه) (שלח) في التوراة السامريةو(شيلوهשִׁילֹה)
    في التوراة العبرانية وكلمة (يقوهיקוה) التي حرفت الى كلمة (يقهتיקהת)
    ويتضح من ذلك أن ( شيلوه שִׁילֹה) كما في العبرية المحرفة أو (شلهשלח) كما في السامرية المحرفة أيضا أو (شلوح) (شلوح) أي (الرسول) كما
    في نسخة الفولجات اللاتينية ينتظره غير اليهود من الأمم كما ينتظره اليهود أنفسهم .
    أما انتظار اليهود لـه فواضح من النص الذي جعل بعثة هذا الرسول علامة لزوال سيادة الشريعة الإسرائيلية بكل أشكالها.
    وهنا سؤالان أمام الباحث :
    السؤال الأول : هل يوجد في الترجمات الأخرى ما يؤيد (الفولجات) ؟
    السؤال الثاني : ما هو الحادث الجديد الذي دفع باليهود ككل إلى تبني عملية التحريف ونشر النسخة المحرفة وإخفاء أو إتلاف النسخ الصحيحة نسبيا ؟.
    الإجابة عن السؤال الأول :
    أما بالنسبة للسؤال الأول فجوابه بالإيجاب...إذ أن كلا من (السبتوجنتا) و(البشيطتا) تتطابقان تماما مع ترجمة جيروم في النصف الثاني من الفقرة موضع البحث .
    الترجمة اليونانية (السبتوجنتا) THE SEPTUAGINT


    وترجمته بالانجليزية :
    Until there come the things stored up for him,and he is the expectation of the nations .
    وترجمته بالعربية :
    [ حتى يأتي الذي حُفِظَت الأشياء لـه، وهو يكون انتظار الأمم غير اليهود. ]. وهذا معناه أن التوراة العبرية التي كانت منتشرة في القرن الثالث
    قبل الميلاد التي ترجمت عنها (السبتوجنتا) في ذلك الوقت كانت فيها كلمة (يقوه) التي تعني (ينتظر) وليس كلمة (يقهت) التي تعني (يجتمع) .
    أما نص (البشيطتا ) فحرفه السرياني كما يلي :


    وترجمته بالانجليزية:
    Until the coming of the one to whom the sceptre belong, the Gentiles shall look forword.
    [The Holy Bible from Ancient Eastern Manuscripts containing
    the old and NewTestament translated from the peshetta ,
    the authorized bible of the church ofthe east , ]
    وترجمته بالعربية: [ حتى مجيء الشخص الذي يعود لـه القضيب، والذي ينتظره الأمم غير اليهود].
    ومما لا خلاف فيه أن (البشيطتا) أقدم من (الفولجات) فهي إذن لم تترجم عنها، وقد ذكروا أن (البشيطتا)
    مترجمة عن أصل عبري حيث جاء في الـ (The Interpreters Dictionary Of The Bible) تحت لفظة (The peschetta)..
    أن العهد القديم من البشيطتا وبخاصة الأسفار الخمسة الأولى ربما ترجم من قبل يهود أو يهود متنصرين، وهذا الرأي أقيم على أساس قرب نص البشيطتا
    من النص العبري وترجوم اونقيلوس، أو عن أصل يوناني. والنتيجة لكلا الاحتمالين واحدة وهي أن التوراة العبرية التي ترجمت عنها (البشيطتا)
    كانت تحتوي علي كلمة (يقوه יקוה) التي تعني (ينتظر) وليس كلمة( يقهتיקהת) التي تعني (يجتمع)،
    وبالتالي فان تحريفها في النسخة العبرية إلى ( يقهت יקהת) قد حصل بعد عهد (جيروم) أيضا .

  2. #22

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    خلاصة البحث في الفقرة (ب) :

    إن احتمال العلامة عبد الأحد في تحريف كلمة (شلوح) (شلوح) (الرسول ) في الفقرة 10 من الإصحاح 49 من سفر التكوين
    الى كلمة (شيلوه) (شيله) (الذي يخصه) قد حصل اشتباها وسهوا من قبل احد الناسخين ليس صحيحا ، بل القرائن تؤكد عمدية
    التحريف من قبل علماء اليهود المعاصرين لبعثة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغيا وحسدا.
    ونص الفولجات اللاتينية المترجمة عن العبرية قبل البعثة من أهم هذه القرائن ، ومن هذه القرائن أيضا تحريف كلمة (يقوا)
    في النص نفسه( التي تعني ينتظر) الى كلمة يقهت (التي تعني يجتمع) كما في الفولجات والسبتوجنت اليونانية والبشيطتا السريانية.
    إن الذي أوقع العلامة عبد الأحد في هذا الخطأ هو عدم اطلاعه على النص في الفولجات وعدم التفاته الى تلك القرائن ،
    كما أن الذي دعا النصارى الى عدم متابعة اليهود في تحريف النص اعتقادهم أن النص يتحدث عن رسالة المسيح .
    وفيما يلي جدولاً توضيحياً بذلك :






    الفقرة (أ) من النص


    قال بعض مفسري اليهود : إن قولـه (ولا مشترع من بين رجليه) : لا يريد به: مشرع من صلب يهوذا وإنما يريد المشرع المطيع ليهوذا .
    ومن هنا جاء في ترجمة أخرى : لا يزول الصولجان من يهوذا ولا عصاالقيادة من بين رجليه .
    والخلاف حول كلمة ( مْحُقَّقْ)ומִחקקالواردة في الأصل العبري .
    فقد ترجمتها (البشيطتا) الى مشرع ومشترع (lawgiver)
    وترجمها علماء اليهود الى عالم (scholar) .
    وترجمها جيروم الى (dux) أي (ruler) (قائد ، موجه) .
    وترجمتها السبتوجنتا إلى (leader) .
    واصل الكلمة من חאקק( حاقَق ) أي: سنَّ قانوناחקיקא
    وحُقّا חקأي دستور أو قانون و حقيقاחקיקא أي(سن القوانين ، تشريع) .
    وفي ضوء ذلك فان الحق مع من ترجمها الى (مشرع ).
    الإجابة عن السؤال الثاني :
    إن أهم حادثة تعرض لـها المجتمع اليهودي وكذلك المجتمع المسيحي بعد عهد (جيروم) هي بعثة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
    وقد ثبت تاريخيا أن يهود المدينة كانوا في أوائل البعثة وقبل تغيير القبلة مؤيدين للنبي وكانوا يذكرون ما لديهم من البشارات
    في حقه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد احتج القرآن بموقفهم هذا على قريش تأييدا لنبيه المرسل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال :
    [أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ] الشعراء: ١٩٧
    ثم انقلب موقف اليهود بعد الـهجرة وتغيير القبلة وصاروا يؤيدون قريشا في حربهم مع النبي، وتصدى لهم القرآن وعرض لكثير
    من فضائحهم التاريخية وكشف عن أهم صفاتهم مع التوراة وهي تحريفهم لها في العهود التاريخية السابقة وفي عهد النبي الموعود
    الذين كانوا ينتظرونه ويبشرون به يقول : [الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ]البقرة: ١٤٦
    ويقول :
    [فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ
    إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ] المائدة: ١٣
    ثم حاربهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما عاونوا قريشا المشركة المحاربة لـه وخانوا عهودهم معه وبفعل ذلك هرب بعضهم واجلي
    البعض الآخر عن المدينة (وساروا باتجاه الشام)، وفي ظل هذا الظرف الفكري والسياسي فان من الطبيعي جدا هو أن تتجه
    ظنون الباحث المحايد فضلا عن الباحث المسلم إلى هؤلاء اليهود النازحين إلى طبرية الذين يحملون تجربة حية
    في تأييد نبوة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم محاربتها بالسيف والقلم .
    ملخص الدراسة السابقة مع إضافات أخرى لها في منتهى الأهمية:
    1ـ أن كلمة "شيلوه" كلمة فريدة في العهد القديم، ولا تكرر في أي مكان آخر في العهد القديم.
    2ـ أن كلمة شيلوه تتكون من أربعة أحرف عبرية هي: "شين"، "يود"، "لاميد"، "وهي"، وتوجد بلدة اسمها شيلوه
    ولكن لا يوجد فيها حرف "يود"، ولذلك لا يمكن أن يكون الاسم مطابقا أو مشيراً للبلدة، إذاً فالكلمة حيثما وجدت تشير إلى شخص وليس إلى مكان.
    3ـ أن هذه العبارة اشتملت على ضمير لغير العاقل، وقد يشير إلى القضيب أو الصولجان، أو المشرع بصورة منفصلة أو مجتمعة، وربما يشير للطاعة،
    وعليه فإن معنى العبارة: (إن الطابع الملكي المتنبي لن ينقطع من يهوذا إلى أن يجئ الشخص الذي يخصه هذا الطابع، ويكون له خضوع الشعوب).
    4ـ بعد أن أورد بعض تحولات الترجمة لهذه الكلمة بين العبرية والسريانية قال: يمكن أن تقرأ هذه العبارة بالصورة التالية: (حتى يأتي الشخص الذي تخصه..).
    5ـ أن الكلمة "شيلوه" مشتقة من الفعل العبري "شله" وهي تعني المسالم والهادي والوديع والموثوق.
    6. من المحتمل أنه تم على هذه العبارة تحريف متعمد فتكون "شالوه" فحينئذ يكون معناها "شيلوح" وهذه العبارة مرادفة
    لكلمة "رسول ياه" وهو نفس اللقب الموصوف به محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وشيلواح إلوهيم" تعني: رسول الله.
    7ـ لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة على المسيح حتى لو آمن اليهود بنبوته، لأنه لا توجد أي من العلامات أو الخصائص التي توقعها اليهود
    في هذا النبي المنتظر في المسيح ، فاليهود كانوا ينتظرون مسيحاً له سيف وسلطة، كما أن المسيح رفض هذه الفكرة القائلة بأنه هو المسيح المنتظر الذي تنتظره اليهود.
    8ـ أن هذه النبوة قد تحققت حرفيا وعملياً في محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فالتعابير المجازية "الصولجان" و "المشرع" قد أجمع الشراح
    المعلقون على أن معناها السلطة الملكية والنبوة. وهذا يعني علمياً أنه صاحب الصولجان والشريعة، أو الذي يملك حق التشريع وتخضع له الشعوب.
    9 ـ لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة في حق موسى، لأنه أول منظم لأسباط بني إسرائيل، ولا في حق داود، لأنه أول ملك فيهم.
    10ـ لو تم تفسير "شيلوه" بـ "شالا" الآرامية فهي تعني: هادي ومسالم وأمين، وهذا يتفق مع تفسير "شله" العبرية.
    وقد كان محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الرسالة هو الأمين، وهو محل الثقة، وهو المسالم الهادي الصادق.
    وبعد هذه المحاولات التفسيرية والترجمة ينتقل المهتدي عبد الأحد إلى إلزام الخصم بهذه النبوة ومدلولاتها وهي ما يلي:
    1ـ أن الصولجان والمشرع سيظلان في سبط يهوذا طالما أن شيلوه لم يظهر.
    2ـ بموجب ادعاء اليهود في هذا "الشيلوه" فإن شيلوه لم يظهر، وأن الصولجان الملكي والخلافة تخصان ذلك السبط، وقد انقرضنا منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً.
    3ـ أن سبط يهوذا اختفى مع سلطته الملكية وشقيقتها الخلافة النبوية، ومن الشروط الأساسية لظهور "الشيلوه" إبقاء السبط على وجه الأرض
    يعيض في أرض آبائه، أو في مكان آخر بصورة جماعية.
    4ـ اليهود مضطرون أن يقبلوا واحداً من الخيارين: إما التسليم بأن "شيلوه" قد جاء من قبل، وأن أجدادهم لم يتعرفوا عليه.
    أو أن يتقبلوا أن سبط يهوذا لم يعد موجوداً، وهو السبط الذي ينحدر منه "شيلوه".
    أن النص يتضمن بصورة واضحة ومعاكسة جداً للاعتقاد اليهودي والنصراني – أن "شيلوه" غريب تماماً على سبط يهوذا وبقية الأسباط،
    لأن النبوة تدل على أنه عندما يجيء "شيلوه" فإن الصولجان والمشرع سوف يختفيان من سبط يهوذا، وهذا لا يتحقق إلا إذا كان "شيلوه"
    غريباً عن يهوذا، فإن كان "شيلوه" منحدراً من يهوذا فكيف ينقطع هذان العنصران من ذلك السبط، ولا يمكن أن يكون "شيلوه" منحدراً من أي سبط آخر،
    لأن الصولجان والمشرع كانا لمصلحة إسرائيل كلها، وليس لمصلحة سبط واحد.

