+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من اقوال العلماء في الوقف والابتداء

  1. #1

    افتراضي من اقوال العلماء في الوقف والابتداء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (منقول)

    الامام الضباع في كتاب الإضاءة في بيان أصول القراءة

    ومما ذكره ابن الجزري في النشر 1/ 224 وزاد عليه

    فقال ما نصه:


    ثم إن العلماء قسموا الوقف الاختياري إلى أنواع، ولكنهم اختلفوا في عددها وتسميتها
    فقال جماعة منهم الداني وابن الجزري إنها أربعة أقسام:‏
    التام وكاف وحسن وقبيح
    ‏1-فالتام
    هو الوقف على كل كلمة ليس لها تعلق بما بعدها ألبتة، أي لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى.‏
    كقوله : وأولئك هم المفلحون
    فيوقف عليه ويبتدأ بما بعده

    ‏2-والكافي
    هو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدها بها، ولا بما قبلها لفظا، بل معنى فقط
    كقوله: أم لم تنذرهم لا يؤمنون،‏
    لأنها مع ما بعدها ، وهو ختم الله متعلق بالكافرين.‏
    وهو كالتام في جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده.‏

    ‏3- والحسن
    هو الوقف على كلمة تعلق ما بعدها بها أو بما قبلها لفظا فقط
    كالوقف على الحمد لله.‏
    فيوقف عليه بشرط تمام الكلام عند تلك الكلمة، ولا يحسن الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي، إلا أن يكون رأس آية، فإنه يجوز في اختيار ‏أكثر أهل الأداء لما سيأتي.‏

    ‏4- والقبيح
    هو الوقف على لفظ غير مفيد، لعدم تمام الكلام. وقد يتعلق ما بعده بما قبله لفظا ومعنى.‏
    كالوقف على بسم من بسم الله. ‏
    إذ لا يعلم إلى أي شيء أضيف،‏
    أو على كلام يوهم وصفا لا يليق به تعالى.‏

    وقالت طائفة منهم ابن الأنباري إنها ثلاثة : تام وحسن وقبيح
    ‏1- فالتام ‏
    هو الذي يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، ولا يكون بعده ما يتعلق به
    كالوقف على وأولئك هم المفلحون
    ‏2- والحسن ‏
    هو الذي يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده
    كقوله : الحمد لله، لأن الابتداء برب العالمين لا يحسن لكونه صفة لما قبله
    ‏3- والقبيح
    هو الذي ليس بتام ولا حسن
    كالوقف على بسم من بسم الله

    وقال آخرون: تام مختار، وكاف جائز ، وقبيح، وهو قريب مما قبله.‏
    وقال السجاوندي وجماعة من المشارقة: الوقف (يعني الاختياري) على خمس مراتب:‏
    لازم، ومطلق، وجائز، ومجوز لوجه، ومرخص ضرورة.‏
    ‏1- فاللازم
    ما لو وصل طرفاه غيّر المراد ‏
    نحو قوله: وما هم بمؤمنين
    يلزم الوقف هنا إذ لو وصل بقوله "يخادعون الله" ، توهم أن الجملة صفة لقوله "بمؤمنين"، فالنتفى الخداع كما تقول ما هو بمؤمن ‏مخادع
    ‏2- والمطلق ‏
    هو ما يحسن الابتداء بما بعده ‏
    كالاسم المبتدأ به، والفعل المستأنف ، ومفعول المحذوف، والشرط، والاستفهام، والنفي.‏
    ‏3-والجائز ‏
    ما يجوز فيه الوصل والفصل لتجاذب الموجبين من الطرفين.‏
    ‏ نحو: "ما أنزل من قبلك"، فإن واو العطف تقتضي الوصل، وتقديم المفعول يقطع النظم. فإن التقدير: ويوقنون بالآخرة.‏
    ‏4-والمجوز لوجه
    نحو: "أولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالآخرة"، لأن الفاء في قوله "فلا يخفف عنهم" تقتضي التسبب والجزاء، وذلك يوجب الوصل، ‏وكون لفظ الفعل على الاستئناف يجعل للفصل وجها.‏
    ‏5-والمرخص ضرورة
    ما لا يستغني ما بعده عما قبله، لكنه يرخص لانقطاع النفس وطول الكلام، ولا يلزم الوصل بالعود لأن ما بعده جملة مفهومة ‏
    كقوله : "والسماء بناء"‏
    لأن قوله "وأنزل" لا يستغني عن سياق الكلام، فإن فاعله ضمير يعود إلى ما قبله غير أن الجملة مفهومة.‏

    وقال جماعة من المتقدمين:‏
    الوقف في التنزيل على ثمانية أضرب
    ‎1‎‏- تام
    ‎2‎‏- وشبيه به
    ‎3‎‏- وناقص ‏
    ‎4‎‏- وشبيه به
    ‎5‎‏- وحسن ‏
    ‎6‎‏- وشبيه به
    ‎7‎‏- وقبيح ‏
    ‎8‎‏- وشبيه به اهـ
    وقال جماعة منهم الإمام العماني، وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري: الوقف على مراتب:‏
    أعلاها:‏
    ‏1- التام، ‏
    وهو الموضع الذي يستغني عما بعده
    ‏2- ثم الحسن، ‏
    وهو تام أيضا لكن له تعلق ما بما بعده، وقيل: هو ما يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده ، لتعلقه به لفظا ومعنى ‏
    كقوله "الحمد لله"، لأن المراد مفهوم ، والابتداء بـ"رب العالمين"، قبيح، لأنها مجرورة تابعة لما قبلها ‏
    ‏3- ثم الكافي: ‏
    وهو ما يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده، إلا أن له به تعلقا معنويا ‏
    كالوقف على : "حرمت عليكم أمهاتكم"‏
    ‏4- ثم الصالح
    ‏5- ثم المفهوم
    وهما دونهما في الرتبة ‏
    كالوقف على قوله تعالى:"ضربت عليهم الذلة والمسكنة"، فهو صالح، ‏
    فإن قال: "وباؤوا بغضب من الله"، كان كافيا، ‏
    فإن بلغ "يعتدون"، كان تاما، ‏
    فإن بلغ "عند ربهم" كان مفهوما، ‏
    ‏6- ثم الجائز، ما خرج عن ذلك، ولم يقبح
    ‏7- ثم البيان
    ‏8- ثم القبيح
    ‏ وهو ما لا يعرف المراد منه أو يوهم الوقوع في محذور، ‏
    كالوقف على "بسم" من "بسم الله"، وعلى قوله : "لقد سمع الله قول الذين قالوا"، ونحو ذلك.‏

    وقال جماعة: الوقف قسمين: تام وقبيح
    وفي عبارة تام وناقص
    وقال الفخر الرازي: الوقف ثلاثة أنواع، وذلك لأن:‏
    ‏ ‏‎1‎‏. الوقف على كل كلام لا يفهم بنفسه: ناقص، ‏
    ‏ ‏‎2‎‏. والوقف على كل كلام مفهوم المعاني إلا أن ما بعده يكون متعلقا بما قبله يكون: كافيا، ‏
    ‏ ‏‎3‎‏. والوقف على كل كلام تام ويكون ما بعده منقطعا عنه يكون: وقفا تاما.‏

    وقال الأشموني: يتنوع الوقف نظرا للتعلق إلى خمسة أقسام لأنه لا يخلو ‏
    ‏ ‏‎1‎‏. إما أن لا يتصل ما بعد الوقف بما قبله، لا لفظا ولا معنى فهو التام، ‏
    ‏ ‏‎2‎‏. أو يتصل ما بعده بما قبله لفظا ومعنى، وهو القبيح ‏
    ‏ ‏‎3‎‏. أو يتصل ما بعده بما قبله معنى لا لفظا وهو الكافي ‏
    ‏ ‏‎4‎‏. أو لا يتصل ما بعده بما قبله معنى ويتصل لفظا وهو الحسن ‏
    ‏ ‏‎5‎‏. والخامس متردد بين هذه الأقسام فتارة يتصل بالأول وتارة بالثاني على حسب اختلافهما قراءة وإعرابا وتفسيرا ‏

    ثم قال: وأشرت إلى مراتبه بـ: تام وأتم وكاف وأكفى وحسن وأحسن وصالح وأصلح وقبيح وأقبح
    فالكافي والحسن يتقاربان، والتام فوقهما، والصالح دونهما
    فأعلاها: الأتم، ثم الأكفى، ثم الأحسن، ثم الأصلح ويعبر عنه بالجائز
    وأما وقف البيان: ‏
    هو أن يبين معنى لا يفهم بدونه. كالوقف على قوله تعالى: "ويوقروه"، فرق بين الضميرين ، فالضمير في "ويوقروه" للنبي صلى الله عليه ‏وآله وسلم، وفي "ويسبحوه" لله تعالى، والوقف أظهر هذا المعنى المراد اهـ
    ثم قال: ‏
    ‏1- فالتام ‏
    هو ما يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، ولا يتعلق ما بعده بشيء مما قبله، لا لفظا ولا معنى، وأكثر ما يوجد في رءوس الآي غالبا، ‏وقد يوجد في أثنائها.‏
    ‏2- والكافي ‏
    ما يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده إلا أن له به تعلقا ما من جهة المعنى، فهو منقطع لفظا متصل معنى ‏
    ‏3- والحسن ‏
    ما يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده، إذ كثيرا ما تكون آية تامة وهي متعلقة بما بعدها ككونها استثناء، والأخرى مستثنى ‏منها أو من حيث كونه نعتا لما قبله أو بدلا أو حالا أو توكيدا لأنه في نفسه مفيد يحسن الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق ‏اللفظي، ولا يقبح الابتداء بما بعده إن كان رأس آية ، لأن الوقف على رءوس الآي سنة، وإن تعلق ما بعده بما قبله
    ‏4- والجائز ‏
    هو ما يجوز الوقف عليه وتركه
    ‏5- والقبيح ‏
    هو ما اشتد تعلقه بما بعده لفظا ومعنى اهـ

    وقال جماعة من المتأخرين الوقف على قسمين: تام وغير تام
    ‏1-فالتام ‏
    هو الذي لا يتعلق بشيء مما بعده لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى، فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، وأكثر ما يوجد عن ‏رؤوس الآي غالبا. وقد يوجد في أثنائها، ويوجد عند آخر كل سورة، وعند آخر كل قصة، وقبل النداء، ‏
    ‏2-وغير التام
    هو الذي يتعلق بما بعده سواء كان التعلق من جهة اللفظ أو من جهة المعنى.‏
    وهو ثلاثة أقسام: كاف وحسن وقبيح:‏

    أ-فالوقف الكافي ‏
    هو الذي يتعلق بما بعده تعلقا لا يمنع من حسن الوقف عليه ولا من حسن الابتداء بما بعده، والفرق بينه وبين التام أن التام لا يتعلق بما ‏بعده أصلا، وهذا يتعلق بما بعده من جهة المعنى فقط ويكون في رؤوس الآي وغيرها
    ب-والوقف الحسن ‏
    هو الذي يتعلق بما بعده تعلقا لا يمنع من حسن الوقف عليه ولكن يمنع من حسن الابتداء به ويسميه بعضهم بالصالح
    ج-والوقف القبيح ‏
    هو الذي يتعلق بما بعده تعلقا يمنع من حسن الوقف عليه ومن حسن الابتداء بما بعده وهو الوقف على ما لا يفهم منه المراد أو يفهم منه ‏خلاف المراد اهـ

    وقال الأستاذ الجليلالشيخ الشيخ محمد بن علي من خلف الحسينيحفظه الله ونفع بعلومه المسلمين: الوقف على ‏خمس مراتب: ‏
    ‏1-لازم ‏
    وهو ما قد يوهم خلاف المراد إذا وصل بما بعده
    ‏2-وجائز مع كون الوقف أولى ‏
    هو الذي لا يتعلق بشيء مما بعده لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى
    ‏3-وجائز مستوي الطرفين ‏
    وهو الذي يتعلق بما بعده تعلقا لا يمنع من الوقف عليه ولا من الابتداء بما بعده
    ‏4-وجائز مع كون الوصل أولى ‏
    وهو الذي يتعلق بما بعده تعلقا لا يمنع من الوقف عليه ولكن يمنع من حسن الابتداء بما بعده
    والفرق بين الثلاثة أن الأول لا يتعلق بما بعده أصلا، والثاني يتعلق بما بعده من جهة المعنى فقط، والثالث يتعلق ما بعده به تعلقا يمنع من ‏حسن الوقف عليه والابتداء بما بعده
    ‏5-وممنوع ‏
    وهو الذي يتعلق بما بعده تعلقا يمنع من الوقف عليه ومن الابتداء بما بعده تعلقا يمنع من الوقف عليه ومن الابتداء بما بعده بأن لا يفهم ‏منه المراد أو يوهم خلاف المراد . اهـ

    والحديث ذو شجون

  2. #2

    افتراضي رد: من اقوال العلماء في الوقف والابتداء

    جزاكم الله خيرا
    مشاركة قيمة اطلعت عليها سريعا وهذا تسجيل تقدير
    ولي عودة للتركيز اكثر
    نفع اله بكم ونفعكم بالاجر

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. في الوقف والابتداء
    بواسطة منازل الابرار في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 3
    آخر مشاركة: 07-03-2013, 05:24 PM
  2. في الوقف والابتداء
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 02-23-2010, 05:24 PM
  3. كتب في الوقف والابتداء
    بواسطة أبو يوسف الكفراوي في المنتدى كتب التجويد والوقف والابتداء
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 02-16-2010, 10:47 PM
  4. سؤال عن مخطوطات في الوقف والابتداء
    بواسطة خادمة القرآن في المنتدى كتب التجويد والوقف والابتداء
    الردود: 11
    آخر مشاركة: 01-05-2010, 08:23 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك