![]() |
![]() |
![]()
![]()
![]() |
![]() |
|
#131
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
أشكرك أخي الحبيب على هذا الاهتمام وأنا كذلك افتقدتكم وافتقدت هذا المنتدى المبارك وذلك بسبب ترتيبات للانتقال من دولة إلى دولة أخرى, ولانقطاع النت عندي هذه الأيام. لك مني التحية والتقدير
__________________
اللهم عــلمني ما ينـفعني, وانفعني بما علمتني التعديل الأخير تم بواسطة أبو تميم ; 07-22-2010 الساعة 12:27 PM. |
|
#132
|
|||
|
|||
|
شيخي الكريم لا شكر على واجب فمن واجب أحبابك أن يفتقدوكَ -عفواً شيخي وإن اختلفوا معك في الرأي - فنحن بانتظار تعليقاتك هنا وهناك فكما قلتُ لكَ من قبل نحن نستنسخ ما تكتبون شيخي الكريم وأذكركم بأبيات الشافعي رحمه الله بالنسبة لسفركم فهنيئاً لكم الوطن الجديد .. ما في المقام لذي عقل وذي أدب ****من راحة فدع الأوطان واغترب سافر تجد عوضا عمن تفارقه **** وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب إني رأيت ركود الماء يفسده **** إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب والأسد لولا فراق الغاب ما افترست **** والسهم لولا فراق القوس لم يصب والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ****لملَّها الناس من عجم ومن عرب والتِّبرُ كالتُّرب مُلقى في أماكنه **** والعود في أرضه نوع من الحطب فإن تغرّب هذا عَزّ مطلبه **** وإن تغرب ذاك عزّ كالذهب فجزيتم عنا كل خير التعديل الأخير تم بواسطة المقرئ الموصلي ; 07-22-2010 الساعة 11:25 PM. |
|
#133
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أخي الكريم المقرئ الموصلي بارك الله فيك قولكم:
أقول: ما فعله ابن الجزري في نشره من إسناده كل وجه من أوجه الخلاف إلى الطريق الوارد منها مع ذكر أصله من أصول النشر يجعل الآخذ بكل تلك الأوجه دون تخليص بعضها من بعض يقع في التركيب. وقولكم:
أقول: الرجوع إلى الكتب التي هي أصول النشر من أجل معرفة الأوجه الواردة فيها وعدم خلطها بغيرها هو وسيلة لتفادي التركيب لا سببًا للوقوع فيه, ولا يعتبر هذا العمل قياسًا ولا مخالفًا للرواية, بل هو ضروري لنسبة كل رواية إلى صاحبها. وقولكم حفظكم الله:
أقول: بلا شك أن من عنده القدرة والأهلية للرجوع إلى تلك الأصول فهو أفضل, مع أنه عمل كبير؛ ولكن خصصنا مواضع الاختلاف لأن مواضع الاتفاق مظنة موافقتها للأصول, فيقتصر على المواضع التي فيها خلاف بين المحررين للتأكد من الموافق للأصول منها. وقولكم:
أقول: أنا لم أقل بأن سبب اختلافهم لأنهم لم يرجعوا للنشر أو أصوله, وإذا لم يرجعوا إلى النشر وأصوله فمن أين جاؤوا بهذه التحريرات إذن؟ والله تعالى أعلم.
__________________
اللهم عــلمني ما ينـفعني, وانفعني بما علمتني |
|
#134
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
في الصفحة التي وضعتها أختنا الفاضلة (ارتقاء) حفظها الله بعنوان: (حتى نفهم كتاب النشر/ مدارسة فشاركونا) تطرق فيها الكلام إلى موضوع التحريرات والمحررين, وتوقفت الصفحة عن المدارسة لكتاب النشر بسبب النقاش في هذا الموضوع, فنقلت المناقشة إلى هذه الصفحة؛ إذ هي أنسبُ بها.
قال أخونا الكريم الشيخ المقرئ الموصلي حفظه الله ورعاه:
أقـــــــــول: العمل الذي يقوم به المحررون هو البحث العلمي, ولا تعارض بينه وبين التلقي والمشافهة, فهم بهذا العمل لا ينطقون بلفظٍ لم يتلقوه عن مشايخهم, وإنما غاية ما يقومون به هو نسبة كل وجه من الأوجه التي تلقوها عن مشايخهم إلى صاحبه الذي رواه وعدم خلطه بمرويات غيره, وهذا منتهى البحث العلمي, فكيف يُتَّهمَون بأنهم يعتمدون على الكتب والقياس ثم يسمَّى بحثًا علميًّا؟!!
المشايخ الذين هم السلاسل لنقل القراءات إلينا هم مثل الأجهوري, وإبراهيم العبيدي, والنبتيتي, ومصطفى الميهي, ومحمد بن محمد الأبياري, والمتولي, والضباع, وعامر السيد عثمان, وأحمد الزيات, والسمنودي رحمهم الله جميعًا, وهم أصحاب المؤلفات المعروفة في التحريرات, فهل يشملهم هذا الكلام أو لا يشملهم, وإذا كان لا يشملهم فمن المشمول به إذن؟؟
لا إشكال في نسبة الخطأ إلى أي شخص من الأشخاص مهما علا كعبه في العلم؛ إذ الإنسان محل للخطأ, ولكن الإشكال الكبير في اتهامه بإضافة أوجه إلى القراءات دون تلقٍّ ولا مشافهة, وإنما أخذًا بالقياس واعتمادًا على ما في الكتب.
ما ذكرتَه هنا ليس هو المطلوب, فهذه الأوجه على ماذا قيست حتى يقال هو قياس ما لم يروى على ما روي, ومثل هذه الأوجه لا تسمى قياسًا في الحقيقة كما يقول الإمام ابن الجزري وهذا كلامه بالنص: "أما إذا كان القياس على إجماع انعقد أو عن أصل يعتمد فيصير إليه عند عدم النص وغموض وجه الأداء, فإنه مما يسوغ قبوله ولا ينبغي رده, لا سيما فيما تدعو إليه الضرورة, وتمس الحاجة مما يقوي وجه الترجيح, ويعين على قوة التصحيح, بل قد لا يُسمَّى ما كان كذلك قياساً على الوجه الاصطلاحي؛ إذ هو في الحقيقة نسبة جزئي إلى كلي كمثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات لأهل الأداء, وفي إثبات البسملة وعدمها لبعض القراء ونقل (كتابيه إنى), وإدغام (ماليه هلك) قياساً عليه, وكذلك قياس (قال رجلان, وقال رجل) على (قال رب) في الإدغام كما ذكره الداني وغيره, ونحو ذلك مما لا يخالف نصاً ولا يرد إجماعاً ولا أصلاً مع أنه قليل جداً". ثم ما نقلته في مشاركتك السابقة من كلام ابن الجزري وهو قوله: " قلت وقد زل بسبب ذلك قوم وأطلقوا قياس ما لا يروى على ما روي, وما له وجه ضعيف على الوجه القوي" لو أضفت نقل الأمثلة التي مثل بها وهي في قوله رحمه الله: " كأخذ بعض الأغبياء بإظهار الميم المقلوبة من النون والتنوين, وقطع بعض القراء بترقيق الراء الساكنة قبل الكسرة والياء, وإجازة بعض من بلغنا عنه ترقيق لام الجلالة تبعاً لترقيق الراء من (ذكر الله) إلى غير ذلك" لتبين أن ما يقوم به المحررون ليس من هذا الصنيع, والله تعالى أعلم.
__________________
اللهم عــلمني ما ينـفعني, وانفعني بما علمتني |
|
#135
|
|||||||||
|
|||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|