  3. #23

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    الفقرة 10 من الإصحاح 49

    بعد التحقيق
    وفي ضوء نتائج التحقيق الآنفة الذكر تصبح الفقرة 10 من الإصحاح 49 كما يلي :
    لا يزول القضيب من يعقوب ومبيِّن للشريعة من ذريته،
    حتى يأتي الْمُزمَع أن يرسل الذي ينتظره الأممغير اليهود
    وبالتعبير القرآني الذي ينتظره الأميون.
    دلالة النص :
    لا يوجد فرق جوهري بين النصين الأصلي والمحرف من ناحية الدلالة على : أن السيادة الدينية والشريعة الواجبة الإتباع في بني إسرائيل
    سوف تبقى حتى يأتي الشخص الإلهي الموعود الذي سيبعثه اللـه تعالى من غير بني إسرائيل فإذا جاء هذا الشخص زالتا من بيت يعقوب وصارتا الى هذا الشخص .
    نعم هناك فرق بينهما من ناحيتين :
    الأولى: النص المحرف يذكر يهوذا والنص الأصلي المفترض حسب دراستنا يذكر يعقوب.
    الثانية : النص الأصلي يفيد أن هذا الشخص الإلهي الذي سيأتي في المستقبل هو رسول من اللـه موعود به ، وعدم دلالة النص المحرف على ذلك صراحة .





    النسخ القديمة الثلاث للعهد القديم وهي نسخةالسبتوجنت (ق3 ق.م) ونسخة البشيطتا (ق2 ق.م) ونسخة الفولجات اللاتينية
    كلـها أخذت عن النسخة العبرية قبل بعثة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدة قرون .
    والذي نجده في هذه النسخالثلاث هو: أن الفقرة 10 من الإصحاح 49 من سفر التكوين تحتوي على كلمةينتظر.
    ومعنى ذلك أن النسخة العبرية التي كانت قبل البعثة وعند البعثة كانت تحتوي على كلمة (يقوهיקוה) التي تعني (ينتظر)ومن المفروض أننا نجدها
    في النسخة العبرية المتداولة ما بعد البعثة أيضا غير أن الذي وجدناه هو كلمة (يقهتיקהת)التي تعني (يجتمع) .
    وهذا أوضح نموذج لوقوع التحريف اللفظي في النص العبري المتداول ، أما أن هذا التحريف هل كان عمديا أو من سهو القلم فقد اتضح في البحث أنه كان عمديا.
    وإليك وثيقة الفقرة 49 من الإصحاح 10 من سفر التكوين في نسخ متعددة.



  4. #24

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    محمد מַחֲמַדִּ

    صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    تمهيد
    علم حساب الجمل
    هذا العلم هو علم اليهود وليس علم العرب كما يدعي بعض جهلاء الكنيسة، ويطلق عليه القبالة ويستخدمه اليهود في حياتهم ،
    ولما كان هذا العلم باعتبار أنه أدوات الكنيسة وسلاحهم الذي يشهرونه ضد الإسلام ورسوله الكريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    ولما كانت هذه الدراسة موجهة في الأصل إلى أصحاب الملة الأخرى وخصوصاً عبدة الصليب ومن أسلحتهم ومن بضاعتهم نرد بها عليهم.
    فماذا يقولون عند تفسيرهم لرُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ الإصحَاحُ الثَّالِثُ عَشَرَ الأعداد 17و18 والتي تنص على الأتي
    17وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.
    18هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.) رؤ13 : 17ـ 18.
    ولقد تناولنا تفسير هذا المقطع من سفر الرؤيا عند الحديث عن عبدة الشيطان في كتابنا ( صيحة الحق) وذلك بشيئ من التفصيل فليرجع إليه هناك...
    ولسوف نتحدث هنا بما يتوائم مع الدراسة موضوع البحث وذلك إنطلاقا من هذه النبوءة المزعومة..
    حيث انه تم تداول هذه النبوءة على صفحات المنتديات والتواصل الاجتماعي لتحدث إسقاطاً على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..وذلك منذ عشر سنوات..
    وكنت قد تناولت الرد عليها آنذاك.. ولكن العجيب أن هذا الموضوع تم نشره حديثاً وكأنه اكتشاف جاء في حينه خصوصاً
    بعد الهجمة الشرسة على الإسلام وتعديل الدستور المصري بما يتواءم مع علمانية الدولة وسيطرة الكنيسة على مقادير الحكم
    وتقلص الريادة الإسلامية..وإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية..وغلق الجمعيات الإسلامية الخيرية ليرتمي المسلمون قصراً في أحضان
    الجمعيات الخيرية التبشيرية المسيحية بعد أن فتحت الكنيسة ذراعها الرحيمة لهؤلاء المسلمين المساكين..
    وبداة يجب معرفة ما المقصود في قول يوحنا: (وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ)..ماذا يعني قوله هذا؟..
    عادة قديمة:
    اعتاد اليهود في القدم على إتباع طريقة تشفيريه لأمورهم الهامة التي لا يودون إفشاءها فيبدلون حروف الكلمات بأرقام بطريقة معينه موضحة
    في السطور القادمة وظلت هذه الطريقة مألوفة لأمد طويل فمثلا تسأل احدهم عن رقم الهاتف فيجيبك بأنه "شاليط" فيتم ترجمة هذه
    الأحرف إلى أرقام فيعطى رقما, ومنذ القدم كان يستغل اليهود هذه الطريقة إما لإخفاء شيء لا يودون إفشاءه أو لتداول شيء سرى بينهم بطريقة سريه.
    كما أنهم قد استخدموها لأغراض التأريخ ، فجعلوا لكل حرف قيمة عددية وفق الترتيب الأبجدي عندهم وهو :
    أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ .
    وأنت تلاحظ أن ترتيب هذه الحروف يختلف عن ترتيبها في اللغة العربية ، وقد وضعوا الصورة الرياضية على النحو التالي :



    واليك مثالاً على استخدام هذا الحساب في التاريخ ، فلقد قال أحد الشعراء في رثاء شاعر صديق له اسمه الدلنجاوي :
    سألت الشعر هل لك من صديـق*** وقـد سكـن الدلنجـاوي لحـده
    فصاح وخـر مغشـيا علــيه*** وأصبح راقـداً في القـبر عنده
    فقلت لمن يقول الشعـر أقـصـر*** لقـد أرخت : مـات الشعر بعده
    وجملة ( مات الشعر بعده ) والتي وردت بعد ( أرخت ) تشير إلى تاريخ وفاة الشاعر الدلنجاوي :
    م 1 ت 1 ل ش ع ر ب ع د ه‍
    40 +1 +400 + 1 +30 +300 70 + 200 +2 +70 + 4 +5= 1123
    وعليه تكون وفاة الشاعر الدلنجاوي عام 1123 هجرية .
    وعليه سوف نتبع نصيحة يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ في رُؤْيَاه الواردة في الإصحَاحُ الثَّالِثُ عَشَرَ الأعداد 17و18 والتي تنص على الأتي:
    (17وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِأَوْ عَدَدُ اسْمِهِ. 18هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ،
    وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.)رؤ13 : 17ـ 18.
    اصحاب الكنيسة قالوا عن المقصود بـ (وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ) كلاماً كثيراً اساؤوا فيه لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..

    وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ


    هذا الموضوع متداول في أكثر من منتدى مسيحي تحت عنوان:
    واحدة من أقوى نبوءات الإنجيل المقدّس عن محمد!..
    انقله بتمامة دون التعديل في النص ولن اذكر المرجع هنا حتى لا أروج للتعليقات البذيئة المصاحبة للموضوع والتي تنال من عصمة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..
    بعد أن عرّف كاتب الموضوع نفسه بأنه من كبار رجال العلم بالكنيسة راح يوجه هذه الدعوة لكل مسلم قائلا:
    هذه دعوة مني لكل مسلم باحث عن الحق ذو عقل راجح وتفكير سليم لقراءة بضعة آيات من الكتـــــاب المقــدس وتحديداً من سفر الرؤيا
    المبارك الأصحاح 13، الآيات من 16 إلى 18 نقرأ:
    (16وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ،
    17وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.
    18هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.)
    ربما تتساءل صديقي المسلم من هو هذا الوحش…؟ ومتى ظهر؟ لن أدعك تفكر كثيراً في ماهية الوحش…
    إذا تابعت معنا القراءة فى تلك الآيات المباركة ستجد نقطتين هامتين:
    1 ـ سمة على جبهتهم.
    2 ـ فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان.
    أولا:سمة على جبهتهم:
    ترى…ما هي هذه السمة؟! هل يضع أحدٌ فى العالم كله أي سمة على لجبهة إلا الشيوخ أصحاب اللحية الطويلة والجلباب الأبيض أي المسلمين
    المتدينين الذين يعرفون أحيانا باسم السلفيين…وتظهر هذه السمة السوداء اللون نتيجة احتكتك رأس المسلم في الأرض نتيجة سجوده
    والتي تعرف في مصر باسم “الزبيبة”. وبالتالي فإن ذلك يدل على أول علامة من علامات اتباع الوحش وهي السمة في جبهتهم.
    أما السمة في يدهم اليمنى…ترى ما هي؟ أليس هو ما ينادي به المسلمين جميعاً وهو السيف! فماذا يحمل هؤلاء المسلمين سوى القنابل
    والسيوف ونحوه ويحملون القرآن في يديهم والسبحة أيضاً!..
    ثانياً:فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان:
    ماذا تعني هذه؟ تعني ان الوحش هذا عدده عدد انسان…وما هو هذا العدد؟ إنه العدد 666، وذكر الوحي أن هذا العدد يُحسب…إذن هلمّ نَحسب هذا العدد.
    مفتاح طريقة حساب ذلك الرقم 666:
    استخدم العرب قديماً نظاماً عددياً مرتبطاً بالحروف الأبجدية العربية ويسمى: “نظام الترقيم على الأبجدي حساب الجمل”
    وقد كان يوضع لكل حرف أبجدي عدد يدل عليه، فكانت الحروف الأبجدية تمثل أرقاماً. وبالعكس يستخدمون الأرقام للوصول إلى النصوص.
    والحروف الرقمية تمثل كل الحروف الأبجدية (28 حرفاً) ولكل حرف له مدلوله الرقمي التي تبدأ برقم 1 وتنتهي عند الرقم 1000 وهي كالآتي:



    لاحظ معي صديقي المسلم أنه لفك شفرة العدد 666 فإننا سوف نفككه إلى عدة أرقام مكوّنة له شرط أن تكون متواجدة في الجدول المذكور،
    فتصبح لدينا مجموعة الأرقام التالية:

    (200+60+6+30+1+30+70+200+2+2+40+20+5 = 666)


    لاحظ أيضاً أن أي ترتيب آخر لأي مجموعة أخرى (وإن كان مجموعها = 666) لن تعطي أي جملة مفيدة ذات معنى!
    بتطبيق جدول الشفرات السابق على مجموعة الأرقام السابقة وترتيب الحروف نجد مفاجأة مذهلة، إذ تُعطي تلك الأرقام المكوّنة للعدد 666 الجملة التالية:




    هل فهمت معنى الجملة؟ إنها تقول(رسول العرب بمكه)!
    أي إن المقصود بكلمة “الوحش” هو محمد صلعم وتعاليمه الذي جاء بها منذ بداية ظهور دعوته وهو القتل والنهب وسبي النساء
    وفرض الجزية مما أدى لوقوع كثير من المسيحيين فى الإضطهاد الشديد والحرق واغتصاب النساء بحجة انهن غنيمة حرب. رحمنا الله جميعا من هذا الوحش المهلك
    الذي ما زالت تعاليمه المنحطة تؤذي البشرية من خلال أتباعه الإرهابيين الذين يقتلون ويفجرون.
    (18أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّهَا السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ.
    19مِنَّا خَرَجُوا، لكِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا مِنَّا، لأَنَّهُمْ لَوْ كَانُوا مِنَّا لَبَقُوا مَعَنَا. لكِنْ لِيُظْهَرُوا أَنَّهُمْ لَيْسُوا جَمِيعُهُمْ مِنَّا.
    22مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ؟ هذَا هُوَ ضِدُّ الْمَسِيحِ، الَّذِي يُنْكِرُ الآبَ وَالابْنَ.)رسالة يوحنا الأولى، الأصحاح
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    انتهى الكلام بنصه..
    ولقد سبق وأن رددت على هذا الكلام المخبول في أكثر من مناسبة..إلا أنني سوف استعيد هنا بعضاً مما سبق القول وذلك بما يتناسب مع موضوع الدراسة..
    ومن بضاعتهم نرد بها عليهم..فأدوات الخصم اقوى دليل للرد بها عليه..
    يقول الدكتور القس فهيم عزيز في كتابه "المدخل إلى العهد الجديد" ص 677:
    "ويضع القديس يوحنا لغزاً لعله كان معروفاً في عهده هو عدد اسم الوحش (666) (رؤ 13/18) ولقد استخدم كل الدارسين كل ما لديهم
    من مواهب لمعرفة هذا الاسم، وعلى من يدل هذا الرقم، وهل العدد يسير بحسب الحروف العبرية أم اليونانية …".
    ويقول في ص 658: (وقد بذلت محاولات كثيرة لفك هذا الرمز ……)..
    لقد دخل حساب الجمّل التاريخ المسيحي على أوسع نطاق، بشهادة يوحنا الإنجيلي، وبناءً على ما كان يتبعه أسلافهم بنو إسرائيل في كتاباتهم.
    وليس لنا تعليق علي حجية هذا الحساب ، وعلي ذيوع استعماله ، قديما وحديثا ، بعد إقرار الدكتور القس بأنه" استخدم كل الدارسين
    كل ما لديهم من مواهب لمعرفة هذا الاسم".
    يقول القس الإنجيلى F . Vallowe فى كتابه عن رياضيات الكتاب المقدس وحساب الجمل ما يعنى :
    " من السهل جدا اكتشاف التعاليم المزيفة والخطأ عن طريق الأرقام . فإذا كانت القيمة العددية لكلمة أو عبارة غير مطابقة لأمر ما ،
    فإنه يكون قطعا غير صحيح .
    وأكتفي هنا بما هو مذكور في صفحة الموسوعة الحرة
    :http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%82%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%B4# cite_note-12

    يذكر رقم الوحش في رؤيا يوحنا 13: 18. النص اليوناني الأصلي:
    ωδέ η σοφία εστίν; ο έχων νουν ψηφισάτω τον αριθμόν του
    θηρίου; αριθμός γαρανθρώπου εστί; και ο αριθμός αυτού χξϛ΄.
    الترجمة: (18هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.) رؤ13 : 18
    .كتب الرقم في المخطوطات اليونانية بالأحرف اليونانية χξϛ (خي إكس سيجما) ـــRevelation 13:18"
    .Stephanus New Testament. Bible Gateway. اطلععليهبتاريخ 2006-06-22.ـــ وأحيانا بالكلمات (εξακοσιοιεξηκονταεξ
    ستمائة وست وستون).


    خي إكس سيجما

    قال علماء مثل الدكتور ألن إتكن عميد كلية الدراسات الدينية في جامعة ماكجيل إن ذلك المقطع طريقة سرية للكلام عن شخصيات
    من ذلك العصر بسبب خطر الانتقاد السياسي علنا.
    ذكرتالأخبارفيمايو 2005 أنعلماءفيجامعةأكسفوردوباستخدامتقنياتتصويرمتطورة(Papyrus Reveals New Clues to Ancient World)
    استطاعوا قراءة أقسام من أقدم مخطوطة لكتاب رؤيا يوحنا وهي البردية 115 (P115) التي اكتشفت في أوكسيرينخوس(البهنسا).
    تعود القطعة لمنتصف القرن الثالث وفيها رقم الوحش 616χιϲباستعمالιبدلξكما في معظم المخطوطات.
    وفي اليونانية الشرقية يكتب رقم 616 بالأحرف XIC حيث تستعمل السيجما النهائية بشكل c بدلςكما يشاهد في عدة آثار مسيحية قديمة.
    ومن الشواهد المبكرة على هذه القراءة مخطوطة أفرامي رسكريبتوس (C) حيث كتب الرقم بالكلمات (ستمائة وستة عشر).


    يشير السهم الأحمر إلى XIC أي 616 عدد الوحش في البردية 115 التي استطاع العلماء قراءتها في 2005.
    وتتفق البردية 115 مع مخطوطة الإسكندرية(A)ومخطوطة أفرامي رسكريبتوس(C)والتي تعتبر عامة أفضل شاهد لنص رؤيا يوحنا.
    لذلك هذه القراءة لها شواهد أفضل من قراءة البردية 47 (P47) والتي تتفق مع المخطوطة السيناتية وتشكلان معا ثاني أفضل شاهد للنص.
    وهذا ما دفع بعض العلماء لاستنتاج أن الرقم 616 كان القراءة الأصلية.
    (Philip W Comfort and David P Barrett,The Text of the Earliest New Testament
    Greek Manuscripts,(Wheaton, Illinois:Tyndale House Publishers Incorporated, 2001)).
    (CJO - Abstract - A new Oxyrhynchus Papyrus of Revelation: P115 (P. Oxy. 4499)).
    يعتقد كذلك ديفيد باركر أستاذ النقد النصي للعهد الجديد الباليوجرافيافي جامعة بيرمنجهام أن الرقم 616 هو الرقم الأصلي رغم أن الرقم 666 أسهل للتذكر.
    وقال إن العلماء تناقشوا كثيرا حول الموضوع لكن يبدو الآن أن 616 هو الرقم الأصلي للوحش. فهو على الأرجح يسبق بمائة سنة تقريبا
    النسخ الأخرى(Beast's real mark devalued to '616).
    عرف أيضا إيرينايوسعن عدة حالات للرقم 616 أو غيره لكنه اعتبرها أخطاء من النساخ وأكد أن الرقم 666 موجود في أفضل
    وأقدم النسخ ومؤكد من أشخاص رؤوا يوحنا وجها لوجه(Irenaeus."Book V, Chapter XXX.".Adversus Haereses.
    اطلع عليه بتاريخ 2007-01-06.)أﻫ.
    يقول القس رياض عطا الله في كتابه "المباحث العليا في تفسير سفر الرؤيا" ص 112:
    "استعمل يوحنا هذا العدد على نظام الرموز اليهودية، بحساب الحروف بالأرقام، كما كان متبعاً في الكتابات اليهودية عندئذٍ، لتضليل الغرباء عن المعاني المقصودة،
    وكانت هذه الطريقة تسمى طريقة الكتابة بحساب الجمّل، لأن كل كلمة كان يُعطى بدلاً منها مجموع أرقام الحروف فيها، ليتعذر على الغريب
    أن يحدد ما هي الكلمة المقصودة، ولكن قارئ الرسالة اليهودي كان يستطيع أن يفهم المقصود من فكر الكاتب، وكانت هذه الطريقة تستعمل على الخصوص في كتابة الأسماء".
    يقرر لنا القس أن اليهود استعملوا هذا الحساب بصفة خاصة في كتابة أسماء الأشخاص، لكي لا يفطن إليها غيرهم، ولتضليل الغرباء
    عن حقيقة الاسم أو المعنى المقصود، بحيث تظل من الأسرار التي لا يعلمها إلا بنو إسرائيل، وأن هذا الأسلوب كان سائداً متبعاً في الكتابات اليهودية.
    ولكن لشراح الكتاب المقدس رأي أخر..فهم يقولون أن نهاية العالم سوف تتوقف على ظهور المايتريا Maitreya أو المخلص والمرتبط ظهورة بالعدد666.
    فمن هو هذا المايتريا Maitreya.
    معظم المذاهب العالمية تبشِّر بظهور معلم عظيم في العالم (مايتريا Maitreya)، فالمذهب الشيعي في الإسلام يترقب ظهور الإمام المهدي وعودة المسيح ،
    والدين المسيحي ينتظر المجيء الثاني للمسيح، والدين اليهودي يتوقع الماشيح المنتظر، كذلك الهندوس ينتظرون "كريشنا" (أو "كالكي")،
    والبوذيون يستعدون لمجيءالبوذا الخامس (البوذا "مايتريا" Maitreya Buddha).
    http://web.singnet.com.sg/~alankhoo/Maitreya.htm
    وفي الحقيقة، تعود هذه الأسماء، بحسب فلسفة الإيزوتريك، إلى شخصٍ واحدٍ يشغل منصب "المعلم العالمي" وهو يترأس
    كذلك هرمية المعلمين الحكماء، ويعرف تحت اسم " مايتريا Maitreya ".وفي مفهوم أتباع بوذا أنه لم يأتِ "مايتريا Maitreya " كزعيم ديني
    أو لتأسيس ديانة جديدة، بل أتى كمعلمٍ ومرشدٍ لجميع ديانات الأرض وحتى لمن ليس له دين. وهذا بخلاف ما يعتقده كل من المسلم واليهودي والمسيحي.
    يوم الإعلان
    في هذا اليوم، وتلبيةً لدعوة وسائل الإعلام، سيتوجه "مايتريا"، للبشرية جمعاء بواسطة التخاطر الفكري، ويعلن مرتبته الروحية الحقيقية وذلك عبر
    شبكات التلفزيون والراديو المتصلة بعضها ببعض لهذه المناسبة؛ وسنشاهد وجهه على التلفزيون وسيسمعه كل إنسان بداخله وبلغته؛ إنه باختصار المسيح الدجال.


    شعار مايتريا

    مهمة "مايتريا"
    يترقّب العديد من الناس عودة السيد المسيح بخوفٍ وهلع، ويشعرون بأن ظهوره سيُحدث تغييرات عظيمة في كل مجالات الحياة..
    وهذا الاعتقاد يتوافق بالتبعية مع كثير من النبوءات المسيحية التي اعتمدت على ما جاء في التوراة أو العهد القديم ..
    فمعظم المسيحيين مثلا يؤمنون مثلنا بظهور «المهدي» في آخر الزمان.. ويرى كثير منهم أن ظهوره سيكون عام 2012 اعتمادا على تحديد دانيال في الإنجيل ..
    وهناك قس مشهور يدعى إدجار كايسي (سبق وأن تنبأ بانهيار البورصة الأمريكية عام 1929 ) ادعى أن نزول المسيح سيكون بعد 58 عاما
    من وفاته وأن العالم سينتهي حينها بزلازل وحرائق تشتعل في نفس الوقت (عام 2012) !!
    ونحن في نهاية العام 2013 ولم يحدث شيئاً..فأنا أدون ما أدونه الآن يوم الثلاثاء الموافق 31 ديسمبر 2013 للميلاد..والدراسة مستمرة..
    أما اليهود فلهم رؤيا أخرى بهذا الخصوص..
    يراجع موقع المسيح الدجال :http://www.satansrapture.com/7772.htm
    حيث يذكر الموقع علامات قيام الساعة وارتباطها بنزول الماسيح أو الماشيا MESSIAH
    وهو المعروف بالـ (مايتريا Maitreya)..

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    151

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    الله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله

    متابعة الدراسة ليست بالامر السهل تحتاج تدقيق وقراءة متأنية ومتتابعة

    صلى الله وسلم وبارك على خير الانام وعلى اله وصحبة اجمعين




  6. #26

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    ومن الرابط التالي http://www.satansrapture.com/clock666.htm
    أنقل لكم التالي:



    Sometime between JUNE 2009 into JUNE 2010 (with 2011 as the extreme latest) ISRAEL
    WILL ATTACK IRAN TO STOP THEIR NUCLEAR PROGRAM.
    When this happens, ALL HELL WILL BREAK LOOSE ON PLANET EARTH

    يقول الموقع بالنسبة لحرب إسرائيل على إيران بأنه مابين 2009 الى يونيو /حزيران 2010 وكحد أقصى إلى 2011 للقضاء
    على برنامج إيران النووي وسيبدأ الجحيم على الأرض.

    BIBLE CODE: EARTHQUAKE IRAN 5770 (2010) The Bible Code shows a major earthquake
    could hit Iran in 2010 AD and destroy their major nuclear facility. This would DELAY Israel's
    attack on Iran. Then in 2010- 2011, Israeli hits Iran as their INTEL shows Iran purchased nuclear
    warheads from North Korea or Iran restarts their nuclear reactor. Remember, the Bible Code is
    encoded in Hebrew and the Hebrew year of 2010 = 5770 and starts SEPT 19, 2009.

    ويقول الموقع بأنه عن طريق فك شيفرة الإنجيل سوف يكون هناك زلزال قوي على إيران يقوم بتدميرمنشأتها النووية مما قد يؤخر ضربها وشيفرة التوراة
    باللغة العبرية وسنة 2010 = 5770 وبدأت منذ سبتمبر 2009 وكتفسير لنبؤة دانيال فالكلام نفسه بأن سنة 2018 هي نهاية إسرائيل..
    ورسم الموقع سيناريو الحرب وكيف سيقوم الجهاد بعد أن تدعو حماس إليه وكيف ستضرب سوريا إسرائيل وتقوم روسيا بضرب قواعد أمريكا في السعودية.
    ويقولون بان شجرة التين ISRAEL = FIG TREE تعني إسرائيل والإشارة إلى قيامهاكأمة عام 1948

    Jesus Gave Us The Parable Of The Fig Tree. This Parable holds The Key as to when The Great Tribulation
    will begin, triggering The Battle of Armageddon and His Second

    ومن النص السابق تتم الإشارة إلى هرم جدون وعودة المسيح الثانية عندما ترمى إسرائيل في الصيف.والإشارة هنا إلى أن دمارها سيكون في فصل الصيف..

    And in his personal name, herein rests The Wisdom and Understanding that The Bible speaks of.

    Here is wisdom, Let he who understanding calcuate the number of The Beast, forhis number is that of a Man
    and his number is six hundred and

    sixty six (666).(Rev:13:16-18).

    وبالنسبة لما ورد في يوحنا 13 :17، 18(17وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِأَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.
    18هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.) فإن الموقع يقول:
    The wisdom is knowing what Language to use as ancient Alphabets give a numerical value for each letter.
    الحكمة هي معرفة استخدامات الألف باء القديمة للغة مع إعطاءقيم رقمية لكل حرف,
    THE CORRECT LANGUAGE TO USE IS ANCIENT HEBREW.
    اللغةالصحيحة التي ستستخدم هي اللغة العبرية القديمة.

    MAITREYA IN THE HEBREW ALPHABET CALCULATES TO SIX HUNDRED

    AND SIXTY SIX (666).

    وبناء عليه فإن مايتريا طبقاً للأبجدية العبرية يحسب إلى ستمائة وستة وستين (666).
    MAITREYA is the name of The Antichrist, The Beast of Rev:13
    مايتريا هو اسم المسيح الدجال المذكور في سفر الرؤيا إصحاح 13
    THIS REVELATION WILL SERVE AS A WARNING TO HEBREW SCHOLARS AND
    LAY PERSONS IN ISRAEL, AS THEY WILL SEE THAT * MAITREYA * CALCUATES TO 666,
    IN THEIR OWN LANGUAGE AND ALPHABET!!!
    هل هذا الوحي بمثابة تحذير إلى العبرية العلماء والأشخاص العاديين في إسرائيل ، وأنها ستري أن مايتريا CALCUATES إلى 666 ،
    في لغتهم الخاصة والحروف الأبجدية!..
    There are seven variations to The Hebrew Spelling of the name, MAITREYA and all seven
    Calculate to six hundred & sixty six = 666.
    What is more amazing is that all seven, Hebrew spellings (pronunciations) of the name,
    MAITREYA are also found in The Bible Code.
    والآن مع مفهوم العدد 666 كما هو في أدبيات اليهود:
    هناك سبعة احتمالات تطرأ على التدقيق الإملائي العبري لاسم الماتيريا وكلها تساوي 666.
    ومن المدهش أن السبع احتمالات في النطق الهجائي العبري للماتيريا كما هو وارد ما هو وارد في قانون الكتاب المقدس.

    SO ANY WAY YOU SPELL MAITREYA IN HEBREW, IT IS ENCODED
    IN THE BIBLE CODE AS A FUTURE WARNING TO HEBREW
    SCHOLARS AND TO THE WORLD.

    1 ـMAITREYA

    מ MUM=40ميم = 40
    א ALEPH=1 ألف= 1
    ט TET=9طيت = 9
    ת TAV=400 تاو= 400
    ר RUSH=200 ريش= 200
    י YOD=10يود= 10
    ה HEI=5هيه= 5
    א ALEPH=1 ألف= 1
    المجموع : 666 666 = six hundred and sixty six (666).
    MAITREYA

    מ MUM=40 ميم= 40
    א ALEPH=1 ألف= 1
    ט TET=9طيت = 9
    ת TAV=400 تاو= 400
    ר RUSH=200 ريش= 200
    י YOD=10يود= 10
    א ALEPH=1 ألف= 1
    ה HEI=5هيه= 5
    MESSIAH
    المجموع : 666 666 = six hundred and sixty six (666).


    3 ـMAITREYA

    מ MUM=40 ميم= 40
    א ALEPH=1 ألف= 1
    ת TAV=400 تاو= 400
    ר RUSH=200 ريش= 200
    י YOD=10 يود= 10
    י YOD=10 يود= 10
    ה HEI=5 هيه= 5
    MESSIAH
    المجموع : 666 666 = six hundred and sixty six (666).
    MAITREYA

    מMUM=40 ميم= 40
    א ALEPH=1 ألف= 1
    י YOD=10 يود= 10
    ת TAV=400 تاو= 400
    ר RUSH=200 ريش= 200
    י YOD=10 يود= 10
    א ALEPH=1 ألف= 1
    ה HEI=5 هيه= 5
    MESSIAH
    المجموع : 666 666 = six hundred and sixty six (666).
    5 ـMAITREYA



    BIBLE CODE:MESSIAH, GOD KING, SAVIOR, FALSE, EVIL, WICKED.
    מ MUM=40 ميم= 40
    י YOD=10 يود= 10
    ת TAV=400 تاو= 400
    ר RUSH=200 ريش= 200
    א , ALEPH=1 ألف= 1
    י YOD=10 يود= 10
    ה HEI=5 هيه= 5
    MESSIAH
    المجموع : 666 666 = six hundred and sixty six (666).
    6 ـMAITREYA

    מ MUM=40 ميم= 40
    י YOD=10 يود= 10
    ת TAV=400 تاو= 400
    ר RUSH=200 ريش= 200
    י YOD=10 يود= 10
    א ALEPH=1 ألف= 1
    ה HEI=5 هيه= 5
    MESSIAH
    المجموع : 666 666 = six hundred and sixty six (666).
    7 ـMAITREYA

    מ MUM=40 ميم= 40
    י YOD=10 يود= 10
    ת TAV=400 تاو= 400
    ר RUSH=200 ريش= 200
    י YOD=10 يود= 10
    ה HEI=5 هيه= 5
    א ALEPH=1 ألف= 1
    MESSIAH
    المجموع : 666 666 = six hundred and sixty six (666).
    MAITREYA = 666: The Number of the Beast Revealed
    إذن فهذه سبعة احتمالات بحساب اليهود وكلها تشير إلى ظهور الماشيح عند اليهود..

  7. #27

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    إذن فهذه سبعة احتمالات بحساب اليهود وكلها تشير إلى ظهور الماشيح عند اليهود..
    ولسوف نستخدم نصيحة يوحنا في حجية حساب الجمّل (Gem atria) لنرى..
    1 ـ يقول العلامة المهتدي شموئيل بن يهوذا بن أيوب، الذي سمى نفسه بعد إسلامه[ السموءل بن يحيي ] في كتابه ( بذل المجهود في إفحام اليهود )
    تحت عنوان الإشارةإلى اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حول تشفير اليهود لـ( بماد ماد ).ما نصه :
    قال الله تعالى في سفر التكوين 17: 20 مخاطبا إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    والنص العبراني :
    GEN-17-20: וּֽלְיִשְׁמָעֵאל֮3שְׁמַעְתִּיךָ֒ הִנֵּ֣ה׀ בֵּרַ֣כְתִּי אֹתֹ֗ווְהִפְרֵיתִ֥י
    אֹתֹ֛ו וְהִרְבֵּיתִ֥י אֹתֹ֖ו בִּמְאֹ֣ד מְאֹ֑ד שְׁנֵים־עָשָׂ֤רנְשִׂיאִם֙ יֹולִ֔יד וּנְתַתִּ֖יו לְגֹ֥וי גָּדֹֽול׃
    الترجمة:
    ּֽלְיִשְׁמָעֵאל (وليشمعل) שְׁמַעְתִּיךָ֒(شمعتيخا)הִנֵּ֣ה׀ אֹתֹ֗ו (هبننيإث) בֵּרַ֣כְתִּי אֹתֹ֛ו (وبتراحتيإث)וְהִפְרֵיתִ֥י אֹתֹ֛ו
    (وهفريتيإث) וְהִרְבֵּיתִ֥י אֹתֹ֖ו(وهرباتيإث)בִּמְאֹ֣ד מְאֹ֑ד(بمادماد)שְׁנֵים־עָשָׂ֤ר(شنيمعسر)נְשִׂיאִם֙ (نسييم) יֹולִ֔יד וּנְתַתִּ֖יו
    (ونستيو) לְגֹ֥וי (لجوي)גָּדֹֽול(جدول) .
    [ 20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْسَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةًكَبِيرَةً.].
    وإنماجعل ذلك في هذا الموضوع ملغزا،لأنه لوصرح به لبدلته اليهود وأسقطته من التوراة كما عملوا في غيرذلك،وهذا ينطبق على (أُمَّةًكَبِيرَةً)
    والتي تعني في اللغة العبرانية ( لجوى جدولלְגֹ֥וי גָּדֹֽול) فهذه الكلمة[ بمادمادבִּמְאֹ֣ד מְאֹ֑ד ] إذاعددناحساب
    حروفها بالجمل فإننا وجدناها اثنين وتسعين وكذلك كلمة[ لجوي جدولלְגֹ֥וי גָּדֹֽול].
    وهي هي عددحساب حروف [محمد] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذايعني أن الله سبحانه وتعالى وعد إبراهيم بنينا محمدصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فما رأي النصارى الآن؟.
    ولكنهم عدلوا النص في نسخة الإنترنت الموجودة في موقع الكلمة

    http://elkalima.com/gna/ot/genesis/chapter38.htm
    هكذا:
    [ 20وأمَّا إسماعيلُ فسَمِعْتُ لكَ، وها أنا أبارِكُه وأُنمِّيه وأكثِّرُهُ جدُا، ويَلِدُ اَثني عشَرَ رئيسًا وأجعَلُ نَسلَه أُمَّةً عظيمةً. ] وبناء على هذا التعديل
    فإن النص لا ينصرف إلى محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ........ فتأمل.
    عودة إلى النص الأصلي وهو النص العبري حيث جاء فيه:
    ּֽלְיִשְׁמָעֵאל (وليشمعل) שְׁמַעְתִּיךָ֒(شمعتيخا)הִנֵּ֣ה׀ אֹתֹ֗ו (هبننيإث) בֵּרַ֣כְתִּי אֹתֹ֛ו (وبتراحتيإث)וְהִפְרֵיתִ֥י אֹתֹ֛ו
    (وهفريتيإث) וְהִרְבֵּיתִ֥י אֹתֹ֖ו(وهرباتيإث)בִּמְאֹ֣ד מְאֹ֑ד(بمادماد)שְׁנֵים־עָשָׂ֤ר(شنيمعسر)נְשִׂיאִם֙ (نسييم) יֹולִ֔יד וּנְתַתִּ֖יו
    (ونستيو) לְגֹ֥וי (لجوي)גָּדֹֽול(جدول) .
    فهذه الكلمة[ بمادمادבִּמְאֹ֣ד מְאֹ֑ד ] إذاعددناحساب حروفها بالجمل فإننا
    وجدناها اثنين وتسعين وكذلك كلمة[ لجويجدولלְגֹ֥וי גָּדֹֽול].
    وكذلك عدد حساب حروف [محمد] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانه أيضا اثنان وتسعون..فلنحسبها:



    بماد مادבִּמְאֹ֣ד מְאֹ֑ד=
    בִּ ( 2 ) + מְ (40 ) + אֹ( 1 ) +֣ד( 4 ) + מְ (40 ) + אֹ( 1 ) + ֣ד( 4 )= 92
    وهذاينطبق على (أُمَّةًكَبِيرَةً) والتي تعني في اللغةالعبرانية (لجوى جدول) والتي حروفها بالجمل اثنين وتسعين:
    لجوي جدولלְגֹ֥וי גָּדֹֽול=
    לְ(30)+ גֹ(3)+֥ו(6 9 )+ י(10) + גָּ( 3 )+דֹ(4)+ו(6)+ל(30) = 92
    وعندحساب عددحروف اسم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنجده:92
    محمدמַחֲמַדִּ = م מְ (40) + حחֲ (8 ) + م מְ (40) + دד(4) = 92
    وإنماجعل ذلك في هذاالموضوع ملغزا،لأنه لوصرح به لبهدلته اليهودوأسقطته من التوراةكما عملوا في غيرذلك،وهذا يعني
    أن الله سبحانه وتعالى وعدإبراهيم بنينامحمدصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فمارأي النصارى الآن؟.
    ولكنهم عدلواالنص في نسخة الإنترنت موقع الكلمة هكذا:
    [20وأمَّا إسماعيلُ فسَمِعْتُ لكَ،وهاأنا أبارِكُه وأُنمِّيه وأكثِّرُهُ جدُا،ويَلِدُ اَثني عشَرَرئيسًا وأجعَلُ نَسلَه أُمَّةً عظيمةً. ] وبناءعلى هذاالتعديل فإن النص لاينصرف إلى محمدصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..والنص الأصلي هو: :[20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْسَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَاأُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراًجِدّاً. اِثْنَيْ عَشَرَرَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةًكَبِيرَةً. ]..
    فغيرامن كلمة (وَأُكَثِّرُهُ) لتصبح (وأُنمِّيه)..ومن كلمة (كَثِيراً) لتصبح (وأكثِّرُهُ)......والعجيب أنهم بتحريفهم هذا شهدوالهذه الأمة بالعظمة وذلك بقولهم:[ وأجعَلُ نَسلَه أُمَّةًعظيمةً. ]..
    ويبقى النص العبري حجةعليهم: לְיִשְׁמָעֵאל (وليشمعل) שְׁמַעְתִּיךָ֒(شمعتيخا)הִנֵּ֣ה׀ אֹתֹ֗ו
    (هبننيإث) בֵּרַ֣כְתִּי אֹתֹ֛ו (وبتراحتيإث)וְהִפְרֵיתִ֥י אֹתֹ֛ו (وهفريتيإث) וְהִרְבֵּיתִ֥י אֹתֹ֖ו(وهرباتيإث)בִּמְאֹ֣ד מְאֹ֑ד
    (بمادماد)שְׁנֵים־עָשָׂ֤ר(شنيمعسر)נְשִׂיאִם֙ (نسييم) יֹולִ֔יד וּנְתַתִּ֖יו (ونستيو) לְגֹ֥וי (لجوي)גָּדֹֽול(جدول) .
    فتأمل.
    2 ـ أما اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ بالعبرية فهوמַחֲמַדִּيمكن البحث عنه ضمن النص الموجود في السفرالتوراتيSong of Songs
    Chapter 5
    שִׁירהַשִּׁירִים
    SOL-5-16:
    חִכֹּו֙ מַֽמְתַקִּ֔ים וְכֻלֹּ֖ו מַחֲמַדִּ֑ים זֶ֤ה דֹודִי֙ וְזֶ֣ה רֵעִ֔י בְּנֹ֖ותיְרוּשָׁלִָֽם
    سوف أعيدكتابة النص بدون تشكيل وذلك للتسهيل مع النطق هكذا חכוهكّو ממתקיםممتكّيم וכלוوُخلّو מחמדיםمَحَمَدّيم
    זהزِهْ דודיدوديוזהوُ زِهْ רעי رُعيבנות بنوثירושלם.” يوروشلايم)...
    “Hikko mamtaqqim we-khullo Mahamaddim zeh dodi we-zeh re’I benoth-yerushalayi”
    لو استعملنا بعض مواقع الترجمة العالمية والاحترافية والمشهود لهابالمصداقية مثل هذا الموقع العالمي، والذي يعتبر من أقدم مواقع الترجمة وأفضلها على شبكة الإنترنت.http://www.freetranslation.com/
    وطلبنا الترجمة من العبرية أي Hebrew إلى الانجليزية تظهر لنا هذه النتيجة..


    موقع ترجمة عالمي آخر وهو : http://mymemory.translated.net
    ولما نضع هذه الكلمة العبريةמַחֲמַדִּونترجمها إلى العربية انظروا النتيجة :



    http://mymemory.translated.net/t/Heb...%D7%93%D6%B4%D 6%BC
    والترجمة الحرفية هكذا:
    [ 16فَمُهُ عَذْبٌ،نعم إِنَّهُ مَحَمَد. هَذَا هُوَ حَبِيبِي وَهَذَا هُوَ صَدِيْقٍي يَابَنَاتِ أُورُشَلِيمَ].
    لا شك بأنها تفتقر للحقيقة إذ أن المعنى اللغوي للترجمة هي:" كلامه أحسن الكلام, إنّه محمّد العظيم. هذا هو حبيبي, وهذا هو صديقي (أو خليلي), يا بنات أورشليم."
    لاحظ"هكّوممتكيمחכוממתקים“.. فكلمة " هكّوחכו " هي من الجذر " هَكه " أو " هَنَكه " . ...أوكلام..ومعنى هذين الجذرين هو:
    (داخل الفم أوحنك أوسقف الحلق أوحاسة التذوق أولسان أولغة).
    هذامن الناحية اللغوية, أمّامن الناحية الاصطلاحية في الكتاب المقدس فإنّ الفم والحنك واللغةكلّه اتعني الكلام المنطوق.إن الياء والميم في "ممتكيمממתקים" هماللتفخيم والتعظيم،وهومايظهرمن التراجم الانجليزية نفسها..وعليه فمعنى المقطع الأول إذنليس : " فَمُهُ عَذْبٌ " ..بل "كلامه أحسن الكلام".
    كما أن الترجمة العربية للنص العبري التالي:

    ממתקים וכלומחמדיםזה דודי וזה רעי בנות ירושלם. "
    هي:" فَمُهُ عَذْبٌ،نعم: إِنَّهُ مَحَمَد. هَذَاهُوَحَبِيبِي وَهَذَاهُوَصَدِيْقٍي يَابَنَاتِ أُورُشَلِيمَ. ".
    ( فكلومحمديمוכלומחמדים)الواردة في النص تعني" محمدالعظيم".
    لاحظ أن الكلمة الواردة هيמחמד - مَحمَد (بتسكينالميم )،وتلفظ بهذا النحو - مَحمَاد ـمع زيادةיםـ يم للجمع ـ
    فلماذاوجدحرف الميم في بداية الكلمة؟. لاشيءإلاأن المقصود هونبينا محمدصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    "חכו מתוק ונעים כממתקים, וכולו נחמדכתמרים. כך הוא דוגמאות רעי
    בנות ירושלים, ועל כן אני חולת אהבה. והן משיבותלה אחרי אשר שמעו את שמע שבחו " .
    وهذانص الجملة بالعبرية :-
    "Hikow mamtaqiym wkulowmahamademzeh dowdiy wzeh ree`iy bnowt yruushaalaaim."
    لاحظوا " mahamademמחמדים محمديم " ؟؟؟.
    راجع: See Kohelenberger Interlinear Hebrew-English Old Testament.
    إن المقطع رقم 16 يحتوي على الكلمةالعبرية مَحَمَد " מחמדفهل هي مصادفة أن يكون اسم الشخص الذي تنبأعنه النص كاسم النبي العربي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟.
    إن الكلمةالعبرية ( مَحْمَد )מחמדتتألّف من الحروف العبرية الأربعة:
    ( ميمמ – حيتח– ميمמ– دالتד).
    وهي نفس الأحرف العربية ( ميم – حاء – ميم – دال ).
    إن الفرق بين كلمة " مَحَمَد " [ mahmadמחמד ] وكلمة " مُحّمَّد " [ Muhammadמחמד ] لم يكن موجودًا في العبرية القديمة،
    وإضافة التشكيل للغة العبرية وبالتالي للإسرائيليات إنما تم في القرن الثامن الميلادي، فمن المحتمل أن يكون الحاخام الذي قام بتشكيل نشيد الأناشيد قد أخطأ في هذه الكلمة.
    وكلمة مُحّمَّد في العربية والعبرية لها معني واحد هو صيغة التفضيل من الرجل المحمود.
    أمّا كلمة مَحَمَد فإنَّ لها حسب قاموس " بن يهوذا " أربعة معاني هي:
    ( المحبوب – المُشتهي – النفيس - المُحّمَّد )، وبالطبع فإنَّ المترجمين للكتاب المقدّس يميلون لاختيار أوّل ثلاث كلمات لإبعاد القارئ المسيحي عن الكلمة الحقيقية.
    وإذا أردنا أن نكون واقعيين أكثر فإن هذا اليهودي قد غير التشكيل من مُحُمَّد إلى مَحَمَد ليمعن في إبعاد النصارى عن الإسلام
    الذي كان قد انتشر قبل قرن من إضافة التشكيل للإسرائيليات.
    إن أي رجل يؤمن بأن العهد القديم هو وحي من عند الله فعليه أن يؤمن بأن الجزء الخامس من نشيد الأناشيد كان يتحدث عن رسول الله
    محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن اليهود يعرفون ذلك حتى اليوم لكنهم يخفونه عن الناس.
    يقول الله القدوس عن هؤلاء في سورة البقرة: (الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ
    وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)البقرة: ١٤٦ - ١٤٧
    لقد نال اليهود والنصارى منه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم المأمورون بالإيمان به قبلنا..فهو مبشر به عندهم في كتبهم..
    3 ـ نبوءة النبي يعقوب عليه السلام بالنبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    جاء في سفر التكوين 49/10.
    [10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ. ] .
    وفىالترجماتالإنجليزيةوردتالكلمة ( شيلوهשילדהShilohأوشيلهשׁילה )


    10 ] The scepter shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his
    feet, until Shiloh come; and unto himshallthe gathering of the peoplebe[.

