هذا جزء من مقال كنت كتبته قبل أكثر من 4 أشهر ؛ لكن يظهر أنه لم يكن منشوراً للجميع ، ورأيته الآن فأحببت إعادة نشره :
عجبت من تسرع بعض الناس في نفي كون شرح الطيبة لابن الناظم المطبوع هو من تأليف ابن الناظم ، بل وزعمه أن المطبوع إنما هو " حاشية لطاهر الأصبهاني تلميذ ابن الجزري ، واستدلاله على هذا الزعم بأشياء أهمها : أن المطبوع فيه الترحم على الناظم مما يدل على أنه ليس لابنه لأنه - الابن - شرح النظم في حياة أبيه وأطلعه عليه....الخ
وهذا القول والزعم مردّه واضح وجلي، وهو التسرع أولاً ، وعدم قراءة ، بل عدم تصفح المطبوع كاملاُ ؛ وإلا لوجد - هذا الزاعم - عبارات صريحة صحيحة تدل على أن الشارح شرح النظم في حياة مؤلفه ، منها :
1- في ص13قال: " فليعلم أن المؤلف أثابه الله تعالى ....الخ
2- ص15: قال:" جعل الناظم أثابه الله تعالى ...، قال : ووقع للناظم فُسحت مدته ....الخ
3-ص431 قال : " أجاز الناظم تقبل الله منه ورزقه العود إلى حرم الله تعالى وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم .... قال : وكذلك أجاز أحسن الله تعالى عاقبته ونفعنا بحياته وعلومه وجمع شملنا وشمله .." اهـ
فهذه كلها عبارات لا يقول ابن لأبيه إلا وهو على قيد الحياة ، إلا إذا كنا لا نفهم العربية ، والله أعلم .