    وفى ترجمة الآباء اليسوعيين [ 10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا وَمُشْتَرِعٌ من صلبه حتى يأتي شيلُو وتطيعه الشعوب .].
    ولأن هذه النصوص أحرجت الكنيسة رأيناها وقد عدلت النص في نسخة الإنترنت كالتالي: [10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا ولا عصا السُّلطانِ
    مِنْ صُلْبِهِ، إلى أنْ يتَبوَّأَ في شيلُوه مَنْ لَه طاعةُ الشُّعوبِ.].
    و لك أن تتأمل الفارق بين [ أنْ يتَبوَّأَ في ] وبين [ يَأْتِيَ شِيلُونُ ]حتى يفهم من كلمة شيلُوه أو شِيلُونُ أنها تعود على مكان وليس إنسان.



  8. #28

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    4 ـ محمد( شِيلُونُ)
    ومازلنا مع نبوءة يعقوب عليه السلام السابقة كما ترويها التوراة.
    GEN-49-10: לֹֽא־יָס֥וּר שֵׁ֙בֶט֙ מִֽיהוּדָ֔הוּמְחֹ
    קֵ֖ק מִבֵּ֣ין רַגְלָ֑יו עַ֚ד כִּֽי־יָבֹ֣אשִׁילֹהשִׁילֹ֔ווְלֹ֖ו יִקְּהַ֥ת עַמִּֽים׃
    [10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ. ] تك 49/10 ,
    لقد فسر علماؤهم كلمة شِيلُونُ الغامضة ، تفسيرا آخر ، بكلمة غيرها ولكنها مشابهة لها ، قالوا : " شِيلُونُ أي أمان " :
    * يقول مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين صـ 448 : شِيلُونُ ( أمان ).
    * ويقول في صفحة 557 : شِيلُونُ : أمان ، أو الذي له .
    * وفى الكتاب المقدس طبعة بيروت سنة 1976 تعليق على كلمة شِيلُونُ هكذا : أي أمان
    وإذا حسبنا كلمة ( أمان ) وهو ما يشير إلى اسم النبي الموعود ( المسيا المنتظر ) :



    وهكذا يتطابق هذا الاسم المشار إليه بكلمة ( أمان ) مع اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شأن الكلمتين المشار إليهما في التمهيد " بماد ماد "
    و " لجوى جدول " حيث أن مجموع كل منهما ( 92 ) لم نتقول عليهم شيئا من جانبنا، هو اعترافهم.
    5 ـ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم
    يقول سفر التثنية 18/15-19 :
    [15: נָבִ֨יא מִקִּרְבְּךָ֤ מֵאַחֶ֙יךָ֙כָּמֹ֔נִי יָקִ֥ים לְךָ֖ יְהוָ֣ה אֱלֹהֶ֑יךָ אֵלָ֖יו תִּשְׁמָעֽוּן16׃כְּכֹ֨ל אֲשֶׁר־שָׁאַ֜לְתָּ מֵעִ֨ם
    יְהוָ֤האֱלֹהֶ֙יךָ֙ בְּחֹרֵ֔ב בְּיֹ֥ום הַקָּהָ֖ל לֵאמֹ֑ר לֹ֣א אֹסֵ֗ף לִשְׁמֹ֙עַ֙אֶת־קֹול֙ יְהוָ֣ה אֱלֹהָ֔י וְאֶת־הָאֵ֨שׁ הַגְּדֹלָ֥ה הַזֹּ֛את לֹ
    ֽא־אֶרְאֶ֥העֹ֖וד וְלֹ֥א אָמֽוּת׃17: וַיֹּ֥אמֶריְהוָ֖ה אֵלָ֑י הֵיטִ֖יבוּ אֲשֶׁ֥ר דִּבֵּֽרוּ18: נָבִ֨יא אָקִ֥ים לָהֶ֛ם מִקֶּ֥רֶב אֲחֵיהֶ֖
    םכָּמֹ֑וךָ וְנָתַתִּ֤י דְבָרַי֙ בְּפִ֔יו וְדִבֶּ֣ר אֲלֵיהֶ֔ם אֵ֖ת כָּל־אֲשֶׁ֥ראֲצַוֶּֽנּוּ19: וְהָיָ֗ה הָאִישׁ֙אֲשֶׁ֤ר לֹֽא־יִשְׁמַע֙ אֶל־דְּבָרַ֔י אֲשֶׁ֥
    ר יְדַבֵּ֖ר בִּשְׁמִ֑י אָנֹכִ֖יאֶדְרֹ֥שׁ מֵעִמֹּֽו]. DEU-18-15: 19
    [15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ.
    16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاً: لا أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلا أَرَى هَذِهِ النَّارَ العَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلا أَمُوتَ
    17قَال لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا.
    18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
    19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ.
    20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ.
    21وَإِنْ قُلتَ فِي قَلبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الكَلامَ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ؟
    22فَمَا تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلمْ يَحْدُثْ وَلمْ يَصِرْ فَهُوَ الكَلامُ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ بَل بِطُغْيَانٍ تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ فَلا تَخَفْ مِنْهُ». ].
    وفي نسخة الإنترنت:[ 15يُقيمُ لكُم الرّبُّ إلهُكُم نبيُا مِنْ بَينِكُم، مِنْ إخوَتِكُم بَني قومِكُم مِثلي، فاَسمَعوا لهُ.] .
    إنها النبوءة الأولى لموسى فلا بأس إذا أطلنا النظر فيها قبل أن نبدأ حساباتنا، محور هذا الكتاب، حيث تنبأ موسى لبنى إسرائيل عن النبي الموعود وبشرهم به ،
    وأخذ عليهم العهد أن يطيعوه ويسمعوا له ، كما بشرت به الأنبياء . لقد كان اليهود إذن في انتظار نبي بعينه، لا يتبع شريعة موسى ،
    يأتي بناموس جديد ، توراة (أي شريعة ) مقدسة بديلة للتوراة التي بأيديهم ، غير أن المسيح عيسى ألزم حوارييه بعدم مخالفة توراة موسى.
    هيا بنا لنأتي إلى الجانب الحسابي في النبوءة ، لنأت إلى الفقرة الأولى ، عبارة :
    [15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ.].تث 18/15
    والنص العبري هكذا: [ يَقِيم لك يهوه إلُهيك نَبِىء مِ قّــرِبكَ مِ أَحيك كَمُنِى ] .
    إن هذه الفقرة لكي تكون نبوءة أو جزءا من نبوءة، ينبغي أن تقودنا إلى اسم ذلك النبي، وأن تحدد شخصيته ونسبه، تعرف به، بما ينفى الجهالة عنه.
    فهيا بنا نحسبها حتى نتعرف عليه :



    هذاهومجموع الفقرةعاليه 926 ولسوف تلاحظ أنه مجموع اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسب تسميته العربية:
    محمدبن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم.


    لقد راعينا كتابة الاسم ( هاشم ) كما يكتب في العربية ( هشم ) بحذف ألف الوسط كإسحق وإسمعيل.
    فهذه شهـادة موسى والتوراة كتبتها أيديهم و خطتها أقلامهم، لم يكن المسلمون شهودا عليها، شهادة نبي إسرائيلي، للنبي العربي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

  9. #29

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    أما أوجه الشبه بين محمد و موسى، فمنها:
    1ـ كلاهما عبد الله ورسوله، أما عيسى فهو إله متجسد، إله من إله من جوهر أبيه على قول النصارى.
    2ـ كلاهما من أب وأم، أما عيسى فمن أم بلا أب.
    3ـ كلاهما عاشا حياة طبيعية فتزوج وأنجب، أما عيسى فلم يعرف الزواج ولا الأبوة
    4ـ كلاهما مات ميتة طبيعية، أما عيسى فقد مات أشر ميتة مقتولا على الصليب
    5ـ كلاهما دفن في الأرض أما عيسى فقد رفع إلى السماء ( جالسا عن يمين قوة الله )
    6ـ كلاهما صاحب شريعة وأنزل عليه كتاب، أما عيسى فكان على سريعة موسى، ولم ينزل عليه كتاب على قول النصارى.
    7ـ كلاهما رسول حاكم محارب مطاع فى قومه ، طبق الحدود والأحكام ، أما عيسى فلم يكن حاكما ولا محاربا ولا مطاعا فى قومه ولم يطبق حدا من حدود الشريعة
    8ـ ذهب يسوع إلى الهاوية وبقى في الجحيم ثلاثة أيام، بينما لم يذهب إلى الجحيم موسى ولا محمد ولن يذهبا.
    6 ـ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
    ولسوف يدهش علماء النصارى حينما يعلمون ما هو مكتوب في التوراة من سيرة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلم وكأننا نقرأ في سيرة ابن هشام.
    يقول سفر التثنية 18/15-19 :[15«يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ.
    16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلَبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاجْتِمَاعِ قَائِلاً: لاَ أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلاَ أَرَى هذِهِ النَّارَ الْعَظِيمَةَ أَيْضًا لِئَلاَّ أَمُوتَ.
    17قَالَ لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلَّمُوا. 18أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
    19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ لِكَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ.].
    إنها النبوءة الأولى لموسى فلا بأس إذا أطلنا النظر فيها قبل أن نبدأ حساباتنا، محور هذا الكتاب.
    تنبأ موسى لبنى إسرائيل عن النبي الموعود وبشرهم به ، وأخذ عليهم العهد أن يطيعوه ويسمعوا له ، كما بشرت به الأنبياء .
    لقد كان اليهود إذن في انتظار نبي بعينه ، لا يتبع شريعة موسى ، يأتي بناموس جديد ، توراة (أي شريعة ) مقدسة بديلة للتوراة التي بأيديهم ،
    غير أن المسيح عيسى ألزم حوارييه بعدم مخالفة توراة موسى " على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه ،
    ولكن مثل أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون " .
    هيا بنا لنأتي إلى الجانب الحسابي في النبوءة ، لنأت إلى الفقرة الأولى..والآن مع النص :[ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَيُهْم ].
    DEU-18-18:thee, and will put my words ונתן דברייin his mouth;
    and he shall speak והוא ידברunto them אלהם all that I shall command פקודה him.
    DEU-18-18: נָבִ֨יא אָקִ֥יםלָהֶ֛ם מִקֶּ֥רֶב אֲחֵיהֶ֖ם כָּמֹ֑וךָ וְנָתַתִּ֤י דְבָרַי֙ בְּפִ֔יו וְדִבֶּ֣ר
    אֲלֵיהֶ֔ם אֵ֖ת כָּל־אֲשֶׁ֥ר אֲצַוֶּֽנּוּ׃

    وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
    وَأَجْعَلُוְנָתַתִּ֤י(ونَتَـتَّي)
    كَلامِي(דְבָרַי֙دِبـَرىَ)
    فِيבְּفَمِهِפִ֔יו (بفيو)
    (فَيُكَلِّمُهُمْ והוא ידבראֵ֖תودِبَرألَهيـم )
    بِكُلِّל־مَاـ (أشرِאֲשֶׁ֥ר)
    أُوصِيهِبِهِ (أصوِאֲצַוֶּنَوّנּוּ)..
    ونَتَتّىוְנָתַתִּ֤יدبَرَىוְנָתַתִּ֤יبفِيوבְּפִ֔יוودبر וְדִבֶּ֣רإليهمאֲלֵיהֶ֔ם
    نحسب هذه العبارة،فإنها لايمكن أن تخلومن اسم النبي المقصود:
    ونتتىוְנָתַתִּ֤י(ו=6+ נ =50 + ת=400 + ת=400 + י =10 المجموع 866).
    دبرىדְבָרַי֙(ד= 4 + ב = 2 + ר = 200 + י = 10 المجموع 216 ).
    بفيوבְּפִ֔יו(ב = 2 + פ = 80 + י =10 + ו = 6 المجموع98 ).
    ودبرוְדִבֶּ֣ר (ו = 6 + دד = 4 + بב = 2 + رר = 200 المجموع 212).
    إليهمאֲלֵיהֶ֔ם(אֲ = 1 + ל =30 + י =10 + ‍ה = 5 + ם =40 المجموع86).
    المجموع الكلى866+216+98+212+86 =1478
    فمن هو هذا الذي سوف يجعل الله سبحانه وتعالى كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَيُهْم] ويكون مجموع حروف اسمه طبقاً لتعاليم القديس يوحنا هي1478 ..
    لا شك أن هذا العدد يحمل اسم النبي المبشر به.. أن اسمه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.


    ولكنهم قالوا أن هذه النبوءة تنطبق على موسى عليه السلام..

    حسنا فلنحسبها بحساب الجمل:
    موسى بن عمران بن قاهث بن لاوى بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم = 2095
    موسى = مמ 40 + و 6 + س 60 + ى 10= 116
    بن = ب 2 + ن 50 = 52
    عمران = عע 70 + مמ 40 + ر 200 + ا 1 + ن50 =361
    عمرام = ع ע 70 + مמ 40 + ر 200 + ا 1 + م 40 = 351
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    قاهث = ق 100 + ا 1 + 5 + ث 500 = 606
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    لاوى = ل 30+ ا1+ و6+ ى10+ =47
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    يعقوب= ي 10+ ع ע 70+ ق 100+ و 6+ ب2+=188
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    إسحاق= إ1+ س 60+ ح 8+ ا 1+ ق100 =170
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    إبراهيم= إ 1+ ب 2+ ر 200+ ا 1 + 5+ ي 10+ مמ 40 = 259
    المجموع يساوي 2095 وليس 1478..فتأمل..
    يقول الله على لسان موسى :[ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ]
    وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَيُهْم
    وبالعبرية : ونَتَتّى دبَرَى بفِيوودِبرأَليهم
    أي : " وأجعل كلامي بفمه فيتكلم ... "
    ولنحسب العبارة " دبرى بفيوودبر " أي ( كلامي بفمه فيتكلم ) ،
    لنتعرف على شخصية هذا النبي،الذي يجعل الله كلامه في فمه،ليس في صحف أولوحي حجارة :





    وهونفس مجموع اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،وقدسبق لناحسابه:
    محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب
    92 + 52 + 76 + 66 + 52 + 76 + 112 = 526

    7ـوالآن مع نفس ذات النص مرة أخرى وذلك لنفاسته [ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَيُهْم ]..حيث
    نحسب هذه العبارة، فإنها لايمكن أن تخلومن اسم النبي المقصود ، موضع العهد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:


    فمن هوهذا الذي سوف يجعل الله سبحانه وتعالى كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَيُهْم]
    لاشك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشربه أنه اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    محمدبن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .




    هل تركت النبوءة لبساً في شخصية هذا النبي ؟.هل يكفى هذا النسب الطويل عن الآباء والأجداد لينفى أي شك ؟..
    هل اتضحت هويته من نص التوراة ؟. هاتوا نبوءة تتحدث على هذا النحو عن أحد الأنبياء من أولهم إلى آخرهم
    على مدى عشرة آباء متعاقبة بالتمام والكمال غير محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اللهم فاشهد .




  10. #30

    افتراضي رد: مُحَمَدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين التأويل والتجريد

    8 ـ والآن بماذا تكلم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟.
    إننا مع بداية جواب الله على موسى ، إن كلمات التوراة تقودنا إلي مغزاها علي الفور : كلام الله الذي جعله في فم النبي فيتكلم به إلي قومه،
    نحن إذن مع أوائل سورة العلق .
    ولنبدأ بحساب عبارات التوراة العبرية وفقا لإحدى القراءات :
    هِيطِيبو أَشِر دِبِرو نبي أَقِيم لاهِم مِ قِرِب
    أي: أحسنوا فيما تكلموا نبيا أقيم لهم من بين
    أحِيهِمه كموكه ونَتَتّي دِبَرَى بفيو ودِبِر ألِيهِم
    إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيتكلم إليهم
    أِت كُل أَشِر أَصًوِنّو
    -- بكل ما أوصيه به


    فلنحسبها حسب القراءة عاليه :




    ترى ، بما أوصي الله نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبلغه إلى قومه ؟..
    نقول إن الجواب في قوله تعالى :بـ [ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ] العلق: ١ – 3


    حسابات التوراة تشهد للقرآن الكريم...تنبأت حساباتها بالآيات القرآنية الكريمة.
    هل قرأ محمد، النبي الأمي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، التوراة العبرية ؟ وهل حسب كلماتها ثم أتي بآيات قرآنية تتساوى مع مجموعها ؟.
    هل يمكنكم فعل ذلك مع الاستعانة بالحاسبات الآلية ؟.

    9 ـ من بني قيدار
    تقول التوراة عن إسماعيل عليه السلام : [ 13وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بِأَسْمَائِهِمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ
    14وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا
    15وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ.
    16هَؤُلاَءِ هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ بِدِيَارِهِمْ وَحُصُونِهِمْ. اثْنَا عَشَرَ رَئِيساً حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ.
    17وَهَذِهِ سِنُو حَيَاةِ إِسْمَاعِيلَ: مِئَةٌ وَسَبْعٌ وَثَلاَثُونَ سَنَةً. وَأَسْلَمَ رُوحَهُ وَمَاتَ وَانْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ.
    18(وَسَكَنُوا مِنْ حَوِيلَةَ إِلَى شُورَ الَّتِي أَمَامَ مِصْرَ حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ أَشُّورَ). أَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ نَزَلَ. ] تك 25/13 – 18 .
    لقد كان سكنهم أمام إخوتهم بني إسرائيل وفى مقابلهم ، من حَوِيلَةَ (شمالي اليمن ) إلى أَشُّورَ وهي ( موضع في البرية جنوب فلسطين وشرق مصر )
    حسب قاموس الكتاب المقدس . هذا هو إسماعيل وبنوه إخوة بني إسرائيل، كما يقول النص، لا نستبعدهم من تطبيق النبوءة. وَقِيدَارُ هو الابن الثاني لإسماعيل ،
    وجد محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي طالما تغنت التوراة باسمه وأمجاده دون سائر . إننا مع كلمتين اثنتين من النص السابق:
    [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].
    وبالعبرية : مِ قِرِب أَحِيهِم
    342 + 64 = 406
    إن كلمات النبوءة عاليه هي : [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].
    إذن علينا أن نحسب " من بني قيدار " وبالعبرية : " م بني قدر " :

    لقد تطابق مجموع [ مِ قِرِب أَحِيهِم ] مع مجموع [ م بني قدر ].
    على القوم أن يجتمعوا ويستخرجوا من النص تفسيرا ينطبق عل أنبيائهم كما يحلو لهم، المهم أن يعلنوا أساس ما توصلوا إليه على الناس.
    ونتركهم في محاولاتهم اليائسة وننتظر ، على أمل ألا يطول بنا الانتظار .
    و...


+